تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 25
0:00الرسول عليه الصلاة والسلام اذا اقسى من ثلاثة فخر وخيلاء او ليناوئ بها المسلمين فهذا له وزر ثانيا اتخذها ليجاهد عليها في سبيل الله فهذا له اجر. ثالثا اتخذها للركوب والتنمية والاستفادة
0:21من ورائها فهي له ستر. لا اثم ولا اجر ولا وزر. وقول المسومة قيل معنى المسومة التي تسوم اي تطلق لترعى كما قال تعالى ومنه شجر تسهمون وقيل المسومة المعلمة
0:48التي لها اعلام للزينة والفخر مثل ان يجعل عليها ريش النعام او اشياء اخرى تحسنه عندنا الان سيارات مسورة ولا لا؟ يجعلون عليها زينة ها وجنوط نعم واشياء اخرى نعم تسول حتى ان بعض
1:20الناس يلبس السيارات الفقيرة لباس السيارات الغنية يحط عليها جنط مرسيدس نعم ولا تلقاه يمكن مازته او اردى من المزده نعم على كل حال آآ ان تسميم المركوبات ما زال امرا معلوما. ما زال امرا معلوما عند الناس
1:45الى يومنا هذا. المسومة عند الناس اغلى من غيرها لانها ما سونت الا لانها جيدة ومن اصل جيد فلهذا تسوم ويعتنى بها اكثر. والانعام والحرث الانعام نعم كأسباب يوم السبب
2:10وهي الابل والبقر والغنم وهذي هذه الانواع من الحيوانات هي محل رغبة الناس ايضا اكثر الناس يقتلون الابل والبقر والغنم لا تجدهم يقتلون الظباء او ما اشبهها من الحيوان وانما يعتنون باقتناء هذه الانواع الثلاثة الابل
2:34البقر والغنم. في البادية وفي الحاضرة لكنها في البادية اكثر. طيب واغلى هذه من انواع هي الحمر من الابل حمض من الابل ولذلك يضرب بها المثل في الغلاء والمحبة قال النبي عليه الصلاة والسلام لعلي بن ابي طالب وقد وجهه الى خيبر قال انفذ على رسلك فوالله ثم ادعهم للاسلام
3:07فوالله لان يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من حمر النعم. خير لك من حمر النعم والحرص الحرص يعني الزراعة حرث الارض للزراعة فهذه سبعة اشياء النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث
3:36ولو فتشت عامة رغبات الناس في هذه الدنيا لوجدتها لا تخرج عن هذه الاشياء السبعة لا تغجو عن هذه الاشياء طيب والانام والحرث نعم لا تخرج عن هذه الاشياء السبعة في الغالب. والا فيه اشياء محل رغبة عند الناس. مثل
4:01القصور المشيدة القصور المشيدة ايضا بعض الناس يكون مغرما بها مغرم بها يحبها وينميها ويحب ان يكون منزله او قصره فاخرا ليس له نظير فالمهم ان هذه رغبات الناس قال الله تعالى ذلك متاع الحياة الدنيا
4:27ذلك لماذا قال ذلك بالمفرد المذكر؟ مع انها جماعة والجماعة للعقلاء يقال هؤلاء. ولغير العقلاء يقال هادئ الجواب والله اعلم انه اعاد اسم الاشارة على مفرد مذكر على تقدير ذلك المذكور
4:55ذلك المذكور فطوى ذكرى هذه السبع كلها وعبر وكنا عنها بالمذكور وذلك لاحتقارها. بالنسبة لنعيم الاخرة وقوله متاع الحياة الدنيا. ذلك متاع الحياة الدنيا اي المتعة التي يتمتع الناس بها في الحياة الدنيا
5:22وغايتها الزوال غايتها الزوال. فاما ان تزول عنها واما ان تزول عنك اما ان تخلد لك او تخلد لها فذلك مستحيل لابد ان تفارقها او ان تفارقك هي وهذا امر لا يحتاج الى اقامة برهان
5:49فهذه الاشياء لو اجتمعت كلها للمرء فما هي الا متاع الحياة الدنيا يتمتع بها الانسان ثم يفارقها. او ها تفارقه هي وقوله على الحياة الدنيا فيه حياة دنيا وحياة اخرى
6:12ما هي الحياة الحقيقية قال الله تعالى وان الدار الاخرة لهي الحيوان. هي الحياة الحقيقية نعم اما الدنيا فهي حياة بسيطة ليست بشيء ليست بشيء. قال النبي عليه الصلاة والسلام لموضع سوط احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها
6:41الله اكبر موضع الصوت الصوت يعني حوالي متر في الجنة خير من الدنيا وما فيها. اي دنيا هي؟ الدنيا منذ خلقت الى يوم القيامة بكل ما فيها من نعم وذلك لان نعيم الدنيا في الحقيقة كأحلام
7:00كاحلامنا واعتبر الامر بما مضى من عمرك كل ما مضى من عمرك كأنه حلم اليس كذلك؟ ليس كأنه شيء واقع. لانه راح. لا فرق بينما فعلته في اليقظة بالامس وما رأيته في منامك البارحة
7:27كلها راحة. ولهذا قال سماها حياة دنيا ودنيا مؤنس ادنى ووصفت بهذا الوصف لدنو مرتبتها بالنسبة الى الاخرة لدنو مرتبتها بالنسبة للاخرة فليس بشيء بالنسبة للاخرة كما سمعتم الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده
7:53وكذلك سمي الدنيا لانها ادنى من الاخرة باعتبار الترتيب الزمني وللاخرة خير لك منين؟ من الاولى فهي اولى باعتبار الترتيب الزمني دنيا اذا قريبة للناس طيب ذلك متاع الحياة الدنيا. اذا ما دمنا نعرف ان هذا متاع الحياة الدنيا
8:23هل ننظر الى هذه الاشياء؟ لا نظرة شهوة ولكن نظرة جد اذا كان ذلك ينفعنا في الاخرة هل نظر اليه طيب منافع ويكون من حسن الدنيا والاخرة. اما اذا نظرنا اليه مجرد نظر الشهوة فانه
8:45يخشى على المرء ان يغلب جانب الشهوة على جانب الحق ولهذا ادنى الله مرتبة هذه الاشياء ووضعها حيث قال ذلك متاع الحياة الدنيا ثم قال والله عنده حسن المآل الله عنده حسن المعاب يعني حسن المرجع
9:12بماذا في الدار الاخرة لان مرجع كل انسان الى الاخرة اما الى جنة واما الى نار وليس ثمة دار اخرى. ثالثا كل الناس الجن بل كل الجن والانس مآلهم في الاخرة الى الجنة
9:39او الى النار وليست وليست ثمة دار اخرى فالله عنده حسن المآب يعني حسن المرجع ناخذ الفوائدهم في هذه الاية عدة فوائد اولا حكمة الله عز وجل في ابتلاء الناس بتزيين حب الشهوات لهم بتزيين حب الشهوات لهم في هذه الامور
10:08سبعة ووجه الحكمة انه لولا هذه الشهوات التي تنازع الانسان في اتجاهه الى ربه لم يكن للاختبار في الدين فائدة انتبه يعني لو كان الانسان لم يغرس في قلبه او في فطرته هذا الحب
10:36لم يكن في الدين في الابتلاء في الدين فائدة السبب لان الانقياد الى الدين اذا لم يكن له منازع يكون سهلا ميسرا ولهذا من اول من يجيب الى الرسل الفقراء الذين حرموا من الدنيا
10:59لانه ليس عندهم شيء ينازعهم لا مال ولا رئاسة ولا غير ذلك فهذا من حكمة الله ان زين في قلوب الناس حب الشهوات ومن فوائد الايات الكريمة انه لا يذم من احب هذه الامور
11:17على غير هذا الوجه وهي محبته شهوة وذلك لانه اذا زين له محبة هذه الامور لا لاجل الشهوة لم يكن ذلك سببا لصده عن دين الله لان اكثر ما يفتن الانسان
11:40الشهوة اذا لم يكن هناك شبهة فان كان هناك شبهة واجتمع للشبهة وشهوة حصلت له الفئة الفتنة ويدل لذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حبب الي من دنياكم النساء والطيب
12:02او ببادئ من جناكم النساء والطين ويدل لذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم رغبت النكاح وحث عليه وامر به الشباب طيب ومما يدل لذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم حث على تزوج المرأة الولود
12:33والولوج كثيرة الولادة واذا كانت ولودا كثر نسلها ومن ومن نسلها البنون فالمهم ان محبة هذه الاشياء لا من اجل الشهوة امر لا يذم عليه الانسان ومن فوائد الاية الكريمة
12:55قوة التعبير القرآني وانه اعلى انواع الكلام في الكمال اعلى انواع الكلام في الكمال ولهذا قال حب الشهوات ولم يقل حب النساء او حب البنين او حب القناطير المقنطرة بل قال حب الشهوات من هذه الاشياء
13:21تسلط الحب على ايش؟ على الشهوات. لا على هذه الاشياء لان هذه الاشياء حبها قد يكون محمودا كما عرفت طيب