التعليق على المنتقى للإمام المجد [224] | كتاب المناسك: باب ما جاء في تقديم النحر والحلق والرمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم الخميس الثامن عشر من رمضان لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:29منتدى درس اليوم من قول امام المجد الله علينا وعليه في كتاب المناسك من كتاب المنتقى في الاحكام باب ما جاء في تقديم النحر والحلق والرمي والافاضة بعضها على بعض
0:47عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة فقال يا رسول الله حلقت قبل ان ارمي قال ارمي ولا حرج واتى اخر. واتى اخر فقال اني ذبحت قبل ان ارمي
1:09قال رومي ولا حرج واتى اخر فقال اني افضت الى البيت قبل ان ارمي وعلى الروم ولا حرج سوف يذكر المجد هذا الحديث ايضا من طرق اخرى او روايات من طرق اخرى
1:27وهذه الرواية من طريق ابن شهاب عن عيسى ابن طلحة ابن عبيد الله التيمي عن عبد الله بن عمرو وهذا طريق مشهور لهذا الحديث. من حديث عبدالله بن عمرو من طريق ابن شهاب عن عيسى
1:43ابني طلحة عندهما عند البخاري ومسلم وفيه انه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة. هذا الوقوف عند الجمرة جاء في الرواية الاخرى ما يدل على انه واقف على راحلته. عليه الصلاة والسلام
2:08في هذا الوقوف هل هو وقوف لتعليم الناس بان يجيب اسئلتهم او كان عليه الصلاة والسلام يخطب الناس فسألوه عليه الصلاة والسلام ذهب بعض اهل العلم الى انه تشرع الخطبة يوم النحر كما هو مذهب الشافعي وقد جاء هذا
2:30وقد جاء ما يدل على هذا من حديث ابن عباس ومن حديث الهرماس بن زياد الباهلي ايضا عند ابي داوود واحاديث اخرى جاءت دالة على انه خطب يوم النحر وفيها صراحة انها خطبة
2:46وليست اشارة او بمعنى انه كان يعلم الناس تعليما بان يجيب على اسئلتهم وجاء في حديث عن ابن عمر عند البخاري ايضا انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقف عند الجمرات يوم النحر وانه كان يخطب الناس عليه الصلاة
3:09والسلام وجاءت احاديث تدل على انه خطب عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من قال انه كان لم تكن خطبة على المعنى المعروف بالخطب انما كان على سبيل الافتاء وانهم يسألونه ويجيبهم عليه الصلاة والسلام. وبالجملة هذا اليوم يوم عظيم
3:34الناس يحتاجون فيه الى من يرشدهم والنبي عليه الصلاة والسلام خطب الناس في عرفة وبين لهم ما يجب عليهم كذلك كانوا سألوه عليه الصلاة والسلام في عرفة كانوا يسألونه وكذلك
3:56وهو سائر عليه الصلاة والسلام الى المزدلفة كانوا يأخذون هديه بان يروه وهو يؤدي المناسك وكذلك كانوا يسمعونه فيجيبهم على اسئلتهم عليه الصلاة والسلام ومن ذلك ايضا في هذه الايام
4:18تقوم الخطب التي تكون في منى في هذا اليوم وكذلك افتاء الناس مقام هذه الخطبة لان الناس يحتاجون لكثرتهم وتفرقهم اه الحوادث في المسائل كما هو مشاهد من اه الوقائع والمسائل التي يحتاجها الناس
4:47في شرع في هذا اليوم تعليم الناس وبيان احكام الشرع وما يجب عليهم ومن ذلك وكل هذا على وفق ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة
5:05فقال يا رسول الله وهذا الوقوف هل هو كان الوقوف عند جمرة عند رميها او كان الوقوف بعدما اه فرغ من الجمرة ونحر وحلق ثم ذهب فافاض وطاف بالبيت ثم رجع الى منى وهل هو وقوف بعد ذلك
5:26والحافظ ابن حجر يشير الى ان هذا الوقوف كان بعد صلاة الظهر بدليل انه في حديث ابن عباس وهذا سيأتي ايضا في رواية سوف يذكرها رحمه الله ان رجلا سأل النبي عليه الصلاة والسلام وقال له عليه
5:46حلقت قبل ان اذبح قال اذبح ولا حرج وقال رجل بعد ما امسيت قال رجل وقال رميت بعد ما امسيت. فقال لا حرج بعد ما امسيت وهذا واضح انه كان في يعني بعد الزوال لان كلمة المساء تطلق اه في اللغة من بعد
6:06جوال الشمس الى شدة ظلام الليل الى او ربما الى نصف الليل. المقصود ان هذا واضح انه كان بعد الزوال. فاستدل بهذا انه كان ان هذا الوقوف وهذه الاسئلة كانت بعد رجوعه عليه الصلاة والسلام من طواف الافاضة لان المقام
6:30واحد ويحتمل والله اعلم انها مقامات مختلفة. وان الناس يسألونه عليه الصلاة والسلام هو آآ منهم من علم هديه عليه الصلاة والسلام فعل كما فعلوا منهم من لم يعلم بذلك الا بعد ذلك رمى مثلا قبل
6:58ونحر قبل ان يرمي او حلق قبل ان يرمي او حلقة قبل ان يذبح كما سيأتي في الاسئلة التي سئلها النبي عليه الصلاة والسلام محتمل انه سوء فيها هذه الاسئلة توزعت وان منها ما كان ضحا قبل الزوال ومنها ما كان
7:20بعد ذلك بعد زوال الشمس وقال يا رسول الله حلقت قبل ان ارمي. ومعلوم ان الرمي هو اول ما يفعل في هذا اليوم في يوم النحر النبي عليه الصلاة والسلام رمى ثم نحر ثم حلق ثم افاض
7:38وهذا حلق قبل ان يرمي حلق قبل ان يرمي مع ان الحلق له الرتبة الثالثة يكون بعد النحر قال عليه الصلاة ارمي ولا حرج وهذا فعل امر مجزوم حذف حرف العلة ولا حرج يعني بلا حرج عليك
7:59او ليس عليك اي حرج لا من اثم ولا من فدية هذا هو ظاهر اللفظ. ومن اهل العلم من قال لا حرج لا اثم ولا يلزم منه عدم وجوب الفدية عدم وجوب الفدية لانه سيأتي
8:13ايضا لم اشعر لم اشعر اه وهذا اه جاء في بعض الاسئلة هذا جاء في بعض الاسئلة وقالوا ان اه هذا القيد او هذا الوصف مناسب بان يعتبر وان يعلق
8:32رفع الحرج بالرمي اه قبل او بالحلق قبل الرمي اذا كان مع عدم العلم لم اشعر اه الشعور المشاعر هي الحواس والماشي عنان لم اشعر لم اعلم. لم اعلم فحلقت قبل ان ارمي وهكذا سائر الاسئلة التي سئلها النبي عليه الصلاة والسلام فقال ارمي ولا حرج
9:00وسيأتي ايضا ان غالب الاسئلة جاءت بغير قيد والنبي عليه الصلاة والسلام اطلق الجواب ولم يستفصل ولم يرجع الى استفصال ولم يفصل في آآ في الجواب ولو كان المقام يقتضي
9:20ان يكون هناك فرق بين الشعور وعدم الشعور لافصله النبي عليه الصلاة والسلام وهذا يرد على من قال ان هذا الوصف وصف مناسب في علق الحكم بنفي الحرج اذا كان
9:37لم يشعر لم يعلم جاهل او ناسي اما من كان فعله عمدا فان عليه الفدية ولا اثم ولكن هذا ضعيف والنبي عليه الصلاة والسلام اطلق في الجواب ولم يقل والمقام اذا كان هذا خفي عليهم
9:55مسألة الترتيب خفيت عليه فكيف لا يخفى عليهم مسألة الفدية من باب اولى وسكت النبي عليه الصلاة والسلام عن الفدية وهذا مقام يحتاج الى بيان وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وهذا مقام مقام بيان وسكت النبي عليه الصلاة والسلام عن التفصيل
10:15فدل على اطلاق نفي الحرج في جميع الاحوال المعنى لا حرج وهذا نفي للجنس الحرج نفي لجنس الحرج يشمل نفي الاذن. ونفي الفدية بدليل انه لم ينقل في حديث من حديث في هذا
10:34ولا في سؤال في جوابي سؤال من الاسئلة ان النبي عليه الصلاة والسلام اجاب بوجوب الدم او ان عليك دم مما يدل على ان المقام نفي لكل آآ ما يترتب على آآ نفي لكل هذا وانه لا عتب عليه لا عتب عليه لا من دم ولا اثم ولا قال ارم
10:59ولا حرج واتى اخر فقال اني ذبحت قبل ان ارمي. معلوم ان الرمية قبل الذبح الرمية قبل الذبح قال ذبحت قبل ان ارمي. والنبي عليه الصلاة والسلام رمى ثم نحر
11:16وقد يكون اه عليه ذبح او نحر والذبح يكون للغنم والنحر يكون للابل. قال ارمي ولا حرج واتى اخر اي ثالث فقال اني افضت اي طفت للافاضة الى البيت قبل ان ارمي ومعلوم ان الافاضة هي اخر ما يفعل
11:36الحاج في هذا اليوم فهي الفعل الرابع او النسك الرابع من هذه الانساك لانه يرمي ثم ينحر ثم يحلق او يقصر والمعنى انه ينحر او يذبح ثم او او ثم يقصر او ثم يحلق او يقصر ثم
11:54اه يعني انه ثم بعد ذلك يطوف بالبيت للافاضة اني افضت الى البيت قبل ان ارمي. قال ارمي ولا حرج. ارمي ولا حرج وهذا كله دال على نفي الحرج وفي قوله
12:14في الحديث حلقت قبل ان ارمي حلقت والمعنى انه حلق قبل ان ينحر ايضا حلقة ولانه لم ينحر ايضا يعني فالنبي اجاب قال ارمي ولا حرج ودلالة على انه يجوز ايضا الرمي الحلق قبل النحر ومنها العلم من قال ويروى عن بعض التابعين انه
12:39لا يحلق حتى ينحر. لقوله سبحانه وتعالى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. هذا روي عن بعض التابعين كالنخعي وغيره قالوا ان الحلقة خاصة لا يجوز حتى ينحى بقوله حتى يبلغ الهدي محله. لكن الصواب قول الجماهير
12:59لما دلت عليه الخبر وان النبي عليه الصلاة والسلام لما قال ارمي ولا حرج وايضا في كل الاسئلة التي سئلها النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك بل سيأتي في رواية ايضا متفق عليها انه قال حلقت قبل ان انحر
13:21حلقت قبل ان انحر يدل على ان جواز الحلق قبل النحر قبل النحر وسيأتي الجواب ان شاء الله عن اه قوله في في الاية وانه لا دلالة فيها على منع
13:38الحلقة قبل النحو قال وفي رواية عنه اي عن عبد الله بن عمرو انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر. هذا ايضا دليل على انها خطبة شهدت اي حضرت
13:54الشهاد هي الحضور وانه شهد النبي عليه الصلاة والسلام هذا واقع. الصحابي يقول يخطب هذا دليل لقول الشافعي وقد وهناك ادلة اخرى ايضا تدل على هذه المسألة وانه خطب عليه الصلاة والسلام
14:10يوم النحر انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر وقام اليه رجل فقال فقام اليه رجل فقال كنت نعم حديث عبدالله الرواية الاولى التي من طريق ابن شهاب عن عيسى ابن طلح عن عبدالله بن عمرو
14:34اه بهذا اللفظ هو لفظ متفق عليه لكن هذا اللفظ لفظ مسلم اللفظ الذي ساقه في الرواية الاولى هذا لفظ مسلم. ولفظ البخاري ما سبق الاشارة اليه في قول لم اشعر
14:48لم اشعر وقد اخرجه ايضا مسلم. وبلفظي لم اشعر هذا عندهما. لكن الرواية التي ساقها اولا هذه هي لفظ مسلم وهو من حيث المتفق عليه. وفي رواية عنه عن عبد الله بن عمرو
15:05انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر فقام اليه رجل قال كنت احسب ايظن ان كذا قبل كذا وهذا وهذا واضح ان الصحابة رضي الله عنهم وان كان طوي في مثل هذه الاخبار لان المقصود
15:25هو جواب النبي عليه الصلاة والسلام والا واضح وظاهر انه آآ لا شك آآ انهم حين كانوا يؤدون النسك انهم ينظرون الى هديه ويبلغ بعضهم بعضا هديه عليه الصلاة والسلام لانه لقد لا يكون حضره جميعهم
15:49بعضهم مثلا اه يقدم شيئا على شي مثلا يقدم الحلق على النحر او يقدم الحلق على الرمي ثم بعد ذلك علم اما باخباء علم اما بانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام لانه قد آآ فعل ذلك في اول النهار فرأى النبي بعد ذلك
16:16قد قدم الرمي عليه الصلاة والسلام ثم نحر ثم حلق او انه علم من بعض الصحابة ولا شك انه يحصل بينهم مثل هذا ومدارسة المسائلة فيخبر بعضهم بعض عن النبي عليه الصلاة والسلام او ان النبي يخبرهم عليه الصلاة والسلام او انهم يرون النبي عليه الصلاة والسلام
16:36مرتبا لها او ان هذه كلها وقعت لهم او لبعضهم فهم لما رأوا النبي عليه الصلاة والسلام فعل هذه الاشياء مرتبة وكان يقول خذعة خذوا عني مناسككم تحرجوا من ذلك تحرجوا من ذلك وظنوا انه يجب ترتيبها. فجاؤوا يسألون النبي عليه الصلاة والسلام
17:00قال كنت احسب ان كذا قبل كذا ثم قام اخر فقالوا كنت احسب ان احسب كذا قبل كذا يعني كن عن الاشياء التي سبق ان ذكرت في الرواية الاخرى حلقت قبل ان انحر. هذا مثل ما حلقت قبل ان انحر. في دلالة اه على انه لا بأس بذلك. ولهذا
17:24هل حلقت قبل ان انحر؟ حلقت قبل ان ارمي واشباه ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج لهن كلهن يعني في الحلق قبل النحر او الرمي او اه او الحل قبل الرمي سواء حلقة قبل ان ينحر او حلقة قبل ان
17:52قبل انحر حلقت قبل ان ارمي نعم واشبه ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج. لهن كلهن. فما سئل يومئذ يعني في يوم النحر عن شيء الا قال افعل ولا حرج. متفق عليهما. يعني هذان اللفظان وتقدم ان شاء الله الى ان الاول لفظ
18:17مسلم وهذا كما تقدم دال على اه ان تقديمها تقديم بعض هذه الافعال على بعض لا بأس بذلك. وان تقديم الحلق على النحر لا بأس بذلك. وان قوله سبحانه وتعالى ولا تحلقوا قروشكم حتى يبلغ الهدي محله. لا دلالة فيه على انه
18:40يجب النحر قبل الحلق قول ولا تحلق روحي لانه ليس في الاية ولا تحلقوا رؤوسكم حتى تنحروا قال ولا تحلقوا رؤوسكم حتى تنحروا انما فيها ولا تحلقوا رؤوسكم قبل حتى
19:02بلغ الهدي محله والهدي اذا كان في المشاعر فقد بلغ محله. قد ولو لم ينحر ولو لم ينحر فهذا هو المراد فاذا نحر فاذا حلق قبل ان يذبح جاز ذلك ما دام قد بلغ الهدي محله. بدليل ان النبي عليه الصلاة
19:27الصلاة والسلام قال افعل ولا حرج لما سئل عن الحلق قبل النحر. الحلق قبل النحر. وان كان السنة والاكمل هو الترتيب. كما رتب النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا محل اتفاق
19:43وثم الصواب قول الجمهور انه لا شيء في تقديم بعضها على بعض خلافا لمن فرق بين العامد اه الناسي والجاهل. الصواب ان النبي عليه الصلاة اطلق في الجواب ولم يفصل هذا التفصيل
20:05قال رحمه الله ولمسلم في رواية فما سمعته نعم واللفظ الثاني في قوله الثاني التي سبق ذكرها هذه هذا لفظ البخاري ومسلم لفظ البخاري وكذلك مسلم نحو رواية البخاري لكن مسلم اختصر هذه الرواية اخصر من رواية البخاري. الرواية الثانية هي لفظ البخاري
20:31وكذلك هي لمسلم لكن مسلم اخسر من رواية البخاري ولمسلم في رواية اخرى ايضا نعم ولمسلم في رواية اخرى اه فما سمعت يسأل يومئذ عن امر مما ينشأ مما ينسى المرء او يجهل من تقديم بعض الامور بعضها
20:57من تقديم بعض الامور قبل بعض واشباهية الا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا ولا حرج هذه الروايات كلها رواية الاولى والثانية والثالثة كلها من طريق ابن شهاب عن عيسى ابن طلحة بن عبيد الله التيمي عن عبد الله بن عمرو
21:18وهذه الرواية ايضا ابلغ في الدلالة. ابلغ في الدلالة آآ في قوله كما سمعت يسأل يومئذ عن امر مما ينسى المرء يجهل هذا دليل صريح لعدم التفريق بين العمد والنسيان
21:39او من كان يجهل الحال فلم يعلم ترتيبها. وان النبي عليه الصلاة والسلام قال في جميع ذلك افعلوا ولا حرج. ولن قال مما المرء يجهل هذا من قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه
21:56وفي دول اخرى لهن كلهن كما سئل يوم عن شيء الا قال افعل ولا حرج عن شيء هذا يشمل جميع الاشياء من تقديم بعض الامور قبل بعض واشباهها. الا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا ولا حرج. وان هذا هو الصواب
22:17في هذه الافعال وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لان هذا اليوم هو يوم الحج الاكبر يوم النحر هو يوم الحج الاكبر. وفيه معظم كثير من اعمال الحاج فيه رمي الجمرة وفيه طواف يسن طواف الافاضة
22:38وفيه يشرع الابتداء بالنحر او الذبح وكذلك التحلل بالحلق كذلك السعي اذا لم يكن سعى قبل ذلك من مفرد وقارن او كان متمتعا فهذا اليوم يوم تكثر فيه الافعال ومن رحمة الله سبحانه وتعالى هو السعة
23:06والسعة والتيسير للناس. والحج فيه من التيسير الشيء العظيم التيسير الشي العظيم حتى قال بعض اهل العلم لو قدم السعي على الطواف فانه لا حرج بدلالة حديث اسامة بن شريك
23:26سامي شريف هذا ايضا حديث رواه ابو داود وظاهر اسناد الصحة وقال رجل يا رسول الله سعيت قبل ان اطوف علاء قال لا حرج. قال لا حرج الا على رجل اقترض عرظ رجل مسلم فذلك الذي حرج
23:52عليك افعل ولا حرج هذا الحديث تدل ببعض اهل العلم وذهب جماهير العلماء الى انه لا يجوز تقديم السعي على الطواف ما الجواب عن هذا الحديث قالوا ان المراد سعيت
24:14قبل ان اطوف المراد به انه كان آآ قد سعى انه طاف للقدوم ثم انه طاف القدوم ثم سعى للحج ثم قبل ذلك قبل ذلك فكان سعيه قبل طواف الافاضة
24:40سعيه قبل طواف الافاضة وهذا المعنى وهذا تأويل ضعيف هذا تأويل ضعيف وهذا معلوم بالاتفاق انه قد طاف بعد السعي والسعي هذا طافه بعد ساعة بعد طواف وهذا الطواف مما واجب
25:04واما سنة لكنه وقع بعد الطواف وهذا لا خلافي ولا اشكال في ذلك ثم هذا السؤال وقع للنبي عليه الصلاة والسلام في يوم النحر وهذا السعي الذي وهذا الطواف كان اول ما قدم عليه الصلاة والسلام اول ما قدم
25:28في اليوم الرابع عليه الصلاة والسلام للقدوم ثم سعى. فهذا تأويل ضعيف ولهذا اه رد كثير من العلم هذا القول وان كان خلاف جماهير العلماء ومنهم من قال اذا فعله على سبيل النسيان والجهل
25:48لكن ينبغي الاحتياط. هذه المسألة الخلاف فيها قوي. لا ينبغي الانسان ان يتقصده عمدا. لكن ان وقع ان وقع على سبيل النسيان والجهل مثلا فهذا محتمل كان من العلم يقول لا بأس بذلكم من كان يفتوا به شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله يحتج بهذا الحديث حديث اسامة ابن شريف
26:10في هذا الباب وان الباب واحد. ايضا قالوا استدلوا ايضا بدليل اه رواية عبد الله بن عمرو في الصحيحين ولفظ البخاري انه قال فما سئل يوم عن شيء الا قال افعل ولا حرج
26:25الا قال افعل ولا حرج ويدخل في اعماله الطواف والسعي بدليل ايضا الرواية الثانية عند مسلم انه فما سمعت يسأل يومئذ عن امر مما ينسى المرء او يجهل من تقديم بعض الامور قبل بعضها واشباهها
26:44الا قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم افعلوا ولا حرج افعلوا ولا حرج ولهذا التزم هذا القول وقالوا ان الباب واحد والمعنى واحد والنبي عليه الصلاة والسلام لم يفصل في هذا اليوم
27:04وفي واعمال هذا اليوم واعماله هذه من من رمي وطواف وسعي ونحر وحلق فدخل فيه جميع هذه الافعال قال رحمه الله وعن علي رضي الله عنه قال جاء رجل فقال
27:23يا رسول الله حلقت قبل ان انحر حلقت قبل ان انهض قال انحر ولا حرج. ثم اتاه اخر فقال يا رسول الله اني افضت قبل ان احلق. قال احلق او قصر ولا حرج. رواه احمد. وهذا من طريق زيد ابن علي عن ابي
27:41فيه عن عبيد الله بن ابي رافع عن علي رضي الله عنه وهو مطول عند احمد وكذا رواه بنحوه الترمذي من هذا الطريق من طريق زيد ابن علي وهذا اسناد صحيح
27:55وهذا الحديث تقدم ايضا بعض الفاظه وفيه ما تقدم من كونه عليه الصلاة والسلام قال اوقفتها هنا وقال هذا الموقع واشار الى قزح وهو الجبل الذي كان عليه في المشعل الحرام كما تقدم
28:14اشارة اليه قبل ذلك وفيه ما ذكر رحمه اختصره رحمه الله اخذ منه قدر الذي يحتاج اليه قال حلقت قبل ان انحر هذا مثل رواه المتقدم وهذا يبين ان هذه الافعال آآ اشتهرت
28:33وكثرت من الصحابة من الصحابة رضي الله عنهم مع النبي عليه الصلاة والسلام وانه رواه عبدالله بن عمرو وعبد الله بن عباس وعلي رضي الله عنه للجميع وانها تكررت هذه الافعال من جمع المنصة ويحتمل ان السائل هذا واحد ويحتمل ان السائل
28:52اكثر من واحد وعلى قال حلقت قبل ان انحر مثل ما تقدمت في حديث عبد الله قال ان حر ولا حرج قال انحر ولا حرج اه وهنا وقال وفي الحديث حديث عبد الله بن عمر قال افعل ولا حرج. افعل ولا حرج. وهنا قال ان حر ولا حرج وهذا يبين
29:20هذه الرواية تفسر ما تقدم نفسر ما تقدم وان قوله حلقت قبل ننحر انه حين السؤال لم يكن نحرا. ولهذا ويحتمل انه اخر. ولهذا في حديث علي هذا قال ان حر ولا حرج
29:38ثم اتاه اخر فقال يا رسول الله اني افضت قبل ان احلق اني مثل ما تقدم افظت قبل ان ارمي ومعلوم ان الافاظة هي اخر ما يفعله الحاج في ذلك اليوم على الترتيب منقول عنه عليه الصلاة والسلام
29:56وان الحلق هو ثالث الافعال لان الافاضة تلي الحلق تكون بعده وهو قدمها على الحق. قال احلق او قصر ولا حرج احلق او قصر ولا حرج وهي دلالة على جواز الحلق والتقصير
30:15والحلق افضل لكن في اكثر الروايات جاءت حلقت قبل ان ارمي مثل ما اتقدم وهذا يبين انهم كانوا الله عنهم يعني كان منهم الحلق لانهم علموا انه الاتم وانما كان هذا قبل ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام يرحم الله
30:38المقصرين او اللهم اغفر للمحلقين هذا لما امرهم بفسق الحج الى العمرة لكن هذا بعد ذلك هذا في يوم النحر وهو التحلل من الحج والتحلل من الحج للمتمتعين والتحلل من الحج ايضا لغيرهم من
30:58والمفردين قال نعم فقال يا رسول اني افضت قبل نحلك قال ثم اتاه اخر فقال يا رسول اني افضت قبل نحلق قال احلق اقصر ولا حرج رواه احمد وفي لفظ
31:16اني افضت قبل ان احلق قال احلق او قصر ولا حرج اني افضت قبل ان احلق. قال احلق او قصر ولا حرج وهذا اللفظ نفسه لفظ المتقدم لكن كأنه يريد لفظه قال وجاء اخر فقال يا رسول الله اني ذبحت
31:43قبل ان ارمية اني ذبحت قبل ان اروي معلوم ان الرمي هو اول ما يفعله الحاج على الترتيب المشروع والمسنون وهنا ذبح والذبح يكون بعد الرمي على الترتيب. وهنا قدم الذبح على الرمي كما قدم ذاك الحلق على الافاضة
32:04ومعلوم ان الحلقة قبل الافاضة. قال ارمي ولا حرج. رواه الترمذي وصححه وهذه الرواية ايضا. عند الترمذي من رواية زيد ابن علي عن ابيه عن عبيد الله بن ابي رافع عن علي رضي الله عنه كما تقدم
32:21وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير ابن عباس رضي الله عنهما جمعها كل في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير. فصل ثم اجمل رضي الله عنه
32:46لانه لانه ذكر من افعال ذلك اليوم الذبح والذبح يكون بعد الرمي والحلق يكون بعد الذبح والنحر والرمي يكون اولا. والتقديم والتأخير. عموما هذا يدخل فيه كل تقديم وتأخير وايضا يدخل فيه كما تقدم تقديم
33:13الشاي على الطواف لانه اطلق التقديم والتأخير. وهذه من افعال يوم النحر. فاذا كان يدخل فيه الطواف فالسعي كذلك فقال لا حرج. يعني في جميع ما تقدم هذه وهذا نفي لجنس الحرج كما تقدم فهو نفي للاثم ونفي
33:34الكفارة متفق عليه وهم طريق وهيب ابن خالد عن ابن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما وفي رواية يعني من حديث ابن عباس سأله رجل
33:51فقال حلقت قبل ان اذبح ومعلوم ان الذبح يكون قبل الحلق يعني من جهة ترتيب فعله عليه الصلاة والسلام وهذا تقدم في حديث عبد الله بن عمرو انه قال حلقت قبل ان اذبح او حلقت قال قبل ان انحر كما تقدمت قال
34:10ويحتمل والله ان تعدد السائلين لانه اذا الذي يقول انحر اذا اخذ على المعنى اللغة في هذا النحر يكون في في يعني في نحر البعير والذبح يكون في الحلق ولهذا في الذبح والذبح يكون للغنم
34:33قال حلقت قبل ان اذبح قال اذبح ولا حرج وقال رميت بعد ما امشيت. هذه الرواية تقدم الاشارة اليها. وان هذه المسائل وقعت بعد ذلك. وقعت بعد ذلك وانه كان بعد المساء
34:50اي بعد الجوال. وبعد المشا يدخل موعد الزوال سواء كان بعد الظهر او بعد العصر ويدخل فيه ايضا الليل. يدخل في مسمى المساء. قال لا حرج. رواه البخاري وابو داود وابن ماجة والنسائي. وهذا من طريق خالد
35:08الحذاء عن عكرمة ابو عبد الله البربري عن ابن عباس رضي الله عنهما. وفي رواية قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم زرت قبل ان ارمي زرت اي افضت يعني زار البيت
35:27ومنه الحديث اللي عند البخاري معلقا من حديث ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما انه كان يزور البيت ليلا عليه الصلاة والسلام في ايام هذه الرواية اه تكلم العلماء عليها لكن كلمة اطلاق الزيارة
35:44زرت قبل ان ارمي ومعلوم ان الرمي هو اول افعال هذا اليوم. والزيارة هي اخر افعال هذا اليوم قبل السعي لمن كان عليه سعي لمن كان عليه والنبي عليه الصلاة والسلام قد سعى قبل ذلك
36:02سعى سعيا واحدا قال لا حرج يعني في كونك طفت للافاضة قبل الرمي قال حلقت قبل ان اذبح حلقت قبل ان اذبح وهذا مثل ما تقدم في رواية ابن عباس المتقدمة وكذلك في حديث في رواية
36:23آآ في رواية عبدالله ابني عمرو نعم في حديث دلوقتي نعم كذلك رواية علي رضي الله عنه حلقت قبل ان انحر قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم زرته قبل ان ارميه قال لا حرج حلقت قبل ان اذبح قال لا حرج ذبحت
36:51قبل ان ارمي ذبحت قبل ان ارمي. ومعلوم ان الذبح يكون وكذلك النحر يكون بعد الرمي. هذا على السنة والاكمل فقال لا حرج يعني هذا رواه البخاري وهذا من طريق عبد العزيز بن رفيع
37:09عن عطاء عنه حديث عن ابن عباس جاء من رواية خالد الحد عن عكرمة عن ابن عباس عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس. هذه الاسئلة في كثرتها وتنوعها وتعددها واختلاف
37:27في مخارجها واختلاف طرقها وايضا اختلاف الرواة لها من الصحابة رضي الله عنهم يدل على كثرة هذه المسائل وعلى تعددها وعلى انتفاء الحرج في هذا اليوم. وان النبي عليه الصلاة والسلام مع كثرة السائلين وكثرة المسائل لم
37:47عليه الصلاة والسلام في هذا اه في هذا تفصيلا يعني بان يوجب الدم في حالة وحالة يقول لا اثم لا حرج عليكم يعني لا اثم عليك وحال لا حرج عليك بمعنى انه
38:02بمعنى انه عليك الدوم وان كان لا اثم عليك كل هذه الاسئلة وهذه الاجوبة على الاطلاق مع تعدد الاسئلة وتعدد السعيين يدل على نفي الحرج مطلقا وانه لا آآ اثم على السائل ولا كفارة ولا فدية عليه وان هذا هو الصواب وهذا قول
38:21جماهير العلماء في هذه آآ في هذا اليوم اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد