محنة الإمام البخاري | لفضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله (36)
0:00والبخاري الامام الجليل اللي اسأله الله لامة محمد ليحفظ عليها سنة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم عندما رجع الى بلاده وكان محمد ابن يحيى شيخه الذهلي يدرس وكان الامام مسلم يحضر درسه. درس محمد ابن يحيى. ولما درى ان البخاري قادم فرح عظيم في الاول
0:30ولكن بعد ما وصل البخاري انفض الناس عن مجلس شيخ ومحمد بن يحيى الدولي ويجي يحضر نفسه البخاري يجي يسمع من محمد ابن يحيى الذهلي. يجي يحضر درس ويسمع له. تلمذ عليه. والامام مسلم يتلمذ عليه
0:50فانفض مجلس محمد منيح وكلهم راحوا لمجلس البخاري. فصارت حزازة النفس ابليس ما يقصر وقال الذي يجلس الى هذا الرجل لا يجلس عندنا. يعني البخاري. واشاعوا بانه يقول القرآن مخلوق
1:10عشان يكرهوا فيه الناس في الفتنة هذي يقول القرآن مخلوق وما يقولها. وما يقولها وقلت كان ممن يحضر درس الامام مسلم. فلما قال محمد ابن يحيى الذي يحضر درس البخاري لا يحضر عندنا
1:30راح مسلم وجمع جميع مرويات محمد ابن يحيى اللي هو حفزها منه. وحطها في قفة كبيرة على راسه وجابها وقال هذي مروية رددتها علي وصار مسلم لا يحضر درس محمد ولم يرو عنه بعده. لكن البخاري لحرصه على حديث
1:50من اي شخص ولو كان يعاديه. كان يجي يحضر ويسمع. بس ما ما يسميه باسم ابوه يعني ما يقول محمد ابن يحيى كذا. يعني ينسبه الى جده. هذا موجود في الفتح. موجود في في
2:10البخاري هذا مثال على فتنة خلق القرآن