شرح العقيدة التدمرية للشيخ ابن عثيمين 22
0:00واكرام الطائعين يدل على محبته بالعافية بالعقل انهم استدلوا على الارادة في التخصيص ان المعرض بالامس قلنا ان الاشاعر استدلوا على التفصيل وان لا يخلق هذا ويحفظ هذا وهذا له ميزاته وهذا له ميزاته دليلا على
0:42الارادة لولا الارادة كان يا ترى خبر كل واحد فهم يقولون ان التخصيص يدل على ضغوط صفة الارادة لله والمعلم بيقول ان دلالة نفع العباد على الرحمة على المشيئة ترى المشيئة هي الارادة
1:07طيب اكرام الطائعين يدل على واحكام الطائعين موجود مشاهد ولا ها؟ مشاهد جاهد الله عليكم اللاعبين بنصرهم لعدوهم وما اشبه ذلك هذا وش يدل عليه المحبة تدل على لان لو لم يكن
1:35لا يمكن لاحد ان يكرم احدا الا محبة او والخوف ممتنع على الله ممكن ان انا لان الله عقاب الكافرين ثابت المجاهدة كل ده والفرعان مملوء من ذكر الامم التي عاقبها الله. يدل على اي شيء على وقوعه
2:13يدل على الرؤية بلا شك لولا ان ما كما قد ثبتت عندكم بالشهادة والخبر وعندي بالمشاهدة والخبر والمعلومات كما قد ثبت يعني ثبت اكرام الطائعين بالمشاهدة والخبر. شيء شاهدناه نحن وشيء
2:37اخبرنا عن طيب لو قلنا من اكرام اوليائه واصحاب اعدائه. والغايات المحمودة في مقبولاته ومأموراته وهي ما تنتهي اليه مقبولات ومأمورات عندكم وهي ما تنتمي اليه مقولاته ومأموراته من العواقب الحميدة تدل على حكمته البالغة كما يدل التخصيص على المشيئة واولى
3:14هذا صحيح مسؤولاته يعني مخلوفات وفينا ان يراقب يعني الشرع الخلق له الحكمة قناة الشمس معروفة منافع الليل والنهار معروفة منافع المياه والامطار معروفة ولكن هذه الغاية المحمولة في المأكولات
3:45المأمورات مش مثل الشر وجود الصلاة وجود الصيام وجوب الحج كله له ايات معروفة مشبوهة نعم هذه الغايات من المقولات وفي المأمورات وش تدل عليه الغايات يقول هي العواقب الدينية
4:07تدل على الحكمة تدل على الحكمة يعني ليش؟ لان ما فعل هذا الا بهذه القضايا ما فعل هذا الا لهذه الغاية المحمودة اذا الغايات المحمودة في مأكولات وفينا مواطن مستدل عليه على حكمة
4:33ان ما فعل شيء ولا شرح شيء الا لحكمة لان السفين يفعل الشيخ كبارا بدون ان ينظر الى عواقبه وبدون ان ينظر الى حاله لكن الحكيم لا يفعل شيئا ولا يأمر بشيء
4:53الا الا للحكمة وكلنا نعرف الغايات الحميدة التي تنشأ من مأموراته ومن مأكولاته وهذا دليل عقلي على الفكر. وانه سبحانه وتعالى له الحكم يبقى الحكمة والرحمة والمحبة والغضب اضعف المؤلف
5:21هل يضر بها الاشاعرة؟ لا لماذا؟ لانهم يزعمون ان العقل لا يجوز عليهم. ونحن بل العفو يدل عليه موازن الدلالة من من الاصل على هذه ما اشار اليه المعلم يقول
5:42لقوة العلة الغائية اشمعنى قوة الاعتقاديات يعني قوة دلالة فان العلة الغائية التي ينتهي شيئا مرفوض او المأموم تأثيرها ابلغ من تأثير الارادة تصل ابدا. ولهذا يقول المؤلف كان ما في القرآن من بيان ما في مخلوقاته من النعم والحكم
6:13اعظم مما في القرآن من بيانها فيها من الدلالة على نقص المشيئة صحيح اه انزل مثلا القرآن كله ولا لا القرآن مملوك الى كما جعلنا السنة التي كنت عليها الا لنعلم هي الايمان لا اعلم من يتبع الرسول من القلب على اخوه
6:42كما ارسلناك الا رحمة للعالمين كثير جدا بالقرآن اثبات العلم او بالفاء او بالشرب او بغيرها من البيان او مما يحصل به التعليم كل شيء في التعليم بالقرآن يعني على الحكمة يا جماعة
7:11لان العلة العلة اذا سمعت علة ها هي الحكمة والله تبارك وتعالى حكمة لكن العلة هذه جاءت من قبل والا فكل علة فهي حكمة اذا يا جماعة لنا اذا قال اشعر
7:41انا اثبت الصفات السبع لاي شيء بدلالة العقل وان فيما سواها لماذا؟ لان العقل لا ينبغي نقول بهذا الكلام جوابات احدهم ان نقول له ان عدم فعل معين لا يسأل عدمه
8:13لا يجوز على اثبات هذه الصفات التي نفيت فانه لا ينبغي ان يستجاب واذا واذا كان لا ينفيها فانه يلزمك الدليل شهرين الا نفيه مثلا واذا لم يكن دليل فان السمع
8:44ايش فان السمع قد دل عليها وليس لا من السمع ولا من العطاء واذا ثبت بصريغ السمع ولا معارض فانه يجب علينا استعباده طيب والمعنى واضح الجواب الثاني ان نقول
9:16عشان نقول بل ان العقل دل على ما دل على ما اتيت كما دل على ما ابتديت والمثل بذلك باربعة امثلة يعني انا اشعر اذا الطفل نعم اقول اه المثال الاول
9:46الرحمة المحبة والرابع الحكمة الراجل باكستان الثاني وافهم للكلام من العرب وهذي من ايات الله اقول آآ باربعة امثلة الركن والمحبة قال المؤلف هذه يعني مثال هذه الامثلة هذه اهتم فيها انت ايها الاشعري
10:41مع ان العقل دل عليه الرحمة دلالة العقل عليها ما نشاهده من نفع العباد بالاحسان اليهم ودفع الضرر طلاب هذا هذا مشاهد كلنا نعرف ما يجب الله تعالى من النفع للعباد وما يدفعونه من الضرر
11:03هذا يدل على ايش؟ طيب الطائفون يكرمهم الله واغلاق الطائرين معلوما بالمشاهدة والقضاء هذه هذا الاكرام وش يدل عليه لان اكرام من يكره الا محبة واما خوف والله تعالى لا يؤلم احدا بخوف منه. ابدا. لازم من هذا ان يكون اكرامه. فهذا دليل على اثبات المحبة
11:40عقاب عقاب العاصين لان الله لولا الفظحة ما عاقبه طيب الغايات الحميدة الغايات الحميدة يعني معناه الاشياء التي تصل اليها المأكولات والمأمورات غايات حميدة وكلنا نحمدها تدل على اي شيء؟ على الفتنة
12:07الذي لا الذي لم يفعل لنا الشيء ولم يمر به لله ولولا انها ولولا هذه الغاية متى ما امر بها او ما فعلها فهذا دليل على بل نقول ان دلالة
12:24هذه الغايات الحميدة والحكمة ابلغ من دلالة التحفيظ على الارادة جيش لانني نجد ان الله تعالى يذكر هذا القرآن كثيرا يبدو ان قال حكم المترتبة على ما هو رافق وعلى
12:45نحن بعد الله ذكر عبارة عن وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين كما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك معناه بناء على هو قائل من الايتين نقول كل شيء فانه للحكمة وليس بباطل ولا قوة ولا
13:09نعم يعني معناه ان العلة والغاية انه اقوى من دلالة التخصيص على العراق لان العلة الغائية هذه موجبة العلة الغائية اذا كانت حميدة موجبا في نفسي كل انسان حكيم نعم او كل حكيم يكون لفعله غاية حميدة
13:38هذه الحميدة موجب الفعل لانه اذا تركه مع الحميدة التفتت حكمته عنه. هذا معنى قوله وقوته لله الغالية والى انتهينا الان من الكلام على من على من ينكرون بعض الصفات المذهبية قال واذا كانت
14:06وان كان مقابل مما يوتر الشفاء ويقره للاسماء في المعتزلين. الذي يقول انه حي عليم قدير الى ان نلتزم بالحياة وانه قدرا العقل العجيب انهم المعتزلة يثقون انفسهم بالعقد ونيجي نشوف هل هم من العقلاء اقرب؟ ام الى مجانين المجانين اقرب
14:34المعتز به يمكن ما يثبت للربنا ابدا ما يثبت اطلاقه لا حياء ولا علم ولا قدرة ولا وجود ولا كلام ولا ارادة ولا شرك كل ارتباط يمكنها لكن ينظر في ايش؟ يقول والله حياك الله حي
15:01لكن ينكر ان في الحياة. حي بلا حياء. ها؟ كذلك ايضا لا اه يقول ايضا علي يقول والله علي الداخل لكن بلا علم الان واحد غاية ما يجوز على بطن الاحجار
15:34واقياس الرمل من الجوع ثم نقول له هذا شبعان