استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وقوله لمن اراد ان يتم الرضاعة التقوى مكروه هنا لابد له من متعلق كسائر المواظع كما قيل لا بد للجاري من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلب ومن
0:27والكافي ايضا ولعله فقوله لمن اراد هذا الجار مجرور متعلق بماذا قيل انه متعلق بقوله يرضعن اولادكم فيكون المراد بمن الازواج لانه نعم لانهم هم الذين يرضع لهم كما قال الله تعالى في سورة الطلاق
0:57فان ارضعنا لكم فاتوهن اجورهن وعلى هذا فجاء متعلق بالفعل يرضعن اولادهن يعني يوضعن الاولاد للذي اراد ان يتم الرضاعة منين من الازواج وقيل ان جاره مفهوم متعلق بمحذوف تقديره
1:21ذلك اي ذلك الحكم وهو ارضاع المرأة الوالدة ولدها حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة فيكون المراد بمن ها الزوجات المرضعات او تكون شاملة لهن وللموجود له بخلافه على التقدير الاول
1:49وقول لمن اراد ان يتم الرضاعة اي ان يأتي بها على وجه التمام فانها لا تنقص عن شهرين وهل تزيد وهذا زيد ينظر في حال الطفل ان بقي محتاجا الى الى اللبن زيد بقدره
2:15وان لم يكن محتاجا فقد انتهى وقوله سبحانه وتعالى لمن اراد ان يتم الرضاعة هي بالنصر على ان ان ها مصدرية العلم وقولي شاذا ان يتموا الرضاعة على ان ان
2:40مخففة من السقيفة قال لمن اراد ان يتم الرضاعة وقوله الرضاعة مصدر او اسم مصدر بمعنى الارظاع الذي يحتاجه الطفل قال وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف الاعراب اظنه واضح
3:11وهو ان على المولود ها يا مدير الخبر المقدم ورزقهن منتدى مؤخر واما له فهي متعلقة بالمولود وعلى المولود له من الموجود لهم قد يكون الزوج وقد يكون السيد اذا كانت
3:38الوالدة امة كده وقد يكون نعم لو فرض يا جماعة تصور الا بالزوجة او الست الزوج او السن وقولها المولود له ولم يقل وعلى الوالد قال بعضهم لفائدتين احداهما لفظية
4:08والثانية معنوية اما الفائدة اللفظية فهي التفنن في العبارة والدة و مولود له واما الفايدة المعنوية فلان الوالد موهوب له الولد هبة لوالده ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام انت
4:38ومالك لابيك فكأنه موهوب له هذا وين وقال زكريا فهب لي ما هي فهب لي من لدنك وليا فلهذا عبر بقوله على المولود له نعم رزقهن وكسوتهن الرزق بمعنى ما يرتزق به الانسان من طعام
5:07وغيره وقول كسوتهن ما يكسو به الانسان بدنه وقد مر علينا ان الكسوة نوعا كسوة ظرورية لا بد منها وكسوة جمالية ذكر في قوله تعالى يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا
5:35ما فيش لباس الجمال والزينة والموارد السوءة هو اللباس الضروري وبينا ايضا بما سبق الحكمة بان الله تعالى جعل للانسان كسوة خارجية من غير متصلة به كسوة الحيوان مثلا هاه شناهي
6:00ان يشعر الانسان بانه عار الا ان يفعل ما يكسو به عورته وحينئذ ينتقل من العواف الحسنية الى العورة المعنوية المعنوية ومن لباس الحصني الى اللباس المعنو كما قال تعالى ولباس التقوى ذلك الخير
6:21وكسوتهن بالمعروف بالمعروف متعلق لماذا بيهز يعني ان يرزقهن وان يكسوهن بالمعروف اي بما تعارفه الناس بينهم وبما الشرع المعروف من العبادات ما اقره الشرع والمعروف من العادات ما اقره اهل العرف
6:53وهنا اطعام الزوجة واسوتها من العبادات او من العادات او منهما منهما جميعا ولهذا اوجب الله على الاسلام ان يرزقك زوجته وان يكسوها فهو من العبادات لكنه حق لادم يزحف لله
7:15وهو من العادات ايضا بجريان العادة بهم اذا بالمعروف بما تعارفه الناس بينهم وبما عرفوا الشرع فاقره وقوله هنا وعلى المولود له يشمل الزوج المفارق والمصاحب اي انه يلزمه ان ينفق عن المرضعة
7:47سواء كانت في حباله ام لم تكن ولكن ان كانت في حباله فانه يسمى نفقة وان كانت في غير حباله يسمى اجرة كما قال تعالى بالمطلقات لكم ها؟ فاتوهن اجورهن
8:13واعتمروا بينكم بالمعروف الاية هنا تشمل كما ذكرنا المطلقة وغير المطوع وغير المطابقات وطعام غير المطلقة وكسوتها واجب بكل حال افلا يمكن ان تقول اننا نوجب عليك مع النفقة الواجبة في الزوجية
8:44اجرة للارظاء ولا القول الراجح انه اننا لا نوجب عليه ذلك لا يوجب عليه فكأن الله لما قال والوالدة يوضعن اولادهن فاما سائلا سأل اذا ما الذي على المولود له
9:04تبين ها؟ ان ان الذي ان على المولود له رزقهن وقسوتهن وحينئذ بين الله عز وجل ان قيام الزوج او قيام المولود له بالرزق والكسوة في مقابلة ارضاء المرأة ولدها
9:25ثم انه قد تكون المرأة مع زوجها ولا يجب الانفاق عليها متى اذا نزلت وفي هذه الحال يجب علي ان ينفق عليها مقابل الارضاع وعلى المنزل له رزقهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها
9:52تكلف التكليف معناه الزام ما فيه مشقة ولهذا اذا حملت شيئا ثقيلا قلت هذا تكلفني او هذا كلفني التكليف في اللغة الزام ما فيه مشقة يعني لا يلزم الله عز وجل نفسه منها
10:15الا وسعها اي طاقتها وهذا شامل فيما يجب لله وفيما يجب في امر الله لعباد الله فانه لا يكلف الله نفسا الا وسعه والتكليف هنا شرعي قدري ها شرعي فان الله لا يوجب شرعا
10:41ولا يلزم شرعا بشيء لا يستطيع الانسان ولا يكون تحت وسعه اما قدرا فان الله عز وجل قد يقلب الانسان ما يشق عليه ليبتليه فليصبر او لا يصبر وهذا معلوم
11:01وقوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ما الذي نصب وسعها يكلف على انه مفعول بالثامن ليكلف والمفعول الاول نفسه وهذا النوع من الاستثناء يسمى اثناء ها؟ مفرغا لتكبير العامل
11:26للعمل فيما بعد الا لا تكلف نفس الا وسعها وهذه القاعدة قاعدة عامة لكل شيء كما قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وسيأتي ان شاء الله تعالى
11:44في الفوائد ذكر ما يؤخذ من هذه القاعدة الشرعية العامة لا تضار واردة بولدها فيها قراءتان لا تضار ولا تضار فعلى قراءة الفتح يقول لا ناهية وفي ضارة في علوم مضارع
12:14منصوب بلا الناهية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في اخره صاحب لا عندنا الان الفعل مفتوح ها بالكسر. ايه. طيب اذا نقول لا ناهية والناهية ما تنصح. وليس في اللغة لا
12:48تنصب المضارع ابدا وعلى هذا فنقول لا ناهية تضاف فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين نعم فان قلت لماذا لم يحرك في الكسر لان التحديث والكسر هو الغالب في اتقاء الساكنين
13:15لو لم يكن الذين كفروا الجواب ان الراء ان فتح اخف فلهذا اختير الفتح اما على قراءة الرفع فاننا نافية ولهذا ما عملت من كذا وفي غار فعل مضارع مرفوض ضم الظاهر
13:35ولكن ماذا تقولون هل تضاء مبني للفاعل او مبني للمفعول ها ان قلت ما به الفاعل خطأ نبيل المفعول خطأ يصلح لهما ها؟ يصفح مثل مختار ت هل وصل فاعل ولا اسم مفعول
14:08ها يصلح والذي يعين احدهما السياق هنا لا تضاعف اذا قلنا انك ضارة مبنية للفاعل دار فتح الادغام هكذا لا تضارل والدة بوالدها كده لا تظاهر قل مثل لا لا تضارب
14:36لا تجاهد لا تقاتل لا تضارله واذا قلنا انها مبني على الفاعل المفعول طرف كل عام هكذا لا مظاهر مثل لا تضارب لا تقاتل لا تجاهد وما اشبهها اذا اللفظ مشترك
15:02بين اسم الفاعل وسم وقد ذكرنا فيما سبق من فوائد التفكير انه اذا كانت الاية صالحة لمعنيين فاكثر لا تناقض بينهما ها عملت عليهما وان هذا من بلاغة القرآن فان
15:25فان تناقض ها اخذ بالراجح. هنا لا ولنفسرها على انها على انه مبني للفاعل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.