استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

39 العقيدة الطحاوية ( قوله : ولايصح الإيمان بالرؤية - الرد على المعتزلة في نفي الرؤية)- د ناصر العقل

0:00قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهر او تأولها بفهم اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية
0:20ترك التأويل ولزوم التسليم. وعليه دين المسلمين. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. يشير الشيخ رحمه الله قبل ان نبدأ بالشرح نحب ان اعطي بيان من مجمل
0:40لمعاني هذه الكلمات او هذه العبارات لانه سيشرحها الشيخ لكن شرح متفرق. اه يقول ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم يقول يخشى على الذين ينكرون الرؤيا
0:55الا يروا ربهم لانهم يحرمون من الجنة بسبب كفرهم بانكار هذا الامر القطعي. ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم او تأولها بفهم. اذ تأول الرؤيا اي نعم. يقصد انه يخشى الحرمان على من انكر الرؤيا. الحرمان من
1:18دخول الجنة ومن ان يرى ربه سبحانه اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التوبة. يقول التأويل الشرعي وهو التفسير الحقيقي لهذه المعاني مثل الرؤيا وغيرها وكل معاني الربوية مثل اسماء الله وصفاته. تفسيرها هو ترك التأويل
1:41تأويلها كالرؤيا والصفات وغيرها هو ترك التاويل. يقصد التفسير الحقيقي الذي عليه السلف هو ترك التأويل الممنوع وهنا كعبرة موهبة. كأنه يقول التأويل ترك التأويل ويقصد بذلك التأويل الحقيقي هو ان اترك التأويل البدعي
2:06تأويله بترك اي تفسير هذه النصوص بان يؤمن بها على حقائقها دون ان نلجأ الى تفسيرها تفسيرها غير سليم ولزوم التسليم اي التصديق بانها حق. وعليه دين المسلمين. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. يقول من لم يحاذر
2:26ان ينفي ما اثبته الله عز وجل من الرؤية والصفات وغيرها فانه يزل عن الحق. وكذلك من حاول التشبيه اي لم يحيى حاذر من التشبيه تشبيه الا بالخلق فانه ايضا يزل ولم يصب التنزيل. نعم. اقرأ. يشير الشيخ
2:48رحمه الله الى الرد على المعتزلة. ومن يقول بقولهم في نفي الرؤيا. وعلى من يشبه الله بشيء من من مخلوقاته فان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة
3:08الحديث ادخل كافة تشبيهه على ماء المصدرية الموصولة بترون. التي تنحل الى المصدر الذي هو الرؤية. فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرء. وهذا بين يعني معناها رؤيتكم رؤيتكم لله عز وجل يوم القيامة نسأل الله ان يمتعنا جميعا بذلك
3:38رؤيتكم لله عز وجل في الجنة يوم القيامة كرؤيتكم من حيث الوضوح. كرؤيتكم للشمس والقمر. كرؤيتكم للشمس في ذبيحة النهار وللقمر ليلة البدر ليس دونهما سحاب اذا ما المصدرية ترجع الى الرؤية
3:58كما ترون يعني كرؤيتكم انكم ترون ربكم كرؤيتكم القمر ليلة البدر. نعم. وهذا بين واضح في ان المراد اثبات الرؤية تحقيقها ودفع الاحتمالات عنها. وماذا بعد هذا البيان وهذا الايضاح؟ فاذا سلطت
4:21طويل على مثل هذا النص. طبعا نصوص الرؤية كما ذكرت قبل اكثر من درس واضحة. واحتمالات كما ذكر الشيخ غير واردة. واشير الى شيء من نماذج عدم او استحالة احتمال التأويل
4:41فمثلا الذين انكروا الرؤيا بعضهم صرف الانكار الى كلمة ترون ترون؟ قال ترون يمكن تكون بالقلب لانه الانسان يرى في المنام رؤيا ويقول رأيت ويرى رأيا من الاراوي يقول رأيت
5:00رأيت ان الامر كذا يعني هذا رأيي. فاذا هذه الامور قلبية. طبعا فعلا لبسوا على الناس بذلك. لكن ترد عليهم نصوص اخرى. كقول النبي وسلم عيانا هل العيان من ام
5:14العيان بالقلب وكلمة عيان محكمة ثابتة في النصوص القطية هذا شيء. الشيء الاخر ان الله عز وجل ذكر في القرآن والقرآن يفسر للسنة والسنة مفسر للقرآن ذكر الرؤيا بالنظر اذا النظر غير الرؤية من حيث ان كثرة المدلولات اللغوية وتفريعها. فنظر تعني بالعين الباصرة وتعني رأى. كذلك
5:39رأى تعني نظرا. فاذا لو قدر ان يتمحلوا ويؤولوا كلمة ترون ورأيت ونحو ذلك. فانهم يرد عليهم بقوله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ما يستطيع من يقول رأيته في المنام ان يقول نظرت في المنام. لانه آآ هذه تختلف. اذا نصوص الرؤية وردت متواترة. كما ان
6:06الصحابة سألوا سؤالا سؤالا بينا واضحا حينما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن امور تتعلق بالله عز وجل وجلاله في العمر يوم القيامة قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا
6:22لو كان مسألة حلم احلام او رؤية منامية او كان المقصود يرون ربهم بقلوبهم لما كان لهذا السؤال فائدة لان مسألة رؤية امر لا يعد رؤية حقيقية اجابه النبي صلى الله عليه وسلم بنعم ومثل لهم بهذا المثل الواضح. ثم هذا المثل برؤية الشمس والقمر ينطبق على رؤية
6:47الباصرة لا رؤية القلب لان القلب لا يرى ليس رؤيته بالامور مزية لا في الليل ولا في النهار. بل القلب لا يرى رؤية حقيقية القلب رؤياه اما منامية واما من باب المعاني التي لا تقبل الحس ولا التفسير بالحس. نعم
7:09فاذا سلطت التأويل على مثل هذا النص كيف يستدل بنص من النصوص. وهل يحتمل هذا النص ان يكون سمعناه انكم تعلمون ربكم كما تعلمون القمر ليلة البدر. ويستشهد لهذا التأويل
7:29للفاسد بقوله تعالى الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل ونحو ذلك مما استعمل فيه رأى التي من افعال القلوب. ولا شك ان رأى تارة تكون بصرية وتارة قلبية وتارة تكون من رؤيا الحلم وغير ذلك. ولكن ما يخلو الكلام من قرينة
7:59ان تخلص احد معانيه من الباقي. والا لو اخلى المتكلم كلامه من القرينة المخلصة لاحد للمعاني لكان مجملا ملغزا لا مبينا موضحا لا مبينا موضحا. واي بيان وقرينة فوق قوله ترون ربكم كما ترون الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب. فهل
8:29مثل هذا مما يتعلق برؤية البصر او برؤية القلب. وهل يخفى مثل هذا الا على من اعمى الله فان قالوا الجأنا الى هذا التأويل حكم العقل بان رؤيته تعالى محال
8:49لا يتصور امكانها. فالجواب ان هذه دعوة منكم خالفكم فيها اكثر العقد قال وليس في العقل ما يحيلها بل لو عرض على العقل موجود قائم بنفسه لا يمكن رؤيته حكم بان هذا محال. طبعا يشير هنا الى تعبير عند المتكلمين واراد ان يرد عليهم
9:19بمصطلحاتهم والسلف احيانا يلجأون لمثل هذه الردود من باب اقامة الحجة والزام الخصم بالحق فقوله اما ان هذه الدعوة منكم خلوكم فيها اكثر العقلاء وليس في العقل ما يحيلها يعني النظر نظر
9:38المؤمنين لربهم الجنة بابصارهم ليس هناك في العقل ما يحيلها يقول بل لو عرض على العقل موجود قائم بنفسه. لا يمكن رؤيته لحكم بان هذا محال. يقصد بذلك انه لو يعني
9:55عرضنا على اي عقل سمين انه يمكن ان يكون هناك موجود له وجود ذاتي ما هو موجود في الاذهان او موجود في الخيال او موجود في العقول. او موجود موجودا معنويا لان الوجود المعنوي امر افتراضي
10:14ليس حقيقي لكن لو قرن لصاحب العقل السليم ان هناك موجود له وجود ذاتي قائم بنفسه يعني وجوده ذاتي لا يحتاج الى غيره موجود قائم بنفسه لا ينكر رؤيته. لو قلنا لاي عاقل عقله السليم ان هناك موجود. لكن لا يمكن ان يرى
10:40لا يمكن ان يرى مو معناته يعني افتراضات للفلاسفة دائما والمتكلمين لها مصطلحات معينة. قصدهم لا يمكن حتى ولو وجدت الاسباب وامتنعت الموانع ونحن نقول ونعتقد ان الله عز وجل لا يمكن رؤيته في الدنيا. لماذا؟ لان الله بين لنا ذلك
11:01لان الله بين لنا ذلك. كلنا ما عندنا دليل اخر لكن لو انه الموانع التي تحجب من الوجود من النظر انتفت والاسباب التي تقدر البشر على النظر وجدت هل هناك عقلا
11:18من وجود من هل هناك من مانع عقلا من من نظر الى هذا الموجود القائم بنفسه يعني مثلا الملائكة نعلم انها موجودة مخلوقة لها وجود قائمة بنفسها بمعنى ان لها وجود ذاتي مستقلة. ليس وجودا معنويا او عقليا او خياليا لها وجود
11:42الملائكة هل احد من البشر غير من استثنى الله عز وجل رآهم لكن هل يحيل العقل ان نراهم ما يحيل العقل لو اقدرنا الله على ذلك او هيأ لنا ذلك رأيناهم. والنبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل
12:04الله عز وجل هيأ له ذلك فرآه لكن نحن لا نستطيع ان نرى الملائكة لماذا؟ لان هناك اسباب وموانع. اذا اذا زيلت هذه الاسباب وارتفعت الموانئ او توفرت الاسباب للرؤية وارتفعت الموانع فانه ليس هناك ما يمنع ان ترى الابصار
12:25ما يمكن رؤيته هذا امر امر اخر بالمناسبة اذكره وهو بدهي. وهو ان الامر راجع الى قدرة الله عز وجل. لماذا يخوضون في امر اثبته الله عز وراجع الى قدرته اليس الله سبحانه هو الذي سيقدر عباده على رؤيته؟ بما يليق بجلاله سبحانه وليس في ذلك
12:48كنقص له سبحانه عز وجل ولا يحيطون به علما ولا يحيطون به رؤية. اذا ما المانع اذا اقدرهم الله؟ فالمسألة راجعة الى قدرة الله فلا داعي ان يقال والله مستحيل او غير مستحيل
13:04اذا جاءنا الخبر عن الله وامنا به وصدقنا والله على كل شيء قدير سبحانه. نعم. وقوله لمن اعتبرها منهم بوهم اي توهم ان الله تعالى يرى على صفة كذا فيتوهم تشبيها
13:22ثم بعد هذا التوهم ان اثبت ما توهمه من الوصف فهو مشبه. وان نفى الرؤية من اصل لاجل ذلك الوهم فهو جاحد معطل. بل الواجب دفع ذلك الوهم دفع ذلك الوهم
13:42وحده ولا يعم بنفيه الحق والباطل فينفيهما ردا على من اثبت الباطل. بل الواجب رد الباطل واثبات الحق والى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل
14:05ولم يصب التنزيه فان هؤلاء المعتزلة يزعمون انهم ينزهون الله بهذا النفي. وهل يكون التنزيه بنفي صفة الكمال. فان نفي الرؤية ليس بصفة كمال. اذ المعدوم لا يرى وانما الكمال في اثبات الرؤية ونفي ادراك الرائي له ادراك احاطة. كما في العلم فان
14:35ان نفي العلم به ليس بكمال. وانما الكمال في اثبات العلم ونفي الاحاطة به علما. فهو سبحانه لا يحاط به رؤية كما لا يحاط به علما. وقوله او تأولها بفهم. اي ادعى
14:55انه فهم لها تأويلا يخالف ظاهرها. وما يفهمه كل عربي من معناها. فانه قد صار اصطلاح المتأخرين في معنى التأويل انه صرف اللفظ عن ظاهره. وبهذا تسلط المحرفون على النصوص وقالوا نحن نأول ما يخالف قولنا فسم فسموا التحريف تأويلا
15:25زينا له وزخرفة ليقبل وقد ذم الله الذين زخرفوا الباطل. قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس سوى الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. والعبرة للمعاني لا للالفاظ. فكم من
15:49من باطل قد اقيم عليه دليل مزخرف عورظ به دليل الحق. وكلامه هنا نظير فيما تقدم لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا ثم اكد هذا المعنى بقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية تركا
16:19تأويل ولزوم التسليم. وعليه دين المسلمين. ومراده ترك التأويل الذي يسمونه تأويلا وهو تحرير. ولكن الشيخ رحمه الله تعالى تأدب وجادل بالتي هي احسن. كما امر الله تعالى بقوله وجادلهم بالتي هي احسن. وليس مراده ترك كل ما يسمى تأويلا
16:49ولا ترك شيء من الظواهر لبعض الناس لدليل راجح من الكتاب والسنة. وانما مراده ترك ترك التأويلات الفاسدة المبتدعة المخالفة لمذهب السلف التي يدل الكتاب سنة على فسادها وترك القول على الله بلا علم
17:16فمن التأويلات الفاسدة تأويل ادلة الرؤية وادلة العلو. وانه لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ إبراهيم خليلا. احسنت. بارك الله فيك. نقف عند هذا المقطع لأنه المقطع القادم فيه تفصيل أنواع
17:36وهي تفصيل لما اجمله في هذا المقطع. نتركها في الدرس القادم ان شاء الله قال المؤلف رحمه الله تعالى ثم قد صار لفظ التأويل مستعملا في غير معناه الاصلي. فالتأويل في كتاب الله وسنة رسوله
17:58صلى الله عليه وسلم هو الحقيقة التي يؤول اليها الكلام. فتأويل الخبر هو عين وتأويل الامر نفس الفعل المأمور به. كما قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
18:28اغفر لي يتأول القرآن. وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق. ومنه تأويل الرؤيا وتأويل العمل كقوله هذا تأويل رؤياي من قبل. وقوله ويعلمك من تأويل الاحاديث
18:58قوله ذلك خير واحسن تأويلا. وقوله سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا الى قوله ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا. فمن ينكر وقوع مثل هذا فمن تنكروا وقوع مثل هذا التأويل. والعلم بما تعلق بالامر والنهي منه. نعم هذا سؤال انكاره. فمن
19:28وقوع مثل هذا التأويل في هذا هذا المقطع ذكر انواع التأويل عند السلف يعني الانواع الصحيحة للتأويل التي تفهم من النصوص الشرعية والتي عليها السلف التأويل عند السلف على انواع. النوع الاول تأويل الخبر
19:54تأويل الخبر. الخبر الوارد في الكتاب والسنة خبر الوارد في الكتاب والسنة. سواء كان هذا الخبر يتعلق بعالم الغيب. او يتعلق بعالم الشهادة فان تأويل الخبر وقوعه. او هو عين المخبر به. يعني ذات المخبر به. مثال ذلك قوله عز وجل اركعوا
20:15واسجد او اصبروا وصابروا تأويل هذا هو نفس الركوع والسجود والصبر والمصابر ومثل قوله عز وجل الرحمن على العرش استوى هذا خبر جاءنا عن الله عز وجل فتأويله حقيقة الاستواء
20:40تأويل ان الله عز وجل استوى على عرشه ليس له معنى اخر وهذا تأويل فطري سليم يناسب الفطرة والعقل السليم ثم انه يتناسب مع فهم العرب للغتهم. ثم ثم انه هو الحق الذي
20:56يقتضي صدق خبر الله عز وجل. لماذا؟ لان الله اخبرنا باخبار غيبية. او غير غيبية الخبر لابد ان يكون هو عين تأويل الخبر لابد ان يكون هو عين المخبر به. ومعنى عين المخبر به بمعنى ان هذا الخبر الذي
21:14عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم تأويله هو ذات المخبر به ليس شيئا اخر لا تبحث عن تفسير بعيد لماذا؟ لان الله عز وجل لا يقول الحق الصدق
21:30ولان الخبر ان كان غيبي فلا سبيل الى معرفته الا من خلال ما تكلم الله به. وما تكلم الله به له معنى يدركه الذهن والعقل وان كان من عالم الشهادة فسيراه الانسان بمداركه وحواسه فيصدق الخبر بعد القول به. المهم ان
21:51هذا النوع الاول اي تأويل الخبر هو ان تعتقد حقيقة المخبر به كما اخبر الله به. وما كما اخبر به الرسول صلى الله عليه فاذا نعم انا تمثلت قبل قليل بمثال خطأ. اركع واسجد ليست للخبر
22:12للامر تأويل الخبر هو عين المخبر به كاخبار الله عز وجل عن الاستواء. واخبار الله عز وجل عن احوال البعث واخبار الله عن الرؤية واخبار الله عن اشراط الساعة فان
22:33تأويل هذا الخبر هو اعتقاد عين المخبر به دون زيادة ولا نقص النوع الثاني تأويل الامر وهو ما ضربت له مثلا قبل قليل. اختلط علي المثال تأويل الامر هو بمثل ما ذكرته. كقوله عز وجل اصبروا وصابروا. اركعوا واسجدوا
22:55فان تأويل هذا الامر الذي امر به بايقاعه كما امر الله بامتثاله كما امر الله بفعله كما امر الله. ان كان بفعله وان كان نهيا من الانتهاء عما نهى الله عنه
23:09وقوله اركعوا واسجدوا تأويلها وقوع الركوع والسجود من العبد. وقوله عز وجل اصبروا وصابروا تأويله تنفيذ الصبر. عندما يأتي له الشباب اذا تأويل الامر فعل المأمور به كما قالت عائشة في تأويل قوله عز وجل
23:33اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه بعد نزول هذه السورة عليه. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول القرآن
23:54يتأول قوله قوله عز وجل قوله عز وجل اذا جاء نصر الله والفتح ارأيت الناس قد يمهنون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره وكذلك قوله تعالى هل ينظرون الا تأويله
24:13اه هذا نوع ثالث هذا نوع ثالث الثاني كنا تأويل الامر في مثل ما قالته عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. حينما امر النبي صلى الله عليه وسلم بان يسبح ويستغفر
24:32صار ذلك عادة له في ركوعه ها هنا اول معنى الاية. اولها بالفعل وكل امر ونهي يأتي في القرآن والسنة كل امر ونهي يأتي في القرآن والسنة فان تأويله بامتثاله
24:54تأويله بامتثاله والنوع الثالث تأويل الشيب بمعنى وقوعه اي نعم بمعنى وقوعه تأويل خبر الله بمعنى وقوعه التأويل يوم القيامة وقوعه تأويل اشراق الساعة وقوعها وكل ما اخبر الله به واخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقع الشيء وقع التأويل وقع الشيء وقع منه تأويل فمنهم الاخبار التي وردت ما وقعت
25:28بحيث لا يحتاج الناس الى تكلف في معنى ذلك. فمثلا النبي صلى الله عليه وسلم اخبر في الحديث الصحيح انه ستخرج نارا ذكرها شرق المدينة تضيء لها اعناق الابل في الشام او نحو ذلك
25:45توقعت هذه النار حدثت فلما حدثت وقع تأويلها ما عاد احتاج الناس الى ان يؤولوا الخبر لكن هناك اخبار لم يقع تأويلها وتأويلها وقوعها جاء الخبر عن يوم القيامة كما جاء في هذه الايام في قوله عز وجل هذه الاية هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه يعني
26:11هل ينظرون الا وقوع يوم القيامة؟ هذا هو تأويلهم هل ينظرون الا تأويله؟ يعني وقوعه والنوع الرابع تأويل الرؤيا وتأويل الرؤية على صنفين. تأويلها بمعنى تفسيرها كما ستقع وهذا قد يحدث لمن اعطاهم الله عز وجل شيء من الفراسة والموهبة في التأويل. تفسيرها كما ستقع. كما كان عليه يوسف عليه السلام
26:43وكما كان عليه كثير من اهل الفراسة واهل العلم يؤولون الرؤيا بمعنى انهم يفسرونها كما تقع. كما ستقع. فتقع على تاء ما اوله ومن ومن تأويل الرؤية وقوعها على ما يعني يناسب
27:04مشاهد الرؤية من تأويل الرؤية وقوعها بمعنى ان الرؤية تأويلها على نوعين منها ما يدركه اهل التأويل للرؤيا فيقع كما ومنها ما لا يمكن ادراكه حتى تقع. فيكون وقوعها تأويلها كالصنف الذي سبق
27:20والنوع الرابع نعم تأويل العمل الخامس تأوي الى النوع الخامس تأويل العمل ها الرؤية المنام الرؤية على نوعين. تأويلها بمعنى تفسيرها كما ستقع كما يحدث كما حدث ليوسف عليه السلام ولكثير من اهل الفراسة فانهم اذا سمعوا بالرؤيا اولوها ووقعت على ضوء تأويلهم فمعنى
27:57هذا تفسيرها على من ستبقى عليه ثم تقع على نحو هذا التأويل. والنوع الثاني تأويلها بمعنى وقوعها على نحو مشاهدها وان لم يفسرها الناس. يعني مثلا ترى رؤيا ترى رؤيا فاحيانا تسأل بعض الناس فيفسر لك الرؤيا فتقع كما فسرها. فهذا نوع من التأويل. تفسير ذلك الشخص لك صار تأويل
28:21للرؤيا بانها وقعت على نحو ما فسر. واحيانا لا تسأل عنها او تسأل فلا تجد من يخبرك. فتصبر حتى يقع تأويلها وهو ووقوع ما يصدق الرؤيا النوعان متشابهان لكن هذا يكون بادراك البشر وهذا لا يكون الا بعد الوقوع
28:41فكل ذلك يعد من التأويل الحقيقي الذي لا مجال للعدول فيه عن المعاني الصحيحة او التخرصات او الظنون النوع الاول النوع الاخير والخامس تأويل العمل كقوله عز وجل ذلك خير واحسن تأويلا. يعني مثل ما نسميه الان
29:04التطبيق وان كانت الكلمة في الحقيقة فيها نظر تطبيق الشيء يعتبر تأويل له تأويل العمل اي تطبيقه او العمل به او تنفيذه تأويله تنفيذه طبعا قدر لا يكون العمل عن سابق امر
29:29تأويل الامر طبعا تأويل الامر العمل به. لكنه احيانا يكون العمل نفسه يسمى تأويل بمعنى انه مآل للشيء مآل للشيء وكل هذه المعاني تعود الى معنى المآل والتفسير. الى معنى المآل والتفسير
29:49هذه مع انواع التأويل عند السلف وما عداها في الامور الشرعية يعد تكلفا واحيانا يعد انحرافا وقد يعد ضلالا وقد يعد كفرا. كما سيأتي في انواع التأويل الاخرى نستكمل هذا المقطع من اجل نقف على مقطع مناسب. نعم
30:10واما ما كان خبرا كالاخبار عن الله واليوم الاخر. فهذا لا يعلم تأويله الذي هو حقيقته اذ كانت لا تعلم بمجرد الاخبار. فان المخبر ان لم يكن قد تصور المخبر به او ما يعرفه
30:30قبل ذلك لم يعرف حقيقته التي هي تأويله بمجرد الاخبار. وهذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله. لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل نفي العلم بالمعنى الذي قصد
30:50الذي قصد المخاطب افهام المخاطب اياه. فما في القرآن اية الا وقد امر الله وبتدبرها وما انزل اية الا وهو يحب ان يعلم ما عنا بها. وان كان من وان كان من تأويله ما لا يعلمه الا الله. فهذا هو معنى التأويل في الكتاب والسنة
31:20وكلام السلف وسواء كان هذا التأويل موافقا للظاهر او مخالفا له والتأويل في كلام كثير من المفسرين كابن جرير ونحوه. يريدون به تفسير الكلام وبيان معناه سواء وافق ظاهره او خالف. وهذا اصطلاح معروف وهذا التأويل كالتفسير
31:49يحمد حق يحمد حقه ويرد باطله. احسنت نقف عند هذا. آآ لعلنا نقف بعض الوقفات عند هذا المقطع فيما ذكر في اول المقطع الاخير اه قال فهذا قد لا يعلم تأويله. يعني الخبر. الاخبار عن اليوم الاخر
32:11قد لا يعلم تأويله الذي هو حقيقته. طبعا هنا يقصد الكيفية لانه كثيرا ما يختلط او يلتبس مفهوم الحقيقة عند الناس المنفي هنا هو هو الكيفية الذي لا يعلم تأويله من اخبار اليوم الاخر واخبار الصفات واخبار الغيب هو الكيفيات. اما الحقيقة التي هي اثبات المعنى
32:40فهذا امر يجب ان يقال به. والا فتكون الفاظ الشرع جوفاء لا معنى لها اذا اذا قيل ان لفظ الشرع لا تفهم حقيقته او لا نؤمن بحقيقتك انا جعلنا الفاظ الشرع جوفاء لا معنى لها. لكن المنفي هنا حقيقة الكيفية لا حقيقة المعنى
33:01فكلام الله له حقيقة وهي المعاني. وكلام الله له معاني وهي الحقيقة لكن المنفي هو الكيفية. وهذا ما يقصده المؤلف. هنا لذلك احترز في قوله بعد اربعة سطور لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل نفي العلم بالمعنى هذا هو الكلام الصحيح
33:25العلم بالمعنى معلوم قوله عز وجل عن اليوم الاخر واخبار وتفصيل لها معاني اخبار عن الصراط الميزان والحوظ واخباره عن الاستواء وغير ذلك كله لها معاني لابد ان يكون لها معاني بان لا نعطل الفاظ كلام الله من المعنى الذي يجب. لكن الحقائق
33:48الكيفيات حقائق الكيفيات هي المنفية كذلك قوله في عن عن ابن كثير وعن المفسرين بانهم يستعملون لفظة قصد بن جري انهم يستعملون لفظة تأويل نعم ابن جرير كثيرا ما يقول قال اهل التأويل. وتابعه بعض المفسرين وبعض اهل العلم
34:10وظن كثير من المؤولة من المتكلمين وغيرهم انهم يقصدون بهم تاويل اسلافهم الذين اولوا صفات الله. وهذا خطأ في الفهم شنيع لماذا؟ لانه اولا ابن جرير يقول هذا الكلام عن السلف. يقول قال اهل التأويل او قال ابن عباس في تأويل الاية
34:32وهذا قبل ان يظهر التأويل الباطن. اللي هو صرف معاني كلام الله من الفاظ راجحة الى الفاظ مرجوحة هذا لم يظهر في عهد السلف الذين ينقل عنهم من جريد اذا ابن جريدة قال قال اهل التأويل
34:48يعني بتجري له امثاله من ائمة العلم. اذا قالوا قال اهل التأويل فانما يقصدون به اهل التفسير الذين يفسرون كلام الله عز وجل. والتأويل عند السلف هو تفسير المعاني قواعد التفسير الصحيح. يسمى تأويله. على
35:05كما ذكرت في الاصناف الخمسة وكتفسير ايات الله عز وجل باللغة وكتفسير القرآن بالقرآن. تفسير القرآن بقول النبي صلى الله عليه وسلم وتفسيره تفسير القرآن بفهم بفهم الصحابة وهكذا هذا يعد تأويلا
35:22لانه من باب التفسير الصحيح. لكن لا يعد تأويلا من باب العدول عن المعنى الراجح المفهوم الى معنى مرجوح مظنون اذا قول ابن جرير وغيره في التأويل يريدون به تفسير الكلام وبيان معناه
35:40لكن قد يفسر الكلام بمعنى لغوي صحيح ومعنى شرعي صحيح وقد لا يفسر. اذا مفهوم الشرف للتفسير هو على نحو قواعد التفسير المعهودة عندهم كما ذكرتها لكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
36:01يقول الا ترى ان النوع الثالث والاول من انواع التأويل واحد بينهما فرق الثالث والاول الاول يتعلق باعتقاد بالاعتقاد والثالث يتعلق بالمآني الاول يتعلق بالاعتقاد. يعني بمعنى الاول يتعلق بانه يجب على المسلم اذا جاءه الخبر عن الله ان يعتقد حقيقته
36:33ويكون هذا تأويله اذا جاء قوله عز وجل الرحمن على العرش استوى فان تأويله الايمان بانه استواء حقيقي هذا تأويله ليس له اكثر من هذا التأويل اما النوع الثالث فيرجع الى المآل
36:49يرجع للامور الخبرية التي تتعلق بالاحداث احداث يوم القيامة. فتأويلها وقوعها تأويلها وقوعها اذا وقعت وهو الان يعني الاول يتعلق باعتقادنا الان. اما الثالث فيتعلق بالمصير الذي سيكون عليه الخبر حين وقوعه
37:12فمثلا تأويل اليوم الاخر على القاعدة الاولى الجزم بان الله يقصد به حياة اخرى يكون فيها الحساب والجزاء الى اخره والثالث يقصد به التأويل بمعنى وقوعه الى صدق بمعنى اذا حدث بمعنى انه حتى الكفار اذا حدث اليوم الاخر
37:36وقع لهم تأويل هل ينظرون الى تأويلة؟ يعني هل ينتظرون الا وقوع اليوم الاخر؟ هذا يتبين بالمثال المضاد قد يطيل شوي لكن لما نعمل الوقوف عليه قليلا يعني مثلا المبطلون الذين اخطأوا في التأويل
37:57في المسألة وفي القاعدة الاولى او في في النوع الاول من التأويل قالوا في الاستواء انه الاستيلاء وانه وانه الى اخره من المعاني هذا التأويل خرج عن مفهوم السلف للتأويل
38:10لانهم يرون ان تأويل الامام بحقيقة اللفظ دون لجوء الى معاني اضافية. او الى معاني من باب اللوازم وتأكيدها على انها هي المعنى والانتقال من الحقيقة اليها من هنا هذا التأويل عند التأويل الذي يخرج عن مفهوم اللفظ وحقيقته لا يعد تأويلا عند السلف انما يعد
38:32تأويلا مذموما كذلك في المثال الثاني في النوع الثالث مثاله مفهوم السلف هو مفهوم المخالفين. السلف يفهمون من تأويل يوم القيامة وقوعه وانه سيقع اضافة الى انهم يفهمون من تأويله الايمان به
38:56لكن المبطلين يرون ان مفهوم اليوم الاخر حياة اخرى ليست حياة بعث انما حياة اخرى تتجدد للروح في هذه الحياة الدنيا. وهو يسمون بالتناسق. اذا اوله بتأويل باطل. وزعموا ان اليوم الاخر حياة اخرى
39:14تنتقل فيها الروح من الجسد الحالي الى جسد اخر في الحياة الدنيا وليس يوم القيامة ولذلك زعموا ان ارواح الناس بحسب اعمالهم. فزعموا ان ارواح المؤمنين يفتكون الحياة الاخرى لها فيه حواصل طير او حيوانات اليفة
39:33وان ارواح الكفار تكون في حشرات وغيرها هذا تأويل باطل لليوم الاخر ما يقتنعون ما عندهم قناعة بانه سيقع يوما اخر يكون فيه جزاء واحسان. انما اوله تأويل باطل يقول اه ذكرت ان المؤلف ذكر انواع التأويل عند السلف ثم ذكرت انها خمسة
39:58انواع وكانني والله اعلم افهم من قول المؤلف ان التأويل عند السلف هو الحقيقة التي او اليها الكلام وان هذه الانواع انما هي امثلة على هذا التأويل بجامع ان جميع الانواع نهايتها الحقيقة التي
40:12يؤول اليها الكلام لا مانع انه اصلا هذا نوع يتفرع عن خمسة انواع ما في معنى. يعني الاصل ان السلف يفهمون من التأويل الحقيقة التي يؤولها اليه الكلام. لكن هذا الكلام قد يكون خبر فتاويله وقوعه
40:33قد يكون امر فتاويله تنفيذه والعمل به وقد يكون خبر ايضا في تأييد تأويله الايمان بحقيقته كالنوع الاول وقد يكون رؤيا فتأويلها تفسيرها وتويلها وقوعها وقد يكون عمل تأويله نفس الفعل
41:01وان لم يسبق امر هذا يختلف عن الثاني الثاني فعل امر والثالث الفعل الذي ولو لم يسبقه امر صريح انه يعد تأويل والله اعلم على حال مادام جاءت اسئلة نقف معها قليلا كنت اود ان نختم حديث لكن استعرض الناس اللي بسرعة
41:23رويت عن ابي حنيفة مقولات للسلف في ذمه وانه ينقض عرى الاسلام وغير ذلك بما روي باسانيد صححه غير صحيح ويوجد الان من من يتبناها ونحو ذلك من طلاب العلم ويفسقونه
41:42اما تفسير مثل ابي حنيفة فهو خطأ. فلا يجوز. نعم بعض اهل العلم تكلموا فيه المعاصرين الان. لكن الكلام على عليه جملة السلف وما استقر عليه امرهم. هذا هو اللي عليه المعول
41:58نذهب الى بعض التصرفات العلماء التي قد يكون فيها فتنة للامة او بعض زلاتهم التي قد يكون الرجع عليها آآ عنها. او بعض المواقف التي فعلوها لامور لها ملابسات وظروف لو درسناها لوجدنا
42:12انها قد لا تستقر على ما هم عليه او على ظاهره. هذه الامور كلها لا تخرجنا عن الاصل وهو ان عامة السلف يترحمون على ابي حنيفة ويرونه رحمه الله من ائمة الدين. وان من ائمة السلف. هذا ما عليه عامة السلف وجمهوره. وان لم يجمعوا على ذلك. لا يلزم اجماعهم في مثل هذه الامور
42:34فتفسيقه او تبديعه انا اظنه نوع من الجناية. ولا ينبغي ان يجرؤ طلاب العلم على هذه المسألة يقول وجدت في تفسير الصراط انه الحبل من السماء الى الارض نعم قد يكون من تفسير الصراط انه الحب
42:52لكن كونه ممتد من السماء الى الارض ما ادري ما ادري يعني المقصود لانه قد يكون اه ما قرأه الاخ او سمعه مرتبط بنص معين له علاقة بهذا المعنى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
43:09وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.