معنى قوله تعالى: وظن داوود أنما فتناه | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
0:00ولذلك ان هذا لو نفعوا هي نعجة واحدة. فقال اكفلناها وعزني في الخطاب. قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه. يعني اذ ضمها الى نعاجه وان كثيرا من يعني الشركاء الجهل الرعدين ليبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل
0:20ويقول وظن اننا فقالوا العلماء وجدوا ظنوا في ايه فعشان ظني فتناه قالوا خذنا رسوليا. كذابين ليش فتن؟ فتن لانه كان في حرب مع اهل البلدة وكان مخصص يوم للعبادة
0:38يوم للقضاء يجلس للناس نقول لهم لنسائه ويوم للعبادة ويوم خمس ايام فاليوم اللي هو يوم العبادة يوم اتنين ابو تسعة وتسعين نعجة وابو نعجة يحتكبان الي فوجد الباب مغلقا للي ما بيفتح لي احد يوم العبادة
0:58راحوا قامزوا من على السقف من على السوق فلما رآهم من فوق السوخة الآن مباشر يعني انت تصير من اعجل الناس وانت قاعد تشوف تعبان جاي تنهبل خايف على نفسك. طبيعة بشرية. ما هي معصية لله ولا معصية لرسوله. هذي من جبلة البشر
1:24الواحد اذا اذا شافت خطر احيانا يعمل الولد كده عشان يخاف انه يتخطف يضرب عينه. وهو بعيد عنه. طبيعة جبلية الناس فداوود عليه السلام لما رآهم خاف منهم فزع منهم
1:38فلما فزع منهم وراحوا بعد ما حكمت انا خفت منهم يعيد نفسه على خوفه منهم هذا خوف يجيب لي ده ما هو معصية ولا اثم ما معصية ولا ايس ده الطبيعي ده. ما هو معصية ولا خوف من ولا خوف يؤدي الى الشرك. ولا الى معصية الله. لكنه خاف وظن ان ما
2:01استغفار ربه غفرنا له ذلك. ازلنا ما في قلبه من الرجل ما عليك يا داود انت معافى ما عليك اي شيء