استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بغينا مين الناس ان قولهم اعظم ما يكون من الاجتماعات اعظم ما يكون من الاجتماعات يعني غير قابل غير قابل لان في الوجود او العدد طيب وصل واهم ايضا من نصيبنا جميعا
0:41نعم ما في وجوه ولا عدم لكن مع وجود القابلية عدم وجود القابلية في الصورة الاولى فما نفيت عنه قبول الوجود والعدم كان اعظم امتناعا مما نفيت عنه الوجود والعدم
1:12لان ما نهيت عنه من سبل عدم صحيح انك لكن اذا قلت هذا الشيء يا موجود ولا مأجور وهو قابل بانكم موجودون معلما فهو اهون مما اذا كنت قال الشيخ لا موجود ولا معذور وهو غير قادر
1:39ولهذا يقال المعلم وما نفيت عنه قبول الوجود والعذاب كان اعظم امتناع مما نفيت عنه ليش والوجود والعمل والكل منهما الكل منهما واذا كان هذا ممتنع بقراءة العقول هذا الاشارة الى اقرب شيء
2:11الناس فين وجدوا العدو ناس بالوجود والعطاء اذا كان هذا امتنع كانت ملاك تلاتة اللي هو اعظم امتناعا اعظم الصورة الان عندنا ثلاث صور نورا يقول ان الله لا يقبل ان يوصف الوجوب العدم
2:48ما قالوها لكنها يقول ان الله ليس موجودا ولا مأجوما ولكنه قابل لان يكون موجودا او مأجوج فاضل لكن الواقع ليس موجودا السورة الثالثة ان يكون انه قاضي يريد العدم واجتمع فيه الوصول
3:16والعدن او انتبه عنه والعدالة ومقابل لهم فهذه الاولى ان نقول ليس قابلا للوجود والعدم طيب ما في الوجود والعدد ما في نور عدن ايانا ان تقول عن شيء انه ليس موجودا ولا موجودا
3:50مجتمع عقله اذا كان هذا مقتنع عقلا عدم قبول الوقت امتناعا يقول فجعلتني وجودا واجبا الذي لا يقبل العدم هو اعظم الممتنعات وهذا غاية التنافس والفساد كلام المعلم رحمه الله
4:21وهو ان هؤلاء الاساتذة يقولون ان الله سبحانه وتعالى لست حيا ولا ميت وليس صابرا ولا عادلا وليس جاهدا ولا عالما وليس موجودا هذا غريب وليس موجودا ظلما ليس موجودا ولا مألوما
4:47كيف هذا؟ نعم لانه ليس قابلا ان يوصل فيها ليس قابلا ان يوصف في ذلك مثل ما ان الجدار ليس قادرا ان يوصف بانه اعمى او وظيف كذلك الله تعالى ليس قادرا ان يوصف بانه
5:09موجود او وانتم الان كلامهم هذا هل ممكن غير نعم وذلك لان قلبا نقيضين او اجتماع النفيضين او عدم قبول الزيت لاجتماع النفيظين او ارتفاعهما امر ممتاز قلب النقيضين منتمي
5:41واجتماع النقيضين ممتن كده ولا لا؟ واعظم منهم قناعا ان نقول بانه لا يمكن والمسافرين ولا ان نغفر له اقول لك ان نجعل الشيء الواجب شيئا مستحيلة لماذا الوجود والعفن
6:09لو قلت هذا الشيخ لا موجود ولا معروف منكم ولا لا؟ طيب لو قلت هذا الشيء موجود معدود ممكن طيب لو كنت هذا الشيء لا يمكن ان يكون معلوما موجودا
6:32ولا يمكن ان يكون لا معلوما ولا مؤمنا يمكن ولا ما امكن غير قابل ان يوصف بالنزل والعدم فهذا اعظم اجماعا مما يمكن ان يوصف ولكنه لم ينسى طيب انا اقول
6:56اذا قلنا مثلا ولام عالم هذا ممكن طيب هناك جاهز طيب فلان عالم جاهل لا يمكن ايضا هنا طيب اذا قلنا فلان لا يقبل ان يوصف بالجهل والعلم ها بل هذا اسد من الاول
7:39معناه انك جعلت الشيء المستحيل بهذا الشيء المستحيل واجب وجعلت واجب الوقوف امرا مستحيل فهؤلاء جعلوا ان الله تعالى وصفوك بامر لا يمكن ان وهو اخوه من الجامعات وهو انه لا يجوز ان يوصف بالوجود
8:05هذا جهل ولهذا قد اقول هذا عالم جاهل يعني عالم بالشرع العربي طيب قال وهؤلاء الفاضلين منهم من يصدق برفع النقضين الوجود والعدم كيف يقول؟ قل لا موجود ولا موجود
8:50ورأسهما خجل مثل قولك هو موجود ما اظن ومنهم من يقول لا انفق واحدا منهما السجون لا اقول لا موجود ولا معدوم ولا اقول موجود مثال ده موجود ولا ناقص
9:36ويقول المهندس موجود ومنهم من يقول لابد واحدا منهم ومن يقول معروفة ومن يقول واحدا منهما يعني ما اقول لا موجوب ولا مأذون ولا اقول مولود ومعلوم المؤلف ده امتناعه
10:23عن اسبات احدهما في نفس الامر لا يمنع تحقق واحد منهما في نفس الامر وانما هو كجهل جاهل وسكوت الثابت الذي لا يعبر عن الحقائق يعني مثلا يقول ما اقول هذا ولا هذا
10:40امتناع هل يمنع ان تحقق واحد منهما؟ لا اذا يكون هذا مثل الانسان الجاهل اوجد الانسان الثابت فكم يقول بامر لابد ان يقول به ما ما يلعب فيها. ولهذا قال لا يعذر
11:01الذي لا يعبر عن الحقائق فصار الان عندنا نقول منهم من يفرح برب الناس ويقول ابن تيمية رحمه الله ان رفع ايمان ومنهم من يقول انا لا اخدم والدتي يعني لا اقول
11:38لا لا اقول جراء النقيضين ولكن فلا اقول لا موجود ولا معدوم ولا اقول موضوع قال رحمه الله وهذا آآ في نفس الامر لا يمنع تحقق واحد منهما بنفس الارض
12:00ان يكون جنبنا يقول انا ما اقول هذا ولا هذا ما يلزم من ان يكون نافيا للجميع اعتماده يمكن ان يتحقق هداهم وانما هو كجهل الجاهل الذي لا واذا كان
12:24ما لا يقبل بوجودك ولا العدم اعظم امتناعا مما يقدر قبوله لهما مع نفيهما عنه فما يقدر كما يقدم لا يقبل الحال ولا الموت ولا الهم والجهل ولا القدرة والعدل ولا الكلام ولا ولا العناء ولا الى اخره اقرب الى المعلوم
12:46اللهم ان ثواب العبارة فما يقدر ان او كن مقدر انذر ان لا يقبل يقول لعلها ان لا يغفر يقول المؤذن واذا كان ما لا يقبل الوجود ولا العدم اعظم امتناعا مما يقدر قبولهما قبوله لهما مع نسلهما
13:20كما حنا فيه معا ولا مأجور كما يقدر ان لا يقبل الحياء ولا الموت ولا الهم ولا الجهل ولا القدرة ولا العبد ولا الكلام ولا الحرس ولا العنا ولا البصر ولا السمع ولا الصنم
13:38ما يقدر منها هذي الاشياء اقرب الى المعلوم الممتنع مما يقدر قابل لهما مع نفيهما عنه ها لا يعني هذولي الحياة والموت عند الفلاسفة الا من كان قابلا وعنده من نجوم الحياد والموت عن
14:13لانه لو بهما اسباب الوجود والعدالة كذلك العلم والجهل العلم والجهل يمكن اتبع امه ولا ما يمكن نعم بالنسبة لله لكن بالنسبة لما لا يكون قابلا لهما ولا القدرة ولا الاجر
14:38يبدأ ايضا ها نعم هذه بالنسبة لله لا يمكن لكن بالنسبة لما لا مقدر قابل لهما كذلك ايضا الكلام والفرح هذا بالنسبة لما لما لا يكون قابلا يعني لما يكون فيه متقابلين تقابل العدم وملكه
15:05ممكن ان نرتقي منذ لكن بالنسبة العمى والبصر نفس الشيء فالمؤلف ما اعاد لان كلامه بالاول شوفوا بالوجود والعدم والوضوء والعدم في اتفاق العقلاء انه لا يمكن واتباعهما ولا لكن مركز الحياة والموت والعلم والجهل
15:42اتنين جنيه وعلى هذا اذا كان تفاضلنا تفاضل عدل وملكة يمكن ان يرتفع عن ما ليس بقادر له طيب يقول رحمه الله ما لا يقدر قابل للحياة والموت اقعد اقرب الى المعجون ما يقدر قابلا لهما معنا فيهما
16:14ان اذا قلنا الجدار لا الموت الان لماذا وخير قابل فلذلك الانسان الانسان يمكن ان يوصف والموت فايهما اعظم الامتناع من شيء يقول هذا غير قابل او هذا قابل له ولكن يرفضه عليه
16:56يقول المعلم اذا قلت انه غير قابل بالنسبة لله مما اذا قلت انه قاضي ولكن وحينئذ مع الكون قابل لهما اقرب الى الوجود والممكن وما جاز الواجب الوجود قابلا وجب له بعدم توقف كتابه على غيره
17:23المعنى ان نفي هذه الاشياء المتقابلة ان ان مع كونه قابل لهما اقرب للوجود والممكن من عمة التقدير انه ليس بقدر الله لان حقيقة الامر ان كون الشيء ليس فاضلا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.