استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 70

0:16فانه انقطع في وقف غير تام كانت الكراهة ظاهرة وانقطع في وقف تام فلا يخفى انه خلاف وقد تقدم في الطهارة قصة الانصاري الذي رماه العدو بسهم فلم يقطع صلاته وقال كنت في سورة
0:36فكرهت ان اقطعها واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك قوله وقال عبيد الله ابن عمر اي ابن حفص بن عاصم وحديثه هذا وصله الترمذي والبزار عن البخاري عن اسماعيل ابن ابي اويس
0:56بيهقي من رواية محرز بن سلمة كلاهما عن عبدالعزيز الدراوردي عنه بطوله. قال الترمذي صحيح غريب من حديث عبيد الله عن ثابت قال وقد روى مبارك بن فضالة عن ثابت فذكر طرفا من
1:16وذكر الطبراني في الاوسط ان دراوردي تفرد به عن عبيد الله وذكر الدار قطني في العلل ان ابن سلمة خالف عبيد الله في اسناده في اسناده فرواه عن ثابت عن حبيب ابن سبيعة مرسلا قال
1:36وهو اشبه بالصواب وانما رجح لان حماد بن سلمة مقدم في حديث ثابت لكن عبيد الله بن عمر حافظ الحجة وقد وافقه مبارك في اسناده فيحتمل ان يكون لثابت فيه شيخان قوله كان رجل من
1:56الانصاري يؤمهم في مسجد قباء هو كلثوم ابن الهدم هو كلثوم ابن الهدم رواه ابن منده في كتاب التوحيد من طريق ابي صالح عن ابن عباس كذا اورده بعضهم والهدم نعم. والهدم بكسر الهاء وسكون
2:16وهو من بني عمر ابن عوف سكان قبا وعليه نزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم في الهجرة الى فقيل وفي تعيين المبهم هنا نظر لان في حديث عائشة في هذه القصة انه كان امير سرية
2:36ام كلثوم ابن الهدم مات في اوائل ما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فيما ذكره الطبري وغيره من اصحاب مغازي وذلك قبل ان يبعث السرايا ثم رأيت بخط بعض من تكلم على رجال العمدة كلثوم
2:56ابن كلثوم ابن كلثوم ابن زهدم. وعزاه لابن منده. لكن رأيت انا بخط الحافظ رشيد الدين العطار في حواشي مبهمات الخطيب نقلا عن صفة التصوف لابن طاهر اخبرنا عبدالوهاب ابن
3:16وابي عبد الله ابن مندة عن ابيه فسماه كرز بن زهدم. فالله اعلم كرز بن زهدم. فالله اعلم وعلى هذا فالذي كان يؤم في مسجد قباء غير غير امير السرية ويدل على تغايرهما
3:36ان في رواية الباب انه كان يبدأ بقل هو الله احد وامير السرية كان يختم بها وفي هذا انه كان يصنع ذلك في كل ركعة ولم يصرح بذلك في قصة الاخر. وفي هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله
3:56وامير السرية امر اصحابه ان يسألوه. وفي هذا انه قال انه يحبها فبشره بالجنة السرية قال انها صفة الرحمن فبشره بان الله يحبه. والجمع بين هذا التغاير كله ممكن لولا
4:16ما تقدم من كون كلثوم بن الهدم مات قبل البعوث والسرايا. واما من فسره بانه قتالة ابن النعمان فابعد جد فان في قصة قتادة انه كان يقرأها في الليل يرددها ليس فيه انه ام بها
4:36لا في سفر ولا في حظر ولا انه سئل عن ذلك ولا بشر. وسيأتي ذلك واضحا في فضائل القرآن وحديث عائشة الذي اشرنا اليه اورده المصنف في اوائل كتاب التوحيد كما سيأتي ان شاء الله تعالى
4:57مما مما يقرأ به اي من السورة بعد الفاتحة. قوله افتتح بقل هو الله احد. تمسك به من قال لا يشترط قراءة الفاتحة واجيب بان الراوي لم يذكر الفاتحة اعتناء بالعلم لانه لا بد منها
5:17فيكون معناه افتتح بسورة بعد الفاتحة او كان ذلك قبل ورود الدليل الدال على اشتراط الفاتحة قوله فكلمه اصحابه يظهر منه ان صنيعه ذلك خلاف ما خلاف ما الفوه من النبي صلى الله عليه وسلم
5:37قوله وكرهوا ان يؤمهم غيره اما لكونه من افضلهم كما ذكر في الحديث. واما لقول النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قرره قوله ما يأمرك به اصحابك اي يقولون لك ولم يرد الامر بالصيغة المعروفة
5:57لكنه لازم من التخيير الذي ذكروه كأنهم قالوا له افعل كذا وكذا قوله ما يمنعك وما سأله دخل شوي قوله ما يمنعك وما يحملك سأله عن امرين فاجابه بقوله اني احبها وهو جواب عن
6:24مستلزم للاول بانضمام شيء اخر وهو اقامة السنة المعهودة في الصلاة فالمانع مركب من المحبة والامر المعهود والحامل على الفعل المحبة وحدها. ودل تبشيره له بالجنة على الرضا بفعله وعمر بالفعل الماضي في قوله ادخلك وان كان دخول الجنة مستقبلا تحقيقا لوقوع ذلك. قال ناصر
6:54ابن المنير في هذا الحديث ان المقاصد تغير احكام الفعل لان الرجل لو قال ان الحامل له على واعادتها انه لا يحفظ غيرها لامكن ان يأمره بحفظ غيرها لكنه اعتل بحبها فظهرت
7:14فظهرت صحة قصده فصوبه. قال وفيه دليل على جواز تخصيص بعض القرآن بميل النفس اليه الاستكثار منه ولا يعد ذلك هجرانا لغيره. وفيه ما يشبه بان سورة الاخلاص مكية. قوله جاء رجل
7:34الى ابن مسعود هو نهيك هو ناهيك بفتح النون وكسر الهاء ابن سنان البجلي سماه منصور في روايته عن ابن ابي وائل عند مسلم وسيأتي من وجه اخر قوله قرأت المفصل تقدم انه من قاف الى
7:56اخر القرآن على الصحيح وسمي وسمي مفصلا لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة على الصحيح ولقوله لهذا الرجل قرأت المفصل سبب بينه مسلم في اول حديثه من رواية وكيع عن الامش عن ابي وائل
8:18قال جاء رجل يقال له ناهيك ناهيك ناهيك ابن ابن سنان الى عبد الله فقال يا ابا عبد الرحمن كيف هذا الحرف من ماء غير اس او غير ياس فقال عبد الله كل القرآن احصيت غير هذا
8:38قال اني لاقرأ كل القرآن. نعم. فقال عبد الله كل القرآن احصيت غير هذا احصيته نعم قال فقال عبدالله كل القرآن احصيت غير هذا نعم كل القرآن احسنت غير ذلك؟ نعم نعم
8:59قال فقال عبدالله كل القرآن احصيت غير هذا؟ قال اني لاقرأ المفصل في ركعة قوله هزا بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة اي سردا وافراطا في السرعة وهو منصوب على المصدر وهو استفهام
9:19وانكار بحذف اداة الاستفهام وهي ثابتة وهي ثابتة في رواية منصور عند مسلم وقال ذلك لان ان تلك الصفة كانت كانت عادتهم في ايشار الشعر وزاد فيه مسلم من رواية وكيع ايضا
9:39ان اقواما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم وزاد احمد عن ابي معاوية واسحاق واسحاق عن عيسى ابن يونس كلاهما عن الاعمش فيه ولكن لكن اذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع وهو في رواية مسلم دون قوله نفع. قوله لقد عرفت النظائر
10:06اي السور المتماثلة في المعاني كالموعظة او الحكم او القصص لا المتماثلة في عدد اي لما لما سيظهر عند تعيينها؟ قال المحب الطبري كنت اظن ان المراد انها متساوية في العد
10:26حتى اعتبرتها فلم اجد فيها شيئا متساويا قوله يقرن يقرن بضم الراء وكسرها قوله عشرين سورة من المفصل وسورتين من الف لام ميم الف الف لام حام ميم في كل
10:46وقع في فضائل القرآن من رواية واصل عن ابي وائل ثمانية ثماني عشرة ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من الف لام حام ميم ها من ال حميم. من ال حميم وبين فيه من رواية ابي حمزة عن الاعمش ان قوله عشرين سورة انما
11:14معه ابو وائل من علقمة عن عبدالله ولفظه فقام عبدالله ودخل علقمة معه ثم خرج علقمة فسأل فقال عشرون سورة من المفصل على تأليف ابن مسعود اخرهن حا ميم الدخان وعما
11:34تساءلون ولابن خزيمة من طريق ابي خالد الاحمر عن الامش مثله وزاد فيه. فقال الامش اوله ان الرحمن واخرهن الدخان ثم سردها وكذلك سردها ابو اسحاق عن ابو اسحاق عن علقمة
11:54والاسود عن عن علقمة والاسوأ والاسود عن عبدالله فيما اخرجه ابو داوود متصلا بالحديث بعد كقوله كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة واقتربت والحاق في ركعة والذاريات والطور في ركعة والواقعة ونون ونون في ركعة وسأل والنازعات في ركعة
12:24ويل للمطففين وعبس في ركعة والمدثر والمزمل في ركعة وهل اتى ولا اقسم في ركعة وعم والمرسلات في ركعة واذا الشمس كورت والدخان في ركعة هذا لفظ ابي داوود. والاخر مثله الا
12:44الا انه الا ان يواصل الا انه لم يكن في ركعة في شيء منها وذكر السورة الرابعة قبل الثالثة والعاشرة قبل التاسعة ولم يخالفه في الاقتران. وقد سردها ايظا محمد بن سلمة بن كهيل عن ابيه عن ابي وائل
13:08فيما اخرجه الطبراني لكن قدم واخر في بعض وحذف بعضها ومحمد ضعيف. وعرف بهذا ان له في رواية واصل وسورتين من قال الحاء من ال حميم مشكل لان الرواية لم تختلف انه ليس في العشرين من الحواميم غير الدخان فيحمل على التغليب او فيه حذف كانه
13:38قال وسورتين احداهما من ال حميم وكذلك قوله في رواية ابي حمزة اخرهن حميم دخان وعما يتساءلون مشكل لان حميم الدخان اخرهن في جميع الروايات واما عما فهي في رواية ابي خالد السابعة عشرة. وفي رواية ابي اسحاق الثامنة عشرة. فكأن فيه تجوزا. لان
14:08عما وقعت في الركعتين الاخيرتين في الجملة ويتبين بهذا ان في قوله في حديث الباب عشرين سورة من المفصل تجاوزا لان الدخان ليست منه. ولذلك فصلها من المفصل في رواية واصل. نعم
14:28يصح ذلك على احد الاراء في حد المفصل كما تقدم وكما سيأتي بيانه ايضا في فضائل القرآن وفي هذا الحديث من الفوائد كراهة الافراط في سرعة التلاوة لانه ينافي المطلوب من التدبر من التدبر
14:48والتفكر في معاني القرآن ولا خلاف في جواز السرد بدون تدبر لكن القراءة بالتدبر اعظم واجرى وفيه جواز تطويل الركعة الاخيرة على ما قبلها. وهذا الحديث اول حديث موصول اورده في
15:08في هذا الباب فلهذا صدرت الترجمة بما دل عليه. وفيه ما ترجم له وهو الجمع بين السور. لانه اذا جاز الجمع بين السورتين صاغ الجمع بين ثلاث فصاعدا بعدم الفرح. وقد روى ابو داوود وصححه
15:28ابن خزيمة نعم وقد روى ابو داوود وصححه ابن خزيمة من طريق عبد الله ابن شقيق قال سألت عائشة اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين السور قالت نعم من المفصل ولا يخالف
15:48وهذا ما سيأتي في التهجد انه جمع بين البقرة وغيرها من الطوال لانه يحمل على النادر. وقال عياض في حديث ابن مسعود هذا او يقاس صلاة الليل يخالف غيره وهذا هو الاقوى
16:07ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطيل في قراءة الليل وقال عياض في حديث ابن مسعود هذا يدل على ان هذا القبر كان قد كان قدر قراءته غالبا. واما
16:21تطويله فانما كان في التدبر والترتيل. وما ورد غير ذلك من قراءة البقرة وغيرها في ركعة. فكان نادرا قلت لكن ليس في حديث ابن مسعود ما يدل على المواظبة بل فيه انه كان يقرن بين هذه السور
16:41عينات اذا قرأ من المفصل وفيه موافقة لقول عائشة وابن عباس ان صلاته بالليل كانت عشر ركعات عشر ركعات غير الوتر وفيه ما يقوي قول القاضي ابي بكر المتقدم ان تأليف السور كان عن اجتهاد من
17:01الصحابة لان تأليف عبدالله لان تأليف عبدالله المذكور مغاير لتأليف مصحف عثمان وسيأتي في باب مفرد في فضائل القرآن ان شاء الله تعالى احسنت بارك الله فيك الظاهر نكشف على هذا القدر لان الوقت انتهى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.