كتاب الاستسقاء من المنتقى للشيخ ابن عثيمين 62
0:00يعني لو اجتمع عندنا انواع رجال وصبيان ونساء وفتيات صغيرة او جوار فاننا نجعل الذي يلي الامام الرجال ثم الصبيان ثم النساء ثم الجواري الصغار طيب اه اذا كان هذا هو الترتيب
0:27فهل هذا من السنة يقول انه سأل انه في القوم ابو سعيد وابو قتادة وابن عباس وابو هريرة اربعة فسألتهم عن ذلك فقالوا السنة يعني ذلك السنة نعم سنة من
0:49سنة الرسول صلى الله عليه وسلم اي طريقته التي كان يفعلها عليه الصلاة والسلام وعن عمار ايضا ان ام كلثوم بنت علي وابنها زيد ابن عمر اخرجت جنازتهما فصلى عليهما امير المدينة
1:08فجعل المرأة بين يدي الرجل واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كثير وثم الحسن ايش الحسن والحسين في ثمة وثمة الحسن والحسين الحسن والحسين ما ما صلتهما بام كلثوم
1:32ها اخواها ومع ذلك صلى عليهما اي على ام كلثوم وابنها امير المدينة لانه فيما سبق يكون الامام في المدينة هو الامير فيستفاد من هذا الحديث ما استفدناه من الحديث الذي قبله
1:54انه اذا اجتمع امرأته وصبي فالصبي مما يلي الامام والمرأة مما يلي او قبلة ويستفاد منها ايضا فائدة اخرى وهي ان الاولى بالصلاة في المسجد بصلاة على المسجد بالصلاة على الميت في المسجد
2:12من الأولى الامام لان الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا موجودين ومع ذلك ما صليا عليها وانما صلى عليها الامير الذي هو امام المسجد نكمل الباقي. ها تدريب ثمانين ونص
2:35قال وعن وعن وعن ايش الشعبي ان ام كلثوم بنت علي وابنها زيد ابن عمر توفي جميعا فاخرجت جنازتهما فصلى عليهما امير المدينة فسوى بين رؤوسهما وارجلهما حيث صلى عليهما
2:56رواه سعيد في سننه. ها عندي حيث مشى اللي عندو كلنا سواء متفقة على حين ها خليها نسخة حين صلى عليهم رواه سعيد في سننه هذا الحديث كسابقه لكن فيه اشكال
3:24وهو ان نجعل انه جعل رأسيهما انه سوى بين رؤوسهما وارجلهما ما وجه الاشكال ان السنة ان يقف الامام ها عند وسط المرأة وعند رأس الرجل وهذا يقتضي ان يجعل رأس الرجل
3:48ها حذاء وسط المرأة فهذا الحديث اه انصحها فانه ينظر فيه هل اقره الصحابة ام لا والا فان الاصل اتباع السنة فيقال اذا اجتمع رجل وامرأة فهو كماله انفرجا فيجعل رأس الرجل بحذاء
4:14وسط وسط المرأة ويصلي عليهما والله اعلم على الجنازة في المسجد الصلاة على الجنازة في المسجد اختلف فيه اهل اختلف فيها اهل العلم فقال بعض العلماء انه لا يجوز ان يصلى على الجنازة في المسجد
4:35واحتجوا كقولهم في امرين الامر الاول ان الميت نجس ولا ينبغي ان تدخل النجاسة المساجد والامر الثاني انه قد يخرج من الميت اذى يتلوث به المسجد فلاجل ذلك قالوا لا يجوز ان يصلى عليه في المسجد
5:08وقال اخرون بل انه يجوز ان يصلى عليه في المسجد واستدلوا بالاحاديث التي ذكرها المؤلف وهذا القول هو المقطوع به بلا شك واما القول الاول فانه باطل اولا لانه في مقابلة النص
5:30وما كان في مقابلة النص فانه فاسد الاعتبار ومردود على قائله ايا كان ثانيا انه فاسد المقدمة الاولى وهي ان الميت نجس فان الصواب ان الميت طاهر وان المؤمن لا ينجس لا حيا
5:56ولا ميتا واما المقدمة الثانية والعلة الثانية وهي قولهم انه يخشى ان يتلوث المسجد به فهذا لا لا نقول بناء على هذه العلة انه يحرم ان يصلى على كل ميت في المسجد. بل نقول
6:17اذا كان الميت فيه جروح كما لو مات بحادث وكان فيه دم ينزف ففي هذه الحال نقول لا نصلي عليه في المسجد الا مع وقاية تمنع من وصول الدم الى
6:34المسجد واما اذا كان الميت سالما من هذا فان تلوث المسجد به بعيد فتبين بهذا ان القول الذي ان قول من يقول انه لا يصلى عليه في المسجد فاسد من وجهين. استمع الى ادلة
6:52واسع قال عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما توفي سعد بن ابي وقاص ادخلوا به المسجد حتى اصلي عليه ادخلوا من المسجد حتى اصلي عليه لانهم لانهم كانوا يصلون على على الاموات في في محل اخر
7:19قريب من من البقيع فطلبت رضي الله عنها ان يؤتى بسعد الى المسجد لان حجرتها ايش على المسجد لتصلي عليه ولم تقل ادخلوا به في حجرة لان المكان لا يتسع
7:40فقالت ادخلوا به المسجد فانكروا ذلك عليها ذلك المشار اليه ادخاله المسجد فقالت والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء والله لقد صلى. رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن بيضاء في المسجد سهيل واخيه
8:07رواه مسلم وفي رواية ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن البيضاء الا في جوف المسجد رواه الجماعة الا البخاري وهذا دليل واضح وصريح على جواز الصلاة على الميت في المسجد
8:29لان الرسول لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله فيستفاد من هذا الحديث فوائد متعددة الفائدة الاولى جواز صلاة المرأة على الجنازة منين يوخذها ها؟ ادخلي به المسجد حتى اصلي عليه. نعم
9:00ومن فوائدها من فوائد الحديث وجوب الانكار على الغيب مهما كانت منزلته نعم. مع انها ام المؤمنين. واحب نساء النبي صلى الله عليه وسلم اليه. ومنها الرجوع الى الدليل عند التنازل
9:33لان عائشة ها؟ اتت بالدليل فتوقفوا ومنها قبول رواية الراوي لما يؤيد قوله انتبهوا لهذه النقطة هل هي سليمة او تحتاج الى مناقشة قبول رواية الراوي لما يؤيد قوله ها؟ لان عائشة روت ما يؤيد قولها
10:09فقبله الصحابة وعلى هذا فلا يكون حكم الرواية حكم الشهادة لان الشهادة لا تقبل اذا جر الانسان فيها الى نفعه الى نفسه نفعا او دافع عنها ضررا في الرواية غير الشهادة
10:30ومن فوائد الحديث تواز الصلاة على الميت في المسجد هاه لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. ومنها ان افعال النبي صلى الله عليه وسلم حجة ما لم يقم دليل على اختصاصه بها
10:55نعم لان عائشة احتجت بفعل النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم والصحابة قبلوا ذلك ولا؟ قبلوه ولم يقولوا ان ذلك خاص به وبهذا نعرف خطأ من ذهب من اهل العلم
11:16الى ان افعال الرسول عليه الصلاة والسلام اذا خالفت اقواله فانها تكون ها من خصائصه مطلقا ولكنه سبق لنا ان هذا القول ضعيف. وان افعال الرسول عليه الصلاة والسلام اذا امكن الجمع بينها وبين اقواله ها
11:35ولم تكن من خصائصنا. ومنها ان الغالب في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على الجنائز في في غير المسجد بدليل ان هذه السنة خفيت على الصحابة رضي الله عنهم
11:55ولم تذكر عائشة احدا صلى عليه الا ابني بيضاء نعم نعم. ها؟ لا فيلم الصحابي هذا الظاهر. وفي نعم. وعن عروة قال صلي على ابي بكر في المسجد واتى المؤلف في هذا الاثر
12:36للدلالة على ان الحكم لم ينسى وان الصحابة رضي الله عنهم صلوا على ابي بكر. وكذلك الاثر الثاني عن ابن عمر قال صلي على عمر في المسجد رواه سعيد وروى الثاني مالك
12:54فصارت الصلاة على المنع على الميت في المسجد جائزة لثبوت ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن سنة من؟ الخلفاء الراشدين فان ابا بكر صلي عليه في المسجد ومن المصلين عليه عمر
13:15وعمر صلي عليه في المسجد ومن المصلين عليه عثمان فيكون هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين ولكن هل الاولى ان يصلى عليه في المسجد او الاولى ان يتخذ مصلى للجنائز حول المقبرة
13:36نعام؟ الظاهر ان هذا يرجع الى ما هو الاصلح فاذا كان في المسجد ايسر للناس واكثر الجمع فانه يصلي عليه في المسجد واذا كان هناك ايسر فانه يصلى عليه هناك