استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01نعم ولا يمكن ولا يمكن بل العجب انه وجه الطعن الى الرسول عليه الصلاة والسلام قيل له اعجل وقيل له هذه قصة ما اريد بها وجه الله الى الرسول عليه الصلاة والسلام
0:16نعم وقال الرسول انه يخرج من ظئظ هذا الرجل من يحضر احدكم صلاته عند صلاته يعني مثله وهذا اكبر دليل على ان الخروج على الامام يكون بالسيف ويكون بالقول والكلام
0:34يعني هذا ما ما اخذ السير على الرسول لكنه انكر عليه وما يوجد في بعض كتب اهل السنة من ان الخروج على الامام هو الخروج بالسيف فمرادهم بذلك الخروج النهائي الاكبر
0:51كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الزنا يكون بالعين يكون بالاذن يكون باليد يكون بالرجل لكن الزنا الاعظم الذي هو الزنا حقيقة هو الفرق ولهذا قال فرج يصدقه او يكذبه
1:08فهذه العبارة من بعض العلماء هذا هذا مراد ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال انه لا يمكن خروجا بالسيف الا وقد سبقه خروج باللسان. والقول الناس لا يمكن ان يأخذوا سيوفهم يحاربون الامام بدون شيء يثيرهم
1:31لابد من ان يكون هناك شيء يثيرهم وهو الكلام فيكون الخروج على الائمة بالكلام خروجها دقيقة دلت عليه السنة ودل عليه الواقع اما السنة فعرفتموها واما الواقع فاننا نعلم علم اليقين ان الخروج بالسيف
1:55فرع عن ايش؟ الخروج باللسان والقول لان الناس لن يخرجوا على الامام بس مجرد يلا امش خذ السيف لابد ان يكون هناك توطئة تمهيد قدح بالائمة ستر لمحاسنهم ثم تمتلئ القلوب
2:15غيظا وحقدا وحينئذ يحصل البلاء نعم ولا يمكن حصر عدد من يتصل من اهل العلم والفضل بسلاطين قرن من القرون. بل بسلاطين بعض القرن في جميع الارض ونحن نعلم علما يقينا علما يقينا علما يقينا انه لابد لكل ملك وان كان
2:41كانت ولايته خاصة بمدينة من مدائن الاسلام فضلا عن قطر من الاقطار فظلا عن كثير من الاقطار ان يكون معه جماعة ممن يلي المناصب ممن بين المناصب الدينية والا لم يستقم له امر ولا تمت له ولاية ولا حصلت له طاعة ولا
3:06عقدت له بيعة يعلم هذا كل عاقل من المسلمين فضلا عن اهل العلم منهم. واذا كان هذا حقيقة لان طبيعة المسلمين لا يمكن ان تقبل من لا يتمشى على الاسلام
3:24واذا كان عند الحاكم السلطان او من دونه من هو من اهل العلم والفضل اطمأنت النفوس وركدت الامور فاذا قلنا مثلا لا لذوي العلم والفضل اياكم ان تدخلوا على الملوك
3:40او على استراتيجي فهل يثق الناس بسلطان او امير او حاكم لا يوجد الى جنبه عالم من العلماء قولوا حقا لا يثقون حتى لو تصرف تصرف صحيحا فانهم يبقون في شك لا سيما ان اثير التشكيك
4:03لكن اذا كان عنده اهل العلم والفضل قالوا والله فلان حكم بهذا عنده العالم الفلاني عنده الفاظ الفلاني ولا يمكن ان ان يسقط خصوصا اذا علم ان هذا العالم ناصح
4:20لائمة المسلمين وانه لا يمكن ان يقرهم على خطأ فهذا تطمئن النفوس ويرضى المسلمون بذلك واذا كان هكذا في هذا من خصوم قد لا يعد قد لا يعد لاحقر قدرا
4:44واقلهم علما وفضلا وهو لا يخرج عن قسم من قسم المتابعين او من الباهي ولهذا يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه واله ان كان فيه ما تقوله فقد اغتبته وان لم يكن
5:05وفيه ما تقوله فقد بهت فهو واقع فمن عظيم والذنب رحيم على كل وفي كل حالة ما هذا المزري على من يتصل بسلاطين الاسلام من بالعلم والفضل قائمين بالمناصب قد وقع في
5:26فافي الظن بجميع اتصل بهم التي بينا من دخول الجنس وباطل اعتقاده وزائف خواطره وفاسد تخيلاته وكاسد تصوراته وفي هذا ما لا يخفى من مخالفة هذه الشريعة المحمدية والطريقة الايمانية
5:52ومع هذا فالمتصل بهم من اهل المناصب الدينية قد يغظي في بعظ الاحوال عن شيء من المنكر لا لرضا به بل لكونه قد اندفع بسعيه ما هو اعظم منه ولا يتم له ذلك الا
6:12عدم التشدد فيما هو دونه وهو يعلم انه لو تشدد في ذلك الدون لوقع هو وذلك الذي هو اشد منه واشنع وافظع كما يحكى وهذه مسألة مهمة انه ان بعض اهل العلم والفضل
6:33يتصل بالسلطان ويعرف انه يفعل منكرات ومعاصي لكن بعضها اخف من بعض ويعلم انه لو انكر عليه هذا الصغير لنفر منه السلطان وقال هذا المتشدد هذا متسمم متزمت لا سيما اذا وقع من الحوادث ما يقتضي ذلك
6:59لان هناك فرقا بين ان يكون الناس راكدين والجو بارد يناسب وبين ان يكون الجو مكهربا اه ربما تنصح مثل سلطان من السلاطين في حال آآ الجو المعتدل فيقبل لكن في حال الجو المتكرر
7:23يحصل التماس وحينئذ تتقطع الحبال ويحول هذا النصح في هذه المسألة الصغيرة على انه تزمت وتشدد ولا يقبل لا النصف هذه الصغيرة ولا في ما هو اكبر من ذلك ولكن الانسان الحكيم يعرف كيف يتصرف
7:48وكثير من السفحاء كثير من السطحاء يحكمون على الامور بظاهر الحال ويقول ليش يفعل كذا؟ وليش ما نعم ليش يفعل كذا في الاتصال بالسلاطين؟ وهم يقومون كذا ويفعلون كذا من الامور التي هي صغيرة او كبيرة لكن
8:11المتصل بالسلطان لابد ان يكون على علم من حاله وفكره ونفسيته يراعي الاحوال اذا كان ناصحا لله ورسوله كلام اه الشوكاني رحمه الله كانما يطل على زماننا الان من نافذة
8:27ليس فيها شباك واظحة نعم كما يحكى عن بعض اهل المناصب الدينية ان سلطان وقته اراد ظرب عنق رجل لم يكن قد استحق ذلك شرعا فما زال ذلك العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره حتى كان اخر الامر الذي انعقد
8:53انهما على ان ذلك الرجل يضرب بالعصا يضرب قال ان ذلك على ان ذلك الرجل يضرب بالعصا نعم هذي كلها انا يا شيخ يزعجني فما زال ذلك العالم يدافعه ويصاوره ويحاوره
9:19حتى كان اخر الامر الذي انعقد بينهما على ان ذلك الرجل يضرب بالعصا على شريطة اشترطها وهو ان يكون الذي يضربه لذلك العالم فاخرج الرجل الى مجمع الناس الذين يحضرون في مثل ذلك
9:39كل الفرجة فضربه اي العالم ضربات فتفرق ذلك الجمع وهم يشتمون اقبح شتم هم غير ملومين لان هذا في الظاهر منكر. فكيف يتولاه من هو مرجو لانكار مثل ذلك. ولو
9:59كشفت لهم الحقيقة واطلعوا على انه بذلك انقذه من القتل. وتفاداه بضرب العصا عن ضرب السيف لرفعوا ايديهم بالدعاء له والترضي عنه. ويظن الجهول قد فسد الامر. وذاك الفساد عين الصلاح
10:19ومن هذا هذه قصة غريبة اه معناها معلوم لكن اذا رأوا ان هذا العالم الفاضل الذي يتصل بالسلطان هو الذي تقدم لظرب هذا سوف سوف ينكرونه لانهم لا يدرون ما وراء ذاك من
10:43اما لو اطلعوا على حقيقة الامر وان هذا الرجل هو الذي دفع القتل عن هذا الذي اراد السلطان قتله واكتفى بضربه بالعصا فكانوا كما قال الشوكاني لرفعوا ايديهم بالدعاء له وقالوا جزاه الله خيرا انقذه من القتل
11:03وهذا وامثال هذا كذب نعم ومن هذا القبيل ما حكاه صاحب الشقائق ان سلطان الروم امر بقتل جماعة كثيرة من اهل الاسواق لكونهم لم يمتثلوا ما امر به من تسعير بعض البضائع. فخرج السلطان وقد صفوا للقتل. فقام
11:27بعض العلماء وقرب من السلطان وهو راكب فقال هؤلاء لا يسوغ قتلهم في الشريعة فذكر له سلطان انهم خالفوا امره وانه لا عذر من قتلهم. فقال العالم هم يذكرون انه لم يبلغهم
11:47ما عزم عليه السلطان فوقف السلطان مركوبه وقد ظهر عليه من الغضب ما ظهر اثره ظهورا بينا وقال ليس هذا من عهدتك؟ فقال لا هو من عهدتي لان فيه حفظ دينك وهو من عهدتك
12:07فاطلقهم السلطان وسلموا فانظر هذا العالم فانظر هذا العالم وبصره في انكار المنكر فانه لو قال له ابتداء ان مخالفة امرك لا توجب عليهم القتل لكان ذلك القول مما لا مما يطلقهم ولو سكت عند قول السلطان ليس هذا من عهدتك لقتلوا لكنه
12:37بوسيلة مقبولة تؤثر في النفس اعظم تأثير. ولا شك ان مساعدته في مخالفة امر السلطان وعدوله الى انه لم يبلغهم الامر اذا سمعها من لا يعرف الحقائق انكر عليه وقال
12:57كيف يكون امر السلطان في تسعير بضاعة او نحو ذلك موجبا لقتل من لم يمتثل وعد ذلك من وعدم التصميم على الحق ولو عطل ما لان لانه اعتذر بانه لم يعلموا ان السلطان سوف يقتله
13:20ولم يقل انه لم يفعلوا ما يستحقوا القتل ان جعل المانع من القتل انهم لم يعلم لا انهم لا يستحقون القتل من مخالفة السلطة فاطمئن السلطان الى هذا لو قال ان هذا ان قتلك اياهم
13:40لا ليس بحق كان امرا اخر ولو عقل ما عقل لان لانه اعتذر بانه لم يعلموا ان السلطان سوف يقتله ولم يقل انه لم يفعلوا ما يستحقوا القتل يعني جعل المانع من القتل انهم
14:05لم يعلم لا انهم لا يستحقون القتل من مخالفة السلطة فاطمئن السلطان الى هذا لو قال ان هذا ان قتلك اياهم لا ليس بحق كان امرا اخر لكن نعم لكن هذا الرجل كان ذكيا
14:26وادعوا الى سبيل ربك بالحكمة لكن قد يقول خالد كيف تقولون انه من الحكمة وقد انكر على السلطان علنا وقال انه لا يسوغ في الشريعة نقول لان هذا لا بد منه
14:43لا يمكن تأخير الانكار الان لماذا لانهم سيقتلون فالانكار الان اصبح امرا مفروضا لابد منه الى متى لو اخره الى وقت واحد لقتل القوم فكان هنا لابد من ثلاث الموضوع
15:03لكنه تلافى هذا الموضوع بحكمة اوجبت للسلطان ان يرفع القتل عنه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.