استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 80

0:18قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب صفة الصلاة في باب في باب يهوي بالتكبير حين يسجد. حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان غير مرة عن الزهري قال سمعت انس بن مالك يقول سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال
0:45من فرس فجحش شقه الايمن فدخلنا عليه نعوده فحظرت الصلاة فصلى بنا قاعدا قعدنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا. واذا قال سمع الله لمن حمده
1:15فقولوا ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا. قال سفيان كذا جاء كذا جاء به معمر. قلت قال سفيان كذا جاء به معمر؟ قلت نعم. قال لقد حفظ كذا قال لقد حفظ كذا لقد حفظ
1:36قال لقد حفظ كذا قال الزهري عندي الفاصلة بعد كذا نعم قال الحافظ كذا وانزلت ثم قال الزهري ولك الحمد نعم كذا قال الزهري ماذا الشرح نعم قوله كذا جاء به معمر القائل هو سفيان والمقول له علي وهمزة الاستفهام قبل كذا مقدرة
2:18قلت نعم كان مستند علي كان مستند علي في دارك في رواية عبد الرزاق عن معمر فانه من مشايخ بخلاف ما مر فانه لم يدركه وانما يروي عنه بواسطة وكلام الكرماني يوهم خلاف ذلك قوله
2:38قال لقد حفظ اي حفظا جيدا. وفيه اشعار بقوة حفظ سفيان بحيث يستجيد بحيث يستجد حفظ معمل ان اذا بحيث يستجيل حفظ مع مرن اذا وافقه وقوله كذا قال الزهري ولك الحمد فيه
2:58اشارة الى ان بعض اصحاب الزهري لم يذكر الواو في ولك الحمد. وقد وقع ذلك في رواية الليث وغيره عن الزهري كما فقد في باب ايجاب التكبير قوله حفظت في رواية ابن عساكر وحفظت بزيادة واو وهي اوظح وقوله من
3:18كفه الايمن فيه قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد. حفظت من شقه الايمن. فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن وانا عنده فجحش فجحش ساقه الايمن نعم بدل شقه
3:47وهذا لا يستبعد اليه لان يشق وساقه في كتابة الاولين المتقاربة ينساق بلا الف في كتابة الاقدمين والشين تحذف منها النقط فيحتمل هذا وهذا على كل الشاهد ان هذا قوله عليه الصلاة والسلام
4:06انما جعل الامام ليؤتم به جعل الجعل هنا جعل جعل شرعي لان الجعل ينقسم الى الى قسمين جعل كوني وجعل شرعي مثال الاول قول الله تبارك وتعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج
4:29وقوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حال ما جعل اي شرعا او قدرا شرعا شرعا لانه قد جعلها قدرا فالجاهليون سيبوا السوائد واما الجعل القدري فهو كثير في القرآن
4:50مثل قوله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا نومكم ثباتا وجعلنا النهار معاشا وما اشبه ذلك اما الجان الشرعي فلا يلزم ان يكون بالنسبة للمخاطب اذ قد يتمرد الانسان ولا يستجيب
5:10واما الجعل الكوني فلا بد من وقوعه لان كل امر كوني اذا اراده الله فلا بد ان يقرأه وقوله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام يشمل كل كل ايمان
5:26سواء كان امام الحي ام غيره بمعنى حتى لو ان جماعة فاتتهم الصلاة وتقدم احدهم فصلى بهم فهو امام يجب ان يهتم به فاذا كبر فكبر تفيد هذه هذه الجملة
5:49اه اربعة اشياء اذا كبر فكبروا اه اولا اننا لا نشرع في التكبير حتى يكبر فلا تجوز الموافقة وثانيا ان لا نبدأ بالتكبير قبله يعني ما نكبر حتى نقول الله اكبر قبل ان نقول هو الله اكبر
6:15يعني سبحه بالتكبير وثالثا تأخره اي التأخر عن تكبير الامام والرابع المتابعة فورا فايها فايها الذي دل عليه اللفظ المتابعة فورا اذا كبر فكبر فمن كبر قبل الامام او وافق الامام او تخلف كثيرا عن الامام
6:45لقد خالف هذا الامر لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا كبر فكبروا وهذه تكبيرة الاحرام وقد ذكر العلماء رحمهم الله ان المأموم لو ابتدأ بها قبل ان يتمها الامام
7:01فان صلاته لم تنعقل لماذا لانه خلاف امر الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وهذه مسألة خطيرة
7:18فان بعض الناس يكبر من حين ان يقول الامام الله وهذا يجب ان يبين له ان صلاته لم تنعطف لا فرضا ولا نفلا وانه يجب عليه ان يعيد ويقال في قوله
7:38عليه الصلاة والسلام اذا ركع فاركعوا مثل مثل ما قيل في قوله اذا كبر كبر يعني المسألة لها اربع صور ويقال ايضا في قوله اذا رفع فارفعوا رفع من اي شيء
7:57من الركوع واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا سجد فاسجدوا وكما تعلمون ان هذا هذا السياق فيه اولا باختصار بل حذف من بعض السياقات وثانيا
8:18انه حصل فيه تردد من الرواة الحفظ او قال كذا ومرة يقول كذا يختلف وله سياقات اخرى اتم من هذا تكميلها قوله صلى الله عليه وسلم اذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلى
8:38قعودا اجمعون فيستفاد من هذه من هذا الحديث انه اذا صلى قائما وجب علينا ان نصلي قياما حتى في النافلة مع ان النافلة يجوز ان يصليها الانسان قاعدا لكن هذا ما دام وحده
8:57اما مع الامام فيجب ان يصلي ايش قائمة مع انه لو صلى وحده لكان له رخصة في ان يصلي ان يصلي قاعدا لكن لما ارتبطت الصلاة بصلاة الامام قلنا يجب ان تصلي قائما فان لم تفعل وانت قادر بطلت صلاتك
9:19لانك خلقت الامر وهذا يقع كثيرا في في تراويح تجد بعض الناس يجلس ولا يقوم عليها الا اذا كبر للركوع قام وركع وهذا لا يجوز حرام لقوله اذا صلى قائما فصلوا قيام
9:37واذا صلى قاعدا فصلوا قرونا انظر كيف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على المتابعة حتى في هذا الحال اذا صلى قائلا وانت قائد قادر على القيام في الفريضة فاسقط هذا الواجب في متابعة الامام
9:59وهذا يدل على تأكد المتابعة ويدل على اشياء كثيرة منها مثلا لو دخلت معه في الركعة الثانية في صلاة الرباعية لازم ان تترك التشهد في محله وان تتشهد بغير محله
10:16لانك اذا دخلت معه في الثانية في الرباعية ستجلس بعد في الركعة الاولى التي هي للامام وستقوم في الركعة الثانية التي التي هي للامام التي فيها الامام ثالث قائما الى الرابعة
10:39كل هذا من اجل المتابعة وظاهر الحديث انه لا فرق بين ان يكون الامام امام اهل الحي او اماما طارئا فلو فرض ان امام الحي فناب اماما عاجزا عن القيام
11:01وتقدم هذا الامام وصلى قاعدا فهل نصدق قهودا او ام قياما قعودا لانه صلى قاعد والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى الامام قاعدا فصدقوا قعودا طيب اذا كان الناس دخلوا
11:21وليس معهم الا الراتب واقرأهم لا يستطيع القيام فصلى بهم يصلون ايش؟ يصلون قعودا بقي ان يقال اذا كان الامام لا يستطيع الركوع ويومئ ايماء بالركوع فهل نومي كما اوماء امامنا او نركع
11:50الظاهر الثاني لانه لا لانه هنا لم تتغير الهيئة او لم تختلف هيئة الامام والمأموم الا شيئا يسيرا وهو ما بين الركوع والايمان وفي السجود ايضا نقول مثل ذلك نقول مثل ذلك
12:06اذا كان الامام لا يستطيع السجود ويومي فاننا نحن نسجد لان هذا هو الاصل وقال بعض العلماء انه لا يصح اهتمام القادر على الركوع والسجود في العاجز عنهما فلا تصح الامام اصلا
12:27ولكن ظاهر السنة انه ان الاتمام به صحيح اذ لا فرق بين القيام وبين الركوع والسجود فان قال قائل الفرق بينهما ان القيام له بدل وهو القعود عند العجز قلنا والركوع والسجود له بدل وهو الامام عند العجز
12:50ولا ولا ولا فرق فان قال قائل في النفل يجوز للانسان ان يصلي قاعدا بلا عذر ولا يجوز ان بالركوع والسجود الا لعدم فدل هذا على ان ان القياس فيه نظر
13:11باختلاف المقيس والمقيس عليه فالجواب ان يقال انما كان كذلك لان الركوع والسجود لا لا ليس فيه ما طول حتى يقال للامام ان الانسان اذا اراد ان يتنفل قومي امامه
13:29بخلاف ايش؟ بخلاف القيام ثم نقول قد يكون الايماء في الركوع والسجود اشق على الانسان من من الركوع والسجود القادر يحب ان يستر على الارض. لانه هذه وكذلك يحب ان يركع ركوعا تاما لانه الريح لظهره
13:51فعلى كل حال نقول ان الاهتمام بالقادر على الركوع بالعاجز عنه الركوع والسجود جائز ولكن بغض النظر هل نتابعه فنومي؟ او نركع ونسجد قلنا الظاهر اننا نركع ونسجد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.