استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [167] | كتاب الصيام: باب من أصبح جنبا وهو صائم

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الخميس سادس عشر من شهر جمادى الاولى لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. منتدى درس اليوم من
0:35من اصبح جنبا وهو صائم قبل ذلك انبه الى درس متقدم فيما يتعلق في تقبيل الصائم ما ذكره الامام المهدي رحمه الله من اخبار في هذا الباب انه اه ورد في هذا الباب احاديث
0:57تقدم الاشارة الى بعضها وبعضها ذكرها رحمه الله وهو في تقبيل الصائم ورد ما يوهم انه لا يقبل فقد روى ابن حبان في صحيحه عن عائشة رضي الله انها قالت انه
1:19ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يلمس شيئا من وجهي وهو صائم لكن هذه الرواية خطأ من ابن حبان او من غيره مما رواه بسنده والصواب ما رواه النسائي في الكبرى في هذا الحديث نفسه عن عائشة
1:39الله عنها قالت واسناده صحيح انها قالت ان رسول الله وسلم لم يكن يمتنع وهو صايم عن شيء من وجهي لشيء من وجهي وهذا هو الموافق للاخبار الصحيحة ايضا في الباب حديث
2:00عند ابي داوود من حديث ابي هريرة رواه محمد ابن دينار الازدي عن سعد ابن اوس الطائي عن مصدع ابي يحيى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة ويمص لسانها
2:20هذا الحديث آآ طرفه الاول هذا ثابت في الصحيحين لكن زيادة ويمص لسانها زيادة من كرة لا تصح هو محمد بن دينار عزدي هذا سيء الحفظ هو شيخ شيخه مصدع ابي يحيى ايضا
2:36مجهول في الحديث لا يصح مع ضعف سنده فيه نكارة هذه اللفظة ومعهم وجه الخبر لو ثبت لو ثبت في من جهة انه يمص لسانها وانه لا يبتدع الريق والمقصود انه ما دام ان
2:54مخالف للاخبار الصحيحة اه او هذي الزيادة لم تحفظ الله من هذا الطريق فيدل على نكراتها وعدم ثبوتها. يدل على عدم النكرات وعدم ثبوتها وتقدم ايضا الحديث الذي في اخر الباب في الرخصة للشيخ
3:13انه عليه الصلاة والسلام نهى الشاب كما تقدم الاشارة الى ضعف الخبر وما جاء من شاهد له فانه ايضا ضعيف. فقد روى الامام احمد عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما
3:29ايضا في معنى بمعنى حديث ابي هريرة هذا في الرخصة للشيخ نهي الشعب وهذا الخبر ايضا من طريق ابن لهيعة ولعله من تخليطه رحمه الله لهذا الصواب ما دلت عليه اخبار الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام كما تقدم في الصحيحين وغيرهما. قال الامام ماجد رحمه الله
3:55باب من اصبح جنوبا وهو صائم يعني ما حكم صومه عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا قال يا رسول الله ان الصلاة تدركني وانا جنب فاصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا تدركني الصلاة وانا جنب فاصوم
4:17فقال لست مثلنا يا رسول الله فغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم اني لارجو ان اكون اخشاكم لله ان اكون اخشاكم الله اعلمكم بما اتقي. رواه احمد ومسلم
4:38وابو داوود وهذا من رواية عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن ابن حزم ابن طواله او او من انصاره المعروف بابي طوالة الانصاري المكنى بابي طوالة الانصاري الانصاري عن ابي يونس مولى عائشة رضي الله
5:01عنها عنها رضي الله عنها عن عائشة رضي الله عنها هو وابو يونس هذا مولى عائشة لا بأس به والحديث فيه في مسلم من طريقه ولكن لم يروي له مسلم رحمه الله الا حديثان
5:23هذا الحديث حديث حديثها الاخر انها آآ عمارة ان يكتب لها مصحفا وقالت له اذا بلغت هذه الاية فاذنني حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقوموا الى قانتين فهذان الحديثان هما اللذان له في مسلم رحمه الله
5:50فهذا الحديث في قوله عليه الصلاة في لسؤال ذلك الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا قال يا رسول الله ان الصلاة تدركني ان الصلاة تدرك الذي يظهر انه يريد بذلك ادراك ما يتعلق بالوقت
6:06وهو من دخول وقت الصوم ولهذا قال وانا جنب فاصوم وانا جنب لانه يلزم من ادراك الصلاة وادراك الصلاة يعني دخول وقتها ودخول وقتها قيام طلوع الفجر وهو هذا هو المراد وانا جنب
6:23المعصوم فيه ما كان عليه الصحابة كما تقدم عن عمر رضي الله عنه انه كان رضي الله عنهم يبادرون بالمسألة للنبي عليه الصلاة والسلام يعني والحال اني جنب فاصوم فاصوم. يعني فهل يصح ذلك؟ يعني كأنه حصل عنده شيء من
6:47التردد في هذا كما وقع لعمر رضي الله عنه لما تقبل ثم جاء وقال صنعت اليوم امرا عظيما قبلته وانا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا تدركني الصلاة وانا جنب فاصوم
7:03الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل له صم او اغتسل وصم او صومك صحيح لان هذا يحصل به المقصود. لكن اجابه عليه الصلاة والسلام بما هو ابلغ واثبت في نفسه
7:24فقال وانا تدركني الصلاة وانا جنب فاذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام ايضا يقع له مثل هذا فهو الاسوة والقدوة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وفي دلالة على انه عليه الصلاة والسلام يقع منه
7:46جماع اهله في ليالي رمظان في بعظ في ليالي رمظان انما هذا في العشر الاخير جاء ما يدل على انه يعتزل عليه الصلاة والسلام اه وشد المئزر على الخلاف في تفسير
8:03هذه اللفظة وانا تدركني الصلاة وانا جنب فاصوم فاصوم فقال لست مثلنا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. هذا يشبه الحديث المتقدم عن عمر ابن ابي سلمة رضي الله عنه. وان هذه الواقعة كانت بعد
8:25حديبية اللي انها او او هذي لان هذه الاية بعد ذلك في الحديبية ونزلت الحديبية فكان هذا يعني متأخر عن فرض الصوم بسنوات قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وما تأخر
8:47والمعنى نحن لسنا مثلك يا رسول الله وهذا قد وقع في اخبار عدة انهم قالوا لذا هذا للنبي عليه الصلاة والسلام يسألونه عن شيء ويستفتونه شيء ويريدون ان يجتنبونه ان يجتنبوا هذا الشيء ولا يعملوا هذا ولا يعملوا هذا الشيء
9:07فيخبرهم الرسول عليه الصلاة والسلام انه يفعل هذا الشيء مثلا انه يقوم وينام ويصوم ويفطر ويتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني ووقع في اخبار عدة انهم قالوا يا رسولنا قد غفر الله لك
9:27ما تقدم من ذنبك وما تأخر ونحن لسنا كذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال والله اني لارجو والمعنى ان هذا لا يجعل لا يجعلني اتكل على هذا بل اني بل هو يجتهد عليه الصلاة والسلام
9:45اجتهد بل بعد نزول هذه زاد اجتهاده وشكره قال افلا وفي الرواية الاخرى افلا اكون عبدا شكورا كما في الصحيحين من حديث عائشة وايضا من حديث مغيرة بن شعبة لما قالت له عائشة رضي الله عنها وقد كان وقام الليل حتى تفطرت قدماه فقالت يا
10:06رسول الله تفعل هذا وتصنع هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك قال افلا اكون عبدا شكورا فكذلك هذا الجواب منها عليه الصلاة والسلام والمعنى هذا لا يدعوني
10:22اه يعني اه الاتكال على المغفرة بل اني اجتهد في العمل افلا اكون عبدا شكورا وان هذا يدعوه ولهذا قال ان اني لارجو ان اكون واعلمكم بما اتقي وهذا وهذا القول منه والجواب
10:46يشبه الانكار على عليه في مثل هذا يشبه وعدم اقراره على مثل هذا القول وبدليل الرواية بدليل بدليل ما رواه ما جاده احمد وابو داوود في هذا الحديث نفسه من هذا الطريق زاد احمد وابو داوود باسناد صحيح فغضب رسول
11:08الله صلى الله عليه وسلم غضب وقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي. غضب عليه الصلاة والسلام هذا والمعنى انه هو القدوة هو الاسوة وانه آآ يصبح
11:29وتصيبه جنابة ومع ذلك فانه يصوم عليه الصلاة والسلام وهذه المسألة فيها اخبار وردت وسيسير مصنف رحمه الله الى شيء من هذا ولهذا قال وعن عائشة وام سلمة رضي الله عنهما عن عائشة وام سلمة رضي الله عنهما
11:55ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا كان يصبحوا جنبا من جماع غير احتلام. ثم يصوم في ثم يصوم في رمضان متفق عليه. وهذا الحديث اخرجهم من طريق ابن شهاب عن عروة ابن الزبير وابي بكر
12:18ابن عبد الرحمن ابن الحارث آآ ابن هشام عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام قال قالت عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها آآ قالت عائشة وهذا وهذا من هذا الطريق
12:39نعمة من من قالت عائشة رضي الله عنها لكن هو عنده من هذا الطريق لكن ايضا زاد البخاري ومسلم من رواية عائشة من رواية عائشة انها فيغتسل ويصوم من هذا الطريق زاد
13:00من هذا الطريق من رواية عائشة وحدها فيغتسل ويصوم. عن طريق ابن شهاب عن عروة ابن الزبير وابي بكر عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام قالت عائشة رضي الله عنها
13:17هذا الحديث ايضا في معنى ما تقدم ومن قول عائشة وام سلمة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا كما هو كما اخبر عن نفسه عليه الصلاة والسلام. قال وانا تدركني الصلاة وانا جنب فاصوم
13:42كذلك اخبرت عن هذا عائشة وام سلمة رضي الله عنهما انه كان يصبح جنبا من جماع غير احتلال من جماع يعني من جماع آآ نسائه او بعض نسائه غير احتلام غير قيل ان قولهن غير احتلام احتراز
14:08احتراز وانه لا يحترم عليه الصلاة والسلام وقيل انه ليس احتراز بل هو قيد لبيان الواقع. لبيان الواقع وانه انما الذي وقع منه بل قال وبعضهم قال ان الاحتلام هذا من تلاعب الشيطان فيعصم النبي صلى الله عليه وسلم منه. وبعضهم رد هذا وقال هذا ليس
14:39كذلك بل قد يحترم الانسان ولا يرى شيئا ولا يذكر شيئا يصبح ويرى اثر الماء في ثيابه ولا يرى شيء بل قالوا ان قول قولهن في هذا الحديث رضي الله عنهن غير احتلام اشارة الى انه قد يقع منه
15:00قد يقع منه هذا ولان هذا امر يرجع الى الطبيعة اه الإنسان نفسه يصاب بهذا والرسول ولم يأتي نص عن النبي عليه الصلاة ولم يأتي شيء مما يبين اه انه مع انه لا
15:16يصيب عليه الصلاة والسلام والاحتلام آآ قد يصيب الانسان قد يصيبه في نهار رمضان وقد يصيبه في غير في آآ في غير المقصود انه يصيبه وبدون ان يتذكر شيئا بدون ان يتذكر شيئا لانه شيء يفيض به
15:37البدن فهذا امر معتاد ثم يصوم في رمضان ثم يصوم. والمعنى انه لا لا يقضي هذا اليوم ليس ادراك الفجر للانسان وهو جنب ليس من مفطرات ليس من مفطرات الصيام او من نواقض الصيام ان يصبح جنبا
16:06ان يصبح جنبا وهذا خبر عن عائشة وام سلمة رضي الله عنهن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الخبر ايضا فيه اشارة الى خلاف ما روى ابو هريرة رضي الله عنه. وهذا ثابت في في الصحيحين
16:28ايضا من طريق سمي مولى ابي بكر ابن عبد الرحمن عن ابيه عبد الرحمن ابن الحارث ان مروان ابن الحكم ارسل امره ان يقول يعني قال له ان يعني بما معناه ان يقرع ابا هريرة بهذا
16:52خبر فكره عبد الرحمن هذا كره عبد الرحمن هذا انما لما وافقه كما جاء وفي رواية في الصحيح لما وافقه في نخله او في آآ بستانه في ذو الحليفة فذكر له ذلك لان مروان وهو الوالي اقسم عليه لتذكرن ذلك لابي هريرة. فقال له عبدالرحمن
17:26والد ابي بكر اني ذاكر لك امرا لولا ان مروان اقسم علي لما ذكرته وفيه ان عبد الرحمن من قال له ان عائشة وام سلمة رضي الله عنهما قالتا ان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير
17:46جنبا من غير احتلام. ثم يصوم ثم يصوم عن ابو هريرة يقول من اصبح جنبا فلا صوم له من اصبح جنوبا فلا صوم له فقال ابو هريرة رضي الله مباشرة
18:01انما حدثني الفضل بلفظ اسامة هذا لم يأتي مرفوعا صريحا وان كان ظاهر سياق الخبر في روايته عن الفضل واسامة انه جاء مرفوع والى النبي صلى الله عليه وسلم والبخاري رحمه الله لما روى الحديث في صحيحه
18:28قال وقال همام عن ابي هريرة وابن عبد الله ابن عمر عن ابي هريرة اذا اصبح جنوبا فليفطر فليفطر والاول اسند والاول اسند وهذان معلقان جزم بهما البخاري روى طريق همام عن ابي هريرة الامام احمد
18:51وروى طريق ابن عبد الله ابن عمر عن ابي هريرة عبد الرزاق وهما اسنادان صحيحان واختلف ابن عبد الله هل هو عبيد الله او عبد الله لكن جاء ما يرجح انه عبيد الله انه جاء في رواية عن عبد الرزاق
19:10في صحيح ان عبيد عبيد ان عبيدالله سأل ابا هريرة آآ عن هذا فقال افطر فقال او قال يوم مكانه فقال افطروا وبالجملة كلاهما ثقة كلاهما ثقة. عبد الله وعبيد الله
19:29جليلان. تابعيان جليلان هذا الخبر اختلف يعني هل هو الرواية المعلقة هذه التي وصل احمد وعبد الرزاق؟ روايتان مرفوعتان ومنهم من يعزو الرواية عن ابي هريرة الى الشيخين الى شيكا شوكاني وجماعة ربما انهم اعتمدوا على ذكر البخاري له بعد
19:56وكذلك في مسلم هذا الخبر بعد ذكر حديث قصة مروان مع ابي بكر عبد الرحمن بن هشام مما امره ان يذكر هذا لابي هريرة وانه قال انما حدثني الفضل انما حدثني ثم قال وهما اعلم. وهما اعلم
20:19ولهذا اختلف العلماء في النظر بين هذين الخبرين على ثلاثة وثلاث طرق طريق اما النسخ او الترجيح او الجمع. وهي الطرق المسلوكة في طرق الاخبار البخاري رحمه الله سلك طريق الترجيح
20:47فقال والاول اسند متظاهرون لم يلتفت الى الرواية التي جاءت قبل ذلك وقوله حدثني الفاضل فقال والاول اسند والمعنى انها قوى سند ولهذا مسلك الترجيح ومنهم من سلك مسلك الجمع
21:10قالوا ان رواية ابي هريرة تدل على الاكمل والافضل. حديث عائشة وام سلم يدل على الجواز فمن صام اذا اصبح جنبا جاز له تلك المصامة وان افطر وان مضى كان اتم واكمل. لكن هذا
21:31فيه نظر اولا نعم هذا هذا الطريق الثاني. الطريق الثالث النسخ. النسخ وهو ان هذا كان في اول الامر لما كان في اول الامر ان من نام او صلى العشا على الخلاف فانه يحرم عليه الطعام والشراب
21:50اه يعني فلا يجوز له ذلك ولو انه وقع ذلك فانه فانه اذا يعني اذا وقع منه شيء من ذلك او نام انه يبقى صائما اليوم الثاني على الحديث الذي في الصحيحين
22:15وان هذا كان في اول الامر وان هذا نسخ وان هذا نسخ وهذا المسلك هو احسن المشاعرك احسن المسالك وان الصواب ان نحري ابو هريرة هذا منسوخ. ان ابا هريرة ان هذا ولهذا قال هما اعلم
22:34وما اعلم ولعل هذا والله اعلم مما يرجح ان ان هذا وقع اه الصحابة رضي الله عنهم حين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قد تدرك الصلاة وانا جنب فكأن هذا يعني يشير الى
22:52ان الامر كان قبل ذلك على انه اه يجب عليه يعني يعني اذا ادركه الفجر وهو جنوب فانه يفطر يفطر على الحالة الاولى على الحالة الاولى كما تقدم. وان هذا والصواب انه وعلى هذا يكون الصواب هو النسخ
23:16اما الطريق الاول اللي سلكه البخاري هو الترجيح هذا فيه نظر لان خبر ابي هريرة متقدم. والخبران صحيحان مظاهر رواية البخاري ومسلم انه ايضا من روايتهما وان لم يصرح برفعه في روايتيهما لكن قول حدث الفضل معلومة ان تحليل الفضل يعني انه اخذ
23:42اخذه الفضل مرفوعا. هذا هو ظاهر رواية ابي هريرة رضي الله عنه اما رواية الجمع بانه بان الاولى ان يفطر مع جواز الفطر مع جواز الصوم هذا فيه نظر لان الحديث فيه
24:04في رواية احمد اذا نودي لصلاة الصبح واحدكم جنب يقضي ذلك اليوم فيه الامر بقضاء الكون ليس فيه مجال للجمع. دلالة على انه لا يصح صومه. دلالة على انه لا يصح صومه. وهذا مما يبين ان هذا منسوخ
24:27رؤية احمد رؤية احمد رؤية ابو هريرة كلاهما رواية مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا يكون هذا فعل متأخر ما يبين انها قصة ان حديث عائشة فيه ذكر هذه قد غفر الله لك ما تقدم منك وما تأخر وان هذا كان
24:48القصة كانت بعد الحديبية لاجري ان نزول هذه الاية كانت بعد ذلك ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وعن ام سلمة وعن ام سلمة رضي الله عنها
25:09كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من جماء يصبح جنبا من جماع لا حلم من جماع لا حلم ثم لا يفطر ولا يقضي اخرجاه. اخرجه الحديث اصله في الصحيحين لكن هذا اللفظ لمسلم هذا وهذا اللفظ لمسلم
25:43وهذا اللفظ عند مسلم من طريق عبد الله بن كعب الحميري وتقدم عبد الله ابن كعب الحميري وهو يرويه عن نفس من الطريق الاول من طريق ابي بكر من طريق ابي بكر وعبد الرحمن بن حارث بن هشام
26:08كما تقدم من طريق ان مروان وعن ابيه ان مروان امره امر اباه عبدالرحمن بنفس القصة وما فيه انهن ذكرن وفي هذه الرواية زيادة على الرواية المتقدمة والمصنف رحمه الله عزاها الى الشيخين لكن فيه
26:31طموح لانه ليس عند البخاري ولا يقضي ولا يقضي وان كان دلالة ولا يقضي واضحة من اه من الروايات قال ثم يصوم معلوم انه اذا كان يصوم ادت صحة الصوم
26:50ومن صام هذا اليوم ولم ينقضه بشيء لا يقضيه بل لا يشرع قضاؤه بل قضاء يوم آآ من صيام على قد آآ صامه عليه صحيح بنية قضائه. فبدعة لا اصل له كما لو صلى ثم مرة
27:10اعاد الصلاة هذا لا يشرع بل لا اصل له ولهذا هذا من باب التأكيد ثم لا يفطر ولا يقضي ثم لا يفطر ولا يقضي هو وايضا جاء ايضا عن عائشة رضي الله عنها وام سلمة ايضا. لان هذا الخبر جاء بروايات عدة
27:34كله يؤكد الامر من جهة صحة صوم الجنب. صوم الجنب ولهذا في رواية عائشة ام سلمة ايضا عند مسلم في رواية ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصبح جنبا من جماع
27:49من جماع غير احتلام ثم يصوم ثم يصوم عليه الصلاة والسلام ثم يصوم عليه الصلاة والسلام اذا اتفقت الروايات عن عائشة وام سلمة على هذا المعنى وكان الصحابة اه يسألونهن
28:15رضي الله عنهن عن مثل هذه المسائل التي اذا وقع فيها خلاف فكان المرجع في هذا الى ازواجه عليه الصلاة والسلام وهذا ايضا هو صريح القرآن او هو دلالة القرآن في قوله سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط
28:37يعني سوف احل لكم ليلة الصيام ان رفثوا الى نساء هن لباس لكم وانتم لباس لهن احل الله سبحانه وتعالى احل الله سبحانه وتعالى آآ ليلة الصيام ليلة الصيام بعد ان نسخ ما كان عليه الامر قبل ذلك يعني اذا نام
29:04او صلى اذا نام في التقييد هل هو بالصلاة او بالنوم وانه يعني كما وان عليه ان يمسك الى اليوم الثاني احل الله سبحانه وتعالى ليلة الصيام والرفث يعني يعني مواضعة النساء
29:32والاكل والشرب الى طلوع الفجر فاذا كان يجوز الجماع في جميع اجزاء الليل ومن دائم تلك الاجزاء اخر الليل ويلزم عليه اذا وقع منه ذلك من اخر الليل فلم يفرغ الا قريب من الفجر
29:53انه لا يغتسل الا بعد طلوع الفجر فلو انه وقع من الجماع قبل طلوع الفجر بلحظات عودة يسيرة اذا انه يقع تقع جنابته او او تستمر مع الجنابة حتى طلوع الفجر
30:15فيلزم من صحة الصوم صحة الصوم وهذا وان لم يسق في الاية لاجل هذا المعنى لان الاية سيقت لاجل حل هذه المفطرات ليلة الصيام. احل لكم ليلة الصيام وهذا شيء لازم من
30:34النص يسمى عند العلماء تنبيه النص تنبيه النص وتنبيه النص الذي ينبه له انه يلزم منه ان يصبح جنبا وانه لا يغتسل الا بعد طلوع الفجر. فدل على صحة صوم الجنوب
30:55وكان سيصبح جنبا من جماع غير احتلام هذا وهذا الحديث نعم حديث عائشة وام سلمة الذي آآ هذه الرواية الثانية ايضا لفظ ثاني عند مسلم مسلم كما انه زاد مسلم ولا يقضي
31:14هذه الرواية عن عائشة بسلامة زادت في رمضان ايضا في رمضان ثم يصوم نصت على انه في رمظان مع ان هذي اللفظة موجودة في رواية عائشة المتقدمة آآ عنهما رضي الله عنهما
31:35قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما اهلكك قال وقعت على امرأتي
31:50في رمضان قال هل تجد ما تعتق رقبة قال لا. قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا؟ قال لا. قال ثم جلس فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق
32:13فيه تمر قال تصدق بهذا فقال قال فهل على افقر منا فما بين لابتيها اهل بيت احوج اليه منا. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت نواجده فقال اذهب فاطعمه اهلك. رواه
32:38الجماعة وهذا الحديث عند الجماعة من طريق الزهري عن حميد عن ابي هريرة رضي الله حميد بن عبد الرحمن ابن عوف وهذا الخبر ما وجدته عند النسائي ينظر رواه النسائي
32:58اراجع السنن الكبرى هو عزاه للجماعة راجعت في السنن الصغرى الكبرى والحديث مشهور بهذا الطريق حديث مشهور برعة الزهري عن حميد عن ابي هريرة ورواه عن الزهري جماعة اه ائمة كبار
33:24يفوقون الثلاثين كما نبه الحافظ عليه على هذا في الصحيحين بعض رواياتهم من اخص اصحابه منهم مالك وابن جريج ومعمر وامثالهم. ومنهم وبعضهم روى عنه للبخاري وبعضهم في مسلم ولذا
33:47خصوص اصحاب الكبار المعتمد في روايات هذا الخبر ولهذا قد تأتي روايات عن بعض اصحاب الزهري او بعض من رضي الله عنه من المتأخرين متأخريهم من جهة المرتبة او من يكون فيه لين وظعف ونحو ذلك. فلهذا ترجح تلك الروايات وقد اه اشار الى هذا الحافظ
34:15والى الزيادات في فتح الباري رحمه الله قال جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله هلكت في دلالة على جواز قول مثل هذا هذا اذا كان في امر الدين في ذم النفس
34:37وفي هظم النفس فيقول اهلكت ولا شك ان الذنوب هلاك قال جاء في الحديث عن ابن عاصم وغيره من سعيد الخدري رضي الله عنه النبي يقول هلكتن هلكتم بالذنوب والمعاصي واهلكوني بلا اله
34:57الا الله. لا شك ان الذنوب هلاك والمعاصي هلاك. قال هلكت والرسول عليه الصلاة والسلام آآ لم ينكر عليه ذلك لكن اه من حسن تصرفه رضي الله عنه انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا
35:18ينبغي الانسان حين يقع في مثل هذه الامور ان يسأل اهل العلم واهل الذكر يتبين آآ فلا يقع في اليأس والقنوط. ويعلم ان رحمة الله واسعة لكن هذا اشتد عليه الامر بانه وقع منه الجماع في رمظان. هلكت يا رسول الله. قال وما اهلكك
35:42وما اهلكك سيأتي رواية لا تصح هلكت واهلكت عند الدار القطني ثابت قوله هلكت يا رسول الله قال وما اهلك وفي لفظ جاء عند ابي عوانة انه جاء ينتف شعره
36:04جاء انه جاء ينتف شعره ويدق صدره ينتهي شعره ويدق صدره ويقول هلك الا بعد هلك الابعد هذا عند ابي عوانة وعندها الامام احمد برواية محمد ابن ابي حفصة اه وهذه الديوها الاولى من رؤية عبد الجبار ابن عمر عن الزهري
36:26برواية محمد ابن ابي حفصة عن الزهري انه قال وجعل يلطم وجهه او يلطم لطم يلطم جعل يلطم وجهه يضم وجهه هذه الرواية او هاتان يستدل بها بعضهم بجواز فعل هذا الشيء
36:47وانه يجوز له مثل هذا الفعل في نتف شعره ودق وضرب صدره او لطم وجهه لأنه على ما ذكروا ذكرت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والاظهر انها هذه اه هذه الرواية لا تصح
37:09لا تصح ومن صحها يعني قال انها يعني ان من آآ وقالوا بل بل قالوا ان هذا ياه هذا الفعل يتعلق بامر الدين لا بامر الدنيا في امر الدين اذا كان هذا الفعل اه نوح على النفس
37:31كما انه اذا قال بالقول هلكت كذلك بالفعل. لان هذا يتعلق بامر الدين يتعلق بامر الله بامر الدنيا والاظهر والله نادي الروايات لا تثبت ولهذا لم يحفظها اصحاب الزهر الكبار وهم كثيرون في الصحيحين وغيرهما
37:51عن ابي هو عن الزهري كثيرة رحمه الله من هذا الطريق ومرجعها الى حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه فلم يذكروا شيئا انما المحفوظ اللي ذكروه هلكت
38:05قال ما اهلكك هلكت فقال ما اهلكك والاظهر عدم ثبوت هذه الروايات لان من رواها عبد الجبار وعمره يعني فيه ضعف وكذلك رواية محمد بن حفصة ايضا يظهر انها ثبوت
38:21وثبت في الحديث الصحيح ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب فهذا داخل في النهي قال وقعت على امرأتي وقعت على امرأتي في رمضان وهذا اه جاء وهذا اللفظ صحيح وجاع عند مسلم وطئت وطئت امرأتي وطأت امرأتي وفي دلالة على جواز اتصل
38:50بمثل هذا الفعل بين اه يدي السؤال وهذا للنبي عليه الصلاة والسلام صرح به للنبي عليه الصلاة والسلام فدل على جواز عند الحاجة عند الحاجة. وهذا وقع في احاديث عدة
39:05جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه صرح بمثل هذا عند الحاجة كما في قصة ماعز رضي الله عنه حيث سألها النبي عليه الصلاة والسلام بالفاظ صريحة في هذا ان المقام مقام عظيم. تعلق باقامة الحج وازهاق نفس احتويج الى مثل هذا
39:26ايضا في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة رفاعة القرظي آآ قال لا حتى تريدين ان ترجعي الى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عشيلته هو ايضا في الصحيحين
39:51ايضا في قصة اه فيها ان اما في هذه القصة او في غيرها ان امرأة نشجت على زوجها جاء زوجها جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام وهي تريد ان تفارقه وهي تقول انا تزعم او انه ليس معه الا مثله
40:13وهذا يعني واخذت هدبة من ثوبها فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه يحملهما صغيران فقال هذا الذي تقولين وهذان لهما اشبه به من الغراب بالغراب. كيف تقولين مثل هذا
40:40ثم قال الرجل والله يا رسول الله اني لانفضها نفض الاديب ولكنها ناشز تريد ان ترجع الى رفاعة الى رفاعة ولعلها هي نفس القصة هذي لان قالت ترجع الى رفاعة
40:57هذا من التصريح الذي يحتاج فيه وهذا نص عليها العلم لدلالة هذه الاخبار ايضا قد ينص احيانا اذا كان من بالتأديب اذا كان اذا خرج الامر اه على وجه العصبية كما في حديث ابي ابن كعب عند احمد بسند صحيح
41:20ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعزى بعزاء جاهلية فاعظوه بهني ابيه ولا تكنوا ولا تكنوا لا تكنوا عنه. بل صلحوا له بذلك ولهذا صرح قال ذلك بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام
41:43فقال عليه الصلاة والسلام هل تجد ما تعتق رقبة ويبين ان اول الواجب رمضان وفي الوطء في نهار رمضان عتق رقبة وهذا ايضا في قولي هلكت دليل قوي على انه وقع منه عمدا
42:07لانه لو كان عن نسيان لا يخفى هذا ولا يقول هلاك ربنا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا وقد رفع الخطأ والنسيان. لكن حين جاء على هذه الصفة يدل على انه وقع منه هذا على سبيل العمد
42:29واختلف في هذا هل هو الذي وقع منه اظهار او غيره؟ لم يأتي في الصحيح شيء يبين هذا يعني من هو هذا الذي وقع منه؟ هل تجد ما تعتق رقبة
42:44قال لا رقبة مطلقة لم يقيد النبي عليه الصلاة والسلام الرقبة الاسلام الكفر الصغار الكبر اطلق عليه الصلاة والسلام واخذ الاحناف بالاطلاق بهذا وتجزئ الرقبة الكافرة للاطلاق للاطلاق. والجمهور قالوا لا تجزئوا الا الرقبة المؤمنة. قالوا ان جميع الكفارات التي جاءت
43:11مطلقة فانها مقيدة بالايمان كما في كفارة القتل خطر خطأ تحرير رقبة مؤمنة. تحرير كفارة القتل خطأ وانه اه لابد ان يكون تكون الرقبة مؤمنة تكون وهذا هو الصواب ومسألة تقييد
43:37التقييد والاطلاق في هذا الباب ذكروا له اربعة اقسام لكن من الاقسام حين يختلف السبب ويتحد الحكم في الجو في الاحناف يقولون اذا اختلف السبب المتحدة الحكم فلا تقييد والصواب قول الجمهور وان اختلف السبب لكن الحكم واحد
43:57فان الرقبة المعتقد تكون مؤمنة رقبة مكفرة في القتل خطأ. يدل عليه ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام في اكثر من حديث سأل عن الرقبة ولم يذكر ماذا عليه؟ وماذا وقع منه؟ وما هو وما هو وما هي كفارة آآ وما هو الذي فعله
44:26لكن اخبر ان عليه رقبة عليه الصلاة والسلام وفي رواية صحيحة ايضا حديث شريف بن سويد عند احمد وغيره ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام واخبره ان عليه مقال عتق رقبة او كذا
44:41قال النبي عليه الصلاة والسلام فجاء بتلك الجارية وسألها عليه الصلاة والسلام قالت قال لها اين الله؟ قالت في السماء قال منان قال انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة
44:59ولم يستفصل عن الكفارة فدل في هذا المقام ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم والمقالة. دل على ان جميع الكفارات يشترط فيها الايمان. وهذا ورد ايضا في اكثر
45:12من حديث وهذا هو مذهب الجمهور كما تقدم قال لا وفي دلالة على تصديق من عليه كفارة بقوله وانه لا يطلب منه شاهد على هذه اثبات على ما نفاه هل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا
45:35والنبي عليه الصلاة والسلام يستفسره انما وكل الامر اليه. ولهذا اذا اخبر من لزمته الكفار قال انا لا استطيع فهو اعلم بنفسه ولهذا مثلا في باب الصيام لو ان انسان
45:54قال لا استطيع ان اصوم لا يعني وكان يقول انا مريض يجوز له الفطر ولو قال لا انك قد تستطيع الصوم عليك تسأل الطبيب ينظر حالك وهل تستطيعون ما دام انه يخبر عن نفسه انه لا يستطيع فهذه الامور الدينية الشرعية يصدق فيها ولا يستحلف عليها بل اذا كان لا يستحلف على
46:16الشيء اللي في الذي نفعه متعدي في باب الزكاة يبي الزكاة فان فلا يستحلف على ماله فكذلك في هذا من باب اولى في العبادات التي تكون قاصرة عليه وان كان ايضا
46:32هذي الكفارة فيها نفع متعدي فالاصل فيها ان يؤتمن على مثل هذا ولان هذه الكفارة فيها ما ما هنا متعدي كالعتق وفيها ما هو اعصر يعني كالعتق والاطعام وفيها ما هو قاصر
46:51الصوم قال فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا؟ قال لا. قال لا تطعم ستين مسكينا. في دلالة على ان كفارة الوضع في رمضان مثل كفارة وانها اطعام ستين مسكين وقوله
47:11تطعم ستين مسكين هذا لم يقل طعام ستين مسكين بل تطعم من اطعم يطعم مثل قوله سبحانه وتعالى كفارات اطعام عشرة في في الايمان. لا يؤاخذكم الله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ولكن يؤاخذ ما كسبت قلوبكم
47:35لا يأخذكم الله باللغو في ايمانكم ثم قال سبحانه وتعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اوسط ما تزعمون اطعام عشرة مساكين لم يقل طعام ذكر المصدر ولم يذكر الاسم وهو طعام
48:00كما نبه عليه العلم القيم رحمه الله فدل على ان الاولى هو الاطعام والاطعام يكون بان يعطيه ان يعطيه الطعام الذي يتناوله ويأكله من الطعام المهيأ المعد وانه يحصل به المقصود وهذا في جميع الكفارات
48:24والجمهور رحمه الله يعني هذا على الاظهر وان اعطاه لي انجاس لكن يظهر والله انه ينظر فيما هو انفع للمسكين واذا كان الانفع له ان يعطيه الكفارة ففي هذه الحالة عليه ان يتقيد
48:47بالقدر المقدر هو ان القدر في هذا الباب يكون نصف صاع على الصحيح لكن اذا اراد ان يطعم يطعمهم مثلا كي يطعمهم مثلا في بيته يطعم ستين مسكين في بيته. يطعم عشرة مساكين في كفارة اليمين في بيته
49:09لا يؤاخذكم الله بالله يا ملك ولكن يؤاخذكم الايمان فكفارة اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون من اوصى قال اوسط ايضا وجه اخر من اوسط ما تطعمون فلهذا ما
49:25يطعمهم اياه يجزئ اطعمهم في بيته آآ في مطعم غداهم عشاهم لكنه يكون طعاما مشبعا يكون طعاما مشبعا يحصل به يحشر به المقصود المقصود ولهذا قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا
49:51ثم آآ فالنبي وكل له وكل له امر الاطعام وكله مطعم ولم يقيده. لكن دل على انه لا بأس باخراجه ما جاء في الرواية الاخر انه اذن له ان ما يدل على انه له ان يخرج
50:16طعاما نيئا ولهذا قال قال لا. قال ثم جلس فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر بعرق فيه تمر. قال تصدقوا العرق جمع عرقة والعرقة هو الخوص الذي
50:37ينسج ويكون منه الزنبيل والقفة نحو ذلك تختلف لكن مراد بالزنبيل الزميل الذي اه يسع شيئا كثيرا فهذا هو اه العرب واتي النبي بعرق وهي جمع عرقة والمعنى ان الخوص الذي ينظم فيه
51:03ثم ينسج فيكون منه هذا الزنبيل هذا الزنبيل ونتصدق بهذا هذا من رحمة الله سبحانه. قال تصدق بهذا قال فهل على افقر منا تصدق بهذا اذا كان لم يكن عندك شيء تصدق بهذا. جافر روايات اخر ما يبين
51:27لان الرسول قال تطعم ستين مسكينا ستين مسكينة. فدل على انه يتصدق هذا هو صدقة بهذا بإطعام ستين مسكين بإطعام ستين مسكين من هذا قال فهل فهل على افقر منا
51:47فما بين لابتيها اهل بيت احوج اليه منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قالت نواجذه هذا الحديث في قوله تصدق بهذا النبي عليه الصلاة والسلام امره ان يتصدق هو
52:08امره ان يتصدق هو ولم يذكر الزوجة يذكر الزوجة سكت عنها ولهذا اختلف العلماء هل تجب كفارتان عليه كفارة وعلى زوجه كفارة او كفارتان عليه واحدة عنه وواحدة يلزمه ان يخرجها عن
52:33زوجه او لا يلزم الا كفارة واحدة وليس على الزوجة شيء بظاهر الخبر وان النبي عليه الصلاة والسلام لم لم يقل يعني تخرج كذلك مطعم ستين او تكفر على حسب الحال. على حسب حالها
52:58هل تجد تجد ما تعتق هل تستطيع ان تصوم؟ هل لا تستطيع تتصدق ذهب الجمهور الى ان الواجب كفارة عليه كفارة من ما له وعليها كفارة من مالها وذهب الشافعي الى ان على القول المصحح عندهم
53:20وقول الاوزاعي الى ان الواجب كفارة واحدة وانه لا شيء على الزوجة لانها كفارة تجزئ عنهما جميعا. والجمهور قالوا ان امر النبي صلى الله عليه وسلم لواحد امر لغيره ما دام انها هي واقعة في في هذا الامر فكذلك
53:39كذلك تلزموا كفارة وتلزمها كفارة ان سبب عدم امر النبي وسلم بذلك لها اما لما تقدم من كون هذا ان هذا هو الواجب عليها آآ وانه يجب على الزوجة يبلغها بذلك
54:05واما انها لم تكن حاضرة وقد تكون معذورة في ذلك وان لا كفارة عليها. اما ان تكون حائض طهرت فواقعها وهي طاهر فلا شيء عليها لانها غير صائمة واما يعني
54:26يعني لغير ذلك قد تكون مريضة شفيت مثلا في يومها فواقعها او ان تكون مكرهة اكرهها ومع ورود الاحتمالات هذه في حالها فلا يدل على عدم وجوب الكفارة عليها على عدم وجوب الكفارة عليها ولهذا الجمهور قالوا الاصل ان خطابه عليه الصلاة والسلام لواحد
54:55من المكلفين مما يلزم هذا المكلف خطاب لكل من هو على مثل حاله. ما دام ان حالها مثل حاله لا تجب عليه الا ان تكون معذورة باحد الاعذار السابقة وهذا مذهب الجمهور كما تقدم
55:16وفي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجه اختلف العلماء لماذا؟ سبب في سبب ضحك النبي عليه الصلاة والسلام. وان كان اكثر ضحكه تبسما عليه الصلاة والسلام قد
55:29ايضا يكون اكثر من هذا حتى تبدو نواجذه عليه الصلاة والسلام فقيل انه ضحك من التعجب من حاله لما جاء في اول الامر مشفق خائف يقول هلكت يا رسول الله يريد السلامة. يريد النجاة
55:52يريد الخلاص ثم لم يلبث ان طمع في تلك الصدقة ولهذا قال على افقر منا يا رسول الله هو الذي باعثك بحق ما بين لاهل بيت افقر منا افخر مني هذا صفة لاهل البيت او احوج منا يا رسول الله
56:15الفرق بين حالتيه لما جاء ثم لما ال الامر الى ان النبي عليه الصلاة تدرج معه حتى انس وطابت نفسه فلهذا قال ما قال رضي الله عنه ورحمه فضحك النبي عليه الصلاة والسلام. وقيل ضحك من حسن بيانه
56:37وترتيبي كلامه وحسن الفصل بين عباراته وتأنيه فيما يذكره مما يورده وقد يكون والله اعلم للامرين فالله اعلم تعجب من حاله آآ عليه الصلاة والسلام ولهذا ونذهب فاطعموا لكم. جاء في رواية
57:01اه في قصة المظاهر في السنن في بعض السنن انه ذهب الى قومه آآ بني الى بني زريق لما انه ظاهر من اهله من من اهل زوجه وفيه اه لما ظهر اه
57:21وجاءهم قالوا لا ندري اذهب الى رسول الله اذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظموا عليه الامر عظموا عليه الامر ثم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل انه
57:36هو المظاهر وانه ظاهر في رمضان وقيل غير ذلك. والروايات في هذا في بعضها ضعف بعضها فيها انقطاع انه ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان به الامر الى ان الرسول عليه قال خذه
57:53فكله انت واهلك واهلك يعني اذن له في ذلك عليه الصلاة والسلام ثم او قال اذهب الى صاحب صدقة من زريط وهذا يبينها قصة اخرى. لان في هذه القصة انه جاءه من يحمل وفي تلك القصة انه قال اذهب الى صاحب صدقة بني زرير
58:17يعطيك الصدقة. فذهب الى قومه فقال وجدت عندكم الظيق وسوء الرأي وجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد امر لي بصدقتكم صلوات الله وسلامه عليه
58:38فقال اذهب فاطعمه اهلك رواه الجماعة هذا الحديث في قوله فاطعمه اهلك هل الكفارة سقطت عنه لان الانسان لا يكون اه مصرفا لكفارته لان النبي عليه الصلاة والسلام اعطاه كفارة
59:00ثم قال اذهب فاطعموا اهلك فلا يكون مصرفا لكفارته يكون مصرفا لكفارته. فدل على ان الكفارة قد سقط باي شيء سقطت قيل لانه لم يستطع وقال بعض العلماء ان جميع الكفارات تسقط
59:20اذا كان حال وجوبها لا يستطيعها. وهذا المواقع في رمظان حال وجوبها يقول على افقر منا يا رسول الله لا يستطيع. ولو ايسر بعد ذلك لا تلزمه وقيل انه خاص بكفارة رمضان بكفارة الوطأ في رمضان وهذا اختاره
59:43الامام الامام محمد صاحب المغني رحمه محمد المقدسي رحمه الله انه خاص بكفارة يوم منهم من عمم والجمهور قالوا لا تسقط لا كفارة فيها لا كفارة في رمضان ولا الاصل وجوب الكفارة
1:00:02ولنا حق متعلق بالذمة حق متعلق بالذمة لغيره فكيف يسقط واليقين وجوهها والذين قالوا تسقط قالوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذهب فاطعم اهلك ولو كانت تجب في ذمته اذا ايسر لقال له عليه الصلاة والسلام واذا ايسرت فاخرجها
1:00:27وسكت النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا المقام مقام بيان يحتاج اليه لانه قد خفي عليه ما هو اعظم. قد خفي عليه اصل مسألة الذي هو حكم المسألة من اصلها وهي كفارة في وطئه. فكيف بفروعها
1:00:44كيف بفروعها وهو آآ مسألة انه غير قادر ثم النبي عليه امره ان يطعمه اهله وانه يلزمه بعد ذلك والرسول ساكت عليه الصلاة والسلام وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
1:01:04وهذا اظهر وخصوصا في كفارة في رمضان كما قال الامام ابو محمد المقدسي رحمه الله لان هذا هو اليقين وهذا واد وان ثبت هذا في غيرها فكذلك الحكم في كفارة الظهار او في غيرها ان ثبت هذا
1:01:21هذا هو الحكم هذا هو الحكم وانه اذا اعطي الكفارة وكان مضطرا اليها ومحتاج اليها. وصرفها الى نفسه لكن في كفارة اليمين هذا نص ورد في في كفارة الوطء في رمضان
1:01:37كما في رواية الصحيحين اذهب فاطعمه اهلك والحديث فيه فوائد كثيرة في من اعظم وادع عظيم حسن خلقه عليه الصلاة والسلام وكيف تلقى هذا السائل واستفسر منه وان هذا فيه بيان عظيم انه يجب على
1:02:01من يسأل في مسألة السائل ان يستفسر عن حاله وايضا ان يرفق به ان يرفق به ويطمئن وانه يجب عليه اذا كان خائفا مما وقع فيه الا يشدد عليه ولا يقنطه الا يشدد عليه ولا يقنطه في من هذا الفعل بل
1:02:25ولهذا قاله عليه الصلاة والسلام وما اهلكك وما اهلكك. فلما قال وقعت على اهلي وعلى امرأتي وانا في رمضان وقعت على امرأتي في رمضان لم يعنفه النبي عليه الصلاة والسلام
1:02:46ولم يعاقبه ولم يعاقبوا وان كان من وقع من هذا الفعل الاصل ان يزجر لكن هو جاء نادما وجاء تائبا اه من هذا الفعل اخبر عن نفسه هلكت يا رسول الله
1:03:10جاء مجتهدا في اصلاح نفسه وكما قال بعض العلماء لا استصلاح مع الصلاح لا استصلاح مع الصلاح. ولهذا اكتفى النبي عليه بذلك وقال له مباشرة عليه الصلاة والسلام بادره هل تجد رقبة
1:03:32مباشرة وهذا لا شك انه يوقع في نفسه الطمأنينة بين يدي رسول الله وان الامر لا يعدوه ان يكون كفارة ما دمت قد ندمت وتبت الندم توبة ولو كان من اعظم الذنوب
1:03:49وهذا الذنب وان كان امرا عظيما لكنك قد ندمت على هذا الفعل حتى وقع منه الطمع في هذه الكفارة الواجبة عليه رضي الله عنه قال رحمه الله وفي لفظ يعني في هذا الحديث وفي لفظ ابن ماجة قال اعتق رقبة
1:04:17قال لا اجدها قال صوم شهرين متتابعين. قال لا اطيق قال اطعم ستين مسكينا اسبوع وذكره. يعني كما تقدم وهذا الحديث من طريق الزهري عن حميدة وهذه اللفظة او هذا اللفظ ابن ماجة هذا
1:04:40وبنواجه هو ممن عزاه اليهم لكن هذا من هذا لفظه في هذا القدر وهذا القدر عند المواجهة على شرطهما على شرطهما فإسناده فإسناد هذه اللفظة اسناد صحيح مع ان اللفظة يعني مقاربة لما رواية الصحيحين لان قال تجد رقبة قال قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين كما تقدمون؟ قال اعتق رقبة قال لا اجدها
1:05:11قال لا اطيق. وهنا قال لا ولا تستطيع ان تسجد هو معناه لا اطيق اطعم ستينا مسكينا وفيه دلالة قوية على الترتيب. فيه دلالة قوية على الترتيب والترتيب هذا هو قول جمهور العلماء. جمهور العلماء ان كفارة
1:05:41اه الوضع في رمضان مرتبة ككفارة الظهار. كفارة الظهار وقال مالك وجماعة انها بت على التخيير على التخيير. والصواب قول الجمهور استدل المالكي المالكية برواية عند مسلم قال اطعم قال اعتق رقبة
1:06:07او صم شهرين متتابعيني او اربع وستين مسكينا او اطعم ستينا مسكينا وهذا في رواية عند مسلم حديث ابي هريرة وهذي اللفظة ان كانت محفوظة هذه اللفظ ان كانت محفوظة فلا دلالة فيها. لان هذه اللفظة او هذا اللفظ مختصر
1:06:35واللفظ المعروف عن ابي هريرة المطول في الصحيحين عند مسلم وغيره في البخاري وغيرهما بل عند الجماعة وجاء من طرق كثيرة بهذا التفصيل والقاعدة في مثله ان الرواية المختصرة ترد الى الرواية
1:06:51المفصلة والرواية المحتملة ترد الى الرواية المبينة. فهذه الرواية محتملة تردد الروايات الصريحة في ذكر الترتيب عن النبي عليه الصلاة والسلام الامر الثاني انه يظهر والله اعلم ان ابا هريرة ذكرها مختصرة
1:07:16وذكر حاصل ما ال اليه الامر وان مآل القصة في الحوار والكلام الذي جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين هذا الرجل آآ انه آل الأمر الى ان الكفارة
1:07:33اما بعتق رقبة او صيام شهرين او اطعام ستين مسكين يعني انه حكى الواقع الذي حصل. اما الترتيب فانه يعرف من الرواية الاخرى اما رواية مسلم دلت على ان الكفارة لا تخلو من واحد من هذه الامور الثلاثة
1:07:55قد يكفر بعض من وقع منه هذا بالعتق. وقد يكفر بعضهم بالصيام وقد يكفر بعضهم الاطعام حسب الحال لان بعضهم اه يستطيع الرقبة فوجبت عليه. بعضنا يستطيع الرقبة يستطيع الصوم. يجب عليه الصوم. بعضهم لا يستطيع الرقبة لا يجد الرقبة ولا يستطيع الصوم
1:08:18فيجب عليه اطعام ستينا مسكينا فحكى ما ال اليه الامر وما هو الواجب على من وقع منه ذلك وانه واحد من هذه الثلاثة وان وان الترتيب هذا هو الواجب. اما
1:08:34الكفارة تختلف من شخص الى شخص بحسب حاله نعم وفي دلالة قوية على الترتيب ولابن ماجة وابي داوود في رواية وصم يوما مكانه وصم يوما مكانه هذي الرواية عند ابي داوود طريق هشام ابن سعد
1:09:02عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة ورواية ابن ماجة من رواية عبد الجبار ابن عمر الايدي عن جبان عمر الايدي عن يحيى بن سعيد عن سعيد المسيب عن ابي هريرة
1:09:15ان يبين ان هؤلاء لم يضبطوا الخبر. هشام مساعد وان كان لا بأس به مدني لكنه لا يحتمل منه هذا اللفظ مع هؤلاء الائمة الكبار الجبال عن اولا من جهة رواه عن الزهري عن ابي سلمة
1:09:35الحديث لا يعرف برواية ابي سلمة عن ابي هريرة ان من رواية حميد بن عبد الرحمن هكذا رواه الحفاظ اصحاب الزهري وتواترت عنهم الروايات عن الزهري في الصحيحين وغيرهما انه ولاية حميد بن عبد الرحمن
1:09:52هذا مخرج المعروف واتى هشام سعد رحمه الله فروى عن الزهري عن ابي سلمة هذه طريق غريبة ثم زاد وصم يوما مكانه. رواية ابن ماجه رواية عبد الجبار وعنوان ايلي وفيه ضعف
1:10:04بن سعيد عن سعيد المسيب عن ابي هريرة وبالجملة هذه الرواية من الطريقين ضعيفة. وجاءت رواية اخرى والحافظ رحمه الله قال ان الرواء ان هذه اللفظة وصم يوم مكانة يحصل لها قوة باجتماع الطرق. وفي كلامه نظر
1:10:25والحافظ رحمه الله كثيرا ما يقع له مثل هذا احيانا يكون جمع عظيم واستطراد في الروايات وتحقيقها ثم بعد ذلك يكون في اخر بحثه من جهة مثلا ترجيح نظره قد يكون ترجيحا ضعيفا
1:10:50توجيه ضعيف ربما يخالف بعض القواعد التي قررها رحمه الله هو ولهذا الصعوب ان هذه الرواية لا تصح لا من جهة اسناد ولا من جهة ففيها شذوذ من جهتي سند ومن جهة ونكارة من جهة او نكارة من جهة السند ونكارة من جهة
1:11:11المتن والجمهور قالوا انه انه يجب مع الكفارة الصوم يجب عليه ان مع الكفارة ان يقضي ذلك اليوم وذهب بعض اهل العلم الى انه لا يجب عليه الصوم بل واجب كفارة. والنبي عليه الصلاة والسلام لم يذكر لهذا الرجل
1:11:34في الاحاديث الصحيحة في روايات صحيحة المتواترة عن الزهري رحمه الله لم لم يأتي فيها بالطرق والائمة الحفاظ الكبار من اصحابه لم يأتي ذكر الصيام. بل امره هل تستطيع كذا وكذا. لم يزد على ذلك عليه الصلاة والسلام
1:11:54وهذا هو الافضل من اهل العلم من فرق قالوا ان كفر بالعتق او بالاطعام صام وان كفر بالصيام فلا يصوم يقوم الصيام عن هذا اليوم ولا يصوم. وهذا التفصيل لا دليل عليه. والصواب انه لا يلزمه الا الكفارة. لكن لو اراد ان يصوم هذا اليوم احتياط لا ينكر
1:12:14لان قول الجمهور ولان فيه رواية جاءت من طرق كما تقدم وفي لفظ للدار قطني فقال هلكت وهلكت فقال ما اهلكك؟ قال وقعت على اهلي وذكره هذه اللفظة تفرد بها معلب المنصور عن ابن عيينة كما قال الخطابي رحمه الله
1:12:42وقد جاءت من طريق ايضا سلام بروح كما نبه عليه الحافظ عن عقيل عن ابن شهاب وفي سلام شهاب الضعف ايضا في الرواية هذي لا تثبت وقد صنم فيها الحاكم
1:12:58رواية مصنفة في ركاراته يعني رواية هلكت واهلكت الثابت في الصحيحين هلكت يا رسول الله هلكت يا رسول الله ولهذا الامام ماجد رحمه الله يقول وظاهر هذا انها كانت مكرهة
1:13:20انها كانت بكره لقولي هلكت وهلكت لان اسند الهلاك اليه ما لم يقل هلكت وهلكت زوجتي مثلا لانها ايضا طاوعتني مع علمها. لكن انا نكتها فهذا لان هلكت نفسي وهلكت زوجي
1:13:39وهذا يبين انها مكرهة. انها مكرهة ان وهذا انما يسلم لو ثبتت الرواية لو ثبت جواه وهذا وكأنه رحمه الله يريد الاعتذار عن الرواية اللي في الصحيحين التي لم يأتي فيها امر
1:13:58زوجة بالكفارة لانها مكرهة لانها مكرهة لم يأت اليوم. والثابت في الصحيحين انه قال هلكت وليس فيه لفظة اهلكت الا من هذا الا من هذي الطرق الضعيفة كما تقدم في قولي وصم يوما
1:14:15مكانة قال رحمه الله باب كراهة الوصال الوصال هو ان يصل الصائم صومه يومين او اكثر لا يفطر عند الغروب بل يواصل صومه في الليلة بعد غروب الشمس في جميع الليل
1:14:39ثم في جميع اليوم الى اليوم الثاني واكثر او اكثر يعني اقل الوصال الذي النهي عنه وصال يومين وصال يومين وقد يكون وصال اكثر عن ابن عمر رضي الله عنهما
1:14:57ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال فقالوا انك تفعله فقال اني لست كاحدكم اني اضل يطعمني ربي ويسقيني ويسقيني. وهذا نعم وسيأتي انه متفق عليه وهو متفق عليه
1:15:20طريق مالك عن نافع عن ابن عمر وهذا الحديث فيه النهي عن الوصال وجاء النهي عن الوصال عنه عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار من حديث عائشة في الصحيحين من حديث ابو هريرة في الصحيحين وجاء
1:15:36في الصحيحين من حديث انس لا تواصلوا وفي صحيح البخاري من حديث سعيد الخدري لا تواصلوا لا تواصلوا الحديث هذا سيأتي ان شاء الله الاحاديث تواردت على النهي في قوله نهى عنه سؤال
1:15:53صريح النهي وكذلك صريح النهي باداة النهي لا تواصله اما بلفظ النهي او باداة النهي بقوله لا تواصلوا وبهذا اخذ جمهور العلماء كما حكاه غير واحد عنهم. وقالوا ان الوصال محرم. ان الوصال لظاهر الاخبار ان
1:16:13عليه الصلاة والسلام نهى عن الوصال الا الوصال الخاص كما سيأتي في حديث سعيد الخدي. ومن اهل علم من قال انه مكروه. انه مكروه استدلوا بادلة في هذا منها انه ثبت عن جمع من الصحابة
1:16:33يعني عن بعض الصحابة هذا وثبت عن ابن الزبير رضي الله عنه انه كان يواصل خمسة عشر يوما رضي الله عنه وهذا رواه ابن ابي شيبة باسناد صحيح. انه كان يواصل خمسة عشر يوما
1:16:52وانه في اليوم الخامس عشر لو امسك بيد الشاب بيده لا المه واوجعه ولم يستطع منه رحمه الله وكان يوضع له الصبر عند فطره لانه قد يبست امعاؤه ولا يمكن ان يأكل
1:17:15يعني لو شرب او اكل طعاما ثم تخرقت امعاءه فيوضع له شيء من الصبر ونحو ذلك مما يأخذه شيئا فشيئا حتى تلين امعاءه شيئا فشيئا فتتهيأ لقبول الماء قوة حية لقبول الطعام رضي الله عنه. وهذا اجتهاد منه
1:17:36في هذه المسألة صواب النهي لكن هل هو محرم او مكروه على الخلاف في هذا فقالوا انك تفعله لان النبي يعني وهذا يبين ان هو ان الاصل في الفعل انه ان الاصل بعدم الخصوصية
1:17:55هذا هو الاصل. لقد كان لكم في رسول الله صوت حسن. فقالوا انك تفعله. ونأتسي بك فقال عليه قال اني لست كاحدكم اني اظل يطعمني ربي ويسقيني. اظل هذه وتظل في الصحيحين من حديث ابن عمر. واكثر الروايات من حديث
1:18:15ابي سعيد وغيره جاءت ابيت حديث ابي هريرة وحديث انس ابيت وان اضل هذا يكون في النهار وابيت يكون في الليل. ابيت وقالوا ان رواية بيتو اكثر من رواية اظل
1:18:36لكن المعنى في قول يطعمني لا يختلف في قوله اضل او اني اظل يطعمني ربي ويسقيني. لست وهذا يبين ان الوصال خاص به عليه الصلاة والسلام واختلفوا في قوله يطعمني ربي قيل يطعمني
1:18:57طعام حقيقي وهذا الطعام من الجنة هذا الطعام من الجنة وعلى هذا لا يجري عليه احكام طعام الدنيا من جهة التفطير لكن هذا قول ضعيف الى افضل يطعمني او ابيت يطعمني ربي ويسقيني. اي يعطيني قوة الطاعم والشارب. يعني قوة الطاعم
1:19:22والشارب وقيل انه يخلق في الشبع كذلك الري يخلق والفرق بين هذا والذي قبله ان الذي قبله يعطيه القوة بدون ان يوجد او يخلق فيه آآ الشبع ويخلق فيه الري
1:19:50انما يعطى قوة وهذا هو الاظهر ان الاظهر بقوله يظل يطعمني ربي يسقين. المعنى انه آآ يكون في قوة الطاعم والشارب بما يحصل له من الانس بذكر الله سبحانه وتعالى وقراءة القرآن وكما يقول ابن القيم جماعة
1:20:13اه نفحات القدس وما يكون من الانس بذكره سبحانه وتعالى وذكره وتلاوة كلامه وتلذذه بذلك وآآ ان هذا يكون اعظم من اه ما يجده من قوة الطعام والشراب. وان هذا ايضا دلت عليه بعض النصوص الاخرى. وهذا واقع لكثير من السلف
1:20:41من جهة ان حصول القوة بالانس بذكر الله امر آآ يعني في العجب العجاب وهذا يقع لكثير من السلف حتى بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم فكيف للصحابة رضي الله عنهم فكيف الامر لرسول الله فالامر
1:21:00واعظم لرسول الله صلى الله عليه وسلم واذا كان هذا يقع لمن مثل ما وقع عبد الله بن الزبير وغيره من جهات القوة التي يجدوها مع هذه المواصلة كذلك ايضا يقع لغيره لغيرهم ولهذا في الصحيحين من حديث
1:21:22في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه الحديث الطويل وفيه ان فاطمة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم ان يعطيها خادما يعني وان علي رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة وان فاطمة يعني كنست بيتها حتى اغبر ثوبها
1:21:45اه جعبت بالحبل او جرت الماء حتى مجلت يدها كما جاء عنه رضي الله عنه جاء في رواية انه قال لا اعطيكم وادع يتامى يعني بدر او نحو ذلك جاهل ولكن في الصحيحين
1:22:08الا ادلكم على ما هو خير لكما من خادم الشاهد قوله عليه الصلاة والسلام الا ادلكم على خير لكما من خادم وفيه ان اتاهما عليه الصلاة والسلام الصحيحين وجلس بينه وبين فاطمة
1:22:24رضي الله عنهما وفيه قال سبح الله ثلاثا وثلاثين وتكبران الله اربع تكبران الله اربعا وثلاثين. فذلك خير لكم من خادم الحديث وفي انه المعنى انه يحصل من القوة ذكر الله سبحانه وتعالى ما تستغني به عن خادم ومما يروى عن
1:22:50اه من القصة التي تستحضر في هذا اه عن شيخ الاسلام رحمه الله ذكر ابو القيم رحمه الله قال كنت بجوار شيخ الاسلام بعد صلاة الصبح يعني في المسجد وكان يلهج بذكر الله فلم يزل
1:23:05يذكر الله حتى ارتفعت الشمس فالتفت الي بعد ذلك بعدما فرغ فقال له هذه غدوتي ولو لم اتغدى لخارت قواي قدوته التي يتقوى بها لانه رحمه الله انا مشغول بامور عظيمة
1:23:29من الجهاد والدعوة والرد على اعداء الله سبحانه وتعالى والرد على اهل البدع امور عظيمة كان يقوم بها رحمه الله فيقول هذه غدوتي ولو لم اتغدى يعني بهذا الذكر لخارت قواي
1:23:46رحمه الله هذا هو الاظهر هو الذي اختاره ابن القيم رحمه الله في قوله ربي ويسقيني وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والوصال
1:24:12فقيل انك تواصل قال اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني. فاكلفوا من العمل ما تطيقون من العمل ما تضيعون. هذا الحديث رواه البخاري في طريق معبر عن همام عن ابي هريرة ورواه مسلم رؤية عمارة ابن القعقاع عن ابي زرعة عن ابي هريرة عن ابي هريرة لكن حديث يرجع الى ابي هريرة رضي الله
1:24:37عنه وهاتان وهذا وهذان طريقان عن ابي عن ابي هريرة ويروي عنه ابن عمرو وطريق ابو هريرة من ولاية همام ابن منبه يروي عنه معمر ويعني عن معمر عبد الرزاق
1:24:57اياكم والوصال اياكم فانك تواصل. ايضا في دلالة على النهي عنه. لان في الصحيحين يضع عن ابي هريرة نهى عن الوصال عليه الصلاة والسلام وفي الحديث المتقدم قالوا انك تواصل وانهم واصلوا معه
1:25:16تواصلوا معه وثبت في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه انه واصلوا معه نهاهم عليه الصلاة والسلام لكن هم ظنوا رضي الله عنهم ان النبي عليه الصلاة والسلام نههم عن ذلك رحمة يعني
1:25:34نبي نهام عن ذلك يعني ظن انهم لا يتحملون او يشق عليهم او كذا او كذا فهم لم يأخذوا الامر لم يظنوا ان الامر عزيمة عزيمة فلهذا واصلوا فلما رأى مواصلاتهم واصل بهم يوما ويوما
1:25:52ثم قال ثم رأوا الهلال ثم قال لو مد الشهر لوصلت بكم وصالا حتى يدع المتعمقون تعمقهم فالنبي عليه الصلاة والسلام لما رأى انهم ارادوا الوصال اراد ان يدركوا ذلك عملا حتى يعلموا
1:26:16ان انهم لا يتحملون اشتد عليهم هذا. ولهذا ودوا انهم رأوا الشهر رظي الله عنهم قيل انك تواصل كما في حديث اه ابن عمر ان انك تفعله اكلفوا من العمل ما تطيقون. ان يبين ان
1:26:37المقصود من العمل ان يأتي به الانسان على وفق طاقته حتى يقدم عليه ونفسه مطمئنة مرتاحة لا يأتيه عن كلفة عن ملل فيمل العبادة. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. كما في الصحيحين عند مسلم لا يسأم الله حتى تسأموا. فالانسان يأتي
1:27:00العبادة ومقبل عليها. ولهذا اذا حس بالملل حس بالتعب فليجلس فلينم سواء في قراءة القرآن او في الصلاة كما ثبت الاخبار الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام وعن عائشة رضي الله عنها قالت نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم. رحمة لهم
1:27:29فقال فقالوا انك تواصل قال اني لست كهيئتكم اني يطعمني ربي ويسقيني. متفق عليهن على اخبار المتقدمة حديث ابي هريرة وحديث ابن عمر وحديث عائشة هذا من طريق هشام العروة عن ابيه عروة عن عائشة رضي الله عنها. وهو في نفس في معنى الاخبار المتقدمة
1:27:49لكن هنا جاد نهى عن النبي عنه انه صار رحمة لهم رحمة لهم هذا اخذ منه بعض اهل العلم انه لو واصل لا بأس بذلك انه رحمة لهم قالوا لا هذا النهي على ظاهره في جميع الاخبار
1:28:08وكونه رحمة لا لا ينافي انه لا يجوز الشريعة كلها رحمة وما ارسلناك الا رحمة للعالمين كل اوامر الشريعة كلها رحمة ونواهيها كلها رحمة للعباد وصلاح للعيون ولا صلاح له
1:28:29الا باتباع الشريعة ومن رحمة الله لهم ان نهاهم ونهي اياهم على سبيل الجزم. هذا هو الظاهر. ما لم يأتي دليل خاص. ولهذا شدد النبي في ذلك لكن لما آآ رأوا
1:28:47انهم قد يستطيعون فالنبي واصل بهم حتى يدركوا ذلك عملا ذلك عملا وانه يشق عليهم ذلك نعم وعن ابي سعيد رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تواصلوا
1:29:10فايكم اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر حتى السحر ايكم اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر قالوا انك تواصل يا رسول الله. قال لست كهيئتكم اني ابيت لي مطعم يطعمني. وساق يسقيني
1:29:34الالفاظ متفقة على هذا لكن حديث على هذا المعنى لكن حديث ابي سعيد الخدري وهو من طريق يزيد ابن عبد الله ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عبد الله ابن خباب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عبد الله بن خباب هذا هو الانصاري
1:29:53الانصاري النجاري مولاهم وغير عبد الله بن خباب الاردت التميمي تميمي هذا عبد الله خباب الانصاري النجاري هذا من رجال الجماعة. وعبد الله بن خباب وهو من الطبقة الثالثة لكن عبد الله بن خباب وبالأرت
1:30:14ابوه صحابي ابوه خباب الارت صحابي. عبد الله بن خباب بن ارت كبير وقيل له رؤيا وهو الذي قتلته اه قتله الخوارج رحمه الله واخذوا جاريته فبقروا بطنها وقتلوها وجنينه
1:30:36قاتلوها وجنينها ولا شك انهم عاثوا في الارض فسادا عاثوا في الارض فسادا حتى وقعت الموقع عليهم حينما قتلهم علي رضي الله عنه هو هذا هو عبد الله بن خباب
1:30:54وقد مات وقد قتل سنة سبع وثلاثين ابوه قبل ما اراد توفي سنة ثمان وثلاثين بعده بسنة رضي الله عنه خباب الارت يقول لا تواصلوا فايكم اراد هذا ايضا نهي
1:31:13مع الاخبار المتقدمة حديث انس لا تواصلوا حديث ابي سعيد كلها متواطئة على هذا الاصل في النهي. فايكم اراد ان يواصف فليواصل حتى هذا اذن من النبي عليه الصلاة والسلام وقيد في الوصال الجائز
1:31:29وهو المواصلة الى السحر بعض اهل العلم قالوا ان هذا هو نوع تأخير العشاء الى اخر الليل كأنه اخر عشاءه الى اخره فكان سحورا النبي عليه السلام سماه فهو يسأل كما جاء في الحديث فايكم اراد ان يواصف فليواصل السحر. من اراد ان يواصل فليواصل السحرة
1:31:52وان كان الاكمل واتم هو ما دل عليه هديه عليه الصلاة والسلام في نهيه مطلقا لكن اذن لهم في الوصال الى السحر وهذا ايضا ورد في حديث علي رضي الله عنه طريق عبد الاعلى بن عامر الثعلب عند احمد ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يواصل من سحر الى سحر
1:32:09لكن هذه رواية ضعيفة الثابت هو اذنه لهم عليه الصلاة والسلام بالوصال الى السهم. جاء في رواية عند ابن خزيمة ان النبي عليه الصلاة والسلام وصل الى السحر وانه آآ يعني اراد بعض الصحابة ان يواصل فنهاه عن وصال الى السحر
1:32:33وهذه الرواية لا تثبت هذه الرواية لا تثبت اه شهادة عبيد ابن حميد رؤية عبيدة بن حميد عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة والمعروف من رواية ابي صالح
1:32:47آآ بدون ذكر هذا القيد انه النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الوصال ولم ينهى عن الوصال الى السحر الروايات الكثيرة عن ابي هريرة اكثر رواة عن ابي هريرة كلهم في الصحيحين على النهي عن الوصال
1:33:09وهذه الرواية من رؤية ابي صالح عند ابن خزيمة جاءت بالنهي عن الوصال الى السحر. لما اراد ان يواصل السحر نهاه والمحفوظ عن ابي صالح كما نبه الحافظ ان المحفوظ عن ابي هريرة في الروايات في الصحيحين وغيرهما
1:33:26وهو النهي عن الوصال مطلقا بدون تقييد بالساحة ربنا بل وصاية السحر اذن فيه النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينهى عنه وفي صحيح مسلم رواية ابي صالح عن ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الوصال بدون قيد النهي عن الوصال الى السحر
1:33:45وهذا الحديث حديث خزيمة اخرجه مسلم اخرجه الامام احمد من رواية ابي معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة آآ ولم يذكر هذا القيد بهذا الاسناد من رواية الاعمش. فخالف عبيد ابن حميد هذا وان كان ثقة لكن شذ بهذه الرواية
1:34:08من جهتين من جهة انه مخالف للروايات المعروفة عن ابي صالح وهو رواه عن الاعمش عن ابي صالح كما تقدم ومن جهة ان ابا معاوية خالفه في الاعمش وابو معاذ هو اثبت اصحاب الاعمش محمد ابن خازن
1:34:30دل على ان رواية رواية ابي عبيدة وهي لا تصح الرواية الشاذة الوصال جاءت الاحاديث بالنهي عنه وجاءت احاديث خاصة بالنهي عن صوم الليل. بالنهي عن صوم فقد روى الترمذي
1:34:57العلل العلل المفرد روى الترمذي في العين المراد ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من صام في الليل فقد تعنى ولا اجر له عن ابي سعد الخير عن ابي سعد
1:35:14بالخير وهذه الرواية مرسلة منقطعة كما نبه على ذلك البخاري رحمه الله ان هذه الرواية مرسلة ولا تصح عبادة بن نسي عنه وهو لم يدركه لم يدركه ولهذا قال لا من صام فقد تعنى ولا اجر له. ولا اجر له
1:35:43عنا ولا اجر له وجاء في رواية عند احمد من رواية بشير بالخصاصية ان زوجه امرأة بشير وهي الجهدمة ارادت ان تواصل قالت اردت ان اواصل يومين فنهاني بشير وقال ان رسول الله نهى عن هذا وقال انما يفعل ذلك النصارى
1:36:05وظاهر سند الصحيح وهو صححه الحافظ رحمه الله. صححه الحافظ رحمه الله قال ما معناه ان هذه الاخبار لو صحت دلت على ان صوم الليل لا قربة فيه صوم الليل وهو مخالف
1:36:25بما جاء في الاخبار ولكن حمله بعضهم على ان هذه المشابهة اذا كان مشابهة الكتاب على جهة لاقتدا بهم. اذا كان قصد بذلك الاقتداء بهم. اما اذا لم يقصد الاقتداء. ولهذا النبي واصل بهم
1:36:46واصل بهم فكيف يواصل بهم وهو يعني كان من فعل النصارى فيدل على نكارة هذا الخبر كانت هذا الخبر وكذلك الخبر الثاني ان ملاك الخبر الثاني فقد تعنى ولا اجر له يمكن ان يحمل هذا
1:37:05والله اعلم. على غير النبي عليه الصلاة والسلام. على غير النبي عليه الصلاة والسلام وان لان من خصائصه اه ذلك وانه له يواصل ولكن النبي واصل بهم قد يرد عليه ان النبي واصل بهم وبين انهم يشق عليهم ذلك وقد لا يستطيعونه
1:37:26اما من جهة المواصلة وحكمها فوقع في الخلاف هل هي مباحة او جائزة جائز او هو مكروه او محرم على الخلاف والجمهور كما ذكر الحافظ وغيره على انه محرم على ظاهر الاخبار اللي وردت في هذا
1:37:46الباب كما تقدم ثم ذكر رحمه الله باب اداب الافطار ويأتي ان شاء الله في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين
1:38:00وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.