تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 255
0:00من فوائد الاية الكريمة بيان ان المزدلفة من الحرم عند مسجد الحرام وهل يستفاد من تقييد ذلك بالمشعر الحرام ان عرفة مشعر حلال نعم وعرفة من الحلف ولهذا يجوز للمحرم بعرفة ان يقرأ على الاشجار
0:30صح وان يقتل الصيد لماذا؟ لانه محرم صح نعم ها بعض العلماء يرى انها يجب ان تكون في مزدلفة حتى حتى ان بعض العلماء قال لو خرج وقتها لا يصليها الا في المزدلفة
0:59ولكن الصحيح انها ليست بواجبة للاصلية هذا الذي عليه جمهور اهل العلم ويستفاد من الايات الكريمة ان الوقوف بمزدلفة مشعر من المشاعر او ان مزدلفة مشعر من المشاعر فيكون فيه رد
1:23على من قال بان الوقوف بها قلنا وللناس في هذه المسألة ثلاثة اقوال قول بانها بان الوقوف فيها سنة والقول الثاني بانه لا يصح الحج الا به كالوقوف بعرفة والقول الثالث
1:46انه واجب يجبر بذنب واجب يجبر بذنب والله انا اتوقف بين كونها ركنا وواجب اما انها سنة فهو رأي لا لا نعم حديث عرف من مواقف قد يدل على ذلك
2:05نعم توقف يا اخي كان له عذر يفوته الحج كما لو كان في عرفة له عذر يفوته حج ويقضي ومن فوائد الاية الكريمة ان ان الانسان يجب عليه ان يذكر الله تعالى
2:29بنعمته بالهداية بقوله واذكروه كما هداكم اذا جعلنا الكاف للتعليم ايذكروه لهدايتكم وان جعلناها للتشبيه فالمعنى اذكروه على الوجه الذي هداكم فيكون فيه دليل على ان الانسان يجب ان يكون ذكره لله على حسب ما ورد عن الله
2:59وايهما اولى انتم فاهمين الفرق بينهما ولا لا؟ ها الفرق بينهم ان يكون اذكروا الله بهدايته اياكم يكون مطلقا. الذكر مطلقا. يكون الذكر مطلقا والعلة في الامر به ها الهداية
3:18اما اذا قلنا ان الكافر التشبيه يكون المعنى اذكروا الله تعالى على الوجه الذي هداكم له يعني على حسب ما شرى وايهما اولى هم جميل طيب نحن قلنا فيما سبق من فوائد التفسير ان الاية اذا كانت
3:42صالحة لوجهين لا تناقض بينهما ها تحمل عليه يحمل عليه واذا احتملت الوجهين لكن لا يمكن اجتماعهما يطلب المرجح نعم هذا لا يمكن التناقض بينهم يمكن الله امرنا ان نذكره كما هدانا اي على حسب ما هدانا
4:05ويمكن ان يكون امرنا ان نذكره لانه ادانة ولا تنافي بينهم ويستفاد من الايات الكريمة تذكير الانسان في حاله قبل كماله تذكير الانسان بحاله قبل كماله ليعرف بذلك قدرة قدر نعمة الله عليه
4:28من اين يؤخذ وان كنتم من قبله لمن الضالين. يعني ان هنا مخفف ابن الثقيلة لانكم كنتم قبل ضالين فهداكم الله نعم ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للانصار
4:48الم اجدكم ضلالا هم وهداكم الله به فلم يجدكم ضلالا فهداكم الله بي ومنه قول الملك للابرص والاقرع الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاغناك الله فالتذكير بالنعم بذكر الحال
5:12وبذكر الكمال بعد النقص هذا مما يوجب للانسان ان يزداد في شكر نعمة الله عليه ومن نعم؟ خاص وشلون لا غيره من المنعمين اخشى ان يكون في ذلك منا فيكون من المنانين
5:37وتعرف ممن لا يكلم الله يوم القيامة ولا ينظر اليه ولا يزكيه نعم هل يستفاد من هذه الاية الكريمة تأييد مذهب الجبرية ولا لا ها فاذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين
6:07انتم على كل حال هل يمكن ان يستدلوا بهذا يقولون يقولون انا كانوا ضالين وهداهم الله نعم فيكون هذا فضلا محضا من الله عز وجل فيكون هو الذي اجبرهم على ان يهتدوا
6:25المقابلة على كل حال يمكن ان يستدلوا بها نعم اذكروها توجيه الامر لهم على ان لهم فعلا اختياريا. ايه نعم بدينا كنقولو وان كنتم من قبلي لمن الضالين ثم هداكم
6:44ولكننا نقول ان الجبرية والقدرية وغيره من المبتدعة في هذا الباب وفي غيره يقول له شبه لانهم اذا لم يأتوا بشيء يتوكؤون عليه ما قبل منهم شيء لكنهم ينظرون بعين واحدة
7:04ومن اجل ذلك يظلون تجدهم يقول هذه النصوص ويدعون النصوص الاخرى فيضلون بذلك عرفتم تعرفون ان اهل السنة والجماعة في صلاة الله وسط بين اهل التعطيل واهل التمثيل اردت تعطيني
7:24رأوا الى النصوص الدالة على نفي المماثلة تعطل ظنا منهم ان اثبات الصفات يستلزم التمثيل نعم واما اهل التمثيل فاثبت الصفات بالتمثيل ظنا منه ان حقائق هذه الصفات التي اظافها الله لنفسه
7:49مثل حقائقها بالنسبة للمخلوق وعموا عن عن النصوص الدالة على نفي المماثلة عموا عنه نعم لله الا في الجملة الثانية نعم نستفيد الرضعة الجبرية بان نقول هذه وان كان فيها شبهة لكم
8:22لكن الايات الاخرى والنصوص الاخرى تدل على بطلان منهجهم ثم ان قوله واذكروه توجيه الامر اليهم يدل على انهم فاعلون بالاختيار لان الفاعل بغير الاختيار ما يصلح توجيه الامر اليه
8:42لماذا لانه لا يستطيع ما يستطيع فلو قلت للانسان المتوحد في طيب يلا اخرج هذا لو يحرك رجله ازداد غوصا ما يستطيع نعم ثم افيضوا من احد البطاطس هذا اللي وقفنا عليه
9:05انتهى الكلام عن الفوائد ثم افيضوا من حيث افاض الناس ذكرنا ان لاهل التفسير في قوله ثم اولا القول الاول ان الترتيب حقيقي وزمن حقيقي زمني وان الله تعالى لما ذكر
9:28لما امر بذكره عند المشعر الحرام بعد الافاضة من عرفات امر بان يفيض الناس من مزدلفة ثم افيضوا من حيث اغراض الناس وعلى هذا التفسير لا اشكال في الاية والقول الثاني ان ثم
9:50بالترتيب الذكري يعني امر الله بالافاضة من عرفة بعد ان امر بذكره في مزدلفة وهذا من حيث الزمن على العكس ولا مرتب على العكس لكنه ترتيب ذكري يكون الله عز وجل
10:11هذا الى التحدث عن الوقوف بعرفة وقال ثم افيضوا من حيث افض الناس وبناء على هذا التفسير يكون الواو عائدة على قريش. مو هذا كل الناس لان قريشا هم الذين
10:31يقفون يوم عرفة في مزدلفة والحمية الجاهلية يقولون ما نقف بعرفة ليش قالوا لاننا اهل الحرم فلا يمكن ان نخرج عنه نقف بهذا في في مزدلفة واذا جاء الناس وباتوا بها
10:49رفضنا جميعا الى منى فعلى هذا يكون الاية ترتيبها ترتيبا ذكريا. وقد مر علينا مثال ترتيب الذكر انشدناه يأكل ان الذي السادة ان من؟ ان من ساد. ثم ساد اخوه. نعم. ثم ساد من بعد ذلك
11:14ايه نعم ان من زاد ثم ساد ابوه ثم ساد من بعد ذلك جده معلوم ان الجد يسود قبل الاب والاب يسود قبل الابن نعم طيب سورة من من حيث افاض الناس حيث
11:30ظرف مكان مبني على الظمأ في محل جر بمنه وقوله من حيث ارى بعض الناس اي من المكان الذي افاض الناس منه هنا في المكان الذي افاض الناس منه وهو مزدلفة على القول الاول
11:47او عرفة على القول ثاني واستغفروا الله اطلبوا المغفرة منه والمغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه لانها مأخوذة من المغفر الذي يحصل فيه الستر والوقاية وليست المغفرة مجرد الستر بل هي الوقاية
12:11ان الله غفور رحيم. هذه جملة تعليل للامر استغفر الله لانه اهل لان يستغفر فانه سبحانه وتعالى طفور رحيم اعراب رحيم وليد الله غفور رحيم معصوفة على اه خبر ثابت
12:35خبر ثاني لايش خبر ثاني لان والصبر الاول الاول غفور صح نعم قوله ان الله غفور رحيم غفور صيغة مبالغة وذلك لكثرة غفرانه تبارك وتعالى وكثرة من يغفر لهم وقول رحيم
13:04اي ذو رحمة واصلة الى المغفرة الذي يرحم فعلا وهو ايضا وهو اما صفة مشبهة واما صيغة مبالغة والرحمة رحمة الله عز وجل ضفة حقيقية ثابتة له على الوجه اللائق به
13:27وهل تشبه احمد المخلصين لا لان القاعدة عندنا انه ان جميع صفات الله لا تماثل صفات المخلوقين فكل نقص يعتري رحمة المخلوق او يأتي المخلوق بسبب رحمته فان الله تعالى منزه عنه
13:50وقد فسر الاشاعرة ونحن هم من اهل التعطيل تسهر الرحمة بانها اما الاحسان واما ارادة الاحسان اما الاحسان ففسروها بشيء مخلوق بائن عن الله عز وجل الاحسان واما ارادة الاحسان
14:12والارادة بصفة معنوية ارادة صفة معنوية بخلاف الاحسان فانه صفة فعلية والاحسان نفسه ثواب بائن منفصل عن الله ففسروها بالشيء المخلوق او بارادته لماذا حسين انا تشفي لماذا؟ لماذا لا يفسرون الرحمة بمعنى الحقيقي؟ شكرا يقولون ان الرق الرحمة تبتغي رفقة
14:44نعم والله ما نجاها المهم نعلل بالقول هم ما يثبتون لله من الصفات ها؟ الا سبع صفات فقط قوله جمع السفارين في قوله له الحياة ها والكلام والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدار
15:07له الحياة والكلام والبصر سمع ارادة وعلم واقتدر فقط هذه السبع هي التي يثبتونها على خلاف بينهم وبين اهل السنة في اثباتها كما تقدم فنقول انتم افدتم الارادة اكدتم الارادة
15:30باي دليل قالوا بدليل السمع والعقل تم تحفظون دليلا لاثبات ارادة الله في السمع ها والله يريد ان يتوب عليكم ولكن الله يفعل ما يريد نعم ان الله يحكم ما يريد
15:50العاقل طريق اثباته لاثباتها عندهم بالعقل يقولون ان التخصيص يدل على الارادة وش معنى التخصيص يعني مثلا السماء سماء والارض والكل مخلوق لله بماذا جعل السماء؟ السماء سماء والارض ارضا
16:19من ارادة فقالوا ان التخصيص دل على الارادة