استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على المنتقى للإمام المجد [141] | كتاب الجنائز: باب تعزية المصاب وثواب صبره وأمره به

افتح في المكتبة ↗
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الخميس شهر ربيع الاول لعام الف واربع مئة
0:27خمسة واربعين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم درس في ملتقى الاحكام الجنائز من قوله من قول امام المجد رحمة الله علينا وعليه باب تعزية المصاب وثواب وثواب صبره وامره به وما يقول ما يقول وما يقول لذلك
0:54تقدم في الذي قبل هذا باب النهي عن اتخاذ المساج والسرج في المقبرة باب وصول الثواب. باب وصول الثواب القرب المهداة الموتى وذكر الاحاديث في هذا الباب كما تقدم ذكر حديث ابن عباس
1:17اه ان رضي الله عنه ان رجلا قال لرسول الله ان امي توفيت حديث عائشة ايضا في حديث ابن عباس تقدم الاشارة الى انه سعد ابن عبادة رضي الله عنه
1:31وانه ايضا جاء مصرح في البخاري من حديث ابن عباس ان سعد ابن عبادة سأله عن امه وانها توفيت وامره عليه الصلاة والسلام ان يتصدق عنها او لما سأله اين تصدقت عنها؟ قال نعم
1:51قال نعم. قال فان لي مخرفا. قال واشهدك اني قد تصدقت به عنها هذا الابهام المراد به او هذا المبنى هو سعد بن عبادة رضي الله عنه وكان غائبا عن امه لما توفيت رضي الله عنها
2:13قد جاء في رواية جمالك النسائي من رواية سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد عن ابيه عن جده سعيد بن عامر عن ابيه عمرو عن جده ترحبين يحتمل ايضا ان المراد الجد الاعلى
2:41او جد ابيه وهو سعيد ابن سعد ابن عبادة وهو صحابي صغير وهو صحابي صغير هذه الرواية جاء فيها ان ام سعد رضي الله عنها قيل لها لما حضرموت الا تتصدقين؟ قالت
3:04المال ومال سعد وكان سعد غائب رضي الله عنه وكما تقدم في نفس هذا الحديث في نفس هذا الحديث انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة وسبق ان الغزوة هي غزوة دومة الجندل
3:23هو انها في السنة الخامسة وان سعدا رضي الله عنه لم يحضر وفاتها لانه غالب مع النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة في هذه الغزوة وجاء في رواية في الصحيحين من حديث ابن عباس
3:40ان انه قال ان ام سعد ندرت جاء في رواية عند النسائي انها نذرت ان تعتق والاخبار في هذا الباب لا تنافي يمكن ان يقال انها نذرت رضي الله عنها
4:01نذرت وان النبي عليه الصلاة والسلام امره ان يوفي بنذرها لانها لم تتمكن آآ او آآ نزل بها الموت قبل ان توفي بنذرها وجاء في رواية تعيين هذا النادر انه عتق كما عند النسائي
4:20ايضا جاء ايضا انها لو كان عندها ما لا تصدقت وان سعد رضي الله عنه تصدق عنها فلا يمتنع ان يكون تصدق عنها وان اوفى بنذرها لانه لا تعارض بين الروايات في هذا
4:40الباب وهذا الحديث فوائده كثيرة سبق الاشارة الى المعنى الذي ساقه المصنف رحمه الله وان الغربة المهداة الى الموتى اه تصل اليه على الخلاف في بعض القرى وبعض القرى تصل بلا خلاف
5:05للاجماع والنص كالصدقة ومن فوائده جواز الخروج للغزو في حياة الوالدين جواز الخروج وذلك خرج خرج رضي الله عنه مع النبي عليه الصلاة والسلام في حياة والدته وهذا عند اهل العلم فيه تفصيل على ما
5:29ما جاء في الادلة الباب الذي بعد هذا باب تعزية المصاب ثواب صبره وثواب صبره وامره به وما يقول لذلك عن عبيد الله عن عبدالله بن محمد بن ابي بكر
5:58عن عبدالله ابن محمد ابن ابي بكر ابن عامر ابن حزم وموجود في مطبوع عبد الله بن محمد وكأنه فيه تقديم وتأخير هذه سلسلة هذه السلسلة لعبد الله ابن ابي بكر ابن محمد
6:22يؤخر محمد بين ابي بكر وعمرو بان محمد هو جد عبدالله لابوه وجده لا ابوه عبدالله ابن ابي بكر ابوه ابو بكر ابن محمد وجده محمد صوابه عن عبد الله ابن ابي بكر
6:44ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن ابيه عن جده عن ابيه اه اي محمد عن جده وهو عن جد عن ابيه وابو بكر وجده هو محمد هادا على قول
7:07وقيل عن ابيه يعني ابي بكر عن جده عن عن عن جده جد ابي بكر وهو عمرو بن حزم عبدالله بن عبدالله بن ابي بكر هذا اه ثقة من رجال الجماعة عبد الله بن ابي بكر وكذلك
7:29ابو بكر ابن محمد ابن حزم محمد ابن حازم وهما شيخ عبد الله بن محمد ثقة من الخامسة من رجال الجماعة ابوه ابو بكر ابن محمد ثقة ايضا رجال الجماعة رجال الجماعة
7:52هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة الا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة رواه ابن ماجة وهذا الحديث عند ابن ماجه من طريق قيس
8:13ابي عمارة طريق قيس ابي عمارة الفارسي عن عبد الله ابني ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن ابيه عن جده الا ابن ابي بكر محمد ابن عامر ابن حزم عن ابيه عن جده
8:36الحديث له علتان اولا قيس الراوي عن عبد الله وهو ابو عمارة الفارسي قال البخاري فيه نظر فيه نظر العلة الثانية متعلقة بهذه السلسلة لان لان الحديث من رواية عبد الله ابن ابي بكر
8:59ابني محمد عن ابيه ابو بكر عن جده محمد فان قيل عن ابيه سيعود الضمير الى عبد الله عن جده يعود الظمير الى عبد الله يكون الحديث بالرواية محمد ابن عمرو ابن حزم
9:19فانه يكون مرسلا فيكون له علتان الظعف والارشاد محمد ابن عمرو ابن حزم صحابي صغير ليس له سماع ولا رؤية على احد الاقوال ان المشهور كما ذكر الحافظ الاصابة انه كان مع ابيه في نجران وان النبي عليه الصلاة والسلام
9:46عمر اباه عمرو ابن حزم على نجران يا اخي لحياتي وله سبعة عشر عاما وانه ولد على احد الاقوال وقيل اكثر من ذلك وانه ولد في السنة العاشرة السنة العاشرة
10:08في نجران وعلى هذا لم يكن له رؤية ولا سمع. رؤية ولا سمع وقيل انه ولد قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بسنتين على هذا ليس له سماع ربما له رؤية بمعنى انه
10:31انه حمل النبي عليه الصلاة والسلام ورأى وحصل له شرف الصحبة وان كان قبل التمييز لكن لا تكون روايته في رواية الصحابة بل حكم رواية الصحابي الذي ادرك النبي عليه الصلاة والسلام دون التمييز
10:53حكم روايته حكم رواية كبار التابعين وحكم حكم المرسل وذلك انه لم يسمع من النبي عليه لانه دون التمييز وهذا له امثلة كثيرة من اشهره محمد ابن ابي بكر ولد قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام
11:15في اقل من ثلاثة اشرح من ثلاثة وثمانين يوما وقيل عن ابيه عن ابيه الذي هو او عن ابيه يرجع الضمير الى عبد الله عن جده يرجع الظمير الى ابي بكر
11:31يقول حديث من رواية جد ابي بكر يكون من رواية عامر بني حزم. وعلى هذا هو منقطع هو منقطع يدور بين هذا وبين هذا. بين الارسال وبين الانقطاع وهذا ايضا
11:56تقدم له مثال ايضا هذا هو المقصود ان الحديث اه فيه الضعف من جهة الاسناد او علتين من جهة الاسناد ذاك الحديث في الشواهد الشواهد وكثير ما يضعف الاخبار الواردة في هذا الباب
12:24اللي ما يتعلق للتعزية في التعزية فضل التعجية ثابت في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام تأتي الاشارة الي ان شاء الله هذا الخبر عند كثير من اهل العلم كما تقدم في الشواهد فحسنوه بالنظر الى شواهده
12:48وذكر المصنف رحمه الله احاديث في هذا سيأتي سيأتي له شواهد فقوله ما من مؤمن يعزي التعزية التصبير والتسلية والاحتشام ما من مؤمن يعزي اخاه فيه ماء يشرع بين اهل الايمان
13:17من ادخال السرور على المؤمن ايضا تنفيس الكربة عنه وهذا لا شك من الشدائد او من الشدة التي تصيبه ولهذا قال ما من يعزي اخاه بمصيبة عن ظهر الحديث دي مصيبة يشمل الموت وغير الموت
13:44والحديث اي مصيبة تصيبه؟ هذا من جهة المعنى مطلوب الادلة تدل على ذلك من نفس عن مؤمن كرب او مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عن كربة من كرب يوم القيامة
14:03فاذا اصابه شدة او مصيبة بموت قريب او مصيبة يتعلق ببدنه او ما له او اي شيء فانه يسليه ويصبره ويذكره بالاحتساب ويبشره باجر الصابرين وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. والاية تدل على هذا
14:34لان هذه الاية ذكرت او انا لله وانا اليه راجعون مذكورة في حديث ام سلمة الاتي ان شاء الله في تسلية المؤمن وانه يشرع له ان يقول هذه الكلمة فاذا كان يشرع ان يقولها يشرع للمسلم ان يذكر اخاه
14:55بها وان يعينه على الخير بذلك حتى يستحضر ما اعد الله للصابرين يكون مأجور من جهة اعانة اخيه على الخير يعين اخاه على خير حتى لا يقع فيما حرم الله. من الجزع
15:21والتشخط بان يتسخط بلسانه كذلك بقلبه وربما ايضا بجوارحه مما ينافي الصبر وبعض اهل العلم حمل المصيبة على الموت وقالوا ان اطلاقها يحمل على الموت لكن في هذا نظر قال ما من يعزي اخاه بمصيبة
15:53هذه نكرة في سياق النفي تشمل اي مصيبة كما تقدم الاية دالة على هذا المعنى وان لم يثبت هذا الخبر لكن المسلمون مجمعون على مشروعية التواصي بالخير والنصيحة ومن اعظم النصيحة
16:14ان يوصي المسلم اخاه احتساب وطلب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ويسلم كما قال على القمة والمؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون
16:41ويقول اعلم ان ما اصابك لا من كل خطأ ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان الفرج مع الصبر والنصر مع الصبر معظم النصر والانتصار على النفس صار على الهوا انتصار على الشيطان
16:58هو اعظم اعظم النصر في انتصاره على الهوى والنفس والشيطان فيسليه ولا يتسخط ثم العاقل يعلم ان مآله الى التسلي لا حيلة له في ذلك وان تسخطه وجزعه يفيده شيئا
17:25ولهذا قال بعض السلف العاقل قيل تنزل به المصيبة يعمل ما يعمله الجاهل بعد شهر العاقل الذي العاقل يعمل قيل تنجو مصيبة ما يعمل الجاهل بعد شهر لانه بعد مدة سوف يتسلى ويسلو لها
17:53ويذهب ما كان وقع منه ولم يستفد شيئا من تساخطه الا ما وقع فيه من مخالفة الامر التسخط والجزع ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة الا كساه الله الا كشاه الله
18:14خشاه الله يكسوه سبحانه وتعالى من حلل الكرامة والجزاء من جنس العمل لانه كسى قلب اخيه بالرضا والطمأنينة واليقين البسه لباس الصبر بتذكيره بما اعد الله للصابين انما يوفى الصابرون اجرهم
18:38بغير حساب فاجرهم عظيم يذكره كشى قلبه بالطمأنينة والرضا واليقين يكسوه الله سبحانه وتعالى من حلل الكرامة هل جزاء الاحسان الا الاحسان والجزاء من جنس العمل. واعظم الاحسان الاحسان في امور الاخرة
19:11يعني في الامور المحصلة لاجور في الاخرة. وان كان احسانك لاخيك في امور الدنيا وكذلك لكن اعظم من الاحسان هو ان تحسن اليه لتذكيره بالله وتعليمه العلم الموصل للعمل الا كساه الله من حلل الكرامة
19:33الحلل التي اعدها الله لاهل الكرامة يكون من اهلها الا كساه الله من حلل الكرامة او من حلل اهل الكرامة الا يشاء الله من حلل اهل الكرامة الذين اكرمهم الله او من حلل الكرامة
20:04يعني قيل كساه الله من حلل الكرامة الكرامة او من حلل اهل الكرامة وقيل على القول الثاني من حلل الكرامة ان الكرامة هذه وهي معنى من المعاني يكرم الله بها عباده. يجسدها الله
20:30تجسدها الله في هذه الصور او على هذه الهيئة يجعلها الله سبحانه وتعالى مجسدة فيكسى من هذه الحلل فيجسد هذه المعاني على هذه الصور هذا واقع في اخبار جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام
21:00مثل ما جاء في البقرة وال عمران تظلان صاحبهما يوم القيامة الا كساه الله من حور الكرامة يوم القيامة اذا يكون الجزاء يوم القيامة. ثم اثر وثمرة تعزية المؤمن يعود على نفس المعزي والمسلي
21:29ليس المعنى انه لا يحصل له اثر عليه بل يحصل الاثر العظيم ولو لم يكن الا فرحه وشروره بما وقع في قلب اخيه وادخال السرور عليه واذهاب الحزن عنه عنه وعن اهله
21:52خصوصا رب البيت لانه حين يعني من هو كبيرهم هو اعظمهم مصيبة في هذا فانه اذا اه صلاه وصبره كان اثره على اهل بيته والمعنى ان يكون ان يحصل هذا ويجتهد
22:18ربما بعض الناس يلقي كلمات عابرة كما يجري بين الناس اليوم عزاء مجرد لا شك ان هذا فيه خير لكن حين يحس المسلم بان اخاه اليه او هو يطيب قلبه
22:37ويؤنسه بالكلمات الطيبة فيرضى ويسلم هذه هي التي يكون اثرها عظيم وذلك بان يملأ قلبه من اليقين وربما ايضا يستحضر هنا مسألة حضرتها وهي ما قول النبي عليه الصلاة والسلام
23:00آآ وان كان وجه التمثيل فيه بعد وجه قول النبي عليه الصلاة والسلام من فطر صائما فله مثل اجره من فطر صائما فله مثل اجره هذا عند بعض اهل العلم فطر صائما لو
23:19اعطاه تمرة اعطاه تمرة وربما قال بعضهم هذا هو ظاهر الحديث وهو ظاهر كلام كثير من الشرح مع الخلاف في الحديث من جهة ثبوت لكن معناه على احد القولين اما انه بمجرد تفطيره بان يطعمه ولو شربة ماء
23:44او اي شيء يحصل بالفطر ترى بعض العلماء كتقي الدين ان المراد اشباعه ان يعطيه وجبة فطر صائما اي عشاه واعطاه ما يكفيه ويستغني به بشره على هذا رحمه الله
24:09وذلك حتى يستغني بهذه الوجبة عن غيرها بطل صائم فله مثل اجره في حث على المواساة من جهة غذاء البدن بتفطير اخيه الصائم كذلك هذا فيه حث على مواساة اخيه المؤمن
24:30بان يغذي قلبه. التغذية للقلب وهذه تغذية للبدن وكل وكلها يراد بها تطيب قلب مسلم والمؤمن واغناؤه عن ما يريد يعني يغنيه عن ما يريد ان يعمله من التسخط والجزع ونحو ذلك
24:55قال رحمه الله وعن الاسود عن عبدالله وهو ابن مسعود اسود عن عبدالله هو ابن مسعود وهذا مما يأتي الانسان اذا جاء الاسود عن عبد الله يقول اسم مهمل يعني غير مقيد
25:13فيقول المراد بحسب الراوي عنه الا ان يكون له رواية عن هذا وهذا فلاش عن عبد الله هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:25قال من عزى مصابا فله مثل اجره رواه ابن ماجه والترمذي وهذا حي بريئة علي بن عاصم بن صهيب الواسطي عن محمد ابن سوقة عن إبراهيم وابو يزيد النخعي عن الاسود عن عبد الله بن مسعود
25:46وهذا الحديث ايضا وقع فيه كلام علي بن عاصم ابنه عاصم بن علي ثقة لا بأس به وهو اثبتوا مين علي ابن عاصم ابن صهيب الوسطي علي ابن عاصم ابن صهيب الواسطي
26:12عن محمد بن شوقة هذا قال في التقريب يخطئ ويصر يصر على خطأه يصر على خطأه. ومنهم من بالغ في جرحه فاتهمه بالكذب كابن معين رحمه الله لكن الذي يظهر
26:32انه رحمه الله ليس كذلك لكن ربما اه بعض الحفار رحمة الله عليهم اه حين يرون اصراره وهم يجزمون بخطأه اطلقوا عليك وربما يؤول على الخطأ انه يجزم بخطأه فهو كذب. بمعنى اخبر بخلاف الواقع وان كان هذا خلاف اصطلاح المعروف عند الحفاظ في هذا الباب
26:58اثنى عليه جمع من اهل العلم من الحفاظ رحمة الله عليهم اه اثنى عليه يعقوب ابن شيبة رحمه الله ابن شيبة احد الحفاظ وقال اننا له دين وصلاح وتوقي يعني له توقي وتحري وعبادة
27:24لكن للحديث افات تفسده للحديث وهذا صحيح قد يكون الانسان فيه دين وفيه خير لكن هذا الباب ليس فيه محاباة ليس بمحاولة هذا منهم من جرح اباه ومنهم من جرح ابنه
27:44عن المدين تكلم في ابيه وابو بكر وابو داوود تكلم في ابن ابي بكر ابن ابي داود وهذا واقع كثير آآ او او موجود الاخبار والائمة الحفاظة الله عليهم وانهم لا يحابون الرواة
28:09لقرب او جوار او تتلمذ او انه اشتغل عليه اخذ عنه العلم مثلا يجردون القول في هذا لله سبحانه وتعالى يقول للحديث يقول الحقيقة افات تفسده. ومع دينه وتورعه الا انه رحمه الله
28:35ربما اصر على الشيء الذي يعمل خطأ لكن هو ربما لتوثقه في ظنه وانى له وهو وهو يقال ان له شعث في المال وعنده كتاب براقون ويكتبون له ويثق بهم
28:57آآ يروي هذه الاخبار لكن كثير الحفاظ بخطأه رحمه الله واصراره على الخطأ واما انكروا عليه رواية عن محمد ابن سوقة عن إبراهيم وقال هذه الدواية ايضا هذه الرواية هذا الاسناد
29:14عن ابراهيم ايضا مما تكلم فيه العلماء وذكر سيوطي رحمه الله التعقبات على الموضوعات لابن الجوزي لابن الجوزي ذكر هذا الخبر في الموضوعات وان خولف في هذا لا يصل الى هذا
29:37لكن ممن عارضه وهو السيوطي عارضه بطريقة غريبة وقال اه ما معناها وذكر حكاية ذكر حكاية ورواها رحمه الله اه في التعقبات على ابن الجوزي في رواية رواها البيهقي رحمه الله في شعب في شعب الايمان
30:05ان محمد ابن هارون احد رواة محمد هارون رأى النبي عليه الصلاة والسلام وسأله عن حديث يرويه علي بن عاصوقه ساقه سنده. هل هو عنك يا رسول الله؟ قال نعم. قال نعم
30:25هارون هذا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن هذا الحديث انه من عز مصابا فله مثل اجره وقالوا وكان محمد هارون يحدث بهذا الحديث. وكان اذا ذكر هذه الحكاية جعل يبكي
30:44وهذه الطريقة طريقة مستنكرة كيف يعبد الحديث في رؤيا لا يدرى اولا عن ثبوتها من عدم ثبوتها ايضا ليس من طرق اثبات الرواية الكشف والرؤى وذلك ان انه لو لم يكن في الرؤيا مهما كان
31:10الا ان الرأي نفسه لا لا يمكن ان يقال ان نفس الرائي متثبت لانه في حال النوم حتى ولو قال نهران لو ان انسان مثلا رأى النبي عليه الصلاة والسلام وان قاضيا
31:28او حاكما او انسان رأى النبي عليه يقول ان لفلان على فلان الف ريال يعني ايه يزعم انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان على فلان وكان هذا الرجل
31:48طلب منه الشهادة يقول كيف اشعر بشيء لا اعلم؟ فرأى النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز له ان يشهد عند القاضي ويشهد عليه ويقول نعم ان عليه ان لي ان له على فلان الف ريال
32:10ويقول انا رأيت النبي عليه الصلاة والسلام هذا لا يجوز الحفظ به ذلك انه لو لم يكن امن الرؤية او حال الرؤيا لا يكون يعني ضابطا لها وليست الرؤيا في هذه الحال هي محل للتثبت
32:32فيثبت بها هذا الشيء وكذلك من باب اولى في باب الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. اذا فتح هذا الباب فتح لابواب ربما يكون سبب في آآ ان تخترع عبادات واقوال
32:51كلها بهذه الطريقة والدين قد كفر ولله الحمد. ليس بحاجة الى رؤى وكش تم والحمد لله لانه اذا قيل هذه رؤيا وثبت في هذا مع انها من الدين والله عز وجل يقول يوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
33:11وكمل لكن يسلك الطرق التي ذكرها العلم في باب النظر في الاخبار من عزى مصابا فله مثل اجره وهذا مثل ما تقدم لانه صبره وسلاه ودله على الخير. والنبي عليه الصلاة هذا الحديث وان لم يكن
33:42ثابت من جهة الاسناد على ما تقدم دل المعنى عليه دلت الاخبار. قال عليه الصلاة والسلام من دل على خير فله مثل اجر فاعله قد حينما تدل اخاك بتصبيره وتجليته على هذه المصيبة دللته على خير عظيم
34:02منعته من الجزع والتسخط الذي يسقط اجره وربما يطيعه في معصية وبدعة فلهذا انت دللته على الخير وكنت سببا في حصول الخير له ومن دل على خير فله مثل اجره
34:28ولهذا اذا صلى على الميت يدعو له بنحو من هذا اللهم لا تحرمنا اجره اللهم لا تحرمنا اجره يعني فيما يتعلق اجر متعلق بالصلاة عليه وايضا القيام على شأنه وايضا
34:59صبر المؤمن على ما اصابه في اخيه هذه يسأل المؤمن ان يأجره الله سبحانه وتعالى عليها هذه الاجور فحين يصلي اخاك تصبره يرجى لك من الاجر العظيم بمثل ما حصل لاخيك
35:22من عزى مصابا مصاب قال عليه الصلاة والسلام العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب عمر ولعله يأتي ان شاء الله دعهن يا عمر ان العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب
35:46لا شك الناس مصابة موتي القريب العين دامعة تتأثر والعهد قريب وهذا يبين انه اذا كانت المصيبة لتوه حادثة تكون شديدة والصبر كما سيأتي عند الصدمة الاولى هذا هو الصبر
36:10اما بعد ذلك فسوف يتسلى انت تعينه على الصبر حتى يحصل على جزاء الصابرين فله مثل اجره هذا واقع في مسائل كثيرة حين يكفل المسلم اخاه ويقوم عليه اذا كان مثلا مجاهدا في سبيل الله
36:36على اهله اذا كان انسان مثلا غايب عن اهله او نحو ذلك يكفيه امرهم فيكون له مثل اجره بما قام به على اولاده فيكفيهم آآ امرهم حين يغيب عنه ومن يتولى امرهم
37:06ولهذا جاء في حديث ابي سعيد خذي هذا المعنى انه اذا خالفه بخير فلهم فله نصف اجره. بمعنى ان الاجر يكون بينهما نصفان او انه نصف اجره يعني ان يكون هذا له اجر
37:21اجر جهاد وهذا له اجر القيام على اخيه وكأنه اخذ نصفا واخذ وهذا اخذ نصفا وعن الحسن بن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ولا مسلمة
37:40شعب بمصيبة ويذكرها وان قدم عهدها. فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله تبارك وتعالى له ذلك الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك. فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب. رواه احمد بن ماجد. وهذا عند احمد ابن ماجة في طريق هشام بن زياد
38:05ابو المقدام بزياد او المدني وهذا متروك هذا متروك عن امه وهي لا تعرف العلة الثانية اشد عن فاطمة بنت الحسين ابن علي ابن ابي طالب وهي زوج ابن عمها الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب وهي ذكرها ابن حبان في الثقات
38:30هذا الحديث بهذا الاسناد ايضا لا يصح خصوصا هذا الحديث الاخير من طريق هشام زياد هذا وهو متروك لكن ما دل عليه من المعنى وهو مشروعية الصبر لا خلافه وزاد فيه
38:52انه قال ما من مسلم ولا من مصيبة فيذكرها وان قدم عهدها هذا الخبر يدل على ان من صبر واحتشم حال نزول المصيبة عند الصدمة الاولى فكلما ذكرها ويحدث لذلك استرجاعا يقول انا لله وانا اليه راجعون
39:20الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب الله اكبر لاسترجاعه حالة استحضاره المصيبة لكن لا ينبغي للمسلم ذلك جزعا لكن حين يذكر المصاب يسترجع
39:50ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينه على يصبره بل يرضى ويسلم يرضى ويسلم وهذي هي طريقة الله عليهم وطريقة اهل البيت رضي الله عنهم راوي هذا الحديث هو الحسن بن علي بن ابي طالب
40:21ابن بنت النبي عليه الصلاة والسلام ابن فاطمة رضي الله عنهم اجمعين وفيه ما كان عليه السلف رضي الله عنه وعلى رأسهم اهل بيته عليه الصلاة والسلام وانهم كانوا يأمرون بالصبر
40:41خلاف من يزعم انه على طريقتهم وانه يقتدي بهم من الرافضة الذين انحرفوا عن طريقتهم وشوهوا هذه الطريقة لكن وبحمد الله اهل الاسلام اهل السنة والجماعة يبينون الواجب في ذلك
41:05وانه رضي الله عنهم كانوا على الهدي المستقيم فلا يقع منهم جزع ولا لطم ولا زحف لان حال الرافضة وخصوصا في الايام التي يزعمون انها مما اصيبوا بها البيت يقع منهم افعال من كرة باجماع المسلمين بل والعياذ بالله يقع
41:35في بعضها كفر واشراك بل يقع فيها اعظم الكفر والاشراك بالله سبحانه وتعالى واهل البيت بريئون من هذا الضلال ومن هذا الكفر ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة وهذا عام في كل المصائب
41:56وهذه الاخبار وان كانت لا تثبت لكن معناها مجمع عليه حيث وجوب الصبر والصبر واجب الصبر واجب انما الرضا الرضا فيه قولان والصحيح انه ليس بواجب انه ليس بواجب انما الواجب هو الصبر
42:25الصبر والرضا كونه لا يتمنى زوال هذه المصيبة. الصبر كونه يصبر ويحتسب ولا يقع منه تسخط ولا جزع لا يقع منه تشخط اه كراهية لما قضاه الله سبحانه وتعالى بافعاله او اقواله او الجزع
42:54القلب اقول لكم كما في سيأتي في حديث ابن مسعود وابي موسى رضي الله عنه ليس منا من ظرب الخدود وشق وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الواجب هو الصبر والاحتشام
43:13النبي عليه الصلاة والسلام برئ ممن سلق او شق وخرق عليه الصلاة والسلام وقد ورد احاديث اخرى ايضا في هذا الباب لان هذه الحديث وردت من جهة امر مصاب بالتسلي ومن جهة
43:43مشروعية تعزية المصاب. تعزية المصاب. هذا الحديث حديث حسن رضي الله عنه انه حين يصاب ما يقول او ما يفعل لان المصنف رحمه الله قال التعزية المصاب وثواب صبره وامر به وما وما يقول لذلك. وما يقول ذلك. امر يتعلق بتعزيته وتصويره. وامر يتعلق
44:10به مما ورد في هذا الباب ايضا حديث علي برجة بن عبيد الاسلمي رضي الله عنه عندنا عندنا ان النبي عليه الصلاة والسلام فيما روى عنه قال من عزى مصابا كسي بردا
44:29في الجنة او من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة وهو من رواية منية بنت ابي عبيد منية بنت ابي عبيد وهي لا تعرف وهي لا تعرف والراوي عنها امرأة يقال لها ام الاسود ايضا
44:50لم توثق للمعتبر توثق المعتبر فالحديث ايضا فيه ضعف كما تقدم. لكن بعض اهل نظر الى مجموع الاخبار في هذا الباب وقال حاصل يدل على الفضل العظيم في تعزية المصاب
45:07ولا شك ان تعزية المصاب مشروعة بلا خلاف تقدم في قول النبي عليه ومن نفس عن مؤمنكم ونفس الله كربة من كرب يوم القيامة واصح ما في هذا الباب ولو ان المصنف رحمه الله ذكره وان كان ذكره
45:26رحمه الله في اخر ذكره في باب اخر رحمه الله وهو حديث اسامة بن زيد. حديث اسامة بن زيد رضي الله عنه هو ذكر رحمه الله في باب البكاء على الميت
45:45على الميت وفي حديث اسامة ابن زيد ان احدى بناته احدى بناته عليه الصلاة والسلام سيأتي ان شاء الله ارسلت اليه ارسلت اليه وتخبره ان صبيا لها في الموت صبيا لها في الموت فارسل لها النبي عليه الصلاة والسلام
46:11لما جاءه الرسول رده اليه فقال فقال لها لتصبر وتحتسب جاء انه قال عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
46:37كما امر النبي عليه الصلاة والسلام الرسول بذلك لما جاء ومع انها اصرت عليه عليه الصلاة والسلام بادر عليه الصلاة والسلام وذهب اليها لكن هو ارسل اليها بان قال اخبرها ان لله ما اخذ
47:00وله ما اعطى فاخبرني لله ما اخذ وله ما اعطى وكل عنده باجل تصبر وتحتسب هذا الحديث من اصح ما ورد في هذا الباب وهو من اولى ما يقال يقال ان لله ما اخذ
47:17وله ما اعطى اصبر واحتسب انا لله ما اخذ الحديث ذكر الاخ مع ان الميت اعطي قبل ذلك ثم اخذ اعطي لانه اعطي الولد يعطي الولد من ذكر او انثى الميت عموما
47:45الله سبحانه وتعالى وهب له الحياة وعاش ما عاش فلما جاء الاجل قبض الله امانته سبحانه وتعالى فلم يقل ان لله ما اعطى. يعني الشيء الذي اعطاك مثلا ولدك ولهما خذلاه بدأ بالاخذ لانه يناسب المقام
48:13ولان المقام يقتضي ذلك حتى يكون ابلغ في التصوير. ان لله ما اخذ. هذا المأخوذ عليك تصبر يقال لله ما اعطى والان اخذ هذا تناسب ان يقال ان لله ما اخذ
48:30وعرية عندك ولهذا قالت ام طلحة لابي قالت ام سليم رضي الله عن ابي طلحة حديث كما الصالحين وفي معناه في قصة طويلة وفيه انها رضي الله عنها كان ابنها
48:53لها وكان ابو ابو طلحة يسأل كل ما دعا سأل اعانة ومرة دخل وكان قد مات ما حدثه رضي الله عنها وهيأته وجعلته في نحر بيته دخل ابو طلحة وقال ما خبر الصبي
49:15قالت هو اسكن ما يكون اشكل ما يكون هي قصدت شيئا وهو فهم شيئا ساكن الان ليس فيه حياة هو ظن اشكى ما يكون انه ساكن ليس به الم فسكن وناما
49:40لكن هذا من فطنته وفقها رضي الله عنها فتصنعت له رضي الله عنها فوقع عليها فلما هرب قالت يا ابا طلحة ارأيت لو ان قوما اعاروا قوما اكان لهم ان يمنعوها
50:02قال له لم يكن امنعوها احتجب ابنك عارية احتسي ابنك قال تركتني حتى تلطخت ثم اخبرتني فقام رضي الله عنه ثم ذهب الى النبي عليه السلام فاخبره بالامر اللهم صل على محمد
50:21قال عليه الصلاة والسلام بارك الله لك ما في ليلتك ليلتكم الرسول عليه الصلاة والسلام جعلهما وكان من ذلك الوقاء الحبل ثم ولد لهما غلام واوتي به النبي عليه الصلاة والسلام سمي عبد الله
50:41وايضا ممن له رؤيا ولا سماع له بارك الله فيه وولد له عشرة من كله قد حفظ القرآن وعلم القرآن وصار منه ائمة كبار علماء هذي بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام
51:02الشاهد قالت ارأيت لو ان قوما عاروا قوما عارية وطلبوا اكان لهم يوعون؟ قال لا ليس له الحق. قال احتسبناك وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ ما اخذ
51:20قيل ما هنا موصولة؟ اي يعني الذي اخذ وهو هذا الميت وقيل انما مصدرية يكون المعنى ان لله الاخذ وان لله الاعطاء. ولا شك ان هذا اعم اذا جعلتها مصدرية
51:40لا تعود على شيء معين بل جميع الاخذ. اما ان اليه ما اخذ تكون تكون ما موصولة والصلة والعائن محذوف ويجوز الحذف عند العلم به ان يعني ان لله ما اخذ لان لابد من صلة وعائد
52:01ان لله ما اخذ اي ما اخذه وهو هذا المأخوذ هذا الميت انا لله ما اخذه واذا قلت انها مصدرية كان اعم واشمل وان له الاخذ سبحانه وتعالى والاعطاء في كل شيء
52:18ما يعطيك سبحانه وتعالى من مال او ولد او جاه او منصب او اي شيء من امور الدنيا فانه له سبحانه وتعالى. لكن الشأن عند هذا له حال عند العطاء له حال
52:41وعند الاخذ له حال. فمن كان حاله عند العطاء حال الشكر حال بذل ما اعطاه الله سبحانه وتعالى فيما يرضيه كما اذا كان مالا يصل به رحمه ويتقي ربه هذا بافضل المنازل. ويعلم لله حقا
53:06يكون حاله عند الاخذ حال الرضا والتسليم. والله سبحانه وتعالى يجعل في قلبه من الرضا وبرد اليقين ربما يكون اعظم مما فاته يعوض ان الابرار ان الابرار لفي نعيم قال بعض العلماء ان النعيم هذا يشمل نعيم الدنيا لانها اطلق
53:36لانه حين يكون مؤمنة على هذا الوجه مسلما على هذه الطريقة انه يكون في نعيم موصول بنعيم النعيم الاعظم والاكبر نعيم الاخرة هذا الحديث حديث اسامة حديث عظيم وهو من اعظم
53:56اصح ومن اولى ما يقال عند التعزية قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الصبر عند الصدمة الاولى رواه الجماعة وهذا الحلي عند الجمع والطريق شعبة عن ثابت
54:17عن انس الا ابن ماجه فهو عنده من طريق يزيد ليس عنده من طريق شعبة عن ثابت لكن من طريق يزيد ابن ابي عن سعد ابن سنان عن انس رضي الله عنه
54:32وعن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الصبر انما للحصر على المشهور ان للاثبات وماء للنفي فاذا اجتمع النفي والاثبات كانت لي الحصر انما الصبر يعني الصبر المحمود
54:57صاحبه والا بعد ذلك سوف يتسلى ويصبر لكن الصبر عند الصدمة الاولى هذا الحديث ايضا له قصة وفي الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام مر على امرأة عند قبر وهي تبكي
55:20وقالت اه فقال لها النبي عليه اتق الله واصبري فقالت انك لم تصب بمصيبتي انك لم تصب مصيبتي. وعند ابي يعلى من حديث هريرة انا الحراء وانا الثكلى. وانك لم تصب
55:37مصيبتي الحرة وانا الثكنى اه ولو كنت مصابا مثل ما ما اصبت لعذرتني وهذا الخبر في قوله انما الصبر عند صدمة الاولى الصبر المحمود اول ما يصاب او اول ما يصاب
56:07هذا هو الصبر. اما صبره بعد ذلك فلا ولهذا لما قيل لها انه النبي عليه الصلاة والسلام قالت لم اعرفه جاء عند مسلم انه اصابها مثل الموت لما علمت انه النبي عليه الصلاة والسلام
56:27لانها رأت النبي عليه السلام جاء وحده هو قالها ظلت انه عليه الصلاة يقول خلفه من يقوم الناس والحاشوا اه لما لها ذلك قالت ما قالت لانها لم تعرفوا فجاءت الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم تجده بوابين. فقالت لم اعرفك يا رسول الله. قال انما الصبر عند الصدمة الاولى. يعني
56:59يعني هي تريد ان تعتذر والنبي عليه الصلاة كأنه يقول هذا انا لا ابالي ولا انظر الى مثل هذا قلت ما قلت لهذا وكأنه اشارة الى ما وقع منها حال وقوع الشدة عليه لكن
57:19الصبر المحمود هو عند يعني كان يقول دع هذا وانما الصبر المحمود هو عند الصدمة، والصدم صدم يكون ظرب شيء صلب بشيء صلب يحدث له صوت فاستعير هذا الصدم للمصيبة النازلة لانه يصدم ويصيب
57:44انما الصبر عند الصدمة الاولى وهذا يبين لك فضل العلم وان العلم له اثر عظيم من كان عالم بالله وعالم بامر الله سبحانه وتعالى فانه يكون على مرتبة عظيمة ليصبر ويحتسب
58:11ويعمل بعلمه ويؤجر الاجر العظيم ويقع في قلبه اليقين والرضا لكن هذا لا ينافي ان يقع في قلبه شيء من الحزن شيء من البكا هذا لا وهذا سيأتي وان النبي عليه الصلاة والسلام قال وانا على فراقه فيا ابراهيم لمحزونون
58:40انما الصبر عند اصطدمت الاولى في حديث رواه ابن ماجة في سننه طريق القاسم عن قاسم بن عبد الرحمن عن ابي امامة وهذا القاسم ابو عبدالرحمن روايته مشهورة عن ابي امامة
59:04ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله سبحانه وتعالى يقول ابن ادم ان صبرت واحتشبت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة. انك يا ابن ادم يقول الله عز وجل انك يا ابن ادم ان صبرت
59:22اكتشفت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة لم ارى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة وهذا الحديث رواه ابن ماجه من رواية اسماعيل ابن عياش عن ثابت ابن عجلان
59:47علي القاسم وثابت العجلان هذا انصاري شامي ورواية اسماعيل العياش عن الشاميين جيدة في هذا اه اشارة الى الاجر العظيم لمن صبر عند الصدمة الاولى وان اجره قال لم ارضى لك جزاء دون الجنة
1:00:14انك ان صبرت واحتسبت عند الصدمة الاولى. قال انما الصبر عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة هذا والله اعلم كما نبه بعض الشرواح جوابا دون الجنة اي دخولها من اول وهلة
1:00:32وبهذا يحصل المقتضى الثواب لان الجنة دخولها بالايمان لكل مؤمن ما له الى الجنة ولهذا كان جزاء صبر واحتسب عند الصدمة الاولى انك ان صبرت احتسبت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثواب الجنة
1:00:59ويكون دخولها من اول وهلة وهذا واضح من سياق الحديث لم ارضى لك ثوابا دون الجنة. وانه الى الجنة مباشرة عند الصبر والاحتساب ولهذا في حديث قول علقمة رحمه الله
1:01:15الله اعظم قيس فيرضى ويسلم انما الصبر عند الصدمة الاولى هذه كلمة جامعة جامعة وذلك انه بعد الصدمة الاولى سوف يتسلى ويسلو وينسى حين يكون عالما بثواب الصابرين وجزاء المحتسبين فانه في هذه الحالة
1:01:49يكون له الاجر العظيم ويعود على نفسه بالرضا والطمأنينة يصبر نفسه ويصبر اهله. ثم هذا الصبر من اعظم المعينات على امور الخيرات الاخرى في نفسه واهله فلا يشغله عن عباداته الاخرى
1:02:13كم من انسان يقع الجزع في قلبه؟ عدم الصبر فيشغله عن عبادات اخرى. مما امره الله بها سبحانه وتعالى في صلاته في ذكره في قراءة القرآن في امور الخير التي يشرع ان يعملها. لكن حين
1:02:33كونوا على هذه الابواب هو صابر ومحتسب ويرضى ويسلم تجتمع هذه الخيرات العظيمة ويجعل الله في قلبه الطمأنينة واليقين ولهذا قال لم ارضى لك ثوابا جونا الجنة قال رحمه الله
1:03:02وعن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية. سمعوا قائلا يقول ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك
1:03:24ودركا من كل فات فبالله فثقوا واياه فارجو فان المصاب من حرم الثواب رواه الشافعي. الحديث رواه الشافعي في الام عن القاسم بن عبدالله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم العمري وهذا
1:03:45مشهور في الرواية ومشهور بانهم يقولوا القاسم العمري ينسبونه الى جده الاعلى فيقول القاسم العمري. وهو متروك الرواية منهم من اتهمه ورماه بل الامام احمد رحمه الله رماه بالكذب وما هو بالكذب
1:04:05وهذا الخبر هذا الخبر كما تقدم رواه الشافعي الام عن القاسم العمري عن جعفر بن محمد تقدم هذا غيره جعفر ومحمد ابن علي ابن الحسين عن ابيه عن جده عن جده
1:04:29وعلي بالحسين مرسلا والحديث مع انه ضعيف بل اسناد تالف لكنه مرسل علي بن حسين جليل وزين العابدين رحمه الله. والحديث رواه الحاكم عن جابر بسند ضعيف ايضا بسند ضعيف وجاء ايضا من طرق اخرى ايضا ضعيفة البعض ضعيف جدا. وجاء عند الحاكم برواية انس
1:05:00وطرقه ضعيفة وهذا الخبر تقدم الاشارة اليه في حديث عند ابي داوود من حديث عائشة في طريق ابن اسحاق وصرح بالتحديث رواية عباد عبد الله للزبير انه سمعوا يقول يغسل النبي عليه الصلاة والسلام في في الحديث كما تقدم. وهذا بالتعجيل لكن لم يثبت
1:05:37ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء التعجية سمعوا قائلا يقول ان في الله عزاء لكل مصيبة اي صبر واحتساب لكل مصيبة تصيب وهذا المعنى لا شك انه
1:05:53صحيح قال سبحانه وبشر الصابرين الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون ستأتي ايضا في حديث ام سلمة رضي الله عنها عزاء من كل مصيبة يصيبه اي مصيبة يسترجع ولو صغرت ولو قلت من كل مصيبة. كل صيغة عموم
1:06:19مع الاظافة الى مصيبة فلا تحقر اي مصيبة. ربما تكون مصيبة هي صيرة يعني هذا المعنى وين؟ هذا الحيوان كان ضعيف لكن معنى الصحيح بلا خلاف لا تحقر اي مصيبة. ربما المصيبة الصغيرة تكون سببا
1:06:37ربما يعثر الانسان في نعله في الطريق سببا لموته ويا عذرا بنعله ربما يصاب في شوكة شباب شيء كبير مما يصيبه ولهذا قال حديث رواه الترمذي يساعدنا فيه ضعف يسترجع احدكم في كل شيء حتى
1:07:04او في ذاك يسأل احدكم ربه كل شيء حتى يسأله الملح الطعام ويسأله يعني اذا انقطع يعني يسأله ان ان يصلح الله حاله ان تصلح نعله فيسترجع في كل شيء
1:07:23قد تكون هذه المصيبة اليسيرة سبب الظرر والهلاك كذلك الاستعانة حين يريد الشخص ان يعمل عمل فليستعين بالله سبحانه وتعالى ويلقي بامره اليه سبحانه وتعالى يكل امره اليه وان كان يسيرا
1:07:49فان الله سبحانه وتعالى سهل وييسر له ويحصل له ما يكون خيرا بتحسين المصالح ويدفع عنه ما يكون شرا بدر المفاسد عجاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك من كل هالك
1:08:14وهذا شيء يأتي انه قال خلف الله عليك واخلف الله عليك الخلف قد يكون من شيء لا يتوقع حصوله موتي والده او والدتي هذا يقال ان الله خليفة عليك كما في حديث
1:08:40وله قال سيأتي في حديث ام سلمة واخلف لي خيرا منها. ويقال اخلف الله عليك خالف الله عليك فيما لا يتوقع حصوله حصول مثله. واخلف الله عليك فيما يتوقع اصول مثله
1:08:57مثلا في مال او ولد او نحو ذلك قال وخلفا من كل هالك. من كل هالك كل شيء حالي كل وجهه. كل من عليها فان فانت نسأل الله سبحانه وتعالى
1:09:16وتسأله من فضله وتسأله ان يعينك على ما يصبرك ويرضيك وترضى وتسلم ودركا من كل فائت ثم فات عليك تدركه استعانتك بالله واعظم الادراك هو ما يقع في قلبك من الرضا والتسليم
1:09:44هذا اعظم الادراك من الفوات ما يجعل الله في قلبك من الطمأنينة والرضا واليقين هذا اعظم الدرك من كل فائدة اذا لا يجزع المؤمن ولا يتسخط ما دام ان في الله دركا من كل فائدة
1:10:04صغير او كبير ولا تلقي بامرك كله على الله وتسأله حاجتك كلها وتستغني بالله عن خلق الله ولا تسألوا احدا شيئا حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام بايع اصحابه واشر لهم كلمة خفية في حديث ابو مالك
1:10:30سئل ما اشر؟ قال والا سألت الذي يليني فقال يبايعهم ثم اشر اليهم كلمة خفية. هذي الكلمة الخفية قال والا تسألوا الناس شيئا شيئا على نكرة في سياق النفي يعني اي شيء وينقاد. قال عوف فلقد رأيت بعض اولئك النفر
1:10:57يسقط منه السوط وهو على فرسه او على بعيره واخوه في الارض هو على ظهر البعيد فلا يقول ناولني النية. ينزل ويأخذ تنفيذ وصية النبي عليه الصلاة والسلام ان في الله دركا من كل فائت
1:11:22سبحانه وتعالى فبالله فثقوا واياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب. ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك. ودركا من كل فائت. فبالله فثقوا واياه وارجو
1:11:38فان المصاب من حرم الثواب فبالله فثقوا لله وحده من وثق بالله كفاه الله كل شيء وكفى بالله حسيبا وكفى بالله وكيلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مسلمين. يا اخوان ان كنتم مؤمنين
1:12:00وبالله فثقوا من وثق بالله سبحانه كفاه ما اهمه فبالله فديكم واياه فارجو وهو التقديم المفعول يدل على الحصر. هذه من اساليب الحصر العصر قد يكون انما يكونوا بالاستثناء المفرغ
1:12:28لحذف المستثنى منه يقال لم يحضر الا جيد او تقول اه تحذف المستثنى منه هذا وكذلك منه تقديم مفعول اياك نعبد تقديم ما حق التأخير يدل على الحصر واياه وحده سبحانه وتعالى. لان الرجا عبادة
1:13:04ترجوه وحده سبحانه وتعالى وهذا من اعظم حسن الظن بالله لان من وثق بالله وجعل رجاءه في الله وحده والله سبحانه وتعالى عند ظن عبدي بان عند ظن عبدي بي
1:13:25وخصوصا عند حلول المصايب يشتد اللجأ لله سبحانه وتعالى فبالله فثقوا واياه فارجوا فان المصاب يعني حقيقة المصاب مثل ما تقدم ان الصبر عند حقيقة الصبر الصدمة الاولى المصاب حقيقة
1:13:48من حليب الثواب. ليس المصاب من اصيب بوفاة قريب ليس المصاب من اصيب بفوات مال ليس المصاب من اصيب بمرض او ضرر ونحو ذلك من امور الدنيا المصيبة الحقيقة مصيبة الدين اما المصقص
1:14:06المصيبة في الدنيا لا للمؤمن خير المؤمن على خير عظيم والمصاب حقيقة من حرم الثواب ولا تجعل مصيبتنا في ديننا لا تجعل هذه والذي يسأل اهل الاسلام الا يجعل مصيبتهم مصيبة ولا تجعل مصيبتنا فهذه مصيبة حقيقية. اما حين يصاب
1:14:34في دنياه المؤمن وهو على خير عظيم. واذا احب الله قوما ابتلاهم الاخبار والاثار في هذا كثيرة ولو لم يكن للاية السابقة ابشر الصابرين فان المصاب من حرم الثواب هذا هو المحروم
1:14:55حقيقة من حرم الثواب اما من حرم شيئا من الدنيا من فاته شيء من الدنيا فالامر لله اليه المرجع والمآب. انا لله وانا اليه راجعون. يرضى ويسلم يقع في قلبي الطمأنينة والرضا واليقين مع ما اعد الله له من الثواب والاجر
1:15:18العظيم لان هذه عبادات عظيمة ترجع الى اليقين والرضا عبادات قلبية لرجائه وثقته بالله سبحانه وتعالى الحديث الاخير في هذا الباب وعن ام سلمة وهند بنت ابي امية رضي الله عنها اخر ازواج النبي وفاة توفي سنة اثنتين وستين على المشهور
1:15:38وقيل غير ذلك قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني. يقال بالمد والقصر اجرني واجرني اجرني في مصيبتي
1:16:00واخلف لي خيرا منها الا اجره الله يقال اجره واجره الاولى اللهم اجرني انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها الا اجره يقال اجره واجره اجره الله
1:16:17وفي مصيبته واخلف له خيرا منها. قالت يعني ام سلمة فلما توفي ابو سلمة قلت فلما توئ ابي سلمة قالت قلت من خير من ابي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:16:38صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ثم عزم الله لي فقلتها. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه احمد ومسلم وابن ماجة. رواه احمد ومسلم
1:17:02احمد اوش من طريق عمر ابن كثير ابن افلح عن ابن سفينة عن ام سلمة رضي الله عنها قيل ان ابن سفينة هذا هو عمر قيل ان عمر هو ابنه
1:17:18ورواه ابن ماجة طريق اخر لكن جعله من حديث ابي سلمة بيت عبد الملك ابن قدامة الجمحي عن ابيه عن ابيه والد عبد الملك ابن قدامة عن عمر ابن ابي سلمة عن
1:17:39ام سلمة ان ابا سأل عن ام سلمة رضي الله عنها ان ابا سلمة وزوجها رضي الله عنه حدثها يعني في حياته قبل وفاته انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يصام
1:17:54صاحب مصيبة فيفزع الى الله امر ويفزع الى ما امر الله به من قوله انا لله وانا اليه راجعون. الحديث الا وقال اللهم اجرني من مصيبتي. هذا الحديث اه هذا الطريق جاء من رواية ام سلمة عن ابي سلمة وانه حدثها في حياة النبي عليه الصلاة والسلام وانه سمع من النبي عليه الصلاة والسلام ذلك يأتون في سنة اربع من الهجرة
1:18:22رضي الله عنه لكن هذا الحديث من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو ضعيف وابوه قدامة مستور والثابت هو ما في مسلم عن ام سلمة رضي الله عنها وهذا الحديث
1:18:39جاء في مسلم ايضا من رواية عند مسلم انها رضي الله عنه كما تقدم قالت من خير من ابي سلمة وفيه ان ثم عزم الله كيف قلت وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل الى حاطب ان يبلتع بعد ذلك
1:18:59يخطبها فقالت رضي الله عنها انها امرأة غير خشية ان يقع منها شيء فيغضب عليه فيا يقع منا بغضب وقالت اني مصبية خشيت يعني ان يودوا النبي عليه الصلاة والسلام
1:19:18ارسلها عليه الصلاة والسلام اما الغيرة فندعوا الله قال ان ندعوا الله ان يذهب عنها. اه ذات تلك الغيرة واما ابنتها فالنبي تكفل بها عليه الصلاة والسلام ان نجعله عند من يأكلها فهو عليه الصلاة والسلام ارسل لها
1:19:38وكان في لها هذا الخير العظيم حين قالت هذا الذكر رضي الله عنها ما من عبد تصيبه مصيبة وهذا ايضا الحديث وان كان وارد على موت ابي سلمة رضي الله عنه
1:19:54قصة في صحيح مسلم تقدم الاشارة اليها ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل عليه واغمض عينيه عليه الصلاة والسلام وقال لا تدعوا على انفسكم الا بخير يؤمنون على ما تقولون
1:20:08هو فيه انه اه قال لها فيقول انا لله وانا اليه راجعون في لفظ عند مسلم فيقول ما امر الله به ما يقول ما امره الله به وهو المذكور في قوله سبحانه وتعالى وبشر الصعابين الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون
1:20:31هذا خبر من الله سبحانه وتعالى ان هذه حالهم وانهم يقولون ذلك وانهم يقولون فاخبر الله عنهم ذلك فهم مأمورون بذلك لاخبار الله عنهم وان هذا آآ حاله وواقعهم انهم يقولون ذلك ان يمتثلون ما حث الله عليه وما حث الله عليه سبحانه وتعالى واخبر عنه
1:20:54اهله ذلك فهو من الامر المأمور به ولهذا قال فيقول انا لله وانا اليه راجعون. انا ملك لله سبحانه وتعالى. وفي الدنيا وراجعون اليه في الاخرة سبحانه وتعالى ولهذا لا ملجأ من لا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا ملجأ من الله الا اليه. اللهم اجرني
1:21:20اجرني في مصيبتي ايعطي الاجر اسألك الاجر العظيم. فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يثيبه الاجر العظيم. ولهذا تقدم ان المصاب من حرم الثواب فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يثيبه وان يأجره فلا يحرم الثواب. ومن اعظم اسباب حصول الثواب هو امتثال ما امر الله به
1:21:43سبحانه وتعالى من الصبر والاحتساب وعدم الجزع والتسخط. اللهم يعني يا الله اجرني في مصيبتي. اجرني في مصيبتي يعني هذي في مصيبتي التي اصبت بها وهذي في حديث ام سلمة ما اصيبت به من اه
1:22:06زوجها ابي سلمة رضي الله عنه ابو سلمة بن عبد الاسد رضي الله عنه اه واخلف لي خيرا منها واخلف لي خيرا منها وكانت تقول من خير من ابي سلمة حتى عزم الله لها
1:22:23فقالت هذه الكلمة الحجر خير عظيم الا اجره الله الا اجره. يعني اعطاه الله سبحانه وتعالى الاجر. الا اعطاه الله اجره يعني اعطاه الله الاجر على صبره واحتسابه في مصيبته. واخلف الله له خيرا. يعني يحصل له خير الدنيا واخرة
1:22:48في الدنيا يخلف الله عليه خيرا منها خيرا من هذه المصيبة اصيب. وفي الاخرة يأجره الله سبحانه وتعالى الاجر العظيم قالت فلما توفي ابو سلمة قلت من خير من ابي سلمة؟
1:23:02صاحب رسول الله صلى وذكرت في رواية مسلم انه اول اية قالت ذكرت انه من البيوت التي هاجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة ثم عجب الله لي فقلتها
1:23:18لكن لشدة المصيبة وقع منها ما وقع ثم بعد ذلك قالت هذه الكلمة العظيمة قلتها وقلت اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:23:36هذا الخير العظيم حيث كان الخلف عليه اخلف الله عليها سبحانه وتعالى ان خطبها الرسول عليه الصلاة والسلام. وصارت زوجة للنبي عليه الصلاة والسلام. صارت احدى امهات المؤمنين رضي الله عنها
1:23:51من احد رواة الاخبار يعني الذين آآ في بيت النبي عليه الصلاة والسلام ونقلت عنه من الاخبار مما لم يطلع عليه احد من اصحابه وهكذا شأن ازواجه عليه الصلاة والسلام وازواجه امهاتهم واسألوه سبحانه وتعالى
1:24:13ولكم التوفيق والسداد امين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.