استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على الجمعة والعيدين والوتر من البخاري للشيخ بن عثيمين 55

0:18والفسح ماذا يقول نعم قوله اه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا بكسر الزاي صفة صفة مشبهة ويجوز الفتح على انه مصدر بمعنى الصفة قوله يخشى ان تكون الساعة
0:47يخشى ان تكون الساعة في الظم على ان كان تاء الساعة يخشى ان تكون الساعة بالظم على ان كان تامة ان يخشى ان تحضر الساعة او ناقصة والساعة اسمها والخبر محدوب او العكس
1:07وفيه جواز الاخبار بما يوجبه الظن من شاهد الحال لان سبب الفزع يخفي عن يخفى عن المشاهد في سورة الفزع فيحتمل ان يكون الفزع لغير ما ذكر فعلى هذا فيشكل هذا الحديث من حيث من حيث ان للساعة مقدمات كثيرة لم تكن وقعت كفتح البلاد
1:32واستخلاف الخلفاء وخروج الخوارج ثم الاشرار ثم الاشراط كطلوع الشمس من مغربها والدابة والدج والدخان وغير ذلك ويجاب عن هذا باحتمال ان تكون قصة الخسوف وقعت قبل اعلان النبي صلى الله عليه
1:52وسلم بهذه العلامات او لعله خشي ان يكون ذلك بعض بعض المقدمات او ان الراوي او ان الراوي ظن ان الخشية لذلك وكانت لغيره كعقوبة كعقوبة تحدث كما كان يشفى
2:11عند هبوب الريح وهذا حاصل ما ذكره النووي تبعا لغيره. وزاد بعضهم ان المراد بالساعة غير يوم القيامة اي الساعة التي جعلت علامة على امر من الامور كموته صلى الله عليه وسلم او غير ذلك. وفي
2:33نظر لان قصة الكسوف متأخرة جدا فقد تقدم ان موت ابراهيم كان في العاشرة كما اتفق عليه اهل الاخبار وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بكثير من الاشراط والحوادث قبل ذلك
2:51واما الثالث فتحسين الظن بالصحابي يقتضي انه لا يجزم بذلك الا بتوقيف. واما الرابع لا يخفى بعده واقربها الثاني فلعله خشي ان يكون الخسوف مقدمة لبعض الاشرار كطلوع الشمس من
3:11مغربها ولا يستحيل ان يتخلل بين الكسوف والطلوع المذكور اشياء اشياء مما ذكر وتقع متالية بعضها اثر بعض مع استحضار قوله تعالى وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب ثم
3:31ثم ظهر لي انه يحتمل ان يخرج على مسألة دخول النسخ في الاخبار. فاذا قيل بجواز ذلك زال قال وقيل لعله قدر وقيل هذا لا يمكن ان يقال بجوازه النسخ في الاخبار مستحيل
3:50لان الحكم الكلية يعني ليس تخصيصا واذا اخبر بخبر ثم اخبر بما بما يضاد لزم تكذيب ان يكون احد خبرين كذبا. وهذا مستحيل نعم. وقيل لعله قدر وقوع الممكن لولا ما اعلمه الله تعالى بانه لا يقع قبل الاشراط تعظيما
4:21منه لامر الكسوف ليتبين لمن يقع لمن يقع له من امته ذلك كيف يخشى ويفزع؟ لا سيما اذا وقع لهم ذلك بعد حصول الاشراف او اكثرها وقيل لعله لعل حالة استحضار امكان القدرة غلبت على استحضار ما تقدم من الشروط لاحتمال
4:46اي ان تكون تلك الاشواط كانت مشروطة بشرط لم يتقدم ذكره. فيقع فيقع فيقع المخوف بغير اشراط لفقد الشرط والله سبحانه وتعالى اعلم اه الذي يقرب لي احد الامرين اما ان يقال هذا ظن ابي موسى
5:12لما رأى من حال النبي عليه الصلاة والسلام وفزعه واما ان يقول واما ان يقال ان الانسان اذا فزع فزعا شديدا نسي في اول وهلة ما كان قد علمه من قبل
5:31فيكون الرسول عليه الصلاة والسلام خشي ذلك من شدة فزعه نسي ما كان معلوما عنده من قبل من ان الساعة لا بد ان يكون لها اشرف نعم باب الدعاء في الخسوف
5:50قاله ابو موسى وعائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابو الوليد قال حدثنا زائدا قال حدثنا زياد ابن علاقة قال سمعت المغيرة ابن شعبة يقول ان كسبت الشمس يوم مات ابراهيم فقال الناس انكسرت انكسفت
6:16لموت ابراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا صفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي باب قول الامام في خطبة في خطبة الكسوف اما بعد
6:49اي دعاء ادعو الله بان يكشف عنكم يكشف عنكم ما ما نزل بكم كما قال فادعو حتى ينكشف نعم ترى الدعاء المناسب الدعاء المناسب برفع هذه الناس انه نعم اي نعم
7:28في كل مدينة الكفاية في كل مدينة يكشف نعم باب قول الامام في خطبة الخسوف اما بعد وقال ابو اسامة حدثنا هشام قال اخبرتني فاطمة بنت منذر عن اسماء انها عن اسماء عن اسماء قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:59وقد تجنت الشمس فخطب فحمد الله بما هو اهله ثم قال اما بعد باب الصلاة في خسوف القمر حدثنا محمود قال حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن يونس عن الحسن
8:20عن ابي بكرة رضي الله عنه قال ان كسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن عن ابي بكرة قال خسبت
8:40على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر رداءه حتى انتهى الى المسجد وثاب الناس اليه فصلى بهم ركعتين فانجلت الشمس فقال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله وانهما لا يخسفان
9:00لموتها حالة واذا كان ذاك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. وذاك ان ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يقال له ابراهيم فقال الناس في ذاك تابوا الركعة الاولى في الكسوف اطول حدثنا محمود. قال حدثنا ابو احمد. قال حدثنا سفيان
9:29من يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم في خسوف الشمس اربع ركعات في سجدتين الاول الاول اطول باب الجهر باب الجهر بالقراءة بالخسوف. حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد. قال اخبرنا
9:56ابن نمرة قال اخبرنا ابن نمر انه سمع ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف في صلاة الخسوف بقراءته. فاذا فرغ من قراءته كبر
10:16واذا رفع من الركعة قال سمع الله لمن حمده. ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة في صلاة كسوف اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات. وقال الاوزاعي وغيره سمعت الزهري عن عروة عن
10:36عائشة رضي الله عنها ان الشمس خصفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبعث مناديا بالصلاة جامعة فبعث مناديا بالصلاة جامعة فتقدم فصلى اربع ركعات في ركعة واربع سجدات
10:56واخبرني عبد الرحمن بن نمر انه سمع ابن شهاب مثله قال الزهري فقلت ما صنع اخوك ذلك عبدالله بن الزبير ما صلى الا ركعتين مثل الصبح اذ صلى بالمدينة قال اجل انه اخطأ
11:16تابعه سفيان بن حسين وسليمان بن كثير عن الزهري ذي الجهر في هذا الحديث قوله فاذا قال سمع الله لمن حمده قال ربنا ولك الحمد ثم يعاود القراءة ظاهرها انه لا يكمل
11:34تحميد الوارد يعني لا يكون ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما ويحتمل ان يكون اه ذكر ذلك وان الصحابي او الراوي اقتصر على بعض كما يقولون مثلا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم
11:54اية ويذكر بعضها وفي قوله اخطأ السنة عروة يعني انه جهلها لان الخطأ الاختراع يكون من الجهل كما قال تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وليس المراد انه ضاد للسنة
12:24وخالفها بل الخطأ يطلق ويرجع به الجهل وهذا كثير في القرآن في ابواب صدور القرآن باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا توبة عن ابيه اسحاق قال سمعت الاسود عن عبدالله
12:51سجود التلاوة آآ السجود الذي سببه التلاوة ولكن ليس كل تلاوة تكون سببا للسجود بل هذا موقوف على ما ورد وسيتبين ان شاء الله فيما بعد وسجود التلاوة سنة مؤكدة
13:11حتى قال بعض اهل العلم بوجوبها كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله واستدلني ذلك بقول الله تعالى فما لهم لا يؤمنون واذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ووجه الدلالة ان قوله واذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون
13:34يجب ان يحمل على سجود التلاوة لانه ليس كل القرآن يسجد اذا قرأ قرآن الانسان والجمهور على انه اي سجود اي سجود التلاوة السنة وهذا هو القول الراجح انه سنة
13:57ودليل ذلك ان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس ذات يوم بسورة النحل فلما بلغ السجدة وهو على المنبر نزل وسجد وفي الجمعة الاخرى خطب بها
14:18ولما مر بالسجدة لم يسجد وهذا فعل الخليفة الراشد وبمحظر من الصحابة ترك السجود مع القدرة عليه ثم قال ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان نشأ والاستثناء هنا منقطع
14:42يعني لكن ان شئنا سجدنا وان شئنا لم نسجد واما الاية التي استدل بها من اوجب سجود التلاوة فهي في الحقيقة دليل عليه وليس دليلا له لاننا اذا اخذنا بظهر اللفظ اذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون
15:02تبين ان ان معنى السجود هنا الذل والخضوع وحينئذ يكون مطابقا لظاهر قوله اذا قرأ القرآن لان ظاهر الاية اذا قرأ القرآن كله لا يذلون ولا يخظعون وحملها على سجود التلاوة مخالف ظاهر اللفظ
15:25اذا فالصواب ما عليه جمهور العلماء من ان سجود التلاوة ايش سنة مؤكدة لكنه ليس بواجب ثم هل هو صلاة او غير صلاته اختلف العلماء فيه ايضا فمنهم من قال انه صلاة
15:46لكنه كصلاة النافلة يشترط له ما يشترط لصلاة النافلة ومنها الطهارة واستقبال القبلة ومنهم من قال انه ليس بصلاته وذلك لانه ليس فيه قراءة الفاتحة ولو كان من الصلوات لوجبت فيه قراءة الفاتحة لقوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة لمن لم يقرأ
16:13بفاتحة الكتاب واما كونه لا يصلون الطهارة فلانه يأتي قد يأتي والانسان ليس على وضوء لكن الذي يظهر انه من جنس النافلة واما سقوط الفاتحة فلانه ليس ليس هناك قيام حتى تقرأ فيه الفاتحة
16:39واذا قلنا انه صلاة او في حكم الصلاة فهل يشرع في وقت النهي كما بعد صلاة الفجر او صلاة العصر؟ الجواب ينبني على القول بجواز ذوات الاسباب والصحيح جواز ذوات الاسباب
17:03وعلى هذا فيسجد الانسان اذا مر مائة سجدة في اي وقت كان نعم حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت الاسود عن عبدالله رضي الله عنه قال
17:25قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ اخذ كفا من حصى او تراب فرفعه الى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا
17:46وقد سجن معه الكفار في هذه في هذه السجدة وسجودهم للكفار بسجنكم وسجود الكفار معه قيل لان الشيطان القى في قراءته حين قرأ افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى
18:11تلك الغرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى فطافت فطابت بذلك نفوسهم وفرحوا بها وسجد لانه اثنى ايش؟ اثنى على الهة وقيل من سجدوا لان اخر سورة النجم يجعل الانسان يسجد كم هلط لا طوع
18:41ازفت الازفة ليس لها من دون الله كاشفة افي من هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامجون اي لاهون فاسجدوا لله واعبدوا من شدة ما اخذت الرهبة من قلوب قريش
19:01سجدوا وكأنهم غير مفترين وهذا القول ارجح انه لشدة وقع هذه الايات في نفوسهم سجدوا الا انه يقول غير شيخ اخذ كفا من الحسنة والتراب فرفعه الى جبهته وقال يكفيني هذا
19:29لكنه والعياذ بالله من استكباره زاغ فزاغ فازاغ الله قلبه فقتل بعد ذلك كافرا نسأل الله العافية يستفاد من هذه الاية من هذا الحديث مشروعية السجود سورة النجم ومشروعية متابعة المستمع
19:54لان الناس سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم تأمل السامع فلا يشرع له الصفوف والفرق بين المستمع والسامع ان المستمع منصت ينصت لقراءة القارئ ويتابع بقلبه واما السامع بلى
20:16ولهذا يأثم المستمع الى المعازف ولا يأثم السامع فاذا كان عند الانسان جار قد رفع صوت المعازف وهو يسمع هذه المعازف لكنه لا يبقي لها بالا فانه لا يأثم واذا كان يركن اليها ويستمع اليها كان
20:45اثما اذا لدينا ثلاثة قادة والثاني والثالث سامع ما الذي يشرع لهم في السجود؟ القارئ والمستمع نعم لا فرق لا فرق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.