التعليق على الجمعة والعيدين والوتر من البخاري للشيخ بن عثيمين 38
0:18وفي حديث ابن عمر دليل على ان صلاة الليل مثنى مثنى وانها لا لا تجوز الزيادة عن ركعتين حتى ان الامام احمد رحمه الله قال من قام الى ثالثة في صلاة في صلاة الليل
0:36فكأنما قام الى ثالثة في صلاة الفجر من قام الى ثالثا في صلاة الليل فكأنما قام الى ثالثة في في صلاة الفجر واذا تعمد القيام الى الثالثة في صلاة الفجر
0:54بطلت صلاته وان قام ناسيا وجب عليه الرجوع فان اصر على الاستمرار في الزيادة بطلت الصلاة وعلى هذا فنقول اذا قام الانسان الى ثالثة في صلاة الليل فليرجع فان لم يرجع
1:11بطل الصلاة لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى وهل حددها الرسول لا ما قال عشرين ركعة ولا اربعين ركعة ولا مئة ركعة ولا عشر ركعات
1:29اطلق ولو كان هذا محدودا بعجل معين لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام لان هذا رجل سائل جاهل يجهل الامر فلما لم يحدد له علم ان الانسان يصلي نشاطه وهل الافضل
1:51اطالة القراءة والقيام مع تخفيف السجود او اطالة نعم مع تخفيف الركوع والسجود او اطالة الركوع والسجود مع تخفيف القراءة في هذا خلاف بين العلماء والصحيح انه ينبغي ان تكون الصلاة متناسبة
2:10اذا اطال في القراءة اطال في الركوع والسجود وفيه من تراجع الحديث ان الوتر بعد الفجر لا يصح لقوله اذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى
2:33ولو كان صلى عشرين ركعة او اربعين ركعة فهذه الركعة التي ختم بها صلاة الليل توتر له ما قد ما قصر وفي اثر عبد الله ابن عمر انه كان يصلي بين بين يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر
2:51حتى يأمر ببعض حاجته يعني انه كان يوتي بثلاث واذا ويسلمن ركعتين ثم يأمر ببعض حاجته ووجه ذلك ان ان تتمحض الوترية في ركعة واحدة بقوله عليه الصلاة والسلام مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحدا صلى ركعة واحدة توتر ما قد صلى
3:19فكان رضي الله عنه اذا اوتر بثلاث فصل بين الركعتين والاخيرة بفاصل الفاصل ما هو ان يأمر حاجته لاجل ان يصدق عليه انه تكلم وانه خاطب الادميين وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في السنن
3:44انه قال من من احب ان يوتر بثلاث فليفعله بثلاثة يعني يسردها سردا ونهى ان تشبه الوتر بصلاة المغرب لا في العجز فقط بل في العدد والكيفية وعلى هذا فالايثار بثلاث له ثلاثة اوجه
4:12الوجه الاول ان يسلم من ركعتين ثم يوتر بثابه بواحدة كما فعل من امشوا يا ناس ابن عمر والثاني الوجه الثاني ان يوتر بثلاث سردا بتشهد واحد كما دل عليه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في السنن
4:34والثالثة الوجه الثالث ان يوتر بثلاث ويجلس بعد الركعتين ولا يسلم فهذا منهي عنه لانه تشبيه لصلاة الوتر لصلاة المغرب نعم هذا الحديث هذا يا شيخ ها يرد على الذين
5:04يعني يتشبثون بنا صلاة الليل او الوتر احدى عشر الف ركعة ولا يصلون وراء الائمة الذين يصلون اكثر من ذلك اي نعم هذا كما قلنا هذا ليس فيه تحديد لصلاة الليل
5:20صلاة الليل نشاط واما قول عائشة حين سئلت كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على احدى عشر ركعة
5:35فيقال هل نهى عن ذلك ليس به نعم واذا لمنهى عن ذلك فالامر الى الانسان ثم النبي عليه الصلاة والسلام لا يزيد على احدى عشر الف لكن كيف كانت صلاته
5:50طويلة جدا تفطر قدماه من القيام وما يصنعه بعض الناس الذين يقولون انهم اه يتمسكون بالسنة وقال جزاكم الله خيرا على حسن النية لكنكم اسأتم العمل واسأتم لتطبيق فالسنة متابعة الامام في هذه
6:15السنة متابعة الامام في هذا لان الصحابة رضي الله عنهم تابعوا امامهم فيما هو اعظم من ذلك تابعوا امامهم في الاتمام اتمام الصلاة الرباعية في السفر وهو اعظم من ان يزيد الانسان ركعات في في صلاة النافلة
6:34وكل ركعتين منفصلة عن منفصلتان عن عن ما قبلهما عثمان بن عفان رضي الله عنه في اخر خلافته صار يصلي في منى الرباعية اربعا ولا يقصر وانكر عليه من انكر من الصحابة
6:56لكن كانوا يصلون خلفه ويصلون اربعة تبع الايش تبعا للامام فوافقوه في عدد يبطل الصلاة لانه اذا كانت كان الفرض ركعتين وزيد الى اربع ايش يكون؟ تبطل الصلاة ومع ذلك
7:18تابعوه وسئل ابن مسعود عن هذا قال ان الخلاف شر ثم انا نسمع ان هؤلاء الجماعة يبقون في تاركين امامهم يتحدث ويشوشون على من حوله ويتظاهرون بمخالفة المسلمين المصلين في هذا المسجد الحرام. اكثر ما يكون المسجد حرام
7:44وسمعنا ايضا ان بعضهم يشرب الشاي والقهوة والناس يصلون وربما يضرب بعضهم اه خرطوم الابريق بالفنجال ليسمع الناس انهم يشربون الشاي والمسلمون يصلون كل هذا خلاف السنة وخلاف هدي السلف
8:13الوفاق بين الامة امر مطلوب وما وجوب الجماعة والجمعة والعيدين الا مظهر من مظاهر الائتلاف والاجتماع وما وجوب متابعة الامام في الركوع والسجود والقيام والقعود والتكبير الا مظهر من ايش؟ لما ظاهر الاجتماع
8:38فالاجتماع امر مطلوب للشرع فلذلك ينبغي لهؤلاء الاخوة ان يراجعوا انفسهم وان يتأملوا في الامر وان يوافقوا المسلمين اي نعم نعم في العاشر من رمضان في الحرم البعض ما يصلي اول الليل
9:02يبقى في بيتكم يأتي الحرم اخر الليل يقول حتى اصلي احدى عشر ركعة هذا لم يتابع الامام لم يكن مع الامام حتى انصرف فيحرم قيام الليل والرسول عليه الصلاة والسلام قال من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
9:20فالافضل بلا شك ان يحضر الصلاتين الاولى والثانية لكن هذا اهون من القوم الذين تحدثنا عنهم نعم وبعد السلام ثم سلم انتبه وسلم. فهل يقال كيف انتبه وسلم؟ انتبه بانه ما يستطيع يأتي اصلا اذا اذا نبه ولم ينتبه
9:51يفارق يفارق ويجلس المأموم ويتشهد ويسلم كان لوحده كان لوحده وجاء بذلك ثم انتبه وسلم ما ما ما في وترين في ليلة نعم نقول عيسى اصلا نقول لا يمكن ان تستمر
10:15اذا استمر بعد ان ذكر ان هذه هي الثالثة بطل الصلاة وبعد ان سلم بعدين سلمني الثالثة يعني ما هو مشكلة لانه لا لا ما يجب رابع بعد السلام لانه زاد هذه الثالثة سهوا
10:35ليش تجلس تسوي بعد السلام ثلاثة نعم حدثنا عبد الله اذا الذي يوتر بثلاث ذكرنا له ثلاث سور سورتان جائزتان وصورة منهي عليه. نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن محرمة بن سليمان عن قريب نام بن عباس اخبره انه
11:04افعند ميمونة وهي خالته فاضطجعت في عرض الوسادة في عرض وسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها فنام حتى انتصف الليل او قريبا من فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ عشر ايات من ال عمران ثم قام رسول الله صلى الله عليه
11:32عليه وسلم الى شن معلقة فتوضأ فاحسن الوضوء ثم قام يصلي فصنعت مثله فقمت الى جنبه فوضع يده اليمنى رأسي واخذ باذني يحكلها ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم
11:55ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح فيتقدم الكلام على فوائد من فوائده وفي هذا في هذا السياق الذي ذكره المؤلف رحمه الله
12:18هو الذي ساق جواز بيتوتة الانسان عند الرجل واهله لان ابن عباس نام في نفس الاجرة عند النبي صلى الله عليه وسلم وخالته وهذا ما لم يعلم ان الرجل واهله لا يرضيان بذلك
12:41فان علم هذا فانه محرم ممنوع ابن عباس رضي الله عنه ميمونة خالته فمحرم له يجوز ان ان تضطجع عنده ويجوز ان يضجع عندها لانها محرمة لكن الذي يحصل فيه الاشان
13:01ان انها زوج وزوجها فهذا هو المشكل فيقال اذا رضي بذلك فلا بأس واما اذا كره ذلك هلأ لا يجوز البيتوتة في في حجرتهم وفيه ايضا من الفوائد ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
13:26كان يتهجد مبكرا اذا انتصف الليل او قريبا من ذلك لقول الله تبارك وتعالى ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ومنها انه ينبغي للانسان اذا قام
13:49من نوم الليل ان يمسح النوم عن وجهه ثلاث مرات هكذا ثلاث مرات كما جاء في هذا الحديث وثم قرأ عشر ايات من ال عمران وهي من قوله تعالى ان في خلق السماوات والارض
14:07واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب اقرأها كلها الى اخر السورة وفي ايضا من الفوائد جواز الوضوء بماء الشرب من اين يؤخذ من قوله سن معلق لان الشمس انما يتخذ فيه الماء
14:32ليبرد للشرب ليبرد للشرب ففيه دنيا على جواز الوضوء بماء الشرب لكن اذا كنت قد استأجرت شخصا على ان يأتي لك بما يكفيك من الشر فلا يجوز ان تتوضأ به
14:54الا اذا كنت تريد ان تعطيه اجرا فيما لو زاد على مقدار الشرب فلا بأس بها نعم ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه ينبغي للانسان ان يحسن الوضوء ان يحسن الوضوء كمية وكيفية
15:18الكمية الا يزيد على ايش؟ على ثلاثة وله ان ان يتوضأ مرة ومرتين مرتين وله ان يتوظأ في بعظ الاعظاء اكثر من بعظ. كل هذا جاءت به السنة ومن فوائد الحديث جواز الحركة
15:38لمصلحة الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم تحرك وحرك ابن عباس ومنها ان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة الليل مثنى مثنى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
15:59ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين كم هذي اية لا اله الا الله قانون الهدم الجديد اه ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوصى
16:25كم؟ ثلاثة عشرة لكنه وصل لها ركعتين ركعتين فهذا اما ان يقال ان هذا صفة من صفات صلاة الليل ان يصلي ثلاث عشرة او احدى عشر واما ان يقال ان ابن عباس آآ احتسب الركعتين الخفيفتين اللتين
16:52تبتدأ بهما صلاة الليل لان الانسان ينبغي ان يبتدأ صلاة الليل بركعتين خفيفتين اذا قام يذكر الله ثم يتوضأ ثم يصلي ركعتين خفيفتين لان الشيطان يعقد على قافته اذا نام ثلاث عقد
17:14فاذا قام وذكر الله ايش؟ انحلت عقدة اذا توضأ انحلت الثانية اذا صلى انحلت الثالثة ولهذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه يفتتح صلاة الليل
17:33بركعتين خفيفتين فعل ذلك بنفسه وامر به بقوله عليه الصلاة والسلام وفيه ايضا اشارة الى دفع توهم من توهم في حديث عائشة انه كان يصلي احدى عشرة ركعة صلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن عن حسنهن وطولهن
18:01ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا زعم بعظ الناس انه يصلي اربعا بتسليم واحد وهذا غلط لان اولا لانه صلى الله عليه وسلم هو الذي قال حين سئل عن صلاة الليل انها
18:25مثنى مثنى والاصل ان فعله مطابق لقوله هذي واحد ثانيا ان حديث عائشة نفسه بلفظ اخر بينت انه كان يصلي ركعتين ركعتين فيحمل هذا الظاهر على ما صفح به انه يصليها ركعتين ركعتين
18:50ومنها ان هذا يطابق حديث ابن ابن عباس فاذا قال قائل ما معنى قولها يصلي اربعا فلا تسأل من بطلهن قلنا معناها انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي اربعا طويلا حسن
19:07بتسليمتين ثم يستريح ولهذا قال ثم يصلي اربعا فيصلي الاربع بتسليمتين ثم يصلي ثلاثا هذا معنى الحديث الذي لا يحتمل غيره. ولهذا كان السلف الصالح في صلاة التراويح يصلون اربعا ثم يستريحون ثم اربعا ثم يستريحون ثم ثلاثا
19:36ومن ثم سميت التراويح من الراحة