المجلس الخامس والثلاثون من شرح كتاب العلم في صحيح البخاري
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه واحبابه ومن اتبع هداه ثم اما بعد فهذا مجلس يسير في كتاب العلم وهو احد كتب صحيح البخاري عليه رحمة الله
0:26وحديث اليوم حديث اه فيه فوائد جيدة نسأل الله تعالى الا يحرمنا من الخير وفيه قال الامام البخاري عليه رحمة الله حدثنا ابو نعيم الفضل ابن دكيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان
1:03وخزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب فقال ان الله حبس عن مكة القتلى او الفيل
1:33الامام البخاري قال كذا قال ابو نعيم وغيره يقول الفيل وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الاوانها لم تحل لاحد قبلي ولم تحل لاحد بعدي. الاوانها حلت لي ساعة من نهار الا وان
2:10انها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد فمن قتل فهو بخير النظرين. اما ان يعقل واما ان يقاضى اهل القتيل فجاء رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لابي فلان
2:49فقال رجل من قريش الا الاذخرة يا رسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا الاذخر. قال ابو عبدالله يخاد يقال يقاد بالقاف. فقيل لابي عبدالله اي شيء كتب له
3:19قال كتب له هذه الخطبة قال الامام البخاري حدثنا ابو نعيم الفضل ابن دكين. آآ دكين هذا لقب ليس اسما له وكأن دكين تصغير الاتكم يا حمير تصغير الاحمر فدكين تزهير الاتكم وهو الذي تغيرت بشرته فصار مائلا الى السواد
4:07وابو نعيم مشهور ببلده. فهو ابو نعيم الكوفي آآ اكثر عنه الامام البخاري. يعني الامام البخاري عليه رحمة الله. كثيرا ما يروي عنه عن الاعمش وغيره توفي سنة متين وتمنتاشر. وكان احولا يعني ابو
4:38نعيم كان احولا. ولذلك تارة يقولون ابو نعيم الاحول وتارة يقولون ابو نعيم الكوفي. يعني ثار يقولون ابو نعيم الاحول وتارة يقولون ابو نعيم الكوفي. وآآ الرجل اذا شهر بلقب عرف به وان كان يكرهه. قالوا لا بأس بذلك. فكثيرا
5:07ما كثر ذلك الامر في الرواة. فهناك الاعمش. وهناك الاعرج فهذه كلها القاب لافات. ولكنهم عرفوا بها. ومن ذلك الاحول اي الذي في في عينه حول ليس في عينه ثبات واستقرار
5:34وهو اه ثبت ثقة. قال ابو نعيم الفضل ابن دكين حدثنا شيبان حدثنا شيبان. وشيبان هو شيبان ابن عبدالرحمن. وهو المشهور ايضا النحوي. يعني لما نيجي نقرأ في كتب التراجم يقولون شيبان النحوي. او يقولون شيبان المؤدب لان
6:04هذا رجل كان يمتهن تأديب اولاد المسلمين. روى عن شيخه يحيى ويحيى المذكور هنا وايضا المذكور في الاسناد ويحيى ابن ابي كثير وعنه روى الوليد ابن مسلم وطائفة توفي في خلافة المهدي سنة ميتين واربعتاشر هجرية. حدثنا
6:34شيبان عن يحيى ويحيى هو يحيى ابن ابي كثير. يحيى ويحيى ابن وابي كثير ويحظى بكثير رأى انس والصحيح انه لم يروي عن انس ان بعض الناس قالوا رأوا عنه ولكن الصحيح انه لم يروي عن انس. آآ في
7:04عابد وكانت به دعابة وتبسط عليه رحمة الله. توفي سنة مية تسعة تسعة وعشرين عن ابي سلمة وهناك رواية في غير هذا الكتاب حدثنا ابو سلمة. وابو سلمة قال دفن ابو هريرة. ففائدة الرواية الاخرى ان العنعنة هنا تحمل على معنى التحديث غير
7:37تمام وابو سلمة هنا هو ابو سلمة ابن عبدالرحمن ابن عوف. تابعي مدني كبير روى عن كثير من الصحابة والصحابيات. فقد روى عن ابي هريرة وغيره كما روى عن عائشة رضي الله تعالى عنها
8:10فقيه وامام ثبت ثقة توفي سنة اربعة وتسعين من الهجرة. عن ابي هريرة رضي الله تعالى قال عنه لنظن انه كان صحابيا ابو سلمة لأ كان تابعيا. لان هناك بعض الصحابة
8:30اه على هذا الاسم ابو سلمة. ولكن ابو سلمة هنا هو ابو سلمة ابن عبدالرحمن ولذلك وروى عن الصحابة وروى عن بعض التابعين كعطاء ابن يسار. فقال عن ابي هريرة
8:50وهناك رواية اخرى في غير كتاب العلم حدثنا ابو هريرة. ان خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه. ابن حجر عليه رحمة الله بين ذلك المبهم. وان ذلك القتيل مصرح باسمه وهو موجود في الفتح
9:20ليه؟ فان المقصود خزاعة اي رجل من خزاعة. اي رجل من خزاعة او يقصد بخزاعة هنا القبيلة نفسها اي اهل خزاعة ان خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه اي في الجاهلية. وابن حجر في الفتح
9:50اسماء هؤلاء المبهمين فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. ودي مسألة مهمة ان صاحب الامر هو والله لابد ان يخبر بدقائق الامور. لا سيما اذا كانت هذه الدقائق تتعلق بها اعراض
10:15او دماء او اموال. دي تلات حاجات مهمة جدا. دي بقى او اموال او اعراض. لان ان ولي الامر او متولي الامر اذا علم الشيء امكن له ان يوجه بطريقة صحيحة
10:35ودي مسألة مهمة جدا. ليس ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم فحسب بل هذا مع كل ولي للامر يعني في البيت ينبغي ان يعلم رب الاسرة بكل شيء في الاسرة. لو ان هناك مخالفات
10:55حدثت في الاسرة لابد للرجل ان يعلم بها. لكن لا يصح مثلا ان يقول الولد لاخيه ظنا بذلك انه يحسن لأ. ينبغي ان يعلم الاب بكل الامور. وكذلك صاحب والمؤسسة والمصنع وغير ذلك. لابد ان يعلم ليس من اجل ان يوقع العقاب ولكن من اجل ان
11:25وجه ويسدد لان ولي الامر مما يشكل شخصيته انه ناصح امين فلما يرفع الامر للناصح يستطيع ان يوجه. احيانا بتشوف هذه المشكلة ان يكون الامر او المشكلة او القضية يتسامع الناس بها دون ان تصل الى من بيده حلها. ودي مشكلة
11:56يعني تجد الناس يخوضون. ولذلك في حادثة الافك في الرواية خاض الناس في الافك. لان طلب ان اللي يعرف المسألة دي اول واحد مين؟ مين؟ النبي صلى الله عليه وسلم. مش الناس تخوض في المسألة دون ان
12:16يعلم النبي صلى الله عليه وسلم. اللي حدث ان الناس خاضوا في هذه المسألة ثم علمها النبي صلى الله عليه وسلم فلما علمها النبي صلى الله عليه وسلم كانت هنا بداية الايه؟ الحل. طيب لو ان النبي صلى الله
12:36الله عليه وسلم لم يعلم هذا الامر. هتتحل ازاي؟ كيف تحل؟ ومن هنا نتعلم ادب جليل من اداب اجتماع الناس انه لا يجوز لهم ان يخوضوا في امر دون ان يعلموا صاحب الامر به. دي مسألة
12:56ففي غاية الاهمية بعض الناس بيحبوا الرطرطة كلامه كتير يقابل ده يقول لده ودي يقول لده يقول لده يقول لده شفت المش عارف ايه شف ايه شف ايه مش هنراضي بايه وعامل ايه. طيب ومع ذلك هم لن يصنعوا شيئا. اذا هذا الكلام لن يفيد في شيء
13:16ولذلك من افضل النعم ان تمسك عليك لسانك. واذا تكلمت تتكلم بالكلام الذي يكون في ميزان حسناتك. فلو انك ذهبت الى من يستطيع التوجيه او النصيحة فكلمته لكان ذلك اولى واسد. ولذلك هنا فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. كلمة
13:46فركب النبي صلى الله عليه وسلم راحلته فخطب. دلالة على ماذا؟ على السرعة اول ما عرف على طول ركب الراحلة. ولما ركب الراحلة ما انتظرش شوية. لأ. ده هو طلب
14:06ان يجتمع الناس او ركب الراحلة فخطب. وكأن الصحابة من هديهم انهم اذا سمعوا صوت النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عليه. ده هدي وده ادب. يعني الفاضل اذا سمع
14:26صوته اجتمع الناس عليه. بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم. احنا نظن يا اخواننا لو ان النبي صلى الله عليه وسلم بينا وبعدين احنا قاعدين في بيوتنا وبعدين سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم بيقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله. اول ما يسمع الكلام ده نعمل ايه؟ هنعمل ايه
14:46يعني ربنا يوفقه ويهينه. لأ ولا نعمل ايه يا اخوانا؟ للشعور الموجود عندك ده هو اللي كان موجود عند الصحابة واعظم منه سنسير الى الصوت سراعا. لنسمع ما يقول. ركب النبي صلى الله عليه وسلم راحلته
15:11فخطب فخطب فقال صلى الله عليه وسلم فقال كان هناك مقدمة ثم بعد ذلك قال ان الله حبس عن مكة القتل او الفيلة ان الله حبس عن مكة القتلى او الفيلة. القتل اللي هو
15:41والفيل اللي هو الحادثة. الحادثة اللي هي حادثة الايه؟ الفيل. وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم. وهي احاديث مشهورة. الحادثة ديت ان ابرهة كان نصرانيا فوجد العرب يذهبون الى بيت بالجزيرة بمكة
16:11عظموه ويطوفوا به. قال الله ابره ده اصله من الحبشة وعبر البحر الاحمر لقتال بقايا الفرس. دي قصة طويلة جدا في بلاد اليمن. فلما انتصر على بقايا الفرس دانت اليمن بالنصرانية. فلما دنت اليمن بالنصرانية اراد ان يجمع
16:41مع العرب على النصرانية ما عرفش. بل وجد العرب يتركون اليمن ويذهبون شمالا. الى مكة بيعملوا ايه هناك؟ قالوا هناك بت العرب بتعظمه بطوب به. ارسل من جمع له المعلومات
17:01البيت ده يعني ايه يعني؟ فقالوا ده عبارة عن صندوق خشب كبير وعليه ستارة كده والعرب بتلف حواليه. قال طالما الخشب وبيطوف حواليها. طب ما انا اعمل حاجة احسن منها. فبنى كنيسة من الذهب والفضة والمرمر. وسماها القليس
17:21يعني الحاجة الطاهرة العظيمة يعني وجعل فيها البخور والنمارق والفرش ورتب لها الخدم وحاجة بقى ابهة. وذلك ان يصرف العرب من الذهاب الى مكة الى الذهاب الى القليس واحد من العرب عمل ايه
17:47قضى حاجته في القليس قضى حاجته عذرة في القليس. ليس بولا ابرهة اعتبر ان ده اهانة متعمدة. يبقى انا عامل لكم البيت المعظم الكبير المحترم ده وتعملوا الكلام ده وسأل هل يصنع ذلك في الكعبة؟ قالوا لا انهم
18:18منى يبقى حتة صندوق خشب يعظموه. وادي الكعبة بتاعتي تقضى فيها الحاجات؟ قال لا خلاص بقى لا كعبتان في مكان واحد فجمع جيشه ليهدم الكعبة ظلمه ماشي بيمر على قبائل القبائل دي اما يقتلها واما ياخدهم سبايا واسر واما يستبحهم
18:47الى ان وصل الى ماذا؟ الى مكة. فصرف الله تبارك وتعالى هؤلاء القوم بعد ان ارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول. طب لو ان الجيش ده كان دخل مكة وتمكن منها. كان هيعمل ايه في اهلها؟ كان يقتلهم
19:17يبقى حبس الله تعالى عن اهل مكة القتل باعتبار ان القتل ايه؟ نتيجة الغزو. او حبس عن اهل لمكة الفيل اللي هي الحادثة زات نفسها. والشك هنا وهذا من دقة الامام البخاري
19:37الشك هنا ليس من جهته. لان الامام البخاري بيقول حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكيم وبعدين شيبان وبعدين يحيى وبعدين ابو سلمة وبعدين ابو هريرة. يا ترى الشك من البخاري ولا شيخه ولا شيخ شيخ شيخ ولا مين بالضبط؟ قال
19:56ابو عبدالله رواه البخاري ان الشك هنا من مين؟ الشك هنا من شيخه ابو نعيم. الشك هنا من ابي نعيم فصرح البخاري عليه رحمة الله ان شك من ابي نعيم الاحول
20:17وهذه منة من الله عز وجل على اهل مكة على اهل مكة. فاذا كان الله تبارك وتعالى قد عصم مكة واهلها من الكفار فلم يستبيحوا حماها ايفعل ذلك اهل الاسلام؟ لا. قال الله عز وجل ومن دخله كان
20:51امنة. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وسلط عليهم رسول الله والمؤمنين في هناك بعض النسخ وسلط عليهم رسول الله والمؤمنون. لو قلنا وسلط عليهم رسول الله الفاعل مستتر. تقديره لفظ الجلالة اي سلط الله على
21:21اهل مكة رسوله والمؤمنين معطوفة على رسول الله يبقى وعلامة النصب الياء لانه جمع مذكر سالم. ولو قلنا سلط رسوله والمؤمنون على اهل مكة اذا رسوله نائب فاعل مرفوع والمؤمنون معطوف على مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ الواو
21:51كلاهما صواب كلاهما صواب. وهذا كقول الله عز وجل ولكن الله رسله على من يشاء. والتسليط فيه معنى العقاب. وهنا مسألة وقع النزاع فيها هل فتحت مكة عنوة ام صلحا؟ يعني مكة يعني فتحت
22:21هو من غير حرب وقتال ام دخلها المسلمون من غير قتال؟ القول الصحيح انها فتحت ماذا؟ عنوة انها فتحت عنوة. ولكن هذه العنوة عنوة خاصة. لم تترتب عليها الاثار من الاستيلاء على الاموال والتفييء والاستباحة وغير ذلك
22:51ولهذا قال وسلط عليهم رسول الله والمؤمنين. فالتسليط فيه معنى ما العقاب فكان الهزيمة والقتل الذي في الهزيمة هو عقاب. هو عقاب الاوانها لم تحل لاحد قبلي. اي ان مكة حرام. وان احدا قبل
23:21النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلها عنوة. ولم تحل لاحد بعد. ليس احد يدخل يقصد القتال فيها. ولذلك في اخر الزمان عندما يهرب اليها يهرب اليها من يريد الحماية والامان. فيأتي جيش كبير يريد قتاله بالحرم
23:51قال النبي صلى الله عليه وسلم فاذا كانوا ببيداء من الارض كانوا اللي هم الجيش اللي عاوز يقتل هذا العالم اذ العائد اللي هو المحتمي يعني رجل كان يخاف من هذا الجيش فلم يجد مأمنا
24:11ولا حصنا يأويه الا البيت الحرام. فاوى اليه. فارادوا ان يهجموا عليه ليقتلوه. ايضا هل هذا العائد والمهدي؟ القول الصحيح انه لا. ليس والمهدي. وان كان بعض اهل العلم صرح بانه البعد
24:31ولكن سياقات الاحداث قبله وبعده تدل على انه ليس بالمهدي. ولكن هذا في اخر الزمان ان الخسف آآ هذه علامة كونية ستحدث في اخر الزمان بكثرة. يمكن ان تحدث قبل
24:51في اخر الزمان ولكن ليس بكثرة. اما في اخر الزمان فهناك امور كونية كثيرة تختلف حتى اذا كانوا ببيتاء من الارض خسف باولهم واخرهم. قيل يا رسول الله ومنهم من ليس
25:11منهم قال يموتون جميعا ثم يبعثون على نياتهم او كما قال صلى الله عليه وسلم. الاوانها حلت لي ساعة من نهار. الساعة لا يقصد بها ستين دقيقة ولكن يقصد بالساعة الوقت. الوقت
25:39فلا يقصد بالساعة الساعة الزمنية العرفية عند الناس. وانما يبصم بالساعة الجزء من الوقت الذي قد يمتد لاكثر من ساعة. والمقصود بان الله تعالى اذن لنبيه صلى الله عليه وسلم
25:59قتلي والقتال في مكة وقتا من اليوم. النبي صلى الله عليه وسلم عندما جعل الراية لخالد فاعترضه ناس عند بعض مشارف مكة فصكهم خالد فقتل اكثر من عشرين نفسا من المشركين
26:19النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل نفر سماهم وان تعلقوا باستار الكعبة ولذلك لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم دخول المنتصرين اهل مكة كانوا خائفين مذعورين وجلين ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من دخل المسجد الحرام فهو امن
26:51من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن اغلق عليه بابه فهو امن. اذا ده دخول خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يترتب على هذا الفتح ما يترتب على غيره من سائر الفتح من الاسترقاق
27:11والاستحياء والتفييء والغنائم وغير ذلك. لم يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم فيأ مالا في مكة او اخذ مالا منهم او استرق احدا او سب احدا لم يثبت ذلك. فدل ذلك على ان مكة كان
27:31لها وضعية خاصة. وتستفاد هذه الوضعية من سياق الحديث. الاوانها حلت لي ساعة من نهار. الا وانها ساعتي هذه حرام. يعني هذه الساعة التي احلها ربنا سبحانه وتعالى لنبيه اذا انقضت فما بعدها فمكة حرام. في مكة حرام
28:01كانت رؤية الانصار لسعد بن عبادة. فلما دخل مكة قال اليوم يوم الملحمة اليوم تستباح مكة. فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم منه الراية وقال اليوم يوم المرحمة اليوم تعظم او تحرم مكة او شيئا من ذلك. فهذا دليل على ان هذا كان فتحا خاصا
28:31لا يختلى شوكها. لا يختلى شوكها اي لا يحصد لا يختلى شوكها اي لا يحصد والاختلاء قطع من الجذور. وهذا بخلاف الكلم التي بعدها ولا يعضم شجرها يعضد ان يقطع ويقتال يقطع. ولكن الفرق بين القطعين هذا قطع في اجتثاث
29:08وهذا قطع يترك فيه ايه؟ بقية ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد. المقصود بالساقطة اللي هي اللقطة. اي ما سقط من الناس فلم يجدوه. فلا تلتقط لو فيه هناك حاجة وقعت من واحد او ضاعت منه
29:36ما فيش حد يقول دي نقطة خدها. ياخدها في حالة واحدة بس. اذا اراد ان يعرفها وعلى فكرة المسألة ديت كانت في مكة العهد قريب. يعني الى عهد قريب حتى لو الشنطة بتاعتك ضاعت منك هتلاقيها
29:54ما تخافش العهد قريب الى عهد قريب ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد. لمنشد اي لمعرف. فمن قتل فهو خير النظرين. النظرين اللي هو الرأيين. وهذان النظران مذكوران في الخبر. اما ان يعقل يعقل يعني ايه؟ يعني اشارة الى الفداء
30:33اشارة الى الفداء. وكان المقتول يأتون بمائة من النوق فيعقلونها في المقتول يعني جيبه ميت جمل يربطوها في فناء المقتول. فسمي ذلك ماذا؟ عقلا. فالعقل بمعنى الحبس والمنع. فلو ارادوا ان يأخذوا الفدية اخذوا ذلك العقل. اخذوا ذلك العقل
31:03المعقول اي الابل المعقولة اي المحبوسة طيب ايه الخيار التاني؟ واما ان يقاد اهل القتيل. يقاد يعني ايه؟ القتل. يرفضون فما يبقاش الا الايه؟ الا القصاص. القتل. فجاء رجل من اهل اليمن
31:30ومصرح في غير كتاب العلم باسمه وهو ابو شاه بالهاء ليس بالتاء. بالهاء ليس فجاء رجل من اهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله. اكتب لي يا رسول النبي صلى الله عليه وسلم لا يكتب
31:56لكنه اذا اذن بالكتابة فكأنه هو الذي كتب. زي بالضبط. لو ان الامير بقتل رجل فاتى السياف فقتله ينسب القتل الى السياف ام الى الامير؟ الى الامير مع انه لم يباشر القتل. فينسب الشيء الى من امر به. لا الى من باشر. فهم
32:26هنا ائذن لي او اكتب لي يا رسول الله. اي ائذن لمن يكتب ان يكتب هذه الخطبة لي يا رسول الله ولهذا في تتمة الخبر فقال اكتبوا لابي فلان. اي اكتبوا لابي شاة
32:46فهذا الحديث هذه الجملة هي الجملة المناسبة لترجمة الباب. اذ ان الباب كتابة العلم كتابة العلم. وقال العلماء العلم ما كان فيه حدثنا واخبرنا. وما اسوى ذاك وسواس الشياطين. فخير العلم وازكاه وافضله واينعه وابقاه هو ما ثبت
33:16عن النبي صلى الله عليه وسلم. لانه الوحي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتبوا لابي فلان اي لابي جاه. فقال رجل من قريش وصرح في غير كتاب العلم بان هذا الرجل
33:36اللي هو العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال الرجل ومن قريش الا الاذخرة يا رسول الله. الاثر هذا نبت يخرج في الصحراء. زي
33:56الحشائش وما الى ذلك لما بينشف بيؤخذ ويقيضون عليه نارا يستخدمونها في تسخين المياه باجي الطعام وغير ذلك. فقال هذا الرجل وابو العباس وهو العباس الا الاذخرة يا رسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فاجعله في بيوتنا
34:26وقبورنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا الافخر. آآ حدث هناك انفصال في جملة الاستثناء. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يعضض او يقطع وشيء من شجرها او نبتها. فالعباس قال الا الاثخر فانه لبيوتنا وهناك لغظ
34:56القين اللي هم الخدم الذين يأتون فيقطعونه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا الاذكار. الاستثناء تعليق الاستثناء تعليق. فهل يجوز التراخي في التعليق؟ هذه المسألة فيها نزاع والصحيح جواز التراخي في الاستثناء. لان الاستثناء تعليق. الاستثناء
35:26تعليق فيجوز التراخي في التعليق. وفائدة ذلك لو ان رجلا قال لن اتيك لن اتيك خلاص او قال والله ما انا جاي لك. وبعدين قال انت عامل ايه ونسوي ايه؟ فواحد قال له قل ان شاء الله. فقال ان شاء الله. هل
35:51تعد هذه المشيئة مع انفصالها متصلة بالجملة الاولى القول الصحيح انها تعد متصلة. انها تعد متصلة. ذلك عمليا لو واحد غضبان مثلا من زوجته. وقال لها انت وبعدين قال ان شاء الله بعد شوية يعني بعد مدة بعد مهلة قال ان شاء الله هل يقع الطلاق؟ الصحيح
36:21في المسألة والله اعلم ان الطلاق لا يقع. ان الطلاق لا يقع. هذا الحديث ايضا مخرج في صحيح مسلم فهذا الحديث من جملة ما اتفق عليه الشيخان ورقمه في الصحيح الف تلتمية خمسة وخمسين
36:41اه سنقف اه عند ذلك الحديث. وان شاء الله المجلس القادم يعني ستكون فيه كرة حتى ننهي آآ هذا الباب. نسأل الله تعالى ان يبارك وان يغفر وان يتجاوز