استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح المقدمة الآجرامية (١) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:17اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم. انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:34اما بعد عدتني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:55الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين لتلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول
1:16وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما ذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف
1:45وهو كتاب المقدمة الاجوا الرامية في النحو للعلامة محمد بن محمد بنهاجي رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه والمسلمين اجمعين
2:11وباسنادكم حفظكم الله تعالى للعلامة ابن رحمه الله تعالى انه قال في مصنفي المقدمة الاجوا الرامية بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المركز كما نفيد بالوضع واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء بمعنى. فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الالف واللام عليه وحروف الخصد وهي من والى
2:31عنه وعلى وفي اوروبا وحتى وحاشى ومنذ منذ والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء. والفعل يعرف بقدر والسين وسوف وتاء التأنيث الساكن والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة
2:51مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم قال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع مبينا حقيقة الكلام عند النحا
3:18وان الكلام عندهم له اربعة شروط اولها ان يكون لفظا وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر وهو الصوت المشتمل على حرف فاكثر وهو عندهم مخصوص بالمستعمل موضوعا لمعنى وهو عندهم
3:47مخصوص بالمستعمل موضوعا لمعنى فزيد يسمى لفظا لانه موضوع علما لرجل واما مقلوبه وهو ديز اي عكس حروفه فلا يراد عندهم لعدم استعماله ويسمى الاول لفظا مستعملا ويسمى الثاني لفظا
4:22مهملة ويسمى اللفظ المستعمل قولا. ويسمى اللفظ المستعمل قولا وثانيها ان يكون مركبا والتركيب هو ضم كلمة الى اخرى فاكثر هو ضم كلمة الى اخرى فاكثر على وجه يفيد على وجه يفيد
4:50فالتركيب المراد عندهم هو ما كان مفيدا وما كان مفيدا فلا يريدون مطلق الضم بل ضما مخصوصا بل ضما مخصوصا كالف قولهم المركب عهدية بقلب في قولهم المركب عهدية لانهم يريدون المفيد من المركب دون غيره
5:19لانهم يريدون المفيد من المركب دون غيره وهو المسمى عندهم مسندا وهو المسمى عندهم مسندا وثالثها ان يكون مفيدا ان يكون مفيدا وهو ان يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم
5:43وهو ان يتم به المعنى ويحسن السكوت عليه من المتكلم ورابعها ان يكون موضوعا باللغة العربية اي مجعولا في كلام العرب لمعنى يريدونه اي مجعولا في كلام العرب بمعنى يريدونه
6:09فالوضع هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانه اللفظ هو جعل فالوضع فالوضع هو جعل اللفظ دالا على معنى تعرفه العرب في لسانها فالكلام عند النحات وفق ما تقدم هو اللفظ
6:32المركب المفيد بالوضع. فمتى وجدت هذه الشروط الاربعة سمي كلاما والخزه والخص من هذا ان يقال الكلام هو القول المسند والخص من هذا ان يقال الكلام هو القول المسند فالقول يتضمن اللفظ والوضع
6:55فالقول يتضمن اللفظ والوظع والمسند يتضمن التركيب والافادة والمسند يتضمن التركيب والافادة وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا وتسمى الكلمة الواحدة قولا مفردا والكلام يتألف من كلمات. والكلام يتألف من كلمات
7:26فمثال الكلام قوله تعالى الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء لانه قول مسند فهو يتضمن الشروط الاربعة المتقدمة وهي اللفظ والوضع والتركيب والافادة ومثال الكلمة في الاية السالفة الله
7:52وخالق وكل وشيء لهؤلاء الاربع كلمات جاءت في كلام واحد ثم ذكر المصنف اقسام الكلمة فقال واقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف جاء لمعنى والمعدود هنا هو اقسام الكلمة لكن سياق
8:22المصنف يوهم كونها اقسام الكلام لانه قال واقسامه ثلاثة اي اقسام الكلام والمعروف ان اقسام الكلام الثلاثة هي المفرد والجملة وشبه الجملة. المعروف ان اقسام الكلام الثلاثة هي الجملة هي المفرد والجملة وشبه الجملة
8:51وكلامه هنا مؤول على تقدير انه اراد اقسام اجزاء الكلام انه اراد اقسام اجزاء الكلام فالكلام له اجزاء وذلك الكلام يقسم ثلاثة اقسام هي المفرد والجملة وشبه الجملة واما اجزاؤه فهي اقسام الكريم
9:19واما اجزاؤه فهي اقسام الكلمة التي ذكرها هنا. فاقسام الكلمة ثلاثة فاقسام الكلمة ثلاثة فالاول الاسم وهو ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن نحو محمد
9:41والثاني الفعل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل وهو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض ماض او حاضر او مستقبل مثل انفق
10:01ينفق انفق مثل انفق ينفق انفق. والثالث الحرف وهو الموضوع لمعنى في غيره وهو الموضوع في معنى وهو الموضوع لمعنى في غيره نحو من نحو من التي للابتداء التي للابتداء
10:26تقول جاء محمد من البيت اي كان ابتداء مجيئه من البيت وتسمى هذه الحروف حروف المعاني وتسمى هذه الحروف حروفا المعاني ثم شرع المصنف يذكر العلامات التي يتميز بها كل قسم من اقسام الكلمة
10:52فذكر اولا اربع كلمات تميز الاسم عن الفعل هي ادلة اسمية الكلمة اي التي اذا وجد واحد منها كان دليلا شاهدا على ان الكلمة هي اسم فاولها الخفظ اولها الخفظ ويسمى ايظا الجر. ويسمى ايظا الجر
11:22وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها وهو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. كقولك مررت بالمسجد كقولك مررت بالمسجد فالكسرة المحركة للدال هي الخفض فالكسرة المحركة للدال هي الخفض. وثانيها التنوين
11:49تانيها التنوين وهو نون ساكنة تلحق اخر الاسم في الوصل لفظا وهي نون ساكنة تلحق اخر الاسم بالوصل لفظا وتفارقه خطا ووقفا وتفارقه خطا ووقفا. اي لا تجيء معه حينئذ اي لا تجيء معه حينئذ
12:14ويدل عليها بتضعيف الحركة ويدل عليها بتضعيف الحركة فتكون ضمتين او فتحتين او كسرتين تجتمعان في موضع واحد من الحرف كقولك جاء محمد ورأيت محمدا ومررت بمحمد وثالثها دخول دخول
12:50على الكلمة بان تكون في اولها دخول على الكلمة بان تكون في اولها كقولك الدرس درس نحو الدرس درس نحو فاصل الكلمة درس ودخلت على اول الكلمة واشار المصنف الى هذه العلامة بقوله ودخول الالف واللام
13:28والمتقرر عند اهل العربية ان الكلمة المكونة من حرفين فاكثر تنطق بمسماها لا اسمها فيقال دخول ولا يقال دخول الالف واللام. فيقال دخول ال ولا يقال دخول الالف واللام واستحسن السيوطي وغيره من المحققين
13:53ان يقال عوض دخول دخول اداة التعريف دخول اداة التعريف لامرين احدهما للخلاف في المعرف للخلاف في المعرف اهوى الالف واللام معا او الالف وحدها او اللام وحدها والاخر لتندرج ام الحميرية لتندرج ام الحميرية
14:24فاداة التعريف في لغة حمير هي ام يجعلونها موضع الف لسان العرب كقولهم في البر انبل كقولهم في البر انبل فاذا قيل دخول اداة التعريف اندرج فيه الوأم معا رابعها دخول حروف الخفظ عليها
14:52دخول حروف الخبض عليها كقول الله تعالى على الله توكلنا الاسم الاحسن الله اسم لدخول حرف الخفض على علي لدخول حرف الخفظ على عليه وحروف الخفض هي عوامله التي تنتج حكما
15:15وحروف الخفض هي عوامله التي تنتج حكمه فاذا دخلت على الكلمة صارت الكلمة مخفوضة مجرورة. فاذا دخلت على الكلمة صارت الكلمة محفوظة مجرورة وقد عد المصنف حروف الخفض ثم ذكر ان من حروف الخفض
15:41حروف القسم ثم ذكر ان من حروف الخلط حروف القسم وهي الواو والباء والتاء لاختصاص هذه الحروف بالقسم لاختصاص هذه الحروف بالقسم ثم ذكر المصنف اربع علامات تفيد فعلية الكلمة
16:04فهي تميز الفعل عن الاسم والحرف. اولها دخول قد الحرفية. دخول قد الحرفية وتدخل على الماضي والمضارع وتدخل على الماضي والمضارع كقوله تعالى قد افلح من زكاها وقوله قد يعلم الله
16:28فقد في الايتين داخلة على فعلين احدهما ماض وهو افلح في الاية الاولى وهو افلح في الاية الاولى والاخر مضارع وهو يعلم بالاية الثانية وثانيها وثالثها دخول السين وسوف عليه
17:00دخول السين وسوف عليه ويختصان بالفعل المضارع ويختصان بالفعل المضارع كدخول السين على يقول في قوله تعالى سيقول السفهاء كدخول السين على يقول في قوله تعالى سيكنسها ودخول سوف على يؤتي في قول الله تعالى سوف يؤتيهم اجورهم
17:30فيقول يؤتي فعلان لدخول السين على الاول ودخول سوف على الثاني وهما اعلان مضارعان لاختصاص السين وسوف بالدخول على الفعل المضارع. وهما فعلان مضارعان لاختصاص السين وسوف بالدخول على المضارع
17:54ورابعها دخول تاء التأنيث دخول تاء التأنيث الساكنة عليه وتختص بالفعل الماضي دون غيره وتختص بالفعل الماضي دون غيره. وتلحق اخره وتلحق اخره كدخولها على قال في قوله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة
18:24كدخولها على قالة في قوله تعالى قالت ربي ابن لي عندك بيتا في الجنة فالكلمة المذكورة قال هي فعل ماض لدخول تاء التأنيث الساكنة عليها لدخول تاء التأنيث الساكنة عليها
18:48وخصت تاء التأنيث بالذكر هنا لخفتها وخص التاء التأنيث بالذكر هنا لخفتها. والحقت بها غيرها من التاءات والحقت بها غيرها من التاءات فالتاءات التي تدل على الفعل ثلاث التاءات التي تدل على الفعل ثلاث. الاولى تاء التأنيث الساكنة
19:13تاء التأنيث الساكنة نحو قالت والثانية تاء المتكلم التي للفاعل. تاء المتكلم التي للفاعل نحو تبت نحو تبت والثالثة تاء المخاطب او المخاطبة تاء المخاطب او المخاطبة. نحو تبت وتبت
19:39نحو تبت وتبت ولم يذكر المصنف علامة لفعل الامر اسوة بقسيميه الماظي والمضارع لانه جار على قول الكوفيين الذين يجعلون فعل الامر تابعا للمضارع الذين يجعلون فعل المرء الامر تابعا للمضارع غير مستقل عنه
20:09والصحيح ان فعل الامر مستقل برأسه ان فعل الامن مستقل برأسه وعلامته دلالته على الطلب ودخول ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه وعلامته دلالته على الطلب او آآ ودخوله. دلالته عطاء ودخول
20:30ياء المخاطبة او نون التوكيد عليه ثم ذكر المصنف علامة واحدة تميز الحرف عن الاسم والفعل وهي دليل حرفية الكلمة. فقال والحرف ما لا يصلح معه دليل ولا دليل الفعل
20:51فعلامة الحرف عدمية فاذا لم يصلح معه شيء من العلامات المتقدمة من ادلة اسمية الكلمة او فعليتها فان الكلمة تصير حرفا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاعراب الاعراب هو تغيير اواخر الكل من اختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او تقديرا واقسامه اربعة
21:17رفع ونصب وخفض وجزم. فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها. وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها لما بين المصنف رحمه الله ما يتعلق بحقيقة الكلام واقسام الكلمة
21:36وادلتها ذكر حكم الكلام فهو المقصود عند النحات ومراد النحات بيان الاحكام التي تجري على الكلام فمقصود النحاة بيان الاحكام التي تجري على الكلام واشاروا اليه بقولهم باب الاعراب والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور. والاعراب عند النحات مقيد بثلاثة امور. اولها انه
22:08تغيير اولها انه تغيير والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها والمراد به الانتقال بين علامات الاعراب الاتي ذكرها فينقل من الضم الى الفتح الى الجر باعتبار العوامل كالمذكور انفا في المثال الذي
22:35سقناه بالتنوين اذ قلنا جاء محمد ورأيت محمدا ومررت بمحمد اسم محمد انتقل بين علامات الاعراب تبعا لحكمه لما طرأ عليه من العوامل الموجبة ضمه الى الموجبة رفعه او نصبه او جره
23:00وثانيها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون اوائلها ان محل التغيير هو اواخر الكلمة دون اوائلها واواسطها والتغيير حقيقي او حكمي كما سيأتي والتغيير حقيقي او حكمي كما سيأتي. وثالثها ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل
23:26على الكلمة ان سبب حدوث التغيير هو اختلاف العوامل الداخلة على الكلمة والعوامل جمع عامل وهو المقتضي للاعراب والعوامل جمع عامل وهو المقتضي للاعراب اي موجبه فهناك عوامل توجب الرفع
23:51وعوامل توجب النصب وعوامل توجب الخفض وعوامل توجب الجزم وهذا التغيير نوعان احدهما لفظي وهو ما لا وهو ما لا يمنع النطق به مانع وهو ما لا يمنع النطق به مانع. كقولك جاء المؤمن
24:18ورأيت المؤمن ومررت بالمؤمن فان حركة النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة على الكلمة لم يمنع من النطق بها مانع فان حركة النون المتغيرة لاختلاف العوامل الداخلة على الكلمة لم يمنع من النطق بها مانع. ضما وفتحا وخرا
24:46افضل فسمعت الضمة وسمعت الفتحة وسمعت الكسرة والاخر تقديري والاخر تقديري وهو ما يمنع من النطق به مانع. وهو ما يمنع من النطق به مانع وموانع النطق ثلاثة وموانع النطق ثلاثة اولها التعذر
25:15التعذر وهو فيما كان اخره الفا لازمة وهو ما كان في اخره الف لازمة فتقدر عليها جميع الحركات فتقدر عليها جميع الحركات مثل موسى وثانيها الثقل وهو فيما كان اخره واوا وهو فيما كان اخره واوا او ياء لازمة
25:49هتقدر عليها الضمة والكسرة وتظهر عليها الفتحة فتقدر عليها الضمة والكسرة وتظهر عليها الفتحة مثل المزكي مثل المزكي. وثالثها اشتغال المحل بالحركة المناسبة اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وهو فيما كان مضافا الى ياء المتكلم
26:16وهو فيما كان مضافا الى ياء المتكلم مثل كتابي مثل كتاب فمثلا اذا قلت جاء موسى فمثلا اذا قلت جاء موسى وموسى اسم مرفوع ولم تظهر عليه علامة الرفع ولم تظهر عليه علامة الرفع وهي الضمة
26:41لتعذر النطق بها لتعذر النطق بها واذا قلت جاء المزكي فالمزكي اسم مرفوع ولم تظهر علامته لاجل الثقل اي لانه يثقل الاتيان بالضمة على الياء واذا قلت جاء او اذا قلت اخذت كتابي
27:10اخذت كتابي فكتابي اسم منصوب ولم تظهر العلامة عليه لاشتغال المحل بالحركة المناسبة لوضع لوضع الكلمة اشتغال المحل بالحركة المناسبة لوضع الكلمة وهي الكسرة لمجيئها قبل ياء المتكلم لمجيئها قبل ياء التكلم
27:35ثم ذكر المصنف رحمه الله ان اقسام الاعراب اربعة وعدها بقوله رفع ونصب وخفض وجذب والرفع هو تغيير يلحق اخر جسمي هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره
27:59نون الاناث او نون التوكيد. وهو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته الضمة او ما ينوب عنه
28:20وعلامته الضامة او ما ينوب عنها والنصب هو تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد. لدخول عامل ما تغيير يلحق اخر الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد لدخول عامل ما
28:51وعلامته الفتحة او ما ينوب عنها والخفظ تغيير يلحق اخر الاسم فقط تغيير يلحق اخر الاسم فقط لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته الكسرة او ما ينوب عنها او ما ينوب عنها
29:14والجزم هو تغيير يلحق اخر الفعل المضارع تغيير يلحق اخر الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوحيد الذي لم يتصل باخره نون الاناث او نون التوكيد
29:34لدخول عامل ما لدخول عامل ما وعلامته السكون او ما ينوب عنه وعلامته السكون او ما ينوب عنها وهذه الاقسام الاربعة ثلاثة انواع وهذه الاقسام الاربعة ثلاثة انواع النوع الاول مشترك بين الاسماء والافعال. مشترك بين الاسماء والافعال وهو الرفع والنصب
30:02وهو الرفع والنصب فتجد في الاسماء رفعا ونصبا وتجد في الافعال رفعا ونصبا والنوع الثاني مختص بالاسماء مختص بالاسماء وهو الخفظ فلا تعلق له بالافعال ابدا ولا يمكن ان يأتي فعل مخفوض
30:29والنوع الثالث مختص بالافعال مختص بالافعال وهو الجزم وهو الجزم فلا تعلق له بالاسماء ابدا فلا تعلق له بالاسماء ابدا. ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم. ولا يمكن ان يأتي اسم مجزوم
30:51وليس من هذه الاقسام شيء للحروف لان هذه الاقسام متعلقة بالمعربات لان هذه الاقسام متعلقة بالمعربات اما الحروف فانها جميعا مبنية اما الحروف فانها جميعا مبنية والمبني هو ما لا يتغير اخره
31:15مع تغير دخول عامل عليه. والمبني وما لا يتغير اخره بتغير مع تغير دخول عامل عليه فيلزم حركة مطردة فيلزم حركة مطردة ها احسن الله اليكم قال رحمه الله باب معرفة علامات الاعراب للرفع اربع علامات الضمة والواو والالف والنون. فاما الضمة فتكون علامة للرفع في
31:43مواضع في الاسم المفرد مطلقا وجمع التكسير مطلقا وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. واما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع المذكر السالم وفي الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك واخوك وذو مال. واما الالف فتكون علامة للرفع في تثنية الاسماء خاصة. واما النون فتكون
32:03علامة للرفع في الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية او ضمير جمع او ضمير مؤنثة المخاطبة. وللنصب خمس علامات الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون. فاما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب وينتصر باخره شيء. واما الالف فتكون علامة للنصب
32:23وفي الاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وما اشبه ذلك. واما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم. واما اليوم فتكون علامة للنصب في التثنية واما حذف النون فيكون علامة للنصب في الافعال التي رفعها بثبات النون. والخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة. فاما الكسرة فتكون علامة الخوف
32:43في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم. واما الياء فتكون علامة للخوض في ثلاثة مواضع في الاسماء الخمسة وفي والجمع. واما الفتحة فتكون علامة للخوض في الاسم الذي لا ينصرف
32:59لما بين المصنف رحمه الله احسن الله اليكم قال رحمه الله وللجزم علامتان السكون والحذف. فاما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل مضارع الصحيح الاخر. واما الحذف فيكون علامة للجزم من فعل مضاد
33:15طلع المعتلي للاخر وفي الافعال التي رفعها بثبات النون لما بين المصنف رحمه الله حقيقة الاعراب وانواعه وقسمه على الانواع المتقدمة اتبعها بباب في معرفة علامات الاعراب ذكر فيه ان لكل قسم من اقسام الاعراب التي تقدمت
33:35علامات يتميز بها عن غيره. وابتدأ ذلك بالرفع. فذكر ان للرفع اربع علامات هي الضمة والواو والالف والنون والاصل في علامات الرفع الضمة والاصل في علامات الرفع الضمة فهي ام الباب
33:57وما عداها نائب عنها وما عداها نائب عنها فالعلامة الاولى وهي الضمة تكون علامة للرفع في اربعة مواضع الاول الاسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة
34:20الاول الاسم المفرد والمراد به هنا ما ليس مثنى ولا مجموعة ولا من الاسماء الخمسة نحو محمد ومنه قوله تعالى محمد رسول الله فمحمد اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة والثاني
34:40جمع التفسير وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفرده. وهو الجمع الذي تكسرت صورة مفردها اي تغيرت نحو رجال جمع رجل نحو رجال جمع رجل ومنه قوله تعالى من المؤمنين رجال
35:02من المؤمنين رجال فرجال اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع تكسير والثالث جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين
35:24وهو جمع الاناث الذي ختم مفرده بالف وتاء مزيدتين واضيف الى التأنيث باعتبار ان متعلقه الاناث واضيف الى التأنيث باعتبار ان متعلقه الاناث واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير
35:49واضيف الى السلامة لان المفرد فيه سلم من التغيير مثل المؤمنات جمع مؤمنة مثل المؤمنات جمع مؤمنة ومنه قوله تعالى اذا جاءكم المؤمنات فالمؤمنات اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة لانه جمع مؤنث سالم
36:19والاولى ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وما الحق به ولولا ان يقال في الموضع الثالث الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به
36:39فالحمامات جمع وهو جمع لمذكر ويتبعها في الحكم ويتبعها الحكم ان يكونوا كالمذكور هنا من جمع المؤنث السالب. وكذلك كلمة عرفات فكلمة عرفات لا تدل على جمع لكنها تأخذ احكام
37:10المختوم بالف وتاء كجمع المؤنث السالم فاللفظ الجامع المؤدي عن هذا القسم انه الجمع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به. الجامع الذي ختم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به فيندرج فيه ما كان جمعا لمؤنث وما كان جمعا لغير مؤنث وما كان ملحقا به وليس
37:40جمعا والرابع الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء من لواحقه. الفعل المضارع الذي لم يتصل به شيء من لواحقه ومنه يغفر في قول الله تعالى فيغفر لمن يشاء فيغفر فعل مضارع مرفوع
38:07وعلامة رفعه الضمة لانه لم يتصل به شيء من لواحقه وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جاز كما سيأتي وشرطه الا يتقدم عليه ناصب ولا جازم كما سيأتي فان تقدم عليه ناصب او جازم
38:29تغير هذا الحكم ولواحق المضارع خمس ولوائحك المضارع خمس نون الاناث ونون التوكيد والف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة نون الاناث ونون التوكيد والف اثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة والعلامة الثانية
39:02للرفع وهي الواو تكون علامة للرفع في موضعين الاول جمع المذكر السالم وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون وهو الجمع الذي ختم مفرده بواو ونون او ياء ونون وما الحق به
39:23وما الحق به واضيف الى التذكير لان مفرده مذكر واضيف الى السلامة لان مفرده سلم من التغيير نحو المؤمنون جمع مؤمن ومنه قوله تعالى ولما رأى المؤمنون المؤمنون اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكى انساني
39:54المؤمنون اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم والثاني الاسماء الخمسة وهي ابوك واخوك وحموك وفوك وذو مال وهي ابوك واخوك وحموك اخوك ودومان والحمو اسم قرابة المرأة من جهة زوجها
40:21والحمس وقرابة المرأة من جهد زوجها. فاذا اضيف للكاف فالافصح كسرها فاذا اضيف للكاف بل افصح كسرها ويجوز الفتح باعتبار انه يطلق ايضا على قرابة الرجل من جهة زوجته لكن الافصح
40:45الاشهر هو كسره حموكي وخامسها وهو ذو لا تختص الاضافة فيه بالمال بل المقصود ان يكون بمعنى صاحب وخامسها وهو ذو لا تختص الاضافة فيه بالمال بل المقصود ان يكون بمعنى صاحب نحو ذو علم
41:09نحو ذو علم وهذه الاسماء الخمسة ترفع بالواو نحو ابونا ومنه قوله تعالى وابونا شيخ كبير. وابونا شيخ كبير له اسم مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة
41:37للرفع وهي الالف تكون علامة للرفع في موضع واحد وهو تثنية الاسماء خاصة والمثنى هو الاسم الدال على اثنين والاسم الدال على اثنين ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون
42:00ولحق اخر مفرده الف ونون او ياء ونون. نحو رجلان مثنى رجل نحو رجلان مثنى رجب ومنه قول الله تعالى قال رجلان ومنه قول الله تعالى قال رجلان فرجلان اسم مرفوع
42:22وعلامة رفعه الالف وعلامة رفعه الالف لانه مثنى والعلامة الرابعة من علامات الرفع هي النون وتكون علامة للرفع في موضع واحد والفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية الفعل المضارع اذا اتصل به ضمير تثنية
42:50وهو الالف نحو يفعلان وتفعلان وهو الالف نحو تفعلان نحو يفعلان وتفعلان او اتصل به ضمير جمع وهو الواو او اتصل به ضمير جمع وهو الواو. نحو تفعلون ويفعلون نحو تفعلون ويفعلون
43:13او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء او ضمير المؤنثة المخاطبة وهو الياء. نحو تفعلين نحو تفعلين فهو الفعل المضارع الذي اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة
43:35فهو الفعل المضارع الذي اتصلت به الف اثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة ويجمع سياقه تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين وتسمى هذه الافعال بالبناء المذكور الافعال الخمسة الافعال الخمسة
44:03ولا يراد عينها بل وزنها فكل فعل ورد على هذا البناء هو مندرج بالافعال الخمسة ومندرج في الافعال الخمسة وذهب بعض المحققين كابن هشام والازهري الى انها تسمى الامثلة الى انها تسمى الامثلة. لان المقصود هو الوزن
44:30لا عين الفعل لان المقصود هو الوزن لاعين الفعل فقد يكون الفعل تأكلان وقد يكون تشربان الى اخر ما يندرج في التمثيل له وذهبوا ايضا الى انها تعد ستة وذهبوا ايضا الى انها تعد ستة باعتبار ان قولنا تفعلان
44:54يجيء للمثنى من الرجال وللمتنى من النساء باعتبار ان قولنا يفعلان يجيء للمثنى من الرجال والمثنى من الاناث والمثنى من الاناث وهذه الافعال ترفع بثبوت النون وهذه الافعال التي تسمى الامثلة الستة
45:19عند جماعة من المحققين ترفع بثبوت النون. ومنه تعلمون او تعملون ومنه تعملون في قوله تعالى والله خبير بما تعملون والله خبير بما تعملون. فتعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه النون وعلامة رفعه النون لانه من الامثلة الستة
45:46لانه من الامثلة الستة. ثم ذكر المصنف علامات القسم الثاني وهو النصب فذكر ان للنصب خمس علامات هي الفتحة والالف والكسرة والياء وحذف النون فالاصل في علامات النصب هو الفتحة
46:03فهي ام الباب وما عداها نائب عنها فالعلامة الاولى وهي الفتحة تكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد وتقدم معناه نحو اجل في قول الله تعالى حتى يبلغ الكتاب اجله
46:27فاجل هنا اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه مفرد والثاني جمع التكسير وتقدم معناه ايضا نحو القواعد في قول الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت فالقواعد اسم منصوب وعلامة نصبه الفتحة لانه جمع تكسير
46:58والثالث الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه الفعل المضارع اذا دخل عليه ناصب ولم يتصل باخره شيء من لواحقه والمراد بالناصب عوامل النصب اوامل النصف
47:17وعدتها عشرة سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو نبرح في قول الله تعالى لن نبرح فنبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح. فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح لانه دخل عليه ناصب ولم يتصل
47:44باخره شيء. والعلامة الثانية وهي الالف تكون علامة للنصب في موضع واحد بالاسماء الخمسة نحو رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وذا علمي نحن رأيت اباك واخاك وحماك وفاك وذا علم فان ابى واخا وحما وفاء وذا اسماء منصوبة
48:15وعلامة نصبها الالف لانها من الاسماء الخمسة والعلامة الثالثة وهي الكسرة تكون علامة للنصب في موضع واحد في جمع المؤنث السالم وتقدم معناه مثل المسلمات ومنه قوله تعالى ان المسلمين والمسلمات
48:43فالمسلمات اسم منصوب وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث سالم وتقدم ان القول الجامع للنوع المذكور انه الجمع الذي ختم بالف وتاء وما الحق به. وتقدم ان القول الجامع للنوع المذكور
49:06الجمع الذي ختم اخره بالف وتاء وماء الحق به والعلامة الرابعة وهي الياء تكون علامة للنصب في موضعين الاول التثنية وتقدم معناها نحو رجلين في قول الله تعالى فوجد فيها رجلين
49:31فرجلين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى والثاني جمع المذكر السالم والثاني جمع المذكر السالم وتقدم معناه مثل المحسنين مثل المحسنين. في قول الله تعالى والله يحب المحسنين والله يحب المحسنين
50:00فالمحسنين اسم منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم لانه جمع مذكر سالم وهذا النوع ذكره المصنف باسم الجمع وهذا النوع ذكره المصنف باسم الجمع والفيه عهدية فانه يريد ما تقدم ذكره وهو
50:28جمع المذكر السالم والعلامة الخامسة وهي حذف النون تكون علامة للنصب في موضع واحد تكون علامة للنصب في موضع واحد بالامثلة الستة التي تقدمت بالامثلة الستة التي تقدمت وهي الافعال التي على زنة تفعلان ويفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين
50:56مثل تفعلوا في قول الله تعالى ولن تفعلوا مثل تفعل في قول الله تعالى ولا تفعلوا فتفعل فعل مضارع منصوب فتفعل فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون حذف النون لانه من الامثلة
51:16الستة ثم ذكر المصنف علامات القسم الثالث وهو الخفظ فذكر ان للخفظ ثلاث علامات وهي الكسرة والياء والفتح. وهي الكسرة والياء والفتحة والاصل في علامات الخفظ هي الكسرة والاصل في علامات الخفظ هي الكسرة. فهي ام الباب وما عداها نائب عنها
51:43فالعلامة الاولى وهي الكسرة تكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع الاول الاسم المفرد المنصرف الاسم المفرد المنصرف والمنصرف هو المنون والمنصرف هو المنون اي القابل للتنوين اي القابل للتنوين نحو قرية
52:08نحو قرية في قول الله تعالى او كالذي مر على قرية كقرية اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة وعلامة خفظه الكسرة وهو منصرف للحقوق التنوين له وهو منصرف للحقوق التنوين له
52:33والثاني جمع التكسير المنصرف جمع التكسير المنصرف نحو رجال في قول الله تعالى يعوذون برجال من الجن فرجال اسم مخفوض وعلامة خفظه الكسرة وعلامة خوضه الكسرة والثالث جمع المؤنث السالم جمع المؤنث السالم
53:05وتقدم معناه مثل العاديات مثل العاديات قول الله تعالى والعاديات ضبحا. والعاديات ضبحا العاديات اسم مخفوض وعلامة خفضه الكسرة وعلامة خفضه الكسرة. والعلامة الثانية وهي الياء تكون علامة للخفظ في ثلاثة مواضع ايضا
53:40الاول الاسماء الخمسة التي تقدمت فتقول مررت بابيك واخيك وذي علم فتقول مررت بابيك واخيك وذي علمي واخلت فالك من فيك. واخذت لك كمين فيك وتقول للمرأة تستري من حميك
54:05تستري من حميك فابي واخي وذي وفي وحمي اسماء محفوظة فابي واخي وذي وفي وحمي اسماء مرفوضة وعلامة خفضها الياء وعلامة خفضها الياء لانها من الاسماء الخمسة والثاني التثنية وتقدم معناها مثل غلامين في قول الله تعالى واما الجدار فكان لغلامين
54:35فغلامين اسم مخفوض وعلامة خفظه الياء لانه مثنى والثالث جمع المذكر السالم. جمع المذكر السالم مثل وتقدم معناه مثل المؤمنين في قول الله تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فالمؤمنين اسم محفوظ
55:05وعلامة خفظه الياء لانه جمع مذكر سالم لانه جمع مذكر سالم وهذا النوع ذكره المصنف بقوله الجمع بقوله الجمع وال فيه عهدية وال فيه عهدية فهو يريد جمع المذكر السالم الذي تقدم ذكره
55:34والعلامة التالتة وهي الفتحة تكون علامة للخفظ تكون علامة للخفظ في الاسم الذي لا ينصرف وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين وهو الاسم الذي لا يدخله التنوين. لمانع يمنع ذلك
55:55والاصل في الاسماء انها منصرفة والاصل في الاسماء انها منصرفة. فاذا وجد مانع من موانع الصرف لم تنوم مثل احمد مثل احمد لقولك تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم
56:16في قولك تمسك بسنة احمد صلى الله عليه وسلم. فاحمد اسم مخفوض وعلامة خفظه الفتحة لانه ممنوع من الصرف لانه ممنوع من الصرف وموانع الصرف مذكورة في مطولات النحو وموانع الصرف
56:38مذكورة في مطولات النحو ثم ختم بعلامات القسم الرابع وهو الجزم فذكر ان للجزم علامتين هما السكون والهدف هما السكون هو الحل والاصل في علامات الجزم هي السكون فهي ام الباب وما عداها
56:59نائب عنها فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد فالعلامة الاولى وهي السكون تكون علامة للجزم في موضع واحد وهو الفعل المضارع الصحيح الاخر وهو الفعل المضارع
57:23الصحيح الاخر اذا دخل عليه جازم اذا دخل عليه جازم والفعل المضارع صحيح الاخر وما ليس اخره حرفا من حروف العلة والفعل المضارع الصحيح الاخر هو هو ما ليس اخره حرفا من حروف العلة وهي الالف والواو والياء
57:48وهي الالف والواو والياء والمراد بالجازم عوامل الجزم وهي ادواته وهي ادواته وعدتها ثمانية عشر سيذكرها المصنف في باب الافعال نحو يلد ويولد نحو يلد ويولد في قوله تعالى لم يلد ولم يولد
58:09فالفعلان المذكوران يلد ويولد فعلان مضارعان مجزومان وعلامة جزمهما السكون لانهما صحيحا الاخر وشرطه الا يكون من الامثلة الستة وشرطه الا يكون من الامثلة الستة لان لها اعرابا يختص بها كما سيأتي. لان لها اعرابا
58:36يختص بها كما سيأتي والعلامة الثانية وهي الحذف تكون علامة للجزم في موضعين. تكون علامة للجزم في موضعين الاول الفعل المضارع المعتل الاخر الفعل المضارع المعتل الاخر وهو كما تقدم
58:59ما اخره الف او واو او ياء وهو ما اخره الف او واو ياء. فيجزم بحذف حرف العلة. فيجزم بحذف حرف العلة وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة. وتبقى حركة الحرف السابق لحرف العلة
59:18ومنه يتقي في قوله تعالى انه من يتق ويصبر فيتقي فيتقي فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء وعلامة جزمه حذف حرف العلة بها فاصله يتقي يتقي باثبات الياء. فاذا جزم حذفت الياء
59:46ونطق الفعل بكسر القاف ونطق الفعل بكسر القاف لانها حركة الفعل السابق لحرف العلة والثاني الامثلة الستة المتقدمة. الامثلة الستة المتقدمة ومنه قوله تعالى فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا
1:00:07فتفعلوا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لانه من الامثلة الستة التي تقدمت احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل المعربات قسمان قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف. فالذي يعرب بالحركات اربعة انواع. الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع
1:00:36مؤنث وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء. وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون وخرج عن ذلك ثلاثة اشياء جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يقفظ بالفتحة والفعل المضارع المعتل الاخر يجزئ والفعل المضارع
1:00:56المعتل الاخر يجزم بحذف اخره والذي يعرض بالحروف اربعة انواع التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والافعال الخمسة وهي افعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. فاما التثنية سوف ترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء
1:01:12واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء. واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو فتنصب بالالف وتخفض بالياء. واما الافعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ما مر في بابي الاعراب وعلاماته
1:01:31على وجه الاجمال تسهيلا على الطالب وتقوية لاخذه وبين ان المعربات قسمان احدهما ما يعرف بالحركات وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون. والاخر ما يعرب بالحروف
1:01:53وهي الواو والالف والياء والنون والحد وهي الواو والالف والياء والنون والحل والسكون حركة ولهذا عدت مع الحركات والسكون حركة ولهذا عدت من الحركات. وليست عدما وليست عدما بل عدم حال الكلمة قبل الحكم عليها
1:02:20بعد دخول العامل فالعدم حال الكلمة قبل الحكم عليها بعد دخول العام واما السكون فهو حكم من الاحكام فيكون حركة. واما السكون فهو حكم من الاحكام فيكون حركة وكذلك حذف النون
1:02:41حرف ايضا فعد في الحروف وكذلك حذف النون حرف ايضا فعد فيما يعرب بالحروف فانه حذف حرف حكما فانه حذف حرف حكما فاصله كان موجودا ثم حذف اصله كان موجودا
1:03:07ثم حذف وادخل الحذف في الاعراب بالحروف باعتبار اصله فادخل الحذف في الاعراب بالحروف باعتبار اصله والذي يعرب بحركات كما ذكر المصنف اربعة انواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء اي من لواحقه
1:03:33وجميع المعربات بالحركات ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة ويخفض الاسم منها بالكسرة ويخفض الاسم منها بكسرة. ويجزم الفعل منها بالسكون. ويجزم الفعل منها بالسكون. وخرج عن هذا الاصل ثلاثة واشياء الاول جمع المؤنث السالم
1:03:58فينصب بالكسرة لا الفتح جمع المؤنث السالم فينصب بالكسرة الى الفتحة. وتقدم ان القول الجامع له ان يقال الجمع المختوم بالف وتاء ازيدتين وما الحق به الجمع المختوم بالف وتاء مزيدتين وماء الحق به. والثاني الاسم الاسم الذي لا ينصرف
1:04:24اي لا ينون الاسم الذي لا ينصرف اي الذي لا ينون. فيخفض بالفتحة لا بالكسرة. فيخفض بالفتحة لا بالكسرة. والثالث الفعل المضارع المعتل الاخر فعل المضارع المعتل الاخر اي ما كان اخره
1:04:42حرف علة اي ما كان اخره حرف علة الفا او واوا او ياء الفا او واوا او ياء فيجزم بحذف اخره لا بالسكون. ويجزم بحذف اخره لا بالسكون. والذي يعرب بالحروف اربعة انواع
1:05:01التثنية وجمع المذكر السالم والاسماء الخمسة والامثلة الستة التي يسميها اكثرهم الافعال الخمسة. وتقدم بيان ما عليه المحققون فاما التثنية فترفع بالالف وتنصب وتخفض بالياء واما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو
1:05:28وينصب ويخفض بالياء واما الاسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالالف وتخفض بالياء واما الامثلة الستة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الافعال الافعال ثلاثة ماض ومضارع وامر نحن ضرب يضرب اضرب فالماضي مفتوح الاخر ابدا والامر مجزوم ابدا والمضارع
1:05:57ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت وهو مرفوع ابدا حتى يدخل عليه ناصب او جازم. فالنواصب عشرة وهي انولا واذا وكين ولامكن ولام الجحود احد
1:06:07والجواب بالفاء والواو واو. والجوازم ثمانية عشر وهي لم ولما والما ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء وان وما ومن ومهما واذما ومتى وايانا واين؟ وانى وحيثما وكيفما واذا بالشعر خاصة
1:06:24ذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب احكام الافعال مبتدأ بقسمتها. وسبق ان عرفت ان الفعل وما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاظر او مستقبل ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ماض او حاضر او مستقبل
1:06:48فهو على ثلاثة اقسام القسم الاول الفعل الماضي وهو ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم ما دل على حصول شيء قبل زمن التكلم. نحو اضاعوا بقول الله تعالى اضاعوا الصلاة
1:07:10والقسم الثاني الفعل المضارع وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر او بعده وهو المستقبل. دون طلب ما دل على حصول شيء في زمن التكلم وهو الحاضر
1:07:30او بعده وهو المستقبل دون طلبه ومنه يحافظون بقول الله تعالى والذين قم على صلواتهم يحافظون والقسم الثالث فعل الامر والقسم الثالث فعل الامر وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم مع طلبه
1:08:01وهو ما دل على حصول شيء بعد زمن التكلم مع طلب نحو اقم اقم لقول الله تعالى واقم الصلاة لقول الله تعالى واقم واقم الصلاة ثم ذكر المصنف احكام الافعال
1:08:24فالماضي مفتوح الاخر ابدا فالماضي مفتوح الاخر ابدا اي مبني على الفتح دائما اي مبني على الفتح دائما اما لفظا نحو حفظ او تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا. اما لفظا نحو حفظ
1:08:46او تقديرا نحو دعا وقالوا وسمعنا اما فعل الامر فمبني على السكون دائما فمبني على السكون دائما وعبارة المصنف في قوله والامر مجزوم ابدا موافقة لما عليه الكوفيون موافقة لما عليه الكوفيون من ان فعل الامر تابع المضارع من ان فعل الامر تابع للمضارع
1:09:21غير مستقل برأسه فالفعل المضارع يجري فيه الجزم كما تقدم فجعلوا له حكمه في البناء والاصح ان يعبر بما تقدم من ان فعل الامر مبني على السكون دائما. ان فعل الامر مبني على السكون دائما اما لو
1:09:41كما في احفظ واما تقديرا كما في اقبلن واسعا وافهما للمثنى كما في اقبلن ووسع وافهما ويعلم بهذا ان الماظي والامر حكمهما البناء دائما ويعلم بهذا ان الماضية والامر حكمهما البناء دائما فهما مبنيان. واما الفعل المضارع فهو الذي يدخله الاعراب
1:10:18الذي تقدم تعريفه من تغير اواخره لاختلاف العوامل الداخلة عليه والحكم والفعل المضارع حكمه كما سبق الرفع والفعل المضارع حكمه كما سبق الرفع فهو مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب او جازب
1:10:40ما لم يدخل عليه ناصب او جازم اي شيء من ادوات النصب والجزم كما ستعلم وقول المصنف والمضارع ما كان في اوله احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت هو لبيان علامة الفعل المضارع باعتبار اوله
1:11:04هو لبيان علامة الفعل المضارع باعتبار اوله انه يأتي في اوله احد هذه الحروف الاربعة المجموعة في هذه الكلمة انيت اي ادركت الامر الذي تطلبه اي ادركت الامر الذي تطلبه. ثم ذكر المصنف رحمه الله عوامل النصب والجزم
1:11:25التي اذا دخل شيء منها على الفعل المضارع جرى عليه حكمها فيخرج بها من الرفع الى النصب او الجزم. فيخرج بها من الرفع للنصب او الجذب فالنواصب عشرة وهي ان ولن الى اخر ما ذكر
1:11:48ولا مكي التي ذكرها تسمى عند النحات لام التعليل تسمى عند النحات لام التعليل لانها تحل محلها في المعنى لانها تحل محلها في المعنى فلو حذفت هذه اللام وعوض عنها كي استقام المعنى
1:12:10وعوض عنها كي استقام المعنى والمراد بلام الجحود عندهم لام النفي والمراد بلام الجحود عندهم لام النفي. وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن وضابطها ان تسبق بما كان او لم يكن
1:12:32سميت لاما النفي سميت لا من نفي لام الجحود سميت لام النفي لا ماء الجحود لانها تؤدي المعنى المذكور لانها تؤدي المعنى المذكور فمن نفى شيئا من الافعال فقد جحده
1:12:52فمن نفع شيئا من الافعال فقد جحده وقوله والجواب بالفاء والواو اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب. اراد الفاء والواو الواقعتين في اول الجواب ففي ظاهر عبارته قلب اي انقلاب في الكلام فبظاهر عبارته قلب اي انقلاب في الكلام. فالناصبتان هما الواو والفعل الواقعتان في
1:13:24باول الجواب وليس الجواب نفسه فالناصبتان هما الواو والفاء الواقعتان في اول الجواب وليس الجواب نفسه ويشترط في الواو في الفاء ان تكون للسببية ويشترط في الفاء ان تكون للسببية اي لبيان السبب
1:13:43ويشترط في الواو ان تكون للمعية ويشترط للواو في الواو ان تكون للمعية اي للمصاحبة في حصول الفعل اي للمصاحبة في حصول الفعل بان يكون معه ويكون المضارع في الجواب منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب. ويكون المضارع في الجواب
1:14:09منصوبا بها اذا جاء بعد نفي او طلب والطلب ثمانية اشياء والطلب ثمانية اشياء الامر والنهي والدعاء الامر والنهي والدعاء والاستفهام والعرض والحظ والتمني والرجاء والحظ يعني الحث والتمني والرجاء
1:14:39ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى الى ويشترط في او الناصبة ان تكون بمعنى الا او تكون بمعنى اله. اما الجوازم فهي ثمانية عشر وهي لم ولما الى اخر ما ذكر
1:15:03وهي قسمان القسم الاول ما يجزم فعلا واحدا ما يجزم فعلا واحدا وهي لم ولما والم والما ولا مطلب ولا التي للطلب لم ولما والم ولام الطلب ولا التي للطلب
1:15:28والطلب عندهم يجمع الامر النهي والدعاء والطلب عندهم يجمع الامر والنهي والدعاء فهذه الادوات اذا دخلت على المضارع جزمت فعلا واحدا فقط والقسم الثاني ما يجزم وفعلين وهي بقية الجوازم
1:15:49ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط ويسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط فيجري جزمها في فعلين فيجري جزمها في فعلين يجعل الاول فعل الشرط ويجعل الثاني جواب الشرط. وقوله اذا في الشعر خاصة اي انها تكون
1:16:20هزيمة ضرورة لا اختيارا اي انها تكون جازمة ضرورة لا اختيارا والضرورات محلها الشعر لا النثر والضرورات محلها الشعر لا النثر ومنع البصريون الجزم بها مطلقا وهو الصحيح. ومنع البصريون الجزم بها مطلقا
1:16:43وهو الصحيح ومما ينبه اليه ان الم المسبوقة بحرف الاستفهام فرع علم فهما يعدان اداة واحدة ومثلها ايضا لما والم ومثلها ايضا لما والم اذ لو اريد اضافة همزة الاستفهام
1:17:16اول الحروف وعدت لامكن ان يقال في النواصب لن والا والجادة ان الفروع تتبع اصولها فلا تعد رأسا والجادة ان الفروع تتبع اصولها فلا تعد رأسا فالن الداخلة عليها همزة الاستفهام فرع
1:17:40لن فرع لن والم الداخلة عليها همزة الاستفهام فرع لم فتكون الاصول تابعة للفروع ولا تعد مستقلة وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى غدا بعد صلاة الفجر. ونواصل الدروس متتابعة
1:18:09تقديم كل كتاب الى ميعاد الذي قبله والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.