استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [289] | كتاب البيوع: باب التشديد في الربا

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم التاسع عشر من ربيع الاول لعام ست واربعين واربع مئة بعد الالف. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:31مبتدأ درس اليوم من كتاب المنتقى كتاب البيوع من قول الامام المجد رحمة الله علينا وعليه ابواب الربا باب التشديد وذكرها بابا بابا رحمه الله فابتدأ بباب تشديد فيه فالمعنى انه محرم ولكنه شديد
0:55التحريم ولهذا جاءت النصوص وعيد الواقع في الربا قال رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه رواه الخامس وصححه الترمذي
1:20غير ان لفظ النسائي قال اكل الربا ومؤكله وكاتبه اذا علموا ذلك ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث عند الخمسة الا النسائي عندي يعني عند ابي داوود والترمذي وابن ماجة
1:47واحمد من طريق شيماك عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه عبد الرحمن سمع من ابيه قليلا وقد جاء عند احمد رحمه الله من عن شيخه عفان ابن مسلم انه قال
2:08سمع او بين ان عبدالرحمن صرح بسماعه لهذا الحديث من ابيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لفظ النسائي افرده المصنف رحمه الله وهو عنده من طريق شعبة عن
2:31الاعمش والاعمش هو ابو محمد سليمان ابن مهران الاعمش قال سمعت عبد الله ابن مرة يحدث عن الحارث عن عبدالله والحارث هو الحارث بن عبدالله الاعور المشهور ويروي عن علي كثير رضي الله عنه وهو ضعيف
2:56شاهي ايضا من طريق الحارث عن علي رواية نارية حديث هذا اللفظ عند مسلم عند النسائي من هذا الطريق لكن الحديث كما تقدم ثبت بالاسناد الصحيح عند الخمسة الا النسائي باللفظ الذي ذكره المصنف رحمه الله
3:21وعلى هذا يكون لفظ النسائي محفوظ وجاي ايضا كما تقدم من طريق علي رضي الله عنه والحديث ايضا اخرجه مسلم رواية جابر ابن عبد الله رضي الله عنه وزاد وقال هم سواء. هم سواء
3:47وسيأتي اللفظ الاخر في هذا الباب في التشديد الربا الربا من الكبائر ومن السبع الموبقات قال عليه الصلاة والسلام واكل الربا ما ذكر السبع ذكر منها اكل الربا وذكر الاكل لانه غالب المنافع. ومعظم المنافع
4:19والا فكل انتفاع فانه محرم كما قال سبحانه ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في في بطونهم نارا وسيصلون شعيرة وذلك ان غالب اخذ هذه الاموال يكون للانتفاع بها
4:40ومن اعظم الانتفاع الانتفاع بها في الاكل وكذلك سائر المنافذ الاخرى سواء كان شربا او لبسا او ركوبا ونحو ذلك في هذا الحديث انه لعن واللعن من علامات الكبائر ودلت النصوص على هذا
5:06عن النبي عليه الصلاة والسلام وفي كتاب الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه فاذنوا بحرب من الله ورسوله وقال سبحانه من عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. بالوعيد بالخلود في النار. وقال سبحانه
5:28في اكلة الربا انهم لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس يا ايها الذين اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين وان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. فهو حرب لله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام
5:53لانه ما حرم هذه الكبيرة حرم اكل الربا لانه كبيرة من كبائر الذنوب فاكله محارب لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام ومن له طاقة الحرب المعنى انه انه مهزوم ومخذول
6:15ومحروم وقال سبحانه يمحق الله الربا ويربي الصدقات فالربا ضد الصدقة الربا عاقبته الى هلاك الى دمار الى كوارث وبلايا الربا كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام عند احمد والنسائي
6:44انه قال الربا وان كثر فان عاقبته الى قل. اي الى زوال وهذا لفظ احمد ورواه النسائي بنحو بنحو من هذا اللفظ وذكر انه يعود الى قلة وبوار وهلاك كما
7:05قال سبحانه يمحق الله الربا وهذا المحق محق للمال ايضا ومحق لسائر البركات التي تحصل وضد الربا في اكل الحلال بالصدقة الربا كبيرة من كبائر الذنوب. واجمع العلماء على تحريمه
7:33هذا من حيث الاصل واما تفاصيله يأتي في كلام مصنف اشارة الى شيء من احكام الربا وهناك مسائل ربما يقع فيها الخلاف وهذا يأتي الاشارة اليه ان شاء الله فيما
7:51يتعلق الاصناف التي فيها الربا وما نص عليه عليه الصلاة والسلام وما يلحق به من جهة المعنى والقياس عند جماهير العلماء لهذا قال المصنف رحمه الله باب التشديد فيه في تحريم
8:15الربا وذلك ان الربا فيه جشع وفيه تعدي وفيه اكل للمال بالباطل وفي اخذ للمال على غير الوجه الشرعي الذي يكون عن طريق البيع والشراء عن طريق المضاربات عن طريق الربح والخسارة
8:39بان يبيع ويشتري ويضارب وهكذا سائر الاعمال المباحة. اما المرابي فانه يأخذ يعطي المال ويأخذ عليه الربا من المضطرين من المحتاجين والمضطرين تجتمع الاموال عنده ويضمن وصولها بهذا الوجه المحرم
9:07لكن عاقبته الى قل ومحق وبوار وهلاك فيكدح الفقير والمحتاج لاجل ان يعطي هذا الجشع وهذا الظالم الذي ترك العمل وترك الكسب لانه يضمن انه يأتيه بدل ما حين يعطي مثلا مئة يأخذ مئة وعشرين
9:38وبحسب ما يشترط عليه من الربا والربا سبب سلف المال وتلف الاقتصاد والكوارث وما ينزل الناس عموما من المسلمين وغيرهم من هذه المصائب والبلايا والكوارث كله بسبب المعاملات المحرمة وعلى رأسها
10:07الربا وقد اجمع اهل الاقتصاد من مسلمين وغيرهم على ان اعظم اسباب البلايا والكوارث هو الربا وذلك انه ضد العمل وضد حركة المال ضد حركة المال والتحرك في البيع والشراء
10:35وذلك انه حين ينعدم ينعدم العمل يكون الكشف عن طريق الثراء الفاحش بالكسب عن طريق الربا يكثر المال ويقل العمل يقل العمل فيقل الانتاج ولا يكون ميزان العرض والطلب. لان
11:03الاقتصاد يقوم على العرض والطلب كلما كان المنتج او الانتاج كثير والمعروض كثير في هذه الحالة يكون الطلب عليه سيكون هذا المعروض يقابله المال يتقابل العارض والطلب فيقوى الاقتصاد ويقوى الانتاج
11:30فيعمل الناس كل في عمله كل في عمله فيحصل الانتاج الكثير والخير الوفير بسبب السعي والكدح في طلب الرزق وهذا هو الذي جاءت به الشريعة في هذا الباب وسدت كل الابواب التي تدعو الى الكسل والبطالة
11:56فامر بالعمل ونهى عن المسألة وامر بحراثة الارظ وعمر من كان عنده ارض ان يزرعها او ان يزرعها ولا يتركها. واذا اقطع انسان ارظ فانه عليه ان يعمل كما هي السنة كما تجلت جاءت بذلك الاخبار
12:20عمل به الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم وكان عمر رضي الله عنه فيما صح عنه حين يقطع ارضا يمهل صاحبها ثلاثة سنين فان عمرها واعمرها وزرعها والا اخذها منه واعطاها لغيره. لان المقصود هو العمارة حتى يستفاد
12:42لا تعطى لمن كان له همة وعمل سيحصل الخير لعموم الناس والطير حتى الطير. وما اكل منه وما رزق منه فانه له صدقة البركات والخيرات لكن الربا محق لها وجوال لها لفوات ما يسمى
13:08بميزان العرظ والطلب لان هذا هو الذي يقوم عليه الاقتصاد وبضده وهو الربا يحصل التضخم تضخم في العملة وهو كون العملة تكثر وتقل السلع فيرتفع ثمنها يرتفع ثمنها لقلة الانتاج
13:38وذلك انه صار عمدة اصحاب المال على الربا يكسبون الاموال ولا ينتجون ولا يعملون فيقل العمل عند ذلك اه اذا قل الانتاج في هذه الحالة يكون ثمنه عاليا ثمنه عاليا
14:08ربما تكثر الاموال لكن لا قيمة لها. وخصوصا هذه الاوراق وهذه الانوار التي هي في الاصل يجب ان تكون مقابل شيء من الاموال التي هي عماد الاقتصاد. اما ذهب او فضة ان يكون لها شيء يغطيها
14:33وهذا لا يكون الا عن طريق العمل والانتاج وما يسمى الدخل القومي والانتاج والناتج المحلي والدخل القومي. اما عن طريق مثلا البترول او عن طريق الصناعة وعن اه طريق سائر الحرف
14:53فاذا كان هذه الاعمال موجودة فانه يقابله اموال عظيمة وضخمة فعند ذلك تكثر السلع وتتوفر وتكثر الاموال ويعم الرغد العيش والناس وذلك لوجود هذه الاعمال التي يكسب الناس عن طريق عن هذه الطرق المباحة
15:20وتحل البركات على الناس بضد ذلك يحصل الانكماش. ويكون التضخم التضخم وحتى يصل الى حال كما يقول اهل الاقتصاد ربما لا يساوي هذا المال ورقته لا يساوي هذا المال ورقته التي طبع عليها
15:47ان هذه هذه العمولات آآ جنيحات اوريالات او دولارات او دنانير حين تطبع اذ يكون لها ثمن والاصل ان يكون لها غيطة والغالب ان الغطاء لا يكون من ذهب فضة بل يكون بحسب قوة اقتصاد البلد
16:12اذا كان اقتصاده قوي والعمل فيه نشط عند ذلك يغطى هذا المال لكن لو ضعف العمل انه حين تطبع هذه الاشياء قد يكون لا مقابلها. ولهذا ترخص هذا يظهر حين ان تكون الكوارث والفتن والبلايا في بعض البلاد
16:35فترخص القيمة كما هو واقع في بعض بلاد المسلمين اذا عند ذلك آآ يعني يقل ثمنها جدا جدا لربما لا تساوي المئات الف من هذا قد لا تكفيه في غذائه في يوم من الايام
17:00لضعفها وقلة ثمنها كما هو مشاهد في بعض البلاد او نحو من هذا لهذا جاء الشرع لشد هذا الباب وكذلك ما عليه اهل المعرفة والاقتصاد فانهم يقرون ان اسباب البلايا والمصائب هو هذا وان الحل هو فيما جاءت بهذه الشريعة
17:30العظيمة والتي في الحقيقة الاحاديث والنصوص التي جاءت بها الشريعة بسلامة المال والاقتصاد سبق الاشارة الى ان بعض الاحاديث بعض الاحاديث اللي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام يشبه المعجزات في هذا الباب
17:54وكيف انها وكيف ان هذه الاخبار حين يتكلم بها اه عنه عليه الصلاة والسلام يخاطب بها الناس فانهم كأنه يخاطب بها من خالف هذه النصوص. ووقعت المشاكل والمصائب لهذا بدأ المصنف رحمه الله بهذه الاحاديث
18:18الدالة على التشديد وان كان مصنفا لم يذكر حديث جابر وحديث جابر اصح من حديث جابر في صحيح مسلم وهو في معنى حديث عبد الله بن مسعود مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
18:40قال او او ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اكل الربا لعن اكل الربا عليه الصلاة والسلام وموكله وشاهديه وكاتبه تقدم اشارة الى ان علي جابر قال وهم سواء
19:01يبين انهم ملعونون لعن رسول الله اكل الربا هاك الربا يعني الذي يأخذ الربا ومؤكله الذي يعطيه وان كان الذي يستفيد منه هو الاكل والمؤكل في الحقيقة يدفع ويعطيه ويكدح لاجل ان او يعمل
19:31اه لان يعطي اكل الربا لكن لانه رضي بالربا واعان الربا ولولا ان الموكل طلب من المرابي لما حصل لما اكل الربا لكن هو المبتدأ في هذا والذي فتح الباب
19:55والذي اعانه على ذلك وهو من جهة انه آآ يعينه وراض بهذا الفعل والراضي في هذا كالفاعل. ولها قال ومؤكله وان كانت تختلف الدرجات فايدة لكن الشريعة لا تنظر الى هذا
20:17يعني ان هذا يعني انتفاعه اكثر ما دام ان الباب هو باب الاعانة والتعاون على الاثم والعود وان بابه احلى ولهذا سبق في حديث انس وابن عباس ابن عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام لعن في الخمر عشرة
20:38مع انها تصل الى الى من يشربها. لكن لا تصل اليه الا بعد ان تقطع هذه المراحل فكلهم ملعونون ايضا. كلهم ملعونون لانهم معينون على شرب الخمر وميسرون له وهم ملعونون كذلك
21:02اكل الربا ومنها لعن ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن اكل الربا وموكله ايضا الشاهد الشاهد ولا يستفيد من جهة انه ليس اكلا وليس اخذا يعني الذي المؤكل هو في الحقيقة اخذ
21:28المال الذي بعقد الربا واعان على اكل الربا فاثمه ان لم يكن ماثل ان لم يكن اشد كما قال عليه الصلاة والسلام لعن اكرمكم وشاهديه ايضا كذلك الشاهد لانه شهد على هذا العقد المحرم
21:51ورضي به رضي به المعنى في حقه مع الاكل والموكل واحد ولان الذي يأى المؤكل الذي يأكل الربا لا يمتنع عن اكله الذي رضي ان يأكل الربا لا يمتنع عن اكله
22:18والذي شهد عليه ايضا لا يمنع من اكله ولا ان يؤكله والكاتب ايضا هو في حكم الشاهد جاء في رواية النساء اذا علموا ذلك لا شك ان العلم في هذا
22:38لا بد منه وان كان مسألة الربا لا تخفى ما ربما يكون انسان جاهل آآ لم يعش بين المسلمين او كان لتوه اسلم ولا يعلم حكم الربا فقد يطلب منه مثلا الشهادة على الربا
22:58او كتابة الربا وهو جاهل عدالة ادلة اخرى ايضا انه لا بد من العلم انيركم به ومن بلغ فهذا يشمل في هذه الاحكام فاذا لم يبلغه فلا يؤاخذ حتى يعلم
23:22الا ان كان عن تفريط وتقصير تفريط التقصير في الغالب انه يكون عن علم في الجملة لكن لا يعلم بالتفصيل غير ان لفظ النسائي قال اكل آآ اكل الربا وموكله وكاتبه
23:40اذا علموا ذلك ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وهذا كما سبق الاشارة اليه اه وانه من هذا الطريق لكنه ربما يقال من طريق الحادث وان كان الحال الضعيف
23:59انما نفس ما ذكر الله لفظ معروف وما تقييد بالعلم ايضا دلت عليه النصوص في الكتاب والسنة قال رحمه الله وعن عبد الله ابن حنظلة غسيل الملائكة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:21درهم ربا يأكله الرجل ويعلم اشد من ست وثلاثين زنية. رواه احمد وهذا الحديث رواه احمد من طريق ايوب عن ابن ابي مليكة عن عبدالله ابن حنظلة ثم الامام احمد رحمه الله
24:42قال بعد هذا الحديث حدثنا وكيع حدثنا سفيان انا عبد العزيز بن رفيع عن ابن ابي مليكة عن ابن حنظلة ابني راهب عن كعب قال ان ازني ثلاثا وثلاثين زني احب الي من اكل درهم. ربا يعلم الله اني اكاد حين اكلت
25:06يعني حين اكلته لبن هذا الحديث الاسناد الاول اولا يبين يبين قول عبد الله بن حنبل غسيل الملائكة هذا فيه سقط وانه سقط ابن كما في الرواية الاخرى عن ابن حنظلة
25:29ابني راهب يعني ابن حنظلة ابن راهب عبد الله يعني ابن غسيل الملائكة لا انه غسيل الملائكة قتل رضي الله عنه في احد وقصته معروفة فهذا الحديث الصواب فيه انه من قول كعب الاحبار كما حققه البخاري رحمه الله
26:04ولهذا جاء من الطريق الاخر من رواية عبد العزيز بن رفيع. كما روى الامام احمد عن عن وكيع اه حدثنا سفيان ابن الثوري هو الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن ابي مليكة عن ابن ابي مليكة
26:21وان الصواب انه من روايته عن كعب الاحبار وانه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الخبر لا يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم الخبر آآ ايضا جاء في معناه اولا هذا الخبر لا يثبت كما
26:48تقدم وان الصواب فيه انه من قول كعب الاحبار وايضا رفعه قول مرفوع منكر من كون درهم ربا يأكل رجل اشد من ست وثلاثين زانية هذا لفظ منكر اذ يعلم ان قبح الزنا
27:07على الربا وانه اشد فكيف اذا كان درهم ربا؟ درهم ربا جعله اشد من ست وثلاثين زهنية مما يبين نكارة هذا اللفظ وان كان الربا محرم محل اجماع لكن لا يبلغ الى هذا الحد لما علم من قبح الزنا وما يترتب عليه ويؤول مفاسد وتغيير الانساب ونسبة اه
27:37الولد الى غيري يعني يعني ربما في افساد الفراش يقع فيه من تغيير الانساب وفي باب الميراث واشياء عظيمة في باب باب الزنا اشد واقبح مما يقع يكون دي اكل شيء من الربا
28:01نحو دعابك وان كان محرما وورد في حديث اخر ايضا الربا سبعون بابا ايسرها مثل ان ينكح الرجل امه وان اربى الربا لاستطالة في عرض عرظ الرجل المسلم وهذا الحديث ايضا هو بهذا الطول رواه الحاكم. رواه
28:29الحاكم في ثبوته ايضا نظر والحديث من رواية محمد ابني غالب قد حدثنا عمرو بن علي عن ابن ابي عدي حدثنا شعبة عن زرع عن ابراهيم عن مسروق عن عبد الله
28:48رفعه رضي الله عنه رفعه رضي الله عنه يظهر ان محمد غالب وهذا وحي ما فيه والخبر ايضا جاء بروايات اخرى والثابت فيه عند ابن ماجة آآ مختصرا مختصرا والحافظ ابن حجر ذكره
29:12بنواجه الحاكم وان الحاكم رواه مطولا والحاكم مختصر ولو بين لك نحسا لان رواية ماجة اقرب واصح اصح الروايات في هذا هو ما رواه ابن ماجه ناد صحيح هو ان الربا سبعون حوبا او سبعون بابا
29:35هذا هو الثابت دون الزيادة وهذه الزيادة لا تصح لا تصح وقد رواه ايضا ابن ماجة من حديث هريرة الربا سبعون حوبا ايسرها مثل ان ينكح الرجل امه رواه من طريق
29:52ابي معشر نجيه بن عبد الرحمن السندي عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة وابو معشر ضعيف ورواه الطبراني في الاوسط ايضا من حديث البراء ابن عاجب من رواية عمر ابن عمر ابن راشد ابن شجرة
30:12عن يحيى ابن ابي كثير وهو ضعيف وايضا هو مضطرب عن يحيى ابن ابي في الرواية لا تصح لا تصح وهذا ايضا فيه لفظ منكر في قوله ايسرها مثل ان ينكح الرجل امه
30:32كيف يكون اه ايسر الربا بهذه اه بهذه المثابة هذا لهون منكر المنكر والصواب الرواية هو قوله وما جاء ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الربا سبعون ثوبا او بابا سبعون حوبا وان ابواب الربا كثيرة ومداخله ابوابه كثيرة
31:02وهذا ايضا يبين انه قد يحتال عليه قد يستفاد والله اعلم انه لا يظن ان الربا ان الربا هو هو ان يكون ان يكون الربا على ما سيأتي ان شاء الله في مسألة الزيادة والتأخير او زيادة
31:23او التأخير وانه يدخل في الربا العقود التي هي من هذا الجنس وان كان وان كان يظهر منها انها عقود صحيحة لكن احتيل عليها بان اجريت على وجه قد يفهم منه انه خال من الربا. والله سبحانه وتعالى يعلم والحاضرون يعلمون انهم لم
31:54يريد في هذا الا بيع دراهم بدراهم. بيع دراهم وعلى ان يدخل كثير من الحيل الواقعة وكذلك العقود الحاصلة ربما في في بين الناس ويكون القصد منها هو بيع دراهم بدراهم
32:19مؤجلة ويدخلون بينها مثلا حريرة كما يقول ابن عباس سيارة او دار او ارض ونحو ذلك والله سبحانه وتعالى لا يخدع كما قال انس رضي الله عنه وعند مطين عبد الله الحضرمي
32:38وكذلك ايضا كما روى البخاري معلقا مجزوم به عن ايوب ابن ابي تيمية السختياني يخادعون الله كما يخادعون الصبيان لو اتوا الامر على وجهه لكان اهون عليه. يعني انهم يعقدون عقودا ظاهرها انه بيع
33:02والشراء وانه هذا يبيع السلعة وهذا يأخذها هذا يأخذها ويثبت في ذمته مثلا مئة آآ عشرون الف الى سنة ثم يعمد يعمد بائعها الى شرائها بمئات الف ثم يعطيها اياه
33:30نعطيها اياه وتعود السيارة او تعود الارض او غيرها مما جعل بينهم تعود الى صاحبها الاول ويكون الامر مائة الف بمئة وعشرين فادخلوا هذه السلعة حيلة حيلة ما دام انه نووه
33:57اما لفظا او عرفا يعني لو يعني تلفظوا به قبل العقد ثم عقدوا على هذه الصورة على انها بيع او كان عرفا بينهم جار فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا لكن لو انه وقع
34:14العقد صحيحا ثم حالة السلعة بغير اتفاق هذه فيها خلاف يعني كما لو اشترى مثلا سيارة مثلا او ارض الى سنة اشترى علي السيارة الى سنة صراحة مثلا بمئة الف مثلا
34:39ثم اخذها وذهب ليبيعها لاجله ولا هو لا يريد صياغة يريد الدراهم اخذها وامتلكها وذهب ليبيا صاحب السيارة راح يبحث عن سيارة ثم واجه السيارة تباع ولم يكن بينهما اتفاق
34:57لا عرفي ولا لفظي. انما وافق ثم وافق هذا يبيع السيارة. هل يجوز له ان يشتريها هذا فيه خلاف كثير من اهل العلم يرى انه لا بأس لان القصور في العقود معتبرة
35:14فعادت اليه سلعته ربما رغب فيها سيارتي اعرفها والحمد لله ليس لي قصد في الاتفاق سابقا انما وفقت لها فاذا اشتراها على هذا الوجه فعلى احد القولين العلم انه لا بأس ما دام انه لم ينوي
35:37آآ ان يعطيه مئة الف مئة وعشرين ومثل هذا الفرق بين القرظ وبين اه بيع دراهم بدراهم مشيئة الانسان لو اعطى انسان مثلا مئة الف على ان يردها بعد سنة كان قرضا حسنا
36:01ولو انه حصل على وسبيل المبايعة انا ربا محرم بلا خلاف معتبرة فيها القرض يكون قروبي ضده يكون ربا محرم هذا الحديث حديث عبد الله ابن حنظلة رضي الله عنه
36:25وهو يعني قتل رضي الله عنه في عام ثلاثة وستين عام وثلاثة وستين الهجرة لما الواقع التي كانت بين يزيد وبين اهل المدينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم درهم ربا يأكله الرجل
36:55وقولي اكو رجل هذا اه ليس المقصود اه انما هدع الغالب لان التعاون الغالب يكون للرجال اكثر والا فالحكم لا فرق اين يكون رجل او امرأة وهو يعلم هذا القيد ايضا وان كان الحديث ضعيف لكن
37:12هذا يبين انه لابد من العلم اشد من ست وثلاثين زانية سبق الاشارة الى ان هذا خبر لا يثبت عن النبي صلى الله عليه سلم لما فيه من النكارة وان للصواب في هذا ما دلت عليه ادلة في كتاب الله سبحانه وتعالى وانه كبيرة من كبائر الذنوب. ايضا هنا اثر ننبه عليه
37:39قبل ان انه روى عبد الرزاق عن الثوري عن الاعمش عن عمارة ابن عمير عن عبد الرحمن ابن يزيد عن ابن مسعود الربا بضعة وسبعون بابا اهونها اتى امه في الاسلام اتى امه في الاسلام
37:57هذا الاثر الوقوف على ابن مسعود وظاهر اسناد الصحة ومن رؤية الثوري عن الاعمش الثوري عن الاعمش عبدالرحمن ابن يزيد ثقة من الثالثة وروايته عن ابن مسعود عند الجماعة والراوي عن عمارة بن عمير الترمي ايضا ثقة ثبت
38:19جماعة وروايته ايضا عن عبد الرحمن بن يزيد عند البخاري ومسلم يزيد النخعي رواية عن ابن مسعود عند الجماعة نعم هذا الحي الظاهري اسناد الصحة لك وموقوف على ابن مسعود رضي الله عنه
38:46وتقدم الاشارة الى حديث ابن ماجة وباسناد صحيح من طريق شعبة عن زبيد عن ابراهيم عن مسروق عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم الربا ثلاثة وسبعون بابا
39:02هذا عند ابن ماجة عند ماجة عن ابن مسعود واستقدم عبد الرزاق بزيادة. هذي الزيادة ينظر في ثبوته عن مسعود نظر وان كان الامر اهون من جهة ليس مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. لكن ينظر هل هذا ظبطه عبد الرزاق؟ عبد الرزاق حصل له بعظ
39:24تغير رحمه الله وان كان الاصل في روايته هو الضبط والاتقان لكن هذه الرواية اللي هو عند ابن ماجة من طريق شعبة عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق رواية مسروق امتن واقوى من رواية عبدالرحمن
39:40ابن يزيد عبدالرحمن بن يزيد واقتصر مسروق وخاصة ابراهيم عن مسروق عن عبدالله بن مسعود نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الربا ثلاثة وسبعون بابا. نعم. هذا مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم الربا ثلاثة
39:58بابا ولهذا يبعد والله اعلم ان يزيد فيها مثل هذا قوله آآونها كمن اتى امه بالاسلام والاقرب والله اعلم ان المحفوظ عنه هو ما رواه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث وسبعون بابا
40:22رواية عبد الرزاق تحتاج ايضا اذا نظر وتتبع لهذا الطريق وان ثابت في النصوص هو تحريمه انها كبيرة من الكبائر كما دل على ذلك الكتاب والسنة سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.