شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 44
0:02واما قصور قلوب العباد بين اصبع من اصابع الرحمن. فانه ليس في ظهره ان الخلف متصل بالاصابع. ولا نماس لها ولا انها في جوفه ولا في قول القائل هذا بين يديه ما ينتظر مباشرة بيديه. واذا قيل السحاب يصقر بين
0:22في السماء والارض لم ينقض ان يكون مناسبا للسماء والارض. كثيرا والله يشبه هذا القول ان يجعل اللقب نظيرا موقفنا بين ولكن نقول هذا لا يقتضي انه ما لان الشيء قد يكون بين
0:51يقول الله عز وجل قلنا نشبه هذا القول ان يجعل المقبور رغيرا لما ليس في الجبور. كما قيل لقوله بيديك فقيل له ومثل قومه او لم يرو ادنى خلقنا لهم ما عمل اينا انعاما؟ فهذا ليس الجهاد لانه وهنا اضاف الفعل الى
1:23فصارت شبيها بقومه بما كسبت ايديهم. وهنا اراد الفعل اليه فقال لما خلقت ثم قال في يديه شلون وايضا فان وطننا ذكر نفسه المقدسة بصيغة مفرد. وباليمين نحسب بما كسبت ايدينا في هذا الوقت والقرآن
2:29سلبيين الاحتجاجية كما في قول السلطان وهناك الجمع فصار كقوله وهذا بالابن نظير قوله بيده الملك وبيده الخير بالمفرد فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة في السيرة المطلقة انا فتحنا لك فتحا مبينا. وامثال ذلك. ولا يذكر نفسه بالصيغة
3:34لان صيغة الجمع تبتغي التعظيم الذي يستحقه وربما تدل على معاني اسنانه بما خلقت بيدي لان بعض الناس جعل مما على سيدنا او على الاصح جعل لما خلقت بيدي مثل قوله مما عمل الخير
4:22طيب وفي قوله تعالى نعم او تغسل من معنى الذين طيب نعم حاضر هذه الاجابة اذا طيب وهنا مضادة اذا كان ان ثم عملت وهو وهناك اذا يوم اتى بلفظ الجمع
7:48كمامة ايدينا الله ايضا بعظمته الله تعالى كثير كما يقول ايديكم يعني مراد مكتبكم الان اذا كان هذه الحروف ايضا لا خالقا عاملة لا معمول الوسيلة الفرق بين ايه؟ واما صيغة التسمية فتدل على العدد المكسور ومقدس عن ذلك فلو قال ما منعك
9:38لما كان كقوله مما عملت ايدينا وهو نظير قوله بيدنا النور وبيد الخير. ولو قال خلقت افرادنا كان مفارقا لهم اه واما صيغة التربية فتدل على العدد المقسوم والمقدس فيقال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي كما كان كقول
10:14ولو قال خلقت بصيغة الافراد اذا كان مفارقا لهم فكيف اذا قال خلقت بيدي بصيغة التلبية بعد الالات الاحاديث المستفيضة بل المتواترة واجماع السلف على مثل ما دل عليه القرآن
10:41ها هذا بعدنا لا بالاحاديث المستفيضة غير المتواترة واتباع السلف على ذكر ما رد عليه القرآن. فما هو مبسوط في موضعه مثل مثل قوله المقسطون عنوان لقولهم اليد الحقيقية لله
11:18نعم مثل قوله المفسدون عند الله على الذين يريدون ان يجعلوا منهم ان ينمو ويقولون لكن القانونات القيادية ولم يقل بما خلقت يديه على انه لو طالما عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين. الذين يعيشون في كفر
12:33وان كان القائد يعتقد ان ظاهر النصوص المتنازع في معناها من جنس غائب النصوص المتفق على معناها بل الكلام شرك هذا فهمني الروابط وان كان يعتقد الجميع فان الله لما اخبر انه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. وصدق اهل السنة
13:14ويبعد المسلمين على ان هذا على الظالمين. وان ظاهر ذلك مراد كان من المعروف انه لم يريد بهذا الظاهر ان وكذلك وهذا