شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 52
0:00الثالث نعم الثالث يقول من معاني التوحيد هو الحقيقة التي يحول اليها التي يؤول اليها التي يؤول اليها الكلام كما قال الله تعالى هل ينظرون الا تحويله اي ما ينظرون اي ينتظرون الا تأويله يوم في تأويله يقول الذين قبل قد جاعت روسه لربنا بالحق
0:24فتأويل ما في القرآن من اخبار المعادي هو ما اخبر الله به ايه مما مما يكون من القيامة والحساب والجزاء والجنة والنار ونحو ذلك كما قال الله تعالى في صفة يوسف
0:46لما سجد له ابواه واخوته يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعل فجعل ما وجد في الخارج هو تأويل الرؤيا. فجعل عين ما وجدت الرؤيا نعم الثاني هو تفسير الكلام
1:12وهو الكلام الذي يفسر به اللفظ حتى يفهم معناه او تعرف ايش؟ علته او دليل. وهذا التأويل الثالث هو عين ما هو موجود في الخارج ومنه قول عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الركوع وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتعول القرآن
1:38عندي يعني والله تعني قوله تعني قوله تعني قوله تعالى فثبت يا عبد ربك واستغفرك انه كان توابا وقول سفيان ابن عيينة السنة هي تغيير القرآن فان نفس الجهد المأمور به
2:07هو تأويل الامر به ولفظ الموجود المصدر عنه وتويل الخبر والكلام خبر وانشاء. ها خبر واظح نعم هذا المعنى الثالث يا جماعة انه الحقيقة التي يؤول اليها الكلام الطويل هو الحقيقة التي يقول اليها الكلام
2:34طيب اذا كان الكلام خبرا عن شيء كما تقول وقوع المغفل به اذا كان الكلام خبرا عن شيء فتاويله وقوع المخبر به واذا كان الكلام امرا فتأويل فعل المأمور به. فتأويله فعل المأمور به. ارجو الانتباه يا جماعة. طيب. يوسف عليه الصلاة والسلام
3:00رأى في المنام احد عشر كوكب والشمس والقمر له ساجدين هذه الرؤيا خبر في الوضع لان الرؤيا جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة فكأنه لما رأى هؤلاء يقولون له كان
3:17اخبر بان هؤلاء يسيرون له. كان اوحي اليه بان هؤلاء يسجدون له بعد مدة ودخولهم خروا لو سجدت اذ قال بل هذا تأويل رؤياي من قبل ايش معنى تويلها؟ الوقوف نعم وقوع ما اقترب به
3:41وبذلك يقول الله عز وجل للمكذبين بيوم القيامة هل ينظرون الا تأويلا وش معنى تأويله؟ هاي موضوع ما اخبر به يوم ياتي تهويه يقول الذين اتوه من قبل قد جاء رسل ربنا بالحق
3:59فهذا التأويل الذي بمعنى الحقيقة نقول التأويل الذي بمعنى الحقيقة ان كان خبرا فتأويله ايش وان كان امرا فتأويل فعل المأمور به. ولهذا قالت عائشة هي للرسول عليه الصلاة والسلام حينما كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي قالت انه يتأول القرآن
4:29وش معنى الاول؟ ما امر به. اي يفعل ما امر به لان مآل الكلام اذا كان امرا ايش ماله؟ ايوب على هذا الامر ومآل الكلام اذا كان خبرا لقد يقع المكفر به
4:50ان يقع المخبر به على هذا المعنى اي على معنى ان التأويل بمعنى العاقبة والحقيقة حقيقة المختبر به وحقيقة المأمور به. على هذا المعنى يكون الوقف وعلى قوله الا الله
5:10ارجع من الوقت ارجع من الوصل لان حقيقتنا اخبر الله به ان نكتب عن جملة اخره من الذي يعلمه؟ وهذا يعلمه الراقبون في العلم؟ لا فتبين الان ان باقسامه الثلاثة
5:30ما هو الذي يتناسب هو الاية يتناسب الايات المعنيان الاخيران. الثاني اما المعنى الاول فلا ولم يجد له بقوله لم يريد المعنى المرفوع. وانما اراد سبحانه وتعالى اما حقيقة الامر الذي اخبر به واما تفسير هذا المعنى
6:00وعليه فاذا اريد بالتأويل التفسير فان الراسخين في العلم يعلمون ويكون وصلوا واذا اريد للتأويل الحقيقة التي وهو الوقوع ما اخبر به امر به فانما اخبر الله به عن نفسه وعن المنافق لا يعلمه الا الا الله
6:29وعليه فاذا اريد بالتأويل التكبير فان الرافضين الثانيين يعلمون ويكون الوصل واذا اريد بالتأويل الحقيقة التي وهو الوقوع ما اخبر به فانما اخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الاخر
6:54لا يعلمه الا الا الله. ذهب المراة قال هذا الحكم قراءة الوصل او قراءة الفصل يعني او لا حينئذ لا هناك تبين الان الا منافاة بين القولين علي انه لا منافاة بين القولين
7:22واذا ثلاثة لا يعلمه الا الله. فيقول فاذا ماذا تقول لا منافاة بين القوسين؟ لماذا لم يكن بينهما منافاة؟ لان كل واحد محمول على جهة اخرى كل واحد محمول على جهات اخرى
8:01والتنافي يا جماعة انما يكون فيما اذا اتفق المتنافيات في جهة واحدة اما اذا كان لكل واحد من جهة فلما ولا تصادم بينهما وعلى هذا ارجو ان ان تكونوا فهمتم الان
8:19انه لا منافاة بين الوصل والوقت لماذا لا نفعل لان للوقف معنى ما هو معنى الوصل ان التأويل بمعنى التفسير فاننا اذا قلنا وما يعرف تقديره الا الله فاننا نعلم ان العلم يعلمون تفسيره. ولهذا ذكر القرآن من اوله لاخره مثل ما قال الجاهل انه من ابواب اية
8:53واذا قلنا ان التويم هو العاقل والحقيقة التي يؤول اليها الخبر او الامر فانما اخبر الله به عن نفسه وعندما الاخر اشهد لا رحمة الله. طيب استوى بمعنى الدولة. كيفية استواء الله على عرشه. اين الاخر؟ استوى بمعنى على
9:20استوى بمعنى على كيفية كذا وكذا بين الحقيقة اذا قلت الدورة بمعنى على واستقر فهذا تفسير ويعلمه العلماء ولا ما يعلموه؟ يعلمه اذا قلت الثورة على كيفية كذا وكذا فهذا من التأويل بمعنى الحقيقة ولا يعلمه الا الله
9:54ولا يعلمه الا الله فتبين الان ارنا ائتفي او لان للتأويل معنيين اما التفسير واما حقيقة المؤول تعالى الاول يكون الوقت يكون الوقت لان الراسخين في العلم يعلمون وعلى الثاني يقوم الفضل
10:19لانه ذلك لا يعلمه الا الله تبارك وتعالى لا يكون لديكم اسكات يا جماعة لا تقول ما عرفنا ولا ما قيدنا لان انا اقول واكرر ان مستواكم بالتوحيد ظعيف الى ابد
10:36وانه ان على هذا فستحملون المادة اكثرهم فتح لي مادة نعم فالحاصل اني ارجو ان تنتبهوا من الحمل المادة المقصود الفهم اني ما اسمح باي واحد يقول يسكت وهو لا يعلم. ثالثا مقصود التعريف
10:59وعدم النجاح يعني سنويا الموجب لدينا العلم يطلق على الاول وهل يمكن ان تتنزه الاية تأويله الا الله على هذا الاختلاف؟ نعم لان هذا السلاح والمتأخرين ما يعرف هذا في كلام الله ورسوله ابدا
11:35المعنى الثاني التفسير بمعنى التأويل بمعنى اه التأويل بمعنى التفسير والمعنى الثالث التأويل بمعنى الحقيقة التي عليها المعول وهذان المعنيان هما اللذان يمكن ان تتنزل عليهما الاية كل ده فان وفترت التسويل في الاية بمعنى التفسير
11:57وان فسرت التأويل بمعنى الحقيقة التي عليها الكلام فان الوقف اولى ويكون هذا مما لا يعلمه الا الله. اي نعم. اولى او يشفي لكننا نقول اولى بانه قد يصل الانسان مثلا قراءة وهو يريد المعنى
12:24التفسيرين التفسير. طيب. نعم لا ما ما يجلس الاول ما يريد. ولهذا ما الذر الثاني والسادس لانه ما اراد التعويل هذا الاول ها؟ لا لا الثاني يعني المعنى الثالث والثالث يعني المعنى الثالث للتأويل وترك المعنى الاول
13:07لانه لا يراد بالاية الاول اللي هو الثاني حديث صفر ان هذا الطالب يظن الثالث ايه وهذا ولهذا يقول ابو عبيد وغيره الفطراء اعلم من اهل اللغة كما ذكروا ذلك في تفسير اشتمال
13:41بان بان الفقهاء يعلمون تفسير ما امر به ونهى ها؟ ونهى عنه بعينه بمقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم كما يعلم اتباع بشرار وفي رواية ونحوهما من مقاصدهما ما لا يعلم بمجرد اللغة
14:02اه هذا بيقول ان التكوين بمعنى التفسير نعم والتعويض عن الحقيقة التي يعود اليها يجي مثلا الى تفجير كلام الرسول عليه الصلاة والسلام بالامور الشرعية اذا تعارض عندنا التفسير اللغوي والشرعي
14:23الفقهاء الذين يتكلمون على المقاصد الشرعية ولى اهل اللغة الذين يتكلمون على المعاني اللغوية مثل ما قال ابو عبيد الفقهاء اعلم بالتأويل منها باللغة لان الفقهاء هم اهل الشرف الذين تمرموا على فقه
14:45ومعرفته ويعرفون مراده بكلامهم لانهم تعودوا عليه ومثل ما ان الاطباء الاطباء والنحويين الاطباء يعرفون من خلال ما لا يعرفه اهل التراب. لانهم عندهم اقتراحات طبية ما يعرفها يعرف اتباعه
15:14من كلامه ما لا يعرفه لماذا؟ لانهم تمرنوا على كلامهم وانتم الان الانسان اذا فرغ وجد عالم من العلماء وتردد فيها لو يقرأ عبارة ما نزلت اليه عرف انها فنزلت اليه وهي من كلامه يعرفها انها من كلام. يعني مثلا لو تدرس كتب شيخ الاسلام المفرجي
15:43واذا عباراتها مثل عبارة الرجل يقول هذا من كلام يعني عرفت منهج واسلوبه وكلامه وكذلك كل انسان يتكرر قراءتك لكلامه لا شك انك ستعرف من كلام ما لا يعرفه الان اذا جاء الانسان قرأ بالكفر وتمرن فيه وان كان به
16:12الاول الاول اعرف بان المتمرد وهذا شيء معلوم ثم قال الوالد اذا عرف ذلك ها ولكن تأويل الامر والنهي لابد من معرفته بخلاف طويل الامر والنهي وش قلنا تويل الامر؟ خير المأمور به فلابد ان تعرف لابد ان تطبق الامر والنهي كذلك لابد
16:42تجنبوا لكن الخبر هل نحكم البلونة بمعرفة الحقيقة ها لمعرفة الحقيقة لا ولا يمكننا ذلك ايضا. في الامور المستقبلة لاننا بعد نعم اذا امر الله اقيموا الصلاة يعني فنان عقيم وهذا توريد من التفسير. ثم تقيم الصلاة وهذا التوحيد بمعنى الحقيقة التي يرويها الكلام. ولابد انك تعرف معنى ان اقم
17:21الصلاة ولابد ان تصل الى الصلاة. هذا العمل. او الزنا لا تقربوا الزنا لا بد الثالث ما هو الزنا؟ ولابد ان هل فعلا واضح لكن بيد الله فوق ايديهم لما خرجت بيديهم هل يعلم عليك انك تعرف حقيقة لله
17:42لا لا انت عارف معناه الكفر ولا يمكنك ان تصل الى معرفة الحقيقة فيها نعم. قال اذا عرف ذلك ما اخبر الله به عن نفسه المقدسة المتصلة بنا. المتصلة بما لها من حقائق
17:57ما هو الصفات؟ هو حقيقة بنفسه المقدسة المتصلة بمالها من معاني من حفظ نعم الحقائق الصغار وتأويل ما اخبر الله به تعالى من الوعد والوعيد هو نقص ما يكون من الوعد والوعي
18:20اظن هذا واظح ولهذا ولهذا ما يجيء في الحديث في عام نعمل بمحكمه من عندكم بمحكمة اهاه ولهذا لا يجوز الحديث ونخبره ولهذا لا يجوز الحديث. نعم. نعم لهذا لا يجوز في الحديث نعمل بمحكمه بان ما اخبر الله به عن نفسه والعلم الاخر فيه واخبار متشابهة. يشبه معانيها ما نعلمه
19:06يشبه ما عليها ما نعلمه في الدنيا كما اخبر ان في الجنة ان في الجنة سهل ولدا واسنا ونحو ذلك. وهذا يشبكها في الدنيا رفضا وبعد ولكن ليس هو مثله ولا ولا يتولد له ولا حقيقته. قال
19:37نعم الله تعالى وصفاته اولى. وان كان بينهما وبين ابناء العلم بينها الظاهر آآ بيننا لا نعم؟ لا لا وان كان بينها وبين اسماء العباد وصفاتهم تجابوا وان كان بينها وبين اسماء الله اسماء العباد وصفاتهم
20:11تشابه