استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

116 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث ) الشيخ د ناصر العقل

0:00نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى فبين سبحانه انه يريد
0:20الايات المشهودة ليبين صدق الايات المسموعة. مع ان شهادته بالايات المسموعة كافية. لانه سبحانه لم يدل عباده القرآن بمجرد الخبر كما يظنه طوائف من اهل الكلام يظنون ان دلالة القرآن انما هو بطريق الخبر والخبر موقوف على العلم
0:40بصدق المخبر الذي هو الرسول. والعلم بصدقه موقوف على اثبات الصانع. والعلم بما يجب ويجوز ويمتنع عليه. والعلم بجواز بعثة الرسول والعلم بالايات الدالة على صدقهم. ويسمون هذه الاصول العقليات. لان السمع عندهم موقوف عليها
1:00هذا غلط عظيم. وهو من اعظم ضلال طوائف من اهل الكلام والبدع. نعم الشيخ هنا يقصد هو لا ينفي الدلالة العقلية التي يستدلون بها لكن الشيخ يقول ان الدلالات العقلية تظمنتها النصوص. تظمنتها النصوص بل ما من يعني قظية من القظايا
1:20الدين والعقيدة ورد اثباتها في القرآن الا وان وتتضمن الدلالة العقلية والفطرية اما على سبيل التظمين او على سبيل التقرير. يعني لابد اما ان يتضمن الدليل الشرعي الدليل العقلي والفطري. بمجرد ان
1:40الانسان بالخطاب. او بالدلالة العقلية المقررة. يعني التي ضربها الله فيها امثالا وبين وجه الدلالة مثل قوله عز وجل افي الله شك فاطر السماوات والارض؟ هنا سؤال تقريري سؤال انكاري في وقت واحد جاء لبيان انه لا شك في الله ثم لفت انظار السامعين الى
2:10الدلالة العقلية في الايات المشهودة. وهي السماوات والارض. خلق السماوات والارض. افي الله شك؟ فاطر السماوات والارض تضمن اقوى دليل واقوى دلالة. تجمع بين الدلالة الشرعية والعقلية. الشرعية لانها الخطاب من الله عز وجل
2:30للعباد. والعقلية انه استند على تحريك دلالة العقل لدى كل عاقل يسمع هذا الخطاب. ونجد ايضا مثل هذه في دليل قد يكون اكثر تفصيل. وهو الدليل على البعث فانه تضمن الدلالة الشرعية المباشرة التي تضمنت الدليل العقلي بالاجمال
2:50تضمنت الدليل العقلي بالتفصيل. العقلي والفطري مثل قوله عز وجل الذي فت العظم زعما منه انه كيف يبعث الله هذا قال الله عز وجل وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. شوفوا اللفتة فطرية وعقلية. قبل ان يأتي الجواب المفصل
3:09وضرب لنا مثلا يعني على على اعادة الخلق على انكاره لاعادة الخلق حينما فتت العظم البالي وزعم انه يعني هذا العظم كيف يعود مرة اخرى وقد تلف وفني وضرب لنا مثلا الله عز وجل لفت الفطرة والعقل السليم عند كل انسان. قال ونسي خلقه اي خلقه الاول. فكيف يعني
3:35يعني كيف او لا يمكن ان ان ينكر صاحب العقل السليم والفطرة انه لما خلقه الله عز وجل الخلق الاول ان خلقه مرة ثانية اعادة خلقه اسهل واهون وابين. ثم جاء بالدليل التفصيلي. قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحييها الذي
3:55انشأها الذي انشأها اول مرة هذي الدلالة كلها لا تتجاوز سطر واحد الاجمالية والتفصيلية تضمنت جميع الدلالات العقلي والفطرية وايضا هي دلالة شرعية يعني العامي الذي لا يعرف كيف يستنتج دلال العقلية
4:15تغرس في قلبه هذه الاية تغرس في قلبه اليقين بالدلالة الشرعية. حتى لو لم يلتفت او ينتبه للدلالة العقلية والفطرية تلامس يعني شعوره تلامس يعني كيانه العقلي والفطري بدون من ان يفكر كيف يستدل. وهكذا بقية الادلة الشرعية الادلة الشرعية هي بحد
4:37ذاتها ادلة دون ان نتكلف لها المقدمات والنتائج التي سعى اليها المتكلمون. زعموا ان الدلالات الشرعية في القرآن والسنة لا يمكن ان تؤتي اكلها وتتم على وجهها المطلوب حتى نبحث في المقدمات الطويلة العقلانية ثم نصل الى النتائج التي تؤيد القرآن وكأن القرآن لا لا يمكن
5:03ان تنتهدم دلالاته الا بالنظر الفلسفي المعقد. شيخ الاسلام يقول لا ابدا قرآن دلالته الفطرية العقلية دلالة مباشرة دون ان نتكلف المقدمات والنتائج لكن بعض الناس الذين عندهم شكوك او في قلوبهم مرض او
5:23او الذين يحتاجون زيادة يقين قد يسلكون هذه المسالك الوعرة ليصلوا الى بعض النتائج التي تقوي قناعاتهم وغالبا مثل هذه الامور غالبا تؤدي الى مزيد من الشك. لا الى اليقين. نعم. ايش؟ اي نعم
5:42فرق كبير الذكاء مقدرة انسانية يعني اه قد توظف عدد من يعني قوة الانسان الذكاء يعني قد الذكاء يثير في الناس ان في الانسان نزع العقلية السليمة او النزعة العقلية الخاطئة او يثير فيه الشهوات والشبهات
6:01الذكاء موهبة اذا ما انسجمت مع العقل السليم غالبا تضر ولذلك كل رؤوس الضلالة اذكياء ما تجد رأس الضلالة غبي ولا متوسط الذكاء كل رؤوس الضلالة اذكياء لانهم ذكاؤهم صار اكبر من فقههم في الدين
6:20دخلوا مسالك وعرة تضلوا واضلوا. ليس هناك علاقة بين الذكاء والعقل السليم. كل ذكاء وفق ثقة في دين الله عز وجل فهو سلك مسلك العقل السليم واذا ما وفق في دين الله فان الذكاء يتخطى العقل السليم وربما يسيء اليه. نعم
6:40ان الله سبحانه بين في كتابه كل ما يحتاج اليه يحتاج اليه في اصول الدين. قرر فيه التوحيد والنبوة والمعاد بالبراهين التي لا ينتهي الى تحقيقها نظر. طبعا المقصود هنا بالبراهين البراهين الشرعية الفطرية والعقلية المباشرة بلا مقدمات معقد
7:00قد هو فلسفية كما يفعل اهل الكلام. نعم. خلاف المتكلمين من المسلمين والفلاسفة واتباعهم. واحتج فيه بالامثال الصمدية. طبعا فيه يعني بالقرآن بكتاب الله احتج فيه في كتابه عز وجل بالامثال الصمدية يعني يقصد الامثال الالهية الربانية. نعم. التي
7:20هي المقاييس العقلية المفيدة لليقين وقد بسطنا الكلام في غير هذا الموضع. واما الايات المشهودة فان ما يشهد او ما يشهد وما يعلم بالتواتر من عقوبات مكذبي الرسل ومن عصاهم ومن نصر الرسل واتباعهم على الوجه الذي وقع وما علم من اكرام
7:40الله تعالى لاهل طاعته وجعل العاقبة له وانتقامه من اهل معصيته وجعل الدائرة عليهم فيه عبرة تبين امره ونهيه ووعده ووعيده وغير ذلك مما يوافق القرآن. ولهذا قال تعالى هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر
8:00ما ظننتم ان يخرجوا الى قوله فاعتبروا يا اولي الابصار. فهذا بين الاعتبار في اصول الدين. وان كان قد تناول الاعتبار في فروعه. وكذلك قوله قد كان لكم اية في فئتين التقتا. فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة
8:20الى قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. واما العمل فان العمل بموجب العلم يثبته ويقرره ومخالفته تظعفه بل قد تذهبه. قال الله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. وقال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما
8:40لم يؤمنوا به اول مرة. وقال تعالى ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. الايات وقال جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. الاية. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
9:00امنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الاية. واما العلم فيراد به في الاصل نوعان احدهما العلم به نفسه. يعني العلم بالله عز وجل. نعم. احدهما العلم به نفس العلم به نفسه. وبما هو متصف به العلم
9:20احسن الله اليكم. العلم به نفسه وبما هو متصف به من نعوت الجلال والاكرام. وما دلت عليه اسماؤه وهذا العلم اذا رسخ في القلب اوجب خشية الله لا محالة. فانه لا بد ان يعلم ان الله يثيب
9:40وعلى طاعته ويعاقب على معصيته كما شهد به القرآن والعيان وهذا معنى قول ابي حبان التيمي احد اتباع التابعين العلماء ثلاثة عالم بالله ليس عالما بامر الله. طبعا هذا ينطبق على جهلة العباد والمتصوفة
10:00واصحاب الزهد الذي يخرج عن حد الشرع. التنطع في الدين. غالبا هؤلاء علمهم بالله عز وجل من حيث الاحوال القلبية تجدهم يحبون الله ويعظمونه ويخشونه ويرجونه. ويتعبدون لله عز وجل لكنهم يجهلون الشرع. نعم. عالم
10:20بالله ليس عالما بامر الله. وعالم بامر الله ليس عالما بالله. وعالم بالله وبامر الله. فالعالم الذي يخشى الله والعالم بامر الله الذي يعرف الحلال والحرام. وقال رجل للشعبي ايها العالم فقال
10:40قال انما العالم من يخشى الله. وقال عبد الله بن وقال عبد الله بن مسعود كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار بالله جهلا والنوع الثاني يراد بالعلم بالله العلم بالاحكام الشرعية. كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ترخص في شيء
11:00فبلغه ان اقواما تنزهوا عنه فقال ما بال اقوام يتنزهون عن اشياء اترخص فيها والله اني لا اعلمكم بالله واخشاكم له. وفي رواية والله اني لاخشاكم لله واعلمكم بحدوده. فجعل العلم به هو العلم
11:20حدوده وقريب من ذلك قول بعض التابعين في صفة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حيث قال ان الله ان كان الله في صدر ان كان الله في صدري لعظيما وان كنت بذات الله لعليما. اراد بذلك احكام الله فان لفظ الذات في لغته
11:40لم يكن كلفظ الذات في اصطلاح المتأخرين. بل يراد به ما يضاف الى الله. كما قال خبيب رضي الله عنه وذلك في الاله وان يشأ يبارك على اوصال شلو ممزع. طبعا ظاهر من سياق
11:57من سياق الكلمات في هذا البيت ان المقصود في ذات الاله اي في حق الله عز وجل ومن اجل الله. وقد يستعمل حتى عندنا في الفاظنا العامية والدارجة حتى وان كانت عربية
12:10ايضا يقول حبك في ذات الله كما هي مصطلح مستعمل عندنا احبك في ذات الله واحب هذا الشيء في ذات الله يعني من نعم. وفي الحديث لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات كلها في ذات الله. ومنه قوله تعالى فاتقوا الله واصلحوا
12:30ذات بينكم وهو عليم بذات الصدور ونحو ذلك. فان ذات تأنيث ذو. وهو يستعمل مضافا يتوصل به الى الوصف بالاجناس. فاذا كان الموصوف مذكرا قيل ذو كذا. وان قيل مؤنثا قيل ذات كذا. كما يقال ذات سواه
12:50فان قيل اصيب فلان في ذات الله فالمعنى في جهته ووجهته. اي فيما امر او فيما امر به واحبه ولاجله ثمان الصفات لما كانت مضافة الى النفس فيقال في النفس ايضا انها ذات علم وقدرة وكلام ونحو ذلك
13:10هدف الاظافة وعرفوها. فقالوا الذات الموصوفة اي النفس الموصوفة. فاذا قال هؤلاء المؤكدون الذات فان ما يعنون به النفس التي لها وصف ولها صفات. والصفة والوصف تارة يراد بها الكلام الذي يوصف به الموصوف كقول الصحابي في قل هو الله احد
13:30قد احبها لانها صفة الرحمن. وتارة يراد بها المعاني التي دل عليها الكلام. كالعلم والقدرة والجهمي والمعتزلة وغيرهم تنكر هذه وتقول انما الصفات مجردة عن انما الصفات مجرد مجرد العبارة التي يعبر بها عن الموصوف
13:50طلابية ومن اتبعهم من الصفاتية قد يفرقون بين الصفة والوصف. فيجعلون الوصف هو القول. والصفة المعنى القائم بالموصوف هذا يذكرنا بما سبق ذكرته لكم. والذي اشار اليه الائمة الكبار من السلف الذين يعني
14:10ناقشوا اصول الجهمية وجذور التجهم. وهو ان الاصل في انكار الصفات او القول بان الصفات هي الذات. طبعا هذا نوع من الانكار. نوع من الحيلة على الانكار. حينما قالوا الاسماء هي الذات والصفات هي الذات. هذا نوع من
14:30الانكار الوجود الحقيقي الذاتي لله عز وجل المستقل عن وجود العباد او وجود المخلوقات. هذا راجع الى نظرة الفلاسفة وتبعا لهم المتكلمين لله عز وجل نظرتهم لله عز وجل نظرة الحادية تعطيلية نظرة تجريدية. يجردون الله عز وجل من الوجود الحقيقي. ثم يختلفون
14:57بعضهم يقول ان موجوده في الذهن فقط. لان الذهن يفترضه. فهو قوة معنوية. بعضهم يقول وجود الله عز وجل وجود عقلي. العقل يسلم به لكنه لا يقر بان له وجود حقيقي ذاتي. انما يسلم به باثار خلقه. وآآ من هنا ايضا بعضهم عبر عن
15:17الله بانه روح وبعضهم قال انها عقل وبعضهم قال قوة كما هو نهج المتأخرين من الملاحدة يرون ان وجود الله مجرد قوة تدير الكون هل قوة معنوية او روحية او الى اخره؟ الشاهد من هذا ان ان هؤلاء واسلافهم ومن جاء بعدهم الى يومنا هذا
15:37الذين نحوا منح التعطيل سواء تعطيل جزئي او كلي. مشكلتهم انهم لا يرون لله وجودا حقيقيا ذاتيا فمن هنا ينفرون من اثبت الصفات ويوجد هذا حتى عند من هم اخف في علم الكلام. مثل متكلمة الاشاعرة الماتريدية
15:56لو تأملنا لماذا لا يطيقون الصفات؟ اثبات الصفات الذاتية لا يطيقون فعلا يعني يضيق ذرعا حتى بايراد النصوص التي تثبت الصفات اللاتية لماذا؟ لانه تبعا لهؤلاء لا يرى لله وجودا حقيقيا. ولذلك ربما يتضح هذا من مذهب هؤلاء في الرؤية. حينما عرفوا وهم
16:18يجمعون بزعمهم بين العقل والشراب اعني متكلمة الاشاعرة الماتوردية حينما عرفوا ان اثبات الرؤية لله عز وجل ثابت في يوم القيامة وللمؤمنين بالجنة بخاصة نسأل الله ان يجعلنا جميعا منهم حينما علموا ثبوت وتواتر النصوص في ذلك وقعوا في حيرة
16:38لست منكرا النصوص وهي ثابتة ويعرفون موازين الاسانيد وغيرها ولا يستطيعون اثبات الرؤية الحقيقية لان هذا يؤدي الى اثبات وجود تحقيق ذات الله عز وجل يلزمهم به ان يثبتون لله الصفات الذاتية وكثير من الصفات الفعلية التي يذكروها. فماذا قالوا؟ قالوا يرى الى
16:58غير جهة. اذا ليس له وجود محدد لو كان له وجود محدد والعلو جاء تأمل وهذا ستجدونه في كثير مما سيأتي فيما نتكلم به عن هذا الامر. المعضلة الاساس الذي هدم به اثبات الصفات عند الجميع سواء الصفات بجملتها او بعضها سواء من الجهمي والمعتزلة او
17:23اليمين هو انهم لا يرون لله وجودا حقيقيا ذاتيا حتى وان قال متكلمة الاشعار من تريد ان ان الاعتراف بوجود ذات الله عز وجل الا انهم يرون ان الوجود الذاتي ليس وجودا حقيقيا يقبل الصفات الذاتية. وكثير من الصفات الفعلية. ومن هنا
17:43جاءت فلسفة الحوادث وحلول الحوادث به. وجاءت فلسفة التجسيم الى اخره الجهة وزعموا ان اثبات الرؤية يلزم منه الجهة. مع انه لا مشكلة في جهة العلم. العلو كمال. لكنهم ليس
18:03قصدهم مجرد نفي الجهة. لكن قصدهم انهم لو اثبتوا الجهة لاثبتوا لله عز وجل الوجود الذاتي الذي يمكن رؤيته باذنه عز وجل. نعم مذاهب وليست نعم مذاهب نعم لا شك لا شك هي التأثر الامم
18:31احيانا يكون بطريق غير مباشر لان التأثر نوعين يعني كتب هذه الامور ما عرفت الا عندما عندما قرأت كتب الفلاسفة وسادت افكارهم بين بعض المسلمين وعندما ترجمت كذلك الذين تأثروا بهذه المذاهب تأثروا من ناحيتين
18:51الناحية الاولى التأثر المباشر بما انهم تلقوا عن المجاهمية او وعن الفلاسفة في وقت واحد. ولذلك تجد كبار المتكلمين فعلا الذي قرروا مذاهب علم الكلام يصرحون بل ينسبون اقوالهم الى الفلاسفة مثل الرازي
19:07يعتبر من المؤسسين للمذهب الكلامي الشامل. الجانب الثاني احيانا بعضهم قد لا يقرأ كتب الفلاسفة مباشرة لكنه يتتلمذ على من من اخذ عنه فالتتلمذ هو المشكلة وهذا يؤكد ان يؤكد لنا اهمية وضرورة
19:28حفظ شبابنا طلاب العلم من التتلمذ على غير المصادر النقية وبغير منهج سليم وعلى غير اهل العلم موثوقين. خاصة في بداية الطلب في بداية الطلب لابد من حماية عقول وعقائد اجيالنا يعني تحرير تحرير تحرير التلقي على
19:48ولذلك ائمة كبار تجدهم وقعوا في بعض معضلات التأويل جزئيا بسبب التتلمذ اذا ما ترى انه لماذا ينتسب للاشاعرة ولماذا ماذا وقع في بعض مذاهب الاشاعرة وهو يعني على مذهب السلف ويذم الكلام ويذم علم الكلام ومثله الخطابي ومثله البيهقي لماذا؟ لانهم
20:08شيوخهم لكن صار عندهم استقلالية وفقهم الله عز وجل لتشرب مذهب السلف ووجد هذا الاضطراب. اذا مناهج الفلاسلة التي وفدت على منها بالطريق المباشر وهذا عن طريق الرؤوس والمؤسسين لعلم الكلام. ومنها بالطريق غير مباشر وغالبا يكون عن طريق التتلمذ. نعم
20:32يكفرون من يعارضهم اي نعم. نعم رؤوس المتكلمين اه يكفرون اما يعني بالتكفير العيني او بالتكفير الاجمالي. صحيح. انا رأيي انه هذه الامور لا تناقش الا من قبل متخصصين في مجالات هذه الامور يعني بمعنى
20:53نعجل هناك ناس ينتصرون لهذه المذاهب. فهؤلاء يستهدفون ويناقشون على هذا المبدأ. والحقيقة الذي يريد ان يناقشهم يجب الا يتوهم ان عندهم جديد او انه يستطيع ان يأتي بجديد الا من حيث الصياغة والاسلوب فقط اما المضامين والمناهج
21:13فما كتبه السلف يعتبر منهج متكامل في هدم اصول الكلام. يبقى الاسلوب والطريقة والطرح. فنعم انه ينبغي لطلاب العلم الذين اعطاهم الله عز وجل مقدرة ويرون في انفسهم يعني آآ رغبة للولوج هذا الامر للدفاع عن الاسلام
21:33اقامة الحجة على الآخرين لكن لا يكون فهذا مطلب وجيد لكن لا يكون مطلب عام لا من طلاب العلم بل ولا ايضا لطلاب العقيدة كلهم هل ينبغي ان يكون هذا التخصص؟ انا وجد وجد في نفسي كفاية واستشار شيوخه وجرب ووجد انه يستطيع باذن الله ان يعني
21:54يرد الباطل فلا حرج بل ينبغي ان تنظري طائفة لان من طلاب العلم لان اهل الاهواء والبدع الان بدأوا يظهرون المناهج الكلامية من جديد ينتصرون لها عبر جميع الوسائل المتاحة الان. فينبغي ان تصدى لهم طائفة من طلاب العلم المتخصصين. نعم. اي لابد منها لابد نعم ضوابط
22:14اهم شيء المقدرة والتمكن في التخصص ومعرفة ما عند الاخرين. هذا اهم شيء. نعم. واما جماهير الناس فيعلمون ان كل واحد من لفظ الصفة والوصف مصدر في الاصل كالوعد والعدة والوزن والزنا وانه يراد به تارة
22:34هذا وتارة هذا. ولما كان اولئك الجهمية ينفون ان يكون لله نرجع الى عبارات. قالوا وما جماهير الناس يعني عموم الناس غير المتخصصين غير طلاب العلم والعلماء فان كل واحدة من لفظة الصفة والوصف مصدر في الاصل كالوعد الوعد وصف والعدة صفة
22:54وصف والزينة صفة. وانه يراد بها تارة هذا يعني الكلام الذي يوصف قد يراد به الموصوف احيانا. ويقول تارة هذا يعني الوصف وتارة هذا يعني المعاني. احيانا يراد به الكلام نفسه. واحيانا يراد به المعاني التي آآ يدل عليها الكلام. نعم
23:14ولما كان اولئك الجهمية ينفون ان يكون لله وصف قائم به علم او قدرة او ارادة او كلام. وقد اثبتها المسلمون صاروا يقولون هؤلاء اثبتوا صفات زائدة عن الذات. وقد صار طائفة من مناظريهم الصفاتية يوافقونهم على هذا الاطلاق
23:34اذا قيلت صفتي غالبا فهم اولا الكل به. الكلابية الذين نشأت عنهم الاشاعرة. وايضا الماتوردية يسمون صفاتية لانهم يثبتون شيء من الصفات ويكثرون الكلام في الصفات. وهذا من التسمية التي يعني جاءت على سبيل
23:56الاصطلاح لا على سبيل التحقيق. بمعنى انه المفروض ان السلف هم الصفتين جميع الصفات. لكن هؤلاء سموا صفاتية لانهم خاضوا في الصفات اثبتوا بعضها ونفوا بعضها. كما يقال عن نفاة
24:12قدرية مع انه العكس المفروض ان القدرية هم اللي يثبتون القدر. لكن اشتهر الاصطلاح نظرا لان هؤلاء يعني اكثر الكلام والخوظ في القدر تشم قدرية من باب تغليب وصف الحال لا من باب التسمية الموضوعية العلمية الدقيقة. ولا شيء مشاحة في الاصطلاح
24:32فمن هنا سمى هؤلاء القدرية ويسمى اولئك يعني اه اهل كلام مع ان الكلام الاصل كل الناس يتكلمون كل من اعطاه الله قدرة على الكلام فهي تكلم لكن سموها الكلام لانهم يكثرون الكلام في الغيبيات فيما لا علم لهم به. ومن هنا ايضا سمي سمي هؤلاء
24:52لانهم يكثرون الخوض في الصفات نفيا واثباتا ولانهم ايضا ازاء الجهمي والمعتزلة يثبتون بعض الصفات. نعم لا بعدما يعني تعم البلوى بالاصطلاح ودفعا لللبس ما يقبل منه ما يجوز للمسلم يعني اهل السنة يقول انا قذري لانها اصبحت وصف لاهل البدع
25:20نعم. وصاروا يقولون هؤلاء اثبتوا صفات زائدة على الذات قد صارت طائفة من مناظريهم الصفاتية يوافقونهم على هذا ويقولون الصفات زائدة على الذات التي وصفوا لها صفات ووصف فيشعر صفات ووصف التي وصفوا
25:40لها صفات ووصف فيشعرون الناس ان هناك ذاتا متميزة عن الصفات. وان لها صفات متميزة عن الذات. ويشنع نفاة الصفات شناعات ليس هذا موضعها. وقد بيناها وقد بينا فسادها في غير هذا الموضع. والتحقيق نعم. ان الذات الموصوفة لا تنفك عن
26:00صفات اصلا ولا يمكن وجود ذات خالية عن الصفات. فدعوى المدعي وجود حي عليم قدير بصير بلا حياة ولا علم ولا القدرة كدعوة قدرة وعلم وحياة لا يكون الموصوف بها حيا عليما قديرا. بل دعوة شيء موجود بل وشيء موجود
26:20قائم بنفسه قديم او محدث عري عن جميع الصفات ممتنع في صريح العقل. نعم. هم ما يهمهم ان يكون ممتنع ما دامهم لا يرون لله وجودا ذاتيا حقيقيا. وجود وهمي او وجود حقيقي لكن حقيقة معنوية. اذا خرجوا عن اصل آآ
26:40يعني ما ما تتفق عليه العقول السليمة. ولكن الجهمية المعتزلة وغيرهم لما اثبتوا ذات المجرد عن الصفات صار يقول انا اثبت الصفات زائدة على ما اثبتتموه من الذات اي لا اقتصر على مجرد اثبات ذات بلا صفات. ولم يعني بذلك انه
27:00في الخارج ذات ثابتة بنفسها ولا مع ذلك صفات ولا مع ذلك صفات هي زائدة على هذه الذات متميزة عن الذات ولهذا كان من الناس من يقول الصفات غير الذات كما يقوله المعتزلة والكرامية ثم المعتزلة تنفيها والكرامية تثبتها
27:20حتى من غير اهل الحق لا يلزم لان هذه الدعوة اغلب من يقولها متفلسفة اخرون يعني اهل اهواء اخرون يردود افعال وقوله في الخارج القصد في خارج الذهن وفي خارج الواقع. يعني هي في الذهن قصدي في الخارج يعني يتخيلها الذهن يتخيله الذهن
27:40وقد يكون اه يعني اه القصد انه قصدي انه الافكار الذهنية منه ما هو في الواقع ومنه ما هو في الخارج والذي في الخارج منه ما هو متوهم ومنه ما هو حقيقي. لكن غالبا يقال ما في الخارج يعني ما في خارج الاذهان. او ما في خارج الواقع. كله يعبر عن
28:02في الخارج. نعم. ومنهم من يقول الصفة لا هي الموصوف ولا هي غيره. كما يقول طوائف من الصفاتية كأبي الحسن الاشعري وغيره. نعم الاخ يؤذن نرجع الى الى كلمة الخارج يظهر لنا تحتاج الى تحديد في هالعبارة في هذا السياق الشيخ يقصد في قوله ولم يعني بذلك انه في الخارج
28:22يعني في الواقع الحقيقي اي خارج الاذهان. ليس في الواقع الحقيقي ذات ثابتة بنفسها. هكذا آآ يقول ولم بذلك تعني المتكلم او المثبت لم يعني بذلك انه في الخارج اي في الواقع الحقيقي ذات ثابتة بنفسها اي نعم اكمل ومنهم من يقول
28:42كما قالت الائمة لا نقول هي صفة لا نقول الصفة هي الموصوف. ولا نقول هي غيره. لانا لا نقول لا هي هو ولا هي غيره فان لفظ الغير فيه اجمال قد يراد به المباين للشيء او ما قارن احدهما الاخر وما قاربه بوجود او زمان او مكان
29:02ويراد بالغير ان ما جاز العلم باحدهما مع عدم العلم بالاخر. وعلى الاول فليست الصفة غير الموصوف ولا بعض الجملة ولا بعض الجملة غيرها. ولا وعلى الثاني فالصفة غير الموصوف. وبعض الجملة غيرها. هذا يتضح بالمثال. يعني
29:22يعني اللي هي كلمة صفة غير موصوفة او هي هو هذي فلسفة. لا بد فيها من تفصيل. ناخذ مثلا ولله المثل الاعلى. صفة في الانسان وهي الكرم انسان كريم نجد نتفق انه كريم. هذه الصفة صفة الكرم قد تكون قد نقصد بها الصفة المتعلقة بذاته يعني من حيث انه كريم
29:42في نفسي وفي ذاته. وقد نقصد بها كرمه الذي يصدر عنه. افعاله في الكرم. فصفة الكرم هي الصفة التي يعني اه اعطاها الله لهذا الانسان وهي ايضا ما يصدر عنه من افعال توصف بانه كريم. فاذا
30:02آآ يعني لا يجوز ان نقول الصفة هل موصوف مطلقا ولا هي غيره مطلقا؟ فلابد من تحديد المراد بالصفة. نعم. فامتنع السلف والائمة اما من اطلاق لفظ الغير على الصفة نفيا او اثباتا لما في ذلك من الاجمال والتلبيس. حيث صار الجهمي يقول القرآن هو الله او غيره
30:22الله فتارة يعارضونه بعلمه فيقولون علم الله هو الله او غيره ان كان ممن يثبت العلم او لا يمكنه نفيه يحلون الشبهة ويثبتون خطأ ويثبتون خطأ الاطلاقين. النفي والاثبات لما فيه من التلبيس بل يستفصل السائل
30:42فيقال له او بل يستفسر السائل فيقال له ان اردت بالغير ما يباين الموصوف فالصفة لا تباينه فليست غيره. وان اردت بالغير ما يمكن فهم الموصوف على سبيل الاجمال وان لم يكن هو فهو غير بهذا الاعتبار. والله تعالى اعلم وصلى الله
31:02على محمد. احسنت تبارك الله. الاسئلة في شيء. يقول اني احب قراءة كتب شيخ الاسلام الا اني اخاف الا افهمها. على وجهه الصحيح طبعا كثير من كتب شيخ الاسلام آآ يعني كتب آآ صعبة الفهم. موضوعاتها لانه موضوعاتها تحتاج الى
31:22الى فهمي مصطلحاتها ومعانيها قبل القراءة او ان تقرأ على طالب علم متمكن. لان اغلب كتب شيخ الاسلام كتب تقرر قواعد ومناهج صعبة تنبني على مقدمات وهي ادراك اصول العلوم الشرعية. عامة والعلوم
31:48علوم العقيدة بخاصة الشيخ مأصل والتأصيل لا يصلح ان يعني يقرأ فيه الا من فهم اوليات العلوم الشرعية الشرعية عموما وفهم اوليات العقيدة على وجه الخصوص. وان يكون ذلك اذا امكن على يد طالب العلم. هذا في عموم كتب شيخ الاسلام
32:10وليس في جميعها. خاصة المتعلقة بالعقيدة. وبموظوعات التأصيل حول الرد على الاهواء والافتراق والبدعات اصول الفقه وقضايا الاصول الايمان الى اخره فان هذه صعبة. غالبا صعبة. وفيها اشارة الى اصول المخالفين. عسر
32:30وتضمن شبهات خطيرة لكن كلامه لكن لكن كلامه في الفقه والاحكام سهل جدا ومن اسهل الكتب سيكون الامر فيه يعني ممكن ان يقرأ لطالب العلم فيها ولو بدون معرفة مقدماته. يقول استخدام لفظ الصانع هل في ذلك بأس
32:55ان كان تقريرا لبعض المسائل الاولى اجتنابه لا نعرف ان السلف يستعملون لفظ الصانع في التعبير عن الله عز وجل وان الله هو الخالق الا في مقام الرد على المخالفين الذين يستعملون الكلمة. وايضا موجودة في كلام شيخ الاسلام في كثير من المواضع في موضوعات العقيدة فقط
33:18لا يستعمل كلمة الصانع الا في القضايا العقدية اللي فيها رد على المتكلمين. او احيانا استطراد في بعض هذه المسائل. وهذا تهتت سهل منه رحمه الله آآ لا ينبغي ان نعتبره فيه اجاز هذا الاصل او نستبيح به استخدام الكلمة
33:38ربما غلبت على لسانه وقالمه لكثرة استعمالها عند المناوئين والمخالفين فقط فتساهل بها والا لا نجدها في كتب السلف الاصيلة. لا قديما ولا حديثا. لا يستعملونها. اهل السنة والجماعة ائمة اهل السنة
33:55الجماعة لا يستعملون هذه الكلمة الا نادرا في سياق النقل عن شيخ الاسلام او اذا اقتضت الضرورة استعمال كلمة المخالفين من باب البيان والكشف. فاذا هي كلمة لا تليق بحق الله عز وجل. لان الله يعبر عنه بانه الخالق. صحيح
34:15ما وردت من باب الخبر عن الله او اه يعني نحو ذلك لكن لا يعني اننا نجعلها اسم لان الصانع اسم اما اذا جاءت في درج الغضب هذا صنع الله فهذه واردة. ولا فيها شيء
34:32لكنها من باب الخبر او الوصف يقول ما معنى قول المؤلف رحمه الله الصفات غير الذات؟ كما يقوله المعتزلة والكرامية ثم المعتزلة فيها نعم هم اه كما في اخر القراءة التي قرأناها
34:49راجعة الى الى يعني سؤال يسأله اهل الاهواء والابتداع والذين يقوم منهجهم على اساءة الادب مع الله عز وجل فيتكلمون عن صفة يقصدون بها اصلا صفة الله عز وجل. يقول هل هو هل هي هو او غيره؟ هل الصفات هي الذات او غير الذات
35:10الشيخ قرر وهو منهج السلف اننا نقول اولا لا يجوز الكلام في حق الله عز وجل بمثل هذا الاسلوب لا يجوز ان نقول في صفات الله هذا الكلام آآ واذا ابتلينا وكان الاشكال موجود عند احد من الناس او جاء الافتراء هذا الافتراض وعمت به البلوى او سؤال
35:31من بعض الناس فنفصل له. نقول الصفة سواء صفات يعني الخالق عز وجل وكذلك نسبة الصفات الى المخلوق لا بد يفصل فيها لكنه هم يقصدون صفات صفات الله عز وجل
35:48فنقول صفة الله عز وجل لا يقال هي ذاته ولا غيره لانها هي دليل على الذات. فمن هنا قد تنسب الى الذات. وهي ايضا دليل على الفعل لله عز وجل المنفصل عن الذات
36:03فهذا الجانب هو غير الله مثل الرحمة. الرحمة من الله عز وجل هي رحمته التي يرحم بها العباد. فهو اسمه الرحمن وصفته ذاتية الرحمة. لكن احيانا قد يقصد بالرحمة اثار الرحمة. فالمطر رحمة والشفاء رحمة. ورحمة
36:23الله عز وجل لا تحصى. هذه غيره لكنها ناتجة عن صفته عز وجل. فاذا لا بد من التفصيل عندما في مثل هذا السؤال والاصل يعني ان مثل هذه الامور من البدع الاصل تشقيق الكلام في حق الله عز وجل في ذاته
36:43اسماءه وصفاته والخروج عن ما ورد في الكتاب والسنة. اه الاصل فيه انه بدعة. ولذلك لما سأل احد المتأثرين بالمناهج سأل الامام مالك رحمه الله عن الاستواء كما تعلمون وقد يعني كان هذا السؤال في ذاك الوقت غريب جدا لا يعرف في مجالسه
37:03العلم ما يعرف في مجالس السلف وهو امر حادث على المسلمين الامام مالك غضب غضبا شديدا عظم الله عز وجل حق التعظيم كيف يسأل في امر غيبي لم يرد بالكتاب والسنة. كيف يرد في عقل مسلم يعني تشرب العقيدة الصحيحة السليمة
37:23ان يسأل في حق الله عز وجل بسؤال آآ يخرج عن مقتضى الكتاب والسنة والفطرة السليمة وسؤال ايضا مقنن هذا سؤال ما هو سؤال ساذج او سؤال فطري لان المسلم المؤمن مفطور على تعظيم الله عز وجل والهيبة من الله
37:43المسلم الحق مفطور على ان يعظم الله عز وجل باسمائه وصفاته وعلى مقتضى الفطرة السليم والعقل السليم. ما زاد عن ذلك يعتبر خروج عن مقتضى الادب ويعتبر شبهات وامراض واوهام عقلية ترد على الانسان اما من من اصحاب الاهواء والبدع او من
38:03الشيطان. ولذلك ينبغي ان من جاءته هذه الخواطر في حق الله عز وجل ينبغي ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويدفعها ان استطاع ان يدفعها او اذا لم يستطع ان يدفعها فليهمس في اذن عالم او طالب علم ما يعلن مثل هذه الاسئلة مهما كان مبرر
38:23قوله الكرامين المعتز التنفيذ يعني تنفي الغير او الهوى ما الذي تنفيه المعتزلة؟ وما الذي تثبته الكرامية؟ الذي تنفيه المعتزلة ان ان تكون صفته خيره. وآآ الذي تثبته آآ الكرامية ان تكون صفته هي هو. كما جاء في الفلسفة السابقة التي ذكرها
38:49هذا كله من الباطل. صفات الله عز وجل صفات تليق بجلاله سبحانه ولها اثارها. والاثار ليست هي الله. والصفة هي صفة فلا ينبغي لاحد من الناس ان يشكك في مثل هذه الامور. هل يجوز اطلاق صفة
39:07الضار عنده صفة النافع. هذا من باب الخبر عن الله وليس صفة. حتى لو قلنا الضار النافع لانه يقصد بها الاسم لله ولا ولا صفة يقصد به الخبر عن الله عز وجل او الوصف المركب من العبارتين لتدل على الكمال وتدل على يعني
39:27يعني المعنى الصحيح في حق الله عز وجل. فيقال ان الله عز وجل هو الذي يضر وينفع. بمعنى ان الله عز وجل ابتلى العباد الشر والخير فتنة كما قال سبحانه ونبلوكم بالشر والخير فتنة والين ترجعون. بمعنى ان الله عز وجل هو قدر الظر ابتلاء للعباد. وقدر
39:47نفع نعمة على العباد. فهذا المعنى جائز وهو من باب الخبر عن الله. والوصف المركب لا الوصف المفرد. يقول هل هناك حديث صحيح يدلنا على الاسماء الحسنى لان العلماء اختلفوا في تحديدها. الاسماء الحسنى مفرداتها وردت في الكتاب والسنة. لكن سردها على
40:07النحو الذي ورد في الحديث هذا ضعيف. واكثر ما ورد في الحديث الضعيف موجود في الكتاب والسنة. اذا اسماء الله عز وجل وصفاته مثبتة بالكتاب والسنة بمفرداتها بمعنى اننا لو استقرأنا القرآن لوجدنا اكثر اسماء الله عز وجل موجودة فيه. ووجدنا الكثير منها كذلك في
40:27سنة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن السياق الذي ورد في حديث ان لله تسعة وتسعين اسما. الحديث اوله صحيح لكن اخر الحديث الذي فيه عد الاسماء هذا ضعيف. وليس هو الدليل لاثبات اسماء الله
40:47لا يضر ان نقول ضعيف او ليس له اصل او يصحح ما يضر ذلك. لكن ليس هو العمدة في اثبات الاسماء والصفات. لماذا؟ لان لماذا اقول هذا؟ لان طلاب العلم يشكل عليه اذا قلنا الحديث ضعيف اخر الحديث الذي فيه عد الاسماء يظن ان هذا يرجع الى اننا لا نثبت
41:07لله هذه الاسماء التي وردت في الحديث او في النص. نقول لاكثر الاسماء التي وردت انما هي ثابتة بالكتاب والسنة ولا يضر تضعيف الحديث لانه ليس هو هو الدليل الوحيد لاثبات لاثبات اسماء الله على جهة التفصيل. هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم
41:27وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.