تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 356
0:01وقد سبق لنا مرات كثيرة ان الصبر ينقسم الى ثلاثة اقسام صبر على طاعة الله وهو اعلاها وصبر عن معصيته وصبر على اقداره المؤلمة الجهاد فيه صبر على طاعة الله
0:27وصبر عن معصية الله وصبر على اقدار الله فهو جامع لانواع الصبر الثلاثة صبر على طاعة الله ليش لان المجاهد في سبيل الله مطيع لله عز وجل ما الذي بذل في هذه الطاعة
0:45بذل اغلى ما يملك وهي نفسه يعذب رغبته لسيوف القوم ابتغاء وجه الله وامثالا لامره صبر على عن معصية الله فلم يفر حين لاقى العدو بل ثبت وفيه صبر عن
1:07ايه؟ معصية الله صبر على اقدار الله نعم يجرح نعم ويكسر وهو في ذلك قادر يقول الله عز وجل ولا تهينوا في ابتغاء القول ان تكونوا تعلمون فانهم يعلمون كما تعلمون
1:31لا تظنوا ان ان الم الحرب عليكم فقط هو عليكم وعليه وتتميزون عليهم بميزة ها وهي وترجون من الله ما لا يرجون. انتم تقاتلون تؤمنون الدرجات العلى من الجنة وهؤلاء يقاتلون
1:50والعياذ بالله لا يرجون من الله ذلك بل قتلاهم في النار كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قال ابو سفيان في غزوة احد يوم بيوم بدر والحرب سجاد
2:06قالوا له لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار وهل بينهما مساواة ابدا فرق عظيم فاين استجاب بيننا وبينكم المهم ان قول هؤلاء الفئة المؤمنة التي تضم ملاقاة الله
2:31اه حصل فيها التثبيت من جهتين من جهة مشهودة ومن جهة معلومة تدرك باثارها المشهورة كم من فئة قليلة باذن الله والمعلومة والله مع الصابرين والصبر بانواعه الثلاثة المتحقق في
2:51للجهاد في سبيل الله. نعم قال والله مع الصبي ولما برزوا رجالوت وجنوده برزوا اي ظهروا من البراز وهي الارض الواسعة البارزة الظاهرة برز وتلاقى الجمعان ورأوا انفسهم مستضعفين ودائما
3:20يكون نصر الله عز وجل عند المنكسرة قلوبهم الذين يرون انهم مستضعفون لما برزوا رجالة وجنده ما اعتمدوا على قوتهم بل لجأوا الى الله عز وجل وقالوا ربنا افرغ علينا صبرا
3:40وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين طلبوا ثلاثة امور نعم قالوا ربنا افرضوا علينا صبرا يعني املأ قلوبنا به والافراغ افراغ الشيء على الشيء يدل على عمومه له يعني املأ قلوبنا واجسادنا صبرا
4:04حتى نسكت وهذا فيه زوال المانع وثبت اقدامنا يعني اجعلها ثابتة لا تزول فلا نفر ولا نهرب وربما يراد بالاقدام ما هو اعم من ذلك وهو تثبيت القلوب ايضا الفائدة المطلوب الثالث
4:37النتيجة من هذا الغزو وهو وانصرنا على القوم الكافرين ما قالوا انصرنا على مثل على عدونا او ما اشبه ذلك على القوم الكافرين الذين نقاتلهم لكفرهم لا انتقاما لانفسنا ولكن لان هؤلاء كافرون
4:58فنحن نقاتلهم بكفرهم ولاحظوا ان القتال عن عقيدة هو القتال اللي فيه نكاية العدو اما القتال عن حمية وعصبية وقومية فهذا قتال فاشل وهذا لو شئتم ورجعتم الى التاريخ لعلمتم هذا
5:27من الذي حرر فلسطين من جيوش النصارى ها؟ صلاح الدين الايوبي وقد قيل انه ليس بعربي ومن الذي اراد ان يحرر فلسطين من حفنة اليهود ها العرب ولكن ما حرروه
5:55بل هي اخذتهم بالنكال والعقوبات عدة مرات لانهم لا يقاتلون عن عقيدة يقاتلون لقومية يستوي فيها الملحد واليهودي والنصراني والمسلم وكل من امضاء الى العروبة لكن لو قاتلوا عن عقيدة وعن ايمان وقالوا نحن نقاتل اليهود
6:24لا لانهم يهود ونحن عرب لكن نقاتلهم لانهم كفار ونحن مسلمون لو ان الامر كذلك لحق لنا قول الله تعالى لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر
6:43لا يقاتلونكم يعني انتم بوصفكم الايماني والاسلامي لا لانهم عرب لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء اما وانتم تقاتلون لانكم عرب فسوف يقاتلونكم ليس من وراء الجذور
7:02ولكن من من فوق من الافق حتى عليكم تعرفهم الان هنا يقول هؤلاء الفئة يقولون لما لاقوا العدو وانصرنا على القوم الكافرين ما هو على قوم لانهم اعداؤنا فقط ولكن لانهم قوم
7:25كافرون فاجاب الله عز وجل دعاءه لانه سبحانه وتعالى يجيب دعوة المفتقر اليه انت افتقر الى الله واصدق افتقارك اليه واعتقد انه لا حول لك ولا قوة وان الامر كله بيد الله
7:46وثق بان الله سيجيبك لكن المشكل انا ندعو الله وكأننا غير مفتقرين الى الى هذا الدعاء فاننا في استغناء عنه او كأن دعائنا امر روتيني كما يقولون كل يوم نقول بين السجدتين ربي اغفر لي
8:11وارحمني واهدني وارزقني وعافني كل يوم يقول هل نحن نشعر ونحمد الله بهذا اننا مفتقرون الى هذه الامور وان نسأل الله حقيقة هذه الامور نعم الا من شاء الله الا ما شاء الله لكن القليل
8:30وهذا قليل. اكثر الناس يقوله ولذلك يعرف انه جالس بين السجدتين بالزمن لا بالقول نعم يسجد على طول بالثاني قال اخاف اني ما قلتهن كلهن فالحاصل انك اذا صدقت مع الله عز وجل
8:48في اللجوء اليه والثقة به فان الله سبحانه وتعالى يجيب دعوة المضطرين هؤلاء القوم استجاب الله دعاءهم فهزموهم باذن الله لا بحولهم وقوتهم ولكن باذن الله تعالى الكون او الشرعي
9:07ها الكوني وقد يقال الكوني والشرعي لكن في الكون اظهر قدموهم باذن الله هذا هؤلاء الجنود الكثيرة الذين لما شاهدوهم على طول قالوا لا طاقة لناوية لا طاقة لنا يوم بجلد وجنوده
9:24لكن هذا مهم باذن الله وقتل داوود جالوت وش لجان داوود من جنود طالوت من جنوده لكنه عليه الصلاة والسلام كان قويا شجاعا يقال ان جالوت طلب البراز طلب الدراسة
9:49فمن يبارزني لان هذا قائد جبار عنيف قوي فخرج اليه داود يقال انه خرج اليه بمقلاة تعرفون المقلاع ها لا ها المخلاة عبارة عن حبل في وسطه قبة القبة هذي حط فيها حجر
10:16اجر كالبيضة مثلا ان ينوبها الانسان كذا كذا ثم يحذفه كذا يطلق احد الطرفين ويبقى الطرف الاخر بيده اذا قال هكذا خرجت الحجر وضربت اللي قدامه ها نعم على اغراض المجليق
10:39لما خرج اليه بالمخزاع يقولها كأن هذا الرجل الخبيث جالوت فغضب واستجاب غضبا وقالت اطلع الي بمقلاع وانا يعني الشجاع المقدام ولكنه قال به هكذا فشج رأسه فسقط ثم اهتز رأسه
11:01واتى به الى طالوت نعم هذي كيفية القتل نحن ليس لنا فيها حق كبير فائدة صح ولا لا فيها كبير فائدة ليس لنا فيها كبير فائدة ولذلك ما وصف الله القتل
11:17بل قتل داوود جاله والمقصود الغاية وقد حصلت قتل داود جالوت فاظنكم تعلمون انه اذا قتل القائد ها؟ انهزم الجند من هذا من ولهذا صاح الشيطان في احد وش قال
11:36قال ان محمدا قد قتل علشان يرعب القوم وينصرفون حتى في الصيف يمكن الاخوان اللي يصطادون اذا جاءت الظبا الظبا عادة يكون لها قائم واحدة قدامهم تقوده اذا جاء الصياد ما يحيى المؤخر
11:56يقتل القائد فاذا قتل القائد خلاص تفرقت ذولا تفرغ الجملة حتى يعني حسب اللي شاهدوا حتى يطلعون واحد يكون قائد بدله سبحان الله كذلك الطيور انظر الى فرق الطير تجد انه لابد ان يكون يقدمها
12:22قائد اذا قتل القائد تفرغ يعني معناه امكن اطلع عليه لما قتل داوود جالوت تبين عند القوم قدرة جالوت داود وشجاعته وانه اهل بان يكون ملكا اهل لان يكون ملكا
12:47فقيل ان طالوت زوجه ابنته وتنازل له عن الملك وهذا طبعا من اخبار بني اسرائيل قد يكون كذلك وقد لا يكون المهم ان الملك ال بعد طالوت الى من الى داوود
13:07سواء تنازل عنه او توفاه الله عز وجل الله اعلم المهم ان الملك ال الى داوود ولهذا قال الله عز وجل واتاه الله الملك والحكمة اعد الله اتاه بمعنى اعطاه
13:26اعطاه الله الملك والحكمة الملك طبعا ليس ليس الملك المطلق على كل شيء لان الملك المطلق على كل شيء لله الواحد القهار لكن الملك في هذا الجانب او من الارض فقط
13:47والحكمة الحكمة قيل انها الوحي وقيل انه الزبور لاشتماله على الحكمة لان الله يقول واتينا داوود تبورا وعلى كل حال اعطاهم اعطى الله داوود امرين عظيمين احدهما به سياسة الدنيا والثاني به سياسة الدنيا والدين
14:13الدنيا الملك والدين والدنيا الحكمة