شرح كتاب الحج من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 4
0:17طيب لو قال قائل هل يدل الحديث على الاكتفاء بنعم الجواب ها شوفوا الحديث الان لا يدل ليش لانه اعاد السؤال قال عليهن جهاد لا قتل فيه ولكن لعل لعل النبي صلى الله عليه وسلم اعاد الجواب من اجل
0:49من اجل القيد والا لاكتفى بقوله نعم قال وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال يا رسول الله اخبرني عن العمرة اواجبة هي
1:07فقال لا وان تعتمر خير لك رواه احمد والترمذي والراجح وقفه وقفه يعني انه من من قول جابر قوله اتى النبي صلى الله عليه وسلم لماذا نصبت وهي بعد الفعل
1:31لانها مفعول مقدم اعرابي وفاعل والاعرابي هو ساكن البادية والغالب على الاعراض الجهل كما قال الله تعالى الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله
1:54لكن منهم من يؤمن بالله واليوم الاخر ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول لكن الغالب عليهم لبعدهم الغالب عليهم الجهل وعدم العلم بحدود ما انزل الله على رسوله
2:14وقوله اخبرني عن العمرة او واجبة هي هذا يعني فيه شيء من الغلظة في الكلام اخبرني اواجبة كان الالطف من هذا ان يقول يا رسول الله هل العمرة واجبة كما قال عائشة رضي الله عنها في
2:36القبلة قالت يا رسول الله على النساء جهاد وقوله اواجبة هي الهمزة هنا للاستفهام واجبة مبتدأ وهي فاعل سد ما سد الخبر ويجوز ان تكون واجبة خبرا مقدما وهي مبتدأ مؤخرا
3:11نعم ابن مالك يقول في هذه في هذه المسألة نعم والثاني مبتدا ولا الوصف وخبر ان في سوى الافراد طبقا استقر نعم واول منتدى والثاني اغنى في اسار داني وقس
3:37وكاستفهام نفي وقد يجوز نحو فائز اولو الرشد والثاني مبتدأ وهذا الوصفة خبر ان في سوى الافراد طبقا استقر المهم ان مثل هذا التركيب يجوز فيه الوجهان قال لا هذي حرف جواب
3:57واستغني بها عن اعادة السؤال ولا لو اعاد السؤال لقال ليست واجبة ولكنه قال وان تعتمر خير لك ان تعتمر خير لك يعني من عدم العمرة وقول ان تعتمد هذه المبتدأ
4:20بعد سبكها بالمسطرة خير خبر مبتدأ يعني اعتمارك خير لك فهي نظير قوله تعالى وان تصوموا خير لكم طيب فنستفيد من هذا الحديث ان صح مرفوعا نستفيد منه عدة فوائد
4:42اولا عن العمرة ان العمرة ليست بواجبة وحينئذ يكون بينه وبين الحديث الاول تعارف لان الاول قال عليهن جهاد لا قتال فيه وهنا يقول ليست بواجبة فما الجمع بينهما الجمع بينهما ان نقول لا معارضة
5:11لان الحديث الاول اصح من الحديث الثاني اذ ان الاول صحيح الاسناد مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني موقوف على جابر بن عبدالله والموقوف لا يعارض المرفوع كان قد يقال
5:33ان هذا الاعرابي يعني لو صح الحديث ان هذا الاعرابي علم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انها لا تجب عليه لكن العمرة خير له الا ان هذا يعكر عليه قوله
5:51اواجبة هي ولم يقل علي نعم ويرى بعض العلماء نعم ومن ثم اختلف العلماء. بناء على اختلاف الحديثين فقال بعض العلماء ان العمرة واجبة كالحج وقال اخرون انها لا تجب
6:14لان الله ما اوجب الحج قال ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا واما قوله واتموا الحج والعمرة لله فقد سبق انه ليس فيها دليل على الفرضية وقال بعض العلماء
6:33انها تجب على غير المتن وهذا منصوص الامام احمد واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها لا تجب على المكي انما تجب على من كان من غير اهل مكة
6:51ولا نرد على هذا حديث ابن عباس هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهل ممن يريد الحج او العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكة
7:04لان نقول انه ان اهل مكة لهم ان يحجوا الى ان يعتمروا لكن لا لا تجب عليهم العمرة طيب والراجح عندي ان العمرة واجبة الحج لحديث عائشة رضي الله عنها
7:25وحديث جابر لا يعارضه لانه قد روي موقوفا نعم وهو الراجح كما قال المؤذن ولان العمرة تسمى حجا ها يسمى حجا اصلا تحديث عمرو ابن حزم المشهور وفيه وان العمرة
7:49الحج الاصغر فتكون داخلة في لفظ العموم حج البيت ويكون هذا هذه الكلمة المشتركة حج ترك بين العمرة والحج بينتها السنة قال واخرجه ابن عدي من وجه اخر ضعيف عن جابر رضي الله عنه
8:10طلع ها طيب مرفوعا الحج والعمرة فريضتان لكن انا عندي نسخة من وجه اخر ضعيف وعن جابر رضي الله عنه الواو واخرج ابن عدي من وجه اخر ضعيف يعني الحديث الاول
8:37والحديث الثاني وعن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحج والعمرة نعم يقول عندي اثنين من وجه اخر والراجح وقفه اي على جابر لانه هو الذي سأله الاعرابي
9:00فاجابه في اسناد الحجاج من ارطاف وهو ضعيف ان قال في الثاني لان في اسناده ابا عصمة وهو ضعيف وقال ابن حزم انه كذب هي بس انتم مش انا عندي نسخة
9:17بدون الشرح ما نبه عليه شوفوا ايه اللي عندنا واخرجوا من عديم وجه اخر ضعيف عن جابر ولكن مكتوب بالقلم الرصاص وعن جابر نبه الشارح عليه ها لا ما اظن نهائيا
9:41هشام عاد شاف هذا هل انه كورة عن جابر متعلق بما قبله؟ او انه مستقيم وعن انس ابن مالك رضي الله عنه الفوائد نعم الفوائد من الحديث الاخير جابر يقول
10:01اتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال يا رسول الله اخبرني عن عمرة يستفاد منه فوائد منها جفاء الاعراب حتى في النطق واللفظ قوله اخبرني عن عمرة او واجبة
10:18ومن فوائده ان الحج قد استقر وجوبه عند الناس وعلموه ولهذا سأل عن العمرة اواجبة هي دون غيرها ومن فوائده ان العمرة ليست بواجبة لقوله لا ومن فوائده انها سنة
10:45كقوله هو ان تعتمر خير لك ولكن هل اذا قيل في الشيء انه خير فمعناه او في مقتضاه انه لا يجب لا قد يقال انه خير فيما هو واجب وفيما هو ركن من اركان الدين
11:05كما قال تعالى تؤمنون بالله ورسوله متجاهدان في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم. قال قيل يا رسول الله ما السبيل ما السبيل؟ قال الزاد والراحلة رواه الجار قطني
11:23وصححه الحاكم والراجح ارساله قوله ما السبيل يشير الى قوله تعالى من استطاع اليه سبيلا وكان المتوقع ان يقول السبيل الطريق لكنه قال الزاد والراحة ففسره بالمراد تراه بالمراد لان الزاد والراحلة
11:56لا تطابقوا في المعنى كلمة السبيل والذي يطابق في المعنى كلمة السبيل ما هو الطريق وعلى هذا ينبغي ان نعرف قاعدة في التفسير ان التبس ان التفسير نوعان تفسير بالمراد
12:22وتفسير بالمعنى الذي يراد باللفظ لا لا بما يراد من المعنى فها هنا شيئان عندما نقول السبيل في اللغة الطريق والمراد الزاد والراحة يعني واضح ولكن اذا فسرنا السبيل بالزات والراحلة من الاول
12:49نقول هذا تفسير بماذا للمراد وليس تفسيرا بالمعنى المطابق لللفظ الذي يشرح به اللفظ على كل حال النبي عليه الصلاة والسلام فسر السبيل في قوله تعالى لمن استطاع اليه سبيلا
13:05بالزات والراحلة وهذا الحديث يقول الراجح ارساله فهو ضعيف وهو كذلك من حيث المعنى ضعيف ما هو من حيث السند ضعيف وذلك لان الحاج قد يستطيع الحج الى زاد ولا راحلة
13:29قد يستطيع الحج بلا زاد ولا راحة اذا كان قريبا الى حديقة ها يكون مستاجرا فيركب البعير اي بعير الذي عاجره كما يفعل الناس في السابق يستأجرون معهم اناسا للطبخ
13:54وللشد والتنزيل وما اشبه ذلك على كل حال المراد بالسبيل في قوله تعالى من استطاع اليه سبيلا المراد بالسبيل الطريق الذي يوصلك الى مكة اي طريق كان سواء كان زائدا
14:16او راحلة او مشيا على الاقدام او ما اشبه هذا فهذا هو الصحيح وقد مر علينا ان ان الله تعالى اشترط في الحج لاستطاعة مع انه مشروط في كل عبادة
14:31كما قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واشرنا الى السبب في ذلك كما هو يا مشعل ما هو السبب في ان الحج ذكر فيه الاستطاعة في عينه مع ان الاستطاعة شرط في كل عبادة
14:51نعم لانه غالبا تكون فيه مشقة فلهذا جلطت الاستطاعة بعين يعني اكد فيه شرط الاستطاعة لان الغالب فيه المشقة وسبق لنا ان من شروط الحج البلوغ والثاني العقل والثالث الاسلام
15:18والرابع الحرية والخامس القدرة وجمعت في بيتين انشدنا اياهما