الجمع بين حديث عقوبة ذنوب الخلوات وحديث " إلا المجاهرون "
0:00السلام عليكم فضيلة الشيخ قرأت حديثا عن الصلوات حديثا اخر عن الجهر هل يعني اذا ذنوب الخلوات حديث ذنوب الخلوات شيء لا هذا حديث حديث توبة لكن في خصوصها يعني في الرسل بخصوص هذا اللفظ. اما حديث ثوبان هذا معروف صحيح. انه
0:40عليه الصلاة والسلام لاعرفن اقوام يأتون بحسنات امثال تهامة امثال هذي جبال تهامة بيضاء يجعلها الله هباء منثورا. قالوا من هم يا رسول سيفهم لنا جلهم لنا. قال هم قوم من جلدتنا. يأخذون من الليل كما تأخذون. وكانوا اذا
1:10اخذوا بمحارم الله انتهكوها. ان كان هذا هو المراد فهذا ورد في في المحارم المنتهكة لا تلوم الخلوات. هذا غير ذنوب الخلوات. ان كانت الخلوات ذنوب الصغيرة فهذه لا حكم
1:30فهذه الذنوب مثل ما جاء في حديث عائشة وابن مسعود انه مثل الذنوب مثل قومه كانوا في ارض برية فارادوا ان يطبخوا طعامهم. فجاء ذابعون وجا ذابعون حتى جمعوا حطبا كثيرا واوقدوا نارا عظيمة وانضجوا طعام وهكذا الذنوب متى تجتمع على
2:00وصاحبها تهلكه وهذا حديث ابن مسعود وفي حديث عائشة انه عليه الصلاة والسلام قال انها ما معناه اياك وما يحتقر او فان لها من الله طالبا. فان لها من والله طالبة هذي لا شك انها ذنوب الخلوات يعني ذنوب الصغائر كانت اذا كان
2:30المراد حينما يخلو الانسان من هذه الذنوب مع الخوف والرجاء فهو قريب من قريب من الانابة. لكن هذا الحديث يظهر والله اعلم. قال اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. هذا انتهاك. وهذا
2:50هذا هو العمل الذي وصل الى الدرجة هو احباط هذه الاعمال ذنوب عظيمة فيما يغضب الله عليه جاء في الحديث الاخر لابي هريرة في الصحيحين كل امتي معافى الا المجاهرين. وان من الجهاد بلفظ من المجاهرة ان يعمل الرجل عن دينه. يبيت يستره ربه
3:10ثم يصبح يكشف ستر الله عليه. هذا ورد في الذنوب التي يستره ربه سبحانه وتعالى ثم يجاهد فاذا جاهر بها خرجت من حد دروب الخلوات وكانت اعظم وقد تكون صغيرة لكن مع
3:30عدم المبالاة صارت كبيرة. سبق الاشارة الى شيء من هذا. نعم