التعليق على المنتقى للإمام المجد [166] | كتاب الصيام: باب التحفظ من الغيبة واللغو وما يقول إذا شتم
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد في هذا اليوم الاربعاء الخامس عشر من شهر جمادى
0:26الاولى لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وابتدأوا درس اليوم من قول الامام المهدي رحمه الله في كتابه المنتقى الاحكام باب التحفظ من الغيبة واللغو وما يقول اذا شتم
0:43هذا الباب فيه بيان حكم الغيبة واللغو في الصيام وهذا ليس من باب تقييد لان الغيبة محرمة محرمة على كل حال لكن لانه وردت نصوص خاصة في الصوم فكان التحريم اشد
1:14لانه متعبد لانه صائم والصائم ينبغي ان يتحفظ في صومه وان يقوم بهذه العبادة على وجه يسلم مما يخرقها لا شك ان تخليقها ان تخليق الصوم في هذه المعصية اشد من
1:41في غير الصيام على القاعدة في هذا ان المحرمات قد تعظم لعظم الزمان او ايضا لعظم اه الوقت او المكان هذا الباب من هذا ايضا باب التحفظ من الغيبة واللغو. وما يقول اذا
2:06والحديث وان لم يكن نصا في في الغيبة الا ان اهل العلم بوبوا على ذلك ابو داود والترمذي وابن ماجة كلهم بوبوا على هذا الحديث داوود داوود والترمذي وابن ماجة
2:32اما النسائي فقد رواه في الكبرى وان كان استثناء كما سيأتي لكن اتفق اهل السنن ابو داوود والترمذي وبنواجه على ترجمة بالغيبة للصائم او النهي عن الغيبة للصائم كما ايضا ترجم بها المصنف رحمه الله
2:56عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ويومئذ ولا يصخب فان شاتمه احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوفا الصائم
3:13اطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما اذا افطر فرح بفطره. واذا لقي ربه فرح بصومه متفق عليه وهذا الخبر اخرجه البخاري من طريق ابي زنادة العرج عن ابي هريرة
3:35ولم اره بهذا التمام عند مسلم من هذا الطريق. بل عنده من هذا الطريق مختصر بلفظ الصوم جنة حسب لم يذكر زيادة من هذا الطريق لكن رواه من طريق ابي صالح
3:49ومن طريق سعيد ابن مسيب عن ابي هريرة آآ نحو من هذا اللفظ هذا وهذا اللفظ اقرب الى لفظ موسم. هذا اللفظ الذي ذكره رحمه الله اقرب الى لفظ مسلم. لان قوله
4:06في فطره في قوله اذا فرح اذا فرح فرحة يفرحهما اذا افطر فرحا. زاد مسلم بفطره مسلم بفطره واذا لقي ربه فرح بصومه هذا عندهما عندهما ولمسلم اني صائم اني صائم
4:28كررها لكن هي في البخاري بهذا المعنى لان في البخاري قال اني صائم مرتين اني صائم مرتين والمعنى انه ان يقول اني صائم اني صائم الراوي احيانا قد يقول مرتين او ثلاثا
4:47ويكون الحديث جاء فيه تكرارها مرتين او ثلاثا قوله اذا كان يوم صوم احدكم يوم على المشهور انها بالظم على ان كان تامة لا تستغني بفاعلها ويوم ظرف متصرف يكون مبتدأ ويكون فاعل
5:13وان كان الاصل فيها انه ينصب على الظرفية لكنه من الظروف المتصرفة وهنا يكون يوم فاعل كان التامة التي لا تحتاج الى اه خبر لا تحتاج الى خبر ومنهم من اعرب يوم على النصب
5:44اذا اذا كان وقت ايه اذا كان يعني ومنهم ايضا من جعلها ناقصة من جعلها ناقصة اذا كان يوم صوم احدكم اعربها ناقصة وقدر لها وقدر لها وبالجملة اذ فيه دلالة على ان يوم الصوم له مزية خاصة
6:14لعظم هذا اليوم واطلق الحديث الصوم يشمل صوم النفل وصوم للفرد وان كان صوم الفرض اعظم لان له احكام خاصة اذا كان يعني على القول بانها تامة يكون معنا في كانه اذا وجد يوم لان كانت تامته تفسر بمعنى
6:40او الحصول اذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يرفث هذا جواب اذا لان اذا ظرف لما يستقبل من الزمان حافظ لشرطه منصوب بجوابه هكذا يعربونه لان الجملة بعده
6:59لتكونوا اه في محل خفض او جر في محل خفض لانها تخفض الجملة بعدها. فلا يرفث هي جواب الشرط وهي شرط غير جازم. اذا شرط غير جازم فلا يرفض جواب الشرط غير الجازم
7:18وجواب الشرط يا جازم لا محل له من الاعراب فلا يرفث هذا فيه النهي عن الرفث والرفث هو الفاحش من القول والشيء من القول من الشباب والشتام كل شيء من القول فلا يرفضه
7:44ويدخل فيه الغيبة ويدخل فيهن ويدخل فيه كل المعاصي تكون من الاقوال من الاقوال فلا يرفث يومئذ يعني في اليوم الذي صامه في هذا اليوم وكما تقدم ليس معنى هذا
8:03انه اه يجوز له في غير الصوم انما من باب تشديد في يوم الصيام لانه اذا صام الصوم يكون له حرمة وقد يعظم الشيك ما تقدم في عظم الزمان او المكان كما قال سبحانه ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها
8:31اربعة حرم فلا تظلموا فيهن انفسكم ولا تظلموا فيهن يعني بالمعاصي والذنوب آآ ومع ان ظلم النفس المعاصي والذنوب محرم في جميع الشهور في جميع عموم الانسان لكن خص هذه الشهور تعظيمها لتعظيمها فقد يخص تحريم الشيء
8:57لتعظيم الزمان او لتعظيم المكان كما لو كان في البلد الحرام وقد تجتمع هذه الحرمات هذا دليل على لتعظيم اوقات الطاعات قال فلا يرفث يومئذ لان حال الصائم تدعوه الى ذلك
9:18فكونه يرفث يدل على عدم اكتراث بالصوم وعدم مبالاته بالصوم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب الصخب هو الصياح والجهل كما سيأتي في حديث ابو هريرة رضي الله عنه من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل
9:41وكل المعاصي جهل. لكن هنا خص نوعا من الجهل وهو الصخب الصخب والصياح والاصوات المنكرة الاذية الاصوات ورفع الصوت فلا يصخب لا شك ان الصخب ينافي حال الصائم الذي سكن قلبه وخبت وخشع
10:11مثل هذا لا يجامل. الصخب لا يجامع هذا القلب لا يكون على هذه الصفة مع وجود الصخب بل لا تكون الا السكينة والطمأنينة والكلام الطيب ولهذا كان من صفات النبي صلى الله عليه وسلم كما
10:31في قول عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في البخاري في صفة انه في التوراة عليه الصلاة والسلام انه قال انه النبي الامي بعتك حرزا للاميين ونذيرا وبشيرا
10:52غير سخاب بالاسواق ولا تجزي بل تجزي بها الحسنة او كما قال كما في الاثر الذي ذكره عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سخاب بالسين والشين تتعاقبان في كثير من الكلمات. كثير من الكلمات قد قد تعاقب السين الصاد. لكن في الغالب ان الصاد
11:21والخاء تكون على الكلمات الشديدة حسا او معنى الصخر الصخب وما اشبه ذلك اه تتبع هذه الكلمات يجدها على هذا المعنى وهذا من اسرار العربية فان الكلمات التي تكون على هذه الصفة في قوتها وقوة مخارجها وصفاتها الخاصة
11:50تكون للكلمات القوية وتكون ايضا في المعاني او في الذوات لتكونوا على هذه الصفة يقال ولا يسقط ولهذا في الصحيحين من حديث عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه لحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام
12:10بشر خديجة ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب. لا صخب لا صراخ ولا نصب التعب وكذلك ثبت في الصحيحين من حديث هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل فقال يا محمد هذه خديجة
12:31تحمل في اناء فيه ادام او شراب او طعام فبلغها السلام من ربها ومني. وبشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب. لا صخب فيه ولا نصعب وهذا يبين انما ان جزاء من لم يصخب
12:55من لم يشخب وكان على السكينة والطمأنينة في الدنيا في عباداته فانه يكون اه جزاؤه كذلك في الاخرة ولهذا رضي الله عنها كانت آآ نعم المرأة للرسول عليه الصلاة والسلام تزيل عنه الاذى والصخب والشدة وكانت خير معين له
13:24رضي الله عنها فكان جزاءها هذا المذكور في هذا الحديث ولهذا بلغها جبرائيل عليه الصلاة والسلام السلام من ربها رضي الله عنها وعائشة رضي الله عنها بلغ بلغها قال للنبي عليه السلام بلغها السلام مني. وهذا مما استدلنا
13:49يعني من فوائد عارظة في هذا الحديث مما استدل به على فضل خديجة على عائشة رضي الله عنها والكلام في هذا مبسوط لاهل العلم في هذه المسألة لكن الشأن في قوله
14:02وش لها بيت لا صخب فيه ولا نصب. فان شاتمه احد اوقاتنا فليقل اني امرؤ صاعد. وفي لفظ البخاري اني صائم. اني صائم وكما في مسلم اني صائم اني صائم
14:20وان شاتمه احد شاتمه جاع وقاتله وجاء على صيغة المفاعلة وغالبا صيغة المفاعلة تكون على الاشتراك كونوا على الاشتراك وهو منهي عن المشاتمة منهي عن المقابلة فان شاتمه احد قد يفهم منه انه وقع منه
14:45الشتم او المقاتلة فقال العلماء ان المراد بذلك واضح لانه فان شاتمه احد يعني حين تعترض له انسان يريد ان يستديره حتى يشاتمه تهيأ لمقاتلته تهيأ لمشاتمته فليقطع عليه الطريق. مباشرة
15:13وليستحظر في قلبه انه صائم اني وقيل وهو اظهر ان المفاعلة قد تأتي هو يوصف بها الواحد تأتي صيغة المفاعلة للواحد يقال مثلا عالج الامر يعني عاناه وعمل على صيغة مفاعلة وهو واحد. ويقال سافر
15:41من البلد سافر من البلد وهذا ليس فيه يعني على سبيل المقابلة انما يوصف به الواحد سافر وعالج وهكذا هناك كلمات تأتي على هذا منها ايضا هذا فان شتمه احد
15:59يعتبر احد وظاهر هذا انه يشمل جميع انواع الشتاء جميع من يشاتمه ومن يقاتله بلا استثناء بلا استثناء اوقع تلاه يعني احد فليقل امر واقل احوال الامر الاستحباب. اني امرؤ صائم
16:23اختلف العلماء في هذا المقام هل يقوله بلسان حاله او لسان مقاله على قولين ومنهم مفصل منهم من قال انه يقوله بلسان الحال يعني في قلبه فلا يتكلم بذلك منهم من قال انه يقول بلساني مقاله
16:49يقوله اه بلسانه لظاهر الحديث لان الحديث قال فليقل اني صائم او اني امرؤ صائم ومن اهل العلم من قال يفرق بين صوم النافلة والفريضة فان كان صوم نافلة فليقله في نفسه
17:07حتى يأمن الرياء ولان الصوم بين العبد وبين ربه فيحسن ان يقوله في نفسه ولا يتكلم به. وان كان صوم فريضة فليقل اني امرؤ صائم يجهر به لان هذا آآ للجميع فلا يتصور فيه ان يراي فيه لانه كل
17:30مكلف مأمور بالصوم الاظهر والله اعلم انه يقوله بلساني مقاله يد بلسان المقال على ظاهر الخبر وانه لا فرق بين صوم نافلة وصوم الفريضة لكن يمكن لو خشي مثلا من الرياء في صوم النافلة مثلا
17:54يتخيل مثلا انه لا يظهره وان كان الاظهر والله اعلم على ظاهر الخبر بلا تفصيل انه يقوله والانسان يدفع توهم الرياء لانه حين يصوم ويكون قاصدا وجنا فاصل عمله ونيته لله
18:13كفاية لا يلتفت الى مثل هذه الوساوس وهذه الامور بل عليه ان يقول ما جاءت به السنة وهذا هو الاظهر في الصوم الفريضة وفي صوم الفريضة وصوم النافلة فليقل اني امرؤ صائم
18:29والمعنى الذي يمنعني من مجاوبتك واني صائم واني صائم هذا الذي يمنعني وليس معنى ذلك انه لو كان غير صائم انه يرد عليه. لكن يبين السبب السبب في ذلك ولا هو ولان المشاتم والمقاتل في غير حال الصيام قد يحسن العراظ عنه
18:57عدم جوابه بمثل قوله وان كان وقد يقال والله اعلم انه آآ حين لا يكون صائما فشاتمه فرد عليه فهذا من باب الرد ومن باب القصاص. باب الرد والقسط لا له ذلك. له ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام
19:22المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم. رواه مسلم وعند ابي داوود المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما زاد منهما. منهما ما لم يعتدي المظلوم. والادلة في جواز القصاص
19:42في الاقوال كثيرة في الكتاب والسنة. الكتاب والسنة لكن هناك تفصيل في بعض الكلمات التي لا يجاوب بمثلها تكون حراما من جهة تلفظ بها لكن الاصل انه يجوز القصاص. وان كان الجزاء جزاء السيئة
20:07بالحسنة ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم لكن هذا هو الاصل. اما في حال الصوم فالامر اعظم ولهذا قال فليقل اني امرؤ صائم. وهذا فيه اظهار لهذه العبادة. وهذه الشعيرة هذه العبادة
20:29العظيمة وان وتعظيم لهذه والمعنى انه يعظم هذا الصوم الله سبحانه هو الذي امر به ان كان على سبيل الوجوب او ان كان على سبيل الاستحسان من الاستحباب ففيه تعظيم
20:44لله سبحانه وتعالى لانه في هذه العبادة فلا يلغو مع الجاهلين. وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام تاركا فاذا كان هذا في عموم احوالهم في عموم ولو لم يكن في عبادة. يعني عبادة خاصة فكيف اذا كان في حال عبادة؟ من باب اولى انه يعرض
21:10عن اهل الجهل والصياح ولهذا فلا يجهل ولا يصخب بل يعرض اني امرؤ صائم والذي نفسي والذي نفس محمد كان عليه الصلاة والسلام يقسم كثيرا بمثل هذا وهذا وقع في الصحيحين في عدة اخبار
21:33والذي نفس محمد بيده خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك وفيه الحلف على الشيء لتأكيده. ولان المقام مقام عظيم بيان هذا المعنى الذي خلو فمه يكون على هذه الصفة
22:00فلا ينبغي ان يتلفظ ضد الحال الحسنة التي هو عليها. تلفظ بلسانه ويخرج من فيه. هذه العبارة التي يكون فيها كلاما يكون فيها كلام من الجهل والصخب والصياح وخلو فمه اطيب عند الله من اشكاله ينافي هذه الحال
22:24هذا تعليل اخر ايضا او او تعليل ربما ان هذه جملة كالتعليل والبيان لما تقدم بخصوص الصوم ولان الصوم سر في الاصل بين العبد وبين ربه ومع ذلك جاز له ان يبينه لاجل هذه المصلحة العظيمة. تعظيم الصوم
22:47وامر هذه العبادة ولان عبادة الصوم من بين سائر العبادات من بين سائر العبادات تشبه الايمان بالله سبحانه لا يطلع عليه احد ابدا في الاصل في الاصل ان لان الصوم عقد نية
23:02صوم عقد نية في القلب ليس فيه اي عمل اما سائر العبادات فيها عمل كل العبادات التي يؤمر بها العبد فيها عمل الحج الصلاة الزكاة الحج الذكر هذه الاعمال كلها لها
23:25آآ تعلق بالجوارح اما الصوم فلا تعلق له باي جارحة من الجوارح الظاهرة بل مجرد عقد بالقلب الانسان صائم لا يعلم به احد يكون بين اخوانه بل بين اهله. لا يعلمون انه صائم
23:45حتى يخبر لذلك حتى يوم بذلك وهذا هو اصح الاقوال فيما يظهر في هذه المسألة في قوله في الحديث الصحيح القدسي الصوم لي وانا اجزي به. صوري وانا يا فلان. قال صوموا لي
24:04وانا اجي ذكر في اقوال كثيرة لكن هذا هو اظهر الاقوال اه فيها او هو القول الاظهر فيها لخلوف من الصائم اطيب عند الله من ريح المسك هذه الجملة قول خلوف خلوف بضم الخاء
24:23بضم الخاء هذا هو الصحيح فيه لا لا يقال لخلوف بل خلوف الصائم عند الله فم الصائم وفيه اضافة الميم الى الفم مع اه او آآ يعني ذكر الفم بالميم مع اضافته
24:50مع اضافته ولان هنا مضاف فم الصام لا خلو لا خلوف اي ما يخلفه وما يحصل من اثر في الصوم من هذه الرؤية اطيب عند الله من ريح المسك. اختلف العلماء في تفسير هذه او تأويل هذا الخبر مع انه الاصل في مثل هذا
25:10يجرى كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ذكر اقوال نحو من ستة اقوال من اشهرها اه ان بعض اهل العلم قالوا ان معنى قول اخلو من الصائم يعني ان الله سبحانه وتعالى يقربه اليه
25:26اكثر من تقريبكم للمسك تقربون المسك اليكم يطيب الرياح الله يقربه اكثر اليه سبحانه وتعالى وقيل المراد الخلود الصايم اطيب عند الله المراد بهم ملائكة المراد بهذا الملائكة وانه اطيب وهذا تأويل منابذ الخبر
25:49الوكيل وقيل يقول فم الصائم ان الله سبحانه وتعالى يطيب رائحة فمه يوم القيامة حتى تكون اطيب من المسك. اطيب من المسك وان ذاك في يوم القيامة وقيل آآ ان الله سبحانه وتأويل رابع ان الله سبحانه وتعالى ينيله من الاجر والثواب
26:18اعظم من ثواب المسك والطيب الذي ندب اليه في الجمع والجماعات والاعياد ونحو ذلك. لان ندب الى الطيبة الاجر اعظم مما يعطي من تناول المسك والطيب في هذه المجامع. وهذه تأويلات فيها نظر
26:43والاقرب والله اعلم كما اختاره ابن القيم وجماعة وقد بسطه القيم رحمه الله في الكلم الطيب الوابل الصيف الكلم الطيب وتكلم على هذا الكلام يعني هذه الجملة تعرض لها وذكر كلاما عظيما وقال من معناه ان الله سبحانه وتعالى يستطيب مثل هذا
27:07ولا يمتنع ان يوصف سبحانه باستطابة مثل هذا سبحانه وتعالى كسائر ما يوصف به سبحانه وتعالى وليست استطابته سبحانه وتعالى كسطابة غيره. كما ان الاصل في اجراء الصفات على هذا الباب وانه آآ يوصف بها سبحانه وتعالى الوجه اللائق به كذلك. لكن لا يقال آآ
27:31ويتجاوز فوق هذا والله سبحانه وتعالى كما قال اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه سبحانه وتعالى اطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما اذا افطر فرح بفطره واذا لقي ربه فرح بصومه. فرحتان
28:02الصايم هذا من الجزاء المعجل جزاء المعجل ببركة الصوم ان له فرحتين احداهما في الدنيا الاولى اذا افطر فرح بفطره وذلك ان من طبيعة الانسان حين آآ يصوم عن الطعام والشراب فان نفسه تتوق
28:27طبيعة البشر تتوق فاذا امتنع في يومه من الطعام والشراب وان كان يختلف حال الصائمين وهي تختلف بحسب البلاد وطول اليوم وقصر اليوم ونحو ذلك لكن كل صائم يفرح بفطره بفطره حين يمتنع
28:46عادة مفطرات ثم في وقت محدد عند انتهاء اليوم وغروب الشمس ودخول الليل آآ يتناول هذه المفطرات لا شك انه يفرح بذلك. وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى نعمة الله سبحانه وتعالى. فان كان الصوم واجبا
29:06الفرحة بحلها في هذا الوقت وكانت محرمة عليه في وقت الصوم وان كان صوم نافلة فكذلك هو دخل فيه آآ في هذا الصوم واستمر حتى حتى اخر النهار لا شك انه يفرح به وهذا فرح طبيعي
29:29فرح طبيعي ومن اهل العلم من قالوا ان الفرح بهذا هو الفرح باتمام هذا اليوم وان الله سبحانه وتعالى من عليه بان ادرك صوم هذا اليوم هو فرح بهذه العبادة
29:45فرح بالعبادة التي اتمها كما يفرح الانسان بان اه اتم صلاته ادرك الصلاة وحضرها واجتهد في الحضور فيها. اه يجد الانس والسرور فيها قالوا هذا المعنى والاظهر والله اعلم انه لا يتنافى الامران
30:07ويقال فرح بفطره وان كان الناس يختلفون في هذا ومنهم من يفرح بهذا ويفرح بهذا يفرح بهذا منهم من يكون الغلبة الفرح عليه بان من الله عليه سبحانه وتعالى لان صام هذا اليوم
30:27وادرك هذا اليوم هذا العمل الصالح فيختلف الناس في هذا كما تقدم والله اعلم ان احد الفرحين يكمل الاخرة ففرحه بالطعام والشراب في اخر اليوم لا شك انه لا ينافي ان يفرح بان الله سبحانه وتعالى من عليه بان اتم هذا اليوم وان اتم هذا اليوم
30:56وهذا الفرح في الدنيا واذا لقي ربه فرح بفطره. فرح بصومه فرح بصومه هذا الفرح ليس كالفرح الاول وفرح على صفة اخرى في يوم القيامة لا تعلم حاله لانه فرح عظيم
31:17لكن يعلن من جهة المعنى. لكن فرض فرق بين الفرحين كما ان في الاخرة فرق بينما يكون في الدنيا من الطعام وما يكون في الاخرة من النعيم وليس الدنيا من الاخرة الا مجرد الاسماء كما صح عن ابن عباس عند ابن جرير
31:43وغيره اذا واذا لقي ربه وهذا الفرح ايضا مرحب بلقاء الله سبحانه وتعالى لا شك فرح لا يقارن بهذا الفرح فرح عظيم لقي ربه فرح بصومه فرح بصومه لانه صام
32:08هذا اليوم صام هذا الشهر صام هذه الشهور فمن الله عليه سبحانه وتعالى بادراك هذه الشهور وهذه الايام فصامها سيلقى جزاءه عند ربه سبحانه وتعالى. وهذا الفرح العظيم لا شك ان سببه هو الفرح الاول
32:28وثمرة له. ثمرة العمل الصالح وثمرة ثمرة العمل الصالح الذي عمله في الدنيا وتمم بفرحه اذا لقي ربه سبحانه وتعالى فرح بصومه متفق عليه قال رحمه الله وقوله من الغيبة واللغو
33:01ما يقول اذا شتم كل هذه الجمل دل عليها الخبر كما تقدم نعم بقوله فلا يرفث وليومئذ ولا يصخب وان شئتم احد قتله فليقل اني صائم المراد آآ يعني بها في قوله فلا فلا يرفث ولا يسخر من غيبة واللغو والمشاتمة ظاهرة
33:35قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان طعامه وشرابه رواه الجماعة الا مسلما والنسائي
34:04وهذا الحديث عند الجماعة الا مسلم نسائي من طريق ابن ابي ذر سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه من لم يدع قول الزور والعمل به
34:22جاء في رواية للبخاري من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل الجهل وعند ابن ماجة من لم يدعها من لم قول الزور والجهل قدموا والعمل به قول الزور والجهل والعمل به
34:44والحظ حجر يشير الى والله الى تقديم رواية البخاري آآ من جهتي انه عطف قوله من لم يدع قول الزور والعمل به والعمل به والجهل لكن قول الزور والجهل فيكون
35:09العمل به عائد الى قول الزور على قروية البخاري يكون عائد الى الجهل والعمل به. من لم يبدأ قول الزور والعمل به يعود الظمير به اي بقول الزور والجهل وفي رواية ابن ماجه قول الزور والجهل والعمل به
35:36الى الجهل وبالجملة هو متلازمان لان العمل اول قول من لم يدع قول الزور من لم يدع قول الزور ليس المعنى ان انه يترك صومه انه يترك صومه ان هذا من باب التشديد وبيان
35:59ان من لم يدع هذا القول فسواء صام او لم يصم مثل ما جاء في الحديث عند ابي داوود وغيره من باع الخمر فليشقص الخنازير. يعني فل يعمل قصابا في الخنازير
36:17من لم من باع الخمر فليشقص الخنازير. وليس المعنى وليس فيه اذن لباعي الخمر ان يشقص الخنازير لكن المعنى ان الذي يقع في هذا يقع في غيره من هذه المعاصي
36:38فهذا كله اه يعني هذا الاسلوب العربي دليل على التشديد في امر الصوم. مثل ما تقدم في حي اذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب ولا يصخب. كذلك ايضا من لم يدع قول الزور. قول الزور كل الاقوال الباطلة
37:00القول باطل لانه لان الزور هو الميت لان الاقوال باطنة مائلة على الحق يدخل فيها كل الاقوال باطلة الكذب النميمة الغيبة كل ما كان فيه افساد من الاقوال والكلام حتى الكلام في امور المعاصي ونحو ذلك
37:24كلها يدخل في قول الزور والعمل به هذا عموم ويشمل لكن اه العمل يكونوا يغلب عليه فيما يقارفه من المعاصي العملية والزور من المعاصي القولية وكل المعاصي وكل المعاصي ايضا
37:49حين يعمل بمقتضاها يعني مقتضاها هي تدخل في عمله وكذلك في رواية البخاري والجهل وهو اعمها لان الجهل اعم من القول والعمل وكل المعاصي جهل ولهذا لو انه علم عظم حرمة الله سبحانه وتعالى
38:13يعني عظم هذه الامور عظم هذه الامور اجتنبها واستحضر المقام بين يدي الله سبحانه وتعالى الا اجتنبها لكن مع انه يعرف تحريمها وقع فيها. وهذا نوع من الجهل وكل المعاصي سفه وجهل
38:44وجهل من صاحبها من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه وليس المعنى انه يترك ليس المعنى هذا الحديث ليس المعنى انه يترك الصوم لا
39:02يصوم لكن المعنى كأنه كأن النبي عليه يخبر ان صومه وعدم صومه واحد وانه لا اجر له انما تبرأ به ذمته. معنى انه لا يؤمر باعادة الصوم فمن اغتاب في صومه فمن كذب في صومه
39:21ومن نم في صومه ومن وقع في المعاصي في صومه آآ لا يقال بطل صومه لان مفطرات الصوم الصوم معلومة جاءت بها النصوص ولم يأتي فيها مثل هذه المعاصي خلافا كلام ابن حزم رحمه الله فقد ارتكب الشطط رحمه الله وقال ان ان الغيبة
39:46افطر الصائم وهذا يروى عن اوزان وهذا قول ضعيف واستدل اه بقوله الصوم جنة كجنة احدكم من القتال كما في في رواية ما عند الدارم واحمدناكم وفي رواية عند احمد باسناد جيد الصوم واما جنة فهذا في الصحيحين
40:10صوب جنة زاد احمد بسند جيد من رواية عبد الله المبارك عن ابن ليهعة وحصن حصين من النار يخرقها ما لم يخرقها ما لم يخربها بعضهم اضاف الغيبة فيها لكن وضعها ثبتت عن الغيبة بوب عليهم ناجة وبعضهم وبعضهم عزاها الى الدانم لكن
40:37رواية معروفة ما لم يخرقها ما لم يخلق يعني بالمعاصي ما لم يخرقها وهذا اشارة الى تخريق الصوم بالمعاصي ولكن ليس انه يبطل صومه انه يبطل صومه انما اشارة الى انه لا اجر له. كما في الحديث الجيد عند احمد وابن ماجة
41:09انه عليه الصلاة والسلام قال رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش اوروبا قائم ليس له من قيام الا التعب والسهر وهذا صريح لانه صائم. قال رب صائم. سماه الصائم
41:26من ليس له من الصيام الا الجوع والعطش اثبت له الصيام واثبت له الجوع والعطش. والمعنى ليس له اجر الا الجوع والعطش الجوع والعطش بمعنى انه اه يأتي بصيام لا يؤجروا فيه لا يؤجر فيه وان كان كما قال العلم تبرأ ذمته بي ولا يؤمر باعادة
41:50الصوم وهذا ورد ايضا في احاديث اخرى في بعض المعاصي من جهة انه تبرأ الذمة اه لكن لا يؤمر اعادة هذه العبادة كالصلاة مثلا في بعض المعاصي ورد فيها بعض الاخبار
42:09قال فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه في ان يدع طعامه وشرابه لانه كما في الحديث عن اه جابر رضي الله عنه وجوده ابو عمر والحاكم وغيره ليس الصيام عن الطعام والشراب لكن صيام عن اللغو
42:30جيد ليس الصيام عن الطعام والشراب وهذا اسهل الصيام الصيام انما الصيام عن اللغو والرفث وكما جاءت في ذلك الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم لهذا جاء في رواية عند الطبراني في الاوسط عن انس
42:52ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يدع قول الزور والخنى فلا صيام له. وهذه رواية ضعيفة لكن هي شاهد في المعنى من لم يدع قول الزور والخنا قال من لم يدع الخنا والكذب فليس فلا صيام له فلا
43:13صيام اه له نعم فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه الجماعة الا مسلما وتقدم ان شاء الله البخاري في قوله الجهل والمراد هو فعل اهل الجهل وهي في مثل ويفسر بقوله ولا يصخب
43:39ولا يشخب يعني من معانيه الصخب والجهل هو الشفه والصياح. ويدخل في الجهل ايضا عمل جميع المعاصي قال رحمه الله باب الصائم يتمضمض او يغتسل من الحر. عن عمر رضي الله عنه قال هششت يوما فقبلت وانا صائم. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم
44:09قلت صنعت اليوم امرا عظيما تقبلت وانا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت لو تمضمضت بماء وانت صائم قلت لا قلت لا بأس بذلك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيما؟ رواه احمد وابو داوود
44:33وهذا الحديث رواه رواه الامام احمد عبدالملك بن سعيد بن جبير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن عمر رضي الله عنه. هو من مسند عمر رضي الله عنه
44:47قد استنكره بعض الحفاظ وقال النسائي انه منكر لكن خالفه بعض العلماء بعض اهل الحديث فقصحه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وان كان آآ هؤلاء الائمة تصحيح اه قد لا يوافقون عليها لكن الحديث الظاهر باسناد الصحة
45:09يعني الا ان تذكر علة ظاهرة والا يقبل كل تعليم حديث لان هذه هذا التعليل في باب كلام الحفاظ مثل اختلاف الفقهاء رحمة الله عليه في بعض المسائل يضعف بعض الفقهاء قولا من الاقوال فيكون الصحيح خلاف قوله كذلك ايضا قد يضعف بعض الحفاظ حديث ويكون الصحيح
45:40خلاف قوله وهذا هو الظاهر من حديث عمر لان اسناده ظاهره الصحة قال قال عمر رضي الله عنه هششت يوما. هششت يعني ارتحت وانست وطابت نفسي يعني ويعني الى اهله
46:00وحسن ميل لهم فقبلت وانا صائم. والواو حالية والحال اني صائم وانا صائم هذه والخبر انا صائم. هذه محل نصب على الحال. يعني حال كوني صائما وفيه دلالة على الصحابة رضي الله عنهم من تعظيم الامر والسؤال عن العلم والمبادرة في الحال
46:28رضي الله عنهم وفي دلالة على ان النفس احيانا تضعف وان كان من كبيرك عمر رضي الله عنه يعني ضاق عامينه هذا وميل الى اهله فوقع منه هذا ويحتمل والله اعلم
46:45انه حالة اه وقوع هذا الشيء لم يكن في نفسه شيء من ذلك وانه امر لا بأس به ونحو ذلك. لكن بعد ذلك دام نفسه وهذا يقع كثير. هذا يقع كثير للنفوس الحية
47:04انه يقع لها ثم بعد وقوع الفعل اه يحصل شيء من لوم النفس ولهذا بادر رضي الله عنه فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة والفاء تدل عليه. فقلت صنعت اليوم امرا عظيما
47:22فيه يعني اشارة الى النفس وذم النفس والتواضع صنعت امرا عظيما وصفه قبل ان يذكره وصفه قبل ان يذكر صنعت امرا عظيما. يعني انه في نفسه انه امر عظيم. وانه امر لا ينبغي الوقوع فيه
47:48قبلت وانا صائم. قبلت وانا صائم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت لو تمضمضت بماء وانت صائم قلت لا بأس بذلك لا بأس لذلك والمضمضة هنا فيما يظهر والله اعلم
48:08قد يراد بها الوظوظة المظوة بمعنى اللغة كونه يعني يغسل فمه وهذا هو يعني قد يقال قال لا بأس بذلك وقد يراد بما هو عم وهو المضمضة بالوضوء حدث مثلا
48:28فهذا امر واجب لاجل الصلاة قلت لا بأس بذلك. فقال رسول الله ففيما هذا استفهام يعني يستفهم السكت هنا يعني كأنه انه لا شيء في ذلك وانكر عليه يعني استنكار هذا فيما انه ليس فيه شيء ليس فيه شيء
48:57وهذا الحديث ذكره العلماء دليل على القياس وانه دليل ظاهر بل من اظهر الادلة على حجية القياس بل في هذا الحديث ذكر القياش بأركانه الأربعة وذكر الاصل والفرع والعلة والحكم
49:24عمر رضي الله عنه تقبلت وانا صائم النبي عليه الصلاة قال ارأيته تمضمض يعني فقال الرسول فيه ما يعني كذلك ايضا اذا قبلت وانت صائم فجعل عليه الصلاة والسلام المظمظة للصائم اصلا
49:45والقبلة للصائم فرعا والعلة هو ان المضمضة ذريعة للشرب الذي الصائم اذا تمضمض المظمظة ذريعة الى الشرب بمجرد هو في الفم وذريعة بفمه الماء كذلك القبلة ذريعة اول وسيلة الى الجماع
50:26في هذه العلة هذه هي العلة الحكم لا بأس الجواز وثبت بهذا او بهذا الحديث او كان هذا اي دليل على حجية القياس من السنة. والادلة كثيرة ادلة كثيرة في هذا لكن من خصوص هذا الحديث وفيه
50:48ايضا اشارة الشارع الى النبي عليه الصلاة والسلام الى المعاني والحكم ينبغي لمن ينظر في هذه المسائل ان يقايس وفيه ثبوت حكم المتماثلين وفيه الرد الواضح البين على الظاهرية الذي لا ينظرون الى المعاني والحكم. النبي عليه الصلاة والسلام اشار في احاديث عدة
51:14ذكر بعض من صنف فيه في هذا المصنف بعض علماء الحناوي صنف مصنفا للاحاديث في هذا في متعلقة بباب القياس ابن الحنبلي او نحو ذلك مصنف صنف في التزاما في هذا لكن هذا هذا الحديث
51:32يعني من لطائف الاخبار في هذا الباب في هذا الباب في النظر الى المعاني الى الحكم وان الاشياء المتماثلة من جهة الظاهر والمعنى لان هذا المراد التماثل من جهة الظاهر والمعنى
51:54اذا حصلت مماثلة ظاهرا وايضا باطنا من جهة المعنى من جهة المعنى ان الحكم واحد في الشارع لا يفرق بين متماثلات فما لا يجمع بين المختلفات ولهذا فقال رسول الله ففيما رواه احمد وابو داوود
52:13وفيه دلالة على ان الصائم يتمضمض ان الدلالة على جواز المضمضة للصائم ولو لم يردوا الوضوء ايضا. ولو لم يرد الوضوء وانه ربما ايضا يبقى شيء من الماء يبقى شيء وينزل
52:33ويتحلب الى الجوف وهذا قد يكون والله اعلم من جهة القبلة ان القبلة تبقي اثر هذا ينكر والله اعلم بالنظر لان القبلة اه للصائم قد يكون من اثرها حصول اللذة
52:49التي تقع من المقبل لاهله اذا قبل. ومع ذلك لا يمنع. لا يمنع ما دام انه في الحدود الذي لا تؤدي الى الجماع الى الجماع او الانزال على قول جماهير العلماء انما آآ يجدوا فيها
53:10اللذة والراحة ونحو ذلك. ان هذا لا يظر كما ان المظمظة المضمضة حين يتمضمض ويمج الماء في الغالب يبقى شيء يسير في الفم من اثر هذه المضمضة وهذا يتحلب الى الجوف
53:30وتقدم في بعض المسائل في ان الصائم لا يؤمر بان يبالغ في المج ولا يؤمر بتنشيف فمها. بل هذا من البدع من والذي يظهر والله اعلم ان هذا من هذا وهو بقاءة المضمضة
53:51وكذلك ايضا اثر القبلة للصائم وسيأتي مزيد اخبار في هذا الباب كما سيأتي ان شاء الله لكن المصنف رحمه الله لم يردها لمسألة القبلة وان كانت اه القبلة اه تؤخذ من الحديث ولكن مصنف رحمه الله ذكرها في هذا الباب لانها اظهر ذكرها في
54:15الباب لانها اظهر دي مسألة فيما يتعلق بالمضمضة لان الانسان قد يحتر وصائد يجد حرارة فيتمضمض يكون من غير حاجة لا يحسن هذا تمضمضة من غير حاجة في اسراع في الماء. الانسان يتمضمض وينثر الماء بدون حاجة لا وضوء ولا لاي مصلحة. ولا مثلا اذا شاء في الريق ولا نحو ذلك
54:39اه فهذا لا يحسن من الصائم لكن لو انه اه تمضمض من شدة الحر مثلا لا بأس بذلك كما انه كما سيأتي يغتسل من الحق فالامام ماجد رحمه الله اورد الحديث اورد الحديث لقول النبي يعني ارأيت لو تمضمضت
54:59ولم يورده لمسألة القبلة للصائم. وان كان ايضا فيه دليل على القبلة للصائم ولهذا ذكر الحديث في الموضع الذي قد يكون اراد ان يستدل بهما حديث اخر ولهذا هذا الحديث يضاف الى الباب الذي بعده في الرخصة في القبلة الصائم. بل ان هذا الحديث ذكر الحكم
55:25معللا ذكر الحكم معللا قال رحمه الله وعن ابي بكر وعبد الرحمن عن ابي بكر بن عبد الرحمن هذا هو بالحارس بن هشام مخزومي رحمه الله تابعي جليل عن رجل من اصحاب النبي صلى الله
55:45عليه وسلم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه من حر وهو صائم. رواه احمد وابو داود هذا الحديث رواح من ابو داوود من طريق مالك
56:01عن سمي مولى ابي بكر شيخين او شيخين وغيرهما عن ابي بكر وهو يا مولاه يا مولاه عن ابي بكر وعبد الرحمن عن رجل من اصحاب النبي وسلم وابهام الصحابي لا يضر باتفاق اهل العلم
56:21لانهم كلهم عذر رضي الله عنه عن النبي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت النبي صلى الله عليه يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم وهذا الحديث اسناده صحيح. اسناده صحيح
56:42وفيه آآ اخذ هديه عليه الصلاة والسلام من فعله النبي عليه ماذا فعل هذا مثل في الاصل من جهة بيان ان الصائم يصب على رأسه انه لا بأس ان يغتسل لكن الرسول عليه الصلاة والسلام
57:07لما اشتد عليه الحر صب على رأسه من الماء وفيه دلالة على ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما يظهر مثل هذا الفعل لاجل معنى هذا ولاجل ايضا البيان وفي ان افعاله حجت كما ان اقواله حجة عليه الصلاة والسلام
57:31ولهذا صب الماء على الرأس في غير الصيام قد يكون من باب العادة الا ان كان في غسل مثلا لكن لما كان في الصيام الصحابي رضي الله عنه لم يفوت
57:47هذه الحال من اخذ الحكم لأخذ الحكم وهذا يقع للصحابة رضي الله عنهم. يرون النبي عليه الصلاة والسلام على بعض الأحوال فينقلون هذا الحكم يعلمون انه من الامر المشروع من اول الجائزة قد كان لكم فيه رسول الله اسوة حسنة
58:06ولهذا السنة هي قول النبي عليه الصلاة والسلام وفعله وتقريره قد يقول قائل الانسان الصائم هذا الحر من شدة الحر عليه يعني الصيام مع شدة الحر لا شك انه اه يشتد عليه
58:28ولا يخفف لا يجوز مثل هذا الا بعد ان يفطر ويشرب الماء وقد يتوهم متوهم انه يبقى على الحال شديدة من الحر لانه من اثر العبادة وكان من اثر العبادة فيبقيه ولا يتعرض له لا يتعرض له
58:49يقال ان هذا ليس مأمورا به هو مأمور بالصيام وليس الاغتسال من المفطرات ولا المكروهات بل دلت سنته عليه الصلاة والسلام انه لا بأس به بل قد يؤمر به الانسان
59:08لان هذا مما يعينه على العبادة مما يقويه على العبادة وهذا قول جمهور اهل العلم وهذا قول جمهور اهل العلم في هذه المسألة خلافا للاحناف فقالوا انه يكره له الاغتسال في الصوم
59:28قالوا لانه يظهر التبرم من العبادة. والتضجر من العبادة. وهذا من القول العجب في هذه المسألة وصح عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم ايضا من قال مثل هذا تبرم والتضجر من العبادة
59:51العبادة التي امر بها هو الصوم التي امر بها هو الصوم. ولم يؤمر شدد على نفسه ولا يتعرض للحر الشمس الانسان قد يكون صائم ويجلس في ظل بارد وفي مكان بارد بل اذا تيسر له ذلك
1:00:14يشرع ذلك. الصحابة رضي الله عنهم كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين ابي الدرداء وكانوا في يوم شديد الحر وكان اكثرنا ظلا يقول ابو الدرداء صاحب الكساء
1:00:28يعني يجتهدون في ان يستترونه يقال ان هذا تضجر العبادة بل مأمور يقصد المكان البارد والظل البارد لان مثل هذا يعينه على العبادة ويقويه في العبادة بل النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن التشديد الذي يؤدي الى التضجر
1:00:53والملل ثم قول من قال ان هذا انه ليكره اغتسال الصائم لانه ليدللوا على التضجر من العبادة او التملل والعبادة يقال هذا الاستنباط الذي ذكر هذا مجرد استنباط عندنا النص واضح
1:01:17وهذا استنباط يعود على النص بالإبطال ومن قواعد اهل العلم ان الاستنباط الذي يعود على النص بالابطال باطل لا يقبل انما الذي يسلم له هو ما جاء من الشرع من الحكمة في الشرع فهذا يسلم
1:01:38لما يأتي مثلا مستنبط فيستنبط معنى خاصا النص يدل على خلافه ويرجع عليه بالإبطال فهذا باطل ولا يلتفت اليه ولهذا نقله الصحابي رضي الله عنه في هذا وانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم. بل هذا في الحقيقة مما يعين على الاقبال
1:02:03العبادة. ولذا يؤمر الانسان ان يقبل على عبادته وقلبه فارغ. قال عليه الصلاة والسلام اذا حضرت الصلاة واراد احدكم الخلاء فليبدأ به او قال فابدأوا به قبل ان تصلوا. كما
1:02:22الحديث الذي رواه الاربع وغيره حديث صحيح فليبدأ به قبل ان يصلي. قال ابو الدرداء رضي الله عنه كما روى البخاري معلقا مجزون به ان من فقه الرجل اقباله على حاجاته
1:02:38ثم اقباله على صلاته على حاجة ثم اقباله على صلاته فمثل هذا يعينه على الذكر يعينه على قراءة القرآن يعينه على الدعاء والعمل الذي يكون اه سببا في اوصي بهذه العبادة وراحة بهذه العبادة
1:03:05قال رحمه الله باب الرخصة في القبلة للصائم الا لمن يخاف على نفسه وهذا يبين ان الرخصة لا بأس بها للصائم واستثنى من ذلك من يخاف على نفسه ذلك انها
1:03:23اما ان تكون مباحة لا بأس بها منهم من بالغ في هذا وقال انها يعني سنة وهذا قول ابن حزم وجماعة يعني في الصوم لكن هذا لم يذكر عليه دليل بينما يؤخذ من هديه عليه الصلاة والسلام انه لا بأس بذلك للصائم
1:03:43الا لمن يخاف على نفسه هذي قاعدة الذريعة لتكون وسيلة الى محرم تمنع اذا كانت القبلة سبب ذريعة الى الوقوع في الى الوقوع في الجماع او مع من شدة تلذذه بالتقبيل
1:04:02انه يقع منها يعني نحو ذلك فانه يحرم هذا لانه يؤدي الى ابطال الصوم عن ام سلمة رضي الله عنها وهند بنت ابي امية رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم متفق
1:04:27عليه متفق عليه هذا الحديث هو عند البخاري من طريق يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة عن زينب بنت ام سلمة عن عن امها ام سلمة رضي الله عنها
1:04:38رضي الله عنه ولم اره عند مسلم من هذا الطريق لم اره عند مسلم من هذا الطريق اه وان كان رواه مسلم يعني بالفاظ لكن لم اره من هذا الطريق
1:04:54وقد رواه احمد ايضا من هذا الطريق. هو متفق عليه عند البخاري ومسلم واحمد واحمد رواه ايضا كالبخاري. من طريق يحيى بن ابي عن ابي سلمة عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها
1:05:12نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهذا هو الشاهد للترجمة في جواز القبلة للصائم في دلالة على ان مثل هذا لا بأس به. ولهذا ازواج النبي عليه صرحنا بهذا
1:05:33انه امر لا يعلم الا منهن رضي الله عنهن. ومع ذلك ذكرن هذا الفعل الذي وقع من النبي عليه الصلاة والسلام لانه في حدود القبلة ونحو ذلك. فكانت مصلحة اظهاره من اظهار العلم. وكان الصحابة رضي الله عنهم يسألون ازواج النبي
1:05:53عن اعواله الخاصة فكنا وخصوصا عائشة وام سلمة عائشة رضي الله عنها ام سلمة آآ كن يبينا الصحابة رضي الله عنهم هديه عليه الصلاة والسلام وكانوا اذا اختلفوا شيئا من هديه وامره في خصوص امره ارسلوا الى عائشة رضي الله عنها او الى
1:06:14يا امي سلاموي لغيرها من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها يعني كان يقبلها هذي يحصي يكون مجرد الحدوث. وكان وقوع هذا الشيء لكن دلالة مثلا تكرره بعد هذا يرجع الى حال خاصة. فكان هل تقتضي مثلا تكرر؟ فالاصل فيها
1:06:38بمجرد الوقوع انها للحدوث والوقوع ولا تقتضي التكرار الا بدل يدل على ذلك ومن ذلك قول عائشة رضي الله عنها قولها في الصحيحين كنت اطيب رسول الله ولحله قبل ان يطوف البيت. كنت طيب مع انها هذا في حجة الوداع
1:06:59وهي واقعة واحدة منه عليه الصلاة والسلام ومنها رضي الله عنها وهو صائم. والحال انه صائم وقول صايم هذا يشمل صوم الفرض وصوم النافلة وعن عائشة رضي الله عنها قالت
1:07:20كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم وكان املككم رواه الجماعة الا النسائي. رواه الجماعة الا النسائي هذا الحديث رواه رواه البخاري بطريق الاسود عن عائشة
1:07:46وراه مسلم من طريق مسروق عن عائشة ورواه ابو داوود برواية عمرو ميمون عن عائشة رضي الله عنها رضي الله عنها نعم رواه البخاري بطريق الاسود عن عائشة. ورواه مسلم وطريق مسروق عن عائشة. رواه ابو داوود من طريق مسروق والاسود. طريق مشهود وانا هو الاسود عن
1:08:13عائشة ورواه الترمذي وابن ماجه من طريق عمرو ميمون عن عائشة الاودي عن ميمونة عن عائشة رضي الله عنها ورواه احمد بن طريق علقمة والاسود عن عائشة. علقمة هو الاسود عن عائشة واختلفت والطرق الى عائشة رضي الله عنها عند اصحاب الكتب
1:08:37والنسائي روافل كبرى من طرق النسائي رحمه الله قد رواه لكن رواه في الكبرى من طرق في الصورة لكنه رواه وذكر طرقا كثيرة رحمه على عالته رحمه الله حين يذكر اخبار ويذكر طرقها
1:08:55كان الخبر فيه علل او تعييد فانه يستطرد رحمه الله في ذكر الاخبار وبيان العلل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم هذا مثل حديث عائشة رضي ام سلمة رضي الله عنها المتقدم
1:09:14اتفقتا على ذلك ولكن ويباشر وهو صائم زادت على ام سلمة رضي الله عنها وهذا فائدة الاخبار في مثل هذا مع انه ذكر القبلة وحدها لكن في نفس الخبر اه عن عائشة ثم هو ذكر حديث ام سلمة
1:09:38ثم ذكر حديث عائشة لا شك ان هذا هو المناسب لان حديث عائشة فيه زيادة زيادة على حديث ام سلمة حديث ام سلمة قال ويباشر والمباشرة عموم بعد الخصوص والمباشرة وقوع البشرة على البشرة وقوع البشرة على
1:09:58للبشرة بيشمل المباشرة في معجون مباشر وهو صائم. والمباشرة في الحديث المراد بها بما دون الجماع ولهذا في قوله سبحانه وتعالى فالآن باشروهن فلا وابتئوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم خيط العبد ثم اتموا الصيام الليل
1:10:23المباشرة في القرآن والمباشرة في السنة في هذا الحديث المراد بها ما دون الجماع اذا على هذا وعلى هذا. ولانها كلها مباشرة. لكن مباشرة العظمى هي بالجماع وهي في قوله سبحانه وتعالى فالان باشروهن
1:10:47يعني بقوله احل لكم ليلة الصيام نسائكم. الاية وذكر بعدما كان محرما قبل ذلك ثم نسخ وان الامر استقر على جواز الجماع كل انواع المفطرات والجماع الى طلوع الفجر الان باشرون فهذا هو المراد ومباشرة
1:11:08في في الحديث حديث يعني في مباشرة في الليل الصايم هذا مباشرة في النهار هذا في ما دون الجماع ادنه القبلة وفوقه ما دون الجماع ولهذا صح عن عائشة رضي الله عنها انه سألها مسروق ما يحل امرأتي قالت كل شيء الا الجماع
1:11:29كما ان الحائض يحيل كما قال كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث انس اصنعوا كل شيء الا الجماع كذلك ايضا في حال الصاعد لكن المعنى على اه هذا اذا كان
1:11:50لا يخاف على نفسه فان كان يخشى ان يقع في المحظور فلا يجوز له ذلك. فلا يجوز له ذلك فليحرموا عليه بل اما الجماع بالاجماع وكذلك ايضا عند عامة اجماع
1:12:08صاحب المغني جماعة لكن ليس فيه اجماع خالفه جماعة كابن حزم من المتأخرين مسألة الانزال وانه عنده لا يفطر والصواب انه يفطر هذا سيأتي ان شاء الله لان غاية ما يطلب من الجماع هو الانزال ولهذا قال في الحديث القدسي
1:12:29يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجله يدع طعامه ويشرب شهوته من اجل استثني من الشهوة ما القبلة ولهذا ان دل على ان الغاية ان ما يقع من الجماع وهو غايته الانزال هذا ممنوع عند عامة اهل العلم
1:12:53والحقوه بالجماع وفي لفظ كان يقبل في رمضان وهو صائم كان يقبل في رمضان وهو صائم رواه احمد ومسلم او احمد ومسلم وهذا عند عندهم دلوقتي زياد بن علياقة عن عمرو بن ميمون
1:13:19عن عائشة رضي الله عنها مع ان رواية عمرو ميمون التي عند ابي داوود ايضا عن عائشة هي هذه جاءت عند مسلم ايضا جاءت عند مسلم لكن بهذا اللفظ بهذا اللفظ
1:13:34اما آآ عند فهي باللفظ المتقدم المشار اليه في رحمه الله وفي لفظ كان يقبل في رمضان وهو صائم رواه احمد ومسلم. المصنف رحمه الله تدرج في الاستدلال وهذا من حسن
1:13:59الاستدلال ومن ومن ترتيب الاحكام ترتيبا حسنا او ترتيب المسألة ترتيب حسن فانه ذكر دليل القبلة ثم بين ايضا انه يجوز ما هو اوسع من القبلة وهو مباشرة وهو المباشرة
1:14:22ثم بين ان هذا وعنا حديث وان قوله هو صائم مع انه عام في صوم الفرض والنفل ابو سلمة رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنهم في هذه الاخبار قالوا هو صائم
1:14:42فلم يستأذنوا صوم قافلين من فرض كان عليه الصلاة والسلام كثيرا من النفل لكن واطلقوا رضي الله عنه رضي الله عنهن ثم جاء اللهو الخاص. جاء اللفظ الخاص في رمضان كان يقبل في رمضان وهو صائم عليه الصلاة والسلام وجاء مسلم
1:15:07اه شهر الصوم كان يقبل رجال الصوم وهذا ايضا في مسلم عن عائشة عن عائشة رضي الله عنها كان يقبل في شهر وكذلك رواه مسلم عن حفصة روى مسلم عن حفصة انه كان يقبله وهو صائم
1:15:25التقبيل في حال صيامه عليه الصلاة والسلام عن عن ثلاث من ازواج النبي وسلم عن عائشة وحفصة وام سلمة رضي الله عنهن ثم ختم ثم ذكر بعد ذلك حديث وعن عمر ابن ابي سلمة
1:15:51رضي الله عنه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايقبل الصائم؟ فقال له سل هذه لام سلمة فاخبرته ان رسول الله وسلم يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
1:16:12الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم له رواه مسلم عند مسلم من طريق عبد ربه بن سعيد المدني عن عبدالله بن كعب الحميري عن عمر
1:16:31ابن ابي سلمة عن عمر ابن ابي سلمة وعبد الله بن كعب جاء مسلم وقد وثقه ابن حبان وابن خلفون في وهذا الحديث ايضا دليل قوله عن عمر ابن ابي عمر ابن ابي سلمة هو
1:16:47بن عبد الاسد المخزومي ابوه ابو سلمة رضي الله عنه شهد ان الموت عليه الصلاة والسلام في قصته في صحيح مسلم وعمر هذا صحابي صغير ولاه علي رضي الله عنه البحرين
1:17:03البحرين وتوفي سنة ثلاث وثمانين هذا يبين ان عمر رضي الله عنه كان شابا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام اما قد نهز البلوغ او قريب من لان مثل هذا السؤال طيب في الغالب قد يكون من البالغ او قد يقع من غيره
1:17:24لكن مثل هذا السؤال يدل على انه هذا يبين انه كان كبيرا هذا يبين ايظا ان قول النبي عليه الصلاة والسلام ان قول ام سلمة قم يا عمر فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المراد به عمر ابنها
1:17:42اه رضي الله عنها خبر ان وقع فيه خلاف قال ان انه سأل رسول الله ايقبل الصائم هذا هو وجه الدلالة قول الصائم. الصائم اللام هنا تشمل يعني اقرب ما يكون للعهد ان كان العهد ان كانت العهد فهو الصوم
1:18:10يعني صوم رمضان او للعموم الجنس تشمل جميع احوال الصائم صوم فرض صوم نفل وما اشبه ذلك نذر اموالنا او غير ذلك من انواع الصوم وقال له سل هذه لام سلمة
1:18:31سل هذه فيه ايضا بيان من النبي عليه الصلاة انه لم يقل نعم. بل اراد ان يبين الامر بطريق يكون اثبت واعظم وانه يفعله عليه الصلاة والسلام لانه لان البيان بالفعل اتم
1:18:53لو قال نعم لحصل المقصود. لكن مع ذلك اشار عليه الصلاة والسلام الى طريق يكون ابلغ واثبت في ثبوت هذا الحكم فاخبرته رضي الله عنه في انه مثل هذا يحسن
1:19:11القول اه به ولهذا اجابت النبي عليه الصلاة والسلام مع انه في الامر الذي بينها وبين رسول الله وسلم في تقبيله لها فاخبرت ان رسول الله كان يفعل ذلك ان يقبل وهو صائم
1:19:28فقال يا رسول قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. وهذا يبين ان هذه الواقعة كانت بعد الحديبة بعد بعد نزول قوله سبحانه وتعالى يغفر الله لهم سورة الفتح ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
1:19:44بعد نزول هذه الاية يعني بعد مدة يعني نعم قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال له اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم له رواه مسلم
1:20:02والمعنى ان انه عليه الصلاة والسلام قال ذلك لاهل الاسلام اسوة به عليه الصلاة والسلام لكن في اشارة اشارة اه الى ما تقدموا وانا نسيت ان انبه عليه في قول عائشة وكان ولكنه كان املككم لاربه. نسيت التنبيه عليه لكن
1:20:29مناسب ذكرها مع هذا الخبر. اما والله اني لاتقاكم الا واخشاكم له. والمعنى ان فيما يظهر والله اعلم انه وان جازت القبلة الصايم لكن عليه ان يجتهد في الا يؤدي ذلك
1:20:46الى ما يحرم من الجماع من الجماع قال اذا اتقاكم لاخشاكم ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها كان املككم لعربه او لاربه على الخلاف البخاري رحمه الله ترجمته انه يقول لعربي لحاجته انه
1:21:07هنعملها كومدي عربة وذكر قول ابن عباس في قول الله عز وجل موسى عليه السلام ولي فيها مآرب اخرى اي حاجات اخرى. حاجات اخر والمعنى لعربه اي حاجته. وقيل لاربه اي لعظوه
1:21:25وكان املككم لعربه رواه هذا الحديث تقدم. اما الحديث اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم له صلوات الله وسلامه عليه. وفيه ان افعاله حجة وفي اه على ان افعاله حجة وهذا واضح
1:21:49لان النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى ام سلمة يعني ماذا يفعل عليه الصلاة والسلام. والمعنى انه يأخذ من فعل وسنوي. وفي دليل على انه لا بأس ان غسل هذه ام سلمة
1:22:04دي امي سلمة دل على ان مثل هذا الفعل لا بأس به هذا من فعله وان افعل الحج وهذا محل اجماع من اهل العلم لكن افعل فيها تفصيل افعاله قد تكون في عبادة وقد تكون جبلية وقد تكون
1:22:20في الطريق الى العبادة او سبيل يعني عن التفاصيل الكثيرة التي ذكرها اهل العلم وهذا الخبر وما في معناه من الاخبار المتقدمة حد يوم حديث عائشة رضي الله عنها حديث عمر بن ابي سلمة هذا
1:22:37رضي الله عنهم دليل على الخبر الذي ساقه اخيرا في قوله وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة للصائم ورخص له
1:22:55واتاه اخر فنهاه عنها. فاذا الذي رخص له شيخ واذا الذي نهاه شاب وهذا الحديث من طريق العنبش وهو الحارث ابن عبيد عن الاغر عن ابي مسلم عن ابي هريرة
1:23:19وابو العنبس هذا مجهول مجهول ومع مع جهالة او ما فيه من الجهالة الا ان الخبر فيما يظهر فيه نكارة من جهة ان هذا التفصيل تدل ادلة على خلاف. من قوله انه عليه الصلاة رخص
1:23:41آآ للشيخ واذا الذي نهاه شاب هذا ذهب اليه بعض اهل العلم وذكروا تفصيل قالوا فان كان شيخا لا يخشى عليه ان يؤول الى ما فوق القبلة فلا بأس وان كان شابا يخشى ان يؤول
1:24:00الى ما فوق الجماع ونحوه انه لا يجوز ولو استدلوا بهذا الحديث والصواب عدم التفصيل. لان الحديث الذي قبله سأل عمر بن ابي سلمة وهو شاب بل قيل انه آآ يعني لم يكن بالغا حال السؤال
1:24:21وهو شاب رضي الله عنه ومع ذلك بين النبي ايضا حديث حديث عائشة رضي الله عنها كانت شابة رضي الله عنها ومات النبي عليه الصلاة والسلام وكان له من العمر وكان لها من عمر
1:24:40من مات عليه الصلاة والسلام ثمانية عشر عاما ثمانية عشر عاما فهو مخالف لهذه الاخبار الصحيحة. وكذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام لما في حديث عمر ايضا حديث عمر المتقدم لما قال صنعت امرا عظيما
1:24:58علله وبين عليه الصلاة ارأيت لو تمضمضت وانت صائم ولم يفصل عليه ولم يقل لا بأس بها للكبين لا بأس بها للشيخ بل اطلق واطلاق النصوص يعمل به ولا نقيده بمجرد نظر او رأي
1:25:18وهذا الخبر لا يثبت ولا يصح في هذا لكن لا شك انه لو خشي الشاب انه يؤوي الى ذلك حرم عليه ذلك كما تقدم. وبالجملة مثل القبلة القبلة لها احوال
1:25:35يقبل ولا يقع منه شيء لا انزال ولا مديد هذا جائز بلا خلاف او لا شيء عليه بلا خلاف. يقابله لو انه اذا قبل اذا قبل انزل فهذا يجب عليه
1:25:53يجب عليه القضاء لانه قبل عن مباشرة حصل معها الانزال فلذا وجب عليه عند جماهير العلماء القضاء. الحال الثالث ليحصل مع القبلة دون المني يحصل منه مد دون فهذا يفطر على مذهب الحنابلة والمالكية وقال الاحناف
1:26:22والشافعية صومه صحيح قالوا ان انه يجري مجرى البول يجري مجرى البول وحكمه حكم البول ولهذا غالب احكامه تجري مجرى البول بخلاف المني ليس له احكام خاصة ووجوب الغسل وثم المني طاهر والمذي نجس والبول كذلك
1:26:47فهو اغنى في احكامه فيجري مجرى البول ثم ايضا النبي عليه الصلاة والسلام اذن بها القبلة ولم يفسر بين الشاب وغيره في حديث عمر ابن ومعلوم ان الشاب حين يقع من ذلك فانه قد يحصل من نزول من المدي وهو لا يشعر به ولم يأمر عليه الصلاة والسلام بالفطر بذلك
1:27:08يتحرى وينظر هل نزع منه شيء وما دام انه اذن فيه مع انها قد تكون سبب الى مثل هذا دل على ان الابن في الشيء اذن بما تولد منه. وهذا هو الاظهر والله اعلم
1:27:24وكذلك ايضا لو كان مجرد نظر فاذا نظر الى زوجه مثلا نظر آآ نظرة فيها شهوة ونحو ذلك فهذا بالاجماع انه لا يترتب عليه شيء يترتب عليه شيء اذا نظر واذا كرر النظر اذا المقصود اذا كرر النظر
1:27:49اما مجرد النظر هذا لا اشكالي لكن لو انه كرر النظر على وجه التلذذ فهذا اذا لم يقع منه مديون لم يقع منه مادي ولا مني فهذا صومه صحيح بلا خلاف
1:28:02يقابله لو انه وقع منه كرر النظر وحصل منه مني مني انزل انزل بتكرار النظر ولم يحصل لهم داء هذا فيه خلاف فيه خلاف من اهل علم من قال كان
1:28:23قالوا انه يفطر بذلك قالوا تكرار النظر في هذا مع وصول النزول فهو تلذذ على هذا الوجه وقد يكون قصد الى ذلك فيفطر بذلك ويفسد صومه وذهب المالي جماعة الى انه لا يفسد صومه بذلك
1:28:49الحالة الثالث اذا قرر النظر فحصل منه مني حصل منه ابداء دون مليء. حصل منهم داء هذا مين باب اولى انه لا يفصل الصوم على الصحيح وكذلك على المذهب الا يحصل منه ان صومه صحيح؟ صومه
1:29:10كانه امداء عن غير مباشرة اما على المباشرة القبلة تقدم ان المذهب يفطر خلافا للقول الثاني وهو قول احنا والشافعية هو انه هو الصحيح وانه هو الصحيح ايضا من المسائل المتعلقة بهذا مسألة التفكر التفكر لو انه تفكر
1:29:35فانزل فانزل هل يفطر بذلك او لا يفطر؟ ذهب ابن عقيل من الحنابلة فيكون وجهه بمذهب الى انه يفطر بذلك ليفسد صوم ذلك لان التفكر آآ يكون على وجه العبادة
1:29:51يعني يؤمر الانسان بالتفكر على وجه يكون فيه عبادة فهو فاذا كان على هذا الوجه يكون مهيا عنه بامر يؤدي الى مثل هذا فيكون محرما فيفطر بذلك. يفطر بذلك ومنهم من فرق بين التفكر في اجنبية
1:30:09التفكر في الزوجة فقالوا يفطر اذا تفكر في اجنبية دون التفكر في الزوجة ولا التفصيل موضع نظر والاظهر والله اعلم ان مجرد تفكر مجرد تفكر في مثل هذا اه الاصل الصحة في هذا لقول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله تجاوز لي عن امتي
1:30:31ما لم تعمل او تكلم وقد يقال والله اعلم قد يقال والله اعلم اه يعني لما ذهب اليه من عقيل انه حين يتفكر في مثل هذا. يتفكر في مثل هذا
1:30:47يكون من استدعاء لخروج الماء منه مبالغة في ذلك قد يكون هذا نوع عمل اصرار عليه فيفطر بذلك مع علمه انه او مع يعني مبالغة في التفكر وادى الى خروج خروج الماء ونزوله انه يفطر بذلك
1:31:15قد يقال بذلك والله لكن قول الجمهور على على دون التفصيل الذي ذكره رحمه الله وقوله انه سأل النبي عن مباشرة للصائم ظاهر هذا المباشرة مطلقا سواء كان بقبلة او مباشرة
1:31:35فوق القبلة ثم ذكر الراوي تفصيل في ذلك وانه هذا شيخ وهذا شاب ولكن تقدم عنا مثل هذا التفصيل لا دليل عليه لما تقدم الاخبار في هذا الباب ثم ذكر رحمه الله باب من اصبح جنب وهو صائم يأتي بدرس اتي نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد
1:32:00العلم النافع والعمل الصالح وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد