التعليق على المنتقى للإمام المجد [077] | أبواب صفة الصلاة: باب قراءة السورة بعد الفاتحة
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد ففي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق السادس من شهر شعبان لعام ثلاث واربعين واربع مئة بعد الالف
0:30من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. الدرس بعون الله وتوفيقه في كتاب المنطقة في الاحكام للامام المجد ابني تيمية رحمة الله علينا وعليه قال رحمه الله باب قراءة السورة بعد الفاتحة
0:49الاوليين وهل تسن قراءتها في الاخريين ام لا عن ابي قتادة رضي الله عنه هو الحارث بالربع صحابي مارسوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف وفاته فقيل سنة سبع وثلاثين وقيل سنة اربع وخمسين وهذا هو الاظهر الذي رجحه العلام ابن القيم
1:18وغيرهم من الحفاظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الاوليين في اثبات القراءة في الظهر وهذا قول عامة اهل العلم. القراءة في الصلاة السرية جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذا روايات
1:43فروى البخاري عنه رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيما امر وسكت فيما امر وما كان ربك نشيا هذا يوهم كما جاء في بعض الروايات الاخرى انه لا قراءة في الصلاة
2:04السرية لان الذي سمع من قراءته في الصلاة الجهرية لكن هذا القول دلت الاخبار الصحيحة على خلافه وان ابن عباس لم يبلغوا ذلك في اول الامر ولهذا ان كان منه
2:24هذا القول على مراحل. المرحلة الاولى النفي النفي واشار اليه في رواية البخاري وجاء عند احمد وابي داوود باسناد صحيح انه نفى ذلك وانه لم يكن يقرأ فقيل له فلعله
2:42كما لما سأله آآ عبدالله بن عبيد الله بن عباس وكان ابن اخيه عبيد الله بن عباس فدخل عليه مع هشام من قريش فسألوه آآ فقال لم يكن يقرأ او لم يقرأ
3:01يعني في الصلاة السرية فقيل لعله قرأ في نفسه قال خمسا هذه شر من الاولى ورواه احمد وابو داوود عنه باسناد صحيح ايضا انه سئل عن ذلك فقال لا ادري هل قرأ ام لم يقرأ
3:17وجاء عنه كما عند ابن المنذر والطحاوي صريحا ان ابا العالية البراء سأله عن القراءة خلف الامام يعني في قال اقرأ اقرأ ما اقرأ ما قل او كثر. اقرأ ما قل
3:36او كثر يعني سأله عن قراءتي في الظهر والعصر فقال هو امامك اقرأ ما قل منه او كثر وهذا صريح في اثبات القراءة وهذا هو يعني فيما يظهر الثابت عنه وكأنه في اول الامر خفي عليه وهذا ليس بمستغرب لان ابن عباس لما مات النبي عليه
4:01الصلاة والسلام كان لم يبلغ حلمه وقد ثبت الاخبار بذلك اذا اطلع على ذلك وعلم من كبار الصحابة فيما يظهر اه عنه رضي الله عنه حيث جاء عنه باثباته باثبات القراءة صراحة في الظهر والعصر
4:26يعني الصلاة السرية كان يقرأ في الظهر في الاوليين بام الكتاب وسورتين يوم الكتاب وسورتين وهذا آآ المصنف رحمه الله اشار الى قراءة آآ يعني السورة في الركعتين الاوليين الركعتين في الظهر والعصر بعد الفاتحة
4:59صحيح في ذلك وفيه ايضا اشارة الى مسألة اخرى وان هديه عليه الصلاة والسلام هو انه يقرأ سورة كاملة وان جاء عنه خلاف ذلك قراءة بعض السورة لكن المنقول عنه في الاخبار الكثيرة قراءة سورة كاملة
5:22كما في هذا وسورتين وفي الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب ويسمعنا الاية احيانا. وهذا يبين انه يقتصر على فاتحة الكتاب. وسيأتي الاشارة الى انه ربما زاد على ذلك خاصة في صلاة الظهر. ويسمعون الاية احيانا
5:46يعني في الصلاة السرية في دلالة على جواز الجهر الخفيف الصلاة السرية وذلك ان الجهر زيادة على الاسراء فلا يكون فيه نقص في صفة القراءة او كيفية القراءة بخلاف الاسرار في الجهرية. وان كان الجمهور يقولون انه سنة لكن
6:12يظهر واكفركم بين الجهر بالسرية او الجهر ببعض الايات مع ان هذا المشروع منه ما جاء عن الوصف المنقول عنه عليه الصلاة والسلام ويسمعون الاية احيانا عند النسائي وغيره من
6:32حديث براء بن عاجب ويسمعنا الاية بعد الايات من سورة لقمان والذاريات ويسمعون الاية احيانا وقد يكون هذا اللفظ موافق لرواية البراء بني عاجب الاية بعد الايات يظهر قوله بعد الايات
6:53ان قوله بعد الايات يعني كأن المراد انه يسر بالايات ثم يجهر لقلب يسمعنا الاية بعد الايات بعد الايات التي يسر بها فيما يظهر. مع ان الحافظ رحمه الله ذكر هذه الرواية ويسمعنا الاية بعد الاية. والذي
7:16رأيته في النسائي الاية بعد الايات ويسمعون الاية احيانا كما تقدم ان الاسرار الجهرية خلاف الجهر في السرية. لان الجهر شراء اصرار وزيادة فقد اتى بالقراءة وزاد عليها في الجهر
7:39اما الاشرار في الجهرية فهو نقص وقصور عن صفة القراءة صفة القراءة لان القراءة الجهرية القراءة في الجهرية يعني اشماع الذين خلفه فاذا لم يجهر فات سماعهم لهذه القراءة مات سماعه بهذه بخلاف
8:10الجهر بالسرية ولهذا في قول هناك قول بعض اهل العلم انه يجب الجهر في الجهرية اما الاصرار في السرية هذا هو الاصل وان جهر احيانا فلا بأس كما في الاخبار
8:31ويطول في الركعة الاولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في العصر هذا هو المحفوظ في حديث ابي قتادة رضي الله عنه او الوارد في حديث ابي قتادة سيأتي في حديث ابي سعيد الخدري ما يدل على انه اه كانت
8:53وكذلك في حديث جابر بعده ما يوهم تساوي الركعتين الاوليين والاظهر والله اعلم اقرار الاحاديث على حالها بلا تأويل وان هذا كله ثبت عنه عليه الصلاة والسلام اطالتي الاولى اكثر من الثانية او
9:16التساوي الاولى والثانية في صلاتي صلاة الظهر كذلك بالصلوات الاخرى وكذلك ايضا تساوي الاولى والثانية الزاوية الاولى والثانية. كل هذا ورد في قراءة بعض السور يعني كما تساوي الأولى الثانية في حديث سعيد الخدري
9:48وكذلك ايضا تساوي صلاة الظهر والعصر في القراءة وان كان ظاهر الحديث يعني في حديث ابي سعيد ما شاء ما يشير الى ان العصر على النصف من صلاة الظهر كما سيأتي ان شاء الله
10:07ويطول في الركعة الاولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في العصر يعني انه يقصر انه على الوصف الذي في صلاتي الظهر وان الثانية تكون دون الاولى وهكذا في الصبح
10:24متفق عليه. متفق عليه لانه هكذا في العصر فيما يتعلق وهكذا في الصبح متفق عليه عند البخاري ومسلم والامام احمد النبي عليه الصلاة والسلام كان يطيل الركعة الاولى ويقصر الثانية هذا ربما كان الاكثر من احواله عليه الصلاة والسلام
10:53كما سيأتي ان شاء الله وصلاة الظهر صلاة الظهر وقيل فيها اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ونقل عن الصحابة رضي الله عنهم شيء من ذلك بل جاء في صلاة الظهر من حديث ابي سعيد الخدري عند مسلم
11:12كان آآ الواحد منا يذهب الى البقيع يقضي حاجته ان كانت الصلاة تقام صلاة الظهر فيذهب الذهب منا الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. وهو في الركعة الاولى مما يطيلها
11:34ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان صلاة الظهر طول كصلاة الصبح وصلات الصبح بمعنى انه يقرأ فيها بطوء المفصل او تطال قراءتها كما آآ تكون صلاة الصبح. ومنها العلم من فرق بين الركعة
11:56الاولى والركعة الثانية. فقال يطيل الركعة الاولى في صلاة الظهر فتكون على نحو من صلاة الصبح بخلاف الركعة الثانية وهذا هو المنقول عن الامام احمد كما يقول ابن رجب رحمه الله
12:14ثبت عن الصحابة عن ابن عمر وجماعة انهم كانوا يقرأون بطوال المفصل في صلاة الظهر لصلاة الظهر بسورة محمد وسورة سورة القتال وكذلك سورة الفتح سورة الفتح هذا نقل عن
12:40آآ ابن عمر رضي الله عنهما عند عبد الرزاق وسنده صحيح ورواه نعم ورواه ابو داوود قال فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى وهذا اسناده على رسم الشيخين
13:02الشيخين في قول فظننا انه يريد بذلك يدرك الناس الركعة الاولى وهذا يعني قال بعض اهل العلم التعليل بهذا يعني قد يرد على اطلاق الخبر في كونه علي كان يقرأ في الظهر في الاوليين
13:25وان آآ هذا المعنى كأنه يعني خاص في وقت الظهر لان وقت الظهر يكون بعد القائلة ويكون مثلا القائلة كانت اه خاصة في ذلك الوقت كانت اه قبل الزوال فاشبهت الفجر من هذه الجهة
13:48وانها تطال الصلاة تخص الركعة الاولى ليتمكن الناس من ادراك الركعة الاولى فاشبهت الظهر شبعت صلاة الظهر الفجر بخلاف العصر فكانت تقام والناس او يؤدوا نادى لها في اعمالهم فلا
14:11يعني يكون فيها ذاك المعنى الذي في صلاة الظهر وهو انها تشبه الفجر من هذه الجهة عند ابي داود من رواية عبد الله ابن ابي اوفى عن طريق محمد ابن جحاده عن رجل
14:30عن عبد الله بن ابي عوفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الاولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم لكن هذا
14:45اسناد ضعيف فيه مبهم لان قال عن رجل وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه هذا هو جاء ابن سمرة جنادة السوائي صحابي ابن صحابي سمرة رضي الله عنهما وهو صحابي
15:03له روايات رضي الله عنه توفي سنة ثنتين وسبعين للهجرة ورواياته في الصحيحين قال قال عمر لسعد سعد سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال لقد شكوك لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة
15:26قال اما اما قال اما انا فامد في الاوليين اما انا يعني هذا حرف تفصيل وشرط وهو شرط لكنه لا يعمل يقول لها سمو لها اه فعل الشرط والجزاء لكن لا يعمل
15:53وقولهم حرف تفصيل يبين ان لها قسيم. وان هناك قسم اخر طوي ذكره. يعني هم كذا وكذا يعني في الكلام وطوي في الكلام ما يدل على انهم المذكورون يبي كذا وكذا او ما قالوا
16:13ما قالوه اه بهذا الوصف فانا افعل كذا وكذا اما انا وعلى هذا يكون ما بعدها مبتدأ عن هذا مبتدأ وجملة فامد في موضع رفع خبر. في موضع رفع خبر
16:35لان فعل وفاعلا فامد فامد في الاوليين نمد في الاوليين واحذف الاخريين ولا الوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صدقت ذاك الظن بك
16:58او ظني بك متفق عليه. وفي اللفظ الاخر ذاك الظن وفي الصحيح ذاك الظن بك ابا اسحاق. يعني ابا اسحاق امد في الاوليين يعني يطيل الاوليين وهذا متفق مع حديث ابي قتادة
17:15لانه عليه الصلاة والسلام آآ كما قال ويطول في الركعة الاولى ما يطول في الثانية. لكن حديث مساعد ليس في ذاك التفصيل قال فامد في الاوليين وقد يوهم ان الاوليين متساويتان
17:36لكن ليس ليست دلالته ظاهرة لان اخبر ان مده في الاوليين بمقابلة الحذف في الاخريين. فلا شك ان الاوليين الى الاخريين قد مدت ممدودة. قد زيد في قراءتها لكن هذا لا ينافي ان تكون الاولى اطول من الثانية
18:05الاولى اطول من الثانية وكذلك الثالثة اطول من قال واحذفوا فامد يعني في القراءة واحذف يعني احذف المد ليس المعنى يحذى القراءة احذف المد ويخفف ولهذا في رواية البخاري واخف
18:26في الاخرين وفي الصحيحين فاركد في الاوليين. اركد وهو معنى قوله فامد وانه يطيل قراءة الاوليين. ولا ال اي لا اقصر يجتهد في متابعة السنة. وعلى هذا فالمعترض اعترض على امر مسنون
18:47فان كان مع العلم فهذا لا شك مما يعاب على على هذا الذي يعني شكى وان كان عن جهل فحقه ان يتعلم قبل ان يتكلم ولهذا عند مسلم اتعلمني الاعراب بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فامد في
19:17واحدث في الاخريين لهذا قال عمر رضي الله عنه ذاك الظن بك ابا اسحاق لكن عمر رضي الله عنه كانت سياسته هو دفع ما يكون فيه شر وفتنة دفع ما يكون فيه شر وفتنة
19:43فلهذا اه يستدعى ولى بعد ذلك عمار ابن ياسر على ولاية الكوفة على امارة الكوفة وولى ابن مسعود على بيت المال ودلالة الحديث دلالة ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله وهي القراءة
20:09الاوليين بعد الفاتحة ولهذا قال واحذفوا الاخريين وفيه ايضا اشارة الى انه اما ان يقتصر على الفاتحة كما في حديث ابي قتادة في قوله واحلف في الاخريين ولا ال ما اقتديتم ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:38تقدم الاشارة الى ان الاخبار في هذا الباب اه تقر وان كان هناك بعض اهل العلم من حاول ان يجمع بالاخبار وجعل السنة مستقرة هو الاطالة في الاوليين الاطالة في الاولى
20:56ان تكون الثانية اقصر منها اولا هذه الاخبار على وجه يوافق حديث ابي قتادة والاظهر والله اعلم ان يقال ربما فعل هذا وربما فعل هذا وان كان الاكثر من هديه عليه الصلاة والسلام هو انه
21:17يقتصر هو ان الثانية تكون اقصر من الاولى سعيد الخضري ايضا في هذا الباب قال وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه سعد بن مالك بن سنان الخدري قدرة اه قبيل من الانصار
21:37سنة اربعة وسبعين للهجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين اوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية في كل ركعة قدر ثلاثين وفي الاخريين في مسلم كنا نحجر قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه رواية اخرى في مسلم
22:05وفي الاخريين قدر قراءة خمس عشرة اية او قال نصف ذلك وهذا الخبر آآ فيه اشارة الى ان القراءة في كل ركعة قدر ثلاثين اية هذا ظاهر استواء القراءة في الركعتين قال في كل ركعة قدر ثلاثين اية
22:31قدر ثلاثين اية ومن اهل العلم من يقول ان انه قد يكون تطويل الاولى بالنسبة الى ترتيلها ويكون المد فيها من جهة اه يكون المد فيها من جهة اه الترتيل
22:54وبهذا يطول وقت قراءتها طول الوقت ومنهم من قال يكون فيها الاستفتاح الاولى وتكبيرة الاحرام فهي تكون اطول من هذه الجهة. والاظهر والله اعلم ان يقال انه ربما فعل هذا وربما فعلها هذا عليه الصلاة والسلام
23:16ولهذا في بعض الاخبار جاء في صحيح مسلم وسيأتي ان شاء الله في حديث آآ ايضا ما يدل على هذا ما يدل على هذا وانه عليه الصلاة والسلام آآ يقرأ
23:39في الظهر والعصر بالسمادات الوجود والسماء والطارق في صلاة الظهر والعصر تشوى بين الظهر والعصر كما عند الترمذي عن عن جابر بن سمرة باسناد صحيح في اشارة الى انه ربما كانت صلاة الظهر والعصر مستوية تستوي او مستويتان في قدر القراءة
24:03ونعم وقال واوقع وفي العصر في الركعتين الاوليان في كل ركعة قدر خمس عشرة اية في الركعتين الاوليين في كل ركعة يعني في الركعتين الاخريين من صلاة الظهر في حديث ابي سعيد الخدري خمس عشرة اية
24:26باشارة الى انه يقرأ مع الفاتحة يقرأ مع الفاتحة وقد يكون هذا موافق او يفسر حديث سعد رضي الله عنه قبله قال واحذفوا في الاخريين واحذف في الاخريين فلا فلا فقول احذف الاخريين فالفاتحة تقرأ كاملة ليس فيها حذف لكن الحذف
24:50يكون في قراءته حين يقرأ مثلا سورة طويلة او ايات طويلة آآ لا يطيل فيها مثل ما يطيل في الاولى وربما في اشارة الى انه قد يزيد على الفاتحة. وفي حديث ابي سعيد الخدري اشارة الى هذا
25:10الفاتحة سبع ايات وهنا يقرأ خمس عشرة اية وان كانت الايات تختلف بها منها ما هي؟ اية طويلة ومنها ما هي اية متوسطة ومنها ما هي اية دون متوسطة. آآ
25:26لكن تزيد على الفاتحة او هذه القراءة بثمان ايات ثمانيات وهذا مما يبين انه قد يزيد على الفاتحة في الظهر في الاخريين ولانه جعل الركعتين الاوليين من العصر على قدر الركعتين الاخريين من صلاة الظهر
25:51وفي احاديث اخرى ما يدل على ان صلاة الظهر والعصر ان قراءتهما واحدة والنبي عليه الصلاة والسلام في احاديث جاءت عنه عليه الصلاة والسلام امر بقراءة سبح والغاشية والضحى وقال لمعاذ رضي الله عنه واطلق ومثل
26:12هذا الاطلاق وان كان وارد في صلاة العشاء لكن يشمل كل صلاة يشمل كل صلاة لانه امره بذلك لان المقصود هو التطوير المقصود هو التخفيف من التطوير وهذا في كل الصلوات في كل الصلوات
26:30وفي الراوي والعصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر قدر قراءة خمسة عشرة اية وفي الاخريين قدر نصف ذلك رواه احمد ومسلم جاء في رواية عند احمد ابني ماجة اه هذه الرواية وانا نقلت هذه الرواية
26:56ان الثانية في صلاة ان الثانية في صلاة الظهر على قدر النصف من ذلك يعني تتفق يعني تتفق مع حديث ابي قتادة في كون الثانية اقصر انه يطول في الركعة الاولى ما يطول في الثانية
27:18وهكذا في العصر ايضا يعني فيما يتعلق بالتطويل والتقصير وهكذا في الصبح ايضا وان هذا الوصف يقع في كل الصلوات في ان الثانية تكون اقصر من الاولى والرواية الاخرى تدل
27:37على على انها تكون مستوية وهذه الرواية رواية ابن ماجة عند احمد ابن ماجة لا تصح اللي في حديث سعيد الخدري ان الركعة الثانية على قدر النصف ان الثابت في صحيح مسلم ان
27:56كل ركعة قدر ثلاثين اية اما هذه الرواية فهي من طريق المسعودي عن عبد الرحيم زيد العمي والمسعودي قد اختلط وعبد الرحيم زيد العمي هذا ضعيف شديد الظعف فلا تصح هذه الرواية. والاظهر والله اعلم ان الجميع
28:16نقل عنه عليه الصلاة والسلام ويكون هذا من التنوع في القراءة في الصلوات وقد يكون الوصف الاكثر هو ما تقدم لكن قد يقع هذا احيانا باب قراءة لان حبيب قتادة
28:34اه قال كان يقرأ كان يقرأ هذا اشارة الى ان هذا ان هذا هديه عليه الصلاة والسلام وانه استمر عليه فاشارة الى المداومة على هذا من حيث الجملة قال رحمه الله باب قراءة سورتين في ركعة
28:58وقراءة بعض سورة وتنكيس السور في ترتيبها وجواز تكريرها وهذا وهذا الباب فيه عدة مسائل يذكرها رحمه الله مرتبة قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رجل من انصاره يؤمهم
29:23في المسجد وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ مما يقرأ به افتتح بقل هو الله احد حتى يفرغ منها. ثم يقرأ سورة اخرى معها. فكان يصنع ذلك في كل ركعة
29:48فلما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه الخبر. فقال وما يحملك على نجوم هذه السورة؟ في كل ركعة قال اني احبها. قال حبك اياها ادخلك الجنة رواه الترمذي واخرجه البخاري تعليقا
30:07وهذا الخبر اخرجه البخاري تعليقا قال وقال عبيد الله عن ثابت عبيد الله بن عمر عن ثابت وابن اسلم عن انس رضي الله وقد وصله الترمذي من رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي
30:28وهذا الخبر اعله بعضهم كالدار قطني واشار الطبراني في الاوسط الى ان حماد ابن سلمة رواه عن ثابت عن حبيب ابن سبيعة او ابن ابي سبيعة مرسلا واشار الدار قطني الى هذه العلة
30:49لكن حافظ اشار الى ان هذه العلة فيها نظر وذلك ان حماد بن سلمة وان كان آآ كما هو المعروف اثبت الناس في ثابت عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاص بن عمري هذا امام حجة
31:08روايته اه لا تقل يعني في ثابت يعني في ثابت والا هو من حيث الجملة حجة رحمه الله حافظ رحمه الله وهو اقوى من حماد بن سلمة واثبت لكن حماد بن سلمة من جهة انه من اثبت الناس في ثابت ابن
31:34آآ من اسلم لكن لا يتوهم هذه الرواية ما دام حفظها الله عن ثابت عن انس متصلة ويدل عليه ان الترمذي ايضا رواه من رواية مبارك ابن فضالة عن ثابت عن انس فتابعه على
31:51هذا ولهذا الاظهر ان هذه الرواية ثابتة متصلة ولا يكفي ولا يقوى مثل هذا الاعلال. ويدل عليه من حيث الجملة ان الخبر ثابت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها بسياق اخر
32:09حديث علاش؟ ان رجل كان يؤمهم في مسجد قباء حديث عائشة في الصحيحين انهم كانوا في سرية وحديث عائشة رضي الله عنها قال كان يختم بقل هو الله احد في كل ركعة
32:31حديث انس كان يفتتح الصلاة وليس فيه في كل ركعة حديث انس فيه وما يحملك قال احبك قال حبك اياها ادخلك الجنة. في حديث عائشة قال لانها صفة الرحمن ونحبها. قال احبك الله كما احبها كما احببتها
32:55آآ او نحو ما قال عليه الصلاة والسلام فهذه فروق نحو نحو اربعة فروق تدل على انهما قصتان لكن من حيث الجملة دلالته على الحكم ظاهرة وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله
33:15في تكرار في قراءة سورتين في ركعة ولهذا هو في حديث انس قد يكون ظاهر في انه في كل ركعة قال يقرأ بها له في الصلاة مما يقرأ افتتح بقل هو الله احد حتى يبرأ منه ثم يقرأ سورة اخرى
33:37قال كلما افتتح سورة يقرأ بها الصلاة ثم يقرأ هذا ظاهر في ان ان هذا الافتتاح في كل ركعة لان كل ركعة فيها سورة يفتتح بها وجعل افتتاح تلك السورة يسبقه لافتتاح بقل هو الله احد
33:58وفي هذا دلالة لما ذكره آآ الامام آآ المجد رحمه الله جواز مثل هذا الشيء وان كان هذا لم ينقل عنه عليه الصلاة والسلام لكن هذا مما اقره النبي عليه الصلاة والسلام
34:18وان كان هذا نقل في صلاة الليل في صلاة الليل كما سيأتي كما سيأتي لان هذه في الفريضة فيما يظهر يؤم في المسجد وكونه يؤم واضح ان الامامة تكون في صلاة مفروضة. في الصلاة المفروضة. وبعد حديث حذيفة في صلاة
34:40الفريضة لكن في مسألة اخرى بعدم الترتيب في قراءة السور وفيه ان يكون الانسان مثلا يقرأ سورة ويقول كرروها لاني احبها لاني احبها فالنبي عليه الصلاة والسلام اه اقره على ذلك كما اقر الذي في حديث عائشة اه
35:06وكلهم بسورة قل هو الله احد. في سورة قل هو الله احد وعن حذيفة رضي الله عن حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه صحابي جليل في سنة ست وثلاثين للهجرة
35:25آآ في اوائل خلافة علي رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة افتتح البقرة. فيه ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون على الصلاة معه
35:44في بيته عليه الصلاة والسلام وهذا وقع في قصص منقولة عنه عليه الصلاة والسلام حذيفة ابو مسعود وابني عباس رضي الله عنهم وكذلك جاء في حديث عوف ابن مالك نحو من
36:03هذا واما صلاته الصلاة معه في مواطن اخرى نقل في احاديث كثيرة. نقل في مواطن في احاديث كثيرة سواء في بيته او في البر او السفر او في بيوت اصحابه
36:19عليه الصلاة والسلام. فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة صلي بها في ركعة يعني وراجي ركعة فيما يظهر والله اعلم مظى آآ اصلي بها في ركعة يعني انه الركعة المراد يعني مع الركعة الثانية يقتضي هذا
36:45انه يجعلها انه يجعلها يجعل بعضها في في الركعة الاولى وبعضها في الركعة الثانية لان صلاته عليه الصلاة والسلام في الغالب في صلاة الليل كان يصلي من كل ركعتين فمضى فقلت يركع بها
37:03فقلت فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها فمضى ثم افتتح النساء لعلاء فقد يصلي بها في ركعة يعني في ركعة واحدة ومضى فقلت يركع بها يعني كأنه الركعة الثانية فمضى ثم افتتح النساء
37:29وهذا هو الشاهد قوله في وتنك الصور في ترتيبها في ترتيبها وانه قرأ البقرة ثم النساء وفي هذا دلالة على لقول الجمهور ان ترتيب القرآن اجتهادي. ليس توقيفا وذهب جمع من اهل العلم
37:55قال ابن عطية قال انه لعله يعني الاغلب وقد يكون في بعض السور الى الصحابة وكذلك رجعه بعض العلماء كابي جعفر النحاس وجمع من اهل العلم ان ترتيبها في عهد النبي عليه الصلاة
38:12والسلام وذكروا ادلة تدل على هذا. اما ترتيب الايات فهذا منه عليه الصلاة والسلام فهو توقيفي لم يكونوا يضعون اية الا يعني يأمرهم عليه الصلاة والسلام وجبريل وضعوا اية كذا في كذا. وقراءة النبي عليه الصلاة والسلام لهذه السور
38:38على هذا الترتيب في الاحاديث في هذا كثيرة لكن ترتيب السور هذا موضع الخلاف والجمهور كما تقدم على انه اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم ذكروا ادلة في هذا ومن العلم من قال انه
38:53اه توقيفي اه واستدلوا بما رواه البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اه في بني اسرائيل اللي هي الاسراء بني اسرائيل والكهف ومريم وطه والانبياء العتاق الاول وهن من تيلاد. يعني من اوائل ما حفظت. فذكر هذه السور خمس على هذا الترتيب في ترتيب المصحف
39:21وكذلك ايضا آآ احاديث اخرى جاءت تدل على هذا من السبع الطوال. كما في حديث الاسقع اعطيت مكان السبع واعطيت كانت التوراة السبع الديوان ومكان الزبور ومكان التوراة المثانة وفصلت وفضلت بالمفصل
39:46كما عند احمد بسند مقارب وكذلك حديث اوس بن حذيفة رضي الله عنه عند ابي داود في حديث طويل وفيه انه قال سألت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تحجبون القرآن
40:02وقالوا ثلاث سور وخمس سور وسبع ثلاث وخمس وسبع واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب مفصل وحده. حزب مفصل وحده فهذا يبين ان هذه الصور كانت مرتبة آآ في عهده عليه الصلاة والسلام ذكره ذكر تحزيبها
40:24الى غير ذلك من اخبار ما يدل على هذا القول قال ثم افتتح النشا فقرأ بها ثم افتتح ال عمران فقرأها لكن معنى ذلك ليس ليس معنى ذلك ان يجب ترتيبها في القراءة فلو انه قدم في القراءة
40:44مثلا بعضهم خاصة اذا كان في ركعتين لكن خلاف فيما اذا كان في ركعة واحدة. مع ان النبي عليه الصلاة والسلام هنا في ركعة واحدة قرأ البقرة ثم نساء ثم افتتح ال عمران فقرأها مترسلا. اذا مر باية فيها تسبيح سبح
41:05وان لما يبين مشروعية مثل هذا الفعل في قراءة النافلة اه وخصوصا صلاة الليل انه اذا مر باية تسبيح سبح باية سؤال سأل باية تعود ايوا والاصل ان مثل هذا يشرع في كل صلاة حتى الفريضة. على القاعدة ان ما ثبت في
41:32النافلة فهو في الفريضة لكن كثير من العلم قال ان آآ هذا ما لم يدل دليل على ان هديه في صلاة الفريضة على خلاف ذلك. وهكذا هو في صلاة الفريضة لم ينقل عنه
41:49عليه الصلاة والسلام انه كان يقف مثلا في في قراءته هو انه انما كان اه كما نقل في الاخبار نقلوا قراءته ولم ينقلوا انه كان يقف عند الايات في التسبيح
42:08السؤال ونحو ذلك دل على ان هذا خاص بصلاة الليل ولان صلاة الليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ايكما الناس فليخفف ان في والضعيف وذا الحاجة واذا صار لنفسه فليطول ما شاء
42:23يطول ما شاء والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. واذا مر بسؤال سأل واذا مر بتعود تعود ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم وكان ركوع نحوا من قيامة فيه التكرار سبحان ربي العظيم
42:39في الركوع فكان ركوع كان نحوا من قيامة. جعل يقول سبحان ربي العظيم عظمة هذا الذكر وان النبي عليه السلام كان كرره وكان ركوعه قريب من سجوده يوم القيامة وقرأ في قيامه وهو مترسل
42:55وكان اذا مر باية فيها سؤال سأل واذا تعود تعود اه وقرأ هذه السور الثلاث وهي من الطوال ومع ذلك وركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع من حمده ربنا لك الحمد هذي احدى الصيغ
43:20الذكر عند الرفع وهي اربع صيغ اذا سميع حميدة ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد بالواو وبدون واو اللهم وحدها وجمع بين اللهم والواو
43:45ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد وهكذا كانت صلاته عليه الصلاة والسلام تامة متقاربة. قال البراء بن عاجب رضي الله عنه صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه
44:00فسجدته وجلسته بين السجدتين سجوده قريبا من السواء ما خلى القيام فجلس نعم ما خلا القيام والقعود ما خلا القيام والقعود ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكان السجود قريبا. من قيام رواه احمد ومسلم. والنسائي. قال رحمه الله
44:26وعن رجل من جهينة والجهالة بالصحابي لا تضر باجماع اهل العلم انه سمع النبي يقرأ في الصبح اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتا كلتيهما في الركعتين كلتيهما قال فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قرأ ذلك
44:48عمدا ان قرأ ذلك عمدا. وهذا الحديث رواه ابو داوود ولد سعيد ابن ابي هلال عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن هذا الرجل من الصحابة عن رجل من جهينة
45:10مظاهر اسناده السلامة سعينا بهلال لا بأس به. لا بأس به. ومن اهل العلم من قال ان هذا الخبر معدول اه لانه رواه ابو داوود في سننه رواه ابو داوود في سننه من طريق معاذ هذا عن
45:32المشيب مرسلا سعيد مسيب وابو داوود رحمه الله وقع له في عدة اخبار يذكرها في سننه متصلا ربما ذكرها في المراسيم مرسلا مرسلا لكن هذا الخبر بالنظر في طريقه عند ابي داود المتصل سعيد بن ابيه هلال
45:59برواية وبالنظر في روايته مرسلا في المراسيد من طريق سعد بن سعيد الانصاري سعد ابن سعيد الانصاري تكلم فيه اكثر اهل الحديث ومنهم موقعنا سيء الحفظ وسعيد ابن ابي هلال فوقه بمراحل
46:17موقعه بمراحل ولهذا نظر الى ظاهر الخبر قال لا بأس به وفيه دلالة على تكرار السورة في الصلاة يقرأ في الصبح اولا فيه القراءة في الصبح سورة من قصار المفصل وان كان هذا الخلاف الهدي الراتب لكن تقدم ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ
46:48فيما يقرأ فيه بقصة مفصل بالطوال بطوال مفصل وبالطوال مطلقا. المغرب قرأ فيها قرأ فيها اوساط المفصل الاخبار الصحيحة. يعني اه محدي عبد الله بن عوضة من سورة قصيرة. ما من سورة صغيرة ولا كبيرة
47:17الا سمعتم من المفصل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في او يؤم الناس بها. عند ابي داوود يدخل في صلاة المغرب آآ في صلاة المغرب في الصحيحين قرأ المرسلات
47:34الصحيحين قرأ الطور في صحيح البخاري قرأ سورة الاعراف. فالاعراف من الطوال بل هي اطول سورة بعد البقرة من حيث عدد الايات. وان كانت النساء اطول منها من حيث عدد الكلمات. لكن
47:51عدد الايات اطول سورة هي سورة الاعراف هي سورة الاعراف فهي من الطوال والمتقرر عند الجماهير القراءة فيها بالقصة المفصل ومن العلم النازع في هذا صلاة الفجر يقرأ فيها بالطوال. ربما قرأ فيها بطوال فصل وقرأ فيها باوساط مفصل
48:20ربما قرأ فيها بقصار مفصل لكن قراءة مفصل ان حضر في السفر جاء انه قرأ في السفر قل اعوذ برب الفلق ورب الناس عند النسائي باسناد صحيح عقب ابن عامر
48:37ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له ما تعوذ متعوذ بمثلهما ان النبي قال له ذلك وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بالناس ثم قرأ بهاتين السورتين النبي هو قال للنبي يا رسول اقرئني اقرئني يريد ان يقرئه من الطوال
49:02فاقرأه قل اعوذ برب الفلق قال عقبة فرآني انني يعني لم آآ اقبل او احتفل بهذا اريد اطول من ذلك قال فصلى فقرأ بهاتين السورتين صلاة الفجر وهو في السفر
49:21فلما سلم التفت الي فقال كيف رأيت يا عقبة؟ كيف رأيت؟ يعني اشارة الى عظيم هاتين السورتين وانه ما تعوذ متعوذ بمثلهما كما قال عليه الصلاة والسلام وانه قرأ بهما
49:38في صلاة الفجر يؤم الناس بهما هذه السورة وهي سورة الزلزلة هذه الصورة آآ هل النبي عليه قرأ في الحظر في السفر الظاهر هذا انه في الحضر هذا انه حظر بحظر لكن حظر ابن رجب رحمه الله يقول ولعله في السفر. ولعل هذا في السفر
50:06وقوله قوله فلا ادري انسي رسول الله ان قرأ ذلك عمدا هذا ايضا مما يبين يعني ان هذا الحديث محفوظ لم يقع في غلط لم يقع في غلط لانه اذا كان فيه ما يشبه القصة
50:30وان الشيء الذي على هذا الوصف وانه ام قرأ ذلك عمدا قرأ ذلك عمدا يدل على انه ضبط وحفظ اللفظ واذا تردد الامر بين كونه قرأها كررها نسيانا وعمدا فالاصل المشروعية. وهذه قاعدة اهل العلم في افعاله عليه الصلاة والسلام. التي يفعلها قصدا
50:57التي يفعلها يعني قصد الى فعلها لكن بعض الافعال تحتمل ان تكون على وجه القربى ويحتمل ان تكون على وجه الجبلة والعادة. وذكروا اشياء وايضا هل يكون هذا الفعل محل الاسوة
51:20او ليس محل الاسوة. وان كان المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم هو التأسي به عليه الصلاة والسلام. حتى في بعض الافعال الجبلية لكن لا ليس على الوجه الذي ان يفعل
51:36الفاعل او يقتدي به على وجه لم يفعله قصدا مثل ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه خالفه جمهور الصحابة منه ابوه في النزول في اماكن نزل فيها النبي عليه الصلاة والسلام وكونه يقضي حاجته في اماكن قضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام
51:53طرق مثلا كان النبي عليه الصلاة والسلام يمر بها في طريقه فقد آآ يميل مثلا من طريق بناقته فمثل هذه الطروة هذه ليس من هدي ليس من ليس متابعته فيها من الهدي
52:11اه انما اه هذا من تتبع قد يكون التشديد في هذا يفضي تتبع الاثار لكن ابن عمر من شدة متابعته وحبه للنبي عليه الصلاة والسلام وقع في مثل هذا وان خالفه جمهور وقد خالفه جمهور الصحابة
52:27لكن محبة بعض اللباس او بعض الطعام الذي يحبه كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون ذلك. انس رضي الله عنه كان يحب الدب ويتبع الدب لانه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يتتبعه
52:44في الصحفة وقال كنت اقربه اليه فاذا دار الامر بين كونه عادة فعله عمدا او فالاصل التأسي والعصر المشروعية وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الاولى منه قولوا امنا بالله وما انزل الينا الاية في البقرة وفي الاخرة
53:09امنا بالله واشهد انه فلما حس عيسى ابن كفر قال من انصاري الله قال حوالي نحن انصار الله امنا بالله واشهد بان بانا مسلمون وفي الروايات الاخرى قول يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا
53:29ونتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فاقولوا اشهدوا بانا مسلمون في آآ في رواية وفي رواية كان يقرأ في ركعة الوتر يقول وامنا بالله وما انزل الينا او ما انزل يا ابراهيم
53:48واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وموتي النبيون من ربه لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون في سورة البقرة كما تقدم. واما لعمران فاختلف. هل هو فلما حس
54:03عيسى ابن كفر اه وهي قبلها او الاية قولي انا الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بين نوبة الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعظنا بعظا مروا من دون فان تولوا فقولوا
54:16هادو بانهم مسلمون بانهم يحتمل ايضا انه تارة يقرأ هذه السورة هذه الاية من سورة ال عمران واحيانا يقرأ هذه اما في سورة البقرة فهي لم يختلف فيها فهي في قوله سبحانه قولوا امنا بالله وما انزل الينا. الاية
54:36والمصنف رحمه الله اورد هذا الحديث حديث ابن عباس الاشارة الى قراءة بعض سورة قراءة بعض سورة لان هذه الاية بعض من البقرة وهذه اللي هو الايتان اخريان بعض من سورة
54:57ال عمران والا فسورة ركعتا الفجر النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ فيهما قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد كما في صحيح مسلم عن ابن عباس. لكن هو اراد رحمه الله استدلال على ما بوب له وهو
55:18قراءة بعض سورة وقول قراءة بعض السورة فيه دليل ان هذا كما انه لا بأس به في النافلة فالاصل انه لا بأس به في الفريضة وقد وقع للنبي عليه الصلاة والسلام في سورة المؤمنون
55:35في صلاة الفجر كما في صحيح مسلم عن عبد الله ابن السابي لما اخذته سعلة واصابه سعلة فركع عليه الصلاة والسلام باب جامع القراءة في الصلوات. عن جابر سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في
55:55الفجر قاف والقرآن والقرآن المجيد ونحوها وكانت صلاته بعد الى تخفيف صلاته بعد الى تخفيفه. ظاهر اطلاق حديث جالس ان الصلوات متفقة الصلوات ويدخل في ذلك الظهر لكن الروايات الاخرى
56:20يبين بعضهم ولهذا ساق المصنف رحمه الله الرواية المجملة ثم ساق الرواية الاخرى كالشارحة والمبين الرواية التي قبلها وفي رواية كان يقرأ في الظهر والليل اذا يغشى وفي العصر نحو
56:36نحو ذلك الصبح اطول من ذلك الصبح اطول من ذلك في هذا كما تقدم بشارة الى البحث اللي تقدم في حديث ابي قتادة رضي الله عنه وان الظهر والعصر قد
56:59تكون القرافيهما متقارب وتقدم ذكر حديث جابر ابني سمرة عند الترمذي في صلاة الظهر والعصر وانه يقرأ بالانشقاق والبروج فيهما فيهما وهو من سمرة كما في هذه الرواية فهذا يؤيد ما تقدم
57:23ان الروايات اه التي جاءت نقلها الصحابة رضي الله عنهم وان هديه في هذا انه يقرأ تارة ويطيل الركعة الاولى وتارة يقصرها وتارة قد تستوي الركعة الاولى والركعة الثانية من صلاة الظهر من صلاة
57:41وصلاتي من صلاة الظهر وكذلك صلاة العصر وفي رواية كان اذا دحرت الشمس صلى الظهر ازدحمت جاءت وقرأ بنحو من والليل اذا يغشى والعصر كذلك عاطف على الظهر. والعصر كذلك
58:07وفيه وهذا يتفق مع الرواية الاولى والليل اذا عشاء وفي العصر نحو ذلك والعصر كذلك. والصلوات والصلوات كلها كذلك في اشارة ايضا الى المغرب والعشاء وهذا يؤيد ما تقدم من ان المغرب
58:33لا تختصوا بقصار مفصل وان كان عند الجمهور وسيأتي في بعض الاخبار الاتية ان شاء الله اشارة الى هذا انه يقرأ فيها بالمفصل مفصل ان انما كثير من الاخبار تشير الى انه ربما قرأ فيها باوساط
58:53وبطوال المفصل كما تقدم والصلوات كلها كذلك ان الصبح فانه كان يطيلها. الا الصبح رواه ابو داوود وهذه الرواية اسنادها صحيح عند ابي داود ويأتي شعبة عن سمات عن جابر ابن سمرة
59:21وفي هذا آآ موافقة بما تقدم آآ في في بعض الروايات في بعض الروايات وان كانت سعيد الخودي اشارة الى طول الظهر لكن مع استواء الركعتين وكذلك العصر مع استواء الركعتين
59:44والظهر وكذلك في حديث ابي قتادة الركعة الاولى اطول من الركعة الثانية هذا لون وهذا لون والجميع كله ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام قال وعن جبير مطعم هو النوفلي رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور رواه الجماعة
1:00:13الا الترمذي. رواه الجماعة الا الترمذي هذا الحديث ايضا شاهد لما تقدم في ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما قرأ في صلاة المغرب طوال المفصل بطوال مفصل وهذا سمعه جبير رضي الله عنه قبل اسلامه. الصواب اللي بعضهم تأول قبل
1:00:47الجوزي انه يقرأ في المغرب بالطور اي من الطور يعني بعضها وهذا خلاف الرواية لان جاءت الرواية اه ما يدل على انه قرأها كلها. قرأها كلها لانه ذكر في حتى اذا بلغ قوله ام خلقوا من غير شيء او خالق خلق السماوات او بل لا يوقنون ام عندهم خزائن ربكم مسيطرون. كاد قلبي يطير
1:01:16هذا يبين انه ان المراد ان ان قوله يقرأ في مغرب الطور كما هو ظاهر رواية مراد قرأها كله. قرأها كلها. والرواية الاخرى آآ تبين عدم صحة هذا التأويل مع انه مخالف للظاهر في اه رواية جبير رضي الله عنه
1:01:42وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان ام الفضل بنت الحارث سمعته يقرأ وهي امه سمعته يقرأ والمرسلات عرفا. فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه بقراءتك هذه السورة انها لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
1:02:12رواه الجماعة الا ابن ماجة الجماعة الا المهاجة وهذا ايضا يبين انه نقل في المغرب ما لم ينقل في غيرها. نقل في المغرب قراءة النبي عليه الصلاة والسلام. بعدة سور
1:02:31المرسلات والضوء لذلك تقدم او سيأتي ان شاء الله سورة الاعراف سورة الاعراف كما في كما سيأتي بعده ان شاء الله وقولها انها لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
1:03:01المغرب في رواية عند النسائي في الكبرى والصغرى باسناد صحيح فما صلى بعدها حتى قبض اسنادها صحيح. فما صلى بعدها حتى قبض اشكلت هذي الرواية عند بعض اهل العلم لان عائشة رضي الله عنها
1:03:27اذ ذكرت ان صلاة الظهر هي اخر صلاة صلاها باصحابه. عليه الصلاة والسلام وهذا في الصحيحين اخر صلاة صلى باصحابه هي في آآ كما جاء في رواية الصحيحين وفي حديث ام الفضل
1:03:47انها قالت ما صلى بعد صلاة حتى قبض. لكن حديث ام الفضل صلاته في بيته. صلاة المغرب حصلت على حديث عائشة الصلاة في المسجد. الجماعة فليس فليس حديث ام الفضل مخالف
1:04:09قوله حتى قومه من صلى صلاة بعدها حتى قبض انما عائشة رضي الله عنها قالت داخل صلاة صلاها باصحابه اطلقت اما ام الفضل فما صلى صلاة بعدها يعني حتى قبض عليه الصلاة والسلام فصلاته
1:04:31هذه قالت خرج علينا رسول الله وسلم في بيته وذكرت سمعته المغرب وانه قرأ المرسلات عليه الصلاة والسلام وهذا في بيته وهي اخر صلاة صلاها عليه الصلاة والسلام اما حديث عائشة فهي اخر صلاة صلاها باصحابه صلاها باصحابه. وفي هذا دلالة على انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي
1:05:01في المغرب في حال الصحة اطول من هذا لانه اذا كان يصلي المرسل يقرأ المرسلات في صلاة المغرب في حال مرضه فحال الصحة القراءة تكون بسورة اطول منها وهذا شيء حديث عائشة ما يدل على هذا. ولهذا قال وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05:28قرأ في المغرب بسورة بسورة الاعراف. فرقها في ركعتين. رواه النسائي هذا رواه النسائي باسناد صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها والحديث في صحيح البخاري عن زيد ابن ثابت
1:05:50انه قال لمروان ابن الحكم لم تقرأ بقصار في المغرب وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطول الطوليين بطول الطوليين والمراد طوليين اللي هو الاعراف وان والثانية هي الانعام
1:06:12ما لا لم يقل طول طول الطوال البقرة انما طول الطوليين والمراد بالصلاة سورة الانعام. سورة الانعام مع سورة الاعراف فرواية اه رواية عائشة رواية زيد بن ثابت رضي الله عنه
1:06:37مو مطلقة ليس فيها تقييد بركعة وركعتين. بل قال يقرأ في المغرب طول الطولين. طول الطوليين حديث عائشة رضي الله عنها في انه فرقها في ركعتين عليه الصلاة والسلام. رواه ابن ابي شيبة
1:06:58وهو من ابي شيبة من رواية زيد ابن ثابت وابي ايوب. رويتي هشام من عروة عن ابيه عروة عن زيد بن ثابت وابي ايوب ان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ المغرب في الركعتين بالاعراف في الركعتين. واسناده صحيح
1:07:20المنقول عن عائشة انه فرقها في الركعتين من قول عن زيد بن ثابت ايضا عند ابن ابي شيبة ولا شك ان هذه السورة سورة طويلة وقرأ النبي عليه الصلاة والسلام بها في صلاة المغرب
1:07:40ولذا قال ابو داوود بعد هذا الحديث انه منسوخ ولم يذكر دليلا انما ذكر رواية عن هشام ابن عروة انه يقرأ بقصار في صلاة المغرب ووجه الدلالة التي استدل بها ابو داوود خفية الا ان الحافظ رحمه الله
1:08:04اشار او غيره لعل الحافظ رحمه الله ان هشام العروة هو راوي الحديث عن زيد ابن ثابت فلما كانوا روي الحديث ومع ذلك ان يقرأ بقصار لانه فهم النسخ وهي دلالة بعيدة
1:08:19بعيدة انما ذكر العلماء انه اذا اختلفت الاثار عن النبي عليه الصلاة والسلام فينظر الى فعل ابي بكر وعمر كما كان عليه فعلهما فانه يعمل به يعمل به. ومن ذلك
1:08:42صلاة المغرب صلاة المغرب. فقد صح عن ابي بكر الصديق في الموطأ من رواية الصنابح ان ابا بكر قرأ بسورتين من قصار وصل بصلاة المغرب في الركعتين الاوليين وكذلك روى وكيع في كتابه
1:09:01آآ عن عمر رضي الله عنه انه قرأ بسورتين ايضا آآ من قصار المفسر قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد
1:09:17هذا يقوي ما يأتي آآ بما قاله كثير من اهل العلم كما سيأتي في حديث يدل على ذلك ورواية عائشة هذه عند النسائي اسنادها صحيح. قال وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب قل يا ايها الكافرون وقل
1:09:41هو الله احد قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد رواه ابن ماجة وهذا الحديث الذي يظهر انه وهم كما نبه على ذلك بعض الحفاظ لان ابن ماجه رواه عن احمد بن بذيل القرشي ابو جعفر
1:10:05اليامي هو آآ متكلم فيه رحمه الله والمحفوظ عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر وغيره باسناد صحيح انه كان يقرأ هاتين السورتين في ركعتي المغرب في ركعتي
1:10:25المغرب لا في صلاة المغرب فالاظهر انه وهم من هلاك المصنف رحمه الله ذكره لان لها دلالة وان كان الروايات الاخرى قد تغني عنه من حيث الجملة وخصوصا ما نقل عن ابي بكر وعمر رضي الله عنهم. قال رحمه الله وفي حديث جابر
1:10:53جا بن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ افتان انت او قال افتن انت؟ فلولا صليت بسبح اسم اسم رب اسم ربك الاعلى
1:11:05والشمس وضحاها والليل اذا يغشى متفق عليه. وهذا متفق عليه وفيه ايضا آآ اشارة الى القراءة بهذه السور آآ ان النبي عليه اطلق له ذلك فسبق الاشارة اليه وانه آآ يقرأ بسور
1:11:41وكما نقل عنه عليه الصلاة والسلام متقاربة في صلاته كما جاء في صالات الظهر والعصر وفيه ايضا اشارة الى ان الامام عليه ان يراعي المأمومين والنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عثمان عن عثمان بن ابي العاص واقدر القوم باظعفهم. واقدر القوم
1:12:07او اقتدي باظعافهم. واقتدي؟ قال نعم. قال واقتدي باظعفهم. يعني اجعله لك كانه قدوة. كانه قدوة فلا يطيل اطالة تشق على الناس او تشق على احد منهم شوف ولا احد منهم فيترتب على ذلك تأخرهم عن
1:12:27يا جماعة قال رحمه الله وعن سليمان ابن يسار وهذا فقيه كبير بل من الفقهاء السبعة وهو الهلالي رحمه الله سليمان اليسار الهلالي مات سنة سبع بعد المئة رحمه الله وهو امام ثقة من رجال الجماعة عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:12:55قال ما رأيت رجلا اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان لامام كان بالمدينة قال سليمان يقول ابو هريرة رضي الله عنه قال سليمان فصليت خلفه يريد يعرف
1:13:13قراءته لان ابا هريرة قال اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان صليت خلفه فكان يطيل الاوليين من الظهر. هذا مثل ما تقدم في حديث في قصة سعد فامد
1:13:32او في دول خرافة اركد في الاوليين الاولى فكان يطيل الاوليين من الظهر من الظهر. ويخفف الاخرى ان الاخرتين يعني من الظهر ويخفف العصر. في اشارة الى ان العصر يخفف عن الظهر
1:13:55وكأن هذا كما جاء في بعض الاخبار كحديث اه بقتاد وغيره كذلك تقدم في حديث سعيد يدل على هذا ان صلاة العصر اه قريب من النص من صلاة الظهر. وان كان احيانا او او نقل في بعض ما يدل على مساواتها لها
1:14:18في القراءة في بعض الروايات وان كان هذا لكن الاغلب هو ما جاء في خبر سليمان عن ابي هريرة رضي الله عنه وكذلك الاخبار المتقدمة. ويقرأ في الاوليين من المغرب بقصار مفصل. قصار المفصل وهذا
1:14:42آآ استدل به الجمهور على ان المغرب يقرأ فيها بقصار المفصل و سبق الاشارة الى هذا ايضا مما استدل به كثير من اهل العلم ما ثبت في الصحيحين عن رافع بن خديج رضي الله عنهم كانوا ينتظرون
1:15:02يا ترى انهم كانوا يصلون المغرب مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم يخرجون يعني من المسجد ومعلوم يعني ما كان عليه الصحابة من الذكر بعد الصلاة ومع ذلك يخرجون ويكون البصر البصر منفسحا
1:15:19فيرمون سهامهم ويترامون ويكون الرمي الى وكانوا يرون مواقع نبلهم فلا شك انهم حين يرون مواقع النبل يكون مع انفساح البصر وظهور النور مما يدل على عدم التطويل في المغرب ولو كان
1:15:38المغرب لكان قد عم شيء من الليل او الظلمة التي قد لا يظهر فيها مواقع النبل لان رميها يكون بعيدا ما يدل على آآ انه يقرأ فيها بقصار مفصل ويقرأ في الاوليين من العشاء من وسط المفصل من وسط المفصل وهذا تقدم في حديث جابر رظي الله عنه
1:16:07في قراءة القراءة سبح بربك الاعلى والشمس وظحاها والليل اذا يغشى ويقرأ في الغداة بطوال المفصل المفصل وهذا ايضا جاء في احاديث كثيرة من احاديث ابي برزة الاسلمي انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ في الفجر ما بين الستين الى
1:16:30وجاء ايضا في حديثه كما تقدم حديث جابر انه يقرأ بها قبل قاف والقرآن المجيد ونحوها من السور. رواه احمد احمد والنسائي واسناده صحيح عندهما ثم ذكر بعدها الحجة باب الحجة في الصلاة
1:16:51بقراءة ابي وابن مسعود وغيرهما ممن اثني على قراءته. نقف على هذا اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد