استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير روح المعاني لشهاب الدين الألوسي وفقات مع منهجه في التفسير

0:00عندنا ايضا من تفاصيل التي نتطرق لها وهي تتعلق التفسير بالرأي روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني والمؤلف هو شهاب الالوسي شهاب الالوسي المؤلف اسمه محمود ابن عبد الله
0:24الحسيني الالوسي ايهاب الدين ابو الثناء من اهل بغداد ولد في الكرخ موضع في العراق سنة الف ومئتين سبعة عشر يعني في بداية القرن الثالث عشر في منطقة العراق وتعلم نشأ وتعلم هناك واخذ عن علمائها
0:54حتى اصبح من العلماء البارزين واشتغل الالوسي رحمة الله عليه بالتدريس والتأليف وهو ابن وهو ابن ثلاث عشرة سنة درس في عدة مدارس وقلد الافتاء سنة الف ومئتين وثمانية واربعين
1:17يعني عمره تقريبا في العشرين وشرع بدرس شرع يدرس سائر العلوم فتتلمذ واخذ عنه خلق كثير جدا منهم قضاة في تلك البلد قضاة وعلماء كلهم خرجوا على يديهم وتخرج على يديه فضلا كثيرون
1:45وانتشروا في البلاد والف مؤلفات نادرة جدا. منها هذا التفسير العظيم الموسوعة الكبيرة هذا من اوسع التفاسير كتبه والفه اه ثم رحمة الله توفي عليه رحمة الله توفي بعد ذلك عليه رحمة الله يوم الجمعة سنة الف
2:08ومائتين وسبعين الف ومئتين وسبعين رحمة الله عليه هذا هو الالوشي. اما تفسيره رح المعاني روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني تفسير مطبوع وهو موسوعة كبيرة يقع في ثلاثين مجلدا
2:31وفي ستة عشر في ثلاثين جزءا وستة عشر مجلدا وطبع عدة طبعات منها طبعا دار الفكر وغيرها وهو موسوعة علمية فيه كل شيء في كثير من مواضع الشريعة والاحكام الفقهية واللغة والقراءات والنحو والصرف والبلاغة
2:52علم المناسبات اسباب النزول كل ما تحتمله الاية وتدل عليه الاية يأتي به كما انه يعتني بالردود على الفرق. فيرد على الرافضة ويرد على المعتزلة ويرد على طوائف كثيرة ويلاحظ
3:13ان الرجل تأثر بالبيئة التي عاش بها التي عاش فيها البيئة التي عاش فيها كانت قد انتشرت فيها الصوفية ولذلك تأثر هو في هذه بهذا المعتقد وظهر في تفسيره ظهر في تفسيره
3:32ولذلك القارئ في تفسيره نجد ان المؤلف يقسم تفسيره قسمين القسم الاول تفسير بالرأي والقسم الثاني ما يسمى التفسير الاشاري بمعنى التسجيل الاشاري ان الاية تشير الى معاني باطنية. يعني نجد ان انه كأنه قسم التفسير لقسمين تفسير ظاهر
3:54يعرفه كل الناس وتفسير باطن لا يعرفه الا خاصة الناس وهذا ما يعرف عند الصوفية انهم يدعون ان القرآن له ظاهر وباطن وان الظاهر لعامة الناس والباطن اه يخص طائفة دون غيرهم
4:11اه ولذلك هو يعني تجده يفسر الاية تفسيرا واضحا ثم يقول ومن باب الاشارة بتفسير الاية ثم يذكر التفسير الاشاري وهو تفسير باطني عجيب. بعيد عن معنى الاية جدا ولا يدل عليه. ولكن العجيب ان المؤلف سلك هذا المسلك
4:34واوردهم في تفسيره ولو ولو انه ترك هذا التفسير الاشاري او جعله في مصنف خاص اذا كان هذا التفسير من افضل التفاسير واوسعها ونلاحظ انه يمدح في تفسيره احيانا ائمة الصوفية
4:53ويتكلم عن مذهبهم وهذا من حيث يعني ما يتعلق بالصوفية اما من حيث العقيدة الرجل عقيدة المؤلف فالرجل المتتبع لتفسيره يجد انه متذبذب ومتردد مرة يوافق اهل السنة والجماعة ويرد على الفرق الاخرى
5:15ومرة يوافق الفرق الاخرى. ومرة يرجح مذهب السلف ومرة يخالف ومرة يختار مذهب الاشاعرة وينتصر له مرة يختار مدى مذهب الصوفية ويمتدح اهل الصوفية يثني على ائمة الصوفية فالرجل يعني مذهبه
5:35غير واضح لذلك لا نستطيع ان نصنفه في اي معتقد يكون نأخذ نموذج من تفسير الالوسي روح المعاني وهذا النموذج الذي سأذكره لكم هو نموذج تفسير لظاهر الاية ولباطنها الظاهر المعروف عند الناس والباطن الذي قد لا يعرفه كثير من الناس
6:02وانت تحكم على هذا التفسير يعني عندما جاءها عند قول الله سبحانه وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس في سورة الروم يقول فسرها بتفسير الظاهر المعروف ثم قال
6:21مثل الله جهاد تفسير باطني. مثل الله الجوارح جوانح بالبر يعني ظهر الفساد في البر اي بالجوارح والبحر قال البحر قلب وهو اعم نفعا واكثر. يقول البحر اكثر منفعة للناس والقلب اكثر منفعة
6:41واكثر خطورة ايضا في الحقيقة هذا تفسير باطني لا تدل عليه الاية ابد ولا ليس لها علاقة بالاية ابد وتجده بعيدة كل البعد والاية لا تتحدث لا عن القلب ولا عن الجوارح
6:59انما هي تتحدث كما فسر هو تفسير الظاهر بانه يتحدث عن انتشار المعاصي وانتشار الفساد وان الفساد قد ظهر في البر وظهر في البحر الفساد عم البر والبحر وسبب هذا الفساد كله بما كسبت ايدي الناس اي بسبب الذنوب والمعاصي. خلاصة القول حتى نختم
7:20الحلقة القول تم تفسير الالوسي ان الا نقول انه موسوعة تفسيرية قيمة جمعت جل ما قاله علماء تفسيره الذين سبقوه وهو جمع اقوالهم واودعها في تفسيره وينقد ونقده حر ويرجح ويختار ويعتمد على قوة الذهن وصفاء القريحة وهو ان كان يستطرد في نواحي علمية
7:48مختلفة مع توسع يكاد يخرجه عن مهمة التفسير هذا الذي قد يؤخذ عليه الا انه متزن في كل ما يتكلم فيه مما يشهد له بغزارة العلم على اختلاف نواحيه وشمول الاحاطة بكل ما يتكلم فيه فجزاه الله عن العلم عن العلم واهله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.