شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين 15
0:16قال الشيخ هل ما هو يوم القيامة قال يا شيخ هل لا هو يوم قيامتك يحشر الناس جميعا عندنا البنوك ها ايش؟ ما في اسئلة يعني ما في نعم نعم
0:46لا لا عبد الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال وعنه اي عن ابي هريرة عشان تحافظ على كلام المؤلف وتفسره وانت عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:07من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ليس لله حاجة في ان يدعى طعامه وكرامته. رواه البخاري وابو داوود وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه كان املككم باذنه
1:30وزاد في رواية في كفاه كفاه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال
1:47ابن حجر رحمه الله في بلوغ المرام فيما ساقه منها حديث الصيام وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور
2:01والعمل به اولا ابو هريرة رضي الله عنه كان متأخر الاسلام وكان يروي احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاذا قال قال رسول الله هل نحمله على التدريس
2:19او على الاتصال الجواب الثاني تاني يجب ان نحمله على اتصال لان هذا هو الاصل ولا يكون تدليسا الا ممن عرف بالتدريس وابو هريرة لم يعرف به فيكون هذا الحديث
2:42مسموعا من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سمعه ابو هريرة من لم يدع قول الزور يدع ان يترك قول الزور من باب اضافة الصفة الموصوف الى صفتي من باب اضافة الموصوف الى صفته
3:02اي القول الذي هو زور فما هو القول الذي هو زور كل قول محرم فهو قول الزور لان اصل هذه المادة الزاي والواو والراء تدل على الانحراف قال الله تعالى وترى الشمس اذا طلعت
3:25تجاور عن كف ذات اليمين فيكون قول فيكون قول الزور كل قول ايش؟ محرم يدخل في ذلك شهادة الزور ويذكر فيها ويدخل في ذلك السب والشتم واللعن وما اشبه ذلك
3:46كل قول والعمل به اي بالزور ويشمل والمراد به كل عمل محرم كل عمل محرم داخل في الحديث والجهل يعني السفه والعدوان على الغير وليس المراد الجهل الذي فظلت العلم
4:14لانه لا وجه له في هذا في هذا السياق فليس لله حاجة هذا جواب الشرط شرط من لم يدع فليس لله حاجة في ان يدع طعامه. الحاجة هنا ليست الحاجة المحكومة في اللغة العربية
4:34وهي ان يكون الانسان شبه مضطر الى الشيء يعني انه لفقد هذا الشيء اه تنقص امور لا كلا فان المراد بحاجة لارادة المراد بالحاجة الارادة وانما نفينا المعنى الاول مع انه ظاهر الكلام
4:56لانه لا يليق بالله عز وجل طيب في ان يدع طعامه وشرابه ان يترك طعامه وشرابه يعني ان الله عز وجل امر بالصيام لاجل ان يجوع الانسان ويعطش لا لقول الله تعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم
5:27لكن لاجل امر اسمى واعلى وهو ان يدع قول الزور والعمل به والجهل هذا هو الحكمة من الصيام يدلني هذا الحديث قول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
5:53لعلكم لعلكم تتقون ولعل هنا للتعليم اي لاجل ان تتقوا الله عز وجل هذا هو الحكمة من الصيام وليس الجوع والعطش طيب فبهذا الحديث فوائد اولا تأكد تحريم قول الزور على الصائم
6:23وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذكر هذا ليبين ان الصائم ينقص اجر صومه اذا قال الزور من فوائده ايضا ان اجر الصائم ينقص من فوائده
6:49ان صوم الصائم ينقص ثوابه ليش بالجهل على الناس والشفع عليهم بقوله هو الجهل من فوائد الاية الكريم الحديث من فوائد الحديث اثبات الحكمة لله عز وجل في مشروعاته لقوله فليس لله حاجة
7:12في ان يدع طعامه وشرابه اذا ما حاجة الله ان يتقي الله عز وجل ويدع قول الزور والعمل به والجهل ففيه اثبات وحكمة الله تعالى في مشروعاته طيب فان قال قائل
7:34هذه الاشياء محرمة بالصيام وغير الصيام كما وجه اختصاص ذلك بالصيام الجواب انها تزداد اثما اذا وقعت من الصائم يزداد اثما اذا وقعت من الصائم وقد روى الامام احمد رحمه الله
8:00مسنده بسند ضعيف ان امرأتين في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم جلستا تتحدثان يغتابان الناس فعطش فعطشت عطشا تجيدا حتى كادتا تموتان من العطش فدعاهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
8:35وامرهما ان يتقيأ فتقيأ قيحا وصديدا ولحما عبيطا والعياذ بالله فقال ان هاتين المرأتين صامتا عما احل الله لهما وافطرتا على ما حرم الله عليه جلست احداهما الى الاخرى تأكلان لحوم الناس
9:04هذا وان كان ضعيفا لكن لا بأس به في مقام التحذير بشرط ان لا نعتقد ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال فان قال قائل وهل تفطرون الصائم
9:19اذا قال الزور او او عمل بالزور او جهل على الناس اي هل تفسدون صومه الجواب اختلف العلماء في هذا فمنهم من قال بفساد الصوم لان هذا هذه الافعال المحرمة نهي عنها بالصوم
9:48ومنهم من قال لا لا يفسد وان مقصود النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم التحذير من قول الزور والعمل به والجهل قال الامام احمد رحمه الله لو كانت الغيبة تفطر
10:08ما كان لنا صوم هذا وهو الامام احمد يقول هذا الكلام لان لانه قل من من لا يغتاب الناس وهذا القول اعني عدم افساد الصوم بفعل محرم وقول محرم والجهل الصحيح انه لا يفسد الصوم
10:30لكنه نقصوا ويفوت الحكمة منه وثمة قاعدة مهمة وهي ان من فعل محرما في العبادة فان كان محرما من اجلها افسدها وان كان تحريمه عاما لم يفسدها هذه القاعدة عند
10:59عامة الفقهاء رحمهم الله اذا فعل محرما في العبادة فان كان محرما من اجلها ايش افسدها والا بلى فلننظر الكلام محرم والفعل محرم من اجل الصيام ولا عام نعام الغيبة حرام دائما
11:28الفعل المحرم دائما الجهل حرام دائما فاذا فعل الصائم فلا فلا لم تبطل صلاتك لم يبطل صيامه الاكل انا الصائم حرام ولا بالحرام حرام لو اكل الانسان وهو صائم فضل صوم
11:58لان تحريم الاكل من اجل من اجل الصيام طيب لو ان رجلا يصلي وامامه امرأة وجعل ينظر اليها يتمتع بالنظر اليها او يتلذذ تبطل صلاته الله المستعان انتم طلبة تبطل صلاته او لا؟ ما تطلب ليش
12:29لان هذا محرم عموما يعني ما حرم من اجل الصلاة فلا يبطل الصلاة وهذه القاعدة تفيد طالب العلم تهين طالبا ثم قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
12:57ويباشر وهو صائم ولكنه كان املككم لاربه متفق عليه وفي رواية واللفظ لمسلم وزاد في رواية في رمضان كان يقدم اكثر العلماء في اصول الفقه يقولون ان كان اذا ثار خبرها
13:23يعلم مضارعا فانها تدل على الدواء لكن هذا ليس بمضطرب الغالب اذا قيل كان يفعل كذا في الغالب ايش؟ الاستمرار والدوام ولكنه يأتي احيانا لا يدل على الاستثمار وعلى الاستمرار والدواء
13:44كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ في صلاة الجمعة يسبح والغاشية وفي حديث اخر كان يقرأ في الجمعة والمنافقين فقولها كان يقبل يعني ليس كلما صام قبل
14:02ان ما يقع منه ذلك في حال الصيام والتقبيل معروف والمقبل في هذا الحديث معروف وهي عائشة رضي الله عنها والرجل يقبل زوجته في خدها في جبهتها في شفتيها وكذلك ايضا يباشر
14:29وهو اشد يعني انه يباشر لكن دون الفرق يباشر دون الفرص وقوله وقوله وهو صائم يعني الجملة حالية الجملة حالية يعني حال كونه صائم ثم قالت لكنه كان املككم لاربهم
14:57يعني انه صلى الله عليه وسلم يملك نفسه يملك حاجته او يملك عظوه يعني لا يمكن ان يجامع لانه صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضبط نفسه وصدقت رضي الله عنها
15:20فان النبي صلى الله عليه وسلم املك البشر لاربه مع انه كان يقول حبب الي من دنياكم النساء والطيب وكان ربما يدور على نسائه بغسل واحد ومع ذلك يملك اربا
15:48فلا يمكن ان يقع في محرم