تفسير سورة البقرة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 237
0:00طيب ولكن البر من اتقى اتقى من اتقى الله عز وجل لان الاتقاء في مقام العبادة انما يراد به اتقوا الله عز وجل البر هو التقوى هذا حق هذا البر
0:16لا ان تتقي دخول البيت من البيت من بابه ولكن البر ان تتقي الله عز وجل ولهذا قال واتوا البيوت من ابوابها في البيوت والبيوت من ابوابها اي من جهة الباب
0:34فان هذا هو الخير وهذا من الحكمة في تعليم الله عز وجل انه اذا نهى عن شيء وجه الناس ها؟ الطريق الى الطريق السليم لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا وهكذا تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام امته
0:59اذا سد عليهم بابا لتحريمه فتح لهم باب الحلم قال للذي جاء اليه بتمر طيب وقال انا نأخذ الصاع من هذا بالصاعين والصاعين بالثلاثة قال لا تفعل بيع الجمع يعني جمع التمر غدي نجمع
1:20بعين جمع بالدراهم ثم اشتري بالدراهم جنيبا يعني تمرا طيبا فمنعه من المحرم وفتح له باب الحلال وهكذا ينبغي لكل من يعلم الناس اذا سد عليهم بابا وهم يحتاجون الى التعامل به ان يفتح عليهم باب الاباحة
1:41واتوا البيوت من ظهورها من ابوابها فان هذا هو الموافق للعادة وللطبيعة وللعقل قال بعض العلماء وينبغي ان تكون هذه قاعدة حتى في الامور المعنوية انك تأتيها من ابوابها ما تأتي ما تتجسم الامر تجشما
2:11بل تأتي من بابه بالحكمة والموعظة الحسنة حتى تتم لك الامور فيكون فيها اشارة الى ان الامور المعنوية ايضا تؤتى ها من ابوابها ما تجد اشياء تجسما يعني هذا قد لا تحصل المقصود
2:30فاذا اردت مثلا ان تخاطب شخصا كبيرا كبيرة المنزلة فهل تأتي اليك وعلى طول مثلا تكلم معه خاطبه بما تخاطب سائر الناس الجواب لا وانما تأتي من الابواب واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله
2:55لعلكم تفلحون اتقوا الله اي هم اجعلوا لكم وقاية من عذابين بفعل اوامره واجتناب نواهيه واتقوا الله لعلكم تفلحون لعل للتعليم اي لاجل ان تنالوا الفلاح والفلاح هو الفوز بالمطلوب
3:22والنجاة من المرفوق نعم طيب اه مثلا الناس اللي يتعاملون ياخذ الحزام ويروح حطب ويجي يبيع نعم وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم قاتلوا فعل امر والمقاتلة مفاعلة من الجانبين
3:45يعني اقتلوهم بمقاتلتهم ولكن قال في سبيل الله اي في دينه وشرعه ولاجله فسبيل الله سبحانه وتعالى يتناول الدين وان يكون القتال في حدود الدين وعلى الوجه المشروع ولله وحده
4:09ولهذا قدمه قدم المقاتلة من اجله قبل المقاتل اشارة الى انه ينبغي الاخلاص في هذا القتال لانه ليس بالامر الهين الانسان المقاتل يعرض رقبته لسيوف الاعداء فاذا لم يكن مخلصا لله
4:32قصر الدنيا والاخرة قتل ولم يحصل له له الشهادة فتنبه بتقديم المراد في سبيل الله لاجل ان يكون مبنيا هذا القتال على الاخلاص وقولها الذين يقاتلونهم قاتلوا الذين يقاتلونكم اختلفت اراء الناس في هذه الجملة او في هذه في هذا المفعول به
5:02الذين يقاتلونكم فان قوله الذين يقاتلونكم قد يقول قائل مفهومه ان الذين لا يقاتلونكم لا تقاتلونهم وعلى هذا فيكون مقاتلتنا للكفار قتالة فقط يعني هو يقول الذين يقاتلونكم فقط ولهذا اختلف العلماء في هذا
5:31على اقوال ثلاثة احدها ان هذه الاية منسوخة منسوخة في ماذا بقوله وقاص المشرك بها كافة نعم فتكون الاية غير محكمة هذا واحد الثاني ان هذا الوصف ليس للاحتراس ولكنه للتهييج
6:04وبيان واقع لتهييجنا نحن على قتالهم وبيان واقعهم انهم يقاتلونه وعلى هذا فلا يزيد الامر الا لا يزيد الامر بالقتال الا ليش؟ قوة يعني اذا قال للانسان قاتل ليضربك يا رجال
6:24معناه كأنه يقول لك ها اقتص لنفسك وكيف تصبر على يضربك ولا تضربه مثلا يكون المراد المراد بذلك التهييج وبيان الواقع لهؤلاء انهم يقاتلوننا فكيف لا نقاتلهم الوجه الثالث او القول الثالث
6:46انها قيد مخرج لما عداه فلا نقاتل الا من يقاتلونه اما من لا يقاتلنا واستسلم لامرنا وبذل الجزية وخرع لاحكام الاسلام فاننا لا نقاتله وهذا رأي كثير من المتأخرين على ان الاية انما امر الله ان نقاتل من يقاتلون
7:14فاما من لا يقاتلنا واستسلم لحكمنا ورضي باحكام الاسلام وبذل الجزية وبذل الجزية فاننا لا نقاتلهم واستدلوا لذلك بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا امر اميرا على جيش اسرية اوصاه ومن معه من المسلمين خيرا
7:32وقال لهم اوصوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ثم ذكر له اذا نزل على حصن فلندعو من الاسلام فان ابوا
7:49فليدعوهم فإن اسلموا فليدعوهم الى الهجرة الى بلاد المسلمين فان ابوا الاسلام فانه يطلب منه الجزية فان ابوا فليقاتلهم فدل هذا على انه لا اذا بذلوا الجزية فانهم لا يقاتلون
8:11لانهم خضعوا لاحكام الاسلام وكانوا تحت سيطرتهم و فاختار ابن كثير رحمه الله القول الوسط ان ان المراد به ايش التهييج وبيان الواقع نعم الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المكريما
8:35لا تعتدوا في المقاتلة والاعتداء في المقاتلة يشمل الاعتداء في حق الله والاعتداء في حق المقاتلين اما الاعتداء في حق الله فمثل ان نقاتلهم في وقت لا يحل وتجهل فيه
8:55نعم لماذا مثل ان نقاتلهم في الاشهر الحرم على القول بان تحريم القتال فيها غير منسوخ واما واما في حق المقاتلين فالا نمثل بهم ما نمثله لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا تمثلوه
9:20ولا نقتل وليدا يعني طفلا ولا نقتل امرأة ولا نقتل شيخا ثانيا ولا نقتل راهبا في صومعته ولا نقتل شيخا كبيرا ليس له رأي في القتال هذا معنى الاعتدال يعني لا تعتدوا
9:40بقتال من لا يقاتل او يعين على القتال نعم ثم قال ان الله لا يحب المعتدين ان الله لا يحب المعتدين الجملة هنا تعديل للحكم انا الحكم لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين هذا التعليم
10:07المعتدين في في القتال ولا في القتال وغيره ها المعتدين في القتال وغيرهم. لانها عامة. هل هنا عامة اسم موصول لانها دخلت على مشتق الداخلة على مستقبل يجعلونها اسما موصولا
10:29ثم ان العلة غالبا تكون اعم من المعلوم ان الله لا يحب المعتدين واقتلوهم حيث ثقفتموهم وقتلوهما الضمير يعود على من على الكفار الذين يقاتلوننا وقوله فقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونه
10:51واقتلوهم حيث ثقفتموهم حيث ضرب مبني على الضم طب ما كم ولا زمان ترك مكان مبني على الظن في محل نصب يعني اقتلوهم في اي مكان في الاول يقول قاتلوا
11:10ثم قال واقتلوا ايها الاشد القتل اشد اوقات الاسد يعني متى وجدنا هذا المحارب الذي يقاتلنا حقيقة او حكما فاننا نقتله في اي مكان حيث ثقفتموه لكنه يستثنى ما سيأتي ان شاء الله في الايات ولا تقاتلوه من المسجد الحرام
11:34ها؟ حتى يقاتلكم فيه نعم حيث ثقفتموه يعني في اي مكان يستثنى من ذلك ما هو المسجد الحرام لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يخالفوكم فيه واخرجوهم من حيث اخرجوه
11:57نعم قال اخرجوهم من حيض ولم يقل اخرجوهم حيث اخرجوهم لان الاخراج يكون من شيء الى شيء اما القتال فيكون في شيء القتال يكون في مكان والاخراج يكون من المكان
12:17ولهذا قال اخرجوهم من حيث اخرجوه اي من المكان الذي اخذوكم منه فمثلا اذا قدر ان الكفار غلبوا على هذه البلاد واخرجوا المسلمين منه فان المسلمين يجب عليهم ان يقاتلوه
12:37فاذا قاتلوهم يخرجونهم من لا؟ نعم يخرجونهم من البلاد من حيث اخرجونا فهم الذين اعتدوا منا علينا واحتلوا بلادنا نعم فنخرجهم من حيث اخرجونا نعم واعلم ان احق الناس ببلاد الله
12:59الصالح ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها من؟ عبادي الصالحين وقد قال الله تعالى ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين الارض ما هي بارض فلان
13:16ولا ارظ الجنس الفلاني ولا الجنس الفلاني الارض ارض الله يورثها من يشاء من عباده وقد بين ان الذي يردها عباده عباده الصالحون هؤلاء هم الذين يرثونه شرعا نعم وقدهم ايضا
13:37وقدرا فان الله تعالى يجعل العاقبة للمتقين طيب اذا اخرجوهم من حيث اخرجوكم نقول اخرجوهم من من البلاد التي اخرجوكم منها لان الحق لكم انتم الذين ظلمتم واخذتم من دياركم
13:51فاخرجوا هؤلاء الكفار منهم والفتنة اشد من القتل الفتنة ما هي الفتنة طد الناس عن دينهم كما قال تعالى ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا سلام على ابو جهل
14:16ففتنة الناس اشد من قتلهم لان قتلهم غاية ما فيه ان نقطعهم من ملذات الدنيا لكن الفتنة نقطعهم من الدنيا والاخرة كما قال تعالى وان اصابته فتنة انقلب على وجهه
14:40ها خسر الدنيا والاخرة وفي هذا دليل وان كان ينبغي ان يوجد رائد على ان استعمار الافكار اشد من استعمار الديار وان الكفار اذا تسلطوا على المسلمين بصدهم عن دينهم وهو اعظم من احتلال الديانة
15:01الفتنة نعم اشد من القتل قريش هل فتنوا المؤمنين ها؟ فتنوهم اي فتنة تنوهم عذبوهم قتلوهم آآ صاروا يعذبونهم به بالرمظاء شدة الحر قضية ما ما فوقها اذية نعم هذا اشد من القتل
15:31اشد من القتل يعني لو فرض ان المسلمين قتلوا احدا من المشركين فان فتنة المشركين للمسلمين اعظم واشر