استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:03اه الصابونة وقد وصلنا الى صفحة مائة وتسعة وثمانين من قوله قال ابو عثمان والفرق بين اهل السنة وبين اهل البدع. هنا الشيخ يذكر الصابوني رحمه الله سيذكر شيء من الفروق المنهجية
0:22الفروق المنهجية بعد ما ذكر بعض مسألة الصفات تفصيلا ومسألة كلام الله عز وجل والرؤيا بدأ يشير الى الفروق المنهجية بين اهل السنة وبين مخالفيهم من اهل البدع واهل البدعة كما تعرفون تعلمون مناهجهم واحدة. نعم تختلف طرائقهم ووسائلهم وتعبيراتهم. لكن مناهجهم في تقرير الدين واحدة
0:46كلها تقوم على الهواء وهذا مما ينبغي آآ ان يلم به طالب العلم لان طالب العلم اذا ادرك وعرف مناهج اهل البدع سواء في تلقي الدين او في مصادر الدين او في منهج الاستدلال او في تقرير العقيدة وبيانها. او في الدفاع او في المواقف او في الحكم على المخالفين او في الولاء
1:10او نحو ذلك اذا عرف طالب العلم هذه المناهج تميزت له كثير من الاشياء التي تخفى على اكثر الناس. سواء في ما يصدر عن اهل البدع قديما او في الحديث. من الم بم بمناهج اهل الاهواء وفرق بينها وبين المنهج الحق الذي عليه للسنة والجماعة. وعرف وجوه التفريط
1:30استطاع ان يميز باذن الله وان يملك الميزان الدقيق الذي يميز به بين البدعة والسنة فيما يتعلق بعقائد الناس واقواله واحوالهم وعوائدهم وممارساتهم ومواقفهم لا سيما مع كثرة التلبيس في عصرنا هذا من قبل كثير من اصحاب الاتجاهات والحزبيات والشعارات
1:51فان تلبيسهم على الناس كثر وكثير من طلاب العلم احتار لانه ما ادرك وما عرف الموازين الدقيقة التي قررها السلف بين البدعة والسنة وبين الحق وبين الحق والباطل وبين الهدى والهوى. وبين الهدى والهوى. فالشيخ هنا سيشير الى شيء من الفروق في المناهج
2:13بين اهل البدع وبين اهل السنة. نعم الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال رحمه الله تعالى قال ابو عثمان والفرق بين اهل السنة وبين اهل البدع انهم اذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه اصلا ولم يقبلوه او
2:39للظاهر ثم تأوله بتأويل يقصدون به رفع الخبر من اصل الحقيقة ان الفراغ هنا لا ندري ما هو لا سيما انه ربما يكون طويل او كلمة غير واضحة فمن الصعب ان ان نتقول على الشيخ لكن الظاهر من خلال السياق
2:58آآ انه يقصد آآ عبارة انهم يعني آآ خضعوا لمفهوم الظاهر. بمعنى انهم اعتقدوا الظاهر المبني على قياس الخالق بالمخلوق وهذي مشكلة اهل الاهواء ويتبين هذا من خلال آآ يعني تقعيد القاعدة الان. قال ابو عثمان الفرق بين اهل السنة وبين البدعة انهم اي اهل البدع. الاشارة هنا الى اهل البدع
3:27انهم اذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه اصلا هذا منهج الجهمي والمعتزلة هذا منهج الجميل والمعتزل الى اذا وردهم الخبر يعني وردهم نص من الكتاب والسنة في الله التي تنافي اصولهم رد النص. الجهمية لا تتورع عن رد النصوص
3:51وكذلك المعتزلة لا تتورع عن رد الاحاديث وقد لا ترد القرآن لا لكن تتأول القرآن ولم يقبلوهم ثم قال او وهنا يشير الى مذهب الفئة الثانية وهم اهل الكلام وكثير من المعتزلة
4:08اشارته يعني الى الى الساقط هنا يشير الى الى انهم آآ اخضعوا الفهم الظاهر للنصوص لاوهامهم وعقولهم. كيف تكون العبارة؟ ما ادري الله اعلم ماذا ستتقول على الشيخ. لكن حاصل فعلا وهو الذي اراده هنا وفسره ان اهل الاهواء اذا ما ردوا النصوص فانهم اعتقدوا لها ظاهرا بحسب
4:38بما علموه من واقع المخلوقات. اذا ورده الخبر في اثبات اليد لله عز وجل. اعتقد الظاهر وهو التشبيه. ثم ارادوا ان ينفروا مما اعتقدوه ووقعوا في التأويل فهو يريد ان ان يقرر الاصل الثاني لاهل البدع. فالاصل الاول الرد. والاصل الثاني هو التأويل
5:02المنهج الاول الرد رد النصوص والمنهج الثاني هو التأويل التأويل هو منهج الاشاعرة من سلك سبيله نعم ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من اصله. وابطال فراغ عقولهم وارائهم فيه
5:28ويعلمون حقا يقينا ان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى ما قاله. يبدو لي ان ان المعنى الذي يريده الشيخ في كلمة وابطال وابطال الحقيقة الواردة في النص الحقيقة الصفة الواردة في النص
5:44وتقديم ما تتوهمه عقولهم واراهن فيه او تقديم احكام عقولهم واراءهم فيه. طبعا العقول والاراء لا تحكم بالغيب لكن حكموها فلما حكموها وقعوا في الظلال. فاشير هنا الى انهم حكموا عقولهم. كيف؟ وما عبارته الله اعلم بها؟ ما دامت محذوفة لا نستطيع ان نتقول عليها
6:09ظاهر مراده وهو من اجله ساق هذا الكلام انهم حكموا عقولهم فتكون هذه قاعدة ثالثة من مناهج اهل الاهواء المنهج الاول رد النصوص. والمنهج الثاني آآ تأويل النصوص والمنهج الثالث
6:29ابطال دلالة النصوص وتحكيم العقول فيها وتحكيم العقول فيها والعقول مسكينة العقل ما ادرك نفسه عقل الانسان ما ادرك نفسه لو اي اي يعني اي عاقل من عقلة مهما اوتي من الذكاء وقوة العقل لو قيل له صف لنا عقلك وكيف يعمل عقلك
6:49ما استطعت ما استطاع لكن هم حملوا العقول ما لا تطيق. وستخاصمهم يوم القيامة نعم اي نعم ابطال دلالة النصوص التي تعني اثبات الصفات على حقيقتها كما يليق بجلال الله عز وجل
7:11وتحكيم العقول والاراء في ذلك نعم اذ كان اعرف بالرب اذ كان اعرف اذ هو كان اعرف بالرب جل جلاله ويحتمل لحظة شوي يحتمل انه يقصد يحتمل ان العبارة الساقطة صرفها
7:30الى الى منهج السلف. وكأنه يريد ان يذكر ان السلف لا يحكمون عقولهم. يمكن هذا وارد. يعني بمعنى انه انتهى من تقرير اقوال اهل اهل البدع وذكر انهم يحكمون عقولهم. ثم ذكر ان السلف لا يحكمون عقولهم. لان السلق الطويل فيما يظهر من من اه
7:50المحقق ثم بياض مقداره سطر مقداره سطر ربما يكون استكمل فيه منهج اهل الاهواء في ابطال دلالة النص بتحكيم العقل ثم واشار الى منهج السلف بانهم لا يحكمون العقل ولا يدخلون عقولهم. ولذلك الكلمة التالية في تقرير منهج السلف
8:11وعلى هذا نقول ان الشيخ بدأ في المنهج السلف في اه ما بعد اه الهامش رقم ثمانية في قوله عقولهم بان السلف لا يحكمون عقولهم وراءهم في الدين. ثم ثانيا يعلمون حقا يقينا ان ما
8:25قال الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ما قاله. يعني انه ان ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في صفات الله عز وجل وافعاله واسمائه انه حق على حقيقته
8:35على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم على مراد الله. نعم اذ هو كان اعرف بالرب جل جلاله من غيره ولم يقل فيه الا حقا وصدقا ووحيا. قال الله عز وجل وما
8:50ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. قال الزهري امام الائمة وغيره من علماء الامة رضي الله عنه على الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم. هذي ممكن نسميها القاعدة الثالثة من مناهج السلف. اذا اعتبرنا القاعدة
9:10الاولى اثبات ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تحكيم العقول في ذلك والقاعدة الثانية انهم يعلمون اليقين ان ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو على ما قاله. لانه اعرف الناس بربه. وانه لم يقل لا حقا وصدقا وحيا
9:26القاعدة الثالثة التي قالها الزهري وهذه من اعظم قواعد الدين التي عليها الاجماع من اعظم قواعد الدين وهي من عواصم باذن الله. من اعتصم بمثل هذه القاعدة سدد ووفق وسلم من الاهواء
9:43والبدع والتحريف لكلام الله تعالى ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وهي على الله البيان. بمعنى ان الله بين فمن ادعى ان النصوص تحتاج الى تأويل فقد اتهم الله بعدم البيان
9:59وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ من ظن اننا نحتاج الى شيء جديد في تقرير الدين كالتأويل والتحريف اللي عليه اهل الاهواء فقد اتهم الرسول صلى الله عليه بانه لم يبلغ
10:11ثم قال وعلينا التسليم وهذا هو بيت القصيد بمعنى التسليم بما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وان الله بين وان الرسول بلغ التسليم هو الاذعان يبدأ يبدأ التسليم
10:28للتصديق اولا التصديق اولا ثم الاذعان والخضوع ثانيا والامتثال ثالثا ثم التطبيق اذا كان النص يتعلق بالعمل والتطبيق ولا يتم التسليم الا بهذه الاركان. التصديق اولا ثم الاذعان والخظوع والاستعداد للعمل والاعتقاد
10:53ثم بعد ذلك الاعتقاد والعمل. فان كان النص يتعلق بالاعتقاد وجب علينا ان نسلم بهذا الاعتقاد واذا كان النص يتعلق بالاعتقاد والعمل او باحدهما وجب عمل وجب التزام مقتضى النص والتسليم به
11:11نعم وهو يونس ابن عبد الصمد ابن معقل عن ابيه ان الجعد ابن درهم قدم على وهب ابن منبه يسأله عن صفات الله تعالى قال ويلك يا جعد بعض المسألة اني لاظنك من الهالكين. يا جعد لو لم يخبرنا الله في
11:32ان له يدا وعينا ووجها لما قلنا ذلك فاتق الله ثم لم يلبث جعل ان قتل وصلب نعم نعم تفرس فيه بالمنبه رحمه الله تفرس في الجعد انه صاحب هوى وان هواه سيرديه لمثل هذه الظلال
11:52وهذا النص عن وهب نقل كثيرا وهو كما تعلمون من الاثار المشهورة من الاثر المشهورة وقد قرر فيه عقيدة العقيدة او منهج للسلف ومنهج المخالفين في وقت واحد واما منهج السلف فهو اثبات ما اثبته الله لنفسه لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
12:19دون تردد ودون تأويل ولا تحريف ولا تمثيل لذلك قال ويلك يا جعفر مسألة اني لاظنك من الهالكين. لو لم يخبرنا الله عز وجل في كتابه انه له يدا وعينا ووجها لما اثبتنا
12:32هذا اذا نكرر منهج من مناهج السلف وهو اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يقرر بالعكس منهج من مناهج اهل الاهواء. وهو الخوظ او عدم اليقين فيما اثبته الله تعالى لنفسه. وما اثبته له
12:52صلى الله عليه وسلم. وعدم اليقين تمثل في هذه الحادثة وفي هذا الاثر اولا بالسؤال عن صفات الله لا يسأل عن صفات الله وهو يعلم انها غيب وهو يعلم ان الله عز وجل لا تدرك وتحيط به الاوهام ولا تدرك العقول ما يسأل عنها الا مشكك او مبطل
13:09صاحب هوا او مريض القلب واللي فلم يسأل فلذلك فلذلك قال له آآ ويلك يا جعد بعض المسألة يعني اقصر اقصر عن السواك لا تسأل عن مثل هذا السؤال ثم قال اني لاظنك من الهالكين
13:29لانه يعرف ان ان من مناهج اهل الاهواء اثارة مثل هذه الاسئلة. فان كان التشكيك فهو مرض والمرض اذا لم اذا لم يوفق صاحبه لعلاجه تمادى به حتى يصبح من الامراض المستعصية التي تؤدي الى الهوى
13:48واذا كان من على سبيل التعنت وسبيل الاحراج فهو كذلك هوى واذا كان على سبيل التلقي عن الاخرين وهو الغالب بمعنى ان الجعد تلقى مثل هذه الاشكالات عن فلاسفة الصابئة
14:06وعن فلاسفة اليهود وفلاسفة النصارى. وعن فرق الف اهل الفرق والملل الذين كان يعايشهم. وقد ذكر اهل العلم في سيرته انه كان طاف بعض المناطق التي يوجد فيها فلاسفة ويوجد فيها بعض الفئات من اهل الكتاب الذين عندهم اشهار لهذه البدع فيما بينهم
14:26اه عايشهم وخالطهم فوجد عنده هذا الشك. فلذلك سأل هذا السؤال فتفرس فيه واحد منبه انه من اهل الهالكين بمعنى انه سلك طريق الهالكين واخذ عنهم ولذلك شكك او وقع في قلبه وقعت في قلبه البدعة فاثار السؤال من باب يعني الاشهار الحذر لهذه البدعة. ربما ما استطاع ان ان
14:51يعطل او يؤول لكنه سأل. وهذه طريقة اهل البدع في بداياتهم يثيرون الاشكالات والاسئلة التي تقرر مذاهبهم لانهم لا يجرؤون على تقريرها ومع ذلك بعد وفاة المنبه بل وربما قبلها
15:09ظهرت حقيقة الجعد التي تفرس فيها او توسمها اه وهبي ابن وابه. حيث اعلن التعطيل ثم لما اعلن التعطيل بمعنى انه انكر بعض صفات الله عز وجل وبعض افعاله مثل الخلة والتكليم
15:27ثم لما ظهر ذلك منه تصدى له السلف ونظروه واقاموا عليه الحجة وامروه بان يكف عن افساد العوام وطلاب العلم فلم يكف. نظروه مرة اخرى وثالثة ورابعة. انظروه بالحجة بالقرآن والسنة والحجة
15:44العقلية فلم يرتدع فرأوا ظرورة قتله لكف فساده عن الامة فقتل كما تعرفون في قصتي مع خالد بن عبد الله القسري كما سيذكر الشارح او المؤلف رحمه الله بعد قليل
15:59المهم ان ان في هذا التقرير لمنهج السلف في اصل اثبات الصفات وتقرير لمنهج المخالفين في الصفات الذي يبدأ بالتشكيك الاشكالات والتعطيل والالحاد باسماء الله وصفاته نعم خطب خالد بن عبدالله القسري يوم الاضحى بالبصرة فقال في اخر خطبته انصرفوا الى منازلكم وضحوا
16:26بارك الله لكم في ضحاياكم. فاني مضحي اليوم بالجعد بن درهم. فانه يقول لم يتخذ الله ابراهيم ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علوا كبيرا. ونزل عن المنبر
16:46فذبحه بيده وامر بصلبه ويثبت اصحاب الحديث انه انتقل الان بعد تقرير بعض الاصول المنهجية التي بين التي خالفت فيها اهل السنة بدأ يقرر او عاد الى تقرير الصفات تفصيلا
17:05ومن الصفات التي سيقررها تصفية النزول نزول الرب سبحانه وتعالى. وهذه الصفة ثبتت باحاديث الصحاح لا يمكن دفعها وهي اي صفة النزول من الصفات الثابتة لله عز وجل على ملك وجلاله. دون تحكم في كيفيتها او في لوازمها
17:27التي ربما توهم التشبيه. فالكيفية واللوازم التي توهم التشبيه يجب على المسلم الا يعتقدها والا يقف عندها وهنا انبه على مسألة تنبهت عليها كثيرا. لكن يحسن انه في كل صفة فعلية احيانا قد يشتبه امرها على بعض
17:49الناس خاصة غير المختصين يحسن الاشارة الى ما ذكرته سابقا وهو ان السامع اي سامع لخطاب الله عز وجل وخطاب رسوله صلى الله عليه وسلم ولخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بامور الغيب وعلى رأسها اسماء الله وصفاته
18:09اي سامع اذا سمع شيء من ذلك مثل النزول يتوهم في في خاطره اشياء ويتخيل خيالات لا ينفك العاقل عن هذه الخيالات فما فما الموقف من هذا الخيال اقول ان الخيال لا يستطيع الانسان ان ينفك منه لان الخيالات هي الامور اللي تقرب معنى الحقائق
18:33لكن يجب ان يعتقد السامع ان ما يتخيله في حقيقة في حقيقة النزول ليس هو ما عليه الله عز وجل لان الله ليس كمثله شيء وهو سبحانه احد صمت ليس كمثله شيء. فاذا ما تتوهمه وتخيله عندما تسمع الصفات فاعلم انه قطعا ليس هو حقيقة الصفة
19:00سواء كانت صفة ذاتية او صفة فعلية. الصفة الذاتية مثل اليد والعين. والصفة الفعلية مثل النزول والمجيء. فهي صفات تثبت لله عز وجل على ما يليق بجلاله. مع الجزم بان هذا الفعل كالنزول ليس كنزول المخلوقين. ولا تلزمه تلزم في
19:20اللوازم المعهودة في الاشياء المخلوقة ولذلك لما نسي اهل الاهواء هذه القاعدة قاعدة انما نتصوره ونتوهمه ليس هو حقيقة صفة الرب اي ليس هو كيفية صفة الرب لما نسوا هذه القاعدة وقعوا في التشبيه. يعني وضعوا في للنزول كيفيات في اذهانهم. فلما وضعوها اعتقدوها فلما اعتقدوها
19:47اعتقادها باطل فارادوا ان يفروا منها. ففروا الى امر اشنع وهو التعطيل التأويل مع ان القاعدة ان اسماء الله وصفاته وافعاله حقيقة على ما يليق بجلال الله سبحانه. حقيقة والله ما خاطبنا بها ولا خاطبنا بها رسوله صلى الله عليه وسلم الا لانها حقائق
20:12لكنها حقائق تختلف عن حقائق ما نعهده في المخلوقات بما ذلك بما في ذلك افعال الله. اذا فالنزول يثبت لله عز وجل ثبوتا قطعيا حقيقة على ما يليق بجلال الله سبحانه مع
20:27انا في معنا فيما نتوهمه من التشبيه او التكييف او الهيئة او الشكل او اللوازم كل اللوازم التي تعتبر حق اللوازم نوعين في لوازم باطلة وهي الكيفيات. ولوازم حق وهي التي تستلزمها الصفات
20:49فمن اللوازم الحق في مثل صفة النزول انه نعلم ان من لوازم نزول الله عز وجل نزول رحمته لان الله عز وجل ينزل رحمة بالعباد ولذلك يأمرهم بان يدعوه لكن ليس النزول هو الرحمة. انما الرحمة لازم من لوازم النزول
21:09وكما نقول في اليد من لوازم اثبات اليد الكرم لله عز وجل ومن لوازم اثبات اليد القوة ومن لوازم اثبات اليد القدرة ومن لوازم اثبات اليد لكن لوازم هذه حق وكمال لله عز وجل. لكن لا نعدل بها عن عن اصل الصفة
21:29وكذلك النزول لا نعدل باثبات اثبات الرحمة واثبات الامر. لان نعلم انه بنزول الله عز وجل تثبت رحمته ويثبت امره اذا قد تنزل ملائكته الى اخره هذه امور تتعلق بلوازم الصفة. فلا نكتفي باللوازم عن اثبات الصفة
21:50ولا يقال في الصفة انها تقصر على لازمها. بل هذا هو منهج اهل الاهواء. اذا امتاز منهج السلف انهم يثبتون الصفات بما فيهم الاستواء حقيقة لله عزة النزول. وكذلك الاستواء. حقيقة لله عز وجل على ما يليق بجلاله مع اثبات اللوازم
22:10تقتضي الكمال لله سبحانه في هذه الصفة اما ما نتوهمه ونتخيله فيجب الا نعتقده والانفكاك عن الخيال صعب. لان كثير من آآ الفاظ الصفات لا نستطيع لا يستطيع المسلم ان تثبت في ذهنه معانيها الا بتخيل لكن يجب الا يعتقد الخيال. وان يعرف ان الخيال اوهام في نفسه
22:38وهي امور تقرب او امثال تقرب للحقيقة. والله اعلم. نعم واصحاب الحديث نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا من غير تشبيه له بنزول المخلوقين. ولا تمثيل ولا تكييف. بل يثبتون ما اثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم. وينتهون فيه اليه ويمرون
23:05الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره ويكلون علمه الى الله. طبعا هذه قاعدة لكنها قاعدة تحتاج الى تفسير من قواعد السلف ومناهجهم انهم يمرون الخبر. الخبر ما جاء في القرآن وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاخبار
23:25واول هذه الاخبار واعظمها واجلها واكملها الاخبار عن الله عز وجل. الاخبار عن ذات الله واسمائه وصفاته وافعل. فهي خبر الخبر الصحيح اذا ثبت عن عن الله تعالى آآ يذكر على ظاهره ومعنى يذكر على ظاهره بان ظاهره حقيقة
23:49الا ان ظاهرهما نتوهمه من التشبيه ولذلك اختلط الناس كثير من الناس في تكرير هذه القاعدة ووقع عندهم شيء من الخلط وبعضهم نفاها عن السلف وبعضهم اثبتها من باب للسلف
24:05انهم يقصدون بالظاهر التشويه. فاهل الكلام نقدوا السلف قولهم بهذه القاعدة. وقالوا ان عقيدة السلف اثبات الظاهر ويقصدون باثبات الظاهر وهذا خطأ السلف حينما اثبتوا الظاهر اي ظاهر الفاظ النصوص يقصدون الحقيقة
24:23لا يقصدون الظاهر اللي هو الكيفية او تشبيه وكذلك العكس هناك من تردد في اثبات هذه القاعدة عن السلف ظنا منه انه يلزم من من اثباته اثبات تشبيه مع ان الصحيح ان السلف قالوا بها قالوا ان الفاظ النصوص الشرع الفاظ نصوص الصفات تثبت على ظاهرها
24:50ويقصدون بالظاهر الحقيقة بالله عز وجل. الحقيقة اللائقة بالله عز وجل. الحقيقة انها حق على حقيقتها الفاظ اسماء الله وصفاته الواردة في النصوص هي حق على حقيقته وهذا هو ظاهره. اما الظاهر اللي هو التكييف فلا شك انه منفي
25:09الظاهر الذي هو الكيفية فلا شك انه منفي. بالنصوص القاطعة مثل قوله عز وجل ليس كمثله شيء. ثم قوله وقوله كذلك هذي قاعدة جديدة. يأكلون علمه الى الله. هذه ايضا التبست على بعض الناس. وظن انهم يكلون علمه يكلون حقيقته
25:29وهذا خطأ وهو قول المتكلمين الذين زعموا ان ان معنى قول السلف ان نكل علمه الى الله ان نكل الحقيقة الى الله لا الحقيقة ثابتة لان الله ما كلمنا الا بالحق
25:42وكلامه حق وكلام رسوله حق. فليس المقصود ان ان السلف ياكلون علمه الى الله يعني يأكلون حقيقته لكن المقصود بانهم يكلون علمه اي يكلون الكيفية. علم الكيفية الى الله التكييف
26:04هذا هو الذي يوكل الى الله لانه ليس بمقدور العقول ان ان تعرفه فاذا قوله ياكلون علمه الى الله ينصرف الى معنيين احدهما حق والثاني باطل. اما ان يكون لنا علمه يعني كيفيته فنعم. هذا هو الحق. السلف يكلون علم الفاظ الصفات اي كيفية
26:27الى الله عز وجل. والمعنى الثاني باطل وهو ما يقوله اهل الاهواء بان معنى قوله يكلون علمه اي يكلون حقيقته. فلا يثبتون حقيقة الا بتأويل او تعطيل فهذا باطل نعم
26:41وكذلك يثبتون ما انزله الله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والاتيان المذكورين في قوله عز وجل اليوم الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. وقوله عز اسمه وجاء ربك والملك صفا صفا
27:01طبعا هذا يعني استمرار لتقرير الصفات الفعلية. بعد بعد ما ذكر النزول ذكر المجيء والاتيان هما بمعنى واحد. وردت نصوصهما ومعانيها مترادفة كذلك يقال في المجيء ما يقال في الاتيان. ان الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما يليق بجلاله. ومجيئه ليس محكوما
27:27في نوع مجيء المخلوقين او تحرك المخلوقات. فالله عز وجل اعظم واجل من ان يكون آآ مجيئه كمجيء المخلوقات. فيثبت لانه ثبت. وانه حقيقة لله عز وجل على مالك وجلاله. وتثبت لوازمه من لوازم مجيء الله مجيء رحمته. ومن لوازم
27:47مجيء الله يوم القيامة انه يفصل بين عباده. ومن لوازم المجيء انه انه يجيء معه الملائكة. كما ورد في نصوص اخرى وكل ذلك يثبت على حقيقته على ما يليق بجلال الله من غير تحكم بالكيفية. ومن غير تعطيل ولا تأويل. فلا يقال في مجيئه
28:07مجيء رحمته او مجيء مكان ملائكته او مجيء الامر. او مجيء امره او نحو ذلك مما عدل به المتأولون او المؤول عن الحق الى امور احيانا تعتبر من باب اللوازم واحيانا من تخيلاتهم وتخرصاتهم على
28:27الله وعلى كلام رسوله صلى الله عليه وسلم فقالوا على الله بغير علم نعم قرأت في رسالة الشيخ ابي بكر الاسماعيلي الى اهل جيلان ان الله سبحانه ينزل الى السماء الدنيا على ما صح به
28:43خبر عن الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم قد قال الله عز وجل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ وقال وجاء ربك والملك صفا صفا
28:57ونؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف فلو شاء سبحانه ان يبين لنا كيفية ذلك فانتهينا الى ما احكمه وكففنا عن الذي يتشابه اذ كنا قد امرنا به في قوله عز وجل
29:17الذي انزل على هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله
29:37وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر اولوا الالباب. احسنت هنا اذا قرر قواعد جديدة من قواعد السلف ومناهج المخالفين
29:57اولا هنا في مسألة الاشارة الى النزول قال ونؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف يعني على ما جاء اي كما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه اشارة الى ان السلف يلتزمون الفاظ الشرع
30:19في اسماء الله وصفاته وافعاله وجميع الامور الغيبية. يلتزمون الفاظ الشرع على ما جاء. كما ساقه الله عز وجل وذكره. وكما نطق به الرسول هذه قاعدة عظيمة سلمت بها مناهج السلف وعقائدهم وسلموا لله عز وجل واذعنوا ولم يقعوا فيما وقع فيه غيرهم من التخرص على الله
30:42فقالوا فامنوا بما جاء عن الله كما جاء. على ما جاء يعني بنصه. ولذلك تجدون السلف في تقرير العقائد يلتزمون نصوص الشرع لكن احيانا في الشرح والبيان قد يأتون بالمرادفات وقد يأتون ببعض الالفاظ التي تبين وما استجد عند الناس من مصطلحات هذا من باب
31:06التوسع في الاخبار عند الشرح والبيان. اما في التقرير فانهم يلتزمون الفاظ الشرع. عكس ذلك الاهواء اهل الاهواء لا يلتزمون الفاظ الشرع. بل العجيب ان اهل الهواء من مناهجهم انهم ينكرون ما ثبت في الكتاب والسنة من
31:25الشرع في اسماء الله وصفاته وتكرير العقيدة ينكرونه ويتحفظون عليه ويترددون في اثباته بالتعطيل والتأويل في حين انهم يدشرون ويجرؤون على اثبات ما ما لم يثبته الله لنفسه بل اغلب ما اثبتوه لله مما لم يثبت في الكتاب والسنة
31:45قالوا ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا مباين ولا ولا ولا بالجهة ولا كلام هم زعموا انهم ينزهون الله وهم تكلموا عن الله بغير علم. وقالوا باشياء لم تثبت في الكتاب والسنة. هي من اوهام وخيراتهم. وترددوا
32:01جحدوا ما ثبت في الكتاب والسنة وهذه عقوبة من الله عز وجل. وكلهم الله الى عقولهم فاردت فاردتهم عقولهم الى ما لم يثبت وسبق لنا الاشارة الى الى مذهب الماتوريدية مثلا كانموذج
32:17يعني اثبتوا لله عز وجل سبع صفات واول الباقي. ثم مع هذا السبع اثبتوا صفة ثامنة لم ترد لا في الكتاب والسنة وليس لها وجه من العقل ولا من الفطرة
32:31من عندهن يعني ما ثبت عن الله انكروا واولوه ولم يكتفوا بذلك بل جاؤوا بصفات لم تثبت الكتاب والسنة فاذا اهل الاهواء خالفوا هذه القاعدة تماما. فمن منهج السلف تقرير العقيدة بالفاظ الشرع
32:51خاصة في اسماء الله وصفاته وافعاله لا السلف لا يتعدون الفاظ الشرع الا اذا اضطروا للبيان. واضطروا للشرح والعكس اهل الاهواء فانهم جمعوا بين نقيضين. ففي الوقت الذي لم يلتزموا فيه الفاظ الشرع. وحرفوها بالتأويل والتعطيل. كذلك بالعكس اثبتوا
33:12لله عز وجل ما لم يثبته لنفسه ولم يثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وما لا تقتضيه العقول ولا الفطر السليمة وهو من اعظم نساء في الله في حق الله عز وجل والقول على الله بغير علم
33:27الامر الثاني كذلك او القاعدة الثانية هنا اه هي مسألة تناول او المنهج في تناول نصوص الصفات السلف يأخذون بالمحكم ويكفون عن المتشابه يردون المتشابه للمحكم ويرجعون في المتشابه الى الراسخين في العلم. فان استطاعوا ان يصلوا الى شيء والا
33:56كفوا عن المتشابه وفوظوه الى الله عز وجل. واعلموا انه حق على ملك جلال الله. وفوظوه الى الله كمسألة الكيفية اهل الاهواء بعكس ذلك اولا اه جعلوا المحكم منه متشابه زعموا ان المحكم من المتشابه ولم يردوا المتشابه للمحكم
34:24ولم يكفوا عن الخوض في ذلك ولذلك وصفهم الله عز وجل بانهم في قلوبهم زيد. قال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ذكر اغراضهم ذكر منهجين من مناهجهم ابتغاء الفتنة
34:45الفتنة اي اتباع الهوى وفتن الناس لاسباب كثيرة من نوازع البشر وابتغاء تأويله وهذه تعتبر في الحقيقة ثلاثة اصناف. او ثلاث اغراض. بعضهم يقصد الفتنة وبعضهم يقصد التأويل وبعضهم يقصد الامرين
35:07بعضهم يقصد الفتنة والتأويل في وقت واحد وقعوا في خلاف منهج السلف. فتشابهت عليهم المحكمات وتعلقوا بالمتشابه وتطلعوا الى ان يعلموه وهم لا يدركونه واوقعوا عقولهم فيما لا تحيط به ولا تدركه ولا تطيقه. فوقعوا في خلاف مناهج السلف نسأل الله العافية والسلامة. وصلى الله وسلم وبارك
35:34على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نعم. خالد بن عبدالله القصري نعم استفاض انه قوي في الحق نعم اتهم بالجندقة اتهم اي نعم اولا اجابة على هذا السؤال احب ان اشير الى الى مسألة تتعلق التأريخ الذي كتب. اولا تأريخ لا اصل
36:05التاريخ الذي سطر لا اصل له لا في اسانيد والامر الثاني ان الذين كتبوا التاريخ اغلبهم اهل الاهواء والامر الثالث الذين كتبوا التاريخ من اهل السنة كابن جرير الطبري وابن كثير نقلوا عن الاخباريين من الان
36:29الاخباريين من اهل الهواء. وتركوا العهدة على الرواة اذا فالتاريخ روايات التاريخ تالفة الا ما جاء باسناد صحيح وهذا قليل. يدخل في باب الاثار. ما جاء باسناد صحيح من رواية التاريخ يدخل في باب الاثار عند السلف
36:49ما عدا ذلك في التاريخ لا اصل له ومن ومن ترهات المؤرخين ومن اه ايضا مجازفات الاخباريين وكذبهم انهم قالوا في بعض الناس قولا لا يصح بالغوا فيما حكوه عن عن خالد بن عبدالله القسري
37:10بلغوا مبالغة شديدة لانه ضدهم. اغلب الاخباريين الذين كتبوا التاريخ هم من النوع الذي الذين قتل اسلافهم خالد بن عبدالله القصر وقتل اجناسا فمن الطبيعي ما داموا لا يتقون الله ولا يخافون اصحابه وشيوخهم هم الذين قتلهم خالد بن عبدالله القصري من الطبيعي ان يكتبوا
37:33خلافة او او ضده والامر الاخر ان ان خالد بن عبد الاله القسري نسب اليه بعض الظلم. وهذا والله اعلم انه يعني مترجح انه فيه قسوة وظلم في شيء من القسوة هو ظلم
37:56لكن لا يعني وجود القسوة والظلم فيه انه ليس ليس صاحب عقيدة او صاحب قوة في الحق الكثير من الاقوياء في الحق يكون عندهم شيء من الظلم. وكثير من الظلمة يكون عندهم شيء من القوة في الحق. ولذلك اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى مثل هذه بقوله ان الله لينصر هذا الدين
38:18الرجل الفاجر فلا سيما انه صاحب السلطان السيف وصاحب السلطان الصيف احيانا قد يعمل ما لا يدركه الناس او يجرؤ على ما لا يجرؤ عليه غيره قد تأخذه الحمية ويأخذه يعني مقامه الى تجاوز الحد في الامر الشرعي
38:38اما قتله لهؤلاء الزنادقة فكان فكان هو قتل زنادقة كثيرين حتى سمي قصاب الزنادقة والسلف اه مدحوه بذلك السلف لا يمكن يجمعون او يتفقون على آآ على امر فيه نظر. فهم مدحوه بانه قصاب الزنادق
39:00فاقول ان الذين قتلهم خالد بن عبدالله القسري كلهم كان قتلهم صادر عن رأي العلماء وعن امرهم بما فيهم الجعد ابن درهم صاحب هذه القصة وقد قتل خالد بن عبدالله القصري استجابة لامر العلماء الذين رأوا ضرورة قتله
39:26لانه مفسد في الارض هذا يسأل عن صحة قصة القسري مع الجعد اقول انها صحيحة مستفيضة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.