القواعد والأصول الجامعة للشيخ ابن عثيمين 3
0:01انظر الى ما في هذه الايات من الاوامر التي بلغت نهاية الحسن. وما اشتملت عليه من الخير والعدل والرحمة والقيام بالحقوق الواجبة والمستحبة وكذلك ما اجتمعت وكذلك ما اشتملت عليه من المنهيات التي ضررها عظيم وشرها جسيم. وهذه وهذه الشرائع مأمورات
0:29وها ومنهياتها من اعظم من اعظم معجزات القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وانها تنزيل من حكيم من حكيم حميد ومثلها ما وصف الله الايات تنزيل من حكيم حميد حكيم ذو حكمة حميد محمود عز وجل على ما تضمنته هذه الشريعة من الكمال
0:57نعم ومثلها ما وصف الله به خواص العباد وفضلائهم في قوله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هنا الى قوله اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما. وقوله
1:18قد افلح المؤمنون ثم عدد اوصافهم الجليلة ثم قال في جزائهم اولئك هم الوارثون يرثون الفردوس هم فيها خالدون. اللهم اجعلنا منهم وقوله ان المسلمين والمسلمات الى قوله اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. فكل ما فيها
1:44هذه الايات من الاوصاف التي وصف الله بها خيار الخلق قد علم حسنها وكمالها ومنافعها العظيمة ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون وجميع ما في الشريعة من العبادات والمعاملات والامر باداء
2:04الحقوق المتنوعة تفاصيل لما ذكر الله ايات بدون تني تمي نعم والامر باداء الحقوق المتنوعة. تفاصيل تفاصيل وتفاريع لما ذكر الله في هذه الايات. وجميع ما فصله العلماء من وجميع ما فصله العلماء من مصالح المأمورات ومنافعها. وما ضار منهي
2:34ومفاسدها داخل في هذا الاصل. ولهذا يعلل الفقهاء الاحكام المأمور بها بالمصالح والمنهج عنها بالمفاسد واحد الاصول الاربعة القياس وهو الميزان الذي تبنى عليه الاحكام الشرعية. الذي قال الله فيه الله
2:56الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وهو الجمع بين المسائل المتماثلة عندي نزل عندي انا منزلة بس صحيحة مصححة؟ ايه صح نعم وهو الجمع بين المسائل المتماثلة في مصالحها او في مضارها او في مضارها بحكم واحد. والتفريق
3:24وبين المتباينات المختلفات باحكام مختلفة مناسبة مناسبة لكل واحد منها مثال ما مصلحته خالصة من المأمورات ومضرته خالصة من المنهيات. جمهور الاحكام الشرعية الايمان التوحيد والاخلاص والصدق والعدل والاحسان والبر والصلة واشباهها واشباهها مصالحها في القلب والروح
3:54هو الدين والدنيا والاخرة والاخرة لا تعد ولا تحصى والشرك والكذب والظلم مضارها لا يمكن تعدادها عاجلا واجلا. والخمر والميسر والربا مفاسد اكثر من منافعها قال الله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير
4:20للناس واثمهما اكبر من نفعهما وتعلم السحر مضرته خالصة. قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. وحرم الله تتوى الدم ولحم الخنزير ونحوها لما فيها من المفاسد والمضار فاذا قاوم هذه المفاسد مصلحة عظيمة ودفع مفسدة كبيرة وهي الضرورة لاحياء النفس حلا
4:52قال تعالى فمن اضطر في مخمصة غير متجانب للاثم فان الله غفور رحيم ولما كانت مصلحة الجهاد من اعظم المصالح جاز العوض لو كان الانسان في البر وجاع وخاف الهلاك
5:15ولم يجد الا ميتة تحل له او لا نعم تحل له وان كان اكل الميتة مفسدة لكن قاومها مصلحة اعظم وهي احياء النفس لان ضرر ضرر الميتة يضر البدن بمرض او نحوه
5:39ثم يشفى منه اذا تجنب الاكل لكن اذا خاف الموت فدفع بالموت آآ فدفع باكله من هذا الموت فانه يحصل مصلحة وتغلب على المفسدة وقد قيل ان اكل الميت للمضطر
6:07لا يضر لان الله احله له واذا احله له فلا يمكن ان يأذن له تبارك وتعالى بشيء يضره وهذا تعليل شرعي واضح وهو ايضا تعليم طبي لان المعدة تكون مشتاقة غاية الاشتياق للاكل
6:31لخلوها منه فتقبل هذا الاكل على ما فيه وتعظمه تبرزه ويخرج ويسلم الانسان منه فصار اكل الماء فصار اكل الميتة للمضطر لا ضرر فيه من وجهين وجه شرعي ووجه طبي
6:58الوجه الشرعي ما هو انه ان الله احله ولم يكن الله تعالى ليأذن لعبده بتناول شيء ضار له الثاني الطبي ان النفس تكون مشتاقة اليه غاية الاشتياق فتعظيمه بسرعة ولا تتأثروا بمضرتهم
7:26ونظير ذلك ما ذكر عن صهيب الرومي انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وفي عين صهيب رمد يعني شجوع عينه فاوتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر فجعل يأكل
7:47منه عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما اراد صهيب ان يأكل منه قال له النبي صلى الله عليه وسلم تأكل منه وانت ارمد لان اكل التمر للارمد يزيد عينه وجعا
8:05قال يا رسول الله امضغه من الجانب الثاني تدرون المعنى يعني مثلا اذا كان العين اليمنى هي التي توجعه يمضغه في الضرس الايسر فضحك النبي عليه الصلاة والسلام واذن له بالاكل
8:25قال ابن القيم معلقا على هذا لان قوة شهية النفس تذيب ظرر هذا التمر للارمد نعم نعم السؤال طيب جاء وقت السؤال خمس دقائق وهل مثله في في الصور التي محرمة اذا كانت للضرورة اذا ادخلت اذا ادخلت البيوت
8:58ان الملائكة كذلك لا تمتنع من دخولها لان الله عز وجل اذن في مثل هذه نعم هذا كما قلت يعني الكلب لا تدخل الملائكة بيتا امريكا لكن اذا كان الكلب مأذونا فيه
9:13فلا عقوبة على فاعل على من اقتناه وكذلك يقال في الصور نعم وجد ميتة وجد يعني سبعا اخشى ان السبع يأكله نعم يقوى عليه اكل الميتة اهون لان تحريم الميت لوصفها
9:44وتحريم السبع لذاته اما الميتة فهي كانت حلالا لكن حرمت لكونها ميتة فهي اولى نعم ايش يكون مضطر لاكل بيته. ايش؟ انسان يكون مضطرا نعم. فكيف؟ تصوروا تجارب ايش جن
10:18هاه يعني قوله غير الاثم التجانب ان يفتي نفسه بانه مضطر وليس به ضرورة هذي واحدة او يأكل اكثر مما تندفع به ظرورته مع انه سوف يجري الطعام الحلال قريبا
10:38فهذا متشائم بالاثم لانه في الاول تساهل في في وصف الضرورة. الثاني زاد على قدر الضرورة فيكون متجانفا للاثم نعم نعم لماذا سمي صاحب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ لماذا؟ لماذا سمي صاحب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم صحابيا؟ وغيره
11:05سمي صاحبه. نعم لا لا حتى يقاس صاحبه الصحابي يقال صاحب وصحابي كله جائز نعم يؤكل لحم الكافر اي نعم يحكم الكافر والمسلم ايضا اذا كان اذا كان قد مات
11:29يعني لو وجد حي رجلا ميتا واضطر الى اكله فالصحيح ان اكله جائز لانه داخل في عمر قوله تعالى وقد حرم عليكم نعم وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه
11:48اما اذا كان حيا فان كان معصوما فانه لا يجوز له ان يقتله او يذبحه ليأكله واما اذا كان غير معصوم فله ان يذبحه ويأكله فانت الان اجب طيب يعني لو كان
12:12رجل معه كافر معصوم بذمة او عهد او امان واضطر الى الاكل والكافر معه حي لا يحل له ان يذبحه ليأكله لانه معصوم لكن لو كان لو وجد حربيا ليس له عهد ولا امان ولا ذمة
12:33فان له ان يأكله يذبحه ويأكله نعم ها خمسة اشياء لقوا خمس دقائق الى الاذان نعم ولما كانت مصلحة الجهاد من المصالح جاز جاز العوض انا عندي من اعظم المباح
12:58ولما كانت مصلحة الجهاد من اعظم المصالح جاز العوض في مسابقة الخير والابل والسهام وخرجت عن الميسر المحرم ويستدل بهذا العصر العظيم والقاعدة الشرعية على ان علوم الكون التي تسمى العلوم العصرية واعمالها
13:19انواع المخترعات النافعة للناس في امور دينهم ودنياهم. انها داخلة فيما امر الله به ورسوله ومما يحبه الله ورسوله. ومن نعم الله على العباد لما فيها من المنافع الضرورية والكمالية
13:40البرقيات بانواعها والصناعات كلها واجناس الرحمن رحمه الله يعني اعظم ما رأى من المخترعات في في الاتصال صلاة البرقيات البرقية فيها اتصال بين بلد واخر لكن ليس بالكلام وانما هو
14:01دقات معروفة ولا يعرفها الا اهلها وهي من اعظم المصالح الصناعات كلها ايضا من اعظم المصالح ولا تقوم مصلحة الناس الا بها ولهذا ذهب بعض العلماء الى ان تعلم الصناعات من فروض الكفايات
14:19وان الذي يتعلمها يؤجر على ذلك اجر من قام بفرض الكفاية وهذا ليس بعيد من الصواب لانه لا تقوم مصالح العباد الا به نعم فالبرقيات بانواعها والصناعات كلها واجناس المخترعات الحديثة فتنطبق على القاعدة
14:47والاجناس المخترعات الحديثة تنطبق هذه القاعدة عليها اتم انطباق فبعضها يدخل في الواجبات وبعض في المستحبات وشيء وشيء منها في المبيحات؟ مباحات وشيء منها في المباحات بحسب نفعها وما تثمره وينتج عنها من الاعمال والمصالح. كما انها ايضا
15:15تدخلوا فيك ما انها ايضا تدخل في هذا الاصل الشرعي. وهو القاعدة علينا ان نقول. هل نفهم هذه ان الشريعة انما تأمر بما مصلحته خالصة او او راجحة وانما تنهى عما مفسدته راجعة او خالصة
15:36هل نقف على هذا الحد؟ لا يجب ان نؤمن بكل بان كل ما امر الله به ورسوله فهو خير ومصلحة. سواء ظهر لنا ذلك ام لم يظهر وحينئذ نطمئن الى الاوامر
15:53وان نعلم ان كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو مفسدة اما خالصا واما راجحا وحينئذ نطمئن نطمئن الى المحرم ولا نقول لماذا حرم او عن الواجب ماذا اوجب وما اشبه ذلك
16:09ودليل هذا الاطمئنان وهذه الثمرة الجليلة على معرفة هذه القاعدة العظيمة. قول الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم
16:25اذا قظى امرا امرا يا عبد الله بن عوظ نكرة ولا معرفة لا لا في سياق الشرع فيشمل كل امر سواء كان امرا كونيا ام امرا ايش؟ شرعيا فاذا قضى الله على الناس مثلا
16:52بالجدل والجوع والمرض فاننا نرظى بهذا القظاء ونصبر واذا قضى الله على العباد بوجوب شيء فاننا نرظى به ونسلم ولا نسأل سألت امرأة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة
17:20فقالت عائشة رضي الله عنها كان يصيبنا ذلك فنؤمر في قضاء الصوم ولا نؤمن بقضاء الصلاة. ها خلاص هذا هو الحكمة فعليه اذا علمت هذه القاعدة العظيمة ان كل ما امر الله به ورسوله فهو
17:37ايه؟ مصلحة خالصة او راجعة وان كل ما نهى الله عنه ورسوله فهو مفسدة خالصة او راجعة فانك تطمئن حرم الله الربا وكذلك رسوله حرم الربا نعلم انه انه ان مضرته
17:57اما خالصة واما راجحة ولا فيه خير حتى لو قدر ان فيه خيرا لاناس فهو شر على الاخرين نعم