استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00كما يقرأ ايش نقول له؟ نقول لا والفرق بينهما ظاهر. الفرح صفة كمال. والحزن صفة نقص. ليش انها صفة نقص لان الحزين معناه انه عاجز عن دفع ما نزل به
0:20اليس كذلك؟ لكن الفرح ما في نقص ابدا الفرح بل ودليل على كمال الفارس فان الله اذا كان يفرح بتوبة عبده دني على محبته للكرم والتوبة على العباد. لو قال قائل
0:40ان الله يكره كما انه يحب وش نقول؟ ها؟ ان الله يبقى كما انه يحب. نعم ولا لا؟ نعم ها؟ لا نقول نعم. القراءة وردت ما فيها شك. ولكن كره الله ان دعاكم
1:03نعم وايضا يعني لو قال لماذا فتن الحزن مثل ما كنتم الكراهة يقول الحزن يدل على ضعف الحديد والقراءة ما تدل على ضعف الجالس الانسان يكون كارها للشيء وهو اقوى ما يكون
1:19بالنسبة له اليس كذلك؟ اذا الكراهة لا تحفظ الناس ولذلك ثبتت الله وهي ضد المحبة والحزن يقفظ النفس ولذلك وجب نفيه عن الله دون الفرح فالفرق اذا بينما نثبته لله من هذه الصفات وما ننفيه
1:40هو ان ما اقتضى النقص فهو منسي عن الله عقلا وسمعا وما لم يقتض النقص فنختار الكمال فهو ثابت لله تعالى عقلا وسمعا وان لم ينص عليه بعينه نعم. نعم. كيف عرفت انه يأخذ النقص
2:08كل شيء يقصد النقص اللهم نزلنا عنه. شيء لا يقتصر نفسه. وش يقصد؟ يعني كمال غير واجب. نعم. اذا كان كمالا وهو غير غير وارد فاننا لا ننفيه عن الله
2:22النائب النائب لنا في علة ولكننا نتوقف باثباته ونستفسر فيما معناه ونستفصل بمعناه فهذه الاشياء حنا عندنا الان قاعدة ولكن الشيء بخصوصه يقول اثبت هذا لانه يقتضي كمالا. قد يكون يقتضي كمالا بحسب مفهومي انا ولكنه في الواقع
2:48لا يقصد الكمال فالشيء الذي لم يرد في الكتاب والسنة وهو في نظري يقتضي كمالا لا يجوز اثباته بعينه لكني اقول ان كان كمالا فهو ثابت لله وان كان نقصا
3:02فهو منزه عنه اما اني اثبته انا لله فهذا لا يجوز لانه يمكن ان اكون انا اعتقد انه كمال وهو بنفس الامر ليس بكمال نعم. نعم. لا لا. اصلا ما يمكن
3:23صحيح واذا قال من تسبيحه قلنا ان الاعتماد على معارك التشبيه على مجرد الاثبات معارك التشبيه هي الاخرة. لان التشبيه ربما يدعي مدائن ان ان هذا تشبيه وكذلك على التسليم ما يصلح لانه ربما يدعي المدعي ان هذا التسليم وليس كذلك
3:49المهم ان ما ان ما ورد به الشرع اثباتا او نفيا هذا امره معلوم لا يثبت لله لا يثبت الله لنفسه الا ما هو كمال ولا ينفي الا ما هو ناقص
4:01ولكن بالنسبة لنا نحن هل نقول لنا ان نثبت بدون تشبيه لا ما نثبت لله تعالى بدون تشبيه لانه ما يثبت له الا صفات الكمال فاذا قال الانسان انا اعتمد على الصبر فما اثبته اثبته وما نفعه عن نفسه
4:21قلنا له وهذا ايضا غير كافي لان الشرع قد او السمع قد لا ينص على هذا المعنى بعينه. وهو يكون منتفيا عن الله فهناك الله عن نفسه الرمد ما ما في قرى ولا في السنة ذلك
4:38لكن انا اعلم انه منتبه لله لانه صفة صفة نقص. نعم. اي نعم اي نعم لكنه صفة كمال صفة كمال يستر نفسه يفتر نقصا فيكون هذا هذا الكمال مكمل لنقص فيه
5:04والله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى تكميم ولان نعلم الان امتناعا لبصر الله سبحانه وتعالى بهذا السبب. لهذا السبب لان لان كون اللباس كمال او كمالة الاسلام من هدي ان الانسان ناقص يحتاج الى
5:20تكميله باللباس نعم السمع يعني للقرآن والسنة اي نعم. نعم. فلا بد من اختصاص المرء على المسلم بما يخصه بذلك. ولابد من امتصاص ايه يا عم؟ احنا ما عندنا الاشياء
5:43قسم النكتة وقسم مثل ما قلنا قبل قليل الكراهة والحزن والحزن لابد من فرق يميز ليش هذا اثبت وليس هذا فالنبي هنا نفي بانه اذا ثبت كان نقصا كاملة وليثبت بانه اذا نفي
6:12كم نقبل؟ اذا نفهم كلمة تدعو الله لنفسه اذا اذا انتفى صار نفسه واضح طيب وقد يعبر عن ذلك بان يقال لابد من امر يوجب نفي ما يجب نفيه عن الله كما انه لا بد من امر يثبت لهما هو ثابت وان كان السمع كافيا كان
6:35مخبرا عما هو الامر عليه بنفسه فما الفرق في نفس الامر بين هذا وهذا؟ فيقال كلما نافع هذا الصحيح. كلما ناق صفاته الان المؤلف يريد ان يقرر الفرض. فيقال كل
6:56ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه فان ثبوت احد الظدين يستلزم نفي الاخر فاذا علم انه موجوب واجب الوجود بنفسه وانه قديم واجب الخدم امتناع العدم والحبوث عليه وعلم ان
7:16انه غني عما سواه اختار الجوابات يا اخوان الجواب يقال كل ما نافى صفات الله فهو منزه هذا الظالم كل ما نافى صفات الكمال الثابتة لله فهو منزه عنه. مثال
7:38اذا علمنا انه موجود واجب الوجود بنفسه موجود هذي واحد واجب وجود ثنتين بنفسه ثلاث وانه قديم واجب القدم علم امتناع العدم لان العدم وش يرده؟ ضد الوجود والحجوز عليه ضد القدم
8:05وعلم انه غني عما سواه من قوله بنفسه فهو غني عما سواه لو قال لك قائل هل يجوز الحدوث على الله ان اكون حالفا لا وش الدليل لانه واجب ووجوب الوجود بنفسه صفة كمال
8:31وتجويد الحدوث عليه او افتقاره الى غيره صفة نقص. فعلى هذا نعرف ان الحدود او افتقار الله الى غيره ممتنع لانه ينافي صفات الكمال الذي هو وجوب الوجود بنفسه فالمفتقر الى ما سواه فالمفتقر الى ما سواه في بعض ما يحتاج اليه لنفسه ليس هو مقبلا بنفسه
9:00بل بنفسه وبذلك الاخر الذي اعطاه هنا تحتاج اليه نفسه فلا يوجد الا به كالانسان مثلا نعم ايه؟ ليس هو موجودا بنفسه بل وجوده بنفسه طيب ليس هو موجود بنفسه بل بنفسه
9:21كالوجوه وبذلك الاخر الذي اعطاهم العامل على كل حال ان شاء الله تدرسونها جيدة بحوث عقلية الا ان معناها العام هو اننا لا نعتمد بالاثبات او النفي بما يوجد الله
9:46لا نعتمد على مجرد التشبيه او على الاثبات بلا تشبيه الله اكبر والرجولة السمع ها قال الطالب رحمه الله تعالى فالمفتقر الى ما سواه في بعض ما يحتاج اليه لنفسه ليس هو موجودا بنفسه بل موجود بنفسه وبذلك
10:19الذي اعطاه ما يحتاج اليه ما يحتاج اليه نفسه. فلا يوجد الا به وهو سبحانه غني عن كل ما سواك وكل ما نافى غناه فهو منزه عنه وهو سبحانه قدير قوي فكل ما نافى قدرته وقوته فهو منزه عنه
10:40يعني لو قال احد ان الله تعالى ينتقل الى كذا الى الاكل الى الشرب الى اللباس الى النوم مثلا يقول نعم ان الله منبأ عن حتى وان لم يرد في الشرع نفي ذلك لاننا نعلم ان الله سبحانه وتعالى غني عما سواه وافتقاره الى هذه الاشياء
10:59ينادي غناه. فكل ما نافى صفات كماله فهو منزغ عنه كذلك هو قدير قوي. لو قال لنا ان الله لو قال لنا قائل ان الله تعالى خلق السماوات والارض فلعب كما قال اليهود
11:17قلنا هذا ممتنع لماذا لان التعب ينافي تنال القوة كل ما نافى كمال صفاته فهو فهو منزه عنه. حتى وان لم يرد في قوله تعالى وما مثل من لغوب مثلا فاننا ننزه وعي النبوء لان ذلك ينافي كمال صفاته
11:40ويقول المؤلف رحمه الله وهو سبحانه حي قيوم وكل ما نافى حياته وقيوميته فهو منزه عنه اذا القاعدة فيما ينزل عن عن الله ليس هو الجذر كما قال المعتزلة ويتوجه
11:58كما يقولون من يقول ويعتمدون على مجرد التشبيه وانما ينزه عن كل ما ينافي ايش وبالجملة فالسمع قد اثبت له من الاسماء الحسنى وصفات الكمال ما قد ورد. وكل ما ظاد ذلك السمع ينفيه كما ينفي عنه المثل والكفر. فان اثبات الشيء ينفي لرده
12:25ولما يستلزم ضده والعقل يعرف نفي ذلك بما يعرف اثبات ظده في اثبات احد الصدين نعم كما كما نفي للاخر ولما يستلزمه طبعا هذا ايضا ما فيه اشكال ما فيش قال اننا اذا وصفنا الله بصفات الكمال
12:53فكل ما نات وصفات الجمال فالله والله تعالى قد وصف نفسه بصبات الكمال كما في الكتاب والسنة. فكل ما نافى هذه الصفات الكاملة فانه يجب ان ينزه الله عنه لان اثبات الشيء نفي
13:11لضدهم ولما يترجمه ذلك الضفة فطرق العلم وطرق العلم بنهي ما ينزه عنه الرب متزعا. لا يكاد فيها الا الاقتصار على مجرد نفي التشبيه والتفسير كما نقله اهل القصور والتقصير. ها؟ اما بعد نعم. كما فعل بعض القبول والتقسيم
13:40الفرق بين القصور والتقصير واضح القصور معناه ان الانسان ما عنده علم فهو قاصد والتقصير عنده علم لكنه مقصر هؤلاء عندهم قصور في العلم وعندهم تقصير في طلبه ايضا وايهما اسد
14:03القصور والتقصير التقصير واجب. لان التقصير من فعل الانسان والقصور من غير قد يكون الانسان قاصرا لا يستطيع الكمال وقد يكون يستطيع الكمال ولكنه مقصر في طلبه فهؤلاء عندهم قصور وعندهم ايضا تقصير
14:25حيث لم يطلبوا ما يجب لله وما يمتنوا عليه ما طلبوا من الكتاب والسنة من اين طلبوا طلبوه من عقولهم التي هي متناقضة كما مر علينا كثيرا فاذا هم اهل قصور
14:42واهل تقصير ويقول رحمه الله الذين تناقضوا في ذلك وفرقوا بين المتماثلين حتى ان كل من اثبت شيئا احتج عليه من نفاه بانه يستودن التشبيه وكذلك يحتج القرامطة على نفي جميع الامور حتى نفوا النفي
15:04فقالوا لا يقال لا موجود ولا ليس بموجود ولا حي ولا ليس بحي لان ذلك تشبيه بالمولود او المعلوم فلزم نفي النقيضين وهو وهو اظهر الاشياء امتناعا وهذا مر عليه في يوم القيامة ولا لا؟ ها؟ مر عليه
15:22وقلنا انهم دعاؤهم يقول لابد لا اشبهه بالموجودات فلا اثبت له صفة وجوده وبعضهم يقول لا اشبهه بالموجودات ولا بالمعلومات فاقول لا موجود ولا معلوم وتقدم ان هذا تشبيه له بالامتناعات. ثم ان هؤلاء يلزمهم من
15:45بالمعلومات والممتنعات والجمادات اعظم مما فروا منه من التشبيه بالاعداء الكاملين فطرق تنزيله وتصديصه عما هو منزه عنه متسعة لا تحتاج الى هذا شف الان المؤلف طرق تنزيل متسعة تكررت في نصف صفحة تقريبا
16:09والكلام هذا لو يجرد من التكرار لكان واظح لكنه كما قلت لكم واقول وايضا ان هذا الكتاب فيه تكره ولكن من عرف القواعد والاسس سهل عليهم تصنيف هذا الكفار لان المؤلف رحمه الله لاجل اياح الامور
16:29ينوع العبارات وان كان متكررة لاجل وقد تقدم ان ما ينفى عنه سبحانه انما اشمعنى بمجرد انقلاب الحكيم وقد تقدم ان لا اله الا الله وقد تقدم ان ما ينفى عنه سبحانه
17:10لكن متضرر لمجرد ان اننا سبحانه وتعالى سبحانه طيب وقد تقدم ان نفي ما ينفى عنه سبحانه نفي متضمن للنفي والاثبات مجرد النفي لا مدح فيه ولا كمال هذا تقدم لنا ايضا
17:40وما تقدم من الجماع ان النفي ما نفاه الله عن نفسه فهو نفي متضمن لا شيء لان مجرد النفي ليس مدحا وقد قلنا بما سبقوا ان النفي قد يكون لكون الشيء غير قابل له
18:01كما نقول الجدار لا يظلم الجدار وقد يكون نفي لضعف المنبيع مثل قول السائل قبيلة لا يغضب لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل فتجد ان نفي الغدر ونفي الظلم هنا
18:26مدح او ذنب ذبح فاذا النفي المجرد ليس مفعول والله سبحانه وتعالى ليس له من الصفات الا الكاملة وما رأيت مدحا فليس بكمال وعلى هذا فلا يمكن ان يكون في صفات الله نفي
18:46ايش نقي مجرد جماع ما يمكن يكون في صفات الله ما تكون مجرد. عندما نقول ولا يظلم الله لا يظلم ربك احدا نعم عندما نقرأ هذه الاية ولا يظلم ربك احدا. لماذا؟ نعم. يجب ان نقول لانه كامل العدل
19:06لا لانه عاجز عن الظلم ولا لانه غير قابل لهم اليس كذلك؟ فتبين لنا انه لا يوجد في صفات الله نفي مجردة والمؤلف اذنه هنا وعلله السابقون لان مجرد النفي لا مدح فيه ولا كلمة
19:29اليس كذلك؟ مجرد انها في بث نفي هكذا ما يدل على كمال وله مدح ايضا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.