الشرح الثاني للبلاغة للشيخ ابن عثيمين 22
0:01السماء وتنقسم باعتبار المكني عنه الى ثلاثة الى ثلاثة اقسام. الاول كناية يكون المنهي عنه يكون المكني عن فيها صفة كقول الخنساء طويل النجاد رفيع العماد كثير الرماد الرماد اذا ما شتى شجع اذا
0:22تريد انه تريد انه طويل القامة سيد كريم. طيب طويل اللجاف قلنا ان هذا يراد به طول القامة مع مع جواز ان يراد بالحقيقة ان نجاده الذي يتحلى به ايش؟ قوي آآ رفيع العماد
0:47جناية عن ايش؟ عن انه سيد سيد قومه ولهذا رفع عماد خيمته ليعرف بذلك فيقسم مع انه يجوز ان يكون المتكلم اراد ايش؟ اراد الحقيقة انه حقيقة خيمته رفيعة كثير الرماد
1:09يراد به الكرم يراد به الكرم لان الكريم يكثره القصاص والقصاد يحتاجون الى طعام كثير والطعام الكثير يحتاج الى طبخ والطبخ يحتاج الى حطب. والحطب يكون رمادا. فاذا قيل فلان كثير الرماد
1:38فهو كان يعني ايش؟ انكرني لانه يدل على كثرة الظيفان كثرة الطعام كثرة الايقاظ فهذا كناء عن الكرم مع انه يجوز ان يكون المراد حقيقة كثرة الرماد لان في ذلك الوقت ما عندهم غاسل
2:00فاذا اردنا ان نحول كثير الرماد الى الغاز ايش نقول؟ ايش؟ كثير دباب الغاز ها طيب كثير انابيب الغسيل وثانيا كثير صرف الراس او كبير ها دالة اللي هو الغاز في الغاز الان فيه شيء صغير
2:37اوعية الصغيرة في المقاصد ها وفي ايضا اوعية كبيرة كبيرة خزانات ها خزانات نعم على كل حال عبر بما شئت المهم عبر تعبيرا يكون دليلا على على كرمه. طيب مع ان كثرة الرماد
2:56ربما يكون فيه الجص تعرفون الجص الجسم نعم هذا لا بد ان يوقد عليه لم يؤخذ من الارض ثم يوقد عليه حتى يكون صالحا للاستعمال واصحاب المجاس كثير والله ماتوا
3:26فهل اذا قلنا فلان كثير الرماد من اصحاب العمال ذولا؟ هل نقول ان هذا يدل على على كرمهم؟ لا لا لكن على كل حال السياق يعين نعم والثاني كناية يكون المثني عنه فيها نسبة نحو المجد بين ثوبيه والكرم تحت ردائه تريد
3:49نسبة المجد والكرم اليه معلوم ان المجد بين ثوبين ليس هو المعنى الذي يسمى المجد يكون بين الثوبين لكن هذا الرجل موصوف بانه ذو مجد وجسمه بين ثوبيه ولا لا؟ نعم بين ثوبيه
4:14جسمه بين ثوبين. نقول هذه كناية عن ايش؟ المجد بين ثوبيه كناية عن قوته وشجاعته وكذلك الكرم تحت ردائه هنا يعني ايش عن عن كرمه عن كرمه تسمى هذه الكناية
4:35نسبة وهي كما قال المؤلف تختلف عن المجاز بانه قد يراد بها المعنى الحقيقي لكن لو قال قائل هل يمكن ان يكون المجد الحقيقي اللي هو المعنى بين جنبي نقول ما دام المجد وصل
4:55لموصول والموصوف بين جنبي صح ان يقال ان المجد نفسه بين جنبيه لان الصفة معنى في الموصوف نعم والثالث كناية يكون المنهي يكون المبني عنه فيها غير صفة ولا نسبة. كقوله الضاربين بكل ابيض
5:21منك والطاعنين مجامع الافغان. فانهم كنا بمجامع الافغان عن القلوب. نعم. ما جامع الاضغان؟ ما جامع الحب ما جامع البغضاء ما هي؟ القلوب. القلوب. هي محل هذا فهنا يقول يمدحه يقول الضاربين بكل ابيض محدم يعني السيوف والطاعنين مجامع
5:49يعني الرماح يطعنون بها مجامع الافغان ومجامع الافغان هي القلوب لان الظهر والحقد والكراهة والمحبة كلها محلها القلب نعم والكناية ان كثرت فيها الوسائط سميت تلويحا نحو هو كثير الرماد اي كريم. فان كثرة الرماد
6:18يستلزم كثرة الاحراق وكثرة الاحراق تستلزم كثرة الطبخ والخبز وكثرتهما تستلزم كثرة الاكلين وهي تستلزم وكثرة الضيفان وكثرة الضيفان تستلزم الكرم. كم من لازم نعم اذا كثرت اللوازم نعم فهي تلميح
6:44تنمية ضدها تصريح لو قلت فلان كريم تبع عن هذا كله لكن يعني الكناية تعتبر من باب تجميل اللفظ وتشوف النفس لها فانك تجد الفرق بين قولك فلان كثير الرماد وفلان كريم
7:04ايا اشد في تهييج النفس ايهما؟ الاول بلا شك وان وان قلت وخفيت سميت رمزا نحو هو سمين هو سمين رخو. اي غني بليد اي غبي غبي وان قلة وخفيت سميت رمزا نحو هو سمين رخو اي اي غبي بليد
7:40سمير رخم كل واحد لمس نفسه نعم لكن الظاهر ان شاء الله ما فيكم ما فيكم سمينا فقط. ها؟ ما في الرخاء ما ندري لك للسمن كثير لا ما في السمن هو اللي ما فيه الان
8:02الرخاوة قد يكون فيكم احد رخوة فاذا قيل فلان سمين رخم هذا يخفى يعني ان يراد به انه غبي بليد خفي جدا نعم ولكن ايش لكن القرينة وسياغ الكلام يدل على هذا. طيب فلان طويل الرقبة
8:31عن الغباوة والبنادق اه نعم ولهذا قال بعض البلاغيين في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعدي ابن حاتم رضي الله عنه اذا اراد ان يصوم هادي وقرأ قول الله تعالى كلوا واشربوا حجها تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
9:01جعل مقالين العقال هو الحبل الذي تشد به يد الناقة جعل عقالين واحد اسود وواحد وجعل يأكل حتى بان الخيط الابيض من الخيط الاسود وهذا لا يكون الا بعد ارتفاع النهار
9:21يعني بعد جبال الاسفار ثم اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال له ان وسادك لعليظ ان وسادك لعريض عرظ الوسادة يدل على طول الرقبة قالوا فالرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يبين له انه بليد
9:44لانه اذا طالت الرقبة تباعد الرأس عن القلب فتطول المسافة فيكون بليدا لكن هذا اجزم جزما ان الرسول لم يرده ولهذا قال ان وسادك لعريض ان وسع الخيط الابيض والاسود
10:09من عرض الافق اذا كان هذا الذي فهمه اما الرسول عليه الصلاة والسلام يريد ان يعرظ ببلادة الرجل فهذا مستحيل لكن هكذا البلاغيون كل واحد يؤول نصوص لما يريد ولا يأبى
10:28ولا يخافن احد منكم ان كان طويل الرقبة ان شاء الله تعالى كل على ذكاء وفطنة اي نعم وان قلت فيها الوسائط او لم تكن ووضحت سميت ووضحت ووضحت. ووضحت سميت اماء واشارة نحو
10:50اوما رأيت المجد القى رحله في ال طلحة ثم لم يتحول. كناية عن كونهم امجادا. طيب هذا البيت هل هو كناية نسبة ولا شنو؟ مثل مجده بين ثوبين وهناك نوع من الكناية يعتمد في فمه على السياق يسمى تعريض وهو امالة الكلام الى عرق اي ناحية كقولك
11:18لشخص يضر الناس خير الناس من ينفعهم هذا التعريض لا يصرح لكن يدل على هذا على معنى ومنه قوله تعالى عن قوم مريم حين جاءت تحمل عيسى عليه السلام قالوا لها يا اخت هارون
11:43ما كان ابوك امرأ سوء وما كانت امك بغيا يريدون ان يقولوا انها بغي ولكن من اين جاءها؟ البغض ابوها ليس امرأة سوء وامها ليست بغيا. فكيف جاءها هذا التعريض
12:06يقول بعض العلماء انه اشد وقعا من التصريح اشد من التصريح وجعلوا منه قوله تعالى قوله تعالى عن ابن ادم انما يتقبل الله من المتقين يعرض بان اخاه هابيل بان اخاه قابيل ليس متقيا
12:35واختلف العلماء في مسألة وهي هل يحج الانسان حد القذف اذا عرظ بان تخاصم مع شخص وقال الحمد لله انا لست اتتبع البغايا يقول عن نفسه يقول لخصمه الحمد لله انا لا اتتبع البغايا
13:00فهل يحد هذا القائل حد القذف؟ لان قوله هذا يعني يعرض بان صاحبه يتبع البرائن هل يحد او لا؟ فمن العلماء من قال لا يحد لانه لا لم يصرح ومنهم من قال بل يحج
13:18لان التعريض احيانا يكون اشد من التصريف طيب وهذا ايضا يخاطب شخصا قد اذى الناس وضرهم فيقول له خير الناس من ينفعهم عندما تسمع هذا الكلام تقول هذا كلام ما فيه شيء
13:39لكن هو يعرض بان صاحبه لا ينفع الناس صح ايه نعم