استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 94

0:17واللهم اني اعوذ بك من المأثم يعني من الاثم كما اثم هنا مصدر ميمي ويحتمل ان يكون من المأثم اي من مكان المآثم ولكن الاول اعم انه مصدر ميمي والمغرم يعني الغرم
0:38يعني ان يكون على الانسان دين وحقوق فيستعيذ الانسان منها فقال قائل ما اكثر ما تستعيذ من المغرم؟ قال ان الرجل اذا اذا غرم حدث فكذب ووعد فاخرج الا المؤمن
0:57لكن الفرق ان الانسان مع ضيق الدين ومضايقة الناس لهم يحدث فيكذب ويعد فيخلف يحدث ويكذب يقول مثلا انه سيأتيني كذا وكذا سيأتيني كذا وكذا سيأتيني سيأتيني راتب سيأتيني وهو كاذب
1:20لكن لاجل ان يدفع طلب غريبا او يعد يقول غدا اتي بها اليك بعد غد بعد اسبوع بعد شهر ثم يخلد واخبار النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ليس اقامة عذر له
1:37اي لمن غرم بل هذا اخبار عن الواقع في غالب الناس وما يذكره النبي عليه الصلاة والسلام من مثل ذلك من الامور المحرمة انما يخبر به عن الواقع بقطع النظر عن الحكم
1:53ولهذا قال لتتبعن سنن من كان قبلكم اليهود والنصارى من كان قبلكم اليهود والنصارى ولا شك انه لا يبيح ذلك ولا يجيزه ولكنه اخبار عن عن الواقع نعم انتهى الوقت؟ ما يؤيد ترجمة
2:16نعم قل ما يؤيد ترجمة البخاري قول عائشة انه كان يدعو به كان يدعو في الصلاة بالصلاة على النبي صارت لا فيها محل دعاء غير لكن كما ذكرت لكم انه يدل عليه
2:35ما رواه مسلم في صحيحه من ان الرسول قال اذا اجتهد احدكم بتشهد لاخيه فليستعذ بالله من اربع على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه
2:58في كتاب صفة الصلاة في في باب الدعاء قبل السلام حدثنا كتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن ابي الخير عن عبد الله ابن عمر عن ابي
3:14بكر الصديق رضي الله عنه انه قال عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء ادعو به في صلاتي. قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب
3:36الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام اظن على شرح الحديث الاول وانتهينا منه نعم وفي ترجمة البخاري رحمه الله باب الدعاء قبل السلام
4:03المال الاول الاحتمال الاول بيان ما يدعى به والاحتمال الثاني بيان محل الدعاة وانه قبل السلام وليس بعده وهو كذلك. فان الدعاء في الصلاة ليس بعد الصلاة. انما هو قبل السلام
4:24الا في موضع واحد وهو صلاة الاستخارة فان ظاهر حديثها ان الدعاء يكون بعد السلام لقوله فليصلي ركعتين ثم ليقم وما عدا ذلك فان الدعاء يكون قبل السلام ويدعو بما شاء
4:44من خير الدنيا والاخرة اما بعد السلام فهو الاستغفار والذكر لقوله تعالى فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبه يقول رحمه الله آآ ساقب في الاحاديث حديث ابي بكر الصديق رضي الله عنه
5:09وهذا الحديث له اهمية عظيمة اولا من جهة السائل ومن جهة المسؤول فالسائل هو ابو بكر والمسؤول هو النبي صلى الله عليه وسلم. واحب الناس الى رسول الله هو ابو بكر اذا فلا بد ان يتخير له النبي عليه الصلاة والسلام احسن
5:31دعاء واجمع دعاء اما من حيث الصيغة فقد جمع انواع التوسع قال اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا هذا توسل بحال الداعي لان من جملة التوسل بالدعاء ان يتوسل الانسان بحاله
5:51كقول موسى عليه الصلاة والسلام ربي اني لما انزلت الي من خير فقيه ولم يذكر سوى ذلك لكن ذكر الحال تدل ضمنا على ان الذاكر يسأل الله ان يغير حاله
6:10وفيها التوسل بالثناء على الله لقوله ولا يغفر الذنوب الا انت وهذا نوع التوسل ان تتوسل الى الله تعالى بالصفة المناسبة لما تريد وفيها الثالث فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم. هذا توسل بالاسماء
6:37انك انت الغفور الرحيم وفي قوله من عندك الى عظم المطلوب لان كون شيء من عند الله لا شك انه اعظم واكثر فهذا ايضا نوع من التوسل يستفاد من هذا الحديث انه ينبغي للانسان ان يدعو في صلاته
6:59بهذا الدعاء لكن متى ظاهر صنيع البخاري رحمه الله حيث ادخله تحت الترجمة باب الدعاء قبل السلام ان هذا يقال بعد ليش بعد التشهد والحديث لا يدل على ذلك صراحة
7:19لان الصلاة لها مواضع في الدعاء منها السجود ومنها الجيوش بين السجدين ومنها القيام بعد الركوع كل هذا جاءت السنة بان فيه دعاء دواء محتمل نعم ان جاء في بعض الاحاديث انها قبل السلام فهذا يؤخذ به
7:41ولعل الشافعي اليه اقرأ هذا الحديث وحده يا شيخ؟ نعم. اقرأ الحديث وحده او الترجمة لا بأس الترجمة قال قال الحافظ بن خجل رحمه الله تعالى في فتح الباري قوله باب الدعاء قبل السلام اي بعد التشهد. هذا الذي يتبادر من تركيبه. لكن قوله في الحديث كان يدعو في الصلاة
8:13لا تقييد فيه بما بعد التشهد واجاب الكرماني فقال من حيث ان لكل مقام ذكرا مخصوصا فتعين ان يكون محله بعد الحراغ من الكل انتهى وفيه نظر لان التعيين الذي ادعاه لا يختص بهذا المحل لورود الامر بالدعاء في السجود فكما ان للسجود ذكر
8:37مخصوصة ومع ذلك امر فيه بالدعاء فكذلك الجلوس في اخر الصلاة بالاكثار من الدعاء كان احسن اقول لو قال بالاكثار من الدعاء لكان احسن لان هذا هو الذي ورد في الحديث
8:55قال اما السجود فاكثروا فيه من الدعاء نعم ومع ذلك امر فيه بالدعاء فكذلك الجلوس في اخر الصلاة له ذكر مخصوص. وامرت فيه مع ذلك بالدعاء اذا فرغ منك وايضا فان هذا هو ترتيب البخاري لكنه مطالب بدليل اختصاص هذا المحل بهذا الذكر
9:19ولو قطع النظر عن ترتيبه لم يكن بين الترجمة والحديث منافاة. لان قبل السلام يصدق على جميع الاركان وبذلك جزم الزين بن المنير واشار اليه النووي. اقول هذا فيه نظر
9:37لان ظاهر المسلمين البخاري رحمه الله انه قبل السلام بعد التشهد لانه قال باب التشهد في الاخرة ثم قال باب الدعاء قبل السلام قوله قبل السلام يدخل فيه ما قبل ما قبل السلام ولو في الركوع من الركعة الاولى
9:56نعم وساذكر كلامه في وساذكر كلامه اخر الباب. وقال ابن دقيق للعيد في الكلام على حديث ابي بكر وهو ثاني حديثي الباب هذا يقتضي الامر بهذا الدعاء في الصلاة من غير تعيين محله. ولعل الاولى ان يكون في
10:20في احد موطنين السجود او التشهد السجود او التشهد لانهما امر فيهما بالدعاء قلت الذي يظهر لي ان البخاري اشار الى ما ورد في بعض الطرق من تعيينه بهذا المحل
10:38فقد وقع في بعض طرق حديث ابن مسعود بعد ذكر التشهد ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وسيأتي البحث فيه ثم قد اخرج ابن خزيمة من رواية ابن جريج قال اخبرني عبدالله ابن طاووس عن ابيه انه كان يقول بعد
10:58كلمات يعظمهن جدا. قلت في قلت في المثنى كليها قال في الحاشية لعله في الاثنين لعله في الاثنين قال بل في التشهد الاخير قلت ما هي؟ قال اعوذ بالله من عذاب القبر الحديث. قال ابن جريج اخبرني
11:23عن ابيه عن عائشة مرفوعا ولمسلم من طريق محمد ابن ابي عائشة عن ابي هريرة مرفوعا. اذا احدكم فليقل فذكر نحوه هذه رواية وكيع عن الاوزاعي عنه واخرجه ايضا من رواية الوليد ابن مسلم عن الاوزاعي بلهو اذا فرغ احدكم من التشهد الاخير فذكره
11:51وصرح بالتحديث في جميع الاسناد فهذا فيه تعيين هذه الاستعاذة بعد الفراغ من سعادته تم نعم فهذا فيه تعيين هذه الاستعاذة بعد الفراغ من التشهد فيكون سابقا على غيره من
12:11الادعية وما ورد الاذن فيه ان المصلي ان المصلي يتخير من الدعاء ما شاء يكون بعد هذه استعاذة وقبل السلام قوله من عذاب القبر فيه صاحب الفتح رحمه الله لو اتى بهذا الحديث من قبل ان يأتي باقوال العلماء وتعليلاتهم لكن هذا فاصل للنزاع
12:36رواه مسلم باسناد صحيح كل مصرح به بالتحديث يكون هو هو الفاصل يعني ان التعوذ من عذاب القبر وعذاب النار قد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام مصرح به بانه
12:52ايش؟ في التشهد الاخير ايظا ما هو بالتشهد الاول فيغني عن التعديلات نعم وقوله انه سمع عبد الله بن عمرو يقول ان ابا بكر قال للنبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه ابن وهب عن
13:11عمرو ولا يقدح هذا الاختلاف في صحة في صحة الحديث وقد اخرج المصنف طريق عمرو طريق عمرو معلقة في الدعوات وموصولة في التوحيد. وكذلك اخرج مسلم طريقين طريق الليث وطريق ابن وهب وزاد مع عمرو ابن الحارث رجلا مبهما. وبين ابن خزيمة في روايته ان
13:36انه ابن لهيعة قوله ظلمت نفسي اي بملابسة ما يستوجب العقوبة او ينقص الحظ وفيه ان الانسان لا عن تقصيري ولو كان صديقا. اقول الان ما تبين بعد التشهد ولا في الرؤوس
13:54لكن يظهر انه في التشهد لقوله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود ثم ليتخير من الدعاء ما شاء فكأن ابا بكر رضي الله عنه اراد ان يتخير له الرسول
14:10صلى الله عليه وسلم ما يدعو به فيكون هذا بعد التشهد وقبل السلام نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.