استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الصلاة والجنائز من عمدة الأحكام للشيخ ابن عثيمين 50

0:17ومن فوائد هذا الحديث بجواز الاشارة الى التعليم بالفعل لقوله مثل مثل صلاة شيخنا هذا ولم يذكر ذلك بالقول لان الفعل المشاهد يغني عن القول ومن فوائد هذا الحديث آآ انه ينبغي للمتكلم
0:40ان يستشهد بما يؤيد ضبطه للقضية من اين تؤخذ نعم من قوله في مسجدنا هذا ومن فوائده انه ينبغي ان يجلس اذا اراد القيام الى الثانية او الرابعة لقوله كان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض
1:03وهذه الجلسة جلسة استقرار ليست كما يفعله بعض الناس يجلس وكانه طائر على غصن على طول يقوم هذه ليس في ليس منها فائدة وهذه الى العبث اقرب منها الى السنة
1:19بل هو جلوس استقرار كما جاء في لفظ اخر حتى يستوي قاعدا فيجلس هذه الجلسة سماها الفقهاء رحمهم الله جلسة الاستراحة لان اكثر الفقهاء يرون ان المقصود بها استراحة المصلي
1:41من ان ينهض من السجود اسفل شيء الى القيام اعلى شيء ويقولون ان هذا في مشقة على المرظى وعلى من في في ركبهم وجع او في ظهرهم وجع او ما اشبه ذلك
1:56ومن ثم اختلف فيها العلماء رحمهم الله هل يسن مقصودة لذاتها او يسنة مقصودة لغيرها فمن العلماء من قال انها سنة مقصودة لذاتها وقال ان هذا اخر فعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
2:16لان ما لك بن الحويرث اتى اليه بعد ان كبر عليه الصلاة والسلام واخذه اللحم السنة التاسعة من من الهجرة ولا ندري فلعله في اخرها فمنهم من قال انها سنة مطلقا لان هذا اخر
2:33فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال انها ليست بالسنة لان اكثر الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروها فلا تكونوا سنة بل هي قضية عين لعل
2:49مالكا رآها في حال احتاج النبي صلى الله عليه وسلم فيها احتاج اليها ولكن هذا القول فيه نظر لان مالكا بقي عند الرسول نحو عشرين ليلة يشاهد صلاته وانه يجلس
3:05اذا اراد القيام الى الثانية والرابعة ومنهم من قال يجمع بين بين النصوص فتكون الصفات التي رواها كثير من الصحابة في حال لا يحتاج فيها الانسان الى الجلسة وتكون الجلسة في حال
3:24يحتاج اليها اما لكبر او مرض او غير ذلك وهذا قول هو الراجح وهو الذي اختاره صاحب المغني رحمه الله واختاره ابن القيم في زاد المعاد فيقال يستفاد من هذا الحديث
3:42تنية الجلوس اذا قام الى الى الثانية او الى الرابعة لكن لمن لمن يحتاج الى ذلك ويدل لهذا ان هذه الجلسة ليس لها تكبير عند الفعل ولا عند المفارقة وكل
4:02ركن مقصود لا بد ان يكون قبله تكبير وبعده تكبير. وايضا ليس فيها ذكر مشروع ولو كانت مقصودة لشرع لها الذكر فالصواب الذي آآ استقر رأي عليه هو انها سنة
4:19لمن تاج اليها واما من لم يحتج اليها فالافضل ان يقوم من السجود ناهظا الى القيام ثم هل يعتمد على الارض او يعتمد على ركبتيه او يقوم بدون اعتماد هذا شيء يرجع الى الانسان نفسه
4:37حسب ما جاء يصلي لكن الفقهاء قالوا ينبغي ان يعتمد على ركبتيه يعني يضع يديه على ركبتيه ويقوم والله اعلم نعم ها نعم الظالم انها تطور لانه كانت فريضة لكان يريدها
5:02نعم تعليق ربما يكون كذلك مثل حديث عائشة هو من افراد مسلم وليس في البخاري نعم بعض الائمة اذا اراد ان يقرأ سورة الاعراف في المغرب يعلن قبلها باسبوع مثلا
5:30وتكون هذه فعله هذا من فترة الى فترة. مثل ايش من فترة الى فترة يفعل هذا فيعلن قبل قراءة سورة الاعراف مثلا قبلها باسبوع على المسجد نفسه في ناس. فنادى له وجهه ليس له وجه. لاننا ما ما سمعنا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لاصحابه سأقرأ بكم الليلة الفلانية سورة الاعراف
5:52بل يقال يقرأ سورة الأنعام ويتبعه المأمومون ومن كان له شغل او عذر فلا بأس ان ينصر ينفرج وحده ويصلي وينصرف النبي صلى الله عليه وسلم. هي الاولى في حقه ان يصلي صلاة يعني يدخل فيها. ام ان فقط يحكي الافعال والاقوال هكذا دون ان
6:11لا الافضل ان يصلي صلاة يدخل فيها اما اذا اراد ان يشرحها بالقول يقف ويستفتح ويتعوذ ويبسمل ويقرأ الفاتحة ويقرأ سورة ثم يكبر ويركع ولا يجعل فعله يذهب هدرا بل اذا اراد ان يعلم بالفعل يصلي
6:33نعم؟ نعم الظاهر انه يكبر اذا نهض من السجود اذا نهض من السجود ثم يجلس ثم يقوم بلا تكبير لا ما يسبقونه لانهم اذا اذا قاموا ورأوه جالسا جلسوا وهذا احسن من اجل ان يقتدي به المأموم
6:55اي نعم يعني كل ركعتين سواء او متقاربات والركعتين الاخيرتين اقصر لانه حتى قراءتها اقصر يقتصر فيها على الفاتحة ها غير متعودين على صلاة يعني سنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلي
7:15لابد صليبا لكن اذا كان يخشى اذا كان يخشى ان ينفروا اذا يعني انتقل بهم دفعة واحدة يخليها بالتدريج اذا رفع رأسه من السجود لامست قبل ان ينهض ما فيها
7:32بسم الله الرحمن الرحيم اه قال المؤلف رحمه الله فيما نقله عن عبد الله بن عن عبد الله بن مالك بن بحيلة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه
7:49قوله عن عبد الله بن مالك بن بحيم قد يتراءى الانسان ان بحينة جده وليس كذلك بل بحينة ام ولهذا يختلف التعبير بهذا عن التعبير ببقية الاسماء فانت مثلا اذا نسبت الانسان الى ابيه ثم جده
8:13يختلف عما اذا نسبته الى ابيه ثم امه يختلف من وجوه ثلاث اولا ان اسم الاب في مثل عبد الله بن عبد الله بن مالك بن بحينة يجب ان يكون منونا
8:32يقول عن عبد الله ابن مالك ابن بحيمة هذي واحد لكن في لو كان مثلا عن عبد الله بن مالك ابن فلان يعني جده لكان اسم الاب الاول غير غير منوم
8:50تعني ان ابن الثانية تكون تبعا للاسم الاول في الاعراب لا للاسم الثاني يكون تبعا للاسم الاول في الاعراب لا للاسم الثاني ثالثا ان الهمزة يكتب عند اسم الام في مثل عبد الله بن مالك
9:17ولا تكتب عند اسم الجد بمثل عبد الله ابن عمر ابن الخطاب يمشوا الفروق الان واضحة ولا نوضح ها طيب هنا اقرأ وعن عبد الله ابن مالك ابن بحيم عبد الله بن عمر بن الخطاب
9:42نقول وعن آآ عبد عبد الله ابن عمر ابن الخط ابن الخطاب فنجعل ابن الثاني بالاعراب تبعا للاسم الثاني لا للاسم الاول فاذا كان الاسم الاول مرفوعا والثاني ما مجرورا
10:08صار ابن مجبورا ابن الثاني ولا يكون مرفوعا وفي عبد الله بن مالك بن حينه يكون حسب الاسم الاول ان كان مرفوعا فمرفوعا ان كان منصوبا فمنصوب وان كان مشهورا
10:22فمجنون طيب اه مثال اخر من عندنا تقول علي ابن خالد ابن بكر تقول هذا علي علي ابن علي بن خالد ابن بكر ولا ابن بكر ابن بكر يتبع ايش؟ في الاعراب
10:49الاسم الثاني المجرور وتقول رأيت علي ابن خالد ابن بكر او ابن بكر ابن بكر ما تدعو له بالنصب لان الاسم الثاني الاسم الثالث يتبع الاسم الثاني الاسم الثاني عبدالله بن مالك بن بحينة
11:13تقول قال عبد الله ابن مالك ابن بحينة او ابن بحينة ها بالرفض الثاني ابن بحيمة لان ابن الثاني يتبع الاسم الاول وابن الثاني في في من نسب الى ابيه ثم جده يتبع
11:36الاسم الثاني الفرق الثالث سهل وهو انك تجعل همزة الوصل بابن نعم في ابن الثانية واما في في من نسب الى به ثم ثم جده فانك لا تجعل اه لا لا تكتب همزة الوصل بالالف
11:57يعني لا لا تضع الهمزة واضح الان ولا غير واضح ثلاثة كوب. طيب وعن عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه
12:13اذا صلى والمراد اذا سجد تعبر بالكل عن البعض لاننا نعلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام في حال القيام لا يفرج بين يديه ما يقول هكذا سجد فيكون اذا صلى اي اذا سجد في الصلاة
12:33فرج بين يديه اي جعل بينه وبين جنبه فرجة حتى يبدو اي حتى يظهر يظهر بياض ابطيه الابطال لهما بياض نعم لان الجزء الذي يخرج الى الشمس والهواء من البدن
12:54يكون مسودا والجزء المستور باللباس يكون ابيض وهذا مشاهد كل يعرفه منها فكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا سجد يفرج بين بين يديه حتى يبدو بياض الابطين لانه كان يلبس غالبا
13:12الرداء والديدان ليس له اكمام تستر الابط اذا فرج انسان بين يديه وعليه الرداء فسوف يظهر ابطوا اه يستفاد من هذا الحديث ان السنة في السجود ان يفرج الانسان بين يديه اذا سجد
13:33حتى يبدو بياض قبضي دليله هذا الحديث ويستفاد منه ايضا جواز النظر الى الامام الذي يتعلم منه الانسان كيفية الصلاة لان عبد الله بن حينه لابد ان يكون نظر الى الرسول عليه الصلاة والسلام حين سجوده

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.