استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به وما انزل ما اسم موصول مبيع السكون في محلي عطفا على ايش على الله ولا على نعمته تمام على نعمة يعني واذكروا
0:28ما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به والعطف هنا من باب عقد خاص هذا العام لان ما انزل الله علينا من الكتاب والحكمة من النعم بل هو من اكبر النعم
0:51اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم ويزكيهم ويعلمهم الثواب والحكمة لماذا عطفت على النعم وهي عامة لان عطف الخاص على العام يدل على
1:15اهميته وغلو شأنه ولهذا افرض من العمق تنصيصا عليه وذلك لان دلالة العموم على جميع افراده ثلاث وضعية اولى ونية دلالة ظنية لهذه القاعدة جلالة العام على جميع افراده دلالة
1:43والنية لان العامة احيانا يراد بها الخصوص واحيانا يكون عاما مخصوصا والفرق بينهما ظاهر الفرق بين العامة المخصوص والعام المرافق به الخصوص غير واضح هكذا طالب العلم اذا ما ظهرت يقول انه
2:08الفرق بين عام المخصوص وان اللفظ يكون عاما يراد به جميع افراده ثم يغفر منه بعض الافراد ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات الانسان هذه نقول فيها
2:26عاموا مخصوص والذين امروا المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثماني جلدة ولا تقبل لهم شيئا ابدا ولاة منفصلين هذا عام لكنه مخصوص للزور اذا قلب زوجته فان له حكما خاصا
2:49والذين امنوا ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم وانما مثلنا بذلك مع المثل الاول لاجل ان نمثل بالتخصيص المقتصد والتخصيص المنبسط وده معلوم ولا غير معلوم التخصيص المتصل ان يكون في كلام واحد
3:16العام والمخصص ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا والترخيص المنفصل ان يكون التخصيص في كلام اخر في اية القذف نزلت قبل اية اللعان لانه لما نزلت هذه الاية قذف
3:40قال سعد ابن عبادة رضي الله عنه اجد على زوجتي لك ادلك ثم اذهب واترك اربعة رجال يشهدون فان وجدته لاضربنه بالسيف غير مصفح نعم فانزل الله العقارب اللعن والذين يؤمنون بالصادق والذين يرمون ازواجهم ولا يوفونهم شهداء الا انفسهم
4:03المهم هذا مثال لايش عام بالعام المخصوص بمخصص متصل او مخصص منفصل العام الذي اريد به الخصوص يكون من الاصل ما قصد عموما لم يقصر عمومه اصلا بل قصد به شيء معين
4:25مثل قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوها هل المواكب مع الناس يا عبدالرحمن ليس اولا قال لهم الناس ما قال الا واحد القائل واحد ثانيا ان الناس قد جمعوا لكم
4:48من ابو سفيان ومن معه ما هو كل الناس هذا يسمونه عام ولد به الخاص تبين لكم الان ان العامة لا يدل على جميع افراده دلالة ها من طبعي والجلالات فوق النية
5:12بدليل انه قد يخصص او انه قد يراد به من الاصل الخصوصي فاذا ذكر فرد من الافراد كان دلالة العموم على هذا الفرض دلالة النية ذكر فرد من افراد العموم
5:36قطعية بارك الله فيك اذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم هل هو داخل في النعمة ولا لا مطعم داخل في العموم ولهذا خصصت تنزل الملائكة والروح فيها ها الان نعلم علم اليقين ان ان جبريل الروح داخل في الملائكة بلا شك
5:59نعم لكن اسرائيل وميكائيل وما اشبه ذلك نقول نعم العموم يدعو على دخولهم لكن ما نقطع قطعا لدخوله لكن اذا ذكر فرض من افراد العموم قطعن في دخوله ثم نقول
6:18هل هو بعد ذكره داخل في العموم او التنصيص عليه مخرج له عن العموم باسرع ما في عن فهم ولا عن غير فهم ها هل هل تخصيصه للذكر يخرج من العموم
6:38تخرجه من النار. او نقول هو داخل في العموم وذكر بخصوصه لتعلية شأنه ويكون حينئذ مذكورا مرتين فجاءني من الاول ايه ما في هذا ايضا فيه خلاف بين العلماء منهم من يقول ان التنصيص عليه دليل على انه لم يرد في العموم
7:05وكأنه قال واذكروا نعمة الله عليكم وهو يريد غير ما انزل علينا الكتاب والحكمة ثم قال وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة وعلل هؤلاء قولهم بان العطف يقتضي المغايرة ولكن الصحيح انه داخل في الامور
7:28وان التنصيص عليه تعلية لشأنه كأنه ذكر ها مرتين وان المغايرة قد حفرت بالعطف لانا اطفنا خاصا على عام وهذا نوع من المغايرة والمغايرة كما تكون في الذات تكون في الوصف
7:48كما هو معروف كما في قوله سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرأة من الذي قدرك هذا ها؟ طيب وش يقول شو بالقاعدة هذي
8:11مغايرة صفات نعم هنا التغايب في الاوصاف ولا لا ولا شك ان صفات الله عز وجل كل واحدة غير اخرى الذي خلقه سواء هو الذي قدر ما هداه وهو الذي اخرج المرأة
8:30لكن هذه صفة وهذا صفر. اذا فما انزل الله علينا من كتاب والحكمة لا شك انه ذكر فانه من نعمة الله وانه يجب علينا ان نذكر ذلك ولكن كيف ذنوبه
8:48نجي للناس نقول يا جماعة ترى الله انزل علينا كتاب وحكمة اذكروه بقلوبكم وطبقوا ما فيه توجيهات فعلا او تركا بجوارحه هذا هو ذكر القرآن كيف يكون ذاكرا للقرآن من لم يعمل به
9:16اين ذكور القرآن فاذكروها بقلوبكم معترفين لله تعالى بالفضل بانزالها ثم اعتقدوا ما دلت عليك من العقائد ونفذوا ما تقتضيه من الاوامر والنواة مفهوم ولا لا وقوله وما انزل عليكم من الكتاب
9:45المراد به الكتاب المراد بكتاب القرآن وهو فعال بمعنى مفعول مثل فراش بمعنى مفروش وبناء ها؟ غراس لماذا؟ مغرور فدعاه دائما تأتي بمعنى مفعول ومنه الختام طيب مكتوب لماذا مكتوب خلاف محكوم
10:18بل هو قرآن مجيد اله محفوظ مكتوب بايدي الملائكة كلا ان تذكر فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفر مكتوب في الصحف التي بايديها واللي لعب فاذا هو مكتوب
10:43وقوله والحكمة هل المراد بالحكمة علم يعني ما انزل عليكم من الكتاب وما حصلتم فيه من العلم لان هذا الكتاب فيه علوم كثيرة او المراد بالحكمة معرفة اسرار الشريعة يعني الله تعالى انزل الحكمة لنا في القرآن وما اكثر الاحكام المعللة في كتاب الله عز وجل
11:15ولا لا وقد بينا كثيرا بانها بان تعليم المقرون بالاحكام الشرعية يفيد اي شيء يفيد ثلاث فوائد نعم نشوف اولا ويا سمو الشريف وعظمتها وانه ما من حكم من احكامها الا ومعن بعلة
11:43مطابقا للعقد ثانيا طمئية الانسان لانه كلما علم الحكمة اطمأن اليها اكثر ولا لا ولهذا دائما الناس يسألون ليش كذا؟ ليش كذا ثالث ان يقاس عليه اي على الحكم على الحكم ما شاركه في تلك العلة
12:08اي ثلاث ونطلب من الاخ عبد الرحمن بن داوود ان يأتي بالراغب اما من كيس ولا من قلبه ها اذا ها ها هو الطمأنينة هذا فرع للطمأنينة ان قال طيب
12:34هذا رد او نقول المراد بالحكمة السنة. او نقول المراد بالحكمة ما يشمل هذه الثلاثة ها الاخير لان لدينا قاعدة في التفسير هو انه اذا كانت الاية تحتمل معانيا مذكورة بينها
12:54واجب حملها على الجميع. وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به يعظكم الموعظة هي ذكر الاحكام مقرونة بالترغيب او الترهيب يقول الاحكام مقرونة بالترغيب او الترغيب ومن الترغيب فيها ذكر عللها
13:20لان النفس تطمئن اليها وتزداد تمسك بها اذا كانت مأمورا بك وتنفر منها وتزداد بوغا لها اذا كانت ها من هي فاذا الموعظة ذكر الاحكام المقرونة بالترغيب والترغيب وقيل ان الموعظة اعم
13:48فهي ذكر الاحكام عموما اذا كان عموما لان الانسان اذا التزم بها فقد تعظ لكن الاول اظهر لان المراد بالموعظة ما هي يحدث في القلوب رغبة او رهبة وهذا لا يقوم
14:10الا اذا قارنت الاحكام لماذا بعلنها في حديث وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا وجدت منها القلوب وذرفت منها العيوب فهذا لابد ان تكون محركة للقلب وكل احكام الله تعالى موعظة
14:32لان غالب الاحكام مقرونة بعللها اما محسومة باسم من اسماء الله او صفة من صفاته او ذكر من عقابه او ثوابت او ما اشبه ذلك وجملة يعظكم به ها حال من فاعل انزل
14:52وهو الله ولا لا يعني وما زال عليكم الكتاب والحكمة حال كونه واعظا ويجوز ان يكون حالا من الكتاب في حال كون كتاب موهوظا به وهما متلازمان فالكتاب والحكمة موعظة من الله عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم
15:18وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.