الأربعون التساعية الإسناد لإبن دقيق العيد - الحديث [ 34 ] - المسجد النبوي
0:00قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون باسناده عن انس رضي الله عنه قال كان يسوق قال كان يسوق بهم رجل يقال له انجس بامهات المؤمنين قال فاشتد بهم السير. فقال النبي صلى الله عليه
0:20آله وسلم يا انجته رويدك ارفق بالقوارير. نعم. وهذا الحديث عن انس رضي الله عنه عن انس قال كان يسوق بهم رجل قالوا له انجشه وهو حبشي وكان حسن كما رواية الصحيح رضي الله عنه بامهات المؤمنين وكان معهن ام سليم ايضا كما في رواية في الصحيحين
0:50ولا تشتد بهم السيل. يعني كان يحبو بامهات المؤمنين وجاء في رواية عند ابي هريرة ان انجشة كان يحنو بامهات المؤمنين ومن معهن. وكان البراء مالك يحلو بالصحابة رظوان والهدى وهو رفع الصوت بالنشيد. رفع الصوت بشد النشيد مع
1:20مع تحسينه. فالنشيد هو رفع الصوت. قال فاشتد بهم السيل. لان الابل وهي تضرب للابن يتقرب بالصوت الحسن وكما يذكر ان رجلا من اعراض كان عنده غلام حشر الصوت حشر الصوت. الابل فامره ان ينشدها
1:50الابن مع انها مشت كثيرة تعبت لكن لما سمعت الصوت فتحت اذانها واسمعت عظيما حتى بلغوا ان ما كان ليقصدون اليه بمدة يسيرة. فلما بركت لم تقم. ابدأ مات جميعها قطع قلوبها. اما من الشوق او من الشدة والمشقة او كلاهما
2:20حسن الصوت لان النفس آآ اذا يعني انست فانها تنشط ولهذا يعني النشاط والقوة للنفس والوضوح نفسي والروح حتى يعني قال بعضهم ظننت ان الرجلين تحملان البطن فاذا البطن يحمل القدمين
2:50لانه اذا نشطت نفسه فانه آآ فيها ينشط ويقوم واعتبر هذا بالانسان الكبير السن وغيره ممن يقوم نشيط الى العبادة والصلاة مع كبر سنه وظعف خطوه واخر مصحح اكول شروب ومع ذلك يقوم كسلا ظعيف
3:15الى امور الخير. فالنشاط نشاط النفس ونشاط الروح. قال فاشتد بهم السيل فقال يا انجش رويدك رويدك يا انجشه رويدك يعني ها رويدك هذا منصوب آآ اما عن المفعول المطلق ارود رويدك
3:37والروض وهو التردد برفق التردد برفق مثل قول العرب المثل الرائد لا يكذب اهله. الرائد هو الذي يذهب فيطلب لهم الكلأ لا يكذب اهله. لان الظرر عليهم ظرر عليه فهو يخبرهم بالمكان الذي فيه الكلأ. فلا يكذب اهل
4:01اهو اروي دي رويدا او منصوب بفعل محو تقديره سوق رويدا سوق سوقا رويدا رويدك اه ارفق بالقوارير. ارفق هذا القول فيه بلاغة عظيمة وفيه معاني تدل على ما بني عليه النساء
4:33من ضعف الخلقة ضعفي الخلقة وضعف البنية وانها تحتاج الى الرفق. ولهذا قال رفقا بالقوارير ففيها ضعف القهو والرقة واللطافة التي تحتاج ممن يسوق الابل وينشد بها الى ان يستعجل. فقيل ان المعنى
4:59افق حتى لا تزعج الابل وتسرع فيتسبب منه سقوط النساء فلا تتحمل لان حينما تسرع لا تتحمل وتسقط وهذا معنى رجحه كثير من الشروح. وقيل ارفق بالقوارير او لا تكسر القوارير كما في صحيح البخاري لا تكسب قوارير لضعفهن وقد تتأثر النفوس بهذا الصوت وبهذا الانشاد
5:31فتضعف نفسها وتتأثر بهذا الانشاد. ومعلوم تأثر النساء بالصوت الحسن وما يكون وهذا مثل ما نعلم اليوم كيف يفعل كثير اه من اهل السوء انه ما اراد رجل امرأة الا وجاءها من طريق الغنى ونحوه. فتواتيه على ما يريد لضعفها ورقتها. هذا
6:03معنى قيل هذا وقيل هذا وقيل المعنيان لكن اظهر والله اعلم في هذا الحديث الاظهر والله اعلم انه المعنى الاول المعنى الاول لانهن كن على الابل ومعلوم ان الابل حينما يساق بها ويحدى بها. خاصة مع صوت الحسا فانها تسرع. فلا تتحمل ويقال رفقا
6:23بالقوارير لا تكسر القوارير. هذا ايضا معنى واضح لان القارورة اذا سقطت انكسرت واذا انكسرت يصعب شعبها. يصعب وهذا التمثيل يمكن والله اعلم ان يقال في اشارة الى ان المرأة لما شبه عليه الصلاة والسلام بالقارورة من جهة
6:44صفائي اللون ومن جهة الرقة واللطافة. ايضا ملمسها ليس فيه خشونة. ملمسه ليس الخشونة وهذا يبين ان من يحسن التعامل معها فانه يحملها على ما يريد من امور الخير وما
7:04يكون منفعة لهما. ومن كان عنيفا شديدا فانها لا تسير معه. بل لا تصلح حاله ولا حالها. لانه يكسره ومثل كسر القارورة. والقارورة كسرها لا يشعب. اذا انكسرت القارورة كسرها لا لانه كسر للنفوس
7:24شريعة التأثر رويدك ارفق بالقوانين. وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة منها انه لا بأس من الهدى والشعر. والرجل بوب عليه البخاري وذكر في هذا اخبار منها حديث البراء في الصحيحين في انشادهم يوم الخندق وكذلك حديث السلف الاكوع في صحيح البخاري
7:46لما انشد عمه عامر بالاكوع وكذا في صحيح مسلم لما انشد سلمة الاكوع واخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام حيث كان ينشد يكون انشاد في المدينة ويكون انشاد ايضا في السفر في الطريق كلها ثابت عنه عليه الصلاة والسلام وهذا الانشاد الذي يحمل المعاني الطيبة ويحث على كريم الاخلاق وجميل
8:10افعال ونصرة الاسلام والحث على الجهاد والحث على الاخلاق الحسنة ومكارم الاخلاق وما اشبه ذلك من الافعال الحسنة الجميلة بالصبر قلت الطيب هذا لا بأس به. هذا لا بأس به. وقد شدد قوم ممن تكلم في بعض انواع القصائد
8:30والاناشيد التي تسمع حتى قال انها تشبه ما يفعله الصوفية. كل هذا تشديد لا دليل عليه ومخالف للنصوص والادلة مخالف للنصوص والادلة اذا كان هذا الانشاد منضبطا بضوابط الشرع فهذا لا بأس به وفيه عوظ عن ما يسمع من
8:50الامر والمهاوى والملاهي والغنى. هذا كله لا بأس به ويحصل به مصالح كثيرة. لكن المحظور وكما هو اليوم ان اناسا توسعوا فيه وقعوا في امور محرمة وضعوه على اسطوانات تحمل ربما الطفول
9:10والدهوف وتحمل ايضا اصواتا فيها شيء من التكسر والتثني من شباب يحصل فتنة للنساء الكلمات يخرجها عن وظعها. هذا هو الذي لا يجوز لما فيه من الشر والفتنة. ولهذا اذا اه كان
9:30سالما من هذا الوصف من التكسر والتثني حينما يكون الانشاد مرئيا لان هذا يحمل على الفتنة بمن ينشد هذه الاناشيد وكذلك اذا كان سالما من المعاني الفاسدة من المعاني الفاسدة وكذلك
9:50اه ايضا مما يشترط ان يكون سالما من الموسيقى ونحوها من الات الملاهي وكذلك ان الا يكون اه يعني باصوات الرجال والنساء ان يكون باصوات الرجال نساء سواء كان هذا باختلاط اجسامهم او باختلاط الاصوات ونحو ذلك
10:10وما اشبه ذلك من المحاذير التي تمنع التي تكون سببا في منع هذه الاناشيد و وكثيوم ناس توسع حينما يعني يقول هذه اناشيد توسع في حتى وقع في بعض الامور المحرمة هذه تحرم على هذا
10:30فالوصف انما لابد ان يكون موافقا اه ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الذي يدعو الى مكارم الاخلاق والاعمال. نعم