استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01اه وثم قال الله تعالى واقتلوهم حيث ثقتموهم واخرجوهم من حيث اخرتوكم والفتنة اشد من القتل الى اخره في هذا تقوية الحث على قتال هؤلاء يعني اقتلوهم في اي مكان وجدتموه
0:20اقتلوهم حيث فقدتموهم والضمير في قوله اقتلوهم يعود على الذين يقاتلونكم ويجري فيه ما سبق فمن فوائد الاية الكريمة وجوب قتال الكفار اينما وجدوا لقوله حيث ثقفتموهم ووجوب قتالهم اينما وجدوا
0:44يستلزم وجوب قتل قتالهم في اي زمان وجدوه لان عيون مكان يستلزم النوم الزمان ومن فوائد الاية الكريمة ايضا ان ان نخرج هؤلاء الكفار كما اخرجونا المعاملة بالمثل المعاملة بالمثل
1:06وقوله واخرجوهم من حيث اخرجوه ولهذا قال العلماء اذا مثلوا بنا مثلنا بهم واذا قطعوا نخيلنا قطعنا نخيله. مثلا بمثل سواء بسواء ومن فوائد الاية الكريمة ان الفتنة بالكفر والسبت عن سبيل الله
1:33اعظم من القتل ويتفرع على هذه القاعدة على هذه الفائدة ان استعمار الافكار اعظم من استعمار الديار قول لان السماء الاذكار فتنة واستمار الديار واكثر ما فيها اما القتل او سلب الخيرات والاقتصاد وما اشبه ذلك
1:59نعم الفتنة اشد لانها هي القتل الحقيقي الذي به خسارة الدين والدنيا والاخرة ومن فوائد الاية الكريمة تعظيم حرمة المسجد الحرام لقوله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ومن فوائدها ايضا
2:23جواز القتال عند المسجد الحرام اذا بدأنا بذلك اهله لقوله ها؟ حتى يقاتلوكم فيه فان قلت الا يعارض هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وان احد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:45قولوا ان الله اذن لرسوله ولم يأذن لكم ها نعم. على هذا يعارض الحديث؟ ما يعارضه؟ ما الفرق؟ او ما الجمع؟ الجمع ان جاء القتال لندخل مكة هذا حرام مرة ما لا يجوز مهما كان الامر
3:10واما اذا قاتلونا في مكة فاننا نقاتلهم من باب المدافع. من باب المدافعة. ولهذا نقاتلهم بقدر ما نقصر شوكتهم فقط ما نخسر شوكتنا طيب ومن فوائد الايات الكريمة انه يعني
3:35قوة مثال الاعداء لانه قال فان قاتلوكم فاقتلوه يعني ان قاتلوكم في المسجد الحرام فاقتلوهم اما على قراءة فان قتلوكم فالمعنى فان قتلوا بعضكم لانهم اذا قتلونا كيف نقتلهم ومعنى قتلوا بعضنا فلنقتله
4:01ومن فوائد الاية الكريمة اثبات العدل عز لله عز وجل. لقوله كذلك جزاء الكافرين حيث قاتلوا واوذن لنا والجزاء العمل من جنس العمل ثم قال الله عز وجل نعم اي نعم الا في مكة
4:29مستثمر لانه قال في في المسجد الحرام قال فان قاتلوكم فاقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم تقتلوه نعم مع انه مع انه فيما يظهر انه لا يمكن ان يرتد اهل مكة
4:51لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح وهذا خبر اقعد لكن قد يقاتلون ولو كانوا غير كفار فاذا قاتلونا فيه قاتلناهم. المحمول على حجاج يقول هذا اعتداء حجاج يقول ان سؤال الاخ عبد العزيز اعتداء
5:12خله بعد نعم كذلك جاء الكافرين فان انتهوا فان الله غفور رحيم يستفاد من هذا من هذه الاية الكريمة تمام عدل الله سبحانه وتعالى حيث جعل احكامه وعقوبته مبنية على
5:41عدوان من يستحق هذه العقوبة يذهب ها فان انتهوا فان الله غفور رحيم يعني فلا تقاتلوهم قد غفر لهم او فاغفروا لهم وارحموهم نعم فالمعنى انه اذا انتهى هؤلاء عن قتالهم
6:04فان مغفرة الله ورحمته تسعه ثم قال تعالى وقاتله هذا امتدادات اليوم ها الدين لله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فان فلا عدوان الا على الظالمين
6:36قلة اسمها خدنا امتى؟ بس الا على ظالمين؟ اي نعم. اجت تبقى مع الايات الاخرى نعم هذا امر مغيم بغاية غاية عدمية ولا ايجابية؟ عدمية حتى لا تكون فتنة بل حتى لا توجد فتنة
7:01والفتنة هي الشرك الراية الثانية ايجابية. ويكون الدين لله بمعنى ان يكون الدين غاليا داهية ما يعلو الا الاسلام فقط. وما دونه دين معلوم عليه يؤخذ على اصحابه الجزية ان يدن وهم اذا الذكر واجب الى هاتين رايتين
7:34الا تكون فتنة والثاني ان يكون الدين لله والحرام صفة وبالشهر جار مشهور خبره وقوله والحرمات قصاص مبتدأ وخبر ومعنى قوله تعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام يعني معناه ان الشهر الحرام يكون بدلا
8:06عن الشهر الحرام ها؟ لا ها طيب قال فان انت فلا عدوان الا على الظالمين ان انتهوا يعني عن قتالكم ورجعوا فلا عدوان الا على الظالمين يعني فانه قد انتفى عنهم الظلم
8:33وحينئذ لا يكون عليهم عدوان. وقوله هنا فلا عدوان قيل ان معناه فلا سبيل كما في قوله تعالى فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل هذا في قصة موسى
8:57وما نفذ لا عدوان علي يعني لا سبيل عليه وقيل لا عدوان علي لانه قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه فمعنى لا عدوان اي لا مقاتلة لهم وهو من باب
9:15مقابلة الشيء بمثله لفظا لانه سببه فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ليس معناه ان فعلكم هذا عدوان لكن لما صار سببه العدوان صح ان يعبر عنه بلفظه
9:35وقوله فلا عدوان الا على الظالمين اين خبر لا يجوز ان يكون خبرها الجار ومجرور في قوله على الظالمين ويجوز ان يكون خبرها محذوف والتقدير فلا فلا عدوان حاصل او كائن
9:55الا على الظالمين ثم قال تعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام وسبق الكلام عليه والمعنى وهذه الجملة الأولى لها معنيان المال الاول انهم اذا قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوه فقاتلوهم ولا
10:18تستعظم ذلك فانهم فان مقاتلكم اياهم بالشهر الحرام فمقاتلتهم اياهم في الشهر الحرام فيكن هذا في مقابلتها وقيل معنى الشهر الحرام بالشهر الحرام انه لما صدوكم في الحديبية عن اداء العمرة بالشهر الحرام
10:47فانكم ستقرونها بالشهر الحرام من العام القادم فيكون تكون عمرتكم في شهر حرام بدلا ها؟ عن الشهر. عن الشهر الحرام فيكون الشهر الحرام الاول السنة السادسة من الهجرة والثاني السنة السابعة من الهجرة
11:13يعني فلا يهمكم ذلك ولا يحزنكم فانه اذا فاتكم او اذا فاتتكم العمرة في هذا الشهر فانها لم تفوتكم في الشهر الثاني قال اني معنى ايه؟ المعنى الاول اه ان الشهر الحرام يعني اذا قاتلوكم بالشهر الحرام فقاتلوه
11:36ولا تستعظموا ذلك فان قتالكم اياهم في شهر حرام مقابل في قتالهم اياكم في شهر حرام وهذا من تمام العدل ان تعامل غيرك بمثل ما عاملك به الوجه الثاني الشهر الحرام
11:56الذي تقضون فيه العمرة من السنة السابعة بالشهر الحرام الذي فاتتكم فيه العمرة من السنة السادسة. لان النبي عليه الصلاة والسلام خرج الى العمرة في السنة السادسة من الهجرة ولكن كفار قريش لعنادهم
12:20وعصبيتهم الجاهلية منعوه ان يدخل مكة وقاظاهم على ان يرجع من العام القادم وان يعتمر وان يبقى فيه ثلاثة ايام كما هو معروف وقولها الحرمات قصاصا الحرمات جمع حرم والمراد بالحرم
12:40كلنا يحترم لان حرم جمع حرام وحرمات جمع حرم والمعنى ان المحترم يقتص منه بمحترم اخر وما معنى ذلك معنى ذلك ان من انتهك حرمة شيء فانه تنتهك حرمته فمن انتهك حرمة الشهر
13:11انتهكت حرمته في هذا الشهر ومن انتهك عرض مؤمن انتهكت عرضه بمثله ومن انتهك نفس نفس مؤمن فقتله انتهكت حرمة نفسه بقتله وهكذا والحرمات اختصاص الحرمات جمع حرم والحرم جمع
13:35حرام نعم والمعنى ان كل شيء محترم يكون بدلا عن الشيء المحترم الاخر وكل هذا التأكيد من الله عز وجل في هذه الايات من اجل تسلية المؤمنين لان المؤمنين لا شك انهم يحترمون الاشهر الحرم
13:58والقتال فيها ولكن الله تعالى سلاهم بذلك بان الحرمات قصاص فكما انهم انتهكوا ما يجب احترامه بالنسبة لكم فان لكم ان تنتهكوا ما يجب احترامه واحترامه بالنسبة اليه. ولهذا قال مفرغا على ذلك ومن اعتدى عليكم
14:20فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم طيب ومن اعتدى عليكم اي تجاوز الحد في معاملتهم سواء كان ذلك باخذ المال او بقتل النفس او بالعرض او بما دون ذلك او اكثر
14:44فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قوله نعتدوا عليه ليس ليس اخذنا بالقصاص اعتداء لكنه سمي اعتداء لانه مسبب عن الاعتداء سبب عنه وكانه يقول انتم اذا اعتدى عليكم احد
15:10فخذوا حقكم منه وسمى ذلك عنوانا لان سببه ها؟ العدوان لان سببه العدوان ثم ان فيه نكتة اخرى وهي انه من المعروف ان العادي يرى نفسه في مقام اعز من المعتدى عليه
15:34وارفع من المعتدى عليه ولا لا؟ ولو كان يرى نفسه في مقام دون ما اعتدل فكأنه يقول ان قصاصكم ايضا يعتبر مقام عز لكم كما انه هو طغى واعتدى فانتم الان يعتبر قصاصكم
15:55بمنزلة المرتبة العليا بالنسبة اليه فيكون في ذلك يكون في ذلك سببان لكونه عبر عن القصاص بالاعتدال السبب الاول بيأجلوا ازاي اكبر عند الله. هم الصوص لسببين السبب الاول هذا هذا واصحاب التعبير بالاقتصاد
16:28التعبير عن القصاص بالاعتداء له سببان عبر عن القصاص بالاعتلاء لانه لان سببه الاعتدال طيب هذا واحد الرجل الثاني انه من الاعتداء ان المعتدي قد يكون اعز من المعتدى عليه. نعم. فيكون من الله سبحانه وتعالى يقول انكم في وسط
16:56لا تعتبروا انفسكم في مقام ذل بل انتم في مقام مثل ما جعلوا انفسهم هم في هذا المقام. واضح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.