استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00كلام الامر اذا وقعت بعد هذه الحروب كلام التستر بخلاف بلام التعديل فانها مكسورة ولو وقعت بعدها ولذلك يغلط كثير من القراء في قوله تعالى ليكفروا بما اتيناهم وليتمتع بعضهم به وليتمتع
0:19وهذي على جعل اللام التعليم ما يفوت ما ما يفوت فلتكن وليتنا قال فما شئت منكم شهرا فليصمه اشهد بمعنى واحد هذا هذا اخوه نشاهد بمعنى حضر هذا قوم اخر
0:44فعلى القول الاول والاستشكال في قوله الشهرة لان الشهر كنا في تعريفه مدة ما بين الهلالين والمدة تشاهد ولا ما تشاهد ها ما تشاء قلت هذا نموذج طيب وعلى الثاني
1:08فمن شهد منكم الشهر اذا صمت فمن حضر كهرباء فليصم كانت فيها اشكال ولا معرفة ها ما يرد في اشكاله القول الأول الذين قالوا مراد في شهد من الشهادة ده من الشهور اللي هو الحضور
1:35قالوا ان الشهر هنا على تقدير مضاف اي فمن شهد منكم هلال الشهر من الاشهار فليصم او على او على رأيهم من باب التجوس في الشهر عن هلاله ولكن القول الثاني اصح
2:04ان المراد بشهيد هذا نعم المراد به خبر ويرجح هذا امران احدهما لفظي وهو انه على هذا الوجه لا يحتاج الى تقديم ولا الى تجاوز ثانيا انه في الوقت الحاضر
2:34في بعض الاماكن ما يشاهد مثل المناطق القطبية ما فيها املاك يمضي عليهم شهرين ثلاثة اربعة خمسة في ستة ما شاهدوا ذلك فعلى هذا لو علق برؤية الهلال معناه ثلاث ما يصومون
2:58فاذا كنا شهدا بما ننتظر الهلال يتم اعصار هذا عامي ويقال لهؤلاء ما دام الشهر والزمن نشاهده بمعنى الخبر فيقدر زمنه لهؤلاء اما باعتبار حتى الاستواء او باعتبار عرظ مكة
3:26او باعتبار اقرب البلاد اليه على ثلاثة اقوال والمسألة كلها اجتهادية والاقرب انه يعتبر اخرجوا البلاد اليهم يعني منها جغرافية هذا هذا هو هو الواقع طيب وقوله فمن شهد منكم الشهر
3:48فليصمه. ايضا تؤيد تؤيد القول الثاني من مراد شهد يعني اتفضل لان الهلال لا يصام الشهر وقوله فليصمه هذه منزلة على ما سيأتي ان شاء الله تعالى لانه يصوم نهاره
4:16وليس اصوم جميعا لان محل الصوم هو النهار فقط والنهار لكن اول ما فجر الصوم كان الانسان اذا نام او صلى العشاء الاخرة فانه ما يأكل ولا يشرب الى ان تغرب الشمس
4:39من اليوم الثاني ولكن الله يسخر قول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأيتموه فلم نعم ما يؤيد ما يؤيده ما يؤدي لان الرسول بس بين الميقات فقط ابتداء الصوم من هذا من دخول الشهر
5:05وقوله فلسومه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر هذه الجملة سبق لكنه اعادها لما ذكر سبحانه وتعالى انا مش ايدي منكم الشهر فليصمه وكانت الاية هذه نسخت بما قبلها
5:24قد يظن الضال ان المريء انه نسخ حتى فقر المريض المسافر فاعادها سبحانه وتعالى تأكيدا بيان الرخصة وان الرصة حتى بعد ان تعين الصيام فانها باقية وهذا من بلاغة القرآن
5:50وعليه فليس فليس هذه الآية او هذه الجملة من الآية ليست تكرارا محرما والفترة ذي فائدة لانه لو قال شهد منكم الشهر فليصمه ولم يقل ومن كان لنسعى من ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى تقدم الكلام عليها اعرابا
6:17قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا تعليل وقوله ومن كان مريضا او على سفر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العذر واعلم ان قولهم يريد
6:43مأخوذ من الارادة. فعل مراد من الارادة والله تعالى يريد وارادة الله عز وجل تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية فالارادة الكونية ما يتعلق بتقديره والارادة الشرعية ما يتعلق
7:07بشرعه ما يتعلق بشرع ما معناهما معنى الارادة شرعية معناه المحبة ومعنى ارادة ثنية المشيئة المشيئة فقوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد كقوله تعالى في الاية الاخرى ويفعل الله ما يشاء
7:35الله ما يشاء طيب وهنا يريد الله بكم اليسر هذي الارادة الشرعية المعنى يحب بكم مصر يحب اليسر وليست الارادة الكونية لان الله سبحانه وتعالى لو اراد بنا اليسر كونا
8:17ما تأثرت الامور على احد ولما صدق قوله تعالى فان مع العسر يسرى لانه على تقدير ان تكون الارادة هنا كونية ما يكون هناك عسرة ابدا متعينة ان يكون المراد بالارادة هنا
8:38ايش الارادة الشرعية ولهذا ما تجد والحمد لله في شريعة الله في هذه الشريعة ما تجد فيها اسرة ابدا بل ولا اظن في جميع الشرائع عسرا الا بسبب من الهمم
8:59لان الله قال وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم وبسبهم عن سبيل الله كثيرا الى اخره نعم والا في الاصل ان شرائع الله عز وجل نبيها الاسلام والسهولة لكنه مع مع كونه عز وجل
9:18نريد ان يسر والسهول بالعباد هناك حكمة قد تقضي في بعض الاحيان التشديد نحن في شريعتنا والحمد لله الشريعة انتهت ما فيها زيادة ولا نقص لكن قد يحرم الانسان شيئا من الطيبات في ظلمه
9:38يفهم اياها تحريما قوليا قولوا قوية بان يكون فيه مرض لا ينفع معه ان يأكل هذا الطيب من الطيبات فما لو اكثر الانسان مثلا عن اكل اللحوم او عن الحلوى
9:57او ما اشبه ذلك والحاصل ان الارادة تنقسم لارادة الله تنقسم الى كم شرعية وكونية فرعية وقوية كما تعلق بالشرع فهو شرعي كما تعلق بالتقدير والخلق او ما الفرق بينهما
10:20من اجل الحكم قلنا الفرق بينهما ان الارادة الشرعية في معنى المحبة والارادة القوية بمعنى هادي واحد ثانيا الارادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد الارادة القوية لابد فيها من وقوع المراد
10:43والارادة الشرعية قد يقع وقد لا يقع الابعاد الشرعية قد يقع وقد لا يقع والله تعالى يريد مثلا منا ان نطيعه من جميع العباد وقد وقد لا تقع هذا فرق ثاني
11:04الفرق الثالث الارادة الشرعية لا يكون لا يكون المراد فيها الا محبوبا لله ارادة الشرعية لا يكون الوارد فيها الا محبوبا لله والارادة الكونية قد يكون محبوبا وقد يكون غير محبوب له
11:29يعني تتعلق بالصوم التقدير والله عز وجل يقدر ما يحب وما لا يحب كل شيء بتقدير الله والان نختبركم في امثلة ما تقولون من كفر ابي جهل هل هو مراد كونا
11:49او شرعا او كونا وشرعا صح كونا بانه وقع لا شرعا بانه غير محفوظ الى الله كده طيب ما تكون في ايمان ابي بكر قولا وشرعا واد كون لانه وطن
12:22وشرعا اي ما تقولون في كفر ابي بكر ولا شرف لم يرى الكون الا انه لم يقع ولا شرعا لان الله سبحانه وتعالى لا بدأ طيب ما تقولون في ايمان ابي جهل
12:50مرادا شرعا لا كونه لا كونه لان الله تعالى لم يقدره قد تكون اذا كان الله يحب الشيء فلماذا لا يقع الست انت اذا كنت تحب الشيء وانت قادر عليه
13:12تسأله اذا كنت تحب الشيء وانت قادر عليه تفعله والله على كل شيء قدير فلماذا لا يقع ما يحبه مع قدرته عليه فالجواب على ذلك ان نقول ان الله سبحانه وتعالى يفعل الافعال بحكمة
13:33والله عز وجل قد يحب الشيء لذاته وقد يحب شيء لما يترتب عليه الكفر ليس مراد لله شرعا لكن مراد له كونه لان في وقوع الكفر من الفكر والمصالح العظيمة
13:53نعم ما لا توجد بعدمه لو امن كل الناس لفسدت الدنيا ولو كفركم الناس لفسدت ولكن من حكمة الله عز وجل ان جعل ان خلقنا فمنكم كافر ومنكم مؤمن وفضل الله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة
14:19ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. يعني وللاختلاف الذي اختلفه حكمة الله عز وجل خلقه وتمت كلمة ربه ولولا هذا ما ثمت كلمة الله وتمت كلمة ربي فلاملأن جهنم
14:38من الجنة والناس اجمعين فصار هذا المكروه الى الله شرعا المراد له كونه اقتضت الحكمة موجودة فاحبه الله عز وجل لا لذاته ولكن بما يترتب عليه من المصالح العجينة التي يريدها سبحانه وتعالى شرعا
15:02فلا يغرنك قول من يقول انكم اذا وصفتم الله عز وجل لانه مريد بما يكره فقد وصفتموه بالعدل فكيف يقع ما لا يريد بان نقول يقع ذلك بما يترتب عليه من الحكم والمصائب
15:30الان ولله المثل. لو مثلا واحد عنده هدم يحبه حبا شديدا اصيب هذا الابن بداعي لا يبرئه الا الكيد هل الاب يكفيه نعم يكفيه بالرشد لماذا ويكره شيء لكنه لما يترتب عليه
16:00من المصائب ينصح الانسان العاقل البصير يعرف ان حكمة الله عز وجل اعلى من حكمتنا ولا تنسب اليها له من الفتن والاصرار في تقليل ما يكرهه جل وعلا شيء عظيم
16:20حتى انه في الحديث القدسي قال الله عز وجل ما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبر نفس عبد مسلم يكره الموت واكره اساءته ولابد له منه الله اكبر
16:39الله يقول جل وعلا ان يسيء المؤمن فهواك ابو الموت ولكن الله يقول لابد له منه لابد له من وهذا كله يدلك على ان الله عز وجل يقدر ما يكرهه من حكم عظيمة بالغة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.