استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب التوحيد (٤) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
0:20كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني
0:36جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم
0:56ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبين مقاصدهم
1:16الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه هم المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في السنة الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة
1:39والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ بمحمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
1:59باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين
2:16باسنادكم حفظكم الله الى الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في مصنفه كتاب التوحيد باب قول الله تعالى ومن الناس ميت اتخذوا من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الاية
2:31مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته فمن احب غيره تألها فقد اشرك شركا اكبر فمن احب غيره تألها اي محبة عبادة له
2:53فقد اشرك شركا اكبر نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله رسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين
3:16اخرج وله ما عنه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله رسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار
3:36وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبدا طعم الايمان وان كثر
3:50الصلاة وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة واخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة
4:04دخل المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله
4:24ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فجعل محبة غير الله محبة تأليه من افعال المشركين فجعل محبة غير الله محبة تأليه من افعال المشركين. ولو كان فاعلها يحب الله ايضا. ولو كان
4:48انا فاعلها احب الله ايضا. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله اي اصدق في حبهم اي اصدق في حبهم لانهم لا يحبون احدا محبة عبادة وتأليه سوى الله
5:09لانهم لا يحبون احدا محبة عبادة وتأليه سوى الله فمحبة العبادة هي لله وحده فمحبة العبادة هي لله وحده. واذا جعلها الله واذا جعلها العبد لغير الله اشرك شركا اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى
5:30قل ان كان اباؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها فتربصوا حتى يأتي الله بامره تهديدا ووعيدا لمن قدم محبة الاعيان المذكورة في الاية تهديدا ووعيدا لمن قدم محبة الاعيان المذكورة في الاية كالاباء
6:00والابناء والاخوان والازواج الى اخر ما ذكر فيها على محبة الله عز وجل ومحبة ما يحبه. على محبة الله عز وجل ومحبة ما يحبه. كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد
6:21في سبيله كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد على سبيله فتقديم محبة غير الله على محبته ومحبة من يحبه من اعظم المحرمات اتى قديم محبة غير الله على محبته ومحبة من يحبه من اعظم المحرمات
6:46والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان
7:05عن العبد اذا لم يقدم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة غيره في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان عن العبد اذا لم يقدم محبته صلى الله عليه وسلم على
7:24محبة غيره ومناسبتها للترجمة ان محبة ما يحبه الله من محبة الله ومناسبته للترجمة ان محبة ما يحبه الله من محبة الله فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله
7:44فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه الحديث متفق عليه
8:03ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان الايمان على محبة الله ومحبة ما يحب في تعليق وجدان الايمان على محبة الله ومحبة ما يحبه كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة المؤمنين
8:25كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة المؤمنين. فاذا وجدت هذه المحاب وجدت حلاوة الايمان فاذا وجدت هذه المحاب وجدت حلاوة الايمان المذكورة في الحديث والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله
8:48الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك
9:14اي لا تدرك محبة الله ونصرته الا بالاعمال المذكورة. اي لا تدرك محبة الله ونصرته الا بالاعمال المذكورة ومدار تلك الاعمال على محبة الله ومحبة ما يحب وما داروا تلك الاعمال على محبة الله ومحبة ما يحبه. والاخر في قوله
9:39ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك فعلق وجدان طعم الايمان وهو حلاوته على وجود ذلك من محبة ما يحبه الله فعلق وجدان الايمان وجدان طعم الايمان وهو حلاوته على وجود ذلك من محبة ما يحبه الله
10:11التي هي من محبته سبحانه كما تقدم. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى تقطعت بهم الاسباب قال المودة علقه البخاري في صحيحه ووصله ابن جرير في تفسيره
10:33واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في ابطال الانتفاع في ابطال الانتفاع بمحبة من لا يحبه الله ابطال الانتفاع بمحبة من لا يحبه الله كمحبة المشركين الهتهم كمحبة المشركين الهتهم
11:02ومحبة الاتباع منهم رؤساءهم ومحبة الاتباع منهم رؤساءهم فتؤول بهم الحال الى البراءة بعضهم من بعض فتؤول بهم الحال يوم القيامة الى براءة بعضهم من بعض فتتقطع بينهم اسباب المحبة
11:25فتتقطع بينهم اسباب المحبة. اي حبالها ووشائجها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه
11:44وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم عليه اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم عليهم. فحذف
12:07المضاف وهو تقديم واقيم المضاف اليه مقامه. فحذف المضاف وهو تقديم واقيم المضاف اليه مقامه. وذلك صحيح في لسان العرب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله
12:32الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. اي لانه قد يكون نفيا لكماله اي لانه قد يكون نفيا لكماله فنفي الايمان نوعان فنفي الايمان نوعان. احدهما نفي اصله
12:51وبه يخرج العبد من الاسلام الى الكفر. نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام الى الكفر والاخر نفيك ماله ولا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر. ولا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة ان
13:10الايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القرن الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابيين الواقع ان عامة المؤاخاة على امن الدنيا. الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله. ان من المشركين من
13:30يحب الله حبا شديدا العاشرة نعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه. رحمه الله العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه يعني الاعيان الثمانية يعني الاعيان الثمانية
13:49المذكورة في قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم وازواجكم واخوانكم الى تمام الاية من سورة التوبة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر
14:08باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود ترجمة بيان ان الخوف من الله عبادة بيان ان الخوف من الله عبادة واذا جعل
14:32خوف التأليه لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر واذا جعل خوف التأليه لغيره وقع العبد في الشرك الاكبر فخوف التأليه عبادة لله وحده فخوف التأليه عبادة لله وحده واذا جعلت لغيره صارت شركا اكبر
14:56نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية وقوله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه
15:17مرفوعة ان من ضعف اليقين ان تمضي الناس من سخط الله وان تحمدهم على رزق الله وانت تذمهم على ما لم يؤتك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرد
15:27كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه
15:46ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في امره سبحانه وتعالى بالخوف منه
16:08في امره سبحانه وتعالى بالخوف منه في قوله وخافون والاخر في قوله اذا كنتم مؤمنين تعليقا للايمان تعليقا لوجود الايمان على وجود الخوف منه تعليقا لوجود الايمان على وجود الخوف منه سبحانه
16:35والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله وصفا لعامري مساجد الله
16:56وصا لعاملي مساجد الله. مدحا لهم بانهم متصفون بخشية الله مدحا لهم بانهم متصفون بخشية الله. وخشية الله خوف وزيادة فهي مقرونة فهو اي الخوف فهو اي الخوف مقرون بالعلم بالله وامره
17:24ومدحهم بها يبين انها عبادة ومدحهم بها ان يبينوا انها عبادة. فالخشية عبادة لله واصلها وهو الخوف عبادة لله واصلها وهو الخوف عبادة لله فمن جعل الخشية او الخوف لغير الله عز وجل على وجه التأليه خضوعا له وتعظيما فقد اشرك شركا اكبر. والدليل الثالث قوله
17:57تعالى ومن الناس من يقول امنا الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله فخافهم كخوفه سبحانه
18:18تخافهم كخوفه سبحانه وعظم منزلتهم في قلبه حتى قدم الخوف منهم على الخوف من الله وعظم منزلتهم في قلبه حتى قدم الخوف منهم على الخوف من الله. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
18:40مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف وقد رواه ابو نعيم الاصبهاني بكتاب حلية الاولياء ولا يصح وقوله في الحديث ضعف يجوز فيه فتح الضاد وضمها. يجوز فيه فتح الضاد
19:06وضموها. فيقال ضعف وضعف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله. ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فمن الاحوال المذمومة المرذولة
19:28تقديم رضا الناس بخوفهم على الخوف من الله فمن الاحوال المذمومة المرذولة تقديم رضا الناس بخوفهم على الخوف من الله وهو نظير المتقدم في الدليل الثالث وهو نظير المتقدم في الدليل الثالث
19:49والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث رواه ابن حبان في صحيحه وهو عند غيره ممن هو اولى منه بالعزم
20:07رواه الترمذي ايضا في جامعه واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من قول عائشة وله حكم الرفع والصواب انه موقوف من قول عائشة وله حكم الرفع فهو باعتبار لفظه من كلام عائشة
20:28وباعتبار معناه يكون مأخوذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ذما لمن قدم الخوف من الناس على الخوف من الله
20:53ذما لمن قدم الخوف من الناس على الخوف من الله فابتغى رضاهم بسخط الله فابتغى رضاهم بسخط الله. اي سعى الى ارظائهم مع استحقاقه نزول سخط الله عليه. اي سعى لارضائهم مع استحقاقه نزول سخط الله عليه
21:19فيعاقب بنقيض قصده فيعاقب بنقيض قصده فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت
21:44الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة
22:06بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة وهو متضمن رجاءه سبحانه وهو متظمن رجاءه سبحانه فالمتوكل على الله راج له فالمتوكل على الله راج له
22:31فاستكمل المصنف بهذه الترجمة بعد الترجمتين السابقتين اركان العبادة الثلاثة فاستكمل المصنف بهذه الترجمة بعد الترجمتين السابقتين اركان العبادة الحب والخوف والرجاء. الحب والخوف والرجاء وعدل المصنف الى الارشاد بالتوكل
23:06عن الركن الثالث منها لان شرك التوكل اكثروا في الخلق من شرك الرجاء وعدل وعدل المصنف عن او عدل المصنف الى التوكل للإرشاد عن الركن الثالث وهو الرجاء لأن شرك التوكل اكثر في الناس من شرك الرجاء
23:28نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل
23:48قال ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري
24:02ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل في تعليق الايمان على التوكل في قوله ان كنتم مؤمنين
24:25فلا يتحقق حصول الايمان الا بوجود التوكل فلا يتحقق حصول الايمان الا بوجود التوكل. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان وعبادة فالتوكل عبادة لله ويكون اصله وهو الرجاء
24:47عبادة لله ويكون اصله وهو الرجاء عبادة لله فمن جعل التوكل او الرجاء لغير الله عز وجل فقد اشرك لغير الله عز وجل تأليها وتعظيما وخظوعا وخظوعا فقد اشرك بالله شركا اكبر. والدليل الثالث والدليل
25:10قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وعلى ربهم يتوكلون فمدح المؤمنين بتوكلهم على الله. فمدح المؤمنين بتوكلهم على الله. وما مدح
25:32فاعله في القرآن فهو عبادة. وما مدح فاعله من اعمال العاملين في القرآن فهو عبادة وما مدح فاعله من اعمال العاملين في القرآن فهو عبادة. فالتوكل على الله واصله الرجاء عبادة لله سبحانه وتعالى. واذا جعلت العبادة لغير الله
25:58وقع صاحبها في الشرك الاكبر. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك اي كافيك واذا كان هو الكافي فهو المستحق للتوكل عليه
26:23واذا كان هو الكافي فهو المستحق للتوكل عليه فالامر بذلك امر بالتوكل عليه. فالامر بذلك امر بالتوكل عليه اي ان امر الخلق بان يستكفوا بالله سبحانه وتعالى امر لهم بالتوكل على الله
26:46لان الله هو المستحق لذلك بكفايته لهم. فالتوكل على الله عبادة والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بيان ان الله يكفي من توكل عليه
27:13بيان ان الله يكفي من توكل عليه فهو امر بالتوكل عليه سبحانه فهو امر بالتوكل عليه سبحانه. فيكون التوكل واصله الرجاء ايضا عبادة. فيكون التوكل واصله الرجاء ايضا فاذا جعلت العبادة لغير الله
27:33صار ذلك شركا اكبر والاخر ان حصول الكفاية للعبد مشروط بالتوكل ان حصول الكفاية للعبد مشروط بالتوكل فمن توكل على الله كفي. فمن توكل على الله كفي فيكون التوكل عبادة
27:56والدليل الخامس وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله اي كافين اي كاف وحصول كفايته سبحانه بالتوكل عليه
28:19وحصول كفايته سبحانه بالتوكل عليه فيكون التوكل على الله عز وجل عبادة. فيكون التوكل على الله عز وجل عبادة. لان الله هو الكافي وتستمد كفايته بالتوكل عليه فيكون التوكل عليه عبادة. نعم
28:43احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخره تفسير تفسير الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه الله السادس
29:03عظم شأن هذه الكلمة يعني حسبنا الله ونعم الوكيل يعني حسبنا الله ونعم الوكيل والعرب تطلق الكلمة وتريد بها الجملة. العرب تطلق الكلمة وتريد بها الجملة كالمذكور هنا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد
29:33نعم. باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان التوحيد
29:50مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها. والامن من مكر الله هو الغفلة
30:12عن عقوبته مع الاقامة على موجبها فيكون العبد متلبسا بما يستحق عليه العقوبة فيغفل عن ملاحظة هذا ولا يبالي به والقنوط من رحمة الله واستبعاد الفوز بها في حق العاصي. واستبعاد الفوز بها في حق العاصي
30:39ويستبعد فيستبعد العبد ان يرحم الله عز وجل احدا من الخلق اسرف على نفسه بالمعاصي فيستبعد العبد ان يرحم الله احدا من الخلق اسرف على نفسه بالمعاصي والامن من مكر الله نوعا والامن من مكر الله نوعان
31:02احدهما امن من مكر الله يخرج به العبد من الاسلام وهو المقترن بزوال اصله من الخوف وهو المقترن بزوال اصله من الخوف والاخر امن من مكر الله لا يخرج به العبد من الاسلام
31:25امن من مكر الله لا يخرج به العبد من الاسلام وهو وجوده مع بقاء اصله وهو الخوف وهو وجوده مع بقاء اصله وهو الخوف والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا. والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا
31:47احدهما قنوط من رحمته يخرج به العبد من الاسلام قنوط من رحمته يخرج به العبد من الاسلام. وهو ما زال معه اصله وهو رجاء الله وهو ما زال معه اصله وهو رجاء الله
32:08والاخر قنوط من رحمة الله لا يخرج به العبد من الاسلام قنوط من رحمة الله لا يخرج به العبد من الاسلام. وهو وجوده مع بقاء اصله من الرجاء وهو وجوده مع بقاء اصله من الرجاء
32:30نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل
32:45بلعن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمته
32:55الله واليأس من رح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اامنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
33:16احدهما في قوله افأمنوا مكر الله فالاستفهام استنكاري والاستفهام الاستنكاري هو السؤال المشتمل على انكار ما ذكر معه والاستفهام الاستنكاري هو السؤال المشتمل على انكار ما ذكر معه وهو ذم لهم
33:44والذم دليل التحريم. وهو ذم لهم والذم دليل التحريم والاخر في قوله الا القوم الخاسرون والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعله سبب خسرانهم فجعله سبب خسرانهم. وما انتج الخسران فهو محرم
34:07وما انتج الخسران فهو محرم لان العبد مأمور بحفظ نفسه من الخسارة لان العبد مأمور بحفظ نفسه من الخسارة وان يطلب لها النجاة وان يطلب لها النجاة والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه
34:32الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فأسباب الضلال محرمة على العبد لانه مأمور بحفظ دينه اسباب الضلال محرمة على العبد لانه مأمور بحفظ دينه والقنوط من رحمة الله سبب له
34:57والقنوط من رحمة الله سبب له فهو محرم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزه المصنف
35:13وهو عند البزاري في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. لقوله واليأس من رح الله والامن من مكر الله
35:36فهما من الكبائر وهي محرمة اشد التحريم فهما من الكبائر وهي محرمة اشد التحريم واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط من رحمته واليأس من روح الله سرد من افراد القنوط من رحمته. وهو يختص بحال الشدة
36:02وهو يختص بحال الشدة والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبدالرزاق الصنعاني في المصنف واسناده صحيح وله حكم الرفع لان حكم الصحابي على شيء بانه كفر
36:31او شرك او كبيرة مما لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع ذكره ابن عبدالبر في التمهيد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله
36:54واليأس من روح الله بان بان جعلهن من الكبائر وهي ذنوب محرمة اشد التحريم وهي ذنوب محرمة اشد التحريم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن
37:21مكر الله عز وجل. رابعا شدة الوعيد في القنوط. باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار الله
37:41من الايمان به فهو من توحيده فهو من توحيده هو ان ضده من الجزع والسخط محرم ينافيه وان ضده من الجزع والسخط محرم ينافيه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه. قال علقمة رحمه الله والرجل صبه المصيبة في علم انها من
38:13عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب
38:23والنياحة على الميت وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
38:33عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي
38:53ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة ان من صبر عند نزول المصيبة مؤمنا بالله حصلت له الهداية
39:15ان من صبر عند نزول المصيبة مؤمنا بالله حصلت له الهداية فسلم لحكم الله ورضي به فسلم لحكم الله ورضي به والرضا صبر وزيادة. والرضا صبر وزيادة فان الصبر توجد معه مرارة الالم
39:42فان الصبر توجد معه مرارة الالم. واما الرضا فتزول معه تلك المرارة. فتزول معه تلك المرارة والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس
40:02الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي من افعال المتسخطين الجازعين عند موت احد من احبابهم وهي من افعال المتسخطين الجاذعين عند موت احد من احبابهم
40:26وجعل ذلك من صفات الكفر وجعل ذلك من صفات الكفر فهي شعبة من شعبه. فهي شعبة من شعبه. فتكون محرمة الفاتحة الصبر على اقدار الله فتكون محرمة لمنفاتها الصبر على اقدار الله
40:47والنياحة على الميت هي رفع الصوت بالبكاء عليه هي رفع الصوت بالبكاء عليه. وتقترن غالبا بتعداد شمائله. وتقترن غالبا بتعداد مائله وخصاله الفاضلة. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ليس منا
41:12من ضرب الخدود. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع عد اعمال تنافي الصبر. مع عد اعمال تنافي الصبر. فنفي بوجودهن كمال الايمان الواجب. فنفي
41:34بوجودهن كمال الايمان الواجب فاذا وجد شيء منهن نفي كمال الايمان الواجب مما يدل على انهن من اعظم المحرمات مما يدل على انهن من اعظم المحرمات ومات وهن مما ينافي الصبر على اقدار الله
42:00وهن مما ينافي الصبر على اقدار الله والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن
42:17ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل الله له العقوبة في الدنيا عجل الله له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه ثم رزقه الصبر عليها اي عاقبه على ذنوبه ثم رزقه الصبر عليها
42:40فحصول الصبر على المصيبة النازلة من علامة ارادة الله عبده بالخير فحصول الصبر على ان اصيبت النازلة من علامة ارادة الله عبده بالخير فالخير هنا مركب من شيئين. فالخير هنا مركب من شيء. احدهما تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا
43:07تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا والاخر التوفيق للصبر على ما نزل من البلاء عقوبة التوفيق للصبر على ما نزل من البلاء عقوبة فاستحق بذلك المدح بان يكون ممن اراد الله به الخير. والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان
43:37ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا اي من رضي بما كتب عليه من البلاء رضي الله عنه
44:00اي من من رضي بما كتب عليه من البلاء رضي الله عنه. فهو يصبر و يقوي صبره بالرضا فهو يصبر ويقوي صبره بالرضا. اذ الرضا صبر وزيادة فيكون جزاؤه ان يرضى الله سبحانه وتعالى عنه. فيكون جزاؤه ان يرضى الله سبحانه وتعالى عنه. والاخر في قوله
44:29ومن سخط فله السخط ترتيبا للعقوبة على فعله الذي فعل ترتيبا للعقوبة على فعله الذي فعل من ترك الصبر من ترك الصبر فانه لما لم يصبر وتسخط كارها ما نزل به من البلاء سخط الله سبحانه وتعالى عليه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى
44:59تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في النسب. رابعا شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. الثالثة علامة ارادة الله لعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب
45:19والرضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء. مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس. فيحمدوه عليه وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه
45:44وهو نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان بان يبطن الكفر ويظهر الاسلام. بان يبطن الكفر ويظهر الاسلام. وهذا رياء النفاق وهذا رياء النفاق ويخرج به العبد من الاسلام الى الكفر ويخرج به العبد من الاسلام الى الكفر
46:10والاخر رياء في كمال الايمان رياء في كمال الايمان ومتعلقه اعمال العبد التي يظهرها ليحمده الناس عليه ومتعلقه اعمال العبد التي يظهرها ليحمده الناس عليها وهو الواقع من المسلمين وهو الواقع من المسلمين ولا يخرج به العبد من الاسلام
46:37ولا يخرج به العبد من الاسلام الا انه من الشرك الاصغر الا انه من الشرك الاصغر والمعنى الثاني هو المعهود اذا اطلق الرياء في خطاب الشرع والمعنى الثاني هو المعهود اي المراد. اذا اطلق الرياء في عرف الشرع. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول
47:00الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الآية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم
47:18وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي. يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد
47:33ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم
47:53فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملاحظة الخلق بالاعمال فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملاحظة الخلق بالاعمال لانهم لا يملكون للعبد مدحا ولا قدحا لانهم لا يملكون للعبد مدحا ولا قدحا. وهم بشر
48:18يملكون ولا يملكون. فهم بشر يملكون ولا يملكون وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيد الله الا يقع في القلب ارادة غيره فحقيقة توحيد الله الا يقع في القلب ارادة غيره
48:41فالرياء ينافي التوحيد وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا لان مدار العمل الصالح على الاخلاص والاتباع لان مدار العمل الصالح على الاخلاص والاتباع. ففيه ابطال الرياء لمنافاته الاخلاص ففيه ابطال الرياء لمنافاته الاخلاص
49:07ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ففيه ابطال الشرك ففيه ابطال الرياء لانه شرك ففيه ابطال الرياء لانه شرك كما سيأتي. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال
49:28قال الله تعالى انا اغنى الشركاء الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وهذا وصف الرياء وهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره
49:52لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره فيكون جزاؤه المذكور في قوله في قوله تعالى في هذا الحديث القدسي تركته وشركه تركته وشركه اي ان الله لم يقبل منه عمله الذي فعله رياء
50:15اي ان الله لم يقبل منه عمله الذي فعله رياء فالرياء في هذا الحديث معدود من الشرك. الرياء بهذا الحديث معدود من الشرك ووقع التصريح بذلك في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه
50:39وسلم من الشرك الاصغر كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. رواه البزار وغيره واسناده حسن والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم
51:01الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة وله شاهد من حديث محمود ابن لبيد عند ابن خزيمة
51:24واسناده صحيح فيتقوى به حديث ابي سعيد المخدي رضي الله عنه ويكون حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين الصلاة. الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته
51:47وهذه هي صفة الرياء بان العبد يزين عمله طلبا حمد الناس له بان العبد يزين امله طلبا لحمد الناس له بان يروه على ذلك العمل فيحمدوه عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله عز وجل. الثالث
52:24ذكر السبب الموجب لذلك هو كمال الغناء. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه وفسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه
52:40باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بتلك الارادة انجذاب الروح اليها وتعلق القلب بها
53:03والمراد بتلك الارادة انجذاب الروح اليها وتعلق القلب بها. حتى تكون حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة الدنيا حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة الدنيا وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان
53:33احدهما ارادة الانسان ذلك في عمله كله ارادة الانسان ذلك في عمله كله وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو متعلق باصل الايمان فيحكم
53:56بكونه شركا اكبر فيحكم بكونه شركا اكبر والاخر ارادة العبد ذلك في بعض عمله ارادة العبد ذلك في بعض عمله وهو متعلق بكمال الايمان لا اصله وهو متعلق بكمال الايمان لا اصله
54:18ويقع من اهل الاسلام ويقع من اصل من اهل الاسلام ويحكم عليه انه شرك اصغر ويحكم عليه انه شرك اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى وفي اليهم اعمالهم فيها الايتين. الصحيح عن ابي هريرة
54:39رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضيا وان لم فسخط تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله يشعت رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة
54:59ان كان من الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شافع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
55:19الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اي لا يظلمون حقهم. اي لا يظلمون
55:42حقهم فيوفر الله لهم جزاء اعمالهم في الدنيا فيوفر الله لهم اعمال جزاء اعمالهم في الدنيا. حرمانا لهم من الجزاء الاعظم في الاخرة حرمانا لهم من الجزاء الاعظم في الاخرة
56:00والاخر في قوله في الاية بعدها اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار والاخر في قوله تعالى في الاية بعدها اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون
56:21ببيان جزائهم في الاخرة وانهم يكونون من الخاسرين. في بيان جزائهم في الاخرة وانهم يكونون من الخاسرين والاية تتعلق بالنوع الاول من ارادة العبد بعمله الدنيا في جميعه وهذه حال اهل النفاق كما تقدم
56:45والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار الحديث رواه البخاري بنحوه قريبا من لفظه رواه البخاري بنحوه قريبا من لفظه
57:07ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها في جعل من اراد بعمله الدنيا عبدا لاعراضها وهو عبد الدينار وعبد الدينهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة
57:32وهذه العبودية اشارة الى وقوع الشرك منه في ذلك. وهذه العبودية اشارة الى وقوع الشرك منه في ذلك والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك بالدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك. والانتكاس وهو
57:53ايه ده والانتكاس وهو الخيبة وان اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها وانه اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها. اي اخراجها بالمنقاش لاخراجها بالمنقاش وهي الة معروفة تعد ابرة كبيرة
58:17تخرج بها الشوكة والحديث المذكور متعلق بالنوع الثاني وهو من اراد بعمله الدنيا في بعض ذلك مما يقع في بعض اهل الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة. الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبده
58:45الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله الى شيك فلن السابعة ثناء على المجاهدين موصوف بتلك الصفات
58:59باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله عز وجل مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائر المعظمين
59:18في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله في تحليل الحرام او تحريم الحلال باتخاذهم اربابا من دون الله وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. وطاعة المعظمين
59:38في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا مع اعتقادي صحة ما امروا به وجعله دينا
1:00:01وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته مع عدم اعتقاد صحته. ولا جعله دينا. ولا جعله دينا فالعبد يعتقد خلافه. العبد يعتقد خلافه. ويوافقهم لهوى او شبهة
1:00:31ويوافقهم لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله
1:00:48عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
1:01:03اتدري اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن ابي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله
1:01:13عليه وسلم يقرأ هذه الاية الاية قال فقلت له اننا سنعبدهم قال ان سيحرمون ما احل الله تحرمون ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه
1:01:31ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث رواه احمد قريبا من هذا اللفظ في مسنده
1:01:54رواه احمد قريبا من هذا اللفظ في مسنده ورواه في كتاب اخر بهذا اللفظ ورواه في كتاب اخر بهذا اللفظ فقد ساقه بلفظه ومتنه عنه ابن تيمية في بعض تصانيفه فقد ساقه باسناده
1:02:16ومتنه هذا ابن تيمية في بعض تسانيفه ويشبه ان يكون في كتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ويشبه ان يكون في كتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم اسناده صحيح
1:02:35ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء ما اي عقوبة لكم اي عقوبة لكم بتقديمكم قول الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما
1:02:55على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اي عقوبة لكم لتقديمكم قول الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول الرسول صلى الله عليه وسلم واذا كان هذا في حق من قدم قول الشيخين
1:03:13ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يكون الامر في حق من قدم من هو دونهما بمراتب على قول الله او قول رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قوله تعالى
1:03:33فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره وساقه المصنف مضمنا كلام الامام احمد لانه جاري مجرى تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:03:56ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم وعيدا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم وعيدا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم والوعيد المذكور نوعان والوعيد المذكور نوعان احدهما الشرك
1:04:19في قوله فتنة احدهما الشرك في قوله فتنة فقد فسرها الامام احمد بالشرك فقد فسرها الامام احمد بالشرك وتفسيره هذا رواه ابن بطة في كتاب الامامة الابانة الكبرى. وتفسيره هذا رواه ابن بطة
1:04:38لابانة الكبرى وهذا في حق من قدم طاعتهم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة ما قالوه معتقدا صحة ما قالوه والاخر العذاب الشديد. والاخر العذاب الشديد. وهذا حظ من اطاع غير الرسول صلى الله عليه
1:05:03وسلم في خلاف قوله في خلاف قوله دون اعتقاد صحتي دون اعتقاد صحته فالعقوبتان المذكورتان مناسبتان للقسمين المذكورين اولا. فالعقوبتان المذكورتين فالعقوبتان المذكورتان مناسبتان للقسمين مذكورين اولا والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم
1:05:43رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل بها التحسين وجزم ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان بحسنه. وجزم ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان بحسنه. ودلالته على مقصود بالترجمة في قوله
1:06:04اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه مع قوله فتلك عبادتهم فجعل طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال عبادة له فجعل طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال عبادة لهم
1:06:31لانه من شرك الطاعة لانه من شرك الطاعة وقد يكون شركا اكبر وقد يكون شركا اصغر على ما تقدم بيانه عند ذكر المقصود من الترجمة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النور. الثانية تفسير اية براءة. الثالثة تنبيه على معنى العبادة
1:06:55التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما بابي بكر وعمر رضي الله عنهما هو تمثيل احمد ابي سفيان. قوله رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر
1:07:07احمد بسفيان اي الثوري اي الثوري لانه كان له مذهب متبوع. لانه كان له مذهب متبوع واصحاب يأخذون بقوله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيير
1:07:30الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امر
1:07:45وان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع ينافي التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع ينافي التوحيد وله ثلاث احوال
1:08:09وله ثلاث احوال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الله ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الله فيقبله ويحبه سيقبله ويحبه وهذا شرك اكبر. وهذا شرك اكبر
1:08:35والثانية الا يرضاه العبد ولا يحبه الا يرضاه العبد ولا يحبه ويأخذ به لاجل الدنيا باتباع شهوة او عروض شبهة فيأخذ به لاجل الدنيا باتباع شهوة او عروض شبهة وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر
1:08:59والثالثة الا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب اليه ابتداء ولا يجيب اليه ابتداء لكن يتعذر استيفاء حقه الا به لكن يتعذر استيفاء حقه الا به كالواقع في كثير من البلدان التي يحكم فيها بغير الشرع
1:09:27كالواقع في كثير من البلدان التي لا التي يحكم فيها بغير الشرع فهو معذور فهو معذور اذ لا سبيل له في استيفاء حقه الا به اذ لا سبيل له في استيفاء حقه الا به
1:09:50وشرطه عدم وجود الرضا به عدم وجود الرضا به وعدم الاجابة اليه ابتداء وعدم الاجابة اليه ابتداء اي الا يفزع اليه الا اذا عجز عن استيفاء حقه اي ان لا يفزع اليه الا اذا عجز عن استيفاء حقه
1:10:13نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاح وقوله افحكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا
1:10:33لما جئت به؟ قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهودي يتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم لليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفقا ان يأتي كاهنا في جهينة فيتحاكم اليه فنزلت. الم تر
1:10:53اين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجل اختصم فقال احدهما لنترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر يا كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال
1:11:13نعم فضربهم بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
1:11:37وقد امروا ان يكفروا به فمما امر به العبد فمما امر به العبد الكفر بالتحاكم الى غير الشرع. فمما امر به العبد الكفر بالتحاكم الى غير الشرع والاية في المنافقين
1:11:55والاية في المنافقين. فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر. فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر وهو كفر اكبر والمرادة والمراد بالارادة هنا الرضا والمحبة والقبول. والمراد بالارادة هنا الرضا والمحبة والقبول
1:12:18ولا والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض ومن جملة الافساد في الارض التحاكم الى غير الشرع. ومن جملة الافساد في الارض التحاكم الى غير الشرع. فهو محرم
1:12:44لانه من الفساد في الارض وهو محرم لانه من الفساد في الارض. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
1:13:04فان التحاكم الى غير الشرع من الفساد فيها فان التحاكم الى غير الشرع من الفساد فيها فهو محرم اشد التحريم والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
1:13:26اولها استنكاره سبحانه ابتغاءهم غير حكم الشرع استنكاره استنكاره سبحانه ابتغاءهم غير حكم الشرع في قوله افحكم الجاهلية فالاستفهام للاستنكار وتانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية وما اضيف
1:13:55الى الجاهلية فهو محرم كما تقدم وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يؤمنون اي لا احد احسن حكما من الله لمن كان موقنا مؤمنا به. اي لا احد احسن حكما من الله لمن كان
1:14:15مؤمنا موقنا به. ففيه ابطال التحاكم الى غيره. ففيه ابطال التحاكم الى غيره والدليل الخامس وحديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث
1:14:33وعزاه المصنف الى كتاب الحجة. وهو كتاب الحجة في بيان المحجة للمقدسي ورواه غيره ممن هو اشهر منه واولى بالعزم رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء
1:14:56واسناده ضعيف ومعنى قوله حتى يكون هواه اي حتى يكون ميل قلبه اي حتى يكون ميل قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم بقوله لا يؤمن احدكم
1:15:18نفيا للايمان عن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. نفيا للايمان عن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
1:15:40والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحيل قال كان بين رجل الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا
1:16:09فهو سبب نزولها المعين على فهمها. فهو سبب نزولها المعين على فهمها ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من فعل من فعل اهل النفاق والكفر ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من فعل اهل النفاق والكفر
1:16:30فالمتحاكمان منافق ويهودي المتحاكمان منافق ويهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين الحديث رواه الكلبي في تفسيره واسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة
1:16:53كسابقه وهما يرجعان الى اصل الاية المذكورة اولا. وهما يرجعان الى اصل الاية المذكور اولا. والصحيح في بنزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
1:17:19كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود كاهنا يتنافر اليه اليهود فيما يتنافرون اليه فيه ان يتحاكمون اليه فيما اختلفوا فيه. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله المتر الى الذين يزعمون
1:17:43فتنافر اليه اناس من المسلمين انزل الله الم تر الى الذين يزعمون الاية والاية في سياق الخبر عن المنافقين والاية في سياق الخبر عن المنافقين فقول ابن عباس اناس من المسلمين ان يعدون منهم باعتبار الظاهر والا فهم منافقون
1:18:08اي يعدون منهم باعتبار الظاهر والا فهم منافقون وهذا واقع في مواضع من خطاب الشرع وهذا واقع بمواضع من خطاب الشرع يطلق اسم المسلمين يراد به باعتبار الظاهر فقط نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل
1:18:36لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسيروا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب
1:18:51السابعة قصة عمر رضي الله عنه مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه متابعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اسباب من جحد شيئا
1:19:01من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه ويجوز في من
1:19:19في الترجمة وجهان فيجوز في من في الترجمة وجهان. احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها ان تكون شرطية حذف جواب شرطها. فتقدير الكلام فقد كفر. فتقدير الكلام فقد كفر
1:19:37اخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات. والفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان الحكم
1:19:56الفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان الحكم. والثاني فيه طلبه والثاني فيه طلبه اي طلب معرفته وبيانه والمراد بالاسماء والصفات بالترجمة اسماء الله وصفاته والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته. فهما المرادان عند الاطلاق
1:20:22فهما المرادان عند الاطلاق وجهد الاسماء والصفات الالهية نوعان. وجحد الاسماء والصفات الالهية نوعان. احدهما جهد انكار جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه منها او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
1:20:43بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل جاحدوا تأويل بان تحمله شبهة على تأويل الاسم الالهي او الصفة الالهية. بان تحمله شبهة على تأويل
1:21:08الاسم الالهية او الصفة الالهية وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية. وفي الصحيح البخاري قال قال علي قال علي رضي الله عنه يحدث الناس ما يعرفون
1:21:26يريدون ان يكذب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وروى عبد الرزاق عن معنو طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه
1:21:36مسلا في الصلاة استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن
1:21:52ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحد اسم الرحمن كفرا في كوني جهد اسم الرحمن كفرا
1:22:14وبقية الاسماء والصفات تجري مجراه وبقية الاسماء والصفات تجري مجراه فمن جحد شيئا منها جحد انكار فهو كافر كاولئك. فمن جحد شيئا منها جحد انكار فهو كافر كاولئك والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون. الحديث رواه البخاري
1:22:40ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله انكارا لتكذيبهما وتحذيرا منه انكارا لتكذيبهما وتحذيرا منه وجهد شيء من الاسماء والصفات هو من تكذيب الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم. وجحد شيء من الاسماء والصفات هو من تكذيب
1:23:05الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم. لان العلم بها مبني على خبرهما. لان العلم بهما لان العلم بها مبني على خبرهما والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا انتفض
1:23:22الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف بنحوه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في استنكار ابن عباس حال الرجل لما انتقى استنكار ابن عباس حال الرجل لما انتهض. عند سماعه حديثا في الصفات
1:23:44عند سماعه حديثا في الصفات فقال ما فرق هؤلاء ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انكارا لتلك الحال. انكارا لتلك الحال. لما وقع في قلب الرجل
1:24:05من جحد شيء من الاسماء والصفات ففعل ما فعل لما وقع في قلب الرجل من جحد شيء من الاسماء والصفات ففعل ما فعل. فانكر عليه ابن عباس حاله مبينا ان الواجب هو الايمان والتسليم. مبينا ان الواجب هو الايمان والتسليم. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله
1:24:29الله وهو ابن جبر احد التابعين في مكة في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة بكون ما ذكره سببا لنزول الاية المتقدمة
1:24:48بكون ما ذكره سببا لنزول الاية المتقدمة. ففيه ان انكار بسم الرحمن كفر به سبحانه. ففي ان انكار اسم الرحمن كفر به سبحانه. ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية
1:25:10نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. قوله رحمه الله الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات
1:25:27اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات فالباء سببية فالباء سببية وهذا السبب هو جحدها وانكارها. وهذا السبب هو جحدها وانكارها. فمن جحد شيئا منها وان كرهوا فهو كافر غير مؤمن
1:25:52نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث مما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكريم الله ورسوله صلى الله الله عليه وسلم ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه
1:26:11وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب. الحمد لله رب العالمين وصلى وسلم على نبيه محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.