تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 282
0:00ثم قال والله يعلم وانتم لا تعلمون سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى لا يقدر للمؤمن شيئا الا كان خيرا له ولا يوجب على المؤمن شيئا الا كان خيرا له ولا يحرم عليه شيئا الا كان خيرا له
0:23ولا تقل ليت هذا لم يحرم ليت هذا لم يوجب ليت هذا لم يقع لا لا تقول هكذا لان علمك القاصر والله يعلم وانتم لا تعلمون. وش يعلم ها كل شيء حتى المستقبل
0:41الذي تظنون انه شر يعلم الله تعالى ما فيه من الخير وقوله وانتم لا تعلمون هذا نفي مطلق لعلم الانسان فهل نقول ان هذا النفي المطلق يراد به شيء معين
1:07او نقول انه نفي مطلق على الاصل وان الاصل في الانسان عدم العلم على الاطلاق الجواب هو هذا كما ان الاصل هي صفة الله عز وجل العلم المطلق فلله العلم المطلق ولهذا قال يعلم ولم يقيد هذا العلم بمعلوم
1:29يعلم وانتم لا تعلمون لم يقيد هذا النفي بمعلوم ما قال لا تعلمون المستقبل ولا لا تعلمون الحاضر ولا لا تعلمون فالاصل فينا اذا ها عدم العلم ولهذا قال الله تعالى وحملها الانسان
1:50انه كان ظلوما جهولا وقال تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون والله يعلم وانت يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه
2:12اعراب الجملة هذه عن الشهر الحرام هذا مجهول بعام قتال في وش اللي جراه ها بدل من اي انواع البدن مطابقا او بعضا او ما يشتمل عليه يلفى او كمعطوف ببر
2:35اي الخمسة لماذا لماذا؟ لان القتال ليس بعضا من الشعب لكن الشهر مشتمل عليه فهو بدل اشتمال من الشهر وقوله يسألونك عن الشهر الحرام المراد بالجنس ويحتمل ان تكون للعهد الذهني
2:58ويكون المراد به شهرا معينا فهل هنا يحتمل ان تكون للجنس ستشمل كل الاشهر الاربعة الحرم ويحتمل ان تكون للعهد الذهني فيراد بها ايش دهر معين عرفتم طيب هل اذا دخلت على المفرد
3:21تكون الجنس سيشمل كل افراد الجنس نعم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا هذي داخلة على مفرد والمراد ها عن مراد الجنس مراد الجنس يعني كل انسان فاذا
3:45يسألونك عن كل شهر حرام يمكن هذا او يسألونك عن الشهر المعين حرام معين الذي وقع فيه القضية نعم قتال فيه والقضية هي ان الرسول عليه الصلاة والسلام ارسل سرية
4:07السنة الاولى في جماد الاخرة وامر عليهم عبدالله بن جحش واعطاه كتابا وقال لا تفتح الكتاب الا بعد مسيرة يومين فقاسما وطاعة فذهب بسريته وهم نحو سبعة اشخاص فلما فلما مشى مسيرة يومين فتح الكتاب واذا فيه
4:34ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم ان يسيروا الى نخلة بين مكة والطائف وان يترقبوا اخبار قريش يترقب اخبار قريش وما وما اكثر منهم فصادفوا لقريش نازلة من الطائف الى مكة
5:00والعين يثق فيها اطعمة كبر وما اشبه ذلك فحصل بينهم قتال بينهم وبين هذا السرية فقتلوا منهم رجلا واحدا واثرون رجلين وفر الرابع لما قتلوا هذا الرجل هم قتلوا هذا الرجل على انه في
5:26وماذا الاخرة على انهم في جماد الاخرة ولكنه تبين انه كان في اول يوم من رجب ورجب احد الاشهر العثور الاربعة لان نشر الاربع الحرم وحسين يردها علينا محرم ومحرم ورجب. نعم
5:53المشركون استغلوا هذه المسألة وقالوا هذا محمد يزعم انه يطيع الله وانه يعظم حرمات الله وهذا اصحابه يقتلون الرجل في الاشهر الحرم هذه كبيرة ولا لا اشعاع الخبر فضاقت صدور هذه السرية
6:20يلا بيحشوا اصحابه ضاقت صدورهم لاحقهم حرج فسألوا النبي عليه الصلاة والسلام يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه وش الحكم وليسوا يسألون هل القتال فيه حرام ولا لا لان هذا معلوم
6:41لكن يسألونه عن هذا القتال فيه ما حكمه مثالا فيه هكذا ذكر المفسرون قالوا لان القتال في الاشهر الحرم امر معلوم ما يحتاج ان يفعل ولكن في نفس الشيء لان لفظ الاية لا يساعده
7:05فان الشهر الحرام ان قلنا انه للجنس فظاهر جدا ان ان اللفظ لا يساعد على هذا المعنى وجه ذلك اذا قلنا عن الشهر الحرام يعني عن الاشهر الحرم قتال فيها
7:25صار السؤال عن هذا القتال المعين ها لا وان قلنا ان الشهر الحرام هو الشهر المعين الذي حصلت فيه القضية وهو شهر ها؟ رجب بقي عندنا كلمة قتال نكرة نكرة
7:47نهي لو قال عن الشهر الحرام القتال فيه اذا كان يساعد على ما ذكره المفسرون لكننا قد نقول لما كانت قتال بدلا من الشهر والشهر يراد به شهر معين فانه من ضرورة ذلك ان يكون المراد للقتال
8:07ها القتال في ذلك الشهر المعين ولهذا قال قتال فيه اي في الشهر المعين ولم يسبق قتال في الشهر رجب الا ذلك القتال الذي حصل من اثنين من هذه الثريجة
8:27على كل حال الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام اذا سئل احيانا يجيب واحيانا يتوقف حتى ينزل الوحي حتى ينزل الواحد في هذه الاية
8:46ماذا كان الجواب؟ ان رسوله من الله من الله سبحانه وتعالى ولهذا اجاب الله عز وجل قل قتال فيه كبير الحرام كثير لا شك يعني من كبائر الذنوب وعظائم الامور
9:04لانه انتهاك لحرماتها وهذا محرم يا حرمة الله من المحرمات فهذا من كبائر الذنوب القتال فيه كبير ولكن انظر رحمة الله رحمة الله عز وجل بعباده التسلية للصحابة وصد عن سبيل الله
9:28وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه ها؟ عند اكبر عند الله والفتنة اكبر من القتل هذا تسلية للصحابة يعني لو وقع منكم هذه المسألة الكبيرة فعند الذين يعيرونكم بها
9:51ما هو اعظم واكبر القتال كبير ما في شك لكن عند هؤلاء الذين يعيرونكم بذلك ما هو اكبر واعظم صد عن سبيل الله اعظم نعم صحيح ولا شك ان المشركين الذين عيروا النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه بذلك
10:16يصدون عن سبيل الله ويقتلون الذين يلتزمون بسبيل الله رد عن سبيل الله وسبيل الله طريقه الموصل اليه والطريق الموصل الى الله شيء واحد وهو شرعه الذي شرعه لعباده كما قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما
10:40فاتبعوه وانما سمي الشرع سبيل الله لانه يوصل الى الله ولان الله تعالى هو الذي وضعه فاضافة الى الله من ناحيتين الابتدائية والنهائية الابتدائية هو الذي وضع والنهائية ها يوصل اليه
11:06طيب هل سمى الله السديد مضافا الى غيره نعم ويتبع غير سبيل المؤمنين فاضاف الله السبيل الى المؤمنين وليس في ذلك وليس في ذلك تناقض فهو مضاف الى المؤمنين باعتبار انهم سالكون
11:31مضاف الى الله باعتبار انه هو الذي وضعه لعباده وهو الذي وهو وهذا السبيل ينهي ينتهي الى من الى الله عز وجل قال تعالى وصد عن سبيل الله وكفر به
11:49لمن لله الكفر بالله اعظم من كبيرة يفعلها المرء ولا لا وكفر به والمسجد الحرام المسجد الحرام هنا معترك في اعرابها هل هي معطوفة على الضمير في به ولا معطوفة على سبيل الله
12:13طيب اجبت بسرعة ما شاء الله يا خالد ارني كيف ذلك معطوف على سبيل الله. كيف؟ سبيل الله والمسجد الحرم ماسع وكفر به وبالمسجد الحرام ما يصلح يصلح اذا الى هو
12:31وجاءت قولان بالجن ها طيب ها فيه رأيان الرأي الاول يقولون انه معطوف على قوله عن سبيل الله يعني وصد عن سبيل الله وكفر به وصد عن المسجد الحرام وهؤلاء يستدلون
12:53لقوله تعالى هم الذين كفروا هذا كفر بالله وصدوكم عن المسجد الحرام هذا فضل يعني ايش عن المسجد الحرام سيكون وصد عن سبيل الله وعن المسجد الحرام لكن هذا هذا الرأي لا شك من حديث المعنى قول
13:14الا انه يعني يلزم عليه او يرد عليه يرد عليه ان قوله وكفر به اجنبي من قوله عن سبيل الله اجنبي لان كفر مهو معروف على سبيل الله وش معطوف عليه؟ على
13:37على صد انتبه نصلي بعد الاذان ان شاء الله لانه مسألة