تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 317
0:00يعني فامسكوهن دليل على انهم معنى بلغنا قاربنا لا وبعد ان له ان يراجعها ما هكذا ورد عن الصحابة وان كان العدة تنتهي به بانقضاء الحيض ولهذا لو مات او ماتت في بعد انقضاء الشريط الثالثة ما اعترفوا ولا
0:25نعم الظاهر ان ينتهي من نعم قد يكون اهلها ليسوا موجودين. لا لا هذا ما دام ورد عن الصحابة رضي الله عنهم ان الانسان له ان يراجع ما دامه من ترخصه
0:56ولو مع تمام العدة هذا يعتبر تفسيرا من الصحابة رضي الله عنهم لا لا يفكر لانه حق له. لا لا ما يسافر فيها خلها تبقى ويطلب من اهله ان يحضروا ويسافروا بها
1:17نعم اذا انتهت العدة ولا راجع واغتسلت وهو ما يجوز ان تبقى في بيته الا اذا كان معه الا اذا كان ليس هناك خلوة مثل اذا كان في بيت احد فالامانة
1:34طيب اذا نقول هذه الاية فيها قولا لاهل العلم احدهما ان المعنى فبالغن اجلهن اي قالوا قاربن القلوب وقد مر علينا ان التعبير بالفعل قد قد يراد به ها ما قاربها
1:54ولكن القول الراجح ان الاية على ظاهرها بدليل ما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم سوف امسكوهن بمعروف او صرحهم امسكوهن اي ردوهن الى عصمتكم وهو مراجعة او صديقهن اي دعوهن
2:18والتسليح بمعنى الاطلاق يكن احرارا او حرائر بالنسبة لانفسهم وهنا قال امسكوهن بمعروف او سلفني او سرحوهن بمعروف وهنا قال وهناك قال الطلاق مرتان فامساك بمعروف او او تصريح باحسان
2:53وهنا قال فما هو الفرق قد يقال ان هذا هو الواجب والتسليح بالاحسان على سبيل الندب والافضلية لان الاحسان ليس بواجب ولا تنشرها ايضا التعرض لهذا في الفوائد قال ولا تمسكوهن ضرارا
3:22لا ناهية والفعل بعدها مجزوم بحذف النون وضرارا مفعول لاجله وقد قال ابن مالك لاجله نعم يقول ينصب مفعولا له المصدر ان ابان تعليلا شكرا وهنا ابانت علينا ها؟ نعم
3:58لا تمسكوهن لاجل الضرار وكانوا في الجاهلية يراجعون الزوجات في العدة من اجل المظافة يراجعها ويبقيها ثم يطلقها وتستأنف العدة ثم اذا قاربت راجعها ثم يطلقها فتستأنف العدة وهكذا وقد مر علينا ان الله عز وجل حدد ذلك بكم
4:25الثالثة وهنا قال ولا تنصفوهن ضرارا وفي الاية السابقة قال بعولتهن احق بردهن في ذلك اراه اصلاح فيكون الرجعة مشروطة بارادة الاصلاح وتحريمها مشروع لماذا؟ بقصد الاضراب فاذا قصد الاضرار صارت حراما
5:00واذا لم يقصد الاصلاح فلا حق له في الرجعة لكن لو راجع وما قصد الاظغاط فانه لا يأثم قال ولا تمسكوهن ذرارا لتعتدوا اللا هنا يا مبتعنيه ولكنها لك ما يراد بها العاقبة
5:21اي لا تمسكوهن ضرارا فتكون عاقبتكم سلام التي تعرف عند بعض النحويين بلا الكي صارت ان يراد بها التعليم وتارة تكون زائدة وتارة تكون للعاقبة فتكون للتعليل كما في قوله
5:45حضرتم اقرأ وكما في قوله تعالى لا وكما بقوله تعالى ليكفروا بما اتيناهم وليتمتعوا وتكون زائدة كما في قوله تعالى يريد الله ليبين لكم اذا ارادت اذا جاءت بعد الارادة فهي زائدة
6:15لان الارادة هي التعذيب يريد الله ليبين لكم اي يريد الله ان يبين لكم وتأتي للعاقبة وهي اذا علم بانها بانها بان ما بعدها غير مقصود لكن صارت العاقبة كذلك
6:37مثل قوله تعالى فالتقطه ال فرعون ها؟ ليكون لهم عدوا وحزنا هل ال فرعون ثقافوه في هذا الغرض؟ ابدا ولو انه ظنوا ذلك لقتلوه لكن العاقبة انها صارت انه صار عدوا وحزنا
6:58هذه الاية على اي الاحوال الثلاث تنطبق نعم على العاقبة وقد يرى وقد يقال ان من اراد الاضرار فقد اراد العدوان فكأنه قال لا تمسكون ضرارا وعدوانا لان قصد الاظرار بلا شك
7:23قال ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه من يفعل الجملة الشرطية وجوابها فقد ظلم نفسك ولماذا ارتبط الجواب بالفاء لانه لا يصح وان يحل محل الشرط وقد قال ابن مالك واقرن بك
7:51حتما جوابا لو جعل ترضا لان او غيرها لم ينجح فكل ما لا يصح ان يقع شرطا فانه يجب اذا وقع جوابا ان نقترن بالفعل وقد نظمها بعض الناس تقريبا
8:12لطالب العلم في قوله عبد الرحمن بن داوود جواب الشر الذي يجب ان يقرين بالفاء ما هو تسمية خرجية نية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ بهذه الاية اي الاحوال السبعة
8:58الفرعون هو بقتل نعم عرفتم؟ فاذا كان جواب الشرط احد هذه الامور السبعة وجب ان وهذا يقرب لطالب العلم المبتدئ وان كانت ظابطة ابن مالك ظابطا لا ينتقد وقوله ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه
9:27اصل الظلم في الاصل الاصل اصل الظلم في اللغة النقص ومنه قوله تعالى تلك الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا اي ثم صار مستعملا في كل ما فيه نقص
9:50سواء كان ذلك حسيا او معنويا ومن فرط فيما يجب له او ما يجب عليه او انتهك ما يحرم عليه فقد انتقص نقص نفسه حقها لان النفس عندك امانة يجب ان ترعاها حق رعايتها
10:14يجب ان لا توقعها فيما حرم الله عليك ويجب ان تقوم بما اوجب الله عليك والا كنت ظالما لنفسك وقومه فقد ظلم نفسه لم يقل فقد ظلم الزوجة مع انه في الواقع ظالم لزوجته
10:39لكنه لما كان غيرة الانسان على نفسه اقوى من غيرته على غيره؟ قال ها لقد ظلم نفسه لانه لو قال فقد ظلم الزوجة فانه هو من الاصل وقد امسكها باي شيء؟ للاضراب
10:59والعدوان لكن الشيء الذي يثير الانسان ويوجب له ان يدع الشيء هو ان يقال انك ظالم نفسك وهذا الظلم للنفس قد لا يشعر به الانسان في هذه الدنيا بل قد يظن انه قد انتصر لنفسه
11:27ولكنه في الحقيقة يتبين له متى في الاخرة حينما يؤخذ من اعماله الصالحة ويعطى لهذا من اعمال الصالحة اخذ والا اخذ من سيئاتهم فطرح عليه من نطيحة النار