استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين قال الشيخ رحمه الله تعالى القاعدة ستون من وما واي ومتى والو المفرد المضاف يدل كل
0:20واحد منها على العموم كل واحد من هذه الستة اصل كبير يتفرع عليه من الامثلة في الكتاب والسنة شيء كثير فمتى وجدتها فاحكم لها بعموم فاحكم لها بعموم مدخولها. وكذلك في كلام الفقهاء في الاحكام التي
0:40على الالفاظ في ابواب متعددة خصوصا في الوقف والوصية والعتق والطلاق والاقرار وغيرها. فلا عن هذا الموضوع الا لتخصيص يقترن بها لفظا او قرينة حالية او نية تصيبها عن موضوعها. مثال
1:00ذلك من القرآن ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي فكل من اتقى الله وكل من توكل عليه حصل له هذا الجزاء. وقال تعالى وما تقدموا
1:20انفسكم من غير من هناك من الله؟ من في قوله من يتق الله؟ ومن يتوكل هذه شرطية وهي ايضا تكون للعموم اذا كانت استفهامية وتكون للعموم اذا كانت موصولة اي نعم
1:44عندكم ها بالظبط دور لك مكان انت انت ظيقت على اخوانك يدور لك مكان اي نعم شف هذا اظن ما في مكان ما في احد نعم. وقال تعالى وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. فكل من
2:15قدم خيرا قوليا او فعليا او اعتقاديا وجده عند الله على هذا فكله فكل فكل من قدم خيرا قوليا او فعليا او اعتقاديا وجده عند الله على هذا الوصف. فمن يعمل مثقال
2:35خيريرة يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فكل ما تقدموا لانفسكم الخير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا. اعلم ان بعض القارئين يقرأ وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله
2:52ثم يستأنف ويقول هو خيرا واعط ما اجرا وهذا غلط انما يصدق هذا في اية ثانية وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير اظن هذا اخر الاية
3:09اما هنا فيجب الوصف وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا وقد وقد يستشكل صغير الطلب فيقول لماذا نصبنا خيرا؟ والذي قبلها ظمير ظهر والجواب عن هذا ان نقول
3:30هو هنا ظمير فصل لا محل له من الاعراب ولهذا لو كانت الاية وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله خيرا واعظم اجرا استقام الكلام وعلى فهو هنا ظمير فصل ليس لها محل من من الاعراب
3:51وخيرا مفعول ثاني لتجدوه ومفعولها الاول الظمير نعم فكل من قدم خيرا فكل من قدم خيرا او شره لو كان اقل القليل وجد جزاءه. وقال تعالى قل ادعوا الله وادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. وقال تعالى والعصر ان الانسان لفي
4:22خسر الاية فكله اي ان كل انسان. نعم فكل انسان خاسر الا من استثناه الله. وقال تعالى ان المسلمين والمسلمات قول خاسر تفسير لكنه لكن القرآن ابلغ يقول لا في خسر
4:45وهذي ابلغ من الخاسر لانه لان في للظرفية فيكون الخس محيطا به من كل جانب كاحاطة الاناء بما فيه فاذا قال قائل ما علامة واللت للعموم؟ قلنا علامتها ان يحل محلها لفظ
5:05كل نعم وقال تعالى ان المسلمين والمسلمات الى قوله اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. فكل وصف قد دخلت عليه في هذه الاية يعم ما يدخل في ذلك الوصف. وقال تعالى واما بنعمة
5:29ربك فحدث فهذا مفرد مضاف يشمل كل نعمة ظاهرة وباطنة دينية او دنيوية وقس على هذه الامثلة ما اشبهها والله اعلم. لان قوله واما بنعمة ربك فحدث. واعلم ان الحديث بنعمة
5:49الله عز وجل يشمل الحديث بالنطق والحديث بالفعل والمظهر ولهذا جاء في الحديث ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على اذا ما على العبد نعمة يحب ان يرى اثر اثر نعمته عليه
6:06سألني سائل اظنه الان عن قول في حجه ولم يقل فخبئ موجود قال فيها تفسير بالاشارة والجواب ان يقول ان الله قال حدث ولم يقل فخبر ليشمل حديث النفس وحديث غيره
6:31لكن لو قال خبر لكان خاصا بحديث الغيب والانسان مأمور ان يحدث نفسه بما انعم الله عليه وان يحدث غيره بذلك وليس فيه اشارة وتفسير القرآن بالاشارات انما هو آآ جاء انما هو طريق آآ الصوفية وامثاله
6:54نعم فهذا اخر القسم فهذا اخر القسم الاول من هذا الكتاب وهو القواعد والاصول. الشيخ رحمه الله ما اراد ان يقولها والمعلوم ان قواعد الاصول اكثر من هذا بكثير لكن هذا الذي اراد ان يكتبه رحمه الله وجزاه الله خيرا. واما بقية القواعد فكثيرة
7:20اكثر من هذا بكثير نعم القسم الثاني في ذكر الفروق بين المسائل المشتبهات الفقهية والتقاسيم النافعات الشرعية اصل هذا الباب ان تعرف ان الشارع لا يفرق بين المسائل متشابهات الا ان كل واحد من الا ان كل واحدة منها واحد. نعم. الا ان كل واحد منها انفرد بوصف باين به
7:51الاخر لان الشارع يحكم على المسائل المتماثلات في اوصافها بحكم واحد. كما تقدم في الاصول السابقة ويفرق بين المسائل المختلفة في اوصافها كما ستراه في هذا القسم. والفروق نوعان حقيقية
8:11اياه هذا الاصل اصل يجب على كل مؤمن ان يعتقده ان الشريعة لا تفرق بين متماثلين ولا يمكن ان تخالف بين متفقين ابدا فاذا رأيت شيئين مختلفين فاعلم ان بينهما فرقا اوجب ان يختلفا في الحكم
8:34واذا رأيت الشيئين متشابهين تظن ان حكمهما واحد والشريعة فرقت فاعلم ان هناك وصفا يقتظي التفريق وهذا يظهر عند التأمل يتأمل الانسان فرق الحكم في هذا وهذا باخلاص ونية الوصول الى الحق
8:56فانه يتبين له وبهذه المناسبة اود الا يكون هم احدكم ان يجمع بين الاشياء المتشابهة فلنورد عليها التشكيك لان بعض الطلبة مبتلى بهذا بمعنى انه يتتبع الاحاديث او الايات التي ظاهرها التعارف
9:22ثم يوجد فيها اشكالا مع انه لو تأملها لم يجد شيئا من الاشكال لكن يكون مغرما بهذا وربما يحصل معه او نعم وربما يحصل منه جدل مع نفسه او مع غيره
9:39وليعلم انه ما اوتي قوم الجدل الا ضلوا هكذا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهو صحيح لكن الانسان اللي يسلف الامور يسهل عليه كل شيء فاياك اياك ان تسلك هذا الطريق
9:54فانه طريق شين لا ينبغي لطالب العلم ان يسلكه نعم اذا حصل تعارض حقيقي فهذا له ان يسأل اما شيء تعارض ينقذه بدينه حل هذا الاشكال بادنى شيء فهذا مما نسأل الله ان يعيذني واياكم منه
10:15نعم والفروق نوعان حقيقية وصورية اما الفروق الحقيقية فهي المراد هنا وهي المسائل المتباينة في اوصافها. واما الفروق الصورية فهي الفروق الضعيفة التي لا تجد فرقا حقيقيا بين معانيها واوصافها بل يفرق بعض اهل العلم بينهما
10:42ففرقا صوريا عند التأمل فيه لا تجد له حقيقة فافهمها فافهم هذا الضابط الذي يوضح الذي الذي يوضح لك الفروق الصحيحة من الضعيفة ولنذكر ما نستحضره من الفروق بين المسائل الفقهية
11:02فمنها الفرق بين الماء الطهور والماء النجس. وهو على القول الصحيح الذي تدل عليه الادلة فرق واضح وهو التغيير بالنجاسة. وعدم التغير وهو التغير بالنجاسة وعدم التغير بها. فما تغير لونه او طعمه او ريحه بنجاسة فهو نجس
11:32وما تغير بشيء من وما تغير بشيء من وما لم يتغير بشيء من ذلك فهو طهور. حتى ولو تغير بشيء من الطاهرات كصبغ ونحوه. فهو باق على طهور وعلى طهوريته وعلى طهورية فهو باق على طهور. نعم. فهو باق على طهوريته واثبات ما على
11:56طهوريته قف فهو باق على طهوريته واثبات ماء ليس بطهور ولا نجس لا يدل عليه نص لا يدل عليه نص ولا قياس لان علة النجاسة ظهور اثر الخبث في الماء. نعم
12:16هذا الفرق وبهذا عرفنا ان المياه لا تنقسم الى ثلاثة اقسام ولا الى اربعة اقسام كما قيل بذلك بل هي قسمان فقط طهور ونجس فالطهور ما لم يتغير بنجاسة والنجس ما تغير بنجاسة. طعمه او لونه او ريحه
12:40دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الماء طهور لا ينجسه شيء فقال طهور لا ينجسه فلم يذكر الا وصفين هما ايش؟ الطهور والنجس وتعليل ذلك ظاهر ايضا
13:00لان الماء اما ان اما ان يتغير بما هو قذر نجس فيكون له حكم واما ان لا يتغير فيكون له حكمه حتى لو تغير بطاهر كما لو تغير بعجين او تمر او آآ غير دال او او راق اشجار او شيء من هذا
13:23ما جاء ما اسم الماء باقيا فهو طهور اما لو سلب اسم الماء عنه مثل ان يتغير بالشاهي الشاهي ما يمكن يتوضأ به الانسان مع انه لم يتغير الا بايش
13:37الا بطاهر لكن خرج عن كونه عن اسمه فلم يسمى ماء وكذلك المرق لا يسمى ماء اما ما دام اسم الماء باقيا فانه طهور ونقصد بما خرج عن السماء انه انه طاهر بنفسه لكنه لا يتوضأ به لانه لا يصدق عليه اسم الماء الذي علق الله
14:02ظهرت به وقول المالك رحمه الله انه اثبات ماء ليس بطهور ونجس صحيح لا يدل عليه دليل نص ولا قياس بل النصر والقياس على خلافه نعم والفرق بين فرض الصلاة وبين نفلها مع مع اشتراكهما بقي علينا كلمة بسيط فرق بسيط هذا مستعمل عرفا
14:32يسير لكنه في اللغة في معنى الواصل كما قال تعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يضيق لكن جرى العرف ان معنى بسيط اي يسير وقليل فانتبه لهذا نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.