شرح نظم الورقات للشيخ ابن عثيمين 20
0:00طيب يقول لا قبل هذا العام يقول رحمه الله الثاني وكل مبهم من الاسماء من ذاك كما للشرط والجزاء هذا الثالث كل مبهم من الاسماء ومثل له المبهم هو الذي لا يتبين معناه
0:32الا بغيره هذا المبهم ما لا يتبين معناه الا بغيره من ذاك مال الشرط والجزاء وش بعده ولفظ من في عاقل ولفظ ما في غيره ولفظ اي فيهما. طيب اذا ما للشرط والجزاء؟ ما للشرط يعني كل اسم للشرق والجزاء فهو
0:59عام فجميع اسماء الشرط للعموم كل اسماء الشر من وما واي ومهما وغيرها طيب ان الشرطية ليست للعموم لان ان ليس لها معنى حرف والحرف لا يتم معناه الا بغيره
1:22فالمراد اسماء الشرط خذها اسماء الشرق كلها للعموم طيب اسماء الاستفهام ايضا كل اهل العموم كل اسم للاستفهام فهو للعموم هذه ثلاثة انواع اولى اي نعم اه المفرد والجمع المعرف بال
1:50وكل مبهم من الاسماء كاسماء الشر واسماء الاستفهام اسماء الاستفهام ثم قال ولفظ من في عاقل يعني هذي ما هي معطوفة على ما للشر والجزاء يعني ان لفظا تكون للعاقل ولفظ ما في غيره
2:10لفظ من تكن للعاقل ولفظ ما لغيره والمراد بالعاقل هنا ما من شأنه ان يعقل وليس المراد ضد ضد المجنون المراد ما من شأنه ان يعقل فعلى هذا اذا قال قائل اكرم من في البيت من المجانين
2:36صح؟ لكن ما هو العاقل الان من شأنه من يأكل اذا احتراز من من الذي ليس بعاقل الذي ليس بعاقل يقال فيه ماء تقال فيه ماء طيب وهذا في الغالب
2:55ان من للعاقل وما لغير العاقل ويأتي احيانا بالعكس فقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء هذا للعاقل وما هنا بمعناه من وقوله تعالى ومنهم من يمشي على بطنه فمنهم من يمشي على بطنه
3:19هذا لغير العاقل فقولنا ان من للعاقل وما لغيره هذا بناء على بناء على الغالب. لكن اذا تأملت وجدت انه لابد لابد من نكتة للخروج في الخروج عن الاصل يعني لا يمكن ان تأتي ما في للعاقل الا لسبب
3:44ولا من لغير العاقل الا لسبع والله اعلم وانا الشر بالليل والنهار الموضوع للزمان وربنا في النكرات ثم ما في لفظ من اتى بها مستسلما ثم العموم افضل الدعوات بالفعل بل وما جرى مهراه. نعم
4:18بسم الله الرحمن الرحيم تقدم ان العام لفظ يعم اكثر من واحد بدون بدون حصر وتقدم ان حكمه انه يعم جميع افراده الا بدليل هذا حكم والمؤلف ما ذكره لكن اظني ذكرته لكم
4:36حكم العام انه يتناول جميع افراده الا بدليل فمن ادعى خروج فرد من افراد العمومة عن العموم فعليه الدليل معنا الدليل ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
4:55انكم اذا قلتم ذلك يعني السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والارض هذا يدل على العموم ان العموم يعم جميع افراده وبناء على ذلك لها مسائل كثيرة في الفقه
5:11اذا قال قائل ان حلي الذهب والفضة ليس فيه زكاة ليس فيه زكاة لانه يستعمل قلنا الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها الا وفي لفظ زكاتها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار واحمي عليه فنرجحهن
5:36ما قال هكذا بلى قال هذا في صحيح مسلم حلي الذهب داخل فيما في قوله ما من صاحب ذهب وحلي الفضة كذلك فمن ادعى اخراجه فعليه الدليل ها الدليل على الخروج من العموم
5:54وعلى العين والرأس فاذا قال عندي دليل ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة قلنا العبد ما جاء في حديث عام يدل على ان ان الزكاة تجب في العبيد
6:17فخرج منها ذلك وكذلك الفرس اصل العبيد ما ما فيهم زكاة واصل الفرس اللي يعده الانسان لنفسه نعم ما في زكاة اصل ما في زكاة لكن الذهب والفضة فيهما زكاة في الاصل
6:33فمن الذي قال ان كون الانسان يقتديهما لنفسه يسقط الزكاة؟ من قال ذلك واضح ثمان قياسه على فرص والعبد والثوب وما اشبه ذلك قياس متناقض كما بين ذلك في الرسالتنا الصغيرة حجما
6:53الكبيرة معا في وجوب زكاة الحلم طيب اه الفاظ العموم ذكر المؤلف رحمه الله انها اربعة انواع الاول والثاني المفرد وما معه الجمع المعرفان واشترطن ان لا تكون الف ليش
7:19لبيان الحقيقة او للعهد ومنها ايضا آآ ومنها كل الفاظ كل اسماء الشرط كل اسماء الشر للعموم ومنها اي من اسماء الشرط من في العاقل وما في غير العاقل من يعمل سوءا يجزى به. هذه لمن
7:46لا اقول يا عبد الله للعاقل وش هي من يعمل سوء يجز به طيب وما تفعلوا من خير يعلمه الله هذي لايش؟ لغير العاقل. طيب ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى
8:06قال لفظ اين فيهما؟ وهذه لا شك انها في العالم ويقولون لا تقل في العاقل بالنسبة لله عز وجل بل قل للعالم لانه موصوف بالعلم ولا يوصف بالعقل طيب الرابع
8:29الاسماء اسماء الاستفهام كل اسماء الاستفهام للعموم من يقم من يقوم من يقوم العموم ولا لا طيب للعموم لقيت من يقوم اذا قام اي واحد صح وكذلك ايضا آآ اسماء الاسماء الموصولة
9:01الاسماء الموصولة للعموم. قال الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون شف الذي مفرد والخبر جمع اولئك هم المتقون. فدل ذلك على ان اسماء الاصول كلها حتى المفرد منها للعموم
9:21كم هذه هذي اربعة انواع وبناء على ذلك احب ان اقول نجعل الجمع والمفرد المعرف بان نجعلها نوعا واحدا فنقول انواع العموم اربعة اولا ما كلي بال من مفرد او جمع
9:48يا سعد الثاني اسماء الاستفهام الثالث اسماء الشرط الرابع الاسماء الموصولة طيب قالوا ولفظ من في عاقل ولفظ ما في غيره ولفظ اي فيهما ولفظ اين وهو للمكان اين زيد؟ تستفهم معنى ايش
10:13مكانه قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة للجارية اين الله؟ السبب عن ايش عن مكان الله قالت في السماء قالت في السماء طيب اهل التحرير وش قالوا قالوا اين الله؟ يريد اين ملك الله
10:36اين ملك الله سبحان الله الرسول خاطره بامرأة جارية يقول اين الله اين ملكه ثم تقول في السماء والارض نعم سبحان الله نعم على كل حال اين يستفهم بها عن المكان
10:55فاذا قلت اين زيد اين زيد ماذا تقول ها في المسجد في البيت اذا قلت اين زيد؟ فقلت هو هذا انا استفهمت عن المكان الان ها اين زيد قال ها هذا
11:22هازع المكان لان عندي تعين المكان اما لو قال زيد جاء مثلا اقول اين هو يعني اين هو من الرجال مثلا ما استشعر من مكانه الفهم جاهل لكن اين هو
11:43ااريد تعيينه من الرجال فاين هنا بمعنى من من ويجوز ان تكون اين على سبيل التجوز المكان. طيب كذا متى الموضوع للزمان؟ متى؟ تأتي اسم شرط وتأتي اسم استفهام الموضوع للزمان
12:09هذي للزمان ظاهر ما هي اين؟ ها متى متى للزمان يقول متى يأتي زيد فيقال غدا للزمان طيب قال قال رجل للنبي عليه الصلاة والسلام متى الساعة يسأل عن ايش
12:35عن زمانه قال اذا ظيعت الامانة فانتظر الساعة ما قال هذا وقته قال انتظرها يعني هي قريبة طيب يقول ولفظ لا في النكرات ثم ما في لفظ من اه نعم ثم ما في لفظ من اتى به مساكنا. قوله لا لفظ لا في النكرات
13:06اتى اتى بالمثال لان لا للنفي والنكرات هو المنفي وعلى هذا فكل نكرة دخلها النفي فهو للعموم ولهذا قال العلماء النكرة بعد النفي للعموم والله اني بزيد على الاربعة كل نكرة في سياق النفي فهي للعموم
13:40كل نكرة في سياق النفي فهي للعموم. طيب يمكن ان نقول هذا هو الرابع ونسقط الاسم الموصول لان المؤلف ما ذكره وافتكر المؤلف الشرط ثم ذكر الاستفهام في قوله ثم ما في لفظ من اتى بها مستفهما
14:01يعني ممكن نسقط الاسم الموصول ويجعل بدله النكرة في سياق ليش في سياق النفي كل نكرة في سياق النفي فهي للعموم