كتاب الاستسقاء من المنتقى للشيخ ابن عثيمين 77
0:00طيب كيف نجمع بين هذا وبين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن النعي عبد الرحمن نعم نعم نعم احسنت الجمع بينهما ان النعي الذي نهي عنه وما كان معروفا في الجاهلية
0:27من كونهم يمدحونه ويندبونه وما اشبه ذلك يستفاد من هذا الحديث ايضا شفقة الصحابة رضي الله عنهم على النبي صلى الله عليه وسلم من يوخذ يا فوزي نشق عليه. نعم
0:52ويستفاد منه جواز الصلاة على القبر كيف صلى على قبره اي نعم فصلى عليه يستفاد من من ذلك كاستحباب عيادة المريض كان يعوده. نعم ويستفاد منه ايضا عيادة الشريف لمن لمن دونه
1:34الاخر سير لهذا الرجل ها اي نعم ويستفادوا منه جواز الاعتراض على فعل الفاعل اذا كان في ذلك مصلحة ما منعكم ان تعلموني وعلى هذا فيكون قول انس هي صفة النبي عليه الصلاة والسلام
2:14يقول ما صنعت شيئا؟ فقال لي ما صنعت وما تركت شيئا فقال لما تركته يكون هذا في شؤونه ها الخاصة واما ما فيه مصلحة فقد يقول الرسول لما فعلتم او هلا فعلتم كذا
2:33اما في الشؤون الخاصة فكان لا يبالي وهذا ويدل عليه قول عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم ما انتقم لنفسه قط فالشيء الخاص به لا يعترض على احد فرط فيه
2:53فليعفوا ويصفح اما ما تتعلق به المصلحة فقد يقود ما منعكم او لم فعلتم ويستفاد من هذا الحديث الرد على الجبرية ما منعكم ان تعلنون. فلو كان انسان ملكه وما انكر عليكم. لو ايضا هم ما قالوا لان هذا قضاء الله وقدره
3:26قالوا كرهنا ان ان نعلمك وكان فكرنا ان نشق عليك فدل هذا على انهم فعلوا هذا الامر ها باختيارهم وارادتهم وانه لا يمكن لاحد ان احتج بالقدر على ما فرط فيه من فعل
3:47او انا او نحو ذلك ودفن ابو بكر ليلا دفن ابو بكر الاول وهذا يدل على جواز الدفن ليلا ووجهه ان الصحابة رضي الله عنهم تصرفوا هذا التصرف بدون ان ينكره احد
4:08تكون شبه اجماع من الصحابة على جواز الدفن في الليل وعن عائشة رضي الله عنها قالت ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت صوت المساحي من اخر الليل
4:25ليلة الاربعاء المساحي هي الة معروفة يحفر بها ويجرف بها التراب وتسمى المرء بمسحات تسمى المرء وقيل ان المر صوتها وهي تسحب على الارض وجمعها جمعهم مساحي وجمع المرء مرور. ولهذا قال محمد بن اسحاق والمساحي المرور
5:03رواه احمد والحقيقة ان هذا التفسير تفسير ها بالاخفاء للابين المساحة ابين عند الناس من المرور لكن كانها في عهد محمد بن اسحاق كانها مشهورة بذلك ففسرها بحسب وقته وقولها رضي الله عنها ليلة الاربعاء
5:30قد يقول قائل كيف اخر النبي عليه الصلاة والسلام الى ليلة الاربعاء مع انه قد مات نعم في ضحى يوم الاثنين الجواب على هذا انهم ان الصحابة رضي الله عنهم
5:46احب الا يدفن الرسول عليه الصلاة والسلام حتى تتم الخلافة بعده فانهم لما بايعوا ابو بكر وانتهت الخلافة دفنوا الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لا يغيب امام الا وقد خلفه
6:08الامام بعده وهذه السنة ما زالت الى يومنا هذا ما يدفن الامام حتى يبايع لمن بعده لان هذا اضمن لبقاء الامامة والخلافة يستفاد من هذا الحديث جواز دفنه ليلا كيف ذلك
6:33لفعل الصحابة رضي الله عنهم بدون نكير ولانه لو كان حراما ما فعلوا ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم ويستفاد من هذا الحديث جواز التأخير الدفن للحاجة والمصلحة لان الصحابة اخروا ذلك
6:55للحاجة والمصلحة لكن اهل العلم اشترطوا في هذا الا يخشى تغير الميت او تفسخه فان خشي ذلك وجبت المبادرة ويختلف هذا باختلاف حال الميت وباختلاف الوقت ففي الشتاء يكون التغير
7:25بطيئا وفي الصيف يكون التغير سريعا وعن جابر رضي الله عنه قال رأى ناس نارا في المقبرة فاتوها فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر يقول ناولوني صاحبكم
7:46فاذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر رواه ابو داوود ها ما في غيره ايش اجمل ما فاذا هو الرجل ما فيها رجل؟ ايه يقول عن جابر قال رأى ناس نارا في المقبرة
8:16وهذه النار سراج سراج اصطحبوه معهم ليه يتمكن من الدفن على الوجه الاكمل وقوله فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر ذلك ان هؤلاء الذين ابصروا النار ذهبوا اليها
8:40لينظروا ما هذه النار فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر يعني قد نزل في القبر هو بنفسه يقول ناولوني صاحبكم يعني اعطوني اياه لاجل ان يضعه في حفرته
8:57فإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر متى اي معلومك يا لحيز لكن متى ادبار الصلوات او في في كل وقت يحتمل انه ادبار الصلوات لانه لانه الحال التي ينبغي فيها رفع الصوت
9:24كما قال ابن عباس رضي الله عنهما كان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال وكنت اعلم اذا انصرفوا بذلك اذا سمعته
9:38ولهذا يسن في ادبار الصلوات ان يرفع الانسان صوته بالذكر كما دل عليه هذا الحديث وكما نص عليه اهل العلم كشيخ الاسلام بن تيمية وغيره واما قول بعض الناس ان السنة الاسرار
10:00وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجهر تعليما للامة فهذا قوم من اضعف الاقوال لاننا نقول ان الرسول قد اعلمهم بدون ان يرفع صوته بهذا الذكر فقال من سبح الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين الى اخره
10:17وكذلك قال لفقراء المهاجرين قال لهم تسبح تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين فقد اعلمهم بقوله ثم ان التعليم يحصل بان يفعله مرة او مرتين حتى يعرف الناس ذلك ثم ينتهي
10:36اما ان يشرعه باقيا دائما فهذا دليل على انه مسنة ثم نقول هب ان ذلك للتعليم فيكون رسول الله قد علمهم الذكرى وصفة الذكر الذكر وصفته جهر او سر ثم ان في اي نعم
10:56ثمان فيه ايضا من اعلان القيام بامر الله عز وجل ما هو ظاهر لان الله امر بالذكر بعد الصلاة فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله فاذا كان الناس يؤدون هذا الذكر سرا
11:13لم يظهر انهم امتثلوا امر الله اما اذا اعلنوا به فقد اعلموا انهم امتثلوا امر الله سبحانه وتعالى والحاصل ان الادلة على ان على الجهر بالذكر بعد الصلاة كثيرة وان الاعتذار بان هذا من باب التعليم
11:32اعتذار لا وجه له طيب لكن هذا الرجل كأن هذا الرفع خاص به ونحن قلنا ان نراه في الصوت بالذكر بعد الصلاة عام فلعل هذا الرجل كان يرفع صوته بالذكر
11:50اذا دخل السوق لانه يشرع لمن دخل سوءا يذكر الله او انه يرفع صوته بقراءة القرآن في بيته في اثناء الليل لانه في بعض الفاظ الحديث انه كان اواها كلا للقرآن
12:12وعلى كل حال فهذا الرجل له مزية اقتضت ان ينزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبره ليرجعه فيه يستفاد من هذا الحديث فوائد الفائدة الاولى جواز استصحاب السراج اذا دعت الحاجة لذلك
12:35نعم ولا يعارض هذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اسراج القبور لان اسرار قبورا تضع سراجا على القبر دائما ويستفاد منه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم بنزوله
12:57في قبر هذا الرجل ويستفاد من منه ايضا مكافأة صاحب الخير لانه كان يرفع صوته بالذكر فكافأه النبي عليه الصلاة والسلام بنزوله في قبره ويستفاد منه ما ساق المؤلف الحديث من اجله وهو جواز الدفن
13:21ليلا وانه لا بأس به وهذا هو الذي عليه عمل الناس الى الى يومنا هذا ويستفاد منه جواز الاستعانة بالاخرين لقوله ناولوني صاحبكم ولا يعد ذلك من السؤال المذموم ولكن اذا استعانك على امر محرم
13:49فلا تعنه ولهذا لما ركب ابو قتادة رضي الله عنه فرسه حين رأى الحمار الوحشي تم ركب آآ نسي رمحه فقال لاصحابه ناولوني الرمح فابوا عليه لانهم كانوا محرمين والمحرم لا يجوز ان يعين احدا في الصيد
14:20لانه سيدة حرام على المحرم فنزل فاخذ رمحه وذهب فاعقر الحمار ثم قال باب الدعاء للميت بعد دفنه عن عثمان رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من دفن الميت وقف عليه
14:41وقال استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فانه الان يسأل كان الرسول اذا فرغ من دفن الميت ظاهره ان رسول صلى الله عليه وسلم يباشر الدفن وحده وليس كذلك ولكنه اما مشارك
15:08واما مقر اما ان يشارك هو بنفسه في في الدفن واما ان يقر وقوله وقف عليه وقال استغفروا لاخيكم. وقف الظاهر ان المراد بالوقوف القيام وانه يقف قائما ويأمر بالاستغفار
15:33وسؤال التثبيت له في الحياة الدنيا وفي الاخرة لقوله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة وهذه الاية نزلت في سؤال القبض