التعليق على المنتقى للإمام المجد [075] | أبواب صفة الصلاة: باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسانهم الى يوم الدين في هذا اليوم الثاني والعشرين من رجب لعام ثلاثة واربعين واربع مئة بعد الف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:32بعون الله سبحانه وتعالى في كتاب المنتقى في الاحكام للامام المجد ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه قال رحمه الله باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم والمعنى انها هل
0:57يقرأ في الصلاة وهل بها في الصلاة هل يجهر بها او يسر فيها كما سيذكر الاحاديث الدالة على هذا المعنى بسم الله الرحمن الرحيم هذه لها احكام عظيمة هذه الكلمة العظيمة لاحكام عظيمة
1:22وهي استعانة بالله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. والمعنى الاستعانة واللجأ اليه سبحانه وتعالى في جميع الامور. التي يبتدئها المسلم فيما يبتدأ بسم الله الرحمن الرحيم كل امر من امور العبد
1:46في الجملة يشرع ان يبتدى بهذه الكلمة بسم الله. وهذا الجار المجرور متعلق بمحذوف هل هو هل هو اسم او فعل خلاف البصريون يقدرونه أسماء وتكون الجملة جملة اسمية وتكون
2:13الجار مجرور خبرا مقدما او انه متعلق بالخبر بسم الله ابتدائي بسم الله ابتدائي او ابتدائي ثابت على انه متعلق به ومنهم من يجعل نفسه الجار المجرور هو الخبر وهذا
2:34اه الاعراب في الجار المجرور في مثل جنس هذه الجملة يعربونه خبرا عند اهل الكوفة وقيل ان ان المتعلق به هو فعل واختلف بتقديره وتقديره فعلا خاصا متأخرا احسن اولا حتى يكون
3:04الابتداء بسم الله سبحانه وتعالى. في قدر الفعل فيجعل فعل متأخرا ويكون خاصا مناسبا للمقام. فاذا اراد ان يقرأ يقول بسم الله اقرأ اذا اراد التصنيف بسم الله اصنف يكون متعلق
3:28فعلا خاصا بحسب الحال واذا اراد الاكل او الشرب بسم الله اكل بسم الله اشرب وعلى هذا الجار والمجرور في محل نصب مفعول به لهذا الفعل المتأخر الرحمن الرحيم هل هو بدل او صفة او نعت
3:50للفظ الجلالة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله عن انس بن مالك رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم
4:12رواه احمد ومسلم وهذا رواه مسلم من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة قال سمعت قتادة هو ابن دعامة ابو الخطاب البصري السدوسي عن انس بن مالك رضي الله عنه
4:29رواه مسلم ايضا من رواية الطيالسية ابي داود سليمان ابن داود طيالسي عن شعبة وهو يروي عن شعبة كثيرا آآ بنفس هذا الاسناد حدثنا شعبة وفيه فقلنا لقتادة يعني مثل التصريح في الطريق
4:52الاول قلنا لقتادة اه سألناه وفي هذا الطريق طريق ابي داوود الطيالسي قال شعبة فقلنا لقتادة اسمعته من انس؟ فقال نعم قال نعم وهذا مما احتج به اهل العلم في ان رواية شعبة
5:13عن ومن يروي عنه من بعض المدلسين ابو اسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي وكذلك وكذلك ابو محمد سليمان محمد سليمان المهران الاعمش روايته عنهم محمولة على السماع لانه رحمه الله لا يروي عنهم الا مسموعا عن شيوخهم
5:41وبهذا كان آآ يسأل قتادة وعنه انه قال كنت انظر الى فمي قتادة يعني في هل يقول سمعت حدثنا او يقول عن شدة تحريه رحمه الله. وهذا مشهور عنه عن شعبة بن الحجاج
6:01العتك مولاهم او او بسطام الواسطي رحمة الله عليه توفي سنة ستين بعد المئة قال صليت مع النبي وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم
6:23وهذا ظاهر وبين في ان النفي هنا في نفي سماعها فلم اسمع احدا منهم وليس فيه نفي قراءتها كما سيأتي في الروايات الاخرى الصريحة فالمصنف رحمه الله كأنه تدرج في ذكر
6:46دلالة الاخبار من الظاهر الى الصريح الى الصريح الدال على انهم يقرأون لكن لم يكونوا يجهرون ولهذا قال فلم اسمع احد منهم يقرأ باسم الله الرحمن الرحيم وهذا واضح وبين لهذا القول
7:06صحيح عنا بسم الله الرحمن الرحيم يقرأ مع الفاتحة قبل الفاتحة لكن لا يجهر بها ولهذا قال اهل العلم لو كان النبي عليه الصلاة والسلام يجهروا بها يقرأها في هذه الصلوات حين يؤمهم
7:32الصلوات الجهرية في صلاة المغرب والعشاء والفجر اذا كان هذا النقل نقلا دائعا وشائعا وكان مشتهرا وظاهرا ولم يلجأ التابعون الى ان يسأل انس بن مالك رضي الله عنه عن هذا بعد بعد الخلفاء الراشدين
7:57هذا ما يدل على انه لم يكن من هديه عليه الصلاة والسلام انه كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم لان هذا في الصلوات الجهرية صلوات منها في كل يوم وليلة
8:15امر ظاهر وهم نقلوا امورا كثيرة ظهورها ليس كظهور البسملة لو كان يجهر بها عليه الصلاة والسلام المصنف رحمه الله اثر هذه الرواية لان الرواية التي ذكرها روايات واضحة دورها بين ولا في الصحيحين
8:43من حديث انس لم يذكره رحمه الله انه رضي الله عنه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم او ان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة
9:01كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين فلم يذكر هذه الرواية وان كان فيها دلالة لكن هذه الاية او هذه هذا الحديث اظهر في الدلالة لانه قال هنا يفتتحون الصلاة بالحمد. الحمد هنا على الحكاية
9:26يعني لم يقل بالحمد لان اراد الحكاية والحكاية على ان تكون الحركة مقدرة تكون كلمة الحمد مجرورة بحركة مقدرة منع منها حركة الحكاية وهي حكاية الاية. في الاية الحمد لله رب العالمين. مبتدأ مرفوع
9:46وهذي الحكاية يعني باب معروف في العربية تقول مثلا هل رأيت زيدا؟ فتقول من زيدا مع انها لو جاءت في سياق اخر من الحكاية لقلت من زيد مبتدأ وخبر جيدا تحكي لفظه ويكون على هذا
10:12هذا الاسم مرفوع بضمة مقدرة منع منها ظهور حركة الحكاية التي تحكيها اه عن غيرك ان النبي وابو بكر هذه الرواية التي سبقت واننا وان المصنف لم يذكر يفتحون بالحمد لله
10:32وذلك ان قول بالحمد لله هل معنى انهم يفتتحون سورة الفاتحة او انهم يبتدئون القراءة بالحمد لله. لما كان محتمل ان الافتتاح هنا المراد به يعني بالحمد لله انهم يفتتحون بالحمد لله
10:56لا يمتنع ان يكون مع بسم الله الرحمن الرحيم لان الحمد من اسمائها لكن هذا ليس بظاهر ليس بظاهر اه ايش بها؟ اوليس بظاهر وهذا فالمراد ان بالحمد لله يعني انه يبتدأ
11:23القراءة بقول الحمد لله رب العالمين قال وفي لفظ وفي لفظ والبخاري رحمه الله فيما يظهر ايضا يعني في مواضع يعني لا ادري هل هو يعني يعني عن قصد منه لكن تبعت في مواضع في تراجم رحمه الله انه كان يبدأ في كثير من الاحاديث
11:59الاستنباط او المعنى اللي فيه خفاء ثم يذكر بعد ذلك ما كان ظاهرا ثم ما كان اظهر منه تدرجا في الاستدلال هذا وقع له في موجودة في صحيحه. رحمه الله
12:19ولهذا لو انه ذكر كانوا يفتتحون الصلاة. ثم بعد ذلك ذكر بعده حديث بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم لكان مفسرا. ثم بعد ذلك جاءت الرواية الثالثة وفي لفظ لحديث انس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن
12:44الرحيم هذا واضح وبين بالك النص ان هناك يقرأونها لكن لم يكونوا يجهرون بها لم يكونوا يجهرون بها ولهذا قال لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وهذه الرواية رواية اه احمد
13:11والنسائي وكذلك رواه ابن خزيمة من رواية قتادة. رواية قتادة عن انس ذاك الطريق وقد رواها النسائي رحمه الله ايضا من هذه الرواية رواية ولي احمد وروى احمد والنسائي وكذلك ابن خزيمة
13:45وهي عنده من طريق ابن ابي عروبة عن قتادة طريق ابن ابي عروبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه هذه رواية النسائي وابن خزيمة رواه احمد من رواية شعبة عن قتادة عن انس
14:09وهو جا من ولاية سعيد بن ابي عروبة. عن قتادة عند ابن خزيمة والنسائي وجاء من رواية شعبة عن قتادة سمع قتادة عند الامام احمد وجاء من رواية شعبة عن ثابت
14:31عن انش عند ابن خزيمة ولطريق احمد اسناده على رسم الصحيحين على رسم في الصحيحين ولهذا هذه الرواية رواية صحيحة ولهذا قال المصنف رواه احمد والنسائي باسناد على شرط الصحيح
14:52اما رواية احمد فهي على شرطهما في مسألة هذا الاطلاق يعني بعضهم يختار انه لا يقال على شرطهما لانه ليس لهما شرط مكتوب او نصوا عليه انما اخذ من تصرفهما
15:08والكلام في هذا متسع وبعضهم يقول على رسم الشيخين هذا يقع احيانا في بعض في بعض احيانا في عبارة ابن عبد الهادي رحمه الله الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله
15:21والمعنى فيما يظهر هل هو على رسم على شرطهما بمعنى ان رجاء ان رجال هذا الاسناد رجال الصحيحين على نفس الطريقة التي روى بها الشيخان هذا هو الاظهر. وقيل في درجة وقوة رجال شيخين لكن هذا فيه نظر الاظهر والله اعلم ان يقال ذلك
15:49حين يكون هذا الاسناد نفس رجال الشيخين وعلى الطريقة والهيئة التي يروي بها الشيخان او احدهما لهؤلاء الرواة ويدل على ان الخبر ثبوته انه جاء من طرق وتعدت مخارجه من رواية قتادة عن انس ومن رواية ثابت عن انس وجاء عن قتادة من رواية سعيد بن ابي
16:17ومن رواية شعبة او رؤية شعبة عن قتادة. رواية مسموعة ولهذا المصنف رحمه الله قال على رسم على باسناد على شرط الصحيح. فهذه رواية صحيحة صريحة فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن لم يكن يجهر بها
16:40عند ابتداء عند ابتداء الفاتحة. في صلاته عليه الصلاة والسلام ولاحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم. ايضا هناك رواية صريحة اصلح من هذه الروايات. اصلح من هذه الروايات كلها
17:02وعند ابن خزيمة كانوا يسرون باسم الله الرحمن الرحيم كانوا يسيرون بسم الله الرحمن الرحيم لكن هذه الرواية ضعيفة بن عبدالعزيز سلامي مولاهم هذي رواية ضعيفة لكن تدل عليها رواية
17:25النسائي واحمد وابن خزيمة الثانية في انهم كانوا لا يجهرون وهذا واظح لكونهم لا يجهرون اي يسرون ويحتمل ان هذا مما اخطأ فيه اخذ الرواية بلازم المعنى لكن ما دام ان الرواية
17:51فيها دلالة اظهر ولم تثبت من طريق صحيح فلا يستدل بها لكن لو كان المعنى واحد واحد لا شك يكون معنا لكن هنا اليوم المعنى متفاضل فيه تفاضل مع ان الحافظ رحمه الله
18:13اشار الى ذكر هذه الرواية وبشر بها رواية مسلم او احتج بها على رواية مسلم الاتية. قال رحمه الله ولاحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان. هذه الرواية
18:35زاد فيها نعم نفس الرواية اللي تقدمت عند النسائي فيها عثمان زاد فيها وكذلك الادوان المتقدمة. الادوية المتقدمة لكن رواية الصحيحين البخاري ليس فيها عثمان انما رواية مسلم فيها كلها عثمان كما هنا في
18:56الاولى والرواية الثانية والرواية ايضا دلوقتي النسائي واحمد وابن خزيمة ولاحمد وموسى صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم. وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون فكانوا يستفتحون الحمد لله رب العالمين
19:20هو سبق انه لم يذكر يستفتي يستفتحون لذكر كما تقدم لكن هنا ذكر صحيح لكن يظهر والله اعلم انه ذكر هذه الرواية الزيادة التي معها فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
19:46فعلى هذا يكون ذكر رواية الصحيحين متوجه انهم كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وذكر رواية مسلم هذه تكون بعدها لان فيها يستفتحون يستفتحون والحمد والديك وذيك الرواية في الصحيحين ايضا كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
20:14فاذا ذكر معها او بعدها هذه الرواية بهذه الزيادة لا يذكرها بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها تبين ان المراد الحمد لله رب العالمين ليس المراد انه يستفتح بالفاتحة
20:30وانه لم يشر الى مسألة بسم الله الرحمان الرحيم. انما اراد انه يبتدأ قراءته بالحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين بدلالة قول لا يذكرون باسم الله ويفسر قوله يفتتحون
20:50يفتتحون بالحمد لله رب العالمين. وهذا مما يبين فقه الصحابة رضي الله عنه في نقل الروايات وان الروايات في هذه المسائل لا يمكن النظر في معانيها الا بجمعها الروايات اللي في الصحيحين وغير الصحيحين
21:13تفسيرها ببعضها جمعها يفسر بعضها بعضا وحين يحتج بعضهم مثلا برواية قد تدل على ظاهر في معنى من المعاني ورواية اخرى قد تخالفها تأتي الرواية الثالثة وتفسر وتبين تجمع هذه الروايات وتؤلف بينها فيأتلف شأنها وينتظمها
21:46آآ شيء واحد ولا يحصل بينها اختلاف. لان الصحابة رضي الله عنهم في كثير من المسائل يروي الحديث جماعة من الصحابة حين تجمع الروايات يفسر بعضها بعضا. ويبين بعضها بعضا
22:01ككتاب الله سبحانه وتعالى تفسيره تفسير بعضه بعض. وهذه طريقة ائمة الحديث وفقهاء الحديث اه حين يشرحون اخبار يعتنون بذكر الروايات وجمعها حتى تفسر يفسر يفسر الروايات يبشر بعضها بعضا
22:25فكانوا يستفتحون الحمد لله الحمد لله رب العالمين لا يذكرون باسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها الحافظ رحمه الله ذكر رواية ابن خزيمة متقدمة كانوا يسرون
22:46وقال بعدها وعلى هذا يحمل النفي في مسلم خلافا لمن اعلها يحمل النفي في رواية مسلم خلافا لمن اعلها لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم يعني هذه الرواية لا يفهم منها انهم لا يقرأونها البتة
23:12انما المعنى انهم لم يكونوا يجهرون بها. بل يسرون بها لا يذكرون لكن الاولى الاستدلال بالرواية الصحيحة عند عند النسائي لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم. لكن لما كانوا تسرون
23:29ابلغ في الدلالة اشار اليها يعني ابلغوا الدلالة في اه لان لا يجهرون نفي الجهر ومفهومه الاصرار بها لكن ليس بصريح تماما بخلاف يسرون فهذا لفظ منطوق به لام ليس مفهوما
23:57لا شك ان اللفظ المنطوق صريح لا يحتمل لان هذا قد يجادل مجادل نقول لا يجهرون لا يجهرون لا يدل على انهم كانوا يصرون نقل نفى الجهر لكن تلك الرواية اشرح فلهذا مع انه كما تقدم حين النظر في الروايات باجتماعها يبين
24:22انه انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأها لكن لم يكن يجهر بها لم يكن مثل الاستعاذة الاستعاذة انه تقرأ عند افتتاح القراءة خارج الصلاة وداخل الصلاة. وداخل الصلاة اختلف البسملة يعني هل هو في كل ركعة
24:49او في الركعة الاولى. فالمعنى كما انه يسر بالاستعاذة كذلك يسر بسم الله الرحمن الرحيم. قال لانها ليست اية منها على الصحيح وهذا سيأتي الاشارة اليه ان شاء الله انما هي اية تفتتح تفتتح بها السور
25:11وهذا شيء يأتي بكلامي ان شاء الله قال لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخره. وهذه الرواية تكلم فيها بعضهم واعلها بعضهم لكن صواب انها رواية
25:27لا وجه لتعليلها بعض لان الاوزاعي كتب الي يا قتادة بها انه لم يسمع منهم لكن الكتابة طريقة من طرق الرواية. فاذا كتب له بذلك فهو حجة ثانيا الاوجاعي رواها عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة
25:55امام كبير في صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه رواها عنه يعني جاءت من غير طريق قتادة كما تقدم يبين ان هذا الحديث تعددت مخارجه عن انس رضي الله عنه
26:15ايضا كذلك رواه ابو يعلى من رواية الدورقي احمد يعقوب ابراهيم الدورقي هؤلاء ايضا يعني متابعون له رووا هذه الروايات عن ابي داوود الطيالسي عن شعبة عن ابي داوود الطيالسي
26:46عن شعبة عن قتادة فجاء من غير طريق من غير طريق الذي هو بالشعبة عن قتادة. جاء من غير طريقه فلهذا كانت هذه الرواية محفوظة من رواية اه قتادة رضي الله عنه رحمه من طرق اخرى وقد اشار الحافظ رحمه الله
27:13الى هذه الروايات اشار الى هذه الروايات ورواية من الروايات التي اشار اليه الحافض ذكرها الامام المجد رحمه الله قال ولعبد الله ابن احمد في مسند ابيه عن شعبة عن قتادة
27:32عن شعبة عن قتادة عن انس عن شعبة عن قتادة عن انس هذا ايضا ذكره مصنف رحمه الله من رواية عبد الله بن احمد في مسند ابيه عن شعبة عن قتادة عن انس قال صليت خلف رسول الله وسلم
27:54وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة بسم الله الرحمن الرحيم قال شعبة قلت لقتادة انت سمعته من انس؟ قال نعم نحن سألناه عنه وهذا رواه عبدالله بن احمد في زواج مسند
28:15دلوقتي ابي عبد الله قال حدثنا ابو عبد الله السلمي قال حدثني ابو داوود المتقدم عن شعبة عن قتادة هذي الرواية تراها الحافظ رحمه الله قال من رواية احمد وعبدالله السلمي وهنا قال
28:33ابو عبد الله السنن والظاهر انه هو ان ابا عبد الله السلمي الذي رواه الامام احمد عبد الله بن الامام احمد عنه لانه رواه عن ابي عبدالله الشونمي وانا ذكرت ان نقلت اسناد
28:50آآ عبد الله بن احمد وانه رواه قال حدثني ابو داوود وابو داوود وهو الطياري سليمان ابن داوود عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه والحافظ ابن حجر
29:03اذ ذكر ان احمد بن عبد الله السلمي رواه عن مع احمد ابراهيم الدورقي ويعقوب إبراهيم الدورقي ولاية احمد عند ابي يعلى ورواية يعقوب عنده السراج بمسنده ورواية آآ احمد ابن احمد ابن عبد الله السلمي هذه عند الامام عبد الله ابن احمد والظاهر انه هو
29:30الذي قال فيه حدثني ابو عبد الله السلمي وينظر في ترجمته معنا محقق المسند قد قالوا انه مجهول وان الحافظ لم يذكره يعني في زوائد رجال مسند وهو على شرطه يحتاج الى تحريم لكن على جملة
29:54في الجملة الحديث محفوظ من من من طرق من طرق كثيرة عن انس رضي الله عنه والروايات فيه مختلفة وفيه قال صليت خلف رسول الله سلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة
30:15بسم الله الرحمن الرحيم الحافظ رحمه الله يعني ذكر هذه الروايات وكأنها تشهد لرواية الاوزاعي المتقدمة اوزاعي المتقدمة لانه قال يستفتحون قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مع ان الذي في الرواية
30:38لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ففي الاستشهاد او كون هذه الروايات شواهد في رواية الاوزاعي نظر والاظهر والله اعلم ان الشاهد رواية الاوزاعي في تقويتها هو ما تقدم او تقوية هو انه رواها عن اسحاق
31:04ابن عبد الله ابن ابي طلحة رواها عنه مباشرة كما رواها آآ مكاتبة عن قتادة رحمة الله عليهم هذي الرواية كما تقدم فيها اشارة الى ان الاستفتاح يكون بالحمد لله رب العالمين
31:28والابتداء بالحمد لله رب العالمين انه لا يقرأ لا يجهر بسم الله الرحمن الرحيم. انما يسر بها قال رحمه الله وللنسائي عن منصور ابن زادان منصور بن زادان هذا امام واسطي رحمه الله هو ثقة تبت عالم عابد
31:56جاهد رحمة الله علينا وعليت في سنة تسع وعشرين ومئة مختلفا وتابعي الرواية انه روى عن انس لانه قال عن انس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:15فلم يسمعنا بسم الله الرحمن الرحيم وصلى بنا بكر وعمر فلم نسمعها منهم ونسمعها منهما نسمعها منهما هذه رواية من رواية منصور بن زعدان واختلف في هل ادرك انس او لا؟ في تهذيب الكمال
32:39ونقله عنه لتهذيب التهذيب ان روايته عن انس مرسلين قال في التهريب يقال مرسى منصور بن زادان عن انس يقال مرسل وذكر العلائي قال وجدت بخط الحافظ الظياء ضياء المقدسي رحمه الله
33:01ان ما انه لم يسمع من انس بن مالك محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ الجليل في سنة ثلاثة واربعين وست مئة رحمة الله علينا وعليه فان كانت فان كان الامر كذلك فالرواية منقطعة لكن تكون من باب الحسن لغيره
33:23شواهدها والمعنى في هذا انهم لم يسمعوهم مثل ما تقدم في الرواية لم اسمع احدا منهم وهذا ايضا طريق اخر لتعدد مخارج الرواية عن انس رواية قتادة وروايتي ثابت رواية اسحاق بن عبد الله بن طلحة
33:48ومن رواية اه منصور ابن زادان كما هنا. وبتتبع قد يتبين روايات جيدة في هذا الباب لكن هذا يحتاج الى نظر مع ان الروايات هذه واضحة وصريحة وصحيحة ولله الحمد
34:07او ما كان منها من باب الحسن لغيره كهذه الرواية قال رحمه الله عن ابن عن ابن عبد الله ابن مغفل قال سمعني ابي هو عبد الله المغفل رضي الله عنه. وانا اقول بسم الله الرحمن الرحيم. قال يا بني اياك والحدث
34:33يعني البدعة قال ولم ارى من اصحاب رسول الله رجلا كان ابغض اليه حدثا الاسلام منه فاني صليت مع لمنابلته للسنة. لان البدع مناب للسنة فكان الصحابة رضي الله عنهم
34:52من اشد الناس بغضا لها وكراهية لها وتحريرا اليها وهكذا اهل العلم من سار على طريقهم في التحذير من البدع وطريقة اهل البدع اني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ابي بكر ومع عمر ومع عثمان
35:13ولم اسمع احدا منهم ولم يذكر عليا لان علي رضي الله عنه صار بعد ذلك بالكوفة وكأنه آآ لم يصلي خلفه آآ في الكوفة آآ انما صلى خلف ابي بكر وعمر وعثمان
35:28في المدينة. فلم اسمع احدا منهم يقولها فلا تقلها اذا انت قرأت فقل الحمد لله رب العالمين رواه الخمسة الا ابى داوود وهذا الخبر من رواية ابن عبد الله المغفل
35:50واختلف باسمه جاء في رواية عند احمد ان اسمه يزيد. يزيد المغفل وهو في حكم المجهول وهو في حكم المجهول لانه لم يوثقه معتبر رحمه الله لكن دلالته على مثل ما دلت به تلك الاخبار
36:14ان الصحابة رضي الله عنهم تواردوا على هذا كما نقل عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي في هذه الاخبار نقلها انس رضي الله عنه وكذلك في حديث عبد الله المغفل هذا
36:28انه لا يشرع الجهر بها والخمسة هم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه واحمد وماجة لكن استثنى ابا داوود فلم يخرجه يخرج فاخرجه الخمسة الا ابى داوود ومعنى قوله لا تقلها
36:55يعني في حديث عبد الله المغفل وكده ولاء وقوله لا يقرؤونها لا تقلها قال فلا تقولها اذا انت قرأت كذلك ايضا لما قال لا يقرؤنها قال لا يقرؤنها ولا يذكرونها ولا يذكرونها
37:24هذه الروايات كلها في بمعنى واحد وقوله لا يقرأونها او لا يذكرونها ولا يستفتحون بها اي جهرا اراد بذلك لا تقولها تقدم في حديث عبد الله ابن مغفل ولا يذكرونها تقدم في حديث انس
37:48رضي الله عنه ولا يستفتحون بها تقدمت ايضا في حديث انس رضي الله عنه وهو في معنى قوله لا يقرأونها يعني انهم يسرون بها ولا يجهرون بها اي جهرا وهذا منه رحمه الله
38:13يبين ويفسر هذا النفي وانه ليس نفيا لقراءتها انما النفي منصب ومتوجه الى قراءتها جهرا بدليل قوله في رواية تقدمت لا يجهرون بها كما تقدم في رواية احمد والنسائي لا يجهرون بها
38:38وذلك يدل على ان قراءتهم لها على مهدد ذلك يدل على قراءتهم لها سرا. وانها تقرأ سرا. وهذا هو الصواب من اقوال ثلاثة انها يقرأ جهرا انها لا كما هو قول الشافعي انها لا تقرأ كما هو قول مالك او انها تقرأ لكن تقرأ سرا وهذا هو مشهور مذهب احمد
39:04رحمه الله. وكذلك ابو حنيفة رحمة الله عليه انها تقرأ سرا قال رحمه الله وعن قتادة قال سئل انس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
39:31فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم. يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم. رواه البخاري هذا الحديث من رواية عمرو بن عاصم الكلاب عند البخاري قال حدثنا عمرو بن العاص الكلابي عن همام ابن يحيى
39:58عن قتادة قال سئل انس قد رواه البخاري ايضا من رواية جرير ابن حازم دلوقتي آآ عن عن قتادة عن قتادة لانه رواه من رواية كما تقدم همام يحيى من رواية
40:26روى عنه عمرو بن عاصم الكلابي قال حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن قتادة هذا الخبر فيه انهم كانوا في قول بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم
40:49قال كان كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وهذي احتج بها من قال او هذه احتج بها من قال انها تقرأ قبل الفاتحة لانها قال ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم
41:08لكن هذا لا دلالة فيها اولا ان الرواية اختلف في هذه اللفظة. لان في البخاري جاء مختصرا كانت روايته كانت قراءته مدا عليه الصلاة والسلام كانت قراءته مدا في الرواية جرير ابن حازم حدثنا قتادة عن انس مختصرا عند البخاري
41:37وكذلك ايضا هو عند بقية اصحاب في سنن ابي داود والنسائي وابن ماجة واحمد الا الترمذي. الا الترمذي مع البخاري كلهم رواه مختصرا كانت مدا كانت مدا وبعضها كان يمد مدا
41:54بلا ذكر بسم الله الرحمن الرحيم ورجح بعضهم ورجح بعضهم هذه الرواية رؤية جرير على ما روى حمام بن يحيى وقالوا ان عمرو بن عاصم الكلابي هذا وان كان لا بأس به وهو من شيوخ البخاري لكن
42:14اصل الحديث لا اشكال فيه وهو ان قراءتك مدا. لكن ذكر بسم الله الرحمن الرحيم. اشار ابن رجب الى اعلانها وعنا اه ابو المظفر ان ابا المظفر في غرائب شعبة
42:34روى هذا الخبر روى هذا الخبر بدون هذه الزيادة بدون هذه الزيادة من غير طريق عمرو بن عاصم فاشار الى اعلانها فاشار الى اعلالها وهذا قد يقع في بعض الحروف يعني في يقع في بعض الحروف
42:55انا محتمل ان وما يدل عليه ان الرواية الاخرى كما تقدم وعند نفس البخاري جاءت كانت قراءته مدا وهذا يبين ان قول بسم الله الرحمن الرحيم ان كانت محفوظة فهو من باب التمثيل على قراءته لا انه كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
43:20انما اراد ان يمثل ويوضح طريقته في القراءة وانه يمد مدا اذا قرأ ثم ذكر ذلك هذه قوله بسم الله الرحمن الرحيم فليس فيها دلالة مع تلك الادلة الواضحة التي تدل على انها لا تقرأ
43:53يعني بسم الله الرحمن الرحيم مع الفاتحة وذلك ان البسملة اه هي اذا قرأت سرا تقرأ هكذا وقد يقرأها جهرا عليه الصلاة والسلام في افتتاح السور ولهذا يقرأ بها انفتاح السور
44:10الا سورة براءة يقرأ بها والنبي عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ان شاء الله في بعض الاحاديث نرعى بسم الله الرحمن الرحيم لما نزلت عليه بعض السور وفي بعض السور لم ينزل بسم الله الرحمن الرحيم
44:28يعني آآ وهذا يبين انها ليست اية من الفاتحة انما اية لابتداء السورة ابتداء السورة وروى ابن جريج وهذا سيأتي في حديث ابن عباس ان شاء الله. ورواه ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة
44:55هند بنت ابي امية رضي الله عنها توفيت سنة اثنتين وستين للهجرة وهي اخر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وفاة. انها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
45:08فقالت كان يقطع قراءته اية اية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. رواه احمد وابو داوود هذا الحديث رواه احمد وابو داوود برواية ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة مباشرة
45:33لكن الترمذي ذكر من رواية الليل ورواه بسنده من رواية عبدالله بن ابي بريكة عن يعين عن يعلى بن مملك عن ام سلمة وهذا عند الترمي سننه وعند النسائي في الكبرى
45:50الكبرى وهذه الرواية اثبت من جهة اللفظ ومن جهة الاسناد اولا تلك الرواية بيت عبد الله بن مليكة منقطعة يتبين ذلك برواية الليث كما قال مسلم كما قال الترمذي واخبر ان ان فيها ارسالا او انقطاعا
46:11وانه لم يدرك ام سلمة رضي الله عنها الرواية الثانية وهذا ما استدل بها للعلم في ثبوت الانقطاع ويا علب المملك حجازي هذا ليس بذاك مشهود بل هو مقبول روايته
46:34هذه لا شك انها اسلم اسلم من تلك الرواية لان من حيث الجملة متصلة متصلة وان كان فيها هذا الرجل الغير معروف يعني يعني مجهول الحال مجهول الحال الامر الثاني
47:00وعلى هذا تلك الرواية كما تقدم تكونوا منقطعة وهذه الرواية فيها هذا الاعلال. لكنها اظهر وهذي الرواية فيما يظهر اصح من جهة المعنى وكأنها ايضا تشبه ما تقدم من قبل
47:20لان في حديث انس المتقدم عند البخاري روايتان رواية ذكر انه يمد بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والرحمن والرحيم مقدم الاشارة الى ان الرواية الاخرى مختصرة كانت قراءته مدا
47:39كذلك هذه الرواية هذا الحديث رواه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي. الخمسة الا ابن ماجة لكن ليس في رواية الترمذي والنسائي ذكر الايات انما كان قالت كانت قالت ام سلمة كانت قراءته مفسرة حرفا حرفا
48:01كانت قراءته مفسرة حرفا حرفا وليس فيها ذكر اه التفصيل الذي في رواية احمد وابي داوود وهذا يبين ان المعنى المراد والمقصود في حديث ام سلمة ان ثبت نفس المعنى المراد في حديث انس
48:23في بيان طريقة قراءته عليه الصلاة والسلام وانه يمد مدا. ولهذا قاله الترمذي والناس فاذا اتانعت قراءتهم فسرت حرفا حرفا قال رحمه الله باب ما جاء في البسملة هل هي من الفاتحة؟ ومن اوائل السور ام لا
48:50لان هذه مسائل فيها خلاف هل هي من الفاتحة ومن قواعد السور ام لا؟ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
49:06فهي خداج يقولها ثلاث فهي خداج خداج خداج غير تمام يقولها وهنا قال فهي خداج يقولها ثلاثا ولهذا يشرع عند القراءة ان لا يعني لكن مبني على باختصار لكن عند تلاوة الحديث ذكره يقول تاما فهي خداج خداج خداج كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
49:34فقيل ابي هريرة انا نكون ظالمة. القائل لابي هريرة هو ابو هشام مولى هشام ابن زهرة. وهو ثقة رجال مسلم وروى الحديث عند مسلم لكن ليس عند مسلم تسميته انما جاء عند احمد وابن ماجة باسناد صحيح ان ابا السائب مولى هشام ابن زورة
49:55قال ذلك فقيل لابيه هريرة انا نكون ورائنا فقال اقرأ بها في نفسك عند مسلم فقال له قائل احيانا اكون ورايا وراء امام قال اقرأ بها في نفسك يا فارسي. والمقصود به
50:13ابو الشاعر هشام مولى هشام ابن زهرة كان عصر فارسي وكان ملازما لابي هريرة رضي الله عنه اقرأ بها في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله قال
50:33قال الله عز وجل قسمت الصلاة اي القراءة صمت الصلاة لان القراءة لا بد منها هو ركن فيها سماها الصلاة قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. نصفين يعني في المعنى القسمة هذي معنوية ليس المعنى ان النصف الاول كالنصف الثاني في عدد الحروف والكلمات لا قسمة من جهة المعنى
51:04فاول القسم الاول ثنى والقسم الثاني دعاء وبين واية والاية الرابع اياك نعبد واياك نستعين هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل كما في الحديث لانها مبنية على الثناء بصفات
51:27الافعال وبصفات والدعاء بصفات بصفات الافعال وصفات الجلال بصفات الافعال والثناء بصفات الجلال قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما شاء نصفه في نظر اخر في الصحيح مسلم نصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما شاء
51:55فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي اذا قال ما لك يوم الدين سؤال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي
52:17واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ثلاث الايات الاولى هذه النصف الاول وهذه الاية بينهما نصف هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل
52:36العبادة لله والاستعانة من العبد يستعين الله سبحانه اياك نعبد واياك نستعين هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما شاء فالله سبحانه وتعالى هو المعبود وحده والعبد هو وعبده هو المتوجه اليه بالعبادة. والله سبحانه وتعالى هو المستعان وحده. والعبد هو المستعين بالله وحده سبحانه وتعالى
53:11قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما شاء فاذا قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط الذين انعمت عليهم لان هذه ثلاث ايات وتقدم اياك نعبد واياك نستعين
53:33صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما شاء. رواه الجماعة الا البخاري قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم اختصر هذا بيني وبين عبدي انا عبد واذا قال نعم
53:57الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين ولهذا اذا قيل ان ثلاث ايات تلك والرابعة كنعوذ اياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هاي ثلاث ايات. مع الثلاث ايات الاولى والاية
54:22سبع ايات قال هذا لعبدي ولعبدي ما شاء رواه الجماعة الا البخاري وابن ماجة هذا الحديث صريح في ان بسم الله الرحمن الرحيم. ليست اية من الفاتحة لانه قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي
54:51ولعبدي ما سأل. فاذا قال الحمد لله رب العالمين هذا واضح فيما تقدم لانه عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدون بعده يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. اي يبدأون قراءة الفاتحة بالحمد لله رب العالمين. لا يقرأون لا يجهرون بشيء قبل ذلك. وكذلك في هذه السورة يقول الله عز وجل في
55:18هذا الحديث القدسي اذا فاذا قال بالحمد لله رب العالمين ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم. فدل على ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية منها. انما اية يستفتح بها ويبتدأ بها سور
55:33منها سورة الفاتحة وهذه هي القراءة التي سيأتي في الاخبار انه لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن وهي الفاتحة من قول من ابتداء قوله سبحانه الحمد لله رب العالمين
55:51هذا الحديث من اصلح الاخبار في هذا الباب في انها ليست من الفاتحة لكنها ولا يجهر بها. كما دلت على ذلك السنة. وانه يشرع الابتداء بالبسملة في هذه السورة وفي غيرها
56:15وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان سورة من القرآن ثلاثون اية شفعت لرجل حتى غفر له ويتبارك الذي بيده الملك رواه احمد وابو داوود والترمذي
56:33وهذا الحديث من رواية عباس بن عبدالله الجشمي عن ابي هريرة رضي الله عنه وليس بذاك المشهور. ومنهم من لكنه لكنه ليس بذاك المشهور والحافظ قال انه مقبول والذهبي قال انه وثق يعني توثيق ابن حبان رحمة الله عليه
56:59وجاء له شاهد من حديث انس عند الطبراني الصغير والاوسط سليمان ابن داود بيحيى الطبيب البصري وهذا شيخ اه الطبراني وانا لم اجد له ترجمة هذا الرجل لكن بعض اهل العلم يقول ان الشيوخ
57:21شيوخ الائمة الكبار لا يتخوف من تراجمهم اذا لم يعثر عليه لانه في الغالب يتحرى الشيخ لكن هذا ليس على الاطلاق هناك شيوخ خفيت حالهم على من روى عنهم وبين اهل العلم
57:43في تراجم ان بعضهم متهم لكن هذا ما دام انهم لم يذكروا يعني بحسب ما يحتاج الى تتبع ومعرفة ترجمته سليمان ابن داوود ابن يحيى طبيب البصري رحمه الله لكنه من حيث الجملة قد يقال انه يشهد لهذا الخبر ووجه الدلالة وهذا الحديث يستدل به كثير من اهل العلم على هذه المسألة
58:13لقول النبي عليه الصلاة ان سورة من القرآن ثلاثون ثلاثون خبر ان اية شفعت لرجل حتى غفر له سورة الملك ثلاثون اية باجماع القراء وهذا يبين ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست منها فهي ثلاثون بدونها. بدون بسم الله الرحمن الرحيم. والنبي عليه الصلاة والسلام قال ثلاثون اية
58:44ثلاثون اية فيه دلالة واضحة على ان الفاتحة ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست اية من كل سورة بل هي اية للفصل. اية للاستفتاح الشورى وكذلك افتتاح القراءة يعني بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولهذا قال رحمه الله ولا يختلف العادون انها ثلاثون اية بدون
59:14شوية هذا وجه الدلالة كلمات الامام مختصرة لكنها توضح وتبين الدلالة. ولا يختلف العادون انها ثلاثون اية بدون التشبيه قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين اظهرنا في المسجد
59:45اغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما. صلوات الله وسلامه عليه فقلنا له ما اضحكك يا رسول الله قال نزلت علي انفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر
1:00:11ثم قال اتدرون ما الكوثر الحديث يعني واخبر النبي عليه قال نهر اعطانيه الله آآ فيه انية كعدد نجوم السماء يرد علي اصحابي يوم القيامة يعني يشربونه هو فيختطف بعضهم دونه فاقول اصحابي يقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك ولا حديث في
1:00:42هذا المعنى كثيرا لكن الشاهد في قوله عليه الصلاة والسلام في قول انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة قرأ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يبين ان البسملة
1:01:04قد تنزل مع بعض السور او انه عليه الصلاة كم هذا وهذا جاء في حديث ابن عباس بعده لكن يبين ان النبي عليه الصلاة والسلام يفتتح السورة بسم الله الرحمن الرحيم وانها ليست اية منها
1:01:24ليس كل سورة يقرأ معها بسم الله الرحمن الرحيم او ينزل عليه. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين لما نزل عن اقرأ باسم ربك الذي خلق. لم ينزل باسم الله. لم
1:01:40يقول جبريل بسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك الذي خلق ودل على انها دل هذا الخبر على انها ايات للفصل والاستفتاح السورة والابتداء القراءة مع التعود وليست اية من كل سورة
1:02:04والمصنف رحمه الله يورد الادلة لما تقدم فيما يتعلق بالفاتحة وهذا ذكره في اول حديث عن ابي هريرة قسمت الصلاة بيني وبين عبد والشق الثاني من الترجمة ومن اوائل السور ام لا
1:02:24ذكره في حديث ابي هريرة ان سورة من القرآن وفي حديث انس في سورة الكوثر ثم رحمه الله ختم هذا الباب اذ ابن عباس كالتفسير والبيان لما تقدم وان ليس معا لانه في حديث ابي هريرة ذكر السورة وانها ثلاثون اية بدون بسم الله الرحمن الرحيم. وفي حديث انس
1:02:51ذكر بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة وحديث عباس هذا كالمفسر لهذه الاخبار وكذلك الخبر المتقدم في نزول اقرأ باسم ربك الذي خلق. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف
1:03:08فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو داوود وهذا الحديث رواه ابو داوود بل حدثنا قتيبة عن سفيان عن عمرو عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
1:03:28ورواه مع قتيبة اخرون آآ من حفاظ لكن قتيبة وحدة هو الذي ذكر ابن عباس. ذكر ابن عباس اما ابن شبويه الحافظ الذي روى عنها يوم داوود وغيره لم يذكروا ابن قالوا عن سعيد ابن جبير. ولهذا جزم ابو داوود في المراسيل بانه مرسل
1:03:53لانه مرسل. وكذلك رواه الحميدي عن عن سفيان بن عيينة الذي في سند الحديث عن طريق سفيان ابن عيينة عن ابن دينار. رواه عن سفيان ابن عيينة عن عمر ابن دينار وعبدالله بن زبير الحميدي هذا من اخص
1:04:09يا اصحابي بالراوية ابن عيينة ذكره مرسلا وايضا ما يدل عليه انه جاء من غير طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار. فقد رواه عبد الرزاق عن ابن جريج حدثني عمرو دينار عن سعيد بن جبير قال كان المؤمنون لا يعرفون فصل سورة من سورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم
1:04:37هذه هذا الحديث منهم من جوده بناء على ان قتيب سعيد بن جميل بن طريف الثقفي امام كبير ووصل الحديث فقال انه موصول ومنهم من قال انه قد وهم وان الروايات المحفوظة عن ابن عيينة والمحفوظة
1:05:00عن عامر بن دينار خاصة ان ابن عيينة عن اه ابن جرير من اخص اصحابه ومن اثبت اصحاب عمل من دون دينار ووافقه عمرو ابن عيينة في بعض الروايات عن كثير من مشايخ الحفاظ فقالوا عن سعيد بن جبير مرسلا عن سعيد بن جبير مرسلا
1:05:21ان تلك الرواية المتقدمة تدل على هذا المعنى انه تارة يقول بسم الله الرحمن الرحيم وتارة يقرأ السورة او يذكرها بدون بسم الله الرحمن الرحيم كما تقدم في حديث ابي هريرة ذكر ان سورة انها ثلاثون اية
1:05:42اه وهي ثلاثون اية باجماع كما ذكر المجد رحمه الامام المجد ان باجمال العادين انها ثلاثون اية بدون بسملة كذلك اقرأ باسم ربك الذي خلق وهذا الخبر على طريقة الحديث
1:06:02بالنظر في الروايات لا يبعد ان يكون وهم قتيبة رحمه الله ان الصواب فيه مرسل ان الصواب فيه مرسل سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد