معنى: لا ريب فيه من رب العالمين | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00الله عز وجل يقول وتفصيل الكتاب عن تبين كل حكم شرعي يحتاجه المسلم لمعاشه او معاده في هذا الكتاب العظيم تبيانا لكل شيء هذا الكتاب الكريم وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين يعني يعني ما هو مقترح شاص
0:28ولا مجموعة الفت كتابا او وضعت نظاما او قانونا لا لا لا لا واحنا اهل الاسلام ما نقبل ابدا هادي بل اعتبرها طواغيت نعتبر ان كنا نحتكم نحتكم الى اراء الاشخاص
0:45ونترك شريعة النبي ربنا يحلف للنبي محمد لحبيبي محمد انتظر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله
1:08والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف يبين اني ترك الكتاب والسنة من اعظم اسباب جلب البلاء والعقوبة للناس فكيف اذا اصابته مصيبة بما قدمت ايديهم؟ يعني في تحكيمهم للطواغيت
1:27اذا ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في اول في قلبه وهو يقول فلا ورب لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. وكلمة فيما شجر للعموم يعني صغيره وكبيره وجليله وحقيره
1:49في اول الدنيا وفي اخر الدنيا ثم لا يجد في ويطمئنون ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويقول في سورة النور في سورة النور ويسر كل السور داخل كبير. وهذه السورة اقول لو اني وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل في كل بلاد العالم
2:09الشمس قدها لهديت الى الصراط المستقيم لما يقول ويقولون امن على المنافقين. امنا بالله والرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريقوا منهم معرضون. معرضون لما يكون وان يكن لهم الحق
2:36يأتوا اليه مزعلي يقول ربنا يعني يبين اسباب الابتعاد عن شرع الله اي شخص يجيك. والله يا كفر الاسلام الان ويحاربوننا في الصحف يحاربون شريعة النبي في الصحف الصحف الاسلامية
2:53وهم يحاولون قطع شجرة الاسلام بكل ما هو من ابناء المسلمين بقوا اسماء اسلامية واذا دعي الى الله ورسوله يحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعني
3:11يقول ربنا يبين العلل اللي ما يجي بغض الاسلام. افي قلوبهم مرض ان ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله. بل اولئك هم الظالمون انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله يقول
3:27سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون. ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله وتخفى اولئك هم الفائزون اللي قطعوا المفازة الفائز اللي قطع المفازة الصحراء الشاسعة الواسعة التي لا ماء فيها ولا دليل
3:46الصحراء الشاسعة التي لا ماء فيها ولا ولا شجر ولا دليل تسمى مفازة والفائز اللي قاطعها ونجا منها الفائز اللي قطع المفاسد ونجا منه يقول ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقي فاولئك هم الفئات
4:08ولم يتجلبوا اقسموا باللهجة لانها معصية كلها تقصيرات طاعة معروفة المنافق المنافق مثل الميليشيات العاسرة بالغنمين. ما تنزل تروح مع دول ولا مع دول؟ واذا مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا هؤلاء