معنى قوله تعالى: [وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو] | الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد 240
0:00ربنا وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا لا معبود بحق سواه لا يجوز ابدا ان يصرف شيء من عبادة الله لغير الله لا يجوز ابدا ان تضرع ولا ان تذل ولا ان تقنع ولا ان تقنط ولا ان تخبت ولا ان تنيب الا لله وحده
0:22اصل ما في واحد من الكون يملك رقبتك مو صحيح يجيك واحد يفطر رقبتك. صحيح يقتلك. لكن هو اصله ما يجي الا بامر من الله ويثني من الله عز وجل. اذا انتهى الاجل اذا انتهى
0:34المحدود الانفاس المعدودة في الاماكن المحدودة. اذا تهجاك الموت اموت بالسكتة تموت بالمرض تموت بمرض عضال تموت بمرض عادي وانت قاعد تاكل لقمة وتشرب قهوة وتموت الامر كله سهل تعددت الاسباب والموت واحد
0:55وش تخاف من الناس ليه او ليش تخاف ايش تعتقد ان غير الله ينفعك انت الجأ الى الله وانت اذا التجأت الى الله كما قال لوط عليه السلام اواوي الى ركن شديد
1:09يعني اوي الى الله عز وجل فانت اذا اويت الى الله اواك الله اليه. واذا اواك الله اليه بسبل الشاعر واذا العناية لاحظتك عيونها نام فالمخاوف كلها امان واذا العناية لاحظتك عيونها نم. فالمخاوف كلها آآ وقاية الله يقول شاعر من شعرائه. وقاية الله اغنت عن عن
1:34عن مضاعفة من الدروع وعن عالم من من الحصون يعني اذا كنت في رعاية الله ما عليك خاف كل اعدائك يضيعون. تربصوا عند باب النبي محمد بمكة. وجاؤوا برجال منهم من كل شاب معه سيف
1:52بتور ليقتلوا النبي عندما يخرج الفجأة الصبح. ويخرج النبي وهو يقرأ ياسين ويجيب حفنة من التراب على عينيهم كلهم وقاعدين مفلقين وكل واحد منهم ماسك سيفه بيده ويخرج من بينهم ويروح بيت ابو بكر وياخده الى جبل ثور ويختفي
2:12في جبل ثور عليه الصلاة والسلام وترعاه عناية الله وكلاءته حتى يصل الى المدينة امنا مطمئنا